تسلسل الأحكام العلمية على سعيد بن عبد العزيز التنوخي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة إمام ، سواه أحمد بالأوزاعي ، وقدمه أبو مسهر ، لكنه اختلط في آخر أمره
وقال ابن أبي حاتم: أنبأ العباس بن الوليد البيروتي، قال: سمعت أبي يقول: كان الأوزاعي إذا سئل عن مسألة، وسعيد بن عبد العزيز حاضر، يقول: سلوا أبا محمد . سألت أبا مسهر عن سنهما؟ فقال: قال سعيد ولد الأوزاعي قبل أن يجتمع أبواي، فقال العباس إنما فعله تعظيما له
وقال أبو مسهر : سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول : ما لي كتاب
ثنا أبي. ثنا دحيم، ثنا أبو مسهر، ثنا سعيد بن عبد العزيز، قال: كنت أجالس بالغداة يزيد بن أبي مالك، وبعد الظهر أجالس إسماعيل بن عبيد الله، وبعد العصر مكحولا
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا دحيم ، نا أبو مسهر ، نا سعيد بن عبد العزيز قال : كنت أجالس بالغداة يزيد بن أبي مالك ، وبعد الظهر إسماعيل بن عبيد الله ، وبعد العصر مكحولا
وفي «تاريخ البخاري» : وقال علي عن الوليد بن مسلم : أحدثكم عن الثقات صفوان بن عمرو، وابن جابر، وسعيد بن عبد العزيز،
وقال البخاري في « تاريخه » : قال علي ، عن الوليد بن مسلم : أحدثكم عن الثقات : صفوان بن عمرو ، وابن جابر ، وسعيد بن عبد العزيز .
حدثنا عبد الرحمن ، نا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي قال : سمعت أبي يقول : كان [ الأوزاعي إذا سئل عن مسألة وسعيد بن عبد العزيز حاضر قال : سلوا أبا محمد . قال العباس : فظننا أنما كان ] يفعل ذلك لسن سعيد بن عبد العزيز حتى سألت أبا مسهر عن سنهما فقال : سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول : ولد الأوزاعي قبل أن يجتمع أبواي . سمعت العباس يقول : إنما فعله تعظيما له
وقال مروان بن محمد : لم يكن له كتاب ، وإنما كان علمه في صدر
وقال مروان بن محمد : كان علم سعيد بن عبد العزيز في صدره
وقال مروان بن محمد : كان علم سعيد في صدره .
وقال أبو مسهر : كان قد اختلط قبل موته .
وقال أبو حاتم : كان أبو مسهر يقدمه على الأوزاعي ، ولا أقدم بالشام بعد الأوزاعي على سعيد بن عبد العزيز أحدا
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : كان أبو مسهر يقدم سعيد بن عبد العزيز ( 54 م 3 ) على الأوزاعي
وقال أبو حاتم : كان أبو مسهر يقدم سعيد بن عبد العزيز على الأوزاعي ، ولا أقدم بالشام بعد الأوزاعي على سعيد بن عبد العزيز أحدا
وقال أبو مسهر : كان قد اختلط قبل موته ، كذا قال صاحب " التهذيب "
ثقة إمام ، سواه أحمد بالأوزاعي ، وقدمه أبو مسهر ، لكنه اختلط في آخر أمره
وقال أبو مسهر : كان قد اختلط قبل موته
قال أبو زرعة : وحدثنا أبو النضر إسحاق بن إبراهيم ، قال : كنت أرى سعيد بن عبد العزيز مستقبل القبلة يصلي ، فكنت أسمع لدموعه وقعا على الحصير
وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله .
وقال ابن سعد : مات بدمشق، وكان ثقة إن شاء الله تعالى
أطلق يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي القول بتوثيقه
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، وأحمد بن عبد الله العجلي : ثقة
وفي كتاب الدوري : عن يحيى أنه قال: اختلط قبل موته، وكان يعرض عليه فيقول أخبرها لا أجيزها
وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت - يعني لدحيم - : من بعد عبد الرحمن بن يزيد بن جابر من أصحاب مكحول ؟ قال : الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز . قلت : فسعيد أكثر مجالسة لمكحول من الأوزاعي ؟ قال : ذلك بين في حديثه ، كان الأوزاعي ربما غاب . قال : وقلت ليحيى بن معين ، وذكرت له الحجة ، فقلت له : محمد بن إسحاق منهم ؟ فقال : كان ثقة ، إنما الحجة : عبيد الله بن عمر ، ومالك بن أنس ، والأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز
وقال الدوري ، عن ابن معين : اختلط قبل موته ، وكان يعرض عليه ، فيقول : لا أجيزها لا أجيزها .
وقلت ليحيى بن معين وذكرت له الحجة : محمد بن إسحاق منهم ؟ فقال : كان ثقة ، إنما الحجة : عبيد الله بن عمر ، ومالك ، والأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز .
وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي : ثقة .
وقيل ليحيى بن معين : محمد بن إسحاق ممن يحتج به ؟ فقال : إنما الحجة عبيد الله بن عمر ، ومالك بن أنس ، والأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : سعيد بن عبد العزيز ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : ليس بالشام رجل أصح حديثا من سعيد بن عبد العزيز ، وسعيد والأوزاعي عندي سواء
وقال أحمد بن حنبل : ليس بالشام رجل أصح حديثا منه
ثقة إمام ، سواه أحمد بالأوزاعي ، وقدمه أبو مسهر ، لكنه اختلط في آخر أمره
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ليس بالشام رجل أصح حديثا من سعيد بن عبد العزيز ، هو والأوزاعي عندي سواء .
قال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه : ليس بالشام رجل أصح حديثا من سعيد بن عبد العزيز ، هو والأوزاعي عندي سواء
قال أحمد : هو والأوزاعي عندي سواء ، كان سعيد بكاء خوافا ، فسئل ، فقال : ما قمت إلى صلاة إلا مثلت لي جهنم ، وقال أبو مسعر : سمعته يقوله : ما لي كتاب ، وقال النسائي : ثقة ، ثبت
وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت - يعني لدحيم - : من بعد عبد الرحمن بن يزيد بن جابر من أصحاب مكحول ؟ قال : الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز . قلت : فسعيد أكثر مجالسة لمكحول من الأوزاعي ؟ قال : ذلك بين في حديثه ، كان الأوزاعي ربما غاب . قال : وقلت ليحيى بن معين ، وذكرت له الحجة ، فقلت له : محمد بن إسحاق منهم ؟ فقال : كان ثقة ، إنما الحجة : عبيد الله بن عمر ، ومالك بن أنس ، والأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز
وقيل لدحيم : من بعد عبد الرحمن بن يزيد بن جابر من أصحاب مكحول ؟ قال : الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ، وكان سعيد أكثر مجالسة لمكحول من الأوزاعي
وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لدحيم : من بعد عبد الرحمن بن يزيد بن جابر من أصحاب مكحول ؟ قال : الأوزاعي ، وسعيد .
وقال عمرو بن علي : حديث الشاميين كلهم ضعيف إلا نفرا ، منهم : الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وعبد الله بن العلاء بن زبر
وقال عمرو بن علي : حديث الشاميين ضعيف إلا نفرا ، منهم : الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز .
وقال عمرو بن علي : حديث الشاميين كله ضعيف إلا نفرا ، منهم الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وعبد الله بن العلاء بن زبر
خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان، وأبو عوانة، والطوسي، والدارمي، وابن الجارود، والدارقطني، والحاكم،
وقال البخاري في ترجمة عبد الرحمن بن أبي عميرة: سعيد بن عبد العزيز صدوق
أطلق يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي القول بتوثيقه
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، وأحمد بن عبد الله العجلي : ثقة
وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي : ثقة .
وقال أبو جعفر العامري : رأى أنسا ، وكان فاضلا دينا ورعا ، وكان مفتي أهل دمشق .
وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول: سعيد بن عبد العزيز تغير قبل موته
وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي : ثقة .
أطلق يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي القول بتوثيقه
وقال الآجري ، عن أبي داود : تغير قبل موته . وكذا قال حمزة الكناني
وقال أبو حاتم : كان أبو مسهر يقدمه على الأوزاعي ، ولا أقدم بالشام بعد الأوزاعي على سعيد بن عبد العزيز أحدا
حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن سعيد بن عبد العزيز فقال : ثقة
وقال أبو حاتم : كان أبو مسهر يقدم سعيد بن عبد العزيز على الأوزاعي ، ولا أقدم بالشام بعد الأوزاعي على سعيد أحدا .
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : لا أقدم بالشام بعد الأوزاعي على سعيد بن عبد العزيز أحدا والأوزاعي أكثر منه
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، وأحمد بن عبد الله العجلي : ثقة
وقال النسائي : ثقة ثبت
قال أحمد : هو والأوزاعي عندي سواء ، كان سعيد بكاء خوافا ، فسئل ، فقال : ما قمت إلى صلاة إلا مثلت لي جهنم ، وقال أبو مسعر : سمعته يقوله : ما لي كتاب ، وقال النسائي : ثقة ، ثبت
وقال النسائي : ثقة ثبت .
خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان، وأبو عوانة، والطوسي، والدارمي، وابن الجارود، والدارقطني، والحاكم،
خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان، وأبو عوانة، والطوسي، والدارمي، وابن الجارود، والدارقطني، والحاكم،
وقال الطبري في كتاب «الطبقات» : كان فاضلا دينا ورعا، وكان مفتي أهل دمشق، قال: ورأى إنسان في المنام، قائلا يقول: أبلغ سعيد بن عبد العزيز أن الحور العين تتنافسنه .
خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان، وأبو عوانة، والطوسي، والدارمي، وابن الجارود، والدارقطني، والحاكم،
خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان، وأبو عوانة، والطوسي، والدارمي، وابن الجارود، والدارقطني، والحاكم،
ولما ذكره البستي في «الثقات» قال: كان من عباد أهل الشام وفقهائهم، ومتقنيهم في الرواية، وكان يقول: ولد الأوزاعي قبل أن يجتمع أبواي
وكان من عباد أهل الشام وفقهائهم ومتقنيهم في الرواية ، يروي عن : الزهري ونافع ومكحول ، روى عنه : أهل الشام ، مات سنة سبع وستين ومائة وهو ابن بضع وسبعين سنة ، وكان يقول : ولد الأوزاعي قبل أن يجمع أبواي
خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان، وأبو عوانة، والطوسي، والدارمي، وابن الجارود، والدارقطني، والحاكم،
وقال ابن حبان في « الثقات » : كان من عباد أهل الشام ، وفقهائهم ومتقنيهم في الرواية .
وقال حمزة الكناني : إنه تغير
وقال الآجري ، عن أبي داود : تغير قبل موته . وكذا قال حمزة الكناني
وذكره ابن شاهين في «الثقات»
خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان، وأبو عوانة، والطوسي، والدارمي، وابن الجارود، والدارقطني، والحاكم،
وقال الحاكم أبو عبد الله : هو لأهل الشام كمالك بن أنس لأهل المدينة في التقدم والفقه والأمانة
وقال الحاكم فيما ذكره مسعود : هو لأهل الشام كمالك بن أنس لأهل المدينة في التقدم، والفقه، والفضل، والأمانة
وقال الحاكم أبو عبد الله : سعيد بن عبد العزيز لأهل الشام كمالك بن أنس لأهل المدينة في التقدم والفضل والفقه والأمانة
وقال الحاكم أبو عبد الله : هو لأهل الشام كمالك لأهل المدينة في التقدم والفضل والفقه والأمانة .
خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان، وأبو عوانة، والطوسي، والدارمي، وابن الجارود، والدارقطني، والحاكم،
روى عن زياد بن أبي سودة، فقال أبو الحسن بن القطان : لا ندري سمعه منه أو دلسه عنه
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: سعيد بن عبد العزيز بن نمير: ثقة وثقه ابن نمير
وذكره صاحب " الاغتباط " في جملة من رمي بالاختلاط
ثقة إمام ، سواه أحمد بالأوزاعي ، وقدمه أبو مسهر ، لكنه اختلط في آخر أمره
ثقة من كبار الشاميين، من طبقة الأوزاعي،
وكان فقيها ، مفتي دمشق وعالمها بعد الأوزاعي ، قرأ القرآن على عبد الله بن عامر