تسلسل الأحكام العلمية على عباد بن منصور الناجي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق ، رمي بالقدر ، وكان يدلس ، وتغير بآخره
وقال ابن عبد الرحيم التبان : ليس بالقوي
قال ابن علية : وكان رجلا من أهل العلم ولم يكن له بصر بالقضاء فلم يزل قاضيا حتى قدم ابن هبيرة فكتب إلى عباد أن يصلي بالناس فكان يصلي بهم ويقضي في دار الإمارة حتى عزله مسلم بن قتيبة
وقال الآجري ، عن أبي داود : حدثنا أحمد بن أبي شريح ، حدثنا معاذ بن معاذ ، حدثنا عباد بن منصور على قدرية فيه
وقال معاذ بن معاذ ينتحل القدر ، وفي موضع آخر قال : ثنا عباد على قدريته
نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان قال : قال أبو سعيد جدي يحيى بن سعيد قال : عباد بن منصور ثقة ليس ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه
قال علي ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : عباد بن منصور كان قد تغير ؟ قال : لا أدري إلا أنا حين رأيناه نحن كان لا يحفظ ، ولم أر يحيى يرضاه
وقال أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان ، قال جدي : عباد بن منصور ، ثقة ، لا ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه ، يعني القدر .
قال رسته ، عن يحيى بن سعيد : مات حميد الطويل وهو قائم يصلي . ومات عباد بن منصور ، وهو على بطن امرأته .
قال علي ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : عباد بن منصور ، كان تغير ؟ قال : لا أدري ، إلا إنا حين رأيناه نحن كان لا يحفظ ، ولم أر يحيى يرضاه
أنا عبد الرحمن قال صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني قال : قلت ليحيى بن سعيد : عباد بن منصور تغير ؟ قال : لا أدري إلا أنا حين رأيناه نحن كان لا يحفظ ، ولم أر يحيى يرضاه
وقال أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد : قال جدي : عباد ثقة لا ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه ، يعني القدر
ثنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، ثنا علي ، قال : قلت ليحيى عباد بن منصور كان يغير ؟ قال : لا أدري إلا أنا حين رأيناه كان لا يحفظ ، ولم أر يحيى يرضاه .
وفي رواية البرقي عن يحيى بن صالح ، وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ليس بالقوي
وقال محمد بن سعد : هو ضعيف عندهم وله أحاديث منكرة
وقال ابن سعد : هو ضعيف عندهم ، وله أحاديث منكرة
ثنا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري قال : قال يحيى بن معين : عباد بن منصور ليس بشيء ضعيف
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : حديثه ليس بالقوي ، ولكنه يكتب
وفي " الكامل " لابن عدي : عن الدوري قال يحيى : عباد بن منصور وعباد بن كثير وعباد بن راشد ليس حديثهم بالقوي ولكنها تكتب ، وفي رواية الدورقي عن يحيى : عباد بن منصور ضعيف الحديث
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عباد بن منصور ليس بشيء ضعيف
قال المزي : وقال عباس ، وابن أبي خيثمة عن يحيى : ليس بشيء ، انتهى . الذي في كتاب عباس عن يحيى حديثه ليس بالقوي ولكنه يكتب
وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس بشيء ، وكان يرمى بالقدر
وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . زاد عباس ، عن يحيى : وكان يرمى بالقدر .
ثنا أحمد بن علي ، ثنا عبد الله الدورقي ، ثنا يحيى ، قال : عباد بن منصور ، ضعيف الحديث .
ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى ، قال : عباد بن منصور وعباد بن كثير وعباد بن راشد ليس حديثهم بالقوي ولكنه يكتب .
ذكره ابن المديني فيمن لم يلق أحدا من الصحابة
وقال علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد [ يقول ] : قلت لعباد بن منصور : سمعت حديث : ما مررت بملأ من الملائكة ؟ وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكتحل ثلاثا ؟ يعني من عكرمة ، فقال : حدثهن ابن أبي يحيى ، عن داود ، عن عكرمة
وقال ابن أبي شيبة : وسألته يعني ابن المديني عن عباد بن منصور فقال : ضعيف عندنا وكان قدريا
وقال ابن أبي شيبة : [ روى ] عن أيوب ، وعكرمة . وكان ينسب إلى القدر ، روى أحاديث مناكير
وقال مهنا ، عن أحمد : كانت أحاديثه منكرة ، وكان قدريا ، وكان يدلس
ذكره أحمد والبخاري والنسائي والساجي وغيرهم بالتدليس عن الضعفاء
وفي كتاب مهنا عن أبي عبد الله : كانت أحاديثه منكرة وكان قدريا وكان يدلس ومن منكراته أنه حدث عن عكرمة عن ابن عباس : " كان للنبي صلى الله عليه وسلم مكحلة يكتحل بها عند النوم "
وقال الجوزجاني : كان يرى برأيهم ، وكان سيئ الحفظ ، وتغير أخيرا
وقال الجوزجاني : كان يرمي برأيهم أعني رأي البصريين وكان سيء الحفظ فيما سمعه وتغير أخيرا
ذكره أحمد والبخاري والنسائي والساجي وغيرهم بالتدليس عن الضعفاء
استشهد به البخاري
قال الزبير في أنساب قريش قال : من ولد مالك بن عبيدة داجية ، قال : ومن ولده عباد بن منصور وكان من فقهاء أهل البصرة
وقال العجلي : لا بأس به يكتب حديثه وفي موضع آخر جائز الحديث
وقال العجلي : لا بأس به ، يكتب حديثه . وقال مرة : جائز الحديث
وقال أبو زرعة : لين
وقال أبو زرعة : لين .
