عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة
الاسم المختصر: عبد الرحمن بن القاسم العتقي
ترجمة الراوي(8 مصدر)
تهذيب الكمال▼
عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة العتقي ، أبو عبد الله المصري الفقيه رواية " المسائل " عن مالك
الجزء 17 · الصفحة 344
3930 - خ مد س : عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة العتقي ، أبو عبد الله المصري الفقيه رواية " المسائل " عن مالك . روى عن : بكر بن مضر ( خ س ) ، وسعد بن عبد الله المعافري ، وسفيان بن عيينة ، وسليمان بن القاسم الإسكندراني الزاهد ، وأبي شريح عبد الرحمن بن شريح ، وأبي مسعود عبد الرحمن بن مسعود بن أشرس الأفريقي مولى الأنصار ، وعبد الرحيم بن خالد بن يزيد المصري مولى بني جمح ، ومالك بن أنس ( مد س ) ، ونافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم القارئ ويزيد بن عبد الملك النوفلي . روى عنه : أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح ، وأصبغ بن الفرج ( س ) ، والحارث بن مسكين ( مد س ) ، وداود بن حماد بن سعد المهري ، وأبو الزنباع روح بن عبد الجبار المرادي ، وسحنون بن سعيد التنوخي الفقيه ، وسعيد بن عيسى بن تليد ( خ س ) ، وعبد الله بن عبد الحكم ، وأبو زيد عبد الحميد بن الوليد ولقبه كبد ، وأبو زيد عبد الرحمن بن أبي الغمر المصري الفقيه ، وعبد الملك بن الحسن بن محمد بن زريق بن عبيد الله بن أبي رافع الأندلسي مولى النبي صلى الله عليه وسلم ، وعيسى بن إبراهيم بن مثرود ، وعيسى بن حماد زغبة ، ومحمد بن سلمة المرادي ( س ) ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وابنه موسى بن عبد الرحمن بن القاسم ، ويحيى بن عبد الله بن بكير . قال أبو زرعة : مصري ، ثقة رجل صالح ، كان عنده ثلاثمائة جلد أو نحوه عن مالك " مسائل " مما سأله أسد - رجل من المغرب - كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل ، وسأل ابن وهب أن يجيبه بما كان عنده عن مالك وما لم يكن عنده عن مالك فمن عنده ، فلم يفعل ، فأتى عبد الرحمن بن القاسم فتوسع له فأجابه على هذا ، فالناس يتكلمون في هذه " المسائل " . وقال النسائي : ثقة مأمون أحد الفقهاء . وقال الحاكم أبو عبد الله : ثقة مأمون . وقال أبو بكر الخطيب : ثقة . وقال أبو سعيد بن يونس : يكنى أبا عبد الله مولى العتقيين ثم لزبيد بن الحارث العتقي ، وقيل : إن زبيدا كان من حجر حمير والعتقاء فليسوا من قبيلة واحدة ، هم جمع من قبائل شتى ، فمنهم من حجر حمير ، ومنهم من كنانة من سعد العشيرة ، وغيرهما من القبائل . وقال أيضا : ذكر أحمد بن شعيب النسوي يوما ونحن عنده عبد الرحمن بن القاسم فأحسن الثناء عليه وأطنب ، في الحديث وغيره . وقال الحافظ أبو نعيم : سمعت أبا بكر ابن المقرئ يحكي عن بعض شيوخه ، عن ابن القاسم صاحب مالك ، قال : خرجت إلى مالك بن أنس اثنتي عشرة خرجة أنفقت في كل خرجة ألف دينار . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان خيرا فاضلا ممن تفقه على مذهب مالك وفرع على أصوله وذب عنها ونصر من انتحلها . قال يونس بن عبد الأعلى : مات في صفر سنة إحدى وتسعين ومائة . زاد غيره : ليلة الخميس لتسع بقين من صفر . وقيل : إن مولده سنة ثمان وعشرين ومائة ، وقيل : سنة إحدى وثلاثين ، وقيل : سنة اثنتين وثلاثين . روى له البخاري ، وأبو داود في " المراسيل " ، والنسائي .
