الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد

عالم حديث

الاسم المختصر: الرامهرمزي

الكنيةأبو محمد
اللقبالحافظ
النسبالرامهرمزي ، الحافظ ، القاضي ، الفارسي
تاريخ الوفاةبعد 350هـ
بلد الإقامةرامهرمز
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد ، أبو محمد الرامهرمزي الحافظ القاضي

الجزء 8 · الصفحة 164

376- الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد ، أبو محمد الرامهرمزي الحافظ القاضي ، صاحب كتاب " المحدث الفاصل بين الراوي والواعي " . حافظ متقن ، واسع الرحلة . سمع أباه ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي مطينا ، وقاضي الكوفة أبا حصين الوادعي ، ومحمد بن حيان المازني ، وعبيد بن غنام ، وأبا خليفة الجمحي ، ويوسف بن يعقوب القاضي ، والحسن بن المثنى العنبري ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، والفريابي ، وعبدان الأهوازي ، وموسى بن هارون ، وأبا شعيب الحراني . وأول سماعه بفارس سنة تسعين ومائتين ، وأول رحلته سنة بضع وتسعين ، وهؤلاء هم كبار من لقي . روى عنه من أهل فارس . ووقع لنا من تصنيفه أيضا كتاب " الأمثال " . روى عنه القاضي أبو عبد الله أحمد بن إسحاق النهاوندي ، وأحمد بن موسى بن مردويه ، والشيخ أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغساني في معجمه ، وطائفة من أهل رامهرمز وشيراز . قال أبو القاسم بن منده في " الوفيات " له : عاش إلى قريب الستين وثلاثمائة برامهرمز .

سير أعلام النبلاء▼

الرَّامَهُرْمُزِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْبَارِعُ ، مُحَدِّثُ الْعَجَمِ ، أَبُو مُحَمَّدٍ ، الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَلَّادٍ الْفَارِسِيُّ الرُّامَهُرْمُزِيُّ الْقَاضِي

