تسلسل الأحكام العلمية على الربيع بن صبيح
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق ، سيئ الحفظ ، وكان عابدا مجاهدا
وقال ابن سعد : حدث عنه الثوري ، وتركه عفان فلم يحدث عنه ، خرج غازيا إلى السند في البحر فمات فدفن في جزيرة من جزائر البحر سنة ستين ومائة ، في أول خلافة المهدي ، حدثني بذلك شيخ من أهل البصرة .
وحكى بشر بن عمر عن شعبة : أنه عظم الربيع بن صبيح
وقال مسلم بن إبراهيم ، عن شعبة : الربيع من سادات المسلمين
وقال بشر بن عمر : ذهبت إلى شعبة يوما فإذا هو يقول : تبلغون عني ما لم أتكلم به ، من سمعني منكم أقع في الربيع بن صبيح ؟! والله لا أحدثكم بحديثه حتى تأتوه فتكذبوا أنفسكم ، إن في الربيع لخصالا لا تكون في الرجل الخصلة الواحدة منها فيسود ، لقد بلغ الربيع ما لم يبلغه الأحنف - يعني من الارتفاع - . وهو من سادات المسلمين .
وقال مسلم بن إبراهيم ، عن شعبة : الربيع بن صبيح من سادات المسلمين
حدثنا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي ، نا أحمد بن إبراهيم ، نا حجاج بن محمد قال : سألت شعبة عن الربيع بن صبيح والمبارك بن فضالة فقال : مبارك أحب إلي منه
قال عبد الله : سألت يحيى بن معين عن المبارك بن فضالة ، فقال : ضعيف الحديث مثل الربيع بن صبيح في الضعف
وقال عمرو بن علي ، ومحمد بن المثنى : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه، وكان عبد الرحمن يحدث عنه
وقال عمرو بن علي ، ومحمد بن المثنى : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه، وكان عبد الرحمن يحدث عنه
وقال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : ما أراك حدثت عن الربيع بن صبيح بشيء ؟ قال : لا . ومبارك بن فضالة أحب إلي منه
وقال علي ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : ما أراك حدثت عن الربيع بن صبيح بشيء ؟ قال : لا، ومبارك بن فضالة أحب إلي منه
قال ابن عمار : كان يحيى بن سعيد لا يرضاه
قال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان يحيى بن سعيد لا يرضاه
وقال حرملة ، عن الشافعي : كان الربيع بن صبيح غزاء ، وإذا مدح الرجل بغير صناعته فقد وهص ، أي : دق عنقه
وقال حرملة بن يحيى، عن الشافعي : كان الربيع بن صبيح رجلا غزا، وإذا مدح الرجل بغير صناعته فقد وهص، يعني : دق
وقال عفان بن مسلم : أحاديثه كلها مقلوبة
وفي « كتاب ابن الجوزي » : قال عفان : أحاديثه كلها مقلوبة ، وقال الفلاس : ليس بالقوي .
وقال ابن سعد : حدث عنه الثوري ، وتركه عفان فلم يحدث عنه ، خرج غازيا إلى السند في البحر فمات فدفن في جزيرة من جزائر البحر سنة ستين ومائة ، في أول خلافة المهدي ، حدثني بذلك شيخ من أهل البصرة .
وفي «سؤالات الميموني » : عن خالد بن خداش هو - في دينه رجل - صالح ، وليس عنده حديث يحتاج إليه . قال الميموني : كأن خالدا ضعف أمره .
وقال الميموني ، عن خالد بن خداش : هو في هديه رجل صالح ، وليس عنده حديث يحتاج إليه ، كأن خالدا ضعف أمره
وقال أبو داود ، عن أبي الوليد : ما تكلم أحد فيه إلا والربيع فوقه
وقال أبو الوليد : كان لا يدلس ، وكان المبارك بن فضالة أكثر تدليسا منه
وقال أبو داود ، عن أبي الوليد : ما تكلم أحد في الربيع إلا والربيع فوقه
وقال البخاري ، عن أبي الوليد الطيالسي : كان الربيع بن صبيح لا يدلس ، وكان المبارك بن فضالة أكثر تدليسا منه
وقال ابن سعد والنسائي : ضعيف
وقال محمد بن سعد ، والنسائي : ضعيف
وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه : لا بأس به ، رجل صالح . وقال عبد الله في موضع آخر : سألت يحيى بن معين عن المبارك بن فضالة، فقال : ضعيف الحديث مثل الربيع بن صبيح في الضعف
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ضعيف الحديث
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : الربيع بن صبيح ضعيف الحديث
وقال عثمان الدارمي : سألت ابن معين عنه فقال : ليس به بأس ، كأنه لم يطره . قلت : هو أحب اليك أو المبارك؟ قال : ما أقربهما
وقال ابن أبي خيثمة في «تاريخه الكبير» عن يحيى بن معين : ثقة . وفي موضع آخر : ضعيف .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين عن الربيع بن صبيح فقال : ليس به بأس، كأنه لم يطره، قلت : هو أحب إليك أو المبارك ؟ قال : ما أقربهما . قال عثمان : المبارك عندي فوقه فيما سمع من الحسن إلا أنه ربما دلس
ذكره ابن المديني فيمن لم يلق أحدا من الصحابة .
