تسلسل الأحكام العلمية على حماد بن أسامة القرشي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

الثقة(2)
ثقة(2)
ثبت لا يكاد يخطئ(1)
ثقة ثبت(1)
ثقة حافظ(1)
ثقة مأمون ، كثير الحديث(1)
ثقة يعد من حكماء أصحاب الحديث(1)
حجة(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
صالح(1)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
صدوق(1)
أثبت من(1)
من الحفاظ ، متفق على الاحتجاج به(1)
الحافظ(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة ثبت ، ربما دلس ، وكان بآخره يحدث من كتب غيره.

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(6 رأي)
بريد بن عبد الله بن أبي بردةت 141 هـ : 150 هـهـالسادسة

قال أبو نعيم : أتيت (يزيد) بن عبد الله وعنده أبو أسامة فقال : لا تحدثه . فسألته عن حديث فقال : أيما أحب لك أحدثك بإسناده أو بمتنه ؟ قال : فقمت ولم أرده . قال أبو نعيم : كان يحسدنا

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال العجلي بسنده ، عن سفيان : ما بالكوفة شاب أعقل من أبي أسامة

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : حدثنا داود بن يحيى بن يمان ، عن أبيه ، عن سفيان قال : ما بالكوفة شاب أعقل من أبي أسامة

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وقال الآجري ، عن أبي داود : قال وكيع : نهيت أبا أسامة أن يستعير الكتب وكان دفن كتبه

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

قال أبو داود : قال وكيع : نهيت أبا أسامة أن يستعير الكتب وكان دفن كتبه

حماد بن أسامة القرشيت 200 هـ ، أو 201 هـهـمن كبار التاسعة

وقال عبد الله بن عمر بن أبان : سمعت أبا أسامة يقول : كتبت بأصبعي هاتين مائة ألف حديث

٣
القرن ٣ الهجري
(35 رأي)
الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة
الثقة

وهكذا رواه الشافعي في المبسوط عن الثقة ، وهو أبو أسامة بلا شك فيه

يعلى بن عبيد الطنافسيت 209 هـ ، وقيل : 207 هـ .هـمن كبار التاسعة .

قال أبو دواد : سمعت الحسن بن علي قال : قال يعلى : أول من عرفناه بالرحلة أبو أسامة . قلت : إلى البصرة ؟ قال : نعم - يعني أبا داود

الفضل بن دكينت 218 هـ , 219 هـهـالتاسعة

قال أبو نعيم : أتيت (يزيد) بن عبد الله وعنده أبو أسامة فقال : لا تحدثه . فسألته عن حديث فقال : أيما أحب لك أحدثك بإسناده أو بمتنه ؟ قال : فقمت ولم أرده . قال أبو نعيم : كان يحسدنا

وصفه بذلك المعيطي، فقال: كان كثير التدليس، ثم رجع عنه

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة مأمون ، كثير الحديث

قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا كثير الحديث، يدلس ويبين تدليسه، وكان صاحب سنة وجماعة .

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة مأمون ، كثير الحديث

وقال محمد بن سعد : توفي يوم الأحد لإحدى عشرة ليلة بقيت من شوال سنة إحدى ومائتين ، في خلافة المأمون بالكوفة ، وكان ثقة مأمونا كثير كثير الحديث ، يدلس ويبين تدليسه ، وكان صاحب سنة وجماعة ، وهو حماد بن أسامة بن زيد بن سليمان بن زياد ، وهو المعتق

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ويدلس، ويبين تدليسه،

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : أبو أسامة أحب إليك أو عبدة؟ قال : ما منهما إلا ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال يحيى : وكان يروي عن عبيد الله بن عمر خمس مائة حديث إلا عشرين كتبها كلها عنه ، وكان ابن نمير يروي عنه أربعمائة حديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي ، نا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : سألت يحيى بن معين قلت : أبو أسامة أحب إليك أو عبدة بن سليمان ؟ قال : ما منهما إلا ثقة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وفي «كتاب عباس » عن يحيى : كان أروى عن هشام من حماد بن سلمة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين قلت : أبو أسامة أحب إليك أو عبدة ؟ قال : ما منهما إلا ثقة

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة

قال سفيان بن وكيع . ذاكرني محمد بن عبد الله بن نمير شيئا من أمر أبي أسامة في الحديث ، وجعل يتعجب ، وقال : (ابن) المحسن لأبي أسامة يقول : إنه دفن كتبه ثم تتبع الأحاديث بعد من الناس

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة

وحكى الأزدي في " الضعفاء " ، عن سفيان بن وكيع قال : كان أبو أسامة يتتبع كتب الرواة فيأخذها وينسخها . قال لي ابن نمير : إن المحسن لأبي أسامة يقول : إنه دفن كتبه، ثم تتبع الأحاديث بعد من الناس . قال سفيان بن وكيع : إني لأعجب كيف جاز حديث أبي أسامة كان أمره بينا، وكان من أسرق الناس لحديث جيد . قلت : حكى الذهبي أن الأزدي قال هذا القول عن سفيان الثوري، وهذا كما ترى لم ينقله الأزدي إلا عن سفيان بن وكيع، وهو به أليق، وسفيان بن وكيع ضعيف، كما سيأتي في ترجمته

عبد الله بن عمر مشكدانةت 238 هـ ، أو 239 هـهـالعاشرة

وقال عبد الله بن عمر بن أبان : سمعت أبا أسامة يقول : كتبت بأصبعي هاتين مائة ألف حديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

قال حنبل بن إسحاق عن أحمد بن حنبل : أبو أسامة ثقة كان أعلم الناس بأمور الناس ، وأخبار أهل الكوفة ، وما كان أرواه عن هشام بن عروة !

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثبت لا يكاد يخطئ

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان ثبتا ما كان أثبته لا يكاد يخطئ !

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثبت لا يكاد يخطئ

وقد قال أحمد : كان صحيح الكتاب، ضابطا لحديثه . وقال أيضا : كان ثبتا، ما كان أثبته، لا يكاد يخطئ

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثبت لا يكاد يخطئ

حدثنا عبد الرحمن ، قال : أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي وذكر أبا أسامة فقال : كان ثبتا ، ما كان أثبته ، لا يكاد يخطئ

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد : أبو أسامة : ثقة، كان أعلم الناس بأمور الناس ، وأخبار أهل الكوفة، وما كان أرواه عن هشام بن عروة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
صدوق

وقال أيضا : سئل أبي عن أبي عاصم وأبي أسامة : من أثبتهما في الحديث ؟ فقال : أبو أسامة أثبت من مائة مثل أبي عاصم ، كان أبو أسامة صحيح الكتاب ضابطا للحديث كيسا صدوقا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال أبو داود : وسمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل قال : ما أنكره . يعني أحذقه ، وجعل يقدمه . وقال : ما أقل ما كتب عنه - يعني أبا أسامة -

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
أثبت من

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : أبو أسامة أثبت من مائة مثل أبي عاصم، كان صحيح الكتاب، ضابطا للحديث، كيسا صدوقا . وقال أيضا عن أبيه : كان ثبتا ما كان أثبته، لا يكاد يخطئ

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان أبو أسامة في زمن سفيان يعد من النساك

وقال ابن عمار : كان أبو أسامة في زمن الثوري يعد من النساك

سفيان بن وكيع بن الجراحت 247 هـهـالعاشرة

وحكى الأزدي في " الضعفاء " ، عن سفيان بن وكيع قال : كان أبو أسامة يتتبع كتب الرواة فيأخذها وينسخها . قال لي ابن نمير : إن المحسن لأبي أسامة يقول : إنه دفن كتبه، ثم تتبع الأحاديث بعد من الناس . قال سفيان بن وكيع : إني لأعجب كيف جاز حديث أبي أسامة كان أمره بينا، وكان من أسرق الناس لحديث جيد . قلت : حكى الذهبي أن الأزدي قال هذا القول عن سفيان الثوري، وهذا كما ترى لم ينقله الأزدي إلا عن سفيان بن وكيع، وهو به أليق، وسفيان بن وكيع ضعيف، كما سيأتي في ترجمته

سفيان بن وكيع بن الجراحت 247 هـهـالعاشرة

قال سفيان بن وكيع : إني لأعجب كيف جاز حديث أبي أسامة كان أمره بينا ، وكان من أسرق الناس لحديث جيد

سفيان بن وكيع بن الجراحت 247 هـهـالعاشرة

ولما ذكره ابن خلفون في «جملة الثقات» قال : قال أبو الفتح الأزدي : قال سفيان بن وكيع : جلست أنا والقاسم العنقزي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو بكر بن أبي شيبة فنظرنا فيما يحدث به أبو أسامة ، فعرفنا عامته ، ومن أين أخذه من رجل رجل ، حديث هشام بن عروة ، وحديث ابن أبي خالد ، وحديث مجالد ، وحديث ابن جريح كان يتبع كتب الرواة فيأخذها فينسخها

الدارميت 254 هـ ، أو 255 هـ ، وقيل : 250 هـهـالحادية عشرة

وصححه أيضا : ابن خزيمة ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وأبو محمد بن الجارود ، والدارمي ، والطوسي ، والبوغي ، والدارقطني في كتاب «السنن» ، والبيهقي في كتاب «المعرفة» ، وغيرهم ممن لا يحصى كثرة

أحمد بن الفرات الضبيت 258 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو مسعود الرازي : كان عنده ستمائة حديث عن هشام بن عروة

