تسلسل الأحكام العلمية على جرير بن حازم
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة ، لكن في حديثه عن قتادة ضعف ، وله أوهام إذا حدث من حفظه
وقال وهب بن جرير : قرأ أبي على أبي عمرو بن العلاء فقال له : أنت أفصح من معد
وقال يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد ، عن وهب بن جرير : قرأ أبي على أبي عمرو بن العلاء ، فقال أنت أفصح من معد
سمعت محمد بن هارون بن حميد يقول : ثنا يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد : سمعت وهب بن جرير يقول : قرأ أبي على أبي عمرو بن العلاء ، فقال : أنت أفصح من معد .
قال قراد أبو نوح ، عن شعبة عليك بجرير بن حازم فاسمع منه
وقال ابن حبان في " الثقات " : كان يخطئ لأن أكثر ما كان يحدث من حفظه ، وكان شعبة يقول : ما رأيت أحفظ من رجلين : جرير بن حازم ، وهشام الدستوائي
وقال محمود بن غيلان ، عن وهب بن جرير : كان شعبة يأتي أبي فيسأله ، عن أحاديث الأعمش ، فإذا حدثه ، قال هكذا ، والله سمعته من الأعمش
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، أنا محمود بن غيلان ، نا وهب بن جرير قال : كان شعبة يأتي أبي فيسأله عن أحاديث الأعمش ، فإذا حدثه قال : هكذا والله سمعته من الأعمش
ولما ذكره ابن حبان في "جملة الثقات" قال : كان يخطئ ؛ لأن أكثر ما كان يحدث من حفظه ، وكان شعبة يقول : ما رأيت بالبصرة أحفظ من رجلين : هشام الدستوائي وجرير بن حازم ، وكأن مولده كان سنة ثمان وثمانين ، ومات سنة سبعين وقيل : سنة سبع وستين ومائة .
وكان شعبة يقول : ما رأيت بالبصرة أحفظ من رجلين : هشام الدستوائي ، وجرير بن حازم
قال قراد : قال لي شعبة : عليك بجرير بن حازم ، فاسمع منه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن الحسين بن أشكاب ، حدثنا قراد قال : سمعت شعبة يقول : عليك بجرير بن حازم فاسمع منه
وقال محمود بن غيلان ، عن وهب بن جرير : كان شعبة يأتي أبي فيسأله عن حديث الأعمش ، فإذا حدثه قال : هكذا والله سمعته من الأعمش
وقال أبو سلمة موسى بن إسماعيل : ما سمعت حماد بن سلمة يعظم أحدا تعظيمه جرير بن حازم .
وقال يعقوب بن شيبة ، عن موسى بن إسماعيل : ما رأيت حماد بن سلمة يعظم أحدا تعظيمه جرير بن حازم
ثنا أحمد بن محمد بن العراد ، ثنا يعقوب بن شيبة ، ثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل قال : ما رأيت حماد بن سلمة يكاد يعظم أحدا تعظيمه جرير بن حازم .
وكان حماد بن سلمة يعظمه كثيرا .
وقال موسى : ما رأيت حمادا يعظم أحدا تعظيمه جرير بن حازم
وذكر عن أحمد أيضا أنه قال : روى عن أيوب عجائب ، وذكر له قول حماد بن زيد : جرير أحفظنا فتبسم . قال : ولكنه بأخرة
ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل ، ثنا عفان ، ثنا حماد بن زيد ، كان الغرباء إذا قدموا أتيناهم فيقول هشام الدستوائي : هاتوها ، وكان أحفظنا جرير بن حازم .
وذكره أبو العرب في "جملة الضعفاء " وذكر عن أحمد بن حنبل له أشياء يسندها عن قتادة باطلة ، قال أبو العرب : وحدثني محمد بن بسطام قال : قال عبد الرحمن بن القاسم . هذا جرير بن حازم ينزل في داري غصبا ، وكان أنزله فيها فيما أحسب يزيد بن حاتم
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [بن حنبل] ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت عبد الرحمن [بن مهدي] يقول : جرير بن حازم أثبت عندي من قرة بن خالد
وقال صالح بن أحمد بن حنبل عن علي بن المديني : سمعت عبد الرحمن ، يعني : ابن مهدي يقول :جرير بن حازم أثبت عندي من قرة بن خالد
وقال ابن المديني : سمعت ابن مهدي يقول : جرير عندي أوثق من قرة بن خالد ، ونسبه يحيى الحماني إلى التدليس
وقال علي ، عن ابن مهدي : جرير بن حازم أثبت عندي من قرة بن خالد
حدثني عبد الله بن خراش ثنا صالح عن علي بن المديني قال : قلت ليحيى بن سعيد أبو الأشهب أحب إليك أم جرير بن حازم ؟ قال : ما أقربهما ، ولكن كان جرير أكثرهما ، وكان يهم في الشيء ، وكان يقول في حديث التصنع عن جابر عن عمر ثم جعله بعد ذلك عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : رأيت في كتاب علي قلت : ليحيى أيما أحب إليك أبو الأشهب أو جرير بن حازم ؟ قال ما أقربهما ولكن جرير كان أكثرهما وهما .
قال ابن مهدي : اختلط فحجبه أولاده ، فلم يسمع أحد عليه زمان اختلاطه شيئا .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن [بن مهدي] يقول : جرير بن حازم اختلط ، وكان له أولاد أصحاب حديث ، فلما خشوا ذلك منه حجبوه فلم يسمع منه أحد في اختلاطه شيئا
وقال أحمد بن سنان ، عن ابن مهدي : جرير بن حازم اختلط ، وكان له أولاد أصحاب حديث ، فلما أحسوا ذلك منه حجبوه ، فلم يسمع أحد منه في حال اختلاطه شيئا
وحدثني عبد الله بن خراش ، حدثنا صالح ، عن علي ابن المديني قلت ليحيى بن سعيد : أبو الأشهب أحب إليك أم جرير بن حازم ؟ قال : ما أقربهما ! ولكن كان جرير أكبرهما ، وكان يهم في الشيء ، وكان يقول : في حديث الضبع : عن جابر عن عمر ، ثم صيره عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم
وقال أحمد بن سنان القطان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : جرير بن حازم اختلط ، وكان له أولاد أصحاب حديث ، فلما أحسوا ذلك منه حجبوه ، فلم يسمع أحد منه في حال اختلاطه شيئا .
وقال ابن مهدي : هو أثبت عندي من قرة بن خالد .
وفي كتاب "المثالب" لأبي عبيدة معمر بن المثنى : كان من علية المحدثين حفظا وعلما وذكاء ، وكان أبوه عبدا للجهاضم ، قال الشاعر يخاطبه في أبيات : يا جرير بن حازم يا دعي الجهاضم
حدثني أحمد بن محمد ثنا المعيطي قال : سمعت جرير بن حازم يتناول علي ابن أبي طالب ، وأخبرت أن يزيد بن حازم يعني أخاه كان يقول مقالته .
وصفه بالتدليس يحيى الحماني في حديثه عن أبي حازم عن سهل بن سعد في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم خلف أبي بكر
وقال ابن المديني : سمعت ابن مهدي يقول : جرير عندي أوثق من قرة بن خالد ، ونسبه يحيى الحماني إلى التدليس
وقال ابن سعد : كان ثقة إلا أنه اختلط في آخر عمره
وقال ابن سعد : كان ثقة ، إلا أنه اختلط في آخر عمره .
ولما ذكره العقيلي في "جملة الضعفاء" قال : قال يحيى بن معين ضعيف في قتادة روى عنه مناكير ، وكان تغير بأخرة .
ثنا أحمد بن الحسن القمي ، وابن حماد قالا : ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل سألت يحيى بن معين ، عن جرير بن حازم ، فقال : ليس به بأس ، فقلت له : إنه يحدث ، عن قتادة ، عن أنس أحاديث مناكير ؟ فقال : ليس بشيء هو عن قتادة ضعيف .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : جرير بن حازم أمثل من أبي هلال وكان صاحب كتاب
وقال عبد الله بن أحمد : سألت ابن معين عنه فقال : ليس به بأس ، فقلت : إنه يحدث عن قتادة عن أنس أحاديث مناكير ، فقال : ليس بشيء هو عن قتادة ضعيف
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : جرير أمثل من ابن أبي هلال ، وكان صاحب كتاب
حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق [الهروي] فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد [الدارمي] قال : سألت يحيى بن معين عن جرير بن حازم فقال : ثقة
وقال الدوري : سألت يحيى عن جرير وأبي الأشهب ؟ فقال : جرير أحسن حديثا وأسد .
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قلت ليحيى بن معين : كيف حديث جرير بن حازم ؟ قال : هو ثقة .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة
وقال يحيى بن معين : كان أفهم من أبي الأشهب ، وكان شاعرا
وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري قال : سألت يحيى بن معين عن جرير بن حازم وأبي الأشهب ، فقال : جرير بن حازم أحسن حديثا منه وأسند
أطلق يحيى بن معين ، والعجلي ، وأبو حاتم بصلاحه وصدقه ، وهو أحسن حديثا من السري بن يحيى .
وعن يحيى بن معين : ليس به بأس ، فقيل له : هو يحدث عن قتادة عن أنس بمناكير ، فقال : هو عن قتادة ضعيف . وقيل له : من أحب إليك هو أو أبو الأشهب ؟ فقال : ما أقربهما ، وجرير أكثرهما وهما .
وقال الدوري : سألت يحيى عن جرير بن حازم وأبي الأشهب فقال : جرير أحسن حديثا منه وأسند
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : جرير بن حازم أمثل من أبي هلال ، وكان صاحب كتاب
حدثت عن عبد الله بن أحمد قال وحدثني أبي عن عفان قال راح أبو جزي نصر بن طريف إلى جرير يشفع لإنسان بحديثه ، فقال جرير : ثنا قتادة عن أنس قال : كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة . فقال أبو جزي : كذبت ، ما حدثناه قتادة إلا عن سعيد بن أبي الحسن . فقال أبي : القول قول أبي جزي ، وأخطأ جرير .
رواه ابن حبان عن الحسن بن سفيان ، عن إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عن ابن وهب . ذكر هذا الحديث للإمام أحمد ، قال : نعم ، جرير يخطئ في حديث قتادة . وقال أبو حاتم الرازي : أخطأ جرير في هذا الحديث ، إنما هو قتادة ، عن عكرمة ، قال : عق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مرسل .
وفي "سؤالات مهنا" عن أبي عبد الله أحمد بن حنبل : هو كثير الغلط .
وقال مهنا ، عن أحمد : جرير كثير الغلط
وذكر عن أحمد أيضا أنه قال : روى عن أيوب عجائب ، وذكر له قول حماد بن زيد : جرير أحفظنا فتبسم . قال : ولكنه بأخرة
حدثت عن عبد الله بن أحمد قال : سألت أبي عن جرير بن حازم وأبي الأشهب فقال : جرير زينته خصال : كان صاحب سنة ، وعنده من الحديث أمر عظيم .
وقال أبو يحيى زكريا بن يحيى الساجي : صدوق حدث بمصر أحاديث وهم فيها وهي مقلوبة ، حدثني حسين عن الأثرم قال : قال أحمد بن حنبل : جرير بن حازم حدث بالوهم بمصر لم يكن يحفظ .
وقال الميموني ، عن أحمد : كان حديثه عن قتادة غير حديث الناس يوقف أشياء ويسند أشياء ، ثم أثنى عليه
وقال الساجي : صدوق ، حدث بأحاديث وهم فيها ، وهي مقلوبة ، حدثني حسين عن الأثرم قال : قال أحمد : جرير بن حازم حدث بالوهم بمصر ولم يكن يحفظ
وذكره أبو العرب في "جملة الضعفاء " وذكر عن أحمد بن حنبل له أشياء يسندها عن قتادة باطلة ، قال أبو العرب : وحدثني محمد بن بسطام قال : قال عبد الرحمن بن القاسم . هذا جرير بن حازم ينزل في داري غصبا ، وكان أنزله فيها فيما أحسب يزيد بن حاتم
قال أحمد بن حنبل : في حديث جرير عن أبي الزناد عن عبيد بن عمير عن ابن عمر : " اشتريت زيتا في السوق . . . " الحديث ، لا ينبغي أن يكون جرير سمع من أبي الزناد ، ولعله سمعه من ابن إسحاق
وقال أحمد بن صالح المصري ، والبزار في "مسنده" : ثقة .
وقال الأزدي : جرير صدوق خرج عنه بمصر أحاديث مقلوبة ، ولم يكن بالحافظ ، حمل رشدين وغيره عنه مناكير ، ووثقه أحمد بن صالح
قال محمد : وهم جرير بن حازم في حديث ثابت، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني ".
وفي كتاب "العلل" للترمذي عن البخاري : ربما يهم في الشيء0 وهو صدوق .
أطلق يحيى بن معين ، والعجلي ، وأبو حاتم بصلاحه وصدقه ، وهو أحسن حديثا من السري بن يحيى .
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : بصري ثقة
وقال العجلي : بصري ثقة
وقال أبو حاتم : صدوق صالح
أطلق يحيى بن معين ، والعجلي ، وأبو حاتم بصلاحه وصدقه ، وهو أحسن حديثا من السري بن يحيى .
وقال أبو حاتم : تغير قبل موته بسنة
تفرد به جرير بن حازم موصولا . ورواه عثمان بن عمر ، عن يونس ، عن عقيل ، عن الزهري ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - منقطعا . قال أبو داود : أسنده جرير بن حازم ، وهو خطأ
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : تغير جرير بن حازم قبل موته بسنة
وقال أبو حاتم : إن اختلاطه كان قبل موته بسنة .
وقال أبو حاتم : جرير بن حازم صدوق صالح قدم هو والسري بن يحيى ، مصر وجرير بن حازم أحسن حديثا منه ، والسري أحلى منه
فظن جرير أنه إنما حدث به ثابت عن أنس في طبعة الزهراني حديث بدون رقم بعد هذا الحديث ، وهو : "قال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل ذكر حديث جرير بن حازم عن ثابت عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : "إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني" . فقال أحمد : زعموا أن حماد بن زيد قال : إنما حدث به حجاج بن أبي عثمان ثابتا عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه ، فظن جرير أنه حدث به ثابت عن أنس فرواه .
سمعت أبي يقول : جرير بن حازم صدوق صالح ، قدم هو والسري بن يحيى مصر ، وجرير بن حازم أحسن حديثا منه ، والسري أحلى منه
وفي كتاب " الآجري " : سمعت أبا داود يقول : أصحاب جرير يتشيعون ، وكان مولده في قرية من قرى الري .
رواه ابن حبان عن الحسن بن سفيان ، عن إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عن ابن وهب . ذكر هذا الحديث للإمام أحمد ، قال : نعم ، جرير يخطئ في حديث قتادة . وقال أبو حاتم الرازي : أخطأ جرير في هذا الحديث ، إنما هو قتادة ، عن عكرمة ، قال : عق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مرسل .
وقال البزار في " مسنده " : ثقة
وقال أحمد بن صالح المصري ، والبزار في "مسنده" : ثقة .
وقال صالح : صاحب سنة وفضل
وقال النسائي : ليس به بأس
قال وهب : فأتيت سلام بن أبي مطيع فحدثني هذا الحديث ، فروى له عن حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن عبد الله بن سعيد بن جبير ، فرد ذلك ردا شديدا ، ثم قال لي : فأبوك ما يقول ؟ قلت : أبي يقول : أيوب عن سعيد بن جبير ، قال : العجب والله ، ما يزال الرجل من أصحابنا الحافظ قد غلط ، إنما هو أيوب ، عن عكرمة بن خالد .
وقال الساجي : صدوق ، حدث بأحاديث وهم فيها ، وهي مقلوبة ، حدثني حسين عن الأثرم قال : قال أحمد : جرير بن حازم حدث بالوهم بمصر ولم يكن يحفظ
قال الساجي : وجرير بن حازم ثقة .
وقال أبو يحيى زكريا بن يحيى الساجي : صدوق حدث بمصر أحاديث وهم فيها وهي مقلوبة ، حدثني حسين عن الأثرم قال : قال أحمد بن حنبل : جرير بن حازم حدث بالوهم بمصر لم يكن يحفظ .
قال الساجي : وجرير ثقة
فكان من طعن من يذهب إلى الآثار ، والتمييز بين رواتها وتثبيت ما روى الحفاظ منهم ، وإسقاط ما روى من هو دونهم أن قالوا : هكذا روى هذا الحديث جرير بن حازم وهو رجل كثير الغلط . وقد رواه الحفاظ عن أيوب على غير ذلك منهم سفيان الثوري وحماد بن زيد وإسماعيل ابن علية . فذكروا في ذلك ما
ولما ذكره العقيلي في "جملة الضعفاء" قال : قال يحيى بن معين ضعيف في قتادة روى عنه مناكير ، وكان تغير بأخرة .
وذكره أبو العرب في "جملة الضعفاء " وذكر عن أحمد بن حنبل له أشياء يسندها عن قتادة باطلة ، قال أبو العرب : وحدثني محمد بن بسطام قال : قال عبد الرحمن بن القاسم . هذا جرير بن حازم ينزل في داري غصبا ، وكان أنزله فيها فيما أحسب يزيد بن حاتم
قال أبو العرب : وقد ذكرناه في كتاب "الثقات" لكثرة من قال : إنه ثقة .
ولما ذكره ابن حبان في "جملة الثقات" قال : كان يخطئ ؛ لأن أكثر ما كان يحدث من حفظه ، وكان شعبة يقول : ما رأيت بالبصرة أحفظ من رجلين : هشام الدستوائي وجرير بن حازم ، وكأن مولده كان سنة ثمان وثمانين ، ومات سنة سبعين وقيل : سنة سبع وستين ومائة .
وكان يخطئ ؛ لأن أكثر ما كان يحدث من حفظه
وقال ابن حبان في " الثقات " : كان يخطئ لأن أكثر ما كان يحدث من حفظه ، وكان شعبة يقول : ما رأيت أحفظ من رجلين : جرير بن حازم ، وهشام الدستوائي
قال الشيخ : وجرير بن حازم له أحاديث كثيرة ، عن مشايخه ، وهو مستقيم الحديث صالح فيه ، إلا روايته عن قتادة فإنه يروي أشياء عن قتادة لا يرويها غيره . وجرير عندي من ثقات المسلمين ، حدث عنه الأئمة من الناس : أيوب السختياني ، وابن عون ، وحماد بن زيد ، والثوري ، والليث بن سعد ، ويحيى بن أيوب المصري ، وابن لهيعة وغيرهم .
وقال ابن عدي : هو من أجلة أهل البصرة ورفعائهم ، حدث عنه الكبار . وعنه : هو مستقيم الحديث ، صالح ، إلا روايته عن قتادة ، فإنه يروي عنه ما لا يرويه غيره ، وهو من ثقات المسلمين
. وهذه الأحاديث ، عن قتادة ، عن أنس ، التي أمليتها لا يتابع جريرا أحد إلا حديث " كان النبي صلى الله عليه وسلم يمد صوته بالقراءة " فإنه رواه همام أيضا ، عن قتادة
قال الشيخ : وهذان الحديثان تفرد بهما ابن وهب ، عن جرير بن حازم ولابن وهب عن جرير غير ما ذكرت غرائب
وقال أبو أحمد بن عدي : جرير بن حازم من أجلة أهل البصرة ورفعائهم ، وزيد بن درهم ، والد حماد بن زيد اشتراه جرير بن حازم فأعتقه ، وزوجه فولد له حماد بن زيد ، وحماد بن زيد مولاه ، وأبوه ، وقد حدث عن جرير من الكبار : أيوب السختياني ، والليث بن سعد نسخة طويلة . وقال أيضا : حدثنا أحمد بن عبد الكريم بن الحارث المروزي ، قال : حدثنا إبراهيم بن يزيد الأبيوردي الحافظ ، عن سليمان بن حرب أو غيره ، قال : كان حماد بن زيد ابن مولى لجرير بن حازم ، وكان زيد بن درهم ، والد حماد بن زيد مملوك جرير فأعتقه ، وزوجه وأسلمه نساجا فولد له حماد فخرج جرير يوما ، وحماد يلعب مع الصبيان ، فقال جرير لمن هذا الصبي ، فقالوا: ابن مولاك زيد بن درهم ، فقال : جرير كأنه عما قليل قد درج إلى طراز واسع ، ثم نسج فلم يزل يعلو ذكر حماد بن زيد ويتضع جرير بن حازم ، حتى خطب إلى قوم ليزوجوه على الكبر ، فأخرجوا مسلته إلى حماد بن زيد حتى أحسن محضره ،فزوجوه أو كما قال لنا ابن الحارث هذا أو معناه . وقال أيضا: جرير بن حازم له أحاديث كثيرة ، عن مشايخه ، وهو مستقيم الحديث صالح فيه إلا روايته ، عن قتادة فإنه يروي ، عن قتادة أشياء لا تتابع يرويها غيره ، وجرير من ثقات الناس ، حدث عنه الأئمة من الناس : أيوب السختياني ، وابن عون ، وحماد بن زيد ، والثوري ، والليث بن سعد ، ويحيى بن أيوب المصري ، وابن لهيعة وغيرهم
ثنا ابن المديني ، عن يحيى بن بكير ، عن ليث بن سعد ، عن جرير بن حازم ، وروى عنه الثوري ، وابن عون ، وحماد بن زيد ، وابن لهيعة ، ويحيى بن أيوب وغيرهم ، وهو في محل الصدق إلا أنه يخطئ أحيانا
قال الشيخ : وجرير بن حازم من أجلة أهل البصرة ومن رفعائهم ، وزيد بن درهم والد حماد بن زيد اشتراه جرير بن حازم فأعتقه ، وزوجه فولد له حماد بن زيد ، وحماد بن زيد مولاه وأبوه ، وقد حدث عن جرير من الكبار أيوب السختياني والليث ابن سعد نسخة طويلة
وهذا يقال : أخطأ فيه جرير بن حازم ، وليس هذا من حديث أنس ، إنما رواه ثابت ، عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه . ثناه محمد بن هارون بن حميد ، ثنا أحمد بن الحسن بن خراش ، ثنا أبو الوليد ، عن حماد بن زيد : كنا جلوسا يوما ومعنا حجاج الصواف و[ معنا ] جرير بن حازم وثابت البناني فحدث حجاج بحديث عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبيه " إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني " ، فاحتمل أبو النضر - يعني جرير بن حازم - الحديث عن ثابت .
وقال ابن عدي : وقد حدث عنه أيوب السختياني ، والليث بن سعد ، وله أحاديث كثيرة عن مشايخه وهو مستقيم الحديث صالح فيه ، إلا روايته عن قتادة ، فإنه يروي عنه أشياء لا يرويها غيره
وفي كتاب "الثقات" لابن خلفون : قال أبو الفتح الأزدي : جرير بن حازم امرؤ صدوق ، خرج عنه بمصر أحاديث مقلوبة ، ولم يكن بالحافظ ، حمل رشدين وغيره عنه مناكير .
وقال الأزدي : جرير صدوق خرج عنه بمصر أحاديث مقلوبة ، ولم يكن بالحافظ ، حمل رشدين وغيره عنه مناكير ، ووثقه أحمد بن صالح
وقال أبو عبيد الله المرزباني : توفي في صدر الدولة الهاشمية ، وكان يرمى في دينه . زاد في الكتاب " المستنير " : كان يرمى بمذهب السمنية وهو من شعب الإلحاد .
وقال أبو الحسن : ثقة صاحب سنة ، وكان مولى لحماد بن زيد من فوق ، صالح الكتاب .
وذكره ابن شاهين في "جملة الثقات" .
وقال عبد الغني بن سعيد : رأى أنس بن مالك ، قال والدي : روي عنه أنه قال : مات أنس ولي خمس سنين ،
وفي كتاب " المختلف والمؤتلف" لأبي القاسم الحضرمي : كان له فنون الناس أدخلوه فيها لما اختلط فلم يخرجوه حتى مات .
وفي كتاب "الثقات" لابن خلفون : قال أبو الفتح الأزدي : جرير بن حازم امرؤ صدوق ، خرج عنه بمصر أحاديث مقلوبة ، ولم يكن بالحافظ ، حمل رشدين وغيره عنه مناكير .
وقد ذكر المزي في " التهذيب " أن جرير بن حازم روى عن أبي الطفيل . قال والدي - حفظه الله تعالى - : ولم يسمع منه ، إنما رأى جنازته بمكة سنة عشر ومائة
: ليس هذا من المراسيل في شيء ، وغاية ما فيه أن جريرا وهم في إسناد هذا الحديث ، وقد ذكره ابن الصلاح مثالا لما انقلب إسناده على راويه من غير قصد
أحد الثقات،
ثقة ، لكن في حديثه عن قتادة ضعف ، وله أوهام إذا حدث من حفظه ، وهو من السادسة ، مات سنة سبعين بعدما اختلط ، لكن لم يحدث في حال اختلاطه