قال ابن أبي شيبة : سألت عليا - يعني ابن المديني - عن الربيع بن صبيح ؟ فقال : هو عندنا صالح ، وليس بالقوي .
وقال ابن أبي شيبة ، عن ابن المديني : هو عندنا صالح ، وليس بالقوي
وقال المروذي : وذكر - يعني أحمد - الربيع بن صبيح ، فتكلم بكلام لين . وفي موضع آخر قال : كان معتزليا .
وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه : لا بأس به ، رجل صالح . وقال عبد الله في موضع آخر : سألت يحيى بن معين عن المبارك بن فضالة، فقال : ضعيف الحديث مثل الربيع بن صبيح في الضعف
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : لا بأس به ، رجل صالح
وقال الفلاس : ليس بالقوي
وفي « كتاب ابن الجوزي » : قال عفان : أحاديثه كلها مقلوبة ، وقال الفلاس : ليس بالقوي .
استشهد به البخاري في " الكفارات "
وقال أبو الحسن العجلي : لا بأس به .
وقال العجلي : لا بأس به
وقال يعقوب بن شيبة : رجل صالح صدوق ثقة، ضعيف جدا
وقال يعقوب بن شيبة : رجل صالح صدوق ثقة ضعيف جدا
وقال أبو زرعة : شيخ صالح صدوق
وفي «سؤالات الميموني » : عن خالد بن خداش هو - في دينه رجل - صالح ، وليس عنده حديث يحتاج إليه . قال الميموني : كأن خالدا ضعف أمره .
وقال أبو حاتم : رجل صالح ، والمبارك أحب إلي منه
وقال أبو حاتم : رجل صالح، والمبارك بن فضالة أحب إلي منه
قال عثمان : المبارك عندي فوقه فيما سمع من الحسن إلا أنه ربما دلس
وقال محمد بن سعد ، والنسائي : ضعيف
وكان صدوقا ، غزاء ، عابدا ، ضعفه النسائي
وقال ابن سعد والنسائي : ضعيف
وقال الساجي : ضعيف الحديث ، أحسبه كان يهم ، وكان صالحا عابدا .
وقال الساجي : ضعيف الحديث ، أحسبه كان يهم ، وكان عبدا صالحا
وذكره أبو العرب وابن الجارود في «جملة الضعفاء» .
وقال العقيلي في " الضعفاء " : بصري سيد من سادات المسلمين
ولما ذكره العقيلي في «جملة الضعفاء» قال بصري سيد من سادات المسلمين .
وذكره أبو العرب وابن الجارود في «جملة الضعفاء» .
قال الرامهرمزي : هو أول من صنف الكتب بالبصرة،
وذكر الرامهرمزي في " الفاصل " : أنه أول من صنف بالبصرة
وقال الرامهرمزي في كتابه «الفاصل» : من أول من صنف وبوب فيما أعلم الربيع بن صبيح بالبصرة ، ثم ابن أبي عروبة .
وقال ابن حبان : كان من عباد أهل البصرة وزهادهم ، وكان يشبه بيته بالليل ببيت النحل من كثرة التهجد ، إلا أن الحديث لم يكن من صناعته ، فكان يهم فيما يروي كثيرا ، حتى وقع في حديثه المناكير من حيث لا يشعر ، لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد
وقال ابن حبان : كان من عباد أهل البصرة وزهادهم ، وكان شبه بيته بالليل ببيت النحل من كثرة التهجد ، إلا أن الحديث لم يكن من صناعته ، فكان يهم فيما يروي كثيرا حتى وقع في حديثه المناكير من حيث لا يشعر ، ولا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد ، وفيما يوافق الثقات ، فإن اعتبر به معتبر لم أر بذلك بأسا .
وقال أبو أحمد ابن عدي : له أحاديث صالحة مستقيمة، ولم أر له حديثا منكرا جدا، وأرجو أنه لا بأس به، ولا برواياته
وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة مستقيمة ، ولم أر له حديثا منكرا جدا ، وأرجو أنه لا بأس به ولا برواياته
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم .
وابن شاهين في «الثقات» .
وخرج الحاكم حديثه في «المستدرك»
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال : كان رجلا صالحا عابدا ، وكان صدوقا إلا أني رأيتهم يقدمون عليه المبارك بن فضالة في الحسن البصري ،
وكان صدوقا ، غزاء ، عابدا ، ضعفه النسائي
صدوق، سيئ الحفظ، وكان عابدا مجاهدا،