العجليت 261 هـهـ
ثقة يعد من حكماء أصحاب الحديث

وقال العجلي : كان ثقة، وكان يعد من حكماء أصحاب الحديث

العجليت 261 هـهـ
ثقة يعد من حكماء أصحاب الحديث

وقال العجلي : كان ثقة وكان يعد من حكماء أصحاب الحديث

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

قال : وسئل أبي عن أبي أسامة ، وأبي عاصم من أثبتهما في الحديث ؟ فقال : أبو أسامة أثبت من مائة مثل أبي عاصم ، كان أبو أسامة صحيح الكتاب ضابطا للحديث كيسا صدوقا

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة

وفي « تاريخ يعقوب بن سفيان » : كان أبو أسامة إذا رأى عائشة في الكتاب حكها ، وليته لا يكون إفراط في الوجه الآخر

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة

وصححه أيضا : ابن خزيمة ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وأبو محمد بن الجارود ، والدارمي ، والطوسي ، والبوغي ، والدارقطني في كتاب «السنن» ، والبيهقي في كتاب «المعرفة» ، وغيرهم ممن لا يحصى كثرة

٤
القرن ٤ الهجري
(10 رأي)
ابن الجارودت 307 هـهـ

وصححه أيضا : ابن خزيمة ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وأبو محمد بن الجارود ، والدارمي ، والطوسي ، والبوغي ، والدارقطني في كتاب «السنن» ، والبيهقي في كتاب «المعرفة» ، وغيرهم ممن لا يحصى كثرة

أبو علي الطوسي كردوشت 308 هـ ، أو 312 هـهـ

وصححه أيضا : ابن خزيمة ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وأبو محمد بن الجارود ، والدارمي ، والطوسي ، والبوغي ، والدارقطني في كتاب «السنن» ، والبيهقي في كتاب «المعرفة» ، وغيرهم ممن لا يحصى كثرة

ابن خزيمةت 311 هـهـ

وصححه أيضا : ابن خزيمة ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وأبو محمد بن الجارود ، والدارمي ، والطوسي ، والبوغي ، والدارقطني في كتاب «السنن» ، والبيهقي في كتاب «المعرفة» ، وغيرهم ممن لا يحصى كثرة

وصححه أيضا : ابن خزيمة ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وأبو محمد بن الجارود ، والدارمي ، والطوسي ، والبوغي ، والدارقطني في كتاب «السنن» ، والبيهقي في كتاب «المعرفة» ، وغيرهم ممن لا يحصى كثرة

ابن قانعت 351 هـ ، أو 354 هـهـ
صالح

وقال ابن قانع : كوفي صالح الحديث

ابن قانعت 351 هـ ، أو 354 هـهـ
صالح

وقال ابن قانع : أبو أسامة كوفي صالح الحديث

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

أبو حاتم البستي في كتاب «الثقات»

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» بعد ذكره إياه في كتاب «الثقات»

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات "

الدارقطنيت 385 هـهـ

وصححه أيضا : ابن خزيمة ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وأبو محمد بن الجارود ، والدارمي ، والطوسي ، والبوغي ، والدارقطني في كتاب «السنن» ، والبيهقي في كتاب «المعرفة» ، وغيرهم ممن لا يحصى كثرة

٥
القرن ٥ الهجري
(3 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال أبو عبد الله الحاكم لما خرج حديثه : صحيح على شرط الشيخين

البيهقيت 458 هـهـ

وصححه أيضا : ابن خزيمة ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وأبو محمد بن الجارود ، والدارمي ، والطوسي ، والبوغي ، والدارقطني في كتاب «السنن» ، والبيهقي في كتاب «المعرفة» ، وغيرهم ممن لا يحصى كثرة

ثقة حافظ

وقال أبو عمر النمري في كتاب «الاستغناء» : كان ثقة حافظا ضابطا مقدما في حفظ الحديث ثبتا

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
ابن خلفونت 636هـهـ

ولما ذكره ابن خلفون في «جملة الثقات» قال : قال أبو الفتح الأزدي : قال سفيان بن وكيع : جلست أنا والقاسم العنقزي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو بكر بن أبي شيبة فنظرنا فيما يحدث به أبو أسامة ، فعرفنا عامته ، ومن أين أخذه من رجل رجل ، حديث هشام بن عروة ، وحديث ابن أبي خالد ، وحديث مجالد ، وحديث ابن جريح كان يتبع كتب الرواة فيأخذها فينسخها

٨
القرن ٨ الهجري
(4 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
حجة

حجة عالم أخباري

الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

الذهبىت 748 هـهـ
الحافظ

الحافظ

مغلطايت 761 هـهـ
الثقة

وهكذا رواه الشافعي في المبسوط عن الثقة ، وهو أبو أسامة بلا شك فيه

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة ثبت

ثقة ثبت، ربما دلس، وكان بآخره يحدث من كتب غيره،

ابن حجرت 852 هـهـ
من الحفاظ ، متفق على الاحتجاج به

من الحفاظ، من أتباع التابعين، مشهور بكنيته، متفق على الاحتجاج به،