تهذيب التهذيب▼
عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة العتقي ، أبو عبد الله المصري الفقيه
الجزء 2 · الصفحة 544
خ مد س - عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة العتقي ، أبو عبد الله المصري الفقيه . روى عن : مالك الحديث و « المسائل » ، وعن بكر بن مضر ، ونافع بن أبي نعيم القارئ ، ويزيد بن عبد الملك النوفلي ، وابن عيينة ، وغيرهم . وعنه : ابنه موسى ، وأصبغ بن الفرج ، وسعيد بن عيسى بن تليد ، ومحمد بن سلمة المرادي ، والحارث بن مسكين ، وسحنون بن سعيد ، وعبد الرحمن بن أبي الغمر المصري ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وعيسى بن حماد زغبة ، وغيرهم . قال أبو زرعة : مصري ثقة ، رجل صالح ، كان عنده ثلاثمائة جلد أو نحوه عن مالك « مسائل » مما سأله أسد - رجل من المغرب - كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل ، وأتى ابن وهب وسأله أن يجيبه بما كان عنده عن مالك ، وما لم يكن عنده عن مالك فمن عنده ، فأبى ، فأتى عبد الرحمن بن القاسم فأجابه على هذا ، فالناس يتكلمون في هذه « المسائل » . قال النسائي : ثقة مأمون ، أحد الفقهاء . وقال الحاكم : ثقة مأمون . وقال الخطيب : ثقة . وقال ابن يونس : ذكر أحمد بن شعيب النسوي ونحن عنده عبد الرحمن بن القاسم ، فأحسن الثناء عليه وأطنب . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، قال : كان خيرا فاضلا ، ممن تفقه على مالك ، وفرع على أصوله ، وذب عنها ونصر من انتحلها . قال يونس بن عبد الأعلى : مات في صفر سنة إحدى وتسعين ومائة ، وقيل : إن مولده سنة (28) ، وقيل : إحدى ، وقيل : اثنتين وثلاثين . له في « صحيح البخاري » حديث واحد . قلت : وقال مسلمة بن قاسم : كان فقيه البدن ، من ثقات أصحاب مالك ، وكان ورعا صالحا ، ولم يكن صاحب حديث . وقال أحمد بن محمد الحضرمي : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : ثقة ثقة . وقال ابن وضاح : لم يكن عند ابن القاسم إلا « الموطأ » الذي روى عن مالك ، وسماعه من مالك ، يعني « المسائل » كان يحفظها حفظا . حكى ذلك سحنون وغيره . قال : ورآه ابن معبد في المنام ، فسأله كيف وجدت « المسائل » ؟ فقال : أف أف ! فقلت : فما أحسن ما وجدت . قال : الرباط . قال : ورأيت ابن وهب أحسن حالا منه . وقال الخليلي : زاهد ، متفق عليه . أول من حمل « الموطأ » إلى مصر ، وهو إمام .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
عبد الرحمن بن القاسم بن خالد العتقي ، أبو عبد الله
الجزء 3 · الصفحة 276
3289 - عبد الرحمن بن القاسم بن خالد العتقي ، أبو عبد الله ، فقيه مصر ، عن مالك وبكر بن مضر وعبد الرحمن بن شريح . وعنه : أصبغ وسحنون وعيسى بن مثرود ، صدوق ، توفي 191 بلغنا أنه قال : خرجت إلى مالك اثنتي عشرة مرة ، أنفقت كل مرة ألف دينار . خ س
تقريب التهذيب▼
عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة العتقي ، بضم المهملة وفتح المثناة بعدها قاف ، أبو عبد الله المصري ، الفقيه ، صاحب مالك
الجزء 1 · الصفحة 595
4006 - [ خ مد س ] عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة العتقي ، بضم المهملة وفتح المثناة بعدها قاف ، أبو عبد الله المصري ، الفقيه ، صاحب مالك [ 6465 ] ، ثقة ، من كبار العاشرة ، مات سنة إحدى وتسعين ومائة .
الثقات▼
عبد الرحمن بن القاسم المصري
الجزء 8 · الصفحة 374
عبد الرحمن بن القاسم المصري ، يروي عن : مالك بن أنس ، روى عنه : الحارث بن مسكين ، مات ليلة الخميس لتسع بقين من صفر سنة إحدى وتسعين ومائة ، وكان خيرا فاضلا ممن تفقه على مذهب مالك وفرع على حد أصوله وذب عنها ونصر من انتحلها .