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عباد بن منصور ، فقال : بصري لين
وقال الآجري : سألت أبا داود عن عمرو الأغضف ، فقال : قاضي الأهواز ، ثقة ، قال لعباد بن منصور : من حدثك أن ابن مسعود رجع عن قوله : الشقي من شقي في بطن أمه ؟ قال : شيخ لا أدري من هو ، فقال عمرو : أنا أدري من هو . قال : من هو ؟ قال : الشيطان
وقال أبو حاتم : كان ضعيف الحديث ، يكتب حديثه ، ونرى أنه أخذ هذه الأحاديث ، عن ابن أبي يحيى ، عن داود بن الحصين ، عن عكرمة ، عن ابن عباس .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عباد بن منصور قال : كان ضعيف الحديث يكتب حديثه ، ونرى أنه أخذ هذه الأحاديث عن ابن أبي يحيى ، عن داود بن حصين ، عن عكرمة ، عن ابن عباس
وقال أبو داود : ولي قضاء البصرة خمس مرات ، وليس بذاك ، وعنده أحاديث فيها نكارة ، وقالوا : تغير .
وقال أبو حاتم : كان ضعيف الحديث ، يكتب حديثه ، ونرى أنه أخذ هذه الأحاديث عن إبراهيم بن أبي يحيى ، عن داود بن الحصين ، عن عكرمة
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن عمرو الأغضف ، فقال : قاضي الأهواز ، ثقة ، قال لعباد بن منصور : من حدثك أن ابن مسعود رجع عن قوله : الشقي من شقي في بطن أمه ؟ قال : شيخ لا أدري من هو ، فقال عمرو : أنا أدري من هو ، قال : من هو ؟ قال : الشيطان .
وقال أبو داود : ولي قضاء البصرة خمس مرات ، وليس بذاك ، وعنده أحاديث فيها نكارة ، وقالوا : تغير
وذكره العقيلي والبلخي ، وابن السكن ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو العرب ، وابن شاهين في جملة الضعفاء
وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : ليس به بأس
وقال البزار في مسنده : لم يسمع عباد من عكرمة
وقال أبو بكر البزار : روى عن عكرمة أحاديث ولم يسمع منه
وقال علي بن الجنيد : متروك
وقال النسائي : عباد بن منصور البصري ضعيف .
وقال النسائي : ضعيف ، ليس بحجة . وقال في موضع آخر : ليس بالقوي
ذكره أحمد والبخاري والنسائي والساجي وغيرهم بالتدليس عن الضعفاء
ضعيف ، وقال النسائي : ليس بالقوي
وقال النسائي : ليس بحجة . وقال في موضع آخر : ليس بالقوي
ذكره أحمد والبخاري والنسائي والساجي وغيرهم بالتدليس عن الضعفاء
وقال الساجي : فيه ضعف ويدلس عن أيوب روى أحاديث مناكير . وكان ينسب إلى القدر روى عن عكرمة أحاديث أخذها من ابن يحيى ومن ابن أبي حبيبة فدلسها عن عكرمة نفسه ، وقد حدث عنه يحيى بن سعيد وشعبة
وفي كتاب ابن الجارود : ليس بشيء ، وفي موضع آخر : في حديثه ضعف ، وفي موضع آخر : ليس بالقوي ولكنها تكتب
وذكره العقيلي والبلخي ، وابن السكن ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو العرب ، وابن شاهين في جملة الضعفاء
وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه ، والحاكم وقال : لم يتكلم فيه بحجة
وذكره العقيلي والبلخي ، وابن السكن ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو العرب ، وابن شاهين في جملة الضعفاء
وفى روايته عن عكرمة وأيوب ضعف
وذكره العقيلي والبلخي ، وابن السكن ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو العرب ، وابن شاهين في جملة الضعفاء
وذكره العقيلي والبلخي ، وابن السكن ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو العرب ، وابن شاهين في جملة الضعفاء
وقال ابن حبان : مات سنة اثنتين وخمسين ومائة وكان قدريا داعية إلى القدر وكل ما روى عن عكرمة سمعه من إبراهيم بن أبي يحيى عن داود بن الحصين فدلسها عن عكرمة
وقال رسته ، عن يحيى بن سعيد : مات عباد وهو على بطن امرأته . وقال ابن قانع : مات سنة اثنتين وخمسين ومائة . قلت : وفيها أرخه أبو موسى العنزي ، وزكريا الساجي ، وابن حبان ، وقال : كان قدريا ، داعية إلى القدر ، وكل ما روى عن عكرمة سمعه من إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ، عن داود بن الحصين ، عنه فدلسها عن عكرمة
وقال ابن عدي : هو في جملة من يكتب حديثه
وقال أبو أحمد بن عدي : وهو في جملة من يكتب حديثه .
قال الشيخ : وقد روى ابن المبارك ، عن الثوري ، عن عباد بن منصور ، ورواه عن عباد جماعة من الثقات ، وعباد بن منصور له من الحديث عن أيوب وغيره غير ما ذكرت ، وهو في جملة من يكتب حديثه .
ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا محمد بن عمر المقدمي ، ثنا ريحان بن سعيد الناجي ، قال : سمعت عباد بن منصور ، قال : كان رجل منا يقال له : عابس بن زمعة بن ربيعة ، فرآه أنس بن مالك فعانقه وبكى وقال : من أحب أن ينظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فينظر إلى عابس بن زمعة بن ربيعة فذكر فيه قصة طويلة فدفعه إلى معاوية وأشاد معاوية أيضا ما في معناه ، وشهادة سبعة من أصحاب النبي بذلك كما شهد أنس . ثنا أحمد بن محمد بن سهل الخالدي ، ثنا محمد بن عبدة بن الحكم أخبرنا أبي وأبو معاذ قالا : أخبرنا أبو حمزة ، ثنا محمد بن عبيد الله ، عن عباد بن منصور ، قال : رأيت أنس بن مالك دخل مسجدا بعد العصر وقد صلى القوم ومعه نفر من أصحابه ، فأمهم ، فلما انفتل قيل له : أليس يكره هذا ؟ فقال دخل رجل المسجد وقد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر فقام قائما ينظر ، فقال : مالك ؟ قال : أريد أن أصلي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ألا رجل يصلي مع هذا ؟ فدخل رجل فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلوا جميعا . ثنا علي بن العباس ، ثنا علي بن سعيد الكندي ، ثنا عبد الرحيم ، عن عباد بن منصور الناجي ، عن أيوب السختياني ، عن أبي قلابة ، عن أنس قال : قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطريق الميتاء الذي تؤتاه من كل مكان ، إذا استأذن أهله فيه ، فإن عرضه سبعة أذرع وقضى في الشعاب ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أحطتم عليه وأعلمتموه فهو لكم ، وما لم يحط عليه فهو لله ولرسوله . ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن سمعان الصيرفي ، ثنا محمد بن حسان الأزرق ، ثنا ريحان بن سعيد ، ثنا عباد بن منصور ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أنس ، قال : لم يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين ، ولكن متعهم ثم أرسلهم وأمسك الماشية . وبإسناده قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطيل الغيبة فلا يصلي إلا ركعتين ، حتى يرجع . وبإسناده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سيدرك رجال من أمتي عيسى ابن مريم ، ويشهدوا قتال الدجال . قال الشيخ : وهذه الأحاديث التي أمليتها عن أيوب لا أعلم يرويها إلا عباد بن منصور .
وذكره العقيلي والبلخي ، وابن السكن ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو العرب ، وابن شاهين في جملة الضعفاء
وفي رواية البرقي عن يحيى بن صالح ، وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ليس بالقوي
وقال الدارقطني : ليس بالقوي
وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : ليس بالقوي
وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه ، والحاكم وقال : لم يتكلم فيه بحجة
وقال ابن خلفون : كان على قضاء البصرة زمن أبي جعفر وقد تكلم فيه ونسب إلى القدر وكان مدلسا وليس هو ممن يحتج به
ضعيف ، وقال النسائي : ليس بالقوي
قلت : وجدت بخط والدي في سنن أبي داود والترمذي وابن ماجه رواية عباد بن منصور الناجي عن عكرمة
صدوق ، رمي بالقدر ، وكان يدلس ، وتغير بآخره