الجزء 16 · الصفحة 73

55 - الرَّامَهُرْمُزِيُّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْبَارِعُ ، مُحَدِّثُ الْعَجَمِ ، أَبُو مُحَمَّدٍ ، الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَلَّادٍ الْفَارِسِيُّ الرُّامَهُرْمُزِيُّ الْقَاضِي ، مُصَنِّفُ كِتَابَ " الْمُحَدِّثِ الْفَاصِلِ بَيْنَ الرَّاوِي وَالْوَاعِي " فِي عُلُومِ الْحَدِيثِ ، وَمَا أَحْسَنَهُ مِنْ كِتَابٍ ! ، قِيلَ : إِنَّ السِّلَفِيَّ كَانَ لَا يَكَادُ يُفَارِقُ كُمَّهُ ، يَعْنِي فِي بَعْضِ عُمُرِهِ . سَمِعَ أَبَاهُ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ مُطَيَّنًا الْحَضْرَمِيَّ ، وَأَبَا حَصِينٍ الْوَادِعِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ حَيَّانَ الْمَازِنِيَّ ، وَأَبَا خَلِيفَةَ الْفَضْلَ بْنَ الْحُبَابِ الْجُمَحِيَّ ، وَأَبَا شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيَّ ، وَالْحَسَنَ بْنَ الْمُثَنَّى الْعَنْبَرِيَّ ، وَعُبَيْدَ بْنَ غَنَّامٍ ، وَيُوسُفَ بْنَ يَعْقُوبَ الْقَاضِيَ ، وَزَكَرِيَّا السَّاجِيَّ ، وَجَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيَّ ، وَمُوسَى بْنَ هَارُونَ ، وَعُمَرَ بْنَ أَبِي غَيْلَانَ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، وَعَبْدَانَ الْأَهْوَازِيَّ ، وَأَبَا الْقَاسِمِ الْبَغَوِيَّ ، فَمَنْ بَعْدَهُمْ . وَأَوَّلُ طَلَبِهِ لِهَذَا الشَّأْنِ فِي سَنَةِ تِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، وَهُوَ حَدَثٌ فَكَتَبَ وَجَمَعَ وَصَنَّفَ ، وَسَادَ أَصْحَابَ الْحَدِيثِ ، وَكِتَابُهُ الْمَذْكُورُ يُنْبِئُ بِإِمَامَتِهِ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَاوِيُّ فِي " مُعْجَمِهِ " ، وَالْحَسَنُ بْنُ اللَّيْثِ الشِّيرَازِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ ، وَالْقَاضِي أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ النُّهَاوَنْدِيُّ وَآخَرُونَ . لَمْ أَظْفَرْ بِتَرْجَمَتِهِ كَمَا يَنْبَغِي ، وَأَظُنُّهُ بَقِيَ إِلَى بَعْدِ الْخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَكَانَ أَحَدَ الْأَثْبَاتِ ، أَخْبَارِيًّا شَاعِرًا . لَهُ : كِتَابُ " رَبِيعٍ الْمُتَيَّمِ فِي أَخْبَارِ الْعُشَّاقِ " ، وَكِتَابُ " الْأَمْثَالِ " سَمِعْنَاهُ ، وَكِتَابُ " النَّوَادِرِ " ، وَكِتَابُ " رِسَالَةِ السَّفَرِ " ، وَكِتَابُ " الرُّقَا وَالتَّعَازِي " ، وَكِتَابُ " أَدَبِ النَّاطِقِ " ، وَقَدْ ذَكَرَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ مَنْدَهْ فِي " الْوَفِيَاتِ " لَهُ أَنَّهُ عَاشَ إِلَى قَرِيبِ السِّتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ بِمَدِينَةِ رَامَهُرْمُزَ . سَمِعْنَا كِتَابَهُ " الْمُحَدِّثَ الْفَاصِلَ " مِنْ أَبِي الْحُسَيْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنِ السِّلَفِيِّ ، عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ الطُّيُورِيِّ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْفَالِيِّ ، عَنِ الْقَاضِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ النُّهَاوَنْدِيِّ عَنْهُ ، وَيَقَعُ لَنَا حَدِيثُهُ أَعْلَى مِنْ هَذَا . فَأَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ عُمَرَ غَيْرَ مَرَّةٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَسِتِّمِائَةٍ ، وَأَنَا حَاضِرٌ ، أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ جَمَالُ الْإِسْلَامِ عَلِيُّ بْنُ الْمُسْلِمِ ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ طَلَّابٍ الْخَطِيبُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْغَسَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِالرَّامَهُرْمُزِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَفْصٍ الْبَرَّادُ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَيْمُونٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ الْعُطَارِدِيُّ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَبَا أَيُّوبَ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى عَمَلٍ يَرْضَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ؟ أَصْلِحْ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا تَفَاسَدُوا ، وَحَبِّبْ بَيْنَهُمْ إِذَا تَبَاغَضُوا . يَحْيَى بْنُ مَيْمُونٍ بَصْرِيٌّ سَكَنَ بَغْدَادَ ، تَرَكَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مَعَ أَنَّ أَبَا دَاوُدَ خَرَّجَ لَهُ فِي " سُنَنِهِ " . مَاتَ قَبْلَ وَكِيعٍ .

علل الإسناد

إثبات سماع الراوي

حافظ متقن

يحيى بن ميمون بصري سكن بغداد ، تركه الدارقطني مع أن أبا داود خرج له في " سننه " . مات قبل وكيع

وهو حدث فكتب وجمع وصنف ، وساد أصحاب الحديث

حافظ متقن

حافظ متقن ، واسع الرحلة . سمع أباه ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي مطينا ، وقاضي الكوفة أبا حصين الوادعي ، ومحمد بن حيان المازني ، وعبيد بن غنام ، وأبا خليفة الجمحي ، ويوسف بن يعقوب القاضي ، والحسن بن المثنى العنبري ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، والفريابي ، وعبدان الأهوازي ، وموسى بن هارون ، وأبا شعيب الحراني . وأول سماعه بفارس سنة تسعين ومائتين ، وأول رحلته سنة بضع وتسعين ، وهؤلاء هم كبار من لقي .

وكان أحد الأثبات

الإمام الحافظ البارع ، محدث العجم

التوزيع الموضوعي للأحاديث