تاريخ الإسلام▼
عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة ، الإمام أبو عبد الله ، العتقي مولاهم ، المصري الفقيه
الجزء 4 · الصفحة 1149
178 – خ ن : عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة ، الإمام أبو عبد الله ، العتقي مولاهم ، المصري الفقيه . أحد الأعلام ، وأكبر أصحاب مالك القائمين بمذهبه ، سمع منه ، ومن نافع بن أبي نعيم ، وعبد الرحمن بن شريح ، وبكر بن مضر ، وجماعة . وعنه أصبغ بن الفرج ، وأبو الطاهر بن السرح ، والحارث بن مسكين ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وعيسى بن مثرود ، وآخرون . وقد أنفق أموالا جمة في طلب العلم . قال النسائي : ثقة مأمون ، أحد الفقهاء . وعن مالك أنه ذكر عنده ابن القاسم فقال : عافاه الله ، مثله كمثل جراب مملوء مسكا . وقيل : إن مالكا سئل عن ابن القاسم وابن وهب ، فقال : ابن وهب رجل عالم ، وابن القاسم فقيه . وعن أسد بن الفرات قال : كان ابن القاسم يختم كل يوم وليلة ختمتين ، فنزل لي حين جئت إليه عن ختمة رغبة في إحياء العلم . وبلغنا عن ابن القاسم أنه قال : خرجت إلى الحجاز اثنتي عشرة مرة ، أنفقت كل مرة ألف دينار . وروي عن ابن القاسم أنه كان لا يقبل جوائز السلطان ، وكان يقول : ليس في قرب الولاة ولا الدنو منهم خير . قال أحمد بن عبد الرحمن بن وهب : سمعت عمي يقول : خرجت أنا وعبد الرحمن بن القاسم بضع عشرة سنة إلى مالك ، سنة أسأل أنا مالكا ، وسنة ابن القاسم . فما سألت أنا كان عند ابن القاسم : سمعت مالكا . وما سأل هو كان عندي : سمعت مالكا . إلا أن ابن القاسم ترك من قوله ما خالف الأصل ، وتركته أنا على حاله ، أو كما قال . قال الحارث بن مسكين : أخبرني أبي قال : كان ابن القاسم وهو حدث في العبادة أشهر منه في العلم . قال الحارث : كان في ابن القاسم العبادة ، والسخاء ، والشجاعة ، والعلم ، والورع ، والزهد . قال ابن وضاح : أخبرني ثقة ثقة ، عن علي بن معبد قال : رأيت ابن القاسم في النوم ، فقلت : كيف وجدت المسائل ؟ فقال : أف أف . قلت : فما أحسن ما وجدت ؟ قال : الرباط بالإسكندرية . قال : ورأيت ابن وهب أحسن حالا منه . وقد حدث سحنون أنه رأى ابن القاسم في النوم ، فقال : ما فعل الله بك ؟ قال : وجدت عنده ما أحببت . قال : فأي عمل وجدت أفضل ؟ قال : تلاوة القرآن . قال : قلت : فالمسائل ؟ فكان يشير بإصبعه يكشيها . قال : فكنت أسأله عن ابن وهب ، فيقول : هو في عليين . قال أبو جعفر الطحاوي : بلغني عن ابن القاسم أنه قال : ما أعلم في فلان عيبا إلا دخوله إلى الحكام ، ألا اشتغل بنفسه ؟ قال الحارث بن مسكين : سمعت ابن القاسم يقول في دعائه : اللهم امنع الدنيا مني ، وامنعني منها . قال الحارث : فكان في الورع والزهد شيئا عجبا . قال أبو سعيد بن يونس : ولد ابن القاسم سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، وتوفي في صفر سنة إحدى وتسعين ومائة . أخبرنا يوسف بن أبي نصر وجماعة ، قالوا : أخبرنا ابن الزبيدي قال : أخبرنا أبو الوقت السجزي قال : أخبرنا الداودي قال : أخبرنا ابن حموية قال : أخبرنا الفربري قال : حدثنا البخاري قال : حدثنا سعيد بن تليد قال : حدثنا ابن القاسم ، عن بكر بن مضر ، عن عمرو بن الحارث ، عن يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة ( ح ) . وأخبرنا أحمد ابن العماد عاليا - وهذا لفظه - قال : أخبرنا ابن قدامة قال : أخبرنا ابن البطي قال : أخبرنا الحسين بن أحمد قال : أخبرنا علي بن محمد قال : أخبرنا