محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: أبو جعفر الباقر

الكنيةأبو جعفر
اللقبالباقر ، السجاد
النسبالقرشي ، الهاشمي ، المدني ، الباقر
تاريخ الميلاد45 هـ ، أو 56 هـ ، أو 57 هـ
تاريخ الوفاة114هـ ، أو 118هـ ،وقيل : 115هـ ، وقيل : 116 هـ ، وقيل : 117هـ ،
بلد الوفاةالمدينة
بلد الرحلةمكة
المذهبمن الخشبية
علاقات الراويأمه أم عبد الله بنت الحسن بن علي بن أبي طالب ، وابن عم جده عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وعمه محمد بن علي ابن الحنفية ، وابنه جعفر بن محمد الصادق
الطبقةالرابعة
الرتبة عند ابن حجرثقة فاضل
عدد الأحاديث١٬٧٤٠
عدد الأسانيد١٬٣٩٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (1%)رباعي (10%)خماسي (16%)سداسي (17%)سباعي (17%)8 رواة (16%)9 رواة (16%)10 رواة (4%)11 رواة (2%)12 رواة (1%)13 رواة (0%)14 رواة (0%)15 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (21%)ثاني الإسناد (59%)ثالث الإسناد (14%)رابع الإسناد (6%)موضع 5 (0%)
أشكال الاسم
أبا جعفرأبا جعفر المدنيأبا جعفر محمد بن عليأبا جعفر محمد بن علي بن الحسينأبا جعفر يعني الباقرأبا جعفر يعني محمد بن علي بن الحسينأباهأبو جعفرأبو جعفر محمد بن عليأبو جعفر يعني محمد بن علي بن الحسين بن عليأبيأبي جعفرأبي جعفر المدنيأبي جعفر بن محمد بن عليأبي جعفر محمد بن عليأبي جعفر محمد بن علي بن الحسينأبي جعفر محمد بن علي بن حسينأبي جعفر هو الباقر محمد بن علي بن الحسينأبي جعفر هو محمد بن عليأبي جعفر وهو محمد بن عليأبي جعفر وهو محمد بن علي بن الحسينأبي محمد بن عليأبيهابن حسينبأبي جعفرجدهلأبي جعفرلأبي جعفر بن محمد بن عليلأبي جعفر محمد بن عليلأبي جعفر محمد بن علي بن الحسينمحمدمحمد ابن فاطمةمحمدا وهو ابن علي بن حسين ابن فاطمة بنت رسول اللهمحمد بن عليمحمد بن علي أبا جعفرمحمد بن علي أبو جعفرمحمد بن علي أبي جعفرمحمد بن علي بن الحسينمحمد بن علي بن حسينمحمد بن علي بن حسين أبو جعفرمحمد بن علي بن حسين ابن فاطمة بنت رسول اللهمحمد بن علي بن حسين الأكبرمحمد يعني ابن عليوأبا جعفروأبو جعفروأبيوأبي جعفرومحمد بن عليومحمد بن علي أبو جعفر

ترجمة الراوي(11 مصدر)

تهذيب الكمال▼

محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي ، أبو جعفر الباقر ، وأمه أم عبد الله بنت الحسن بن علي بن أبي طالب

الجزء 26 · الصفحة 136

5478 - ع : محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي ، أبو جعفر الباقر ، وأمه أم عبد الله بنت الحسن بن علي بن أبي طالب . روى عن : إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص ( س ) ، وأنس ابن مالك ، وجابر بن عبد الله ( ع ) ، وحرملة مولى أسامة بن زيد ( خ ) ، وجديه الحسن بن علي بن أبي طالب ( تم س ) ، والحسين بن علي بن أبي طالب ( تم ) ، وسعيد بن المسيب ( م ) ، وسمرة بن جندب ( د ) ، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب ( ق ) ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( ق ) ، وعبيد الله بن أبي رافع ( م 4 ) ، وعطاء بن يسار ( س ) ، وأبيه علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( ت س ق ) ، وجده علي بن أبي طالب ( عخ ت ) مرسل ، وعمه محمد بن علي ابن الحنفية ، ونعيم بن عبد الله المجمر ( د ) ، ويزيد بن هرمز ( م د ت س ) ، وأبي سعيد الخدري ( 4 ) ، وأبي مرة مولى عقيل بن أبي طالب ( م ) ، وأبي هريرة ، وعائشة ( تم س ) ، وأم سلمة ( تم ق ) . روى عنه : أبان بن تغلب الكوفي ، وأبيض بن أبان ، وبسام الصيرفي ( س ) ، وأبو حمزة ثابت بن أبي صفية الثمالي ( ت ) ، وجابر بن يزيد الجعفي ، وابنه جعفر بن محمد الصادق ( بخ م 4 ) ، والحجاج بن أرطاة ، وحرب بن سريج ( عس ) ، والحكم بن عتيبة ، وربيعة بن أبي عبد الرحمن ، وسدير بن حكيم بن صهيب والد حنان بن سدير الصيرفي ، وسليمان الأعمش ( قد ) ، وشيبة بن نصاح ( س ) ، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم ( ت ) ، وعبد الله بن عطاء ، وعبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، وعبد الرحمن بن طلحة الخزاعي ( عس ) ، إن كان محفوظا ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ( م ) ، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج وهو أسن منه ، وعبد الملك بن جريج ، وعبيد الله بن طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعي ( د ) ، على خلاف فيه ، وعبيد الله بن الوليد الوصافي ، وعطاء بن أبي رباح ، وعلقمة بن مرثد ( س ) ، وعمرو بن دينار ( خ م د س ) ، والقاسم بن الفضل الحداني ( ق ) ، وقرة بن خالد السدوسي ، وكثير النواء ، وليث بن أبي سليم ، ومحمد بن سوقة ( ق ) ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، ومخول بن راشد ( خ س ) ، ومعمر بن يحيى بن سام ( خ ) ، وأبو جهضم موسى بن سالم ( س ) ، وموسى بن عمير القرشي ، وواصل مولى أبي عيينة ( د ) ، ويحيى بن أبي كثير ، ويحيى الكندي ( خت ) ، وأبو إسحاق السبيعي ( خ ) . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ، وقال : كان ثقة ، كثير الحديث ، وليس يروي عنه من يحتج به . وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة . وقال ابن البرقي : كان فقيها ، فاضلا ، قد روي عنه . وذكره النسائي في فقهاء التابعين من أهل المدينة . وروي عن سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمد ، قال : حدثني أبي محمد بن علي ، وكان خير محمدي على وجه الأرض ، فذكر عنه حديثا . وقال محمد بن فضيل بن غزوان ، عن سالم بن أبي حفصة : سألت أبا جعفر محمد بن علي ، وجعفر بن محمد عن أبي بكر ، وعمر فقالا لي : يا سالم تولهما وابرأ من عدوهما فإنهما كانا إمامي هدى . وقال إسحاق بن يوسف الأزرق عن بسام الصيرفي : سألت أبا جعفر ، قلت : ما تقول في أبي بكر ، وعمر ؟ فقال : والله إني لأتولاهما وأستغفر لهما ، وما أدركت أحدا من أهل بيتي إلا وهو يتولاهما . وقال أبو نعيم عن عيسى بن دينار المؤذن : سألت أبا جعفر عن أبي بكر ، وعمر ، فقال : مسلمان رحمهما الله . فقلت له : أتولاهما وأستغفر لهما ؟ قال : نعم . قلت : أتأمرني بذلك ؟ قال : نعم ثلاثا فما أصابك منهما فعلى عاتقي ، وقال بيده على عاتقيه ، وقال : كان بالكوفة علي خمس سنين ، فما قال لهما إلا خيرا ، ولا قال لهما أبي إلا خيرا ، ولا أقول إلا خيرا . وقال إسرائيل بن يونس عن حكيم بن جبير : سألت أبا جعفر عن من يتنقص أبا بكر ، وعمر ، فقال : أولئك المراق . قال ابن البرقي : كان مولده سنة ست وخمسين . وقال غيره : مات سنة أربع عشرة ومائة ، وقيل : سنة خمس عشرة ومائة ، وقيل : سنة ست عشرة ومائة ، وقيل : سنة سبع عشرة ومائة . وقال محمد بن سعد ، وخليفة بن خياط ، وغير واحد : مات سنة ثماني عشرة ومائة . قال ابن سعد : وهو ابن ثلاث وسبعين سنة . وقال غيره : مات وهو ابن ثمان وخمسين سنة . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي ، أبو جعفر الباقر ، أمه بنت الحسن بن علي بن أبي طالب

الجزء 3 · الصفحة 650

ع - محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي ، أبو جعفر الباقر ، أمه بنت الحسن بن علي بن أبي طالب . روى عن : أبيه ، وجديه : الحسن ، والحسين ، وجد أبيه علي بن أبي طالب مرسل ، وعم أبيه محمد ابن الحنفية ، وابن عم جده عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وسمرة بن جندب ، وابن عباس ، وابن عمر ، وأبي هريرة ، وعائشة ، وأم سلمة ، وأبي سعيد الخدري ، وجابر ، وأنس ، وإبراهيم بن سعد بن أبي وقاص ، وسعيد بن المسيب ، وعبيد الله بن أبي رافع ، وحرملة مولى أسامة ، وعطاء بن يسار ، ويزيد بن هرمز ، وأبي مرة مولى عقيل بن أبي طالب ، وغيرهم . روى عنه : ابنه جعفر ، وأبو إسحاق السبيعي ، والأعرج ، والزهري ، وعمرو بن دينار ، وأبو جهضم موسى بن سالم ، والقاسم بن الفضل ، والأوزاعي ، وابن جريح ، والأعمش ، وشيبة بن نصاح ، وعبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم ، وعبد الله بن عطاء ، وبسام الصيرفي ، وحرب بن سريج ، وحجاج بن أرطاة ، ومحمد بن سوقة ، ومكحول بن راشد ، ومعمر بن يحيى بن سام ، وآخرون . قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وليس يروي عنه من يحتج به . وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة . وقال ابن البرقي : كان فقيها فاضلا . وذكره النسائي في فقهاء أهل المدينة من التابعين . وقال محمد بن فضيل عن سالم بن أبي حفصة : سألت أبا جعفر وابنه جعفر بن محمد عن أبي بكر ، وعمر ، فقالا لي : يا سالم تولهما ، وابرأ من عدوهما ، فإنهما كانا إمامي هدى . وعنه قال : ما أدركت أحدا من أهل بيتي إلا وهو يتولاهما . قال ابن البرقي : كان مولده سنة ست وخمسين . وقيل : إنه مات سنة أربع عشرة ، وقيل : خمس عشرة ، وقيل : ست عشرة ، وقيل : سبع عشرة . وقال ابن سعد : مات سنة ثماني عشرة ومائة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة . قلت : فإن ثبت ذلك ، فيكون مولده سنة خمس وأربعين ، ولكن ابن سعد لم ينقل ذلك إلا عن الواقدي ، كذا صرح به في " الطبقات الكبرى " ، ثم قال ابن سعد : أخبرنا عبد الرحمن بن يونس ، عن ابن عيينة ، عن جعفر بن محمد سمعت محمد بن علي ، وهو يذاكر فاطمة بنت الحسين صدقة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : وهذه . توفي لي ثمانيا وخمسين سنة ، ومات بها . انتهى . وهذا السند في غاية الصحة ، ومقتضاه أن يكون ولد سنة ستين ، وهذا هو الذي يتجه لأن أباه علي بن الحسين شهد مع أبيه يوم كربلاء وهو ابن عشرين سنة ، وكان يوم كربلاء في المحرم سنة إحدى وستين ، ومقتضاه أن مولد علي كان سنة إحدى وأربعين ، فمن يولد سنة أربعين أو سنة إحدى وأربعين ، كيف يولد له سنة خمس وأربعين ؟ والأصح أنه مات سنة أربع عشرة ، لأن البخاري قال : حدثنا عبد الله بن محمد ، عن ابن عيينة ، عن جعفر بن محمد قال : مات أبي سنة أربع عشرة ، فيكون مولده على هذا سنة ست وخمسين وهو يتجه أيضا . وقد قيل : إن رواية محمد عن جميع من سمي هنا من الصحابة ما عدا ابن عباس ، وجابر بن عبد الله ، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب مرسلة . ونقل ابن أبي حاتم ، عن أحمد أنه قال : لا يصح أنه سمع من عائشة ، ولا من أم سلمة . وقال أبو حاتم : لم يلق أم سلمة . وقال ابن زرعة لم يدرك ولا أبوه عليا . ووقع في مسند ابن [ أبي ] عمر في أواخر مسند أبي هريرة ما يقتضي أنه سمع من أبي هريرة لكنه شاذ ، والمحفوظ أن بينهما عبيد الله بن أبي رافع ، كذا عند مسلم وغيره . وممن ذكر وفاته سنة أربع عشرة : أبو بكر بن أبي شيبة في " تاريخه " ، والفلاس ، وعمر بن محمد بن عمر بن علي بن الحسين ، ومصعب الزبيري ، وعبد الله بن عروة عن شيوخه ، ويعقوب بن سفيان ، وآخرون . وقال الزبير بن بكار : كان يقال لمحمد : باقر العلم . وقال محمد بن المنكدر : ما رأيت أحدا يفضل على علي بن الحسين حتى رأيت ابنه محمدا ، أردت يوما أن أعظه فوعظني .

الظاهر أنه محمد بن علي بن الحسين أبو جعفر الباقر

الجزء 3 · الصفحة 654

د - محمد بن علي القرشي الهاشمي . عن : نعيم بن عبد الله المجمر . وعنه : عبيد الله بن طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعي . الظاهر أنه محمد بن علي بن الحسين أبو جعفر الباقر .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

محمد بن علي أبو جعفر الباقر

الجزء 4 · الصفحة 169

5060 - محمد بن علي أبو جعفر الباقر ، عن : أبويه وابن عمر وجابر ، وعنه : ابنه جعفر الصادق والزهري وابن جريج والأوزاعي ، ولد 56 ومات 118 على الأصح . ع .

تقريب التهذيب▼

محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( السجاد ) ، أبو جعفر الباقر

الجزء 1 · الصفحة 879

6191 - [ ع ] محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( السجاد ) ، أبو جعفر الباقر ، ثقة فاضل ، من الرابعة ، مات سنة بضع عشرة .

إكمال تهذيب الكمال▼

محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو جعفر الباقر

الجزء 10 · الصفحة 280

4217- ( ع ) محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو جعفر الباقر . قال محمد بن سعد : توفي وهو ابن ثلاث وسبعين سنة ، سنة ثماني عشرة ومائة ، وقال غيره : مات وهو ابن ثمان وخمسين سنة . كذا ذكره المزي ، والذي في كتاب ابن سعد : أبنا عبد الرحمن بن يونس عن ابن عيينة عن جعفر بن محمد قال : سمعت محمد بن علي يذاكر فاطمة بنت حسين شيئًا من صدقة النبي صلى الله عليه وسلم فقال : هذه توفي لي ثمان وخمسين سنة ومات لها قال محمد بن عمر : وأما في روايتنا فإنه مات سنة سبع عشرة ومائة وهو ابن ثلاث وسبعين . قال ابن سعد : وقال غيره يعني الهيثم بن عدي : توفي سنة ثماني عشرة . وقال أبو نعيم : توفي بالمدينة سنة أربع عشرة ومائة . فهذا كما ترى ابن سعد لم يقل ثلاثًا وسبعين [ ق 7 أ ] إنما قالها الواقدي ، وقد نص على ثمان وخمسين في كتابه ، والمزي ذكرهما عن غيره وذكر أربع عشرة وسبع عشرة بلفظ وقيل : ولو رآهما عند ابن سعد : لما قال ذلك ولعلم أن أربع عشرة هي الأولى والأصح . وقال عن ابن سعد : توفي سنة ثماني عشرة وهو لم يقل ذاك إنما نقله عن غير شيخه ، والله تعالى أعلم . ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : مات سنة أربع عشرة . وقال البخاري : ثنا عبد الله بن محمد عن ابن عيينة عن جعفر الصادق قال : مات أبي سنة أربع عشرة ، وكذا نقله الكلاباذي عن عمرو بن علي الفلاس . وقال : هو الصحيح ، وابن أبي شيبة عبد الله بن محمد في " تاريخه " . وفي " تاريخ الطالبيين " للجعابي : حدثنا محمد بن حسين بن جعفر ، ثنا عباد بن يعقوب ، ثنا عمر بن محمد بن عمر بن علي بن حسين وكان عالمًا بأنساب بني هاشم قال : ولد أبو جعفر سنة سبع وخمسين ، ومات سنة أربع عشرة ومائة . وقال الزبير : حدثني عمي مصعب قال : توفي أبو جعفر بالمدينة سنة أربع عشرة . وفي كتاب القراب : أبنا الحساني أبنا ابن عروة قال : توفي أبو جعفر سنة أربع عشرة . وقال ابن قانع : مات سنة أربع عشرة وله ثمان وخمسون سنة . أخبرني بذلك حسن بن طاهر عن أبيه عن جده عن عبد الجبار عن سفيان عن جعفر ابنه . وجزم يعقوب بن سفيان الفسوي به ولم يذكر غيره وتبعه على ذلك جماعة . وفي كتاب الزبير عن محمد بن الحسن بن زبالة : توفي زمن هشام بن عبد الملك سنة أربع وعشرين ومائة وهو ابن ثمان وخمسين سنة ، وكذا ذكره عنه أيضًا أبو الحسين يحيى بن الحسن بن جعفر النسابة الحسيني في كتابه في النسب قال الزبير : وكان يقال لمحمد : باقر العلم وله يقول القرظي: يا باقر العلم لأهل التقى وخير من أبى على الأجبل وله يقول مالك بن أعين الجهني : إذا طلب الناس علم القرآن كانت قريش عليه عيالا فإن قيل أين ابن بنت الرسول ؟ نلت بذلك فرعًا طوالا نجوم تهلل للمدلجين جبال نورث علمًا جبالا [ ق 7 ب ] وفي " كتاب أبي الحسين النسابة " : عن قيس بن الربيع قال : سألت أبا إسحاق السبيعي عن المسح ؛ فقال : أدركت الناس يمسحون حتى لقيت رجلًا من بني هاشم لم أر قط مثله محمد بن علي بن حسين فسألته عن المسح فنهاني عنه وقال : لم يكن علي يمسح . وقال علي : سبق الكتاب الخفين . قال أبو إسحاق : فما مسحت مذ نهاني . قال قيس : وما مسحت مذ سمعت أبا إسحاق . وعن محمد بن المنكدر قال : ما كنت أرى خلقًا يفضل علي بن حسين حتى رأيت ابنه محمد ابن علي ، أردت يومًا أن أعظه فوعظني . وعن سليمان بن قرم : كان أبو جعفر يجيز بالخمسمائة إلى الستمائة إلى الألف ، وكان لا يمل من مجالسة إخوانه . وعنه أنه كان يقول: يزيدني قدومي مكة حبا لقاء عمرو بن دينار وعبد الله بن عبيد بن عمير . قال سفيان : وكان يحمل إليهما الصلة والنفقة والكسوة . ويقول : هيأناها لكم من أول السنة . وعن عمار الدهني عن أبي جعفر في قوله تعالى : فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ قال : نحن أهل الذكر. وسئل أبو زرعة الرازي : من أهل الذكر ؟ فقال : قال محمد بن علي بن حسين : نحن أهل البيت ، ولعمري إن أبا جعفر لمن العلماء الكبار ، وكان محمد ابن علي وزيد بن الحسن يليان صدقات رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما توفي أبو جعفر وليها زيد بن الحسن وحده . وفي " تاريخ الجعابي " عن الحكم بن عتيبة في قوله عز وجل : إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ قال : متوسين ، وكان – والله – محمد بن علي منهم . وقال الواحدي : سمي باقرًا لأنه بقر العلم وعرف أصله ؛ أي : شقه وفتحه . وذكر الإسفرائيني أنه من الخشبية طائفة يعرفون بالباقرة ويدعون إليه فيما يزعمون ، وذكر المزي روايته عن عائشة وأم سلمة الرواية المشعرة عنده بالاتصال . وفي " المراسيل " لعبد الرحمن : قال أحمد بن حنبل : ابنه لم يسمع منها . وقال أبو حاتم : لم يلق أم سلمة . وقال أبو زرعة : لم يدرك هو ولا أبوه عليًّا رضي الله عنهم .

تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼

أبو جعفر الباقر : عن عمه ، عن علي بن الحسين . قلت : هو زيد بن علي

الجزء 2 · الصفحة 638

1598 ( أ ) أبو جعفر الباقر : عن عمه ، عن علي بن الحسين . قلت : هو زيد بن علي .

الثقات▼

محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، كنيته أبو جعفر ، وهو والد جعفر بن محمد

الجزء 5 · الصفحة 348

محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، كنيته أبو جعفر ، وهو والد جعفر بن محمد ، يروي عن جابر بن عبد الله ، روى عنه عمرو بن دينار وجعفر بن محمد ، مات سنة أربع عشرة ومائة بالمدينة ، وقد قيل : سنة ثمان عشرة ومائة ، وهو الذي يروي عنه : الأوزاعي عن سعيد بن المسيب ، عن ابن عباس : العائد في هبته - وكان له يوم مات ثلاث وستون سنة ، وكان يخضب بالوسمة ، وأمه أم عبد الله بنت الحسن بن علي بن أبي طالب .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي العلوي ، أبو جعفر الباقر ، سيد بني هاشم في زمانه

الجزء 3 · الصفحة 308

241 - ع : محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي العلوي ، أبو جعفر الباقر ، سيد بني هاشم في زمانه روى عن جديه الحسن ، والحسين ، وعائشة ، وأم سلمة ، وابن عباس ، وابن عمر ، وأبي سعيد الخدري ، وجابر ، وسمرة بن جندب ، وعبد الله بن جعفر ، وأبيه ، وسعيد بن المسيب ، وطائفة . وعنه ابنه جعفر الصادق ، وعمرو بن دينار ، والأعمش ، وربيعة الرأي ، وابن جريج ، والأوزاعي ، وقرة بن خالد ، ومخول بن راشد ، وحرب بن سريج ، والقاسم بن الفضل الحداني ، وآخرون . قال أحمد بن البرقي : مولده سنة ستٍ وخمسين . قلت : فعلى هذا لم يسمع من عائشة ، ولا من جديه ، مع أنه روايته عن جده الحسن بخطه ، وعن عائشة ، في سنن النسائي ، فهي منقطعة ، وروايته عن سمرة عند أبي داود . وكان أحد من جمع العلم ، والفقه ، والشرف ، والديانة ، والثقة ، والسؤدد ، وكان يصلح للخلافة ، وهو أحد الاثني عشر الذين تعتقد الرافضة عصمتهم ، ولا عصمة إلا لنبي ، لأن النبي إذا أخطأ لا يقر على الزلة ، بل يعاتب بالوحي على هفوةٍ إن ندر وقوعها منه ، ويتوب إلى الله - تعالى - كما جاء في سجدة ( ص ) أنها توبة نبي ، وأما قولهم الباقر ، فهو من بقر العلم أي شقه فعرف أصله وخفيه . قال ابن فضيل . عن سالم بن أبي حفصة : سألت أبا جعفر وابنه جعفرا الصادق . عن أبي بكر ، وعمر ، فقالا لي : يا سالم تولهما وابرأ من عدوهما ، فإنهما كانا إمامي هدىً . هذه حكاية مليحة ، لأن راوييها سالم وابن فضيل ، من أعيان الشيعة ، لكن شيعة زماننا - عثرهم الله - ينالون من الشيخين ، يحملون هذا القول من الباقر والصادق - رحمهما الله - على التقية . قال إسحاق الأزرق . عن بسام الصيرفي : سألت أبا جعفر عن أبي بكر وعمر ، فقال : والله إني لأتولاهما وأستغفر لهما ، وما أدركت أحداً من أهل بيتي إلا وهو يتولاهما . وعن عبد الله بن محمد بن عقيل قال : كنت أنا وأبو جعفر نختلف إلى جابر ، نكتب عنه في ألواح ، وروي أن أبا جعفر كان يصلي في اليوم والليلة مائة وخمسين ركعةً ، وقد عده النسائي وغيره في فقهاء التابعين بالمدينة . قال ليث بن أبي سليم : دخلت على أبي جعفر محمد بن علي وهو يبكي ويذكر ذنوبه . توفي أبو جعفر سنة أربع عشرة ومائة ، قاله أبو نعيم ، ومصعب الزبيري ، وسعيد بن عفير ، وقيل : سنة سبع عشرة ومائة . وله إخوة أشراف : زيد - الذي صلب - ، وعمر ، وحسين ، وعبد الله بنو زين العابدين - رحمة الله عليهم - .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو جعفر الباقر

الجزء 1 · الصفحة 457

940 - محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو جعفر الباقر قيل لأحمد بن حنبل : سمع من أم سلمة شيئا ؟ فقال : لا يصح أنه سمع ، قيل : فسمع من عائشة ؟ قال : ماتت عائشة قبل أم سلمة . وقال أبو حاتم : لم يلق أم سلمة . وقال أبو زرعة : حديثه عن عمر وعلي مرسل . قال العلائي : أرسل عن الحسن ، والحسين ، وجده الأعلى ، وعائشة ، وأبي هريرة ، وجماعة . قاله في التهذيب . وفي كتاب ابن ماجه له عن أم سلمة حديث : " الحج جهاد كل ضعيف " والظاهر أنه مرسل ، وأرسل عن عمر أيضا قاله الذهبي ، انتهى . قلت : وفي كلامه قصور لكونه نقل أن روايته عن علي وعائشة مرسلة عن المزي ، وأن روايته عن عمر مرسلة عن الذهبي ، وبحث من عند نفسه أن روايته عن أم سلمة مرسلة . وقد عرفت أن ذلك كله منقول نقلا قديما ، وكأنه لم يراجع في هذا الموضع كتاب ابن أبي حاتم وهو الأم في هذا الباب ، ثم ما حكاه عن التهذيب لم أره فيه ، فلم يذكر في ترجمته إرسال روايته عن أحد سوى علي بن أبي طالب ، انتهى . ووجدت بخط والدي أن محمد بن علي أرسل عن حفصة أيضا ، وروايته عنها في الشمائل للترمذي ، وروى ابن حبان في صحيحه من رواية أبي جعفر عن أبي هريرة مرفوعا : " أفضل الأعمال عند الله إيمان لا شك فيه ... الحديث " ، ثم قال ابن حبان : أبو جعفر هذا هو محمد بن علي بن الحسين ، وقال والدي : هذا مخالف لقول الترمذي وأبي أحمد الحاكم وغيرهما أن أبا جعفر هذا لا يعرف اسمه ، قال : وإن كان كما ذكره المصنف فالحديث منقطع ؛ لأن محمد بن علي لم يسمع من أبي هريرة لكونه متقدم الوفاة على أم سلمة على الصحيح . وقد قال أحمد وأبو حاتم : إنه لم يسمع منهما كما تقدم ، وقد صرح أبو جعفر هذا بسماعه من أبي هريرة في حديث النزول كما رواه النسائي في عمل اليوم والليلة . هذا كلام والدي بمعناه . وقال المزي : روى عن كعب بن مالك ولم يدركه ، ذكره في ترجمة كعب ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو جعفر

الجزء 8 · الصفحة 26

117 - محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو جعفر ، روى عن جابر بن عبد الله ، وأبيه علي بن الحسين ، روى عنه ابنه جعفر بن محمد ، والزهري ، وعمرو بن دينار ، وأبو إسحاق الهمداني . نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ * ( ع ) هُوَ السَّيِّدُ الْإِمَامُ ، أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، الْعَلَوِيُّ الْفَاطِمِيُّ ، الْمَدَنِيُّ ، وَلَدُ زَيْنِ الْعَابِدِينَ

الجزء 4 · الصفحة 401

158 - ابْنُهُ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ * ( ع ) هُوَ السَّيِّدُ الْإِمَامُ ، أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، الْعَلَوِيُّ الْفَاطِمِيُّ ، الْمَدَنِيُّ ، وَلَدُ زَيْنِ الْعَابِدِينَ ، وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ . فِي حَيَاةِ عَائِشَةَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ . أَرَّخَ ذَلِكَ أَحْمَدُ بْنُ الْبَرْقِيِّ . رَوَى عَنْ جَدَّيْهِ : النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - مُرْسَلًا ، وَعَنْ جَدَّيْهِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ مُرْسَلًا أَيْضًا ، وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَأُمِّ سَلَمَةَ ، وَعَائِشَةَ مُرْسَلًا ، وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَجَابِرٍ ، وَأَبِي سَعِيدٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَأَبِيهِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ ، وَطَائِفَةٍ . وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ مُرْسَلًا أَيْضًا ، وَلَيْسَ هُوَ بِالْمُكْثِرِ ، هُوَ فِي الرِّوَايَةِ كَأَبِيهِ وَابْنِهِ جَعْفَرٍ ، ثَلَاثَتُهُمْ لَا يَبْلُغُ حَدِيثُ كُلٍّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ جُزْءًا ضَخْمًا ; وَلَكِنْ لَهُمْ مَسَائِلُ وَفَتَاوَ . حَدَّثَ عَنْهُ ابْنَهُ ، وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ ، وَالْأَعْرَجُ مَعَ تَقَدُّمِهِمَا ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ ، وَالزُّهْرِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، وَرَبِيعَةُ الرَّأْيِ ، وَلَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ ، وَقُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، وَحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ ، وَالْأَعْمَشُ ، وَمُخَوَّلُ بْنُ رَاشِدٍ ، وَحَرْبُ بْنُ سُرَيْجٍ ، وَالْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الْحُدَّانِيُّ ، وَالْأَوْزَاعِيُّ ، وَآخَرُونَ . وَرِوَايَتُهُ عَنِ الْحَسَنِ وَعَائِشَةَ فِي سُنَنٍ النَّسَائِيِّ ، وَذَلِكَ مُنْقَطِعٌ . وَرِوَايَتُهُ عَنْ سَمُرَةَ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ ، وَكَانَ أَحَدَ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ وَالسُّؤْدُدِ ، وَالشَّرَفِ ، وَالثِّقَةِ ، وَالرَّزَانَةِ ، وَكَانَ أَهْلًا لِلْخِلَافَةِ ، وَهُوَ أَحَدُ الْأَئِمَّةِ الِاثْنَيْ عَشَرَ الَّذِينَ تُبَجِّلُهُمُ الشِّيعَةُ الْإِمَامِيَّةُ وَتَقُولُ بِعِصْمَتِهِمْ وَبِمَعْرِفَتِهِمْ بِجَمِيعِ الدِّينِ . فَلَا عِصْمَةَ إِلَّا لِلْمَلَائِكَةِ وَالنَّبِيِّينَ ، وَكُلُّ أَحَدٍ يُصِيبُ وَيُخْطِئُ ، وَيُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ وَيُتْرَكُ سِوَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ; فَإِنَّهُ مَعْصُومٌ ، مُؤَيَّدٌ بِالْوَحْيِ . وَشُهِرَ أَبُو جَعْفَرٍ بِالْبَاقِرِ ، مِنْ : بَقْرِ الْعِلْمِ - أَيْ شَقِّهِ - فَعَرَفَ أَصْلَهُ وَخَفِيَّهُ . وَلَقَدْ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ إِمَامًا ، مُجْتَهِدًا ، تَالِيًا لِكِتَابِ اللَّهِ ، كَبِيرَ الشَّأْنِ ، وَلَكِنْ لَا يَبْلُغُ فِي الْقُرْآنِ دَرَجَةَ ابْنِ كَثِيرٍ وَنَحْوِهِ ، وَلَا فِي الْفِقْهِ دَرَجَةَ أَبِي الزِّنَادِ ، وَرَبِيعَةَ ; وَلَا فِي الْحِفْظِ وَمَعْرِفَةِ السُّنَنِ دَرَجَةَ قَتَادَةَ وَابْنِ شِهَابٍ . فَلَا نُحَابِيهِ ، وَلَا نَحِيفُ عَلَيْهِ ، وَنُحِبُّهُ فِي اللَّهِ لِمَا تَجَمَّعَ فِيهِ مِنْ صِفَاتِ الْكَمَالِ . قَالَ ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ : سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ وَابْنَهُ جَعْفَرًا عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، فَقَالَا لِي : يَا سَالِمُ ، تَوَلَّهُمَا وَابْرَأْ مِنْ عَدُوِّهِمَا ; فَإِنَّهُمَا كَانَا إِمَامَيْ هُدًى . كَانَ سَالِمٌ فِيهِ تَشَيُّعٌ ظَاهِرٌ ، وَمَعَ هَذَا فَيَبُثُّ هَذَا الْقَوْلَ الْحَقَّ ; وَإِنَّمَا يَعْرِفُ الْفَضْلَ لِأَهْلِ الْفَضْلِ ذُو الْفَضْلِ ، وَكَذَلِكَ نَاقِلُهَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، شِيعِيٌّ ثِقَةٌ . فَعَثَّرَ اللَّهُ شِيعَةَ زَمَانِنَا مَا أَغْرَقَهُمْ فِي الْجَهْلِ وَالْكَذِبِ ، فَيَنَالُونَ مِنَ الشَّيْخَيْنِ وَزِيرَيِ الْمُصْطَفَى - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَيَحْمِلُونَ هَذَا الْقَوْلَ مِنَ الْبَاقِرِ وَالصَّادِقِ عَلَى التَّقِيَّةِ . وَرَوَى إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ ، عَنْ بَسَّامٍ الصَّيْرَفِيِّ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ إِنِّي لَأَتَوَلَّاهُمَا وَأَسْتَغْفِرُ لَهُمَا ، وَمَا أَدْرَكْتُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي إِلَّا وَهُوَ يَتَوَلَّاهُمَا . وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، قَالَ : كُنْتُ أَنَا وَأَبُو جَعْفَرٍ نَخْتَلِفُ إِلَى جَابِرٍ نَكْتُبُ عَنْهُ فِي أَلْوَاحٍ ، وَبَلَغَنَا أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ كَانَ يُصَلِّي فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ مِائَةً وَخَمْسِينَ رَكْعَةً . وَقَدْ عَدَّهُ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ فِي فُقَهَاءِ التَّابِعِينَ بِالْمَدِينَةِ ، وَاتَّفَقَ الْحُفَّاظُ عَلَى الِاحْتِجَاجِ بِأَبِي جَعْفَرٍ . قَالَ الْقَطِيعِيُّ فِي فَوَائِدِهِ : حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : قَالَ عُمَرَ : مَا أَدْرِي مَا أَصْنَعُ بِالْمَجُوسِ ! فَقَامَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَرَوَى عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ " هَذَا مُرْسَلٌ . قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ : كَانَ يُقَالُ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ : بَاقِرُ الْعِلْمِ ، وَأُمُّهُ هِيَ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ بِنْتُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ . وَفِيهِ يَقُولُ الْقُرَظِيُّ : يَا بَاقِرَ الْعِلْمِ لِأَهْلِ التُّقَى وَخَيْرُ مَنْ لَبَّى عَلَى الْأَجْبُلِ وَقَالَ فِيهِ مَالِكُ بْنُ أَعْيَنَ : إِذَا طَلَبَ النَّاسُ عِلْمَ الْقُرَا نِ كَانَتْ قُرَيْشٌ عَلَيْهِ عِيَالَا وَإِنْ قِيلَ ابْنُ ابْنِ بِنْتِ الرَّسُو لِ نِلْتَ بِذَلِكَ فَرْعًا طِوَالَا تَحُومُ تُهَلِّلُ لِلْمُدْلِجِينَ جِبَالٌ تُوَرِّثُ عِلْمًا جِبَالَا ابْنُ عُقْدَةَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَجِيحٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَسَّانَ الْقُرَشِيُّ ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : قَالَ أَبِي : أَجْلَسَنِي جِدِّيَ الْحُسَيْنُ فِي حِجْرِهِ ، وَقَالَ لِي : رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقْرِئُكَ السَّلَامَ . عَنْ أَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : أَتَانِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَنَا فِي الْكُتَّابِ . فَقَالَ لِي : اكْشِفْ عَنْ بَطْنِكَ ، فَكَشَفْتُ ، فَأَلْصَقَ بَطْنَهُ بِبَطْنِي ، ثُمَّ قَالَ : أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ أَنْ أُقْرِئَكَ مِنْهُ السَّلَامَ . قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : لَا أَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبَانَ غَيْرُ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ أَبِي جَمِيلَةَ النَّخَّاسِ . لُوَيْنٌ : حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : رَأَيْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ إِزَارًا أَصْفَرَ ، وَكَانَ يُصَلِّي كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَمْسِينَ رَكْعَةً بِالْمَكْتُوبَةِ . وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، فِي قَوْلِهِ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ قَالَ : كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ مِنْهُمْ . الزُّبَيْرُ فِي " النَّسَبِ " : حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : حَجَّ الْخَلِيفَةُ هِشَامٌ ، فَدَخَلَ الْحَرَمَ مُتَّكِئًا عَلَى يَدِ سَالِمٍ مَوْلَاهُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ جَالِسٌ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ . فَقَالَ : الْمَفْتُونُ بِهِ أَهْلُ الْعِرَاقِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : اذْهَبْ إِلَيْهِ فَقُلْ لَهُ : يَقُولُ لَكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ : مَا الَّذِي يَأْكُلُ النَّاسُ وَيَشْرَبُونَ إِلَى أَنْ يَفْصِلَ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ : يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى مِثْلِ قُرْصَةِ النَّقِيِّ فِيهَا الْأَنْهَارُ مُفَجَّرَةٌ . فَرَأَى هِشَامٌ أَنَّهُ قَدْ ظَفِرَ فَقَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، اذْهَبْ إِلَيْهِ ، فَقُلْ لَهُ : مَا أَشْغَلَهُمْ عَنِ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ يَوْمَئِذٍ ! فَفَعَلَ . فَقَالَ : قُلْ لَهُ : هُمْ فِي النَّارِ أَشْغَلُ ، وَلَمْ يُشْغَلُوا أَنْ قَالُوا : أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالَ الْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ : حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَهُوَ يَذْكُرُ ذُنُوبَهُ وَمَا يَقُولُ النَّاسَ فِيهِ ، فَبَكَى . وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، قَالَ : مِنْ دَخَلَ قَلْبَهُ مَا فِي خَالِصِ دِينِ اللَّهِ ، شَغَلَهُ عَمَّا سِوَاهُ . مَا الدُّنْيَا ، وَمَا عَسَى أَنْ تَكُونَ ! هَلْ هِو إِلَّا مَرْكَبٌ رَكِبْتَهُ أَوْ ثَوْبٌ لَبِسَتَهُ ، أَوِ امْرَأَةٌ أَصَبْتَهَا . أَبُو نُعَيْمٍ : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : اذْكُرُوا مِنْ عَظَمَةِ اللَّهِ مَا شِئْتُمْ ، وَلَا تَذْكُرُونَ مِنْهَ شَيْئًا إِلَّا وَهِيَ أَعْظَمُ مِنْهُ ; وَاذْكُرُوا مِنَ النَّارِ مَا شِئْتُمْ ، وَلَا تَذْكُرُونَ مِنْهَا شَيْئًا إِلَّا وَهِيَ أشد مِنْهُ ; وَاذْكُرُوا مِنَ الْجَنَّةِ مَا شِئْتُمْ ، وَلَا تَذْكُرُونَ مِنْهَا شَيْئًا إِلَّا وَهِيَ أَفْضَلُ . وَعَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : أَجْمَعَ بَنُو فَاطِمَةَ عَلَى أَنْ يَقُولُوا فِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ أَحْسَنَ مَا يَكُونُ مِنَ الْقَوْلِ . قُلْتُ : أُمُّ فَرْوَةَ بِنْتُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصَّدِّيقِ هِيَ صَاحِبَةُ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ ، وَأُمُّ وَلَدِهِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ . مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ ، عَنْ خَلَفِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ وَكَانَ يَتَرَفَّضُ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ وَهُوَ مَرِيضٌ فَقَالَ - وَأَظُنُّ قَالَ ذَلِكَ مِنْ أَجْلِي : اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَلَّى وَأُحِبُّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ فِي نَفْسِي غَيْرُ هَذَا ، فَلَا نَالَتْنِي شَفَاعَةُ مُحَمَّدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ : قُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ : إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا قَالَ : هُمْ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قُلْتُ : إِنَّهُمْ يَقُولُونَ : هُوَ عَلِيٌّ . قَالَ : عَلِيٌّ مِنْهُمْ . شَبَابَةُ : أَنْبَأَنَا بَسَّامٌ : سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ يَقُولُ : كَانَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يُصَلِّيَانِ خَلْفَ مَرْوَانَ يَتَبَادَرَانِ الصَّفَّ ، وَكَانَ الْحُسَيْنُ يَسُبُّ مَرْوَانَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ حَتَّى يَنْزِلَ . أَفَتَقِيَّةٌ هَذِهِ ؟ ! أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : يَزْعُمُونَ أَنِّي الْمَهْدِيُّ ، وَإِنِّي إِلَى أَجْلِي أَدْنَى مِنِّي إِلَى مَا يَدْعُونَ . قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ : اشْتَكَى بَعْضُ أَوْلَادِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، فَجَزِعَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ أُخْبِرَ بِمَوْتِهِ ، فَسُرِّيَ عَنْهُ . فَقِيلُ لَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : نَدْعُو اللَّهَ فِيمَا نُحِبُّ ، فَإِذَا وَقَعَ مَا نَكْرَهُ ، لَمْ نُخَالِفِ اللَّهَ فِيمَا أَحَبَّ . قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ لِعَمَّتِهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ : هَذِهِ تُوفِي لِي ثَمَانِيًا وَخَمْسِينَ سَنَةً . فَمَاتَ فِيهَا . قَالَ عَفَّانُ : حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، قَالَ : رَأَيْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ جُبَّةَ خَزٍّ وَمُطْرِفَ خَزٍّ . وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهُ بْنُ مُوسَى : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ : رَأَيْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ ثَوْبًا مُعْلَمًا ، فَقُلْتُ لَهُ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِالْأُصْبُعَيْنِ مِنَ الْعَلَمِ بِالْإِبْرِيْسِمِ فِي الثَّوْبِ . وَقَالَ عَمْرُو بْنُ مَوْهِبٍ : رَأَيْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ مِلْحَفَةً حَمْرَاءَ . وَرَوَى إِسْرَائِيلُ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى ، أَنَّهُ رَأَى مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ يُرْسِلُ عِمَامَتَهُ خَلْفَهُ ، وَسَأَلَتُهُ عَنِ الْوَسْمَةِ فَقَالَ : هُوَ خِضَابُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ . أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ الصَّفَّارُ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ خَلِيلٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْمَكَارِمِ التَّيْمِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمِصِّيصِي ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، نَبَّأَنَا بَسَّامٌ الصَّيْرَفِيُّ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنِ الْقُرْآنِ فَقَالَ : كَلَامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ . وَبِهِ : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ شَرِيكٍ ، حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجُعْفِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ عَنْ حِلْيَةِ السُّيُوفِ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ ، قَدْ حَلَّى أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ سَيْفَهُ . قُلْتُ : وَتَقُولُ الصِّدِّيقَ ؟ فَوَثَبَ وَثْبَةً وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، ثُمَّ قَالَ : نَعَمِ الصِّدِّيقُ ، نَعَمِ الصِّدِّيقُ ، فَمَنْ لَمْ يَقُلِ الصِّدِّيقَ ، فَلَا صَدَّقَ اللَّهُ لَهُ قَوْلًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . عَنْ عُمَرَ مَوْلَى غُفْرَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ : قَالَ : مَا دَخَلَ قَلْبَ امْرِئٍ مِنَ الْكِبَرِ شَيْءٌ إِلَّا نَقَصَ مِنْ عَقْلِهِ مِقْدَارَ ذَلِكَ . وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، قَالَ : الصَّوَاعِقُ تُصِيبُ الْمُؤْمِنَ وَغَيْرَ الْمُؤْمِنِ ، وَلَا تُصِيبُ الذَّاكِرَ . وَعَنْهُ قَالَ : سِلَاحُ اللِّئَامِ قُبْحُ الْكَلَامِ . مَاتَ أَبُو جَعْفَرٍ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ بِالْمَدِينَةِ . أَرَّخَهُ أَبُو نُعَيْمٍ وَسَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ ، وَمُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ . وَقِيلَ : تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ . وَمِنْ عَالِي رِوَايَتِهِ : أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ وَطَائِفَةٌ ، قَالُوا : أَنْبَأَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْأَنْمَاطِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ هَزَارَمَرْدَ أَنْبَأَنَا ابْنُ حَبَابَةَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : كَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ تَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " الْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ "

ثقة(2)ثقة كثير الحديثذكره ابن حبان في الثقاتفقيهفقيه فاضلمن الثقات

وفي " كتاب أبي الحسين النسابة " : عن قيس بن الربيع قال : سألت أبا إسحاق السبيعي عن المسح ؛ فقال : أدركت الناس يمسحون حتى لقيت رجلا من بني هاشم لم أر قط مثله محمد بن علي بن حسين فسألته عن المسح فنهاني عنه وقال : لم يكن علي يمسح . وقال علي : سبق الكتاب الخفين . قال أبو إسحاق : فما مسحت مذ نهاني

وقال أبو حاتم : لم يلق أم سلمة .

وقال أبو حاتم : لم يلق أم سلمة .

وقال أبو حاتم : لم يلق أم سلمة

وسئل أبو زرعة الرازي : من أهل الذكر ؟ فقال : قال محمد بن علي بن حسين : نحن أهل البيت ، ولعمري إن أبا جعفر لمن العلماء الكبار ،

وقال أبو زرعة : لم يدرك هو ولا أبوه عليا رضي الله عنهم

وقال أبو زرعة : حديثه عن عمر وعلي مرسل .

وقال ابن زرعة لم يدرك ولا أبوه عليا .

قلت : وفي كلامه قصور لكونه نقل أن روايته عن علي وعائشة مرسلة عن المزي ، وأن روايته عن عمر مرسلة عن الذهبي ، وبحث من عند نفسه أن روايته عن أم سلمة مرسلة . وقد عرفت أن ذلك كله منقول نقلا قديما ، وكأنه لم يراجع في هذا الموضع كتاب ابن أبي حاتم وهو الأم في هذا الباب ، ثم ما حكاه عن التهذيب لم أره فيه ، فلم يذكر في ترجمته إرسال روايته عن أحد سوى علي بن أبي طالب ، انتهى

وذكر المزي روايته عن عائشة وأم سلمة الرواية المشعرة عنده بالاتصال . وفي " المراسيل " لعبد الرحمن : قال أحمد بن حنبل : ابنه لم يسمع منها

ونقل ابن أبي حاتم ، عن أحمد أنه قال : لا يصح أنه سمع من عائشة ، ولا من أم سلمة .

قيل لأحمد بن حنبل : سمع من أم سلمة شيئا ؟ فقال : لا يصح أنه سمع ، قيل : فسمع من عائشة ؟ قال : ماتت عائشة قبل أم سلمة .

فقيه فاضل

وقال ابن البرقي : كان فقيها فاضلا .

فقيه فاضل

وقال ابن البرقي : كان فقيها ، فاضلا ، قد روي عنه

ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : مات سنة أربع عشرة

ووقع في مسند ابن [ أبي ] عمر في أواخر مسند أبي هريرة ما يقتضي أنه سمع من أبي هريرة لكنه شاذ ، والمحفوظ أن بينهما عبيد الله بن أبي رافع ، كذا عند مسلم وغيره

وقد قيل : إن رواية محمد عن جميع من سمي هنا من الصحابة ما عدا ابن عباس ، وجابر بن عبد الله ، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب مرسلة

ثقة

ثقة فاضل

وجد أبيه علي بن أبي طالب مرسل

وإسناده ليس بمتصل، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين لم يدرك علي بن أبي طالب

وفي " تاريخ الجعابي " عن الحكم بن عتيبة في قوله عز وجل : إن في ذلك لآيات للمتوسمين قال : متوسين ، وكان – والله – محمد بن علي منهم

من الثقات

قال أبو بكر : لم أجد فيه حديثا غير هذا ، وأبو جعفر - وإن كان من الثقات - فإن حديثه هذا مرسل

وقال الزبير بن بكار : كان يقال لمحمد : باقر العلم .

ذكره عنه أيضا أبو الحسين يحيى بن الحسن بن جعفر النسابة الحسيني في كتابه في النسب قال الزبير : وكان يقال لمحمد : باقر العلم

ثقة

وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة .

ثقة

وقال العجلي : مدني ، تابعي ، ثقة .

قال العلائي : أرسل عن الحسن ، والحسين ، وجده الأعلى ، وعائشة ، وأبي هريرة ، وجماعة . قاله في التهذيب

وعبد الرحمن بن طلحة الخزاعي ( عس ) ، إن كان محفوظا

وجده علي بن أبي طالب ( عخ ت ) مرسل

وعبيد الله بن طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعي ( د ) ، على خلاف فيه

وقال المزي : روى عن كعب بن مالك ولم يدركه ، ذكره في ترجمة كعب ، انتهى .

فقيه

وذكره النسائي في فقهاء أهل المدينة من التابعين .

وذكره النسائي في فقهاء التابعين من أهل المدينة

وروي عن سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمد ، قال : حدثني أبي محمد بن علي ، وكان خير محمدي على وجه الأرض ، فذكر عنه حديثا

وعن سليمان بن قرم : كان أبو جعفر يجيز بالخمسمائة إلى الستمائة إلى الألف ، وكان لا يمل من مجالسة إخوانه

ووجدت بخط والدي أن محمد بن علي أرسل عن حفصة أيضا ، وروايته عنها في الشمائل للترمذي

وقال الواحدي : سمي باقرا لأنه بقر العلم وعرف أصله ؛ أي : شقه وفتحه

وقال محمد بن المنكدر : ما رأيت أحدا يفضل على علي بن الحسين حتى رأيت ابنه محمدا ، أردت يوما أن أعظه فوعظني

وعن محمد بن المنكدر قال : ما كنت أرى خلقا يفضل علي بن حسين حتى رأيت ابنه محمد ابن علي ، أردت يوما أن أعظه فوعظني

ثقة كثير الحديث

قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وليس يروي عنه من يحتج به .

ثقة كثير الحديث

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ، وقال : كان ثقة ، كثير الحديث ، وليس يروي عنه من يحتج به .

روى عن(76)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(149)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث