تسلسل الأحكام العلمية على سعيد بن عبد العزيز التنوخي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه(8)
ثقة(7)
ثقة إمام(3)
أطلق القول بتوثيقه(3)
اختلط بآخرة(3)
تغير(2)
فقيه(2)
ثقة ثبت(2)
أصح حديثا(1)
من ثقات أهل الشام ومتقنيهم(1)
تغير قبل موته واختلط(1)
ثبت(1)
ثقة إن شاء الله(1)
ذكره ابن شاهين في الثقات(1)
ذكره صاحب ابن سبط العجمي في " الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط "(1)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
صدوق(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة إمام ، سواه أحمد بالأوزاعي ، وقدمه أبو مسهر ، لكنه اختلط في آخر أمره

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(6 رأي)
أبو عمرو الأوزاعيت 157 هـ ، وقيل : 151 هـ ، وقيل : 155 هـ ، وقيل : 156 هـهـالسابعة

وقال ابن أبي حاتم: أنبأ العباس بن الوليد البيروتي، قال: سمعت أبي يقول: كان الأوزاعي إذا سئل عن مسألة، وسعيد بن عبد العزيز حاضر، يقول: سلوا أبا محمد . سألت أبا مسهر عن سنهما؟ فقال: قال سعيد ولد الأوزاعي قبل أن يجتمع أبواي، فقال العباس إنما فعله تعظيما له

سعيد بن عبد العزيز التنوخيت 167 هـ أو 168 هـهـالسابعة

وقال أبو مسهر : سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول : ما لي كتاب

سعيد بن عبد العزيز التنوخيت 167 هـ أو 168 هـهـالسابعة

ثنا أبي. ثنا دحيم، ثنا أبو مسهر، ثنا سعيد بن عبد العزيز، قال: كنت أجالس بالغداة يزيد بن أبي مالك، وبعد الظهر أجالس إسماعيل بن عبيد الله، وبعد العصر مكحولا

سعيد بن عبد العزيز التنوخيت 167 هـ أو 168 هـهـالسابعة

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا دحيم ، نا أبو مسهر ، نا سعيد بن عبد العزيز قال : كنت أجالس بالغداة يزيد بن أبي مالك ، وبعد الظهر إسماعيل بن عبيد الله ، وبعد العصر مكحولا

الوليد بن مسلم القرشيت 194 ، أو 195هـ ، أو 196هـهـالثامنة
ثقة

وفي «تاريخ البخاري» : وقال علي عن الوليد بن مسلم : أحدثكم عن الثقات صفوان بن عمرو، وابن جابر، وسعيد بن عبد العزيز،

الوليد بن مسلم القرشيت 194 ، أو 195هـ ، أو 196هـهـالثامنة
ثقة

وقال البخاري في « تاريخه » : قال علي ، عن الوليد بن مسلم : أحدثكم عن الثقات : صفوان بن عمرو ، وابن جابر ، وسعيد بن عبد العزيز .

٣
القرن ٣ الهجري
(50 رأي)
الوليد بن مزيد البيروتيت 203هـ ، أو 207هـ ، وقال الحافظ في التقريب مات سنة 183هـهـالثامنة

حدثنا عبد الرحمن ، نا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي قال : سمعت أبي يقول : كان [ الأوزاعي إذا سئل عن مسألة وسعيد بن عبد العزيز حاضر قال : سلوا أبا محمد . قال العباس : فظننا أنما كان ] يفعل ذلك لسن سعيد بن عبد العزيز حتى سألت أبا مسهر عن سنهما فقال : سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول : ولد الأوزاعي قبل أن يجتمع أبواي . سمعت العباس يقول : إنما فعله تعظيما له

مروان بن محمد الطاطريت 210 هـهـالتاسعة

وقال مروان بن محمد : لم يكن له كتاب ، وإنما كان علمه في صدر

مروان بن محمد الطاطريت 210 هـهـالتاسعة

وقال مروان بن محمد : كان علم سعيد بن عبد العزيز في صدره

مروان بن محمد الطاطريت 210 هـهـالتاسعة

وقال مروان بن محمد : كان علم سعيد في صدره .

عبد الأعلى بن مسهر الغسانيت 218 هـهـكبار العاشرة
اختلط بآخرة

وقال أبو مسهر : كان قد اختلط قبل موته .

عبد الأعلى بن مسهر الغسانيت 218 هـهـكبار العاشرة

وقال أبو حاتم : كان أبو مسهر يقدمه على الأوزاعي ، ولا أقدم بالشام بعد الأوزاعي على سعيد بن عبد العزيز أحدا

عبد الأعلى بن مسهر الغسانيت 218 هـهـكبار العاشرة

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : كان أبو مسهر يقدم سعيد بن عبد العزيز ( 54 م 3 ) على الأوزاعي

عبد الأعلى بن مسهر الغسانيت 218 هـهـكبار العاشرة

وقال أبو حاتم : كان أبو مسهر يقدم سعيد بن عبد العزيز على الأوزاعي ، ولا أقدم بالشام بعد الأوزاعي على سعيد بن عبد العزيز أحدا

عبد الأعلى بن مسهر الغسانيت 218 هـهـكبار العاشرة

وقال أبو مسهر : كان قد اختلط قبل موته ، كذا قال صاحب " التهذيب "

عبد الأعلى بن مسهر الغسانيت 218 هـهـكبار العاشرة
ثقة إمام

ثقة إمام ، سواه أحمد بالأوزاعي ، وقدمه أبو مسهر ، لكنه اختلط في آخر أمره

عبد الأعلى بن مسهر الغسانيت 218 هـهـكبار العاشرة
اختلط بآخرة

وقال أبو مسهر : كان قد اختلط قبل موته

إسحاق بن إبراهيم الفراديسيت قال يعقوب بن سفيان : 227 هـ ، وقال ابن منده : بعد 220 هـهـالعاشرة

قال أبو زرعة : وحدثنا أبو النضر إسحاق بن إبراهيم ، قال : كنت أرى سعيد بن عبد العزيز مستقبل القبلة يصلي ، فكنت أسمع لدموعه وقعا على الحصير

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة إن شاء الله

وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله .

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة إن شاء الله

وقال ابن سعد : مات بدمشق، وكان ثقة إن شاء الله تعالى

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أطلق القول بتوثيقه

أطلق يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي القول بتوثيقه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، وأحمد بن عبد الله العجلي : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
اختلط بآخرة

وفي كتاب الدوري : عن يحيى أنه قال: اختلط قبل موته، وكان يعرض عليه فيقول أخبرها لا أجيزها

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت - يعني لدحيم - : من بعد عبد الرحمن بن يزيد بن جابر من أصحاب مكحول ؟ قال : الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز . قلت : فسعيد أكثر مجالسة لمكحول من الأوزاعي ؟ قال : ذلك بين في حديثه ، كان الأوزاعي ربما غاب . قال : وقلت ليحيى بن معين ، وذكرت له الحجة ، فقلت له : محمد بن إسحاق منهم ؟ فقال : كان ثقة ، إنما الحجة : عبيد الله بن عمر ، ومالك بن أنس ، والأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال الدوري ، عن ابن معين : اختلط قبل موته ، وكان يعرض عليه ، فيقول : لا أجيزها لا أجيزها .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقلت ليحيى بن معين وذكرت له الحجة : محمد بن إسحاق منهم ؟ فقال : كان ثقة ، إنما الحجة : عبيد الله بن عمر ، ومالك ، والأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي : ثقة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقيل ليحيى بن معين : محمد بن إسحاق ممن يحتج به ؟ فقال : إنما الحجة عبيد الله بن عمر ، ومالك بن أنس ، والأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : سعيد بن عبد العزيز ثقة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : ليس بالشام رجل أصح حديثا من سعيد بن عبد العزيز ، وسعيد والأوزاعي عندي سواء

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
أصح حديثا

وقال أحمد بن حنبل : ليس بالشام رجل أصح حديثا منه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة إمام

ثقة إمام ، سواه أحمد بالأوزاعي ، وقدمه أبو مسهر ، لكنه اختلط في آخر أمره

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
أصح حديثا

قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ليس بالشام رجل أصح حديثا من سعيد بن عبد العزيز ، هو والأوزاعي عندي سواء .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
أصح حديثا

قال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه : ليس بالشام رجل أصح حديثا من سعيد بن عبد العزيز ، هو والأوزاعي عندي سواء

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة ثبت

قال أحمد : هو والأوزاعي عندي سواء ، كان سعيد بكاء خوافا ، فسئل ، فقال : ما قمت إلى صلاة إلا مثلت لي جهنم ، وقال أبو مسعر : سمعته يقوله : ما لي كتاب ، وقال النسائي : ثقة ، ثبت

