تسلسل الأحكام العلمية على عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ضعيف(6)
لا أحتج به لسوء حفظه(4)
منكر الحديث(3)
ليس بذاك(3)
كان يحدث عنه(3)
ليس بذاك المتين المعتمد(3)
من أهل الصدق لم يكن بمتقن في الحديث(3)
يكتب حديثه(2)
كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه(2)
رأيته يحدث نفسه فحملته على أنه قد تغير(2)
في حفظه شيء(2)
مقارب الحديث(2)
لين(2)
في نفسي منه شيء(1)
كان رديء الحفظ يحدث على التوهم(1)
كان لا يروي عنه(1)
لا يحتج بحديثه(1)
لا يحمد حفظه(1)
ليس بالقوي(1)
ليس حديثه بحجة(1)
لين الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به ليس بالقوي(1)
مجمع على تركه(1)
مختلف فيه(1)
مستقيم الحديث(1)
مضطرب الحديث ليس حديثه حجة(1)
أوثق من كل من تكلم فيه(1)
يترك(1)
يختلف عنه في الأسانيد(1)
من أهل الصدق(1)
تكلم فيه(1)
توقف عنه عامة ما يرويه غريب(1)
جائز الحديث(1)
ذكره البرقي في باب من نسب من الثقات إلى الضعف(1)
ذكره البلخي في جملة الضعفاء(1)
رجل صالح(1)
رديء الحفظ كثير الوهم(1)
سيئ الحفظ(1)
صدوق في حديثه لين(1)
صدوق وفي حديثه ضعف شديد جدا(1)
ضعيف في كل أمره(1)
فقيه(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق في حديثه لين ، ويقال : تغير بآخره

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

وقال عباد الله بن مسلم : كان فقيها يروى عنه وكان أحول

٢
القرن ٢ الهجري
(25 رأي)
مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
كان لا يروي عنه

وقال بشر بن عمر : كان مالك لا يروي عنه

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

حدثنا أحمد بن محمد بن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة سمعت علي بن عبد الله يقول : لم يدخل مالك في كتبه ابن عقيل ، ولا ابن أبي فروة .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
من أهل الصدق لم يكن بمتقن في الحديث

قال الساجي : كان من أهل الصدق ولم يكن بمتقن في الحديث لم يحدث عنه مالك ولا يحيى بن سعيد .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
رأيته يحدث نفسه فحملته على أنه قد تغير

وقال ابن المديني ، عن ابن عيينة : رأيته يحدث نفسه ، فحملته على أنه قد تغير

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
في حفظه شيء

وقال الحميدي عن سفيان : كان ابن عقيل في حفظه شيء ، فكرهت أن ألقه

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
في حفظه شيء

وقال الحميدي ، عن ابن عيينة : كان في حفظه شيء ، فكرهت أن ألقه

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
في حفظه شيء

نا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة ، نا الحميدي قال : قال سفيان : كان ابن عقيل في حفظه شيء ، فكرهت أن ألقيه

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
لا يحمد حفظه

وقال أبو معمر القطيعي : كان ابن عيينة لا يحمد حفظه

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
يترك

وكان ابن عيينة يقول : أربعة من قريش يترك حديثهم ، فذكره فيهم

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال ابن عيينة : أربعة من قريش لا يعتمد على حديثهم منهم ابن عقيل .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
لا يحمد حفظه

نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أبا معمر القطيعي يقول : كان ابن عيينة لا يحمد حفظ ابن عقيل

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
رأيته يحدث نفسه فحملته على أنه قد تغير

وقال يعقوب بن شيبة ، عن علي بن المديني : لم يدخل مالك في كتبه ابن عقيل ، ولا ابن أبي فروة . وقال في موضع آخر ، عن علي بن المديني : قال : سفيان بن عيينة : رأيته يحدث نفسه ، فحملته على أنه قد تغير

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال سعيد بن نصير : قلت ليحيى بن معين : إن ابن عيينة كان يقول : أربعة من قريش ، يمسك عن حديثهم . قال : من هم ؟ قلت : فلان ، وعلي بن زيد ، ويزيد بن أبي زياد ، وابن عقيل وهو الرابع فقال يحيى : نعم قلت : فأيهم أعجب إليك ؟ قال : فلان ، ثم علي بن زيد ، ثم يزيد بن أبي زياد ، ثم ابن عقيل

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان يحدث عنه

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا أبو حفص - يعني عمرو بن علي - قال : سمعت يحيى - [ يعني ] ابن سعيد - ، وعبد الرحمن بن مهدي يحدثان عن عبد الله بن محمد بن عقيل

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه

وقال علي ابن المديني : وكان يحيى بن سعيد لا يروي عنه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال يحيى بن سعيد في عاصم بن عبيد الله : هو عندي نحو ابن عقيل

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان يحدث عنه

وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى وعبد الرحمن جميعا يحدثان عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، والناس يختلفون عليه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
من أهل الصدق لم يكن بمتقن في الحديث

قال الساجي : كان من أهل الصدق ولم يكن بمتقن في الحديث لم يحدث عنه مالك ولا يحيى بن سعيد .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي بن المديني : ذكرنا عند يحيى بن سعيد ضعف عاصم بن عبيد الله ، فقال يحيى : هو عندي نحو ابن عقيل

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان يحدث عنه

وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى وعبد الرحمن يحدثان عنه ، والناس يختلفون عليه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان يحدث عنه

كتب إلي محمد بن الحسن البري ، ثنا عمرو بن علي قال : وسمعت يحيى وعبد الرحمن جميعا يحدثان ، عن عبد الله بن محمد والناس يختلفون عليه .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان يحدث عنه

كتب إلي محمد بن الحسن البري ، ثنا عمرو بن علي قال : وسمعت يحيى وعبد الرحمن جميعا يحدثان ، عن عبد الله بن محمد والناس يختلفون عليه .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان يحدث عنه

وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى وعبد الرحمن يحدثان عنه ، والناس يختلفون عليه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان يحدث عنه

وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى وعبد الرحمن جميعا يحدثان عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، والناس يختلفون عليه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان يحدث عنه

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا أبو حفص - يعني عمرو بن علي - قال : سمعت يحيى - [ يعني ] ابن سعيد - ، وعبد الرحمن بن مهدي يحدثان عن عبد الله بن محمد بن عقيل

٣
القرن ٣ الهجري
(57 رأي)
بشر بن عمر الزهرانيت 206 هـ ، أو 207 هـ ، وقيل : 209 هـهـالتاسعة

وقال الحسن بن علي الحلواني ، عن علي بن المديني ، عن بشر بن عمر الزهراني : كان مالك لا يروي عنه

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
منكر الحديث

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة ، وقال : وكان منكر الحديث ، لا يحتجون بحديثه ، وكان كثير العلم

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
منكر الحديث

ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة ، وقال : كان منكر الحديث ، لا يحتجون بحديثه ، وكان كثير العلم

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال مسلم بن الحجاج : قلت ليحيى بن معين : عبد الله بن محمد بن عقيل أحب إليك أو عاصم بن عبيد الله ؟ فقال : ما أحب واحدا منهما ، يعني : في الحديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال سعيد بن نصير : قلت ليحيى بن معين : إن ابن عيينة كان يقول : أربعة من قريش ، يمسك عن حديثهم . قال : من هم ؟ قلت : فلان ، وعلي بن زيد ، ويزيد بن أبي زياد ، وابن عقيل وهو الرابع فقال يحيى : نعم قلت : فأيهم أعجب إليك ؟ قال : فلان ، ثم علي بن زيد ، ثم يزيد بن أبي زياد ، ثم ابن عقيل

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بذاك

[ أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سئل يحيى بن معين ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ] ، فقال : ليس بذاك

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

وقال معاوية بن صالح ، عن ابن معين : ضعيف الحديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

نا عبد الرحمن ، نا أبو حامد [ بن ] الشرقي النيسابوري قال : سمعت مسلم بن الحجاج يقول : قلت ليحيى بن معين : عبد الله بن محمد بن عقيل أحب إليك أو عاصم بن عبيد الله ؟ فقال : ما أحب واحدا منهما في الحديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا يحتج بحديثه

وقال الدوري ، عن ابن معين : ابن عقيل لا يحتج بحديثه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

أخبرنا أحمد بن علي ، ثنا عبد الله بن الدورقي ، عن يحيى قال : عبد الله بن محمد بن عقيل ضعيف .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس حديثه بحجة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن معين : هؤلاء الأربعة ، ليس حديثهم حجة : سهيل بن أبي صالح ، والعلاء بن عبد الرحمن ، وعاصم بن عبيد الله ، وابن عقيل . قيل : فمحمد بن عمرو ؟ قال : فوقهم

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : ابن عقيل وعاصم بن عبيد الله متشابهان في ضعف الحديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا يحتج بحديثه

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ابن عقيل لا يحتج بحديثه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا يحتج بحديثه

حدثنا ابن أبي بكر ، وابن حماد قالا : حدثنا عباس ، سمعت يحيى يقول : وسئل عن حديث سهيل والعلاء وابن عقيل وعاصم بن عبيد الله ، فقال : عاصم وابن عقيل أضعف الأربعة ، والعلاء وسهيل حديثهم قريب من السواء ، وحديثهم ليس بالحجج ، أو قريب من هذا ، تكلم به يحيى ، قال يحيى : ومحمد بن عمرو أكثر من هؤلاء الأربعة ، زاد ابن أبي بكر : وفليح وابن عقيل وعاصم بن عبيد الله لا يحتج بحديثهم .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بذاك

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس بذاك

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف في كل أمره

نا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : عبد الله بن محمد بن عقيل ضعيف في كل أمره .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال مسلم : قلت لابن معين : ابن عقيل أحب إليك أو عاصم بن عبيد الله ؟ قال : ما أحب واحدا منهما

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بذاك

وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ليس بذاك

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

وقال معاوية بن صالح ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى : ضعيف الحديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم ، سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الله بن محمد بن عقيل ضعيف الحديث .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه

قال علي : وكان يحيى بن سعيد لا يروي عنه

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي بن المديني : ذكرنا عند يحيى بن سعيد ضعف عاصم بن عبيد الله ، فقال يحيى : هو عندي نحو ابن عقيل

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
رأيته يحدث نفسه فحملته على أنه قد تغير

وقال يعقوب بن شيبة ، عن علي بن المديني : لم يدخل مالك في كتبه ابن عقيل ، ولا ابن أبي فروة . وقال في موضع آخر ، عن علي بن المديني : قال : سفيان بن عيينة : رأيته يحدث نفسه ، فحملته على أنه قد تغير

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال يعقوب بن شيبة ، عن ابن المديني : لم يدخله مالك في كتبه

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

قال علي : ولم يرو عنه مالك بن أنس ، ولا يحيى بن سعيد القطان

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ضعيف

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن ابن المديني : كان ضعيفا

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ضعيف

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن علي بن المديني : كان ضعيفا

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ
لا أحتج به لسوء حفظه

ولما صحح الحاكم حديثه في " مستدركه " قال : كان أحمد وإسحاق يحتجان بحديثه ولكن ليس بالمتين المعتمد عندهم وهو من أشراف قريش وأكثرهم رواية غير أنهما لم يحتجا به ، وفي موضع آخر : مستقيم الحديث متقدم في الشرف . وفي كتاب البيهقي عنه : قال أبو بكر محمد بن إسحاق : لا أحتج بابن عقيل لسوء حفظه . وفي سؤالات مسعود السجزي عنه : عمر فساء حفظه فحدث على التخمين

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ
ليس بذاك المتين المعتمد

وقال أبو أحمد الحاكم : كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه يحتجان بحديثه ، وليس بذاك المتين المعتمد

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
في نفسي منه شيء

حديث ابن عقيل في نفسي منه شيء

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
منكر الحديث

وقال حنبل ، عن أحمد : منكر الحديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
منكر الحديث

وقال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل : ابن عقيل منكر الحديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لا أحتج به لسوء حفظه

ولما صحح الحاكم حديثه في " مستدركه " قال : كان أحمد وإسحاق يحتجان بحديثه ولكن ليس بالمتين المعتمد عندهم وهو من أشراف قريش وأكثرهم رواية غير أنهما لم يحتجا به ، وفي موضع آخر : مستقيم الحديث متقدم في الشرف . وفي كتاب البيهقي عنه : قال أبو بكر محمد بن إسحاق : لا أحتج بابن عقيل لسوء حفظه . وفي سؤالات مسعود السجزي عنه : عمر فساء حفظه فحدث على التخمين

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ليس بذاك المتين المعتمد

وقال أبو أحمد الحاكم : كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه يحتجان بحديثه ، وليس بذاك المتين المعتمد

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
توقف عنه عامة ما يرويه غريب

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عبد الله بن محمد بن عقيل توقف عنه ، عامة ما يروى عنه غريب .

