محمد بن عمران بن موسى بن عبيد

عالم حديث

الاسم المختصر: محمد بن عمران المرزباني

الكنيةأبو عبيد الله
النسبالمرزباني ، الكاتب ، الأخباري ، البغدادي
تاريخ الوفاة384 هــ
المذهبكان مذهبه الاعتزال
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(5 مصدر)

لسان الميزان▼

محمد بن عمران ، أبو عبيد الله المرزباني ، الكاتب الأخباري

الجزء 7 · الصفحة 415

7265 - محمد بن عمران ، أبو عبيد الله المرزباني ، الكاتب الأخباري : روى عن البغوي وطبقته ، وأكثر ما يخرجه فبالإجازة ، لكنه يقول فيها : أخبرنا ولا يبين . قال القاضي الحسين علي الصيمري : سمعت المرزباني يقول : كان في داري خمسون ، ما بين لحاف ودواج ، معدة لأهل العلم الذي يبيتون عندي . وقال أبو القاسم الأزهري : كان المرزباني يضع المحبرة وقنينة النبيذ ، فلا يزال يكتب ويشرب . وقال العتيقي : كان مذهبه الاعتزال وكان ثقة . وقال الخطيب : ليس بكذاب ، أكثر ما عيب عليه المذهب ، وروايته بالإجازة ، ولم يبين ، صنف كتبًا كثيرة في أخبار الشعراء ، وفي الغزل ، والنوادر ، وأشياء ، وكان حسن الترتيب لما يجمعه ، يقال : إنه أحسن تصنيفًا من الجاحظ . مات سنة 384 . وقال الخطيب : قال لي الأزهري : كان معتزليًا : وما كان ثقة .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن عمران بن موسى بن عبيد ، أبو عبيد الله المرزباني البغدادي الكاتب العلامة

الجزء 8 · الصفحة 563

144 - محمد بن عمران بن موسى بن عبيد ، أبو عبيد الله المرزباني البغدادي الكاتب العلامة . حدث عن أبي القاسم البغوي ، وأبي بكر بن دريد ، وأبي حامد محمد بن هارون الحضرمي ونفطويه ، وغيرهم . روى عنه أبو القاسم التنوخي ، وأبو محمد الجوهري ، وغيرهما ، وكان أخبارياً راوية للآداب ، صنف في أخبار الشعراء وفي الغزل ، غير أن أكثر كتبه لم تكن مما سمعه ، بل بالإجازة ، فيقول : أخبرنا ، ولا يبين . وقال القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي الصيمري : سمعت أبا عبيد الله المرزباني يقول : كان في داري خمسون ، ما بين لحاف ودواج معدة لأهل العلم الذين يبيتون عندي . وقال أبو القاسم الأزهري : كان المرزباني يضع المحبرة وقنينة النبيذ ، فلا يزال يكتب ، ويشرب ، وكان معتزلياً ، صنف كتاباً في أخبار المعتزلة ، وما كان ثقة . قال الخطيب : ليس حاله عندنا الكذب ، وأكثر ما عيب عليه المذهب ، وروايته بالإجازة ، ولم يبينها . وقال العتيقي : كان معتزلياً ثقة ، مات في شوال ، وله ثمان وثمانون سنة . قال القفطي : كان في زمانه تشبه تصانيفه بتصانيف الجاحظ . قال أبو علي الفارسي النحوي : أبو عبيد الله المرزباني من محاسن الدنيا ، وكان الملك عضد الدولة مع عظمته يجتاز بباب المرزباني ، فيقف حتى يخرج إليه المرزباني ، فيسلم عليه ، وكانت داره مجمع الفضلاء . وكان مستهتراً يشرب النبيذ ، وكتابه في " أخبار الشعراء " خمسة آلاف ورقة ، وله كتاب آخر في الشعراء المحدثين خاصة كبير إلى الغاية ، يكون عشرة آلاف ورقة . وله كتاب " أخبار النحاة " ثلاثة آلاف ورقة ، و" أخبار المتكلمين " ألف ورقة ، و" أخبار المتيمين " ثلاثة آلاف ورقة ، و" أخبار الغناء والأصوات " ثلاثة آلاف ورقة ، وله تصانيف كثيرة جداً ، أوردها القفطي . وروى الجوهري عن المرزباني أنه أعطاه مرة عضد الدولة ألف دينار ، وقال : إنه بلغني أنك تؤرخ ، فإذا جاء اسمي فأجمل ، فقلت : نعم ، أجمل ، وبذكرك أتجمل .