دحيمت 245 هـهـالعاشرة
ثقة

وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت - يعني لدحيم - : من بعد عبد الرحمن بن يزيد بن جابر من أصحاب مكحول ؟ قال : الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز . قلت : فسعيد أكثر مجالسة لمكحول من الأوزاعي ؟ قال : ذلك بين في حديثه ، كان الأوزاعي ربما غاب . قال : وقلت ليحيى بن معين ، وذكرت له الحجة ، فقلت له : محمد بن إسحاق منهم ؟ فقال : كان ثقة ، إنما الحجة : عبيد الله بن عمر ، ومالك بن أنس ، والأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز

دحيمت 245 هـهـالعاشرة

وقيل لدحيم : من بعد عبد الرحمن بن يزيد بن جابر من أصحاب مكحول ؟ قال : الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ، وكان سعيد أكثر مجالسة لمكحول من الأوزاعي

دحيمت 245 هـهـالعاشرة

وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لدحيم : من بعد عبد الرحمن بن يزيد بن جابر من أصحاب مكحول ؟ قال : الأوزاعي ، وسعيد .

الفلاست 249 هـهـالعاشرة

وقال عمرو بن علي : حديث الشاميين كلهم ضعيف إلا نفرا ، منهم : الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وعبد الله بن العلاء بن زبر

الفلاست 249 هـهـالعاشرة

وقال عمرو بن علي : حديث الشاميين ضعيف إلا نفرا ، منهم : الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز .

الفلاست 249 هـهـالعاشرة

وقال عمرو بن علي : حديث الشاميين كله ضعيف إلا نفرا ، منهم الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وعبد الله بن العلاء بن زبر

الدارميت 254 هـ ، أو 255 هـ ، وقيل : 250 هـهـالحادية عشرة
خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه

خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان، وأبو عوانة، والطوسي، والدارمي، وابن الجارود، والدارقطني، والحاكم،

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
صدوق

وقال البخاري في ترجمة عبد الرحمن بن أبي عميرة: سعيد بن عبد العزيز صدوق

العجليت 261 هـهـ
أطلق القول بتوثيقه

أطلق يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي القول بتوثيقه

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، وأحمد بن عبد الله العجلي : ثقة

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي : ثقة .

وقال أبو جعفر العامري : رأى أنسا ، وكان فاضلا دينا ورعا ، وكان مفتي أهل دمشق .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
تغير قبل موته واختلط

وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول: سعيد بن عبد العزيز تغير قبل موته

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي : ثقة .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
أطلق القول بتوثيقه

أطلق يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والعجلي القول بتوثيقه

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
تغير

وقال الآجري ، عن أبي داود : تغير قبل موته . وكذا قال حمزة الكناني

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : كان أبو مسهر يقدمه على الأوزاعي ، ولا أقدم بالشام بعد الأوزاعي على سعيد بن عبد العزيز أحدا

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن سعيد بن عبد العزيز فقال : ثقة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : كان أبو مسهر يقدم سعيد بن عبد العزيز على الأوزاعي ، ولا أقدم بالشام بعد الأوزاعي على سعيد أحدا .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : لا أقدم بالشام بعد الأوزاعي على سعيد بن عبد العزيز أحدا والأوزاعي أكثر منه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، وأحمد بن عبد الله العجلي : ثقة

٤
القرن ٤ الهجري
(16 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة ثبت

وقال النسائي : ثقة ثبت

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة ثبت

قال أحمد : هو والأوزاعي عندي سواء ، كان سعيد بكاء خوافا ، فسئل ، فقال : ما قمت إلى صلاة إلا مثلت لي جهنم ، وقال أبو مسعر : سمعته يقوله : ما لي كتاب ، وقال النسائي : ثقة ، ثبت

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة ثبت

وقال النسائي : ثقة ثبت .

ابن الجارودت 307 هـهـ
خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه

خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان، وأبو عوانة، والطوسي، والدارمي، وابن الجارود، والدارقطني، والحاكم،

أبو علي الطوسي كردوشت 308 هـ ، أو 312 هـهـ
خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه

خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان، وأبو عوانة، والطوسي، والدارمي، وابن الجارود، والدارقطني، والحاكم،

الطبرىت 310هـهـ

وقال الطبري في كتاب «الطبقات» : كان فاضلا دينا ورعا، وكان مفتي أهل دمشق، قال: ورأى إنسان في المنام، قائلا يقول: أبلغ سعيد بن عبد العزيز أن الحور العين تتنافسنه .

ابن خزيمةت 311 هـهـ
خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه

خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان، وأبو عوانة، والطوسي، والدارمي، وابن الجارود، والدارقطني، والحاكم،

خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه

خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان، وأبو عوانة، والطوسي، والدارمي، وابن الجارود، والدارقطني، والحاكم،

ابن حبانت 354 هـهـ
من ثقات أهل الشام ومتقنيهم

ولما ذكره البستي في «الثقات» قال: كان من عباد أهل الشام وفقهائهم، ومتقنيهم في الرواية، وكان يقول: ولد الأوزاعي قبل أن يجتمع أبواي

ابن حبانت 354 هـهـ

وكان من عباد أهل الشام وفقهائهم ومتقنيهم في الرواية ، يروي عن : الزهري ونافع ومكحول ، روى عنه : أهل الشام ، مات سنة سبع وستين ومائة وهو ابن بضع وسبعين سنة ، وكان يقول : ولد الأوزاعي قبل أن يجمع أبواي

ابن حبانت 354 هـهـ
خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه

خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان، وأبو عوانة، والطوسي، والدارمي، وابن الجارود، والدارقطني، والحاكم،

ابن حبانت 354 هـهـ
من ثقات أهل الشام ومتقنيهم

وقال ابن حبان في « الثقات » : كان من عباد أهل الشام ، وفقهائهم ومتقنيهم في الرواية .

وقال حمزة الكناني : إنه تغير

وقال الآجري ، عن أبي داود : تغير قبل موته . وكذا قال حمزة الكناني

ابن شاهينت 385 هـهـ
ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره ابن شاهين في «الثقات»

الدارقطنيت 385 هـهـ
خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه

خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان، وأبو عوانة، والطوسي، والدارمي، وابن الجارود، والدارقطني، والحاكم،

٥
القرن ٥ الهجري
(5 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال الحاكم أبو عبد الله : هو لأهل الشام كمالك بن أنس لأهل المدينة في التقدم والفقه والأمانة

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال الحاكم فيما ذكره مسعود : هو لأهل الشام كمالك بن أنس لأهل المدينة في التقدم، والفقه، والفضل، والأمانة

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال الحاكم أبو عبد الله : سعيد بن عبد العزيز لأهل الشام كمالك بن أنس لأهل المدينة في التقدم والفضل والفقه والأمانة

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال الحاكم أبو عبد الله : هو لأهل الشام كمالك لأهل المدينة في التقدم والفضل والفقه والأمانة .

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه

خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، وكذلك ابن حبان، وأبو عوانة، والطوسي، والدارمي، وابن الجارود، والدارقطني، والحاكم،

٧
القرن ٧ الهجري
(2 رأي)

روى عن زياد بن أبي سودة، فقال أبو الحسن بن القطان : لا ندري سمعه منه أو دلسه عنه

ابن خلفونت 636هـهـ
ثقة

ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال: سعيد بن عبد العزيز بن نمير: ثقة وثقه ابن نمير

٨
القرن ٨ الهجري
(5 رأي)
المزيت 742 هــهـ
فقيه

فقيه أهل الشام ومفتيهم بدمشق بعد الأوزاعي

الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

الذهبىت 748 هـهـ
ثبت

ثبت

مغلطايت 761 هـهـ
فقيه

فقيه أهل الشام بعد الأوزاعي

مغلطايت 761 هـهـ
اختلط بآخرة

وفي كتاب المنتجيلي: مات بعد الأوزاعي بعشر سنين، وله بضع وسبعون سنة واختلط قبل موته

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)
ذكره صاحب ابن سبط العجمي في " الاغتباط بمن رمي من الرواة بالاختلاط "

وذكره صاحب " الاغتباط " في جملة من رمي بالاختلاط

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة إمام

ثقة إمام ، سواه أحمد بالأوزاعي ، وقدمه أبو مسهر ، لكنه اختلط في آخر أمره

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة

ثقة من كبار الشاميين، من طبقة الأوزاعي،

١٠
القرن ١٠ الهجري
(1 رأي)

وكان فقيها ، مفتي دمشق وعالمها بعد الأوزاعي ، قرأ القرآن على عبد الله بن عامر