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : توقف عنه ، عامة ما يرويه غريب

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
توقف عنه عامة ما يرويه غريب

قال الجوزجاني : توقف عنه ، عامة ما يرويه غريب

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
كان يحدث عنه

وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى وعبد الرحمن يحدثان عنه ، والناس يختلفون عليه

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
مقارب الحديث

وقال الترمذي : صدوق ، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه ، وسمعت محمد بن إسماعيل يقول : كان أحمد وإسحاق والحميدي يحتجون بحديث ابن عقيل . قال محمد بن إسماعيل : وهو مقارب الحديث

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

ونقل الترمذي في العلل المفرد عن البخاري أنه قال : إبراهيم بن محمد بن طلحة قديم لا أدري سمع منه عبد الله بن محمد بن عقيل أم لا

العجليت 261 هـهـ
جائز الحديث

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : مدني تابعي ، جائز الحديث

العجليت 261 هـهـ
جائز الحديث

وقال العجلي : مدني تابعي جائز الحديث

معاوية بن صالح الأشعريت 262 هـ ، أو : 263 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية قال : عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب ضعيف .

صدوق وفي حديثه ضعف شديد جدا

قال يعقوب : وابن عقيل صدوق ، وفي حديثه ضعف شديد جدا

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
منكر الحديث

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن ابن عقيل ، فقال : قال لي ابن نمير : عاصم بن عبيد الله أحب إليك أم ابن عقيل ؟ فقلت : ابن عقيل يختلف عنه في الأسانيد ، وعاصم منكر الحديث في الأصل

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة : يتخلف عنه في الأسانيد

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
يختلف عنه في الأسانيد

وقال أبو زرعة : يختلف عنه في الأسانيد

ذكره البرقي في باب من نسب من الثقات إلى الضعف

وقال البرقي : ذكر الطبقة الأولى ممن نسب إلى الضعف في الرواية ممن يكتب حديثه عبد الله بن محمد بن عقيل .

عباس الدوريت 271 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وفي رواية عباس بن محمد : ضعيف في كل أمره

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
لين الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به ليس بالقوي

نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، فقال : لين الحديث ، ليس بالقوي ، ولا ممن يحتج بحديثه [ يكتب حديثه ] ، وهو أحب إلي من تمام بن نجيح

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
لين

قال أبو حاتم وعدة : لين الحديث . وقال ابن خزيمة : لا أحتج به

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
يكتب حديثه

وقال أبو حاتم : لين الحديث ، ليس بالقوي ، ولا ممن يحتج بحديثه ، وهو أحب إلي من تمام بن نجيح ، يكتب حديثه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ليس بالقوي

وقال أبو حاتم : لين الحديث ، ليس بالقوي ، ولا بمن يحتج بحديثه ، يكتب حديثه ، وهو أحب إلي من تمام بن نجيح

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة
مقارب الحديث

وقال الترمذي : صدوق ، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه ، وسمعت محمد بن إسماعيل يقول : كان أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن إبراهيم ، والحميدي يحتجون بحديث ابن عقيل . قال محمد بن إسماعيل : وهو مقارب الحديث

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة
مقارب الحديث

وقال الترمذي : صدوق ، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه ، وسمعت محمد بن إسماعيل يقول : كان أحمد وإسحاق والحميدي يحتجون بحديث ابن عقيل . قال محمد بن إسماعيل : وهو مقارب الحديث

ابن خراشت 283 هـهـ
تكلم فيه

وقال ابن خراش : تكلم الناس فيه

عبد الله بن أحمد بن حنبلت 290هـ ، أو 297هـالثانية عشرة
مضطرب الحديث ليس حديثه حجة

وفي رواية عبد الله بن أحمد بن حنبل : مضطرب الحديث ليس حديثه حجة .

٤
القرن ٤ الهجري
(22 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ضعيف

وقال النسائي : ضعيف

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
من أهل الصدق

وقال الساجي : كان من أهل الصدق ، ولم يكن بمتقن في الحديث

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
من أهل الصدق لم يكن بمتقن في الحديث

قال الساجي : كان من أهل الصدق ولم يكن بمتقن في الحديث لم يحدث عنه مالك ولا يحيى بن سعيد .

أبو القاسم البلخيت 309 هـ ، أو : 319 هـ ، أو : 327 هـ ، أو : 329 هــهـ
ذكره البلخي في جملة الضعفاء

وذكره أبو القاسم البلخي في كتاب " الضعفاء "

ابن خزيمةت 311 هـهـ
لا أحتج به لسوء حفظه

وقال ابن خزيمة : لا أحتج به لسوء حفظه

ابن خزيمةت 311 هـهـ
لين

قال أبو حاتم وعدة : لين الحديث . وقال ابن خزيمة : لا أحتج به

ابن خزيمةت 311 هـهـ
لا أحتج به لسوء حفظه

وقال أبو بكر بن خزيمة : لا أحتج به لسوء حفظه

ابن خزيمةت 311 هـهـ
لا أحتج به لسوء حفظه

ولما صحح الحاكم حديثه في " مستدركه " قال : كان أحمد وإسحاق يحتجان بحديثه ولكن ليس بالمتين المعتمد عندهم وهو من أشراف قريش وأكثرهم رواية غير أنهما لم يحتجا به ، وفي موضع آخر : مستقيم الحديث متقدم في الشرف . وفي كتاب البيهقي عنه : قال أبو بكر محمد بن إسحاق : لا أحتج بابن عقيل لسوء حفظه . وفي سؤالات مسعود السجزي عنه : عمر فساء حفظه فحدث على التخمين

العقيليت 322 هـهـ
في حفظه شيء

وقال العقيلي : كان فاضلا خيرا موصوفا بالعبادة ، وكان في حفظه شيء

العقيليت 322 هـهـ
في حفظه شيء

وقال العقيلي : كان فاضلا خيرا موصوفا بالعبادة وكان في حفظه شيء .

ابن حبانت 354 هـهـ
رديء الحفظ كثير الوهم

وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ يحدث على التوهم فيجيئ بالخبر على غير سننه فوجب مجانبة أخباره .

ابن حبانت 354 هـهـ
كان رديء الحفظ يحدث على التوهم

وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ ، يحدث على التوهم ، فيجيء بالخبر على غير سننه ، فوجب مجانبة أخباره

ابن عديت 365 هـهـ
يكتب حديثه

وقال أبو أحمد بن عدي : روى عنه جماعة من المعروفين الثقات ، وهو خير من ابن سمعان ، ويكتب حديثه

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : ولعبد الله بن محمد بن عقيل غير ما أمليت أحاديث وروايات ، وقد روى عنه جماعة من المعروفين الثقات ، وهو خير من ابن سمعان ، ويكتب حديثه

ابن عديت 365 هـهـ
يكتب حديثه

وقال ابن عدي : روى عنه جماعة من المعروفين الثقات ، وهو خير من ابن سمعان ، ويكتب حديثه

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : إنما نحفظ ، عن الثوري حديث جرير عنه ، وعن جرير عثمان بن أبي شيبة ، وهذا الحديث بهذا الإسناد يعرف بابن أبي شيبة

ليس بذاك المتين المعتمد

وقال أبو أحمد الحاكم : كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه يحتجان بحديثه ، وليس بذاك المتين المعتمد

ليس بذاك المتين المعتمد

وقال الحاكم أبو أحمد : كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن إبراهيم يحتجان بحديثه ، ليس بذاك المتين المعتمد

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعيف

رواه ابن زنجويه من حديث الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن أبي العباس، عن ابن المسيب عنه. وقال الدارقطني : ورواه عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن ابن المسيب، فأسنده عن أبي سعيد الخدري، وكلاهما ضعيفان

ابن شاهينت 385 هـهـ
ليس بذاك

وقال ابن شاهين في كتاب " الضعفاء " : ليس بذاك .

الخطابىت 388 هـهـ
ليس بذاك

وقال الخطابي : قد ترك بعض العلماء القول بهذا الحديث ؛ لأن ابن عقيل رواية ليس بذاك

الخطابىت 388 هـهـ
ليس بذاك

وقال الخطابي : ليس بذاك

٥
القرن ٥ الهجري
(6 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
مستقيم الحديث

وقال مسعود السجزي ، عن الحاكم : عمر فساء حفظه فحدث على التخمين . وقال في موضع آخر : مستقيم الحديث

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
لا أحتج به لسوء حفظه

ولما صحح الحاكم حديثه في " مستدركه " قال : كان أحمد وإسحاق يحتجان بحديثه ولكن ليس بالمتين المعتمد عندهم وهو من أشراف قريش وأكثرهم رواية غير أنهما لم يحتجا به ، وفي موضع آخر : مستقيم الحديث متقدم في الشرف . وفي كتاب البيهقي عنه : قال أبو بكر محمد بن إسحاق : لا أحتج بابن عقيل لسوء حفظه . وفي سؤالات مسعود السجزي عنه : عمر فساء حفظه فحدث على التخمين

البيهقيت 458 هـهـ
مختلف فيه

وقال البيهقي : ابن عقيل مختلف في الاحتجاج به

أوثق من كل من تكلم فيه

وقال ابن عبد البر : هو أوثق من كل من تكلم فيه . انتهى . وهذا إفراط

سيئ الحفظ

ولما ذكر الخطيب حديثا من روايته قال : الاضطراب فيه من ابن عقيل فإنه كان سيئ الحفظ .

سيئ الحفظ

وقال الخطيب : كان سيئ الحفظ

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
ابن خلفونت 636هـهـ
رجل صالح

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " : قال كان رجلا صالحا موصوفا بالعبادة والفضل والصدق .

٨
القرن ٨ الهجري
(3 رأي)
مغلطايت 761 هـهـ

وذكر ابن السمعاني عن الأصمعي في كتابه " المذيل على تاريخ بغداد " قال : حججت مع المهدي فلما بلغنا واقصة استطاب المهدي موضعا فقال : نطعم طعامنا هنا ، فوضع المائدة فإذا نحن بأعرابي يؤمنا من البادية يقود أمه سوداء فقال : المهدي سيفسد علينا هذا الأعرابي طعامنا ، فلما دنا وسلم قلت له ادن وكل قال : [ق 323\أ] إني صائم فقلت له : في مثل هذا اليوم مع ما ترى من حره وشدة وعكه ؟ فقال لي : يا ابن أخي كانت الدنيا ولم أكن وتكون لا أكون وإنما لي منها أيام قلائل فلا أتركها تذهب تغابنا ثم أنشأ يقول : - وما هذه الأيام إلا معارة فما استطعت من معروفها فتزود فإنك لا تدري بأي بلدة تموت ولا ما يحدث الدهر في غد يقول لا تبعد ومن يك فوقه ذراعا من ترب الحفيرة يبعد ثم بكى وقال : أفيكم من يكتب ؟ قلت : نعم فأخرج صحيفة بيضاء فناولنيها وقال : اكتب ولا تعد ما أملي عليك : بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أعتق عبد الله بن محمد بن عقيل أمته لؤلؤة السوداء خوفا من اقتحام العقبة ورجاء ثواب الله تعالى فهي حرة لوجه الله لا سبيل لي عليها ، ولا لأحد من بعدي لا سبيل المنة والولاء لي وعليها واحدة ونحن في الحق سواء ، وأخذ الكتاب ومضى ، فقال لي المهدي : أحسن والله الذي لا إله إلا هو الشيخ ونشدتك الله إلا اشتريت لي ألف عبد وكتبت شرطهم مثل هذا الشرط . انتهى إن صح هذا الخبر فهو يعكر على من قال : توفي ابن عقيل قبل سنة خمس وأربعين ومائة لأن المهدي توفي سنة ثمان وخمسين اللهم إلا أن يكون ولي عهد حينئذ فلا خلف . وذكر أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي في " معجمه " : ثنا زكريا الساجي قال : ثنا الأصمعي قال : حدثني أبي قال : بينما نحن بمنهل من طريق مكة إذا نحن بأعرابي بيده جارية سوداء فقال : أفيكم أحد يكتب " قلنا : نعم . قال : اكتب هذا ما أعتق هلال بن عامر الكلابي جاريته لؤلؤة لوجه الله تعالى والجواز العقبة ( ح ) قال الأصمعي : فحدثت به يوما شبيب بن شيبة فشخص إلى المهدي أمير المؤمنين فأمره أن يشتري ألف رأس ويعتقهم ويكتب لهم بمثل ذلك فهذا يضعف ما ذكره السمعاني ويوهيه والله تعالى أعلم

مغلطايت 761 هـهـ

وذكر المزي روايته عن إبراهيم بن محمد بن طلحة القرشي الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وقد قال البخاري في كتاب " العلل الكبير " للترمذي : إبراهيم قديم ولا أدري سمع منه ابن عقيل أم لا .

مغلطايت 761 هـهـ
مجمع على تركه

، وقال ابن منده : حديث حمنة " تحيضي في علم الله ستا أو سبعا " لا يصح عندهم من وجه من الوجوه ؛ لأنه من رواية ابن عقيل وقد أجمعوا على ترك حديثه . انتهى كلامه وفيه نظر ؛ لما تقدم

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق في حديثه لين

صدوق في حديثه لين ، ويقال : تغير بآخره