تعريف أهل التقديس▼

محمد بن عمران بن موسى المرزباني الكاتب الإخباري

الجزء 1 · الصفحة 91

24 - محمد بن عمران بن موسى المرزباني الكاتب الإخباري كان يطلق التحديث والإخبار في الإجازة ولا يبين، ذكر ذلك الخطيب وغيره.

سير أعلام النبلاء▼

الْمَرْزُبَانِيُّ الْعَلَّامَةُ الْمُتْقِنُ الْأَخْبَارِيُّ ، أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ ، مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى ابْنِ عُبَيْدٍ الْمَرْزُبَانِيُّ الْبَغْدَادِيُّ الْكَاتِبُ

الجزء 16 · الصفحة 447

331 - الْمَرْزُبَانِيُّ الْعَلَّامَةُ الْمُتْقِنُ الْأَخْبَارِيُّ ، أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ ، مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى ابْنِ عُبَيْدٍ الْمَرْزُبَانِيُّ الْبَغْدَادِيُّ الْكَاتِبُ ، صَاحِبُ التَّصَانِيفِ . حَدَّثَ عَنِ : الْبَغَوِيِّ ، وَأَبِي حَامِدٍ الْحَضْرَمِيِّ ، وَابْنِ دُرَيْدٍ ، وَنِفْطَوَيْهِ ، وَعِدَّةٍ . وَعَنْهُ : التَّنُوخِيُّ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، وَالْعَتِيقِيُّ ، وَطَائِفَةٌ . وَكَانَ رَاوِيَةً جَمَّاعَةً مُكْثِرًا ، صَنَّفَ أَخْبَارَ الشُّعَرَاءِ ، لَكِنْ غَالِبُ رِوَايَاتِهِ إِجَازَةٌ ، فَيُطْلِقُ فِي ذَلِكَ أَخْبَرَنَا كَالْمُتَأَخِّرِينَ مِنَ الْمَغَارِبَةِ . قَالَ الْقَاضِي الصَّيْمَرِيُّ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : كَانَ فِي دَارِي خَمْسُونَ مَا بَيْنَ لِحَافٍ وَدُوَاجٍ مُعَدَّةً لِأَهْلِ الْعِلْمِ الَّذِينَ يَبِيتُونَ عِنْدِي . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : كَانَ الْمَرْزُبَانِيُّ يَضَعُ الْمِحْبَرَةَ وَقِنِّينَةَ النَّبِيذِ يَكْتُبُ وَيَشْرَبُ ، وَكَانَ مُعْتَزِلِيًّا ، صَنَّفَ كِتَابًا فِي أَخْبَارِ الْمُعْتَزِلَةِ ، وَمَا كَانَ ثِقَةً . قَالَ الْخَطِيبُ : لَيْسَ حَالُهُ عِنْدَنَا الْكَذِبَ ، وَأَكْثَرُ مَا عِيبَ عَلَيْهِ مَذْهَبُهُ وَتَدْلِيسُهُ لِلْإِجَازَةِ . وَقَالَ الْعَتِيقِيُّ : كَانَ مُعْتَزِلِيًّا ثِقَةً . مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ عَنْ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً . وَقَالَ غَيْرُهُ : كَانَ جَاحِظَ زَمَانِهِ ، وَكَانَ عَضُدُ الدَّوْلَةِ يَتَغَالَى فِيهِ ، وَيَمُرُّ بِدَارِهِ فَيَقِفُ حَتَّى يَخْرُجَ إِلَيْهِ . وَلَهُ " أَخْبَارُ الشُّعَرَاءِ " خَمْسَةُ آلَافِ وَرَقَةً ، وَآخَرُ فِي الشُّعَرَاءِ ضَخْمٌ جِدًّا نَحْوَ ثَلَاثِينَ مُجَلَّدًا . وَأَعْطَاهُ عَضُدُ الدَّوْلَةِ مَرَّةً أَلْفَ دِينَارٍ .

تاريخ بغداد▼

محمد بن عمران بن موسى بن عبيد ، أبو عبيد الله الكاتب ، المعروف بالمرزباني

الجزء 4 · الصفحة 227

1426 - محمد بن عمران بن موسى بن عبيد ، أبو عبيد الله الكاتب ، المعروف بالمرزباني . حدث عن أبي القاسم البغوي ، وأبي حامد محمد بن هارون الحضرمي ، وأحمد بن سليمان الطوسي ، وأبي بكر بن دريد ، وأبي عبد الله نفطويه ، وأبي بكر ابن الأنباري ، ومن في طبقتهم وبعدهم . حدثنا عنه القاضيان أبو عبد الله الصيمري ، وأبو القاسم التنوخي ، وعلي بن أيوب القمي ، والحسن بن علي الجوهري ، ومحمد بن محمد بن المظفر الدقاق ، وغيرهم . وكان صاحب أخبار ورواية للآداب ، وصنف كتبا كثيرة في أخبار الشعراء المتقدمين والمحدثين على طبقاتهم ، وكتبا في الغزل والنوادر وغير ذلك . وكان حسن الترتيب لما يجمعه غير أن أكثر كتبه لم تكن سماعا له ، وكان يرويها إجازة ، ويقول في الإجازة : أخبرنا ، ولا يبينها . قال لي علي بن أيوب القمي : يقال : إن أبا عبيد الله أحسن تصنيفا من الجاحظ . وحدثني علي بن أيوب ، قال : دخلت يوما على أبي علي الفارسي النحوي ، فقال : من أين أقبلت ؟ قلت : من عند أبي عبيد الله المرزباني . فقال : أبو عبيد الله من محاسن الدنيا . قال لي علي بن أيوب : وكان عضد الدولة يجتاز على داره ، فيقف ببابه حتى يخرج إليه أبو عبيد الله فيسلم عليه ويسأله عن حاله . قال ابن أيوب : وسمعت أبا عبيد الله يقول : سودت عشرة آلاف ورقة ، فصح لي منها مبيضا ثلاثة آلاف ورقة . حدثني القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي الصيمري ، قال : سمعت أبا عبيد الله المرزباني يقول : كان في داري خمسون ، ما بين لحاف ودوّاج معدة لأهل العلم الذين يبيتون عندي . قال الصيمري : وأكثر أهل الأدب الذين روى عنهم سمع منهم في داره . حدثني أبو القاسم الأزهري ، قال : كان أبو عبيد الله يضع محبرته بين يديه وقنينة فيها نبيذ ، فلا يزال يكتب ويشرب . قال : وسأله مرة عضد الدولة عن حاله ، فقال : كيف حال من هو بين قارورتين ؟ يعني : المحبرة وقدح النبيذ . وقال لي الأزهري : كان أبو عبيد الله معتزليا ، وصنف كتابا جمع فيه أخبار المعتزلة ، ولم أسمع منه شيئا ، لكن أخذت لي إجازته بجميع حديثه ، وما كان ثقة . وحدثني الأزهري أيضا ، قال : كان أبو عبد الله ابن الكاتب يذكر أبا عبيد الله المرزباني ذكرا قبيحا ويقول : أشرفت منه على أمر عرفت به أنه كذاب . قلت : ليس حال أبي عبيد الله عندنا الكذب ، وأكثر ما عيب عليه المذهب ، وروايته عن إجازات الشيوخ له من غير تبيين الإجازة ، فالله أعلم . وقد ذكره محمد بن أبي الفوارس فقال : كان يقول بالإجازات ، وكان فيه اعتزال وتشيع . أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي ، وهلال بن المحسن ، قالا : سنة أربع وثمانين وثلاثمائة ، فيها توفي أبو عبيد الله المرزباني . قال هلال : ليلة الجمعة . وقال العتيقي : في يوم الجمعة الثاني من شوال . قال هلال : وكان مولده سنة ست وتسعين ومائتين . وقال العتيقي : وكان مذهبه التشيع والاعتزال ، وكان ثقة في الحديث . حدثني التنوخي ، قال : مات المرزباني في ليلة الجمعة لليلتين خلتا من شوال سنة أربع وثمانين وثلاثمائة ، وصلى عليه أبو بكر الخوارزمي الفقيه ، وحضرت الصلاة عليه ، ودفن في داره بشارع عمرو الرومي في الجانب الشرقي .

علل الإسناد

كان مذهبه الاعتزال وكان ثقةلم يكن بكذابمعتزلي
كان مذهبه الاعتزال وكان ثقة

وقال العتيقي : كان مذهبه الاعتزال وكان ثقة

وقال أبو القاسم الأزهري : كان المرزباني يضع المحبرة وقنينة النبيذ ، فلا يزال يكتب ويشرب

معتزلي

وقال الخطيب : قال لي الأزهري : كان معتزليا : وما كان ثقة

روى عن البغوي وطبقته ، وأكثر ما يخرجه فبالإجازة ، لكنه يقول فيها : أخبرنا ولا يبين

كان يطلق التحديث والإخبار في الإجازة ولا يبين، ذكر ذلك الخطيب

لم يكن بكذاب

وقال الخطيب : ليس بكذاب ، أكثر ما عيب عليه المذهب ، وروايته بالإجازة ، ولم يبين ، صنف كتبا كثيرة في أخبار الشعراء ، وفي الغزل ، والنوادر ، وأشياء ، وكان حسن الترتيب لما يجمعه ، يقال : إنه أحسن تصنيفا من الجاحظ

التوزيع الموضوعي للأحاديث