محمد بن عمرو قال : حدثنا يحيى بن جعفر قال : حدثنا عبد الوهاب بن عطاء قال : أخبرنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ) . وقال : ( لو لبثت في السجن مثل ما لبثه يوسف ثم جاءني الداعي لأجبته ) . وقال : ( رحمة الله على لوط إن كان ليأوي إلى ركن شديد ، فما بعث الله نبيا بعد إلا في ثروة من قومه ) . لم يذكر البخاري الفصل الأول منه ، وهو : إن الكريم . وقد رواه مسلم أيضا ، ومن حيث العدد إلى أبي سلمة ، كأن شيخنا لقي الفربري وسمعه منه .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عبد الرحمن بن القاسم المصري
الجزء 5 · الصفحة 279
1325 - عبد الرحمن بن القاسم المصري . روى عن مالك بن أنس . روى عنه الحارث بن مسكين ، وعبد الرحمن بن أبي الغمر . ثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عنه ، فقال : مصري ثقة ، رجل صالح ، كان عنده ثلثمائة جلد أو نحوه عن مالك مسائل مما سأله أسد - رجل من أهل المغرب كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل ، ثم سأل ابن وهب أن يجيبه بما كان عنده عن مالك ، وما لم يكن عنده عن مالك فمن عنده ، فلم يفعل ، فأتى عبد الرحمن بن القاسم ، فتوسع له ، فأجابه على هذا - فالناس يتكلمون في هذه المسائل .
سير أعلام النبلاء▼
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ ( خ ، س ) عَالِمُ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ وَمُفْتِيهَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعُتَقِيُّ مَوْلَاهُمُ الْمِصْرِيُّ صَاحِبُ مَالِكٍ الْإِمَامِ
الجزء 9 · الصفحة 120
39 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ ( خ ، س ) عَالِمُ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ وَمُفْتِيهَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعُتَقِيُّ مَوْلَاهُمُ الْمِصْرِيُّ صَاحِبُ مَالِكٍ الْإِمَامِ . رَوَى عَنْ مَالِكٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شُرَيْحٍ ، وَنَافِعِ بْنِ أَبِي نُعَيْمٍ الْمُقْرِئِ ، وَبَكْرِ بْنِ مُضَرَ ، وَطَائِفَةٍ قَلِيلَةٍ . وَعَنْهُ : أَصْبَغُ ، وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ ، وَسُحْنُونٌ ، وَعِيسَى بْنُ مَثْرُودٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، وَآخَرُونَ وَكَانَ ذَا مَالِ وَدُنْيَا ، فَأَنْفَقَهَا فِي الْعَلَمِ ، وَقِيلَ : كَانَ يَمْتَنِعُ مِنْ جَوَائِزِ السُّلْطَانِ ، وَلَهُ قَدَمٌ فِي الْوَرَعِ وَالتَّأَلُّهِ . قَالَ النَّسَائِيُّ : ثِقَةٌ مَأْمُونٌ . وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : اللَّهُمَّ امْنَعِ الدُّنْيَا مِنِّي ، وَامْنَعْنِي مِنْهَا . وَعَنْ مَالِكٍ : أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ ابْنُ الْقَاسِمِ ، فَقَالَ : عَافَاهُ اللَّهُ ، مَثْلَهُ كَمَثَلِ جِرَابٍ مَمْلُوءٍ مِسْكًا . وَقِيلَ : إِنْ مَالِكًا سُئِلَ عَنْهُ ، وَعَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، فَقَالَ : ابْنُ وَهْبٍ رَجُلٌ عَالِمٌ ، وَابْنُ الْقَاسِمِ فَقِيهٌ . وَعَنْ أَسَدِ بْنِ الْفُرَاتِ قَالَ : كَانَ ابْنُ الْقَاسِمِ يَخْتِمُ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَتْمَتَيْنِ . قَالَ : فَنَزَلَ بِي حِينَ جِئْتُ إِلَيْهِ عَنْ خَتْمَةٍ رَغْبَةً فِي إِحْيَاءِ الْعِلْمِ . وَبَلَغَنَا عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ : خَرَجْتُ إِلَى الْحِجَازِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً ، أَنْفَقْتُ فِي كُلِّ مَرَّةٍ أَلْفَ دِينَارٍ . وَعَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ : لَيْسَ فِي قُرْبِ الْوُلَاةِ وَلَا فِي الدُّنُوِّ مِنْهُمْ خَيْرٌ . أَحْمَدُ ابْنُ أَخِي ابْنِ وَهْبٍ : حَدَّثَنَا عَمِّي قَالَ : خَرَجْتُ أَنَا وَابْنُ الْقَاسِمِ بِضْعَ عَشْرَةَ سَنَةً إِلَى مَالِكٍ ، فَسَنَةً أَسْأَلُ أَنَا مَالِكًا ، وَسَنَةً يَسْأَلُهُ ابْنُ الْقَاسِمِ . وَرَوَى الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ ابْنُ الْقَاسِمِ وَهُوَ حَدَثٌ فِي الْعِبَادَةِ أَشْهَرُ مِنْهُ فِي الْعِلْمِ . ثُمَّ قَالَ الْحَارِثُ : كَانَ فِي ابْنِ الْقَاسِمِ الْعِبَادَةُ وَالسَّخَاءُ وَالشَّجَاعَةُ وَالْعِلْمُ وَالْوَرَعُ وَالزُّهْدُ . مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ : أَخْبَرَنِي ثِقَةٌ ثِقَةٌ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ ابْنَ الْقَاسِمِ فِي النَّوْمِ ، فَقُلْتُ : كَيْفَ وَجَدْتَ الْمَسَائِلَ ؟ فَقَالَ : أُفٍّ أُفٍّ . قُلْتُ : فَمَا أَحْسَنُ مَا وَجَدْتَ ؟ قَالَ : الرِّبَاطُ بِالثَّغْرِ . قَالَ : وَرَأَيْتُ ابْنَ وَهْبٍ أَحْسَنَ حَالًا مِنْهُ . وَقَالَ سُحْنُونٌ : رَأَيْتُهُ فِي النَّوْمِ ، فَقُلْتُ : مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ ؟ قَالَ : وَجَدْتُ عِنْدَهُ مَا أَحْبَبْتُ قُلْتُ : فَأَيُّ عَمَلٍ وَجَدْتَ ؟ قَالَ : تِلَاوَةُ الْقُرْآنِ قَلْتُ : فَالْمَسَائِلُ ؟ فَأَشَارَ يُلَشِّيهَا . وَسَأَلْتُهُ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، فَقَالَ : فِي عِلِّيِّينَ . قَالَ الطَّحَاوِيُّ : بَلَغَنِي عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ : مَا أَعْلَمُ فِي فُلَانٍ عَيْبًا إِلَّا دُخُولَهُ إِلَى الْحُكَّامِ ، أَلَا اشْتَغَلَ بِنَفْسِهِ ؟ ! قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْحَدَّادِ : سَمِعْتُ سَحْنُونَ يَقُولُ : كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ ابْنَ الْقَاسِمِ عَنِ الْمَسَائِلِ ، يَقُولُ لِي : يَا سُحْنُونُ ، أَنْتَ فَارِغٌ ، إِنَّى لَأُحِسُّ فِي رَأْسِي دَوَّيَا كَدَوِيِّ الرَّحَى - يَعْنِي مِنْ قِيَامِ اللَّيْلِ - قَالَ : وَكَانَ قَلَّمَا يَعْرِضُ لَنَا إِلَّا وَهُوَ يَقُولُ : اتَّقُوا اللَّهَ ، فَإِنَّ قَلِيلَ هَذَا الْأَمْرِ مَعَ تَقْوَى اللَّهِ كَثِيرٌ ، وَكَثِيرُهُ مَعَ غَيْرِ تَقْوَى اللَّهِ قَلِيلٌ . وَعَنْ سُحْنُونٍ قَالَ : لَمَّا حَجَجْنَا كُنْتُ أُزَامِلُ ابْنَ وَهْبٍ ، وَكَانَ أَشْهَبُ يُزَامِلُهُ يَتِيمُهُ ، وَكَانَ ابْنُ الْقَاسِمِ يُزَامِلُهُ ابْنُهُ مُوسَى ، فَكُنْتُ إِذَا نَزَلْتُ ، ذَهَبْتُ إِلَى ابْنِ الْقَاسِمِ أُسَائِلُهُ مِنَ الْكُتُبِ ، وَأَقْرَأُ عَلَيْهِ إِلَى قُرْبِ الرَّحِيلِ ، فَقَالَ لِي ابْنُ وَهْبٍ وَأَشْهَبُ : لَوْ كَلَّمْتَ صَاحِبَكَ يُفْطِرُ عِنْدَنَا ، فَكَلَّمْتُهُ ، فَقَالَ : إِنَّهُ لِيَثْقُلُ عَلَيَّ ذَلِكَ ، قُلْتُ : فَبِمَ يَعْلَمُ الْقَوْمُ مَكَانِي مِنْكَ ؟ فَقَالَ : إِذَا عَزَمْتَ عَلَى ذَلِكَ ، فَأَنَا أَفْعَلُ . فَأَتَيْتُ فَأَعْلَمْتُهُمَا ، فَلَمَّا كَانَ وَقْتُ التَّعْرِيسِ قَامَ مَعِي ، فَأَصَبْتُ أَشْهَبَ وَقَدْ فَرَشَ أَنْطَاعَهُ ، وَأَتَى مِنَ الْأَطْعِمَةِ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ ، وَصَنَعَ ابْنُ وَهْبٍ دُونَ ذَلِكَ ، فَلَمَّا أَتَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، سَلَّمَ ، وَقَعَدَ ، ثُمَّ أَدَارَ عَيْنَهُ فِي الطَّعَامِ ، فَإِذَا سُكُرُّجَةٌ فِيهَا دُقَّةٌ فَأَخَذَهَا بِيَدِهِ ، فَحَرَّكَ الْأَبْزَارَ حَتَّى صَارَتْ نَاحِيَةً ، وَلَعِقَ مِنَ الْمِلْحِ ثَلَاثَ لَعَقَاتٍ ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ أَصْلَ مِلْحِ مِصْرَ طَيِّبٌ ، ثُمَّ قَامَ ، وَقَالَ : بَارَكَ اللَّهُ لَكُمْ ، وَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَقُومَ ، قَالَ : فَتَكَلَّمَ أَشْهَبُ ، وَعَظُمَ عَلَيْهِ مَا فَعَلَ ، قَالَ لَهُ ابْنُ وَهْبٍ : دَعْهُ ، دَعْهُ ، وَكُنَّا نَمْشِي بِالنَّهَارِ ، وَنُلْقِي الْمَسَائِلَ ، فَإِذَا كَانَ فِي اللَّيْلِ ، قَامَ كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى حِزْبِهِ مِنَ الصَّلَاةِ . فَيَقُولُ ابْنُ وَهْبٍ لِأَصْحَابِهِ : مَا تَرَوْنَ إِلَى هَذَا الْمَغْرِبِيِّ ، يُلْقِي الْمَسَائِلَ بِالنَّهَارِ ، وَهُوَ لَا يَدْرُسُ بِاللَّيْلِ ؟ فَيَقُولُ لَهُ ابْنُ الْقَاسِمِ : هُوَ نُورٌ يَجْعَلُهُ اللَّهُ فِي الْقُلُوبِ . قَالَ : وَنَزَلْنَا بِمَسْجِدٍ بِبَعْضِ مَدَائِنِ الْحِجَازِ ، فَنِمْنَا ، فَانْتَبَهَ ابْنُ الْقَاسِمِ مَذْعُورًا ، فَقَالَ لِي : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، رَأَيْتُ السَّاعَةَ كَأَنَّ رَجُلًا دَخَلَ عَلَيْنَا مِنْ بَابِ هَذَا الْمَسْجِدِ ، وَمَعَهُ طَبَقٌ مُغَطَّى وَفِيهِ رَأْسُ خِنْزِيرٍ . أَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرَهَا . فَمَا لَبِثْنَا حَتَّى أَقْبَلَ رَجُلٌ مَعَهُ طَبَقٌ مُغَطَّى بِمَنْدِيلٍ ، وَفِيهِ رُطَبٌ مِنْ تَمْرِ تِلْكَ الْقَرْيَةِ ، فَجَعَلَهُ بَيْنَ يَدِي ابْنِ الْقَاسِمِ ، وَقَالَ : كُلْ ، قَالَ : مَا إِلَى ذَلِكَ مِنْ سَبِيلٍ . قَالَ : فَأَعْطِهِ أَصْحَابَكَ . قَالَ : أَنَا لَا آكُلُهُ ، أُعْطِيهِ غَيْرِي ! فَانْصَرَفَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ لِي ابْنُ الْقَاسِمِ : هَذَا تَأْوِيلُ الرُّؤْيَا . وَكَانَ يُقَالُ : إِنَّ تِلْكَ الْقَرْيَةَ أَكْثَرُهَا وَقْفٌ غُصِبَتْ . قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ : كَانَ ابْنُ الْقَاسِمِ فِي الْوَرَعِ وَالزُّهْدِ شَيْئًا عَجِيبًا . أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنِ قَوَّامٍ وَجَمَاعَةٌ قَالُوا : أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْمُبَارَكِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْأَوَّلِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الدَّاوُودِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَمُّوَيْهِ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبُخَارِيُّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ تَلِيدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مُضَرَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ مِثْلَ مَا لَبِثَ يُوسُفُ ، ثُمَّ جَاءَنِي الدَّاعِي ، لَأَجَبْتُهُ الْحَدِيثَ . أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُنِيرٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شِبْلٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَقِّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الْفَقِيهِ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَجْدَابِيُّ ، حَدَّثَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عُقْبَةَ التَّمِيمِيُّ ، حَدَّثَنَا جَبَلَةُ بْنُ حَمُّودٍ الصَّدَفِيُّ ، حَدَّثَنَا سُحْنُونٌ ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : قَالَ اللَّهُ : إِذَا أَحَبَّ عَبْدِي لِقَائِي ، أَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ ، وَإِذَا كَرِهَ لِقَائِي ، كَرِهْتُ لِقَاءَهُ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةَ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَسَّانَ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ النَّسِيبُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ السُّمَيْسَاطِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحَسَنِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جَوْصَا ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مَثْرُودٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةٍ ، يُوْتِرُ مِنْهَا بِوَاحِدَةٍ ، ثُمَّ يَضْطَجِعُ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمُؤَذِّنُ ، فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَحْدَهُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى التَّمِيمِيِّ ، عَنْ مَالِكٍ . قَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ : وُلِدَ ابْنُ الْقَاسِمِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ وَتُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ - عَاشَ تِسْعًا وَخَمْسِينَ سَنَةً .
علل الإسناد
المفاضلة بين الرواة
جرح وتعديل(12 عالم)
ثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عنه ، فقال : مصري ثقة ، رجل صالح ، كان عنده ثلثمائة جلد أو نحوه عن مالك مسائل مما سأله أسد - رجل من أهل المغرب كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل ، ثم سأل ابن وهب أن يجيبه بما كان عنده عن مالك ، وما لم يكن عنده عن مالك فمن عنده ، فلم يفعل ، فأتى عبد الرحمن بن القاسم ، فتوسع له ، فأجابه على هذا - فالناس يتكلمون في هذه المسائل
قال أبو زرعة : مصري ثقة ، رجل صالح ، كان عنده ثلاثمائة جلد أو نحوه عن مالك « مسائل » مما سأله أسد - رجل من المغرب - كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل ، وأتى ابن وهب وسأله أن يجيبه بما كان عنده عن مالك ، وما لم يكن عنده عن مالك فمن عنده ، فأبى ، فأتى عبد الرحمن بن القاسم فأجابه على هذا ، فالناس يتكلمون في هذه « المسائل »
قال أبو زرعة : مصري ، ثقة رجل صالح ، كان عنده ثلاثمائة جلد أو نحوه عن مالك " مسائل " مما سأله أسد - رجل من المغرب - كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل ، وسأل ابن وهب أن يجيبه بما كان عنده عن مالك وما لم يكن عنده عن مالك فمن عنده ، فلم يفعل ، فأتى عبد الرحمن بن القاسم فتوسع له فأجابه على هذا ، فالناس يتكلمون في هذه " المسائل "
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان خيرا فاضلا ممن تفقه على مذهب مالك وفرع على أصوله وذب عنها ونصر من انتحلها . قال يونس بن عبد الأعلى : مات في صفر سنة إحدى وتسعين ومائة . زاد غيره : ليلة الخميس لتسع بقين من صفر .
