محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: الديباج ، محمد بن عبد الله بن عمرو

اشتهر بـ: الديباج

الكنيةأبو عبد الله
اللقبالديباج
النسبالأموي ، المدني، القرشي
تاريخ الوفاة145هـ
علاقات الراويأخو القاسم بن عبد الله،أمه فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب، أخو عبد الله بن حسن بن حسن لأمه ، أخو أمية بن عبد الله ، سبط الحسين
الطبقةالسابعة
الرتبة عند ابن حجرصدوق
الرتبة عند الذهبيوثقه النسائي مرة ، ومرة قال : ليس بالقوي
عدد الأحاديث٦٣
عدد الأسانيد٧٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
2 رواة (1%)خماسي (1%)سداسي (8%)سباعي (22%)8 رواة (18%)9 رواة (18%)10 رواة (20%)11 رواة (3%)12 رواة (7%)13 رواة (3%)
موضعه في السند
أول الإسناد (5%)ثاني الإسناد (7%)ثالث الإسناد (54%)رابع الإسناد (30%)موضع 5 (4%)
أشكال الاسم
عبد الله بن عمرو بن عثمانمحمد بن عبد اللهمحمد بن عبد الله القرشيمحمد بن عبد الله بن عمرومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمانمحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفانمحمد بن عبد الله يعني ابن عمرو بن عثمانمحمد بن عمرومحمد بن عمرو بن عثمانمحمد عبد الله بن عمرو بن عثمانمحمد من آل عمرو بن عثمان

ترجمة الراوي(11 مصدر)

تهذيب الكمال▼

محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ابن عفان القرشي الأموي أبو عبد الله المدني المعروف بالديباج أخو القاسم بن عبد الله ، أمه فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ، وهو أخو عبد الله بن حسن بن حسن لأمه ، وسمي الديباج لحسن وجهه

الجزء 25 · الصفحة 516

5364 - ق : محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ابن عفان القرشي الأموي أبو عبد الله المدني المعروف بالديباج أخو القاسم بن عبد الله ، أمه فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ، وهو أخو عبد الله بن حسن بن حسن لأمه ، وسمي الديباج لحسن وجهه . روى عن : جعفر بن عمرو بن أمية الضمري ، وخارجة بن زيد بن ثابت ( ق ) على خلاف فيه ، وطاوس بن كيسان ، وأبي الزناد عبد الله بن ذكوان ، وأبيه عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان ، ومحمد بن عبد الرحمن بن لبيبة ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، ومحمد بن المنكدر ، والمطلب بن عبد الله بن حنطب ، ونافع مولى ابن عمر ، وأمه فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ( ق ) . روى عنه : أسامة بن زيد الليثي ، وبشر بن محمد الأموي ، وخالد بن إلياس ، وسالم الخياط ، وأبو أيوب سليمان بن الحجاج الطائفي ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ( ق ) ، وعبد الله بن عامر الأسلمي ، وعبد الله بن عنبسة العثماني ، وعبد الرحمن بن إسحاق المدني ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ( ق ) ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، وعمارة بن غزية ، ومحمد بن معن الغفاري ، ومحمد ابن موسى الفطري ، ومنصور بن سلمة الليثي المدني ، ويحيى بن سليم الطائفي ، ويوسف بن يعقوب بن الماجشون ، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ( ق ) ، وهو أكبر منه . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة . وقال النسائي : ثقة . وقال في موضع آخر : ليس بالقوي . وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" . وقال : في حديثه عن أبي الزناد بعض المناكير . وقال علي ابن المديني : هو أخو عبد الله بن حسن بن حسن لأمه ، وكان يقال له الديباج ، وأمه فاطمة بنت الحسين . وقال الحافظ أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز عنه : كانت فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب عند الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، فولدت له عبد الله وحسنا ، ثم مات عنها فخلف عليها بعده عبد الله بن عمرو بن عثمان ، فولدت له الديباج ، وكان جوادا ممدحا ظاهر المروءة . وبه قال : أخبرنا محمد بن الحسين القطان قال : أخبرنا محمد بن الحسن النقاش أن الحسن بن سفيان أخبرهم قال : حدثنا إبراهيم بن المنذر قال : أخبرنا محمد بن معن الغفاري قال : حدثني محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان قال : جمعتنا أمنا فاطمة بنت الحسين بن علي فقالت : يا بني إنه والله ما نال أحد من أهل السفه بسفههم شيئا ، ولا أدركوه من لذاتهم إلا وقد ناله أهل المروءات بمروءاتهم فاستتروا بجميل ستر الله عز وجل . وبه قال : أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال : أخبرنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي قال : حدثنا جدي قال : حدثني إسماعيل بن يعقوب قال : سمعت عمي عبد الله بن موسى يقول : كان عبد الله بن الحسن يقول : أبغضت محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان أيام ولد بغضا ما أبغضته أحدا قط ، ثم كبر ، وبرني فأحببته حبا ما أحببته أحدا قط . وبه قال : أخبرنا علي بن عبد العزيز الظاهري قال : أخبرنا علي بن عبد الله بن العباس بن المغيرة الجوهري قال : حدثنا أحمد بن سعيد الدمشقي قال : حدثني الزبير بن بكار قال : حدثني عبد الملك بن عبد العزيز ، عن أبي السائب قال : احتجت إلى لقحة فكتبت إلى محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان أسأله أن يبعث إلي بلقحة فإني لعلى بابي إذا أنا بزجل إبل ، وإذا فيها عبد يزجر بها ، فقلت له : يا هذا ليس ها هنا الطريق ، فقال : أردت أبا السائب ، فقلت : فأنا أبو السائب فدفع إلي كتاب محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ، فإذا فيه : أتاني كتابك تطلب لقحة ، وقد جمعت ما كان بحضرتنا منها ، وهي تسع عشرة لقحة ، وبعثت معها بعبد راع ، وهي بدن ، وهو حر إن رجع مما بعثت به شيء في مالي أبدا . قال : فبعت منهن بثلاثمائة دينار سوى ما احتبست لحاجتي . إلى هنا عن الحافظ أبي بكر الخطيب ، عن شيوخه . وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد قال : أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون قال : أخبرنا أبو جعفر ابن المسلمة قال : أخبرنا أبو طاهر المخلص قال : أخبرنا أحمد بن سليمان الطوسي قال : حدثنا الزبير بن بكار قال : حدثني عثمان بن عبد الرحمن ، عن أبي العلاء بن وثاب قال : قدم ابن ميادة الرماح بن أبرد المدينة زائرا لعبد الواحد بن سليمان ، وهو أمير المدينة ، فكان عنده ليلة في سمره ، فقال عبد الواحد لأصحابه : إني أهم أن أتزوج أفلا تبغوني أيما ، فقال له الرماح : أنا أدلك أصلحك الله أيها الأمير قال : وعلى من يا أبا الشرحبيل ؟ قال : قدمت عليك أصلحك الله فلما دخلت مسجدكم إذا أشبه شيء به وبمن فيه الجنة وأهلها ، فوالله لبينا أنا فيه أمشي إذ قادتني رائحة عطر رجل وقفت عليه ، فلما وقع عليه بصري استلهاني حسنه ، فما أقلعت عنه حتى تكلم ، فما زال يتكلم كأنما يتلو زبورا ، أو يدرس إنجيلا ، أو يقرأ قرآنا ، حتى سكت ، فلولا معرفتي بالأمير ما شككت أنه هو خرج من داره إلى مصلاه ، فسألت من هو ؟ فأخبرت أنه بين الحيين للخليفتين ، وإنه قد نالته ولادة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لها ساطع من غرته في ذؤابته ، نعم حشو الرجل ، وابن العشيرة ، إن اجتمعت أنت وهو على ولد ساد العباد وجاب ذكره البلاد . قال : فلما قضى ابن ميادة كلامه قال عبد الواحد ومن حضره : ذاك محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان ، ولفاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب يا أبا الشرحبيل ، فقال ابن ميادة : لهم تبرة لم يعطها الله غيرهم وكل عطاء الله فضل مقسم وبه قال : حدثنا الزبير بن بكار قال : وأنشدني سليمان بن عياش السعدي لأبي وجزة السعدي يمدح محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان : وجدنا المحض الأبيض من قريش فتى بين الخليفة والرسول أتاك المجد من هنا وهنا وكنت له بمعتلج السيول فما للمجد دونك من مبيت وما للمجد دونك من مقيل ولا ممضى وراءك تبتغيه وما هو قابل بك من بديل فدى لك من يصد الحق عنه ومن يرضي أخاه بالقليل فلولا أنت ما رحلت ركابي مؤثلة وما حمدت رحيلي قال محمد بن سعد : مات في حبس أبي جعفر . وقال البخاري : حدثني إبراهيم بن المنذر قال : حدثنا معن قال أخذ أبو جعفر محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان في سنة خمس وأربعين يعني ومائة ، وزعموا أنه قتله ليلة جاءه خروج محمد بن عبد الله بن حسن بالمدينة . وقال عبد الباقي بن قانع ، وأبو حاتم بن حبان : قتله أبو جعفر المنصور سنة خمس وأربعين ومائة ، وبعث برأسه إلى خراسان . روى له ابن ماجه .

تهذيب التهذيب▼

محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي ، أبو عبد الله المدني المعروف بالديباج لحسنه

الجزء 3 · الصفحة 611

ق - محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي ، أبو عبد الله المدني المعروف بالديباج لحسنه . روى عن : أبيه ، وأمه فاطمة بنت الحسين بن علي ، وأبي الزناد ، ونافع مولى ابن عمر ، وخارجة بن زيد بن ثابت على خلاف فيه ، وغيرهم . وعنه : أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وهو أكبر منه ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ، وعبد الرحمن بن أبي الزناد ، وأسامة بن زيد الليثي ، وعمارة بن غزية ، والدراوردي ، ويوسف بن الماجشون ، ويحيى بن سليم الطائفي ، وغيرهم . قال النسائي : ثقة . وقال في موضع آخر : ليس بالقوي . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : في حديثه عن أبي الزناد بعض المناكير . وقال الزبير بن بكار : حدثني عبد الملك بن عبد العزيز ، عن أبي السائب ، قال : احتجت إلى لقحة ، فكتبت إلى محمد بن عبد الله بن عمرو أسأله ، فبعث إلي تسع عشرة لقحة مع عبد ، وكتب معها : هي بدن وهو حر إن رجع بشيء من ذلك في مالي . وكان أخوه لأمه عبد الله بن الحسن بن الحسن يقول : لما ولد محمد أبغضته بغضا ما أبغضته أحدا قط ، فلما كبر وبرني أحببته حبا ما أحببته أحدا قط . وكان جوادا ممدحا ، وفيه يقول أبو وجزة السعدي : وجدنا المحض الأبيض من قريش فتى بين الخليفة والرسول قال ابن سعد : يقال : مات في حبس المنصور . وقال البخاري : قال إبراهيم بن المنذر : حدثني معن قال : أخذ أبو جعفر - يعني : المنصور - محمد بن عبد الله بن عمرو في سنة ( 145 ) ، وزعموا أنه قتله ليلة جاءه خروج محمد بن عبد الله بن حسن . وقال ابن قانع ، وابن حبان : قتله المنصور سنة ( 45 ) . قلت : وقال ابن سعد : كان كثير الحديث عالما . وقال البخاري : عنده عجائب . وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة . وقال ابن الجارود : لا يكاد يتابع على حديثه .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان الديباج سبط الحسين

الجزء 4 · الصفحة 143

4966 - محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان الديباج سبط الحسين ، عن : أمه فاطمة وطاوس ، وعنه : الدراوردي ويحيى بن سليم وطائفة ، وثقه النسائي مرة ، ومرة قال : ليس بالقوي ، قتل 145 . ق .

تقريب التهذيب▼

محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي المدني . يلقب الديباج وهو أخو عبد الله بن الحسن بن الحسن [ 3292 ] لأمه

الجزء 1 · الصفحة 864

6076 - [ ق ] محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي المدني . يلقب الديباج وهو أخو عبد الله بن الحسن بن الحسن [ 3292 ] لأمه ، صدوق ، من السابعة ، قتل سنة خمس وأربعين .

لسان الميزان▼

محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان

الجزء 9 · الصفحة 409

2460 - ق ، محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان (3 : 593 / 7744) .

الكامل في الضعفاء▼

محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان

الجزء 7 · الصفحة 446

68/1689 - محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : كنية محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان أبو عبد الله القرشي المديني الأموي ، كناه يحيى بن سليم ، لا يكاد يتابع في حديثه . حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا علي بن المديني ، ثنا عبد العزيز بن محمد ، أخبرني محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : لا عدوى ، ولا هام ، ولا صفر ، وفر من المجذوم كما تفر من الأسد . وحدثني الأويسي ، عن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن مشايخه من أهل الصلاح ، حدثوه ممن أدرك عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .. مثله . قال البخاري : وهذا بانقطاعه أصح ، وقال ابن أبي الزناد : حدثني محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ، عن أمه فاطمة بنت الحسين ، عن ابن عباس قال : قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لا تديموا النظر إلى المجذومين . حدثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم ، ثنا يونس بن عبد الأعلى ، ثنا ابن وهب أخبرني أسامة بن زيد ، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ، عن عبد الله بن دينار ، عن عبد الله بن عمر ، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : إن الناس كالإبل المائة لا تجد فيها راحلة ، أو متى ترى فيه راحلة ؟ قال : وقال : ما نعلم شيئا خيرا من مائة مثله إلا المؤمن . قَالَ الشَّيْخُ : ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان هذا حديثه قليل ، ومقدار ما له يكتب .

الثقات▼

محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان ، أبو عبد الله القرشي المدني

الجزء 7 · الصفحة 417

محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان ، أبو عبد الله القرشي المدني ، أخو أمية بن عبد الله ، يروي عن : أمه فاطمة بنت الحسين ، روى عنه : ابن إسحاق والدراوردي ، قتله أبو جعفر المنصور سنة خمس وأربعين ومائة وبعث برأسه إلى خراسان ، في حديثه عن أبي الزناد بعض المناكير ، وكان يقال له : محمد الديباج بجماله .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان . أبو عبد الله الأموي العثماني الملقب بالديباج لحسنه

الجزء 3 · الصفحة 965

385 - ق : محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان . أبو عبد الله الأموي العثماني الملقب بالديباج لحسنه كان سمحاً جواداً ، سرياً ذا مروءة وسؤدد . روى عن أمه فاطمة ابنة الحسين بن علي عن ابن عباس قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لا تديموا النظر إلى المجذمين " . وروى عن نافع ، وعبد الله بن دينار ، وأبي الزناد . وعنه أسامة بن زيد ، وغيره . لينه البخاري . وروى عنه أيضاً الدراوردي ، ومحمد بن معن الغفاري ، ويحيى بن سليم الطائفي ، وابن أبي الزناد . وقدم الشام مرات . وهو أخو عبد الله بن حسن والد الأخوين محمد ، وإبراهيم لأمه . قال ابن سعد : وكان أبوه يدعى المطرف لجماله . وقال الواقدي : كان محمد الديباج أصغر ولد فاطمة بنت الحسين ، وكان إخوته من أمه يرقون عليه ويحبونه ، وكان لا يفارقهم ، فكان ممن أخذ مع إخوته بني الحسن بن الحسن فضربه المنصور من بين إخوته مائة سوط ، وسجنه معهم بالهاشمية فمات في حبسه . قال : وكان كثير الحديث ، عالماً . وقال مسلم : كان منكر الحديث . وكناه النسائي أبا عبد الله ، وقال : ليس بالقوي . وقال ابن عدي : حديثه قليل ومقدار ما له يكتب . وقال داود بن عبد الرحمن العطار : رأيت عبد الله بن حسن بن حسن أتى أخاه محمد بن عبد الله بن عمرو فوجده نائماً فأكب عليه فقبله ثم انصرف ولم يوقظه . وقال الزبير بن بكار : حدثني عبد الملك بن عبد العزيز عن أبي السائب قال : احتجت إلى لقحة فكتبت إلى محمد الديباج أسأله أن يبعث إلي بلقحة ، فإني لعلى بابي إذا أنا بزاجر يزجر إبلاً وإذا هو عبد يزجرها ، فقلت : يا هذا ليس ها هنا الطريق . قال : أردت دار أبي السائب ، فقلت : أنا هو ، فدفع إلي كتاب محمد بن عبد الله فإذا فيه : أتاني كتابك تطلب لقحة وقد جمعت ما كان بحضرتنا منها وهي تسع عشرة لقحة وبعثت معها بعبد يرعاها . قال : فبعت منها بثلاث مائة دينار سوى ما حبست . وروى الزبير عن سليمان بن العباس السعدي يمدح محمد بن عبد الله بن عمرو : وجدنا المحض الأبيض من قريش فتىً بين الخليفة والرسول أتاك المجد من هذا وهذا وكنت له بمعتلج السيول فما للمجد دونك من مبيت وما للمجد دونك من مقيل . قال الزبير : قتل محمد الديباج أو مات في حبس المنصور في أمر محمد ، وإبراهيم . وقال البخاري : أخذ في سنة خمس وأربعين وزعموا أن أبا جعفر قتله . وقال الواقدي : قال عبد الرحمن بن أبي الموال : أحضرت فسلمت على المنصور ، فقال : لا سلم الله عليك أين الفاسقان ؟ يعني محمداً ، وإبراهيم ، قلت : يا أمير المؤمنين ، امرأتي طالق ، وعلي وعلي إن كنت أعرف مكانهما ، فقال : السياط ، فضربت أربع مائة سوط ، فما عقلت بها حتى رفع عني ، وذكر القصة إلى أن قال : ثم مات محمد الديباج فقطع رأسه فبعث به إلى خراسان وطافوا به ، وجعلوا يحلفون أنه رأس محمد بن عبد الله ابن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوهمون أنه رأس محمد بن عبد الله بن حسن الذي كانوا يجدون في الرواية خروجه على المنصور . وقال إبراهيم بن المنذر : حدثنا معن بن عيسى ، قال : زعموا أن المنصور قتل محمدا الديباج ليلة جاءه خروج محمد بن عبد الله بن حسن بالمدينة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان القرشي المديني يعرف بالديباج

الجزء 7 · الصفحة 301

1635 - محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان القرشي المديني يعرف بالديباج ، روى عن : أمه فاطمة بنت حسين ، روى عنه : الدراوردي وابن أبي الزناد مات في حبس أبي جعفر ، وهو أخو محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي لأمه ، وأمهما فاطمة بنت الحسين ، سمعت أبي يقول ذلك ، قال أبو محمد : روى عن : طاوس ومحمد بن المنكدر ، روى عنه : محمد بن معن الغفاري .

سير أعلام النبلاء▼

الدِّيْبَاجُ ( ق ) أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو ابْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ الْمَدَنِيُّ الْمُلَقَّبُ بِالدِّيْبَاجِ لِحُسْنِهِ

الجزء 6 · الصفحة 224

107 - الدِّيْبَاجُ ( ق ) أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو ابْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ الْمَدَنِيُّ الْمُلَقَّبُ بِالدِّيْبَاجِ لِحُسْنِهِ ، كَانَ جَوَادًا ، سَخِيًّا ذَا مُرُوءَةٍ وَسُؤْدُدٍ وَحِشْمَةٍ . حَدَّثَ عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ الشَّهِيدِ ، وَنَافِعٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، وَطَائِفَةٍ . وَعَنْهُ : أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، والدَّرَاوَرْدِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَعْنٍ ، وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ . لَيَّنَهُ الْبُخَارِيُّ . وَهُوَ عَمُّ الْأَخَوَيْنِ ابْنَيْ حَسَنٍ لِلْأُمِّ ، فَأَخَذَهُ الْمَنْصُورُ لِذَلِكَ ، وَضَرَبَهُ ، وَقَيَّدَهُ ، فَمَاتَ فِي سِجْنِهِ بِالْهَاشِمِيَّةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ ، وَقِيلَ : سَقَاهُ . قَالَ النَّسَائِيُّ : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ . قَالَ مَعْنٌ الْقَزَّازُ : زَعَمُوا أَنَّ الْمَنْصُورَ قَتَلَهُ وَقْتَ خُرُوجِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ .

تاريخ بغداد▼

محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ، أبو عبد الله القرشي ، ثم الأموي

الجزء 3 · الصفحة 374

حرف العين ذكر من اسمه محمد ، واسم أبيه عبد الله 934 - محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ، أبو عبد الله القرشي ، ثم الأموي . من أهل مدينة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وكان يعرف بالديباج لحسن وجهه ، وهو أخو القاسم بن عبد الله . حدث عن : أبيه ، وعن نافع مولى ابن عمر ، وأبي الزناد عبد الله بن ذكوان . روى عنه : عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، وجماعة من أهل المدينة ، وقيل : إنه قدم على المنصور بغداد ، وليس يثبت ذلك عندي إلا أنا نذكر ما قيل في ذلك . أنبأنا علي بن محمد بن عيسى البزاز ، قال : حدثنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر الجعابي قال : محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان يقال له : الديباج ، قدم على المنصور بغداد ، وقيل : كان محبوسا بالهاشمية في أمر محمد وإبراهيم ابني عبد الله بن الحسن ، وبها مات ، ولم يصح دخوله بغداد . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله القطان ، قال : حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي قال : سمعت علي ابن المديني يقول : محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان هو أخو عبد الله بن حسن بن حسن لأمه ، وكان يقال له : الديباج ، وأمه فاطمة بنت الحسين . قلت : كانت فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب عند الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، فولدت له عبد الله وحسنا ، ثم مات عنها ، فخلف عليها بعده عبد الله بن عمرو بن عثمان ، فولدت له الديباج ، وكان جوادا ممدحا ظاهر المروءة . أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا محمد بن الحسن النقاش أن الحسن بن سفيان أخبرهم ، قال : حدثنا إبراهيم بن المنذر ، قال : أخبرنا محمد بن معن الغفاري ، قال : حدثني محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان قال : جمعتنا أمنا فاطمة بنت الحسين بن علي ، فقالت : يا بني ، إنه والله ما نال أحد من أهل السفه بسفههم شيئا ، ولا أدركوه من لذاتهم إلا وقد ناله أهل المروءات بمروءاتهم ، فاستتروا بجميل ستر الله عز وجل . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي ، قال : حدثنا جدي قال : حدثني إسماعيل بن يعقوب قال : سمعت عمي عبد الله بن موسى يقول : كان عبد الله بن الحسن يقول : أبغضت محمد ابن عبد الله بن عمرو بن عثمان أيام ولد بغضا ما أبغضته أحدا قط ، ثم كبر وبرني ، فأحببته حبا ما أحببته أحدا قط . أخبرنا علي بن عبد العزيز الطاهري ، قال : أخبرنا علي بن عبد الله بن العباس بن المغيرة الجوهري ، قال : حدثنا أحمد بن سعيد الدمشقي ، قال : حدثني الزبير بن بكار قال : حدثني عبد الملك بن عبد العزيز ، عن أبي السائب قال : احتجت إلى لقحة فكتبت إلى محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان أسأله أن يبعث إلي بلقحة ، فإني لعلى بابي فإذا بزجر إبل ، وإذا فيها عبد يزجر بها فقلت له : يا هذا ، ليس هاهنا الطريق ، فقال : أردت أبا السائب . فقلت : فأنا أبو السائب ، فدفع إلي كتاب محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ، فإذا فيه : أتاني كتابك تطلب لقحة ، وقد جمعت ما كان بحضرتنا منها ، وهي تسع عشرة لقحة ، وبعثت معها بعبد راع ، وهن بدن ، وهو حر إن رجع مما بعثت به شيء في مالي أبدا . قال : فبعت منهن بثلاثمائة دينار ، سوى ما احتبست لحاجتي . أخبرنا أبو القاسم الأزهري ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم البزاز ، قال : حدثنا أحمد بن سليمان الطوسي ، قال : حدثنا الزبير بن بكار قال : أنشدني سليمان بن عياش السعدي لأبي وجزة السعدي يمدح محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان [ من الوافر ] : وجدنا المحض الأبيض من قريش فتى بين الخليفة والرسول أتاك المجد من هنا وهنا وكنت له بمعتلج السيول فما للمجد دونك من مبيت وما للمجد دونك من مقيل ولا ممضى وراءك تبتغيه وما هو قابل بك من بديل فدى لك من يصد الحق عنه ومن يرضي أخاه بالقليل فلولا أنت ما حملت ركابي مؤثلة وما حمدت رحيلي أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل ، قال : أخبرنا الحسين بن صفوان ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، قال : حدثنا محمد بن سعد قال : محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان ، ويكنى أبا عبد الله ، مات في حبس أبي جعفر . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي ، قال : حدثنا أبو أحمد بن فارس ، قال : حدثنا البخاري ، قال : حدثني إبراهيم بن المنذر ، قال : حدثنا معن قال : أخذ أبو جعفر محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان في سنة خمس وأربعين ، وزعموا أنه قتله ليلة جاءه خروج محمد بن عبد الله بن حسن بالمدينة . أخبرنا السمسار ، قال : أخبرنا الصفار ، قال : حدثنا ابن قانع قال : ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان - قتله المنصور أبو جعفر سنة خمس وأربعين ، يعني : ومائة ، وبعث برأسه إلى خراسان .

علل الإسناد

إثبات سماع الراوي

الاختلاف في سماع الراوي

ليس بالقوي(2)ثقة(2)صدوقعنده عجائبفي حديثه بعض المناكيرفي حديثه مناكيرلا يتابع على حديثهلا يكاد يتابع في حديثهوثقهذكره ابن حبان في الثقات
لا يتابع على حديثه

وقال ابن الجارود : لا يكاد يتابع على حديثه

في حديثه مناكير

في حديثه عن أبي الزناد بعض المناكير

في حديثه بعض المناكير

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : في حديثه عن أبي الزناد بعض المناكير

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" . وقال : في حديثه عن أبي الزناد بعض المناكير

وخارجة بن زيد بن ثابت على خلاف فيه

ليس بالقوي

وقال في موضع آخر : ليس بالقوي

صدوق

صدوق

قال الشيخ : ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان هذا حديثه قليل ، ومقدار ما له يكتب

لا يكاد يتابع في حديثه

حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : كنية محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان أبو عبد الله القرشي المديني الأموي ، كناه يحيى بن سليم ، لا يكاد يتابع في حديثه

عنده عجائب

وقال البخاري : عنده عجائب

وقال الحافظ أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز عنه : كانت فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب عند الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، فولدت له عبد الله وحسنا ، ثم مات عنها فخلف عليها بعده عبد الله بن عمرو بن عثمان ، فولدت له الديباج ، وكان جوادا ممدحا ظاهر المروءة .

ثقة

وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة

وخارجة بن زيد بن ثابت ( ق ) على خلاف فيه

وثقه

وثقه النسائي مرة ، ومرة قال : ليس بالقوي

ليس بالقوي

وقال النسائي : ثقة . وقال في موضع آخر : ليس بالقوي

ثقة

قال النسائي : ثقة

قلت : وقال ابن سعد : كان كثير الحديث عالما

روى عن(17)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(26)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ الديباج ، محمد بن عبد الله بن عمرو أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث