تسلسل الأحكام العلمية على عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق في حديثه لين ، ويقال : تغير بآخره
وقال عباد الله بن مسلم : كان فقيها يروى عنه وكان أحول
وقال بشر بن عمر : كان مالك لا يروي عنه
حدثنا أحمد بن محمد بن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة سمعت علي بن عبد الله يقول : لم يدخل مالك في كتبه ابن عقيل ، ولا ابن أبي فروة .
قال الساجي : كان من أهل الصدق ولم يكن بمتقن في الحديث لم يحدث عنه مالك ولا يحيى بن سعيد .
وقال ابن المديني ، عن ابن عيينة : رأيته يحدث نفسه ، فحملته على أنه قد تغير
وقال الحميدي عن سفيان : كان ابن عقيل في حفظه شيء ، فكرهت أن ألقه
وقال الحميدي ، عن ابن عيينة : كان في حفظه شيء ، فكرهت أن ألقه
نا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة ، نا الحميدي قال : قال سفيان : كان ابن عقيل في حفظه شيء ، فكرهت أن ألقيه
وقال أبو معمر القطيعي : كان ابن عيينة لا يحمد حفظه
وكان ابن عيينة يقول : أربعة من قريش يترك حديثهم ، فذكره فيهم
وقال ابن عيينة : أربعة من قريش لا يعتمد على حديثهم منهم ابن عقيل .
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أبا معمر القطيعي يقول : كان ابن عيينة لا يحمد حفظ ابن عقيل
وقال يعقوب بن شيبة ، عن علي بن المديني : لم يدخل مالك في كتبه ابن عقيل ، ولا ابن أبي فروة . وقال في موضع آخر ، عن علي بن المديني : قال : سفيان بن عيينة : رأيته يحدث نفسه ، فحملته على أنه قد تغير
وقال سعيد بن نصير : قلت ليحيى بن معين : إن ابن عيينة كان يقول : أربعة من قريش ، يمسك عن حديثهم . قال : من هم ؟ قلت : فلان ، وعلي بن زيد ، ويزيد بن أبي زياد ، وابن عقيل وهو الرابع فقال يحيى : نعم قلت : فأيهم أعجب إليك ؟ قال : فلان ، ثم علي بن زيد ، ثم يزيد بن أبي زياد ، ثم ابن عقيل
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا أبو حفص - يعني عمرو بن علي - قال : سمعت يحيى - [ يعني ] ابن سعيد - ، وعبد الرحمن بن مهدي يحدثان عن عبد الله بن محمد بن عقيل
وقال علي ابن المديني : وكان يحيى بن سعيد لا يروي عنه
وقال يحيى بن سعيد في عاصم بن عبيد الله : هو عندي نحو ابن عقيل
وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى وعبد الرحمن جميعا يحدثان عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، والناس يختلفون عليه
قال الساجي : كان من أهل الصدق ولم يكن بمتقن في الحديث لم يحدث عنه مالك ولا يحيى بن سعيد .
وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي بن المديني : ذكرنا عند يحيى بن سعيد ضعف عاصم بن عبيد الله ، فقال يحيى : هو عندي نحو ابن عقيل
وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى وعبد الرحمن يحدثان عنه ، والناس يختلفون عليه
كتب إلي محمد بن الحسن البري ، ثنا عمرو بن علي قال : وسمعت يحيى وعبد الرحمن جميعا يحدثان ، عن عبد الله بن محمد والناس يختلفون عليه .
كتب إلي محمد بن الحسن البري ، ثنا عمرو بن علي قال : وسمعت يحيى وعبد الرحمن جميعا يحدثان ، عن عبد الله بن محمد والناس يختلفون عليه .
وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى وعبد الرحمن يحدثان عنه ، والناس يختلفون عليه
وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى وعبد الرحمن جميعا يحدثان عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، والناس يختلفون عليه
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا أبو حفص - يعني عمرو بن علي - قال : سمعت يحيى - [ يعني ] ابن سعيد - ، وعبد الرحمن بن مهدي يحدثان عن عبد الله بن محمد بن عقيل
وقال الحسن بن علي الحلواني ، عن علي بن المديني ، عن بشر بن عمر الزهراني : كان مالك لا يروي عنه
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة ، وقال : وكان منكر الحديث ، لا يحتجون بحديثه ، وكان كثير العلم
ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة ، وقال : كان منكر الحديث ، لا يحتجون بحديثه ، وكان كثير العلم
وقال مسلم بن الحجاج : قلت ليحيى بن معين : عبد الله بن محمد بن عقيل أحب إليك أو عاصم بن عبيد الله ؟ فقال : ما أحب واحدا منهما ، يعني : في الحديث
وقال سعيد بن نصير : قلت ليحيى بن معين : إن ابن عيينة كان يقول : أربعة من قريش ، يمسك عن حديثهم . قال : من هم ؟ قلت : فلان ، وعلي بن زيد ، ويزيد بن أبي زياد ، وابن عقيل وهو الرابع فقال يحيى : نعم قلت : فأيهم أعجب إليك ؟ قال : فلان ، ثم علي بن زيد ، ثم يزيد بن أبي زياد ، ثم ابن عقيل
[ أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سئل يحيى بن معين ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ] ، فقال : ليس بذاك
وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : ضعيف الحديث
نا عبد الرحمن ، نا أبو حامد [ بن ] الشرقي النيسابوري قال : سمعت مسلم بن الحجاج يقول : قلت ليحيى بن معين : عبد الله بن محمد بن عقيل أحب إليك أو عاصم بن عبيد الله ؟ فقال : ما أحب واحدا منهما في الحديث
وقال الدوري ، عن ابن معين : ابن عقيل لا يحتج بحديثه
أخبرنا أحمد بن علي ، ثنا عبد الله بن الدورقي ، عن يحيى قال : عبد الله بن محمد بن عقيل ضعيف .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن معين : هؤلاء الأربعة ، ليس حديثهم حجة : سهيل بن أبي صالح ، والعلاء بن عبد الرحمن ، وعاصم بن عبيد الله ، وابن عقيل . قيل : فمحمد بن عمرو ؟ قال : فوقهم
وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : ابن عقيل وعاصم بن عبيد الله متشابهان في ضعف الحديث
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ابن عقيل لا يحتج بحديثه
حدثنا ابن أبي بكر ، وابن حماد قالا : حدثنا عباس ، سمعت يحيى يقول : وسئل عن حديث سهيل والعلاء وابن عقيل وعاصم بن عبيد الله ، فقال : عاصم وابن عقيل أضعف الأربعة ، والعلاء وسهيل حديثهم قريب من السواء ، وحديثهم ليس بالحجج ، أو قريب من هذا ، تكلم به يحيى ، قال يحيى : ومحمد بن عمرو أكثر من هؤلاء الأربعة ، زاد ابن أبي بكر : وفليح وابن عقيل وعاصم بن عبيد الله لا يحتج بحديثهم .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس بذاك
نا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : عبد الله بن محمد بن عقيل ضعيف في كل أمره .
قال مسلم : قلت لابن معين : ابن عقيل أحب إليك أو عاصم بن عبيد الله ؟ قال : ما أحب واحدا منهما
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ليس بذاك
وقال معاوية بن صالح ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى : ضعيف الحديث
حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الله بن محمد بن عقيل ضعيف الحديث .
قال علي : وكان يحيى بن سعيد لا يروي عنه
وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي بن المديني : ذكرنا عند يحيى بن سعيد ضعف عاصم بن عبيد الله ، فقال يحيى : هو عندي نحو ابن عقيل
وقال يعقوب بن شيبة ، عن علي بن المديني : لم يدخل مالك في كتبه ابن عقيل ، ولا ابن أبي فروة . وقال في موضع آخر ، عن علي بن المديني : قال : سفيان بن عيينة : رأيته يحدث نفسه ، فحملته على أنه قد تغير
وقال يعقوب بن شيبة ، عن ابن المديني : لم يدخله مالك في كتبه
قال علي : ولم يرو عنه مالك بن أنس ، ولا يحيى بن سعيد القطان
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن ابن المديني : كان ضعيفا
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن علي بن المديني : كان ضعيفا
ولما صحح الحاكم حديثه في " مستدركه " قال : كان أحمد وإسحاق يحتجان بحديثه ولكن ليس بالمتين المعتمد عندهم وهو من أشراف قريش وأكثرهم رواية غير أنهما لم يحتجا به ، وفي موضع آخر : مستقيم الحديث متقدم في الشرف . وفي كتاب البيهقي عنه : قال أبو بكر محمد بن إسحاق : لا أحتج بابن عقيل لسوء حفظه . وفي سؤالات مسعود السجزي عنه : عمر فساء حفظه فحدث على التخمين
وقال أبو أحمد الحاكم : كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه يحتجان بحديثه ، وليس بذاك المتين المعتمد
حديث ابن عقيل في نفسي منه شيء
وقال حنبل ، عن أحمد : منكر الحديث
وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل : ابن عقيل منكر الحديث
ولما صحح الحاكم حديثه في " مستدركه " قال : كان أحمد وإسحاق يحتجان بحديثه ولكن ليس بالمتين المعتمد عندهم وهو من أشراف قريش وأكثرهم رواية غير أنهما لم يحتجا به ، وفي موضع آخر : مستقيم الحديث متقدم في الشرف . وفي كتاب البيهقي عنه : قال أبو بكر محمد بن إسحاق : لا أحتج بابن عقيل لسوء حفظه . وفي سؤالات مسعود السجزي عنه : عمر فساء حفظه فحدث على التخمين
وقال أبو أحمد الحاكم : كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه يحتجان بحديثه ، وليس بذاك المتين المعتمد
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عبد الله بن محمد بن عقيل توقف عنه ، عامة ما يروى عنه غريب .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : توقف عنه ، عامة ما يرويه غريب
قال الجوزجاني : توقف عنه ، عامة ما يرويه غريب
وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى وعبد الرحمن يحدثان عنه ، والناس يختلفون عليه
وقال الترمذي : صدوق ، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه ، وسمعت محمد بن إسماعيل يقول : كان أحمد وإسحاق والحميدي يحتجون بحديث ابن عقيل . قال محمد بن إسماعيل : وهو مقارب الحديث
ونقل الترمذي في العلل المفرد عن البخاري أنه قال : إبراهيم بن محمد بن طلحة قديم لا أدري سمع منه عبد الله بن محمد بن عقيل أم لا
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : مدني تابعي ، جائز الحديث
وقال العجلي : مدني تابعي جائز الحديث
ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية قال : عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب ضعيف .
قال يعقوب : وابن عقيل صدوق ، وفي حديثه ضعف شديد جدا
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن ابن عقيل ، فقال : قال لي ابن نمير : عاصم بن عبيد الله أحب إليك أم ابن عقيل ؟ فقلت : ابن عقيل يختلف عنه في الأسانيد ، وعاصم منكر الحديث في الأصل
وقال أبو زرعة : يتخلف عنه في الأسانيد
وقال أبو زرعة : يختلف عنه في الأسانيد
وقال البرقي : ذكر الطبقة الأولى ممن نسب إلى الضعف في الرواية ممن يكتب حديثه عبد الله بن محمد بن عقيل .
وفي رواية عباس بن محمد : ضعيف في كل أمره
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، فقال : لين الحديث ، ليس بالقوي ، ولا ممن يحتج بحديثه [ يكتب حديثه ] ، وهو أحب إلي من تمام بن نجيح
قال أبو حاتم وعدة : لين الحديث . وقال ابن خزيمة : لا أحتج به
وقال أبو حاتم : لين الحديث ، ليس بالقوي ، ولا ممن يحتج بحديثه ، وهو أحب إلي من تمام بن نجيح ، يكتب حديثه
وقال أبو حاتم : لين الحديث ، ليس بالقوي ، ولا بمن يحتج بحديثه ، يكتب حديثه ، وهو أحب إلي من تمام بن نجيح
وقال الترمذي : صدوق ، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه ، وسمعت محمد بن إسماعيل يقول : كان أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن إبراهيم ، والحميدي يحتجون بحديث ابن عقيل . قال محمد بن إسماعيل : وهو مقارب الحديث
وقال الترمذي : صدوق ، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه ، وسمعت محمد بن إسماعيل يقول : كان أحمد وإسحاق والحميدي يحتجون بحديث ابن عقيل . قال محمد بن إسماعيل : وهو مقارب الحديث
وقال ابن خراش : تكلم الناس فيه
وفي رواية عبد الله بن أحمد بن حنبل : مضطرب الحديث ليس حديثه حجة .
وقال النسائي : ضعيف
وقال الساجي : كان من أهل الصدق ، ولم يكن بمتقن في الحديث
قال الساجي : كان من أهل الصدق ولم يكن بمتقن في الحديث لم يحدث عنه مالك ولا يحيى بن سعيد .
وذكره أبو القاسم البلخي في كتاب " الضعفاء "
وقال ابن خزيمة : لا أحتج به لسوء حفظه
قال أبو حاتم وعدة : لين الحديث . وقال ابن خزيمة : لا أحتج به
وقال أبو بكر بن خزيمة : لا أحتج به لسوء حفظه
ولما صحح الحاكم حديثه في " مستدركه " قال : كان أحمد وإسحاق يحتجان بحديثه ولكن ليس بالمتين المعتمد عندهم وهو من أشراف قريش وأكثرهم رواية غير أنهما لم يحتجا به ، وفي موضع آخر : مستقيم الحديث متقدم في الشرف . وفي كتاب البيهقي عنه : قال أبو بكر محمد بن إسحاق : لا أحتج بابن عقيل لسوء حفظه . وفي سؤالات مسعود السجزي عنه : عمر فساء حفظه فحدث على التخمين
وقال العقيلي : كان فاضلا خيرا موصوفا بالعبادة ، وكان في حفظه شيء
وقال العقيلي : كان فاضلا خيرا موصوفا بالعبادة وكان في حفظه شيء .
وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ يحدث على التوهم فيجيئ بالخبر على غير سننه فوجب مجانبة أخباره .
وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ ، يحدث على التوهم ، فيجيء بالخبر على غير سننه ، فوجب مجانبة أخباره
وقال أبو أحمد بن عدي : روى عنه جماعة من المعروفين الثقات ، وهو خير من ابن سمعان ، ويكتب حديثه
قال الشيخ : ولعبد الله بن محمد بن عقيل غير ما أمليت أحاديث وروايات ، وقد روى عنه جماعة من المعروفين الثقات ، وهو خير من ابن سمعان ، ويكتب حديثه
وقال ابن عدي : روى عنه جماعة من المعروفين الثقات ، وهو خير من ابن سمعان ، ويكتب حديثه
قال الشيخ : إنما نحفظ ، عن الثوري حديث جرير عنه ، وعن جرير عثمان بن أبي شيبة ، وهذا الحديث بهذا الإسناد يعرف بابن أبي شيبة
وقال أبو أحمد الحاكم : كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه يحتجان بحديثه ، وليس بذاك المتين المعتمد
وقال الحاكم أبو أحمد : كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن إبراهيم يحتجان بحديثه ، ليس بذاك المتين المعتمد
رواه ابن زنجويه من حديث الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن أبي العباس، عن ابن المسيب عنه. وقال الدارقطني : ورواه عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن ابن المسيب، فأسنده عن أبي سعيد الخدري، وكلاهما ضعيفان
وقال ابن شاهين في كتاب " الضعفاء " : ليس بذاك .
وقال الخطابي : قد ترك بعض العلماء القول بهذا الحديث ؛ لأن ابن عقيل رواية ليس بذاك
وقال الخطابي : ليس بذاك
وقال مسعود السجزي ، عن الحاكم : عمر فساء حفظه فحدث على التخمين . وقال في موضع آخر : مستقيم الحديث
ولما صحح الحاكم حديثه في " مستدركه " قال : كان أحمد وإسحاق يحتجان بحديثه ولكن ليس بالمتين المعتمد عندهم وهو من أشراف قريش وأكثرهم رواية غير أنهما لم يحتجا به ، وفي موضع آخر : مستقيم الحديث متقدم في الشرف . وفي كتاب البيهقي عنه : قال أبو بكر محمد بن إسحاق : لا أحتج بابن عقيل لسوء حفظه . وفي سؤالات مسعود السجزي عنه : عمر فساء حفظه فحدث على التخمين
وقال البيهقي : ابن عقيل مختلف في الاحتجاج به
وقال ابن عبد البر : هو أوثق من كل من تكلم فيه . انتهى . وهذا إفراط
ولما ذكر الخطيب حديثا من روايته قال : الاضطراب فيه من ابن عقيل فإنه كان سيئ الحفظ .
وقال الخطيب : كان سيئ الحفظ
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " : قال كان رجلا صالحا موصوفا بالعبادة والفضل والصدق .
وذكر ابن السمعاني عن الأصمعي في كتابه " المذيل على تاريخ بغداد " قال : حججت مع المهدي فلما بلغنا واقصة استطاب المهدي موضعا فقال : نطعم طعامنا هنا ، فوضع المائدة فإذا نحن بأعرابي يؤمنا من البادية يقود أمه سوداء فقال : المهدي سيفسد علينا هذا الأعرابي طعامنا ، فلما دنا وسلم قلت له ادن وكل قال : [ق 323\أ] إني صائم فقلت له : في مثل هذا اليوم مع ما ترى من حره وشدة وعكه ؟ فقال لي : يا ابن أخي كانت الدنيا ولم أكن وتكون لا أكون وإنما لي منها أيام قلائل فلا أتركها تذهب تغابنا ثم أنشأ يقول : - وما هذه الأيام إلا معارة فما استطعت من معروفها فتزود فإنك لا تدري بأي بلدة تموت ولا ما يحدث الدهر في غد يقول لا تبعد ومن يك فوقه ذراعا من ترب الحفيرة يبعد ثم بكى وقال : أفيكم من يكتب ؟ قلت : نعم فأخرج صحيفة بيضاء فناولنيها وقال : اكتب ولا تعد ما أملي عليك : بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أعتق عبد الله بن محمد بن عقيل أمته لؤلؤة السوداء خوفا من اقتحام العقبة ورجاء ثواب الله تعالى فهي حرة لوجه الله لا سبيل لي عليها ، ولا لأحد من بعدي لا سبيل المنة والولاء لي وعليها واحدة ونحن في الحق سواء ، وأخذ الكتاب ومضى ، فقال لي المهدي : أحسن والله الذي لا إله إلا هو الشيخ ونشدتك الله إلا اشتريت لي ألف عبد وكتبت شرطهم مثل هذا الشرط . انتهى إن صح هذا الخبر فهو يعكر على من قال : توفي ابن عقيل قبل سنة خمس وأربعين ومائة لأن المهدي توفي سنة ثمان وخمسين اللهم إلا أن يكون ولي عهد حينئذ فلا خلف . وذكر أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي في " معجمه " : ثنا زكريا الساجي قال : ثنا الأصمعي قال : حدثني أبي قال : بينما نحن بمنهل من طريق مكة إذا نحن بأعرابي بيده جارية سوداء فقال : أفيكم أحد يكتب " قلنا : نعم . قال : اكتب هذا ما أعتق هلال بن عامر الكلابي جاريته لؤلؤة لوجه الله تعالى والجواز العقبة ( ح ) قال الأصمعي : فحدثت به يوما شبيب بن شيبة فشخص إلى المهدي أمير المؤمنين فأمره أن يشتري ألف رأس ويعتقهم ويكتب لهم بمثل ذلك فهذا يضعف ما ذكره السمعاني ويوهيه والله تعالى أعلم
وذكر المزي روايته عن إبراهيم بن محمد بن طلحة القرشي الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وقد قال البخاري في كتاب " العلل الكبير " للترمذي : إبراهيم قديم ولا أدري سمع منه ابن عقيل أم لا .
، وقال ابن منده : حديث حمنة " تحيضي في علم الله ستا أو سبعا " لا يصح عندهم من وجه من الوجوه ؛ لأنه من رواية ابن عقيل وقد أجمعوا على ترك حديثه . انتهى كلامه وفيه نظر ؛ لما تقدم
صدوق في حديثه لين ، ويقال : تغير بآخره