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، قال : كان خيرا فاضلا ، ممن تفقه على مالك ، وفرع على أصوله ، وذب عنها ونصر من انتحلها .
وكان خيرا فاضلا ممن تفقه على مذهب مالك وفرع على حد أصوله وذب عنها ونصر من انتحلها .
الفقيه
ثقة
وقال الحاكم أبو عبد الله : ثقة مأمون
وقال الحاكم : ثقة مأمون .
وقال الخطيب : ثقة .
وقال أبو بكر الخطيب : ثقة
وقال الخليلي : زاهد ، متفق عليه . أول من حمل « الموطأ » إلى مصر ، وهو إمام .
بلغنا أنه قال : خرجت إلى مالك اثنتي عشرة مرة ، أنفقت كل مرة ألف دينار
صدوق
فقيه مصر
وقال ابن يونس : ذكر أحمد بن شعيب النسوي ونحن عنده عبد الرحمن بن القاسم ، فأحسن الثناء عليه وأطنب .
قال النسائي : ثقة مأمون ، أحد الفقهاء .
وقال أيضا : ذكر أحمد بن شعيب النسوي يوما ونحن عنده عبد الرحمن بن القاسم فأحسن الثناء عليه وأطنب ، في الحديث وغيره
وقال النسائي : ثقة مأمون أحد الفقهاء
وقال ابن وضاح : لم يكن عند ابن القاسم إلا « الموطأ » الذي روى عن مالك ، وسماعه من مالك ، يعني « المسائل » كان يحفظها حفظا . حكى ذلك سحنون وغيره . قال : ورآه ابن معبد في المنام ، فسأله كيف وجدت « المسائل » ؟ فقال : أف أف ! فقلت : فما أحسن ما وجدت . قال : الرباط . قال : ورأيت ابن وهب أحسن حالا منه
وقال ابن وضاح : لم يكن عند ابن القاسم إلا « الموطأ » الذي روى عن مالك ، وسماعه من مالك ، يعني « المسائل » كان يحفظها حفظا . حكى ذلك سحنون وغيره . قال : ورآه ابن معبد في المنام ، فسأله كيف وجدت « المسائل » ؟ فقال : أف أف ! فقلت : فما أحسن ما وجدت . قال : الرباط . قال : ورأيت ابن وهب أحسن حالا منه
وقال مسلمة بن قاسم : كان فقيه البدن ، من ثقات أصحاب مالك ، وكان ورعا صالحا ، ولم يكن صاحب حديث .
وقال أحمد بن محمد الحضرمي : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : ثقة ثقة .
يروي في(15 كتاب)
روى عن(6)
- مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث٣٥٠ رواية
- بكر بن مضر بن محمد بن حكيم بن سلمان١٠ رواية
- يزيد بن عبد الملك بن المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم .٥ رواية
- نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم ، وقد ينسب إلى جده٤ رواية
- القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق٢ رواية
- الليث بن سعد بن عبد الرحمن١ رواية
روى عنه(10)
- الحارث بن مسكين بن محمد بن يوسف٢٦٤ رواية
- محمد بن سلمة بن عبد الله بن أبي فاطمة٢٢٥ رواية
- سعيد بن عيسى بن تليد ، وقد ينسب إلى جده٩ رواية
- أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع٧ رواية
- عبد الرحمن بن أبي الغمر : عمر بن عبد العزيز٢ رواية
- يحيى بن عبد الله بن بكير ، وقد ينسب إلى جده٢ رواية
- المقدام بن داود بن عيسى بن تليد١ رواية
- النضر بن عبد الجبار بن نضير١ رواية
- سفيان بن سعيد بن مسروق١ رواية
- يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، ويقال : يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد ، ولا يصح١ رواية
