تسلسل الأحكام العلمية على يحيى بن عبد الحميد

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

أرجو أنه لا بأس به(5)
ذكره العقيلي في الضعفاء(4)
ضعفه(3)
تكلموا فيه(3)
ثقة(3)
صدوق مشهور(2)
أحد المحدثين(2)
تركه(2)
ليس بمأمون على الحديث(2)
ثقة ثقة(2)
كذاب(2)
فيه غفلة(1)
كان سيء الرأي فيه(1)
كذاب ما حدثته(1)
لا أستحل أن أروي عنه شيئا(1)
لا بأس به(1)
لا يكتب حديثه(1)
ليس بثقة(1)
لين(1)
ما رأيت أحفظ منه(1)
وثقه(1)
يتكلمون فيه(1)
يحدث بما لا يحفظ(1)
يسرق الحديث(1)
يكذب(1)
أوثق من(1)
حافظ ، إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث(1)
ذهب حديثه(1)
ساقط(1)
ساقط متلون ترك حديثه فلا ينبعث(1)
سقط حديثه(1)
صدوق(1)
صدوق ثقة(1)
ضعيف(1)
ضعيف جدا(1)

حكم ابن حجر المختار: حافظ ، إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(2 رأي)

وقال السليماني : سمعت الحسين بن إسماعيل البخاري يقول : سمعت محمد بن عبيد يقول : سمعت شيخا يقال له : عيسى بن الجنيد يقول : خلفت عند ابن الحماني كتبا من أحاديث الواسطيين ، وخرجت إلى مكة فلما قدمت وجدته قد انتسخ من كتبي أحاديث ورواها ، أو كما قال

وضعفه الجمهور

٢
القرن ٢ الهجري
(2 رأي)
سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وعن إبراهيم بن بشار قال : رأيت عند ابن عيينة جماعة من البصريين يذاكرون الحديث ، قال : فتحرك سفيان للكوفية فقال : أين ابن الحماني ؟

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

قال الساجي عن أحمد بن محمد - هو ابن محرز - عن القعنبي : رأيت شابا طويلا في مجلس ابن عيينة فقال : من يسأل لأهل الكوفة ؟ ثم قال : أين ابن الحماني ؟ فقام

٣
القرن ٣ الهجري
(133 رأي)
الحسن بن الربيع البورانيت 220 هـ ، أو 221 هـهـالعاشرة
ليس بمأمون على الحديث

وقال أبو طالب عن الحسن بن الربيع : جاءني يحيى الحماني فسألني عن حديثين من حديث ابن المبارك فأمليتهما عليه ، ثم بلغني أنه حدث بهما عن ابن المبارك . قال : وقال أحمد : يحيى ليس بمأمون على الحديث

عبد الله بن مسلمة القعنبيت 220 هـ ، أو 221 هـهـمن صغار التاسعة

قال زكريا بن يحيى الساجي ، عن أحمد بن محمد البغدادي : سمعت القعنبي يقول : رأيت رجلا طويلا شابا في مجلس ابن عيينة فقال ابن عيينة : من يسأل لأهل الكوفة ؟ ثم قال : أين ابن الحماني ؟ فقام . فقال : من أنت ؟ فانتسب له . فقال : نعم ، كان أبوك جليسنا عند مسعر . فجعل يسأل

يحيى بن عبد الحميدت 225 هـ أو 228 هـهـالتاسعة

وقال أبو جعفر العقيلي ، عن علي بن عبد العزيز : سمعت يحيى الحماني يقول لقوم غرباء في مجلسه : من أين أنتم ؟ فأخبروه ببلدهم ، فقال : سمعتم ببلدكم أحدا يتكلم في ويقول : إني ضعيف في الحديث ؟ لا تسمعوا كلام أهل الكوفة فإنهم يحسدوني لأني أول من جمع " المسند " ، وقد تقدمتهم في غير شيء

يحيى بن عبد الحميدت 225 هـ أو 228 هـهـالتاسعة

وقال العقيلي عن علي بن عبد العزيز : سمعت يحيى الحماني يقول لقوم غرباء عنده : لا تسمعوا كلام أهل الكوفة في ؛ فإنهم يحسدوني لأني أول من جمع المسند ، وقد تقدمتهم في غير شيء .

إبراهيم بن بشار الرمادىت 230هـ ، أو قبلها أو بعدها بقليل ، وقيل : 224 هـ ، وقيل : 227 هـ ، وقيل : 228 هـهـالعاشرة

وعن أحمد بن محمد قال : حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي قال : رأيت عند سفيان بن عيينة جماعة من البصريين يتذاكرون الحديث قال : فتحرك سفيان للكوفية فقال : أين ابن آدم ؟ أين ابن عبد الحميد الحماني

علي بن حكيم بن ذبيانت 231 هـ ، أو : 232 هـهـالعاشرة

ثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ثنا نجيح بن إبراهيم : سألت علي بن حكيم فذكر يحيى الحماني ، فقال : ما رأيت أحدا أحفظ لحديث شريك منه .

علي بن حكيم بن ذبيانت 231 هـ ، أو : 232 هـهـالعاشرة
ما رأيت أحفظ منه

وقال علي بن حكيم : ما رأيت أحفظ لحديث شريك منه

علي بن حكيم بن ذبيانت 231 هـ ، أو : 232 هـهـالعاشرة

وقال نجيح بن إبراهيم : سألت علي بن حكيم فذكرت يحيى الحماني ، فقال : ما رأيت أحدا أحفظ لحديث شريك منه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

ثنا أحمد بن علي ، ثنا عبد الله الدورقي ، قال يحيى بن معين : يحيى بن عبد الحميد الحماني ثقة ، وأبوه ثقة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

نا عبد الرحمن : سمعت أبي يقول : كتب معي يحيى الحماني إلى أحمد بن حنبل فقرأ أحمد كتابه ، وسألته أن يكتب جوابه فأبى ، وقال : أقرئه السلام . وكان يحيى بن معين يحسن القول في يحيى الحماني

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

قال يحيى بن معين ، وابن نمير : هو ثقة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صدوق ثقة

وقال عبد الخالق بن منصور : سئل يحيى بن معين أن ابن الحماني يزعم أن هذه الأحاديث التي يحدث بها ابن سليم وضرار بن صرد إنما سمعاها مني ، فقال يحيى : صدق ، منه سمعاها . وقال في موضع آخر : سئل يحيى بن معين عن يحيى ابن الحماني فقال : صدوق ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : سألت يحيى بن معين عن يحيى الحماني فقال : ثقة . وكذلك قال ابن أبي عصمة عن أحمد بن أبي يحيى ، عن يحيى بن معين

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صدوق ثقة

وقال عبد الخالق بن منصور : سئل يحيى بن معين عن الحماني فقال : صدوق ثقة . وهكذا قال الدوري ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة والبغوي ، وابن الدورقي ومطين وجماعة عن ابن معين . زاد الدوري : لم يزل ابن معين على هذا حتى مات

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة ثقة

وقال المطين : مات سنة ثمان وستين ومائتين في رمضان بالعسكر ، وكان لا يخضب . وسألت محمد بن عبد الله بن نمير عنه ، فقال : هو ثقة ، وهو أكبر من هؤلاء كلهم ، ما كتبت عنه ، وسألت أحمد بن حنبل عنه قلت : أتعرفه ؟ ألك به معرفة وعلم ؟ فقال أحمد : كيف لا أعرفه ؟! فقلت له : كان ثقة ؟ فقال أحمد : أنتم أعرف بمشايخكم ، وسألنا يحيى بن معين عنه فقال : ثقة ثقة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صدوق مشهور

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سمعت يحيى بن معين يقول : ابن الحماني صدوق مشهور ، ما بالكوفة مثل ابن الحماني ، ما يقال فيه إلا من حسد . قال عثمان بن سعيد : وكان ابن الحماني شيخا فيه غفلة لم يكن يقدر أن يصون نفسه كما يفعل أصحاب الحديث ، ربما يجيء رجل فيفتري عليه . وفي رواية : فيسبه وربما يلطمه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أحد المحدثين

وقال أبو حاتم الرازي : سألت يحيى بن معين عن الحماني فأجمل القول وقال : ما له ، وكان يسرد مسنده أربعة آلاف سردا وشريك ثلاثة آلاف وخمس مائة كمثل . وذكر أبو حاتم نحو عشرة آلاف ، وقال : كان أحد المحدثين

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عثمان الدارمي : سمعت ابن معين يقول : ابن الحماني صدوق مشهور ما بالكوفة مثل ابن الحماني ، ما يقال فيه من حسد . قال عثمان : وكان ابن الحماني شيخا فيه غفلة لم يكن يقدر أن يصون نفسه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعفه

وقال الخليلي : يحيى بن عبد الحميد حافظ رضيه يحيى بن معين وضعفه غيره ، وهو مخرج في الصحيح كذا قال

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أرجو أنه لا بأس به

وقال أبو أحمد بن عدي : وليحيى الحماني " مسند " صالح ، ويقال : إنه أول من صنف " المسند " بالكوفة ، وأول من صنف " المسند " بالبصرة مسدد ، وأول من صنف " المسند " بمصر أسد السنة ، وأسد قبلهما وأقدم موتا ، ويحيى الحماني ، يقال : إن عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي أودعه كتبا لما خرج إلى مكة ، فلما انصرف وجد كتبه محلولا ، فقال عبد الله : إنه سرق من كتبه أحاديث لسليمان بن بلال ، حدث بها الحماني عن سليمان نفسه ، وكان هذا أحد محن الحماني . وتكلم فيه أحمد وعلي ابن المديني ، ويحيى بن معين حسن الثناء عليه وعلى أبيه ، وذكر أن الذي تكلم فيه من حسد ، ولم أر في " مسنده " وأحاديثه أحاديث مناكير ، وأرجو أنه لا بأس به

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعفه

قال الخليلي في «الإرشاد» : يحيى الحماني حافظ ، رضيه يحيى ، وضعفه غيره ، وهو مخرج في الصحيحين ، كذا ذكره ، ولم أره لغيره ، فينظر

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ابن الحماني ثقة وما بالكوفة رجل يحفظ معه وهؤلاء يحسدونه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

ثنا أحمد بن علي ، ثنا عبد الله الدورقي قال يحيى بن معين : يحيى الحماني ، فقال : ثقة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صدوق مشهور

ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، سمعت يحيى بن معين يقول : الحماني صدوق مشهور ، وما بـ" الكوفة " مثله ، ما يقال فيه إلا من حسد .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

سمعت عبد الملك بن محمد بن إبراهيم بن أبي هارون الهمذاني يقول : سألت يحيى بن معين عن الحماني ، فقال : ثقة . فقلت : يعنى يقولون فيه ، فقال : يحسدونه ، هو والله الذي لا إله إلا هو ثقة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى قال : سئل يحيى بن معين عن يحيى الحماني ، فقال : ثقة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سألت يحيى بن معين عن يحيى بن عبد الحميد فقال : ثقة ، وكان أبوه ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال عبد الله بن محمد البغوي : كنا على باب يحيى بن عبد الحميد الحماني ، فجاء يحيى بن معين على بغلته ، فسأله أصحاب الحديث ، يعني أن يحدثهم ، فأبى ، وقال : جئت مسلما على أبي زكريا ، فدخل ثم خرج ، فسألوه عنه ، فقال : ثقة ابن ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : لم يزل يحيى بن معين يقول : يحيى بن عبد الحميد ثقة حتى مات ، وروى عنه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، عن يحيى بن معين : يحيى الحماني ثقة وأبوه ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال محمد بن أبي هارون الهمذاني : سألت يحيى بن معين عن الحماني فقال : ثقة . فقلت : يقولون فيه . فقال : يحسدونه ، هو والله الذي لا إله إلا هو ، ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أحد المحدثين

وقال أبو حاتم الرازي : سألت ابن معين عنه فأجمل القول فيه ، وقال : كان أحد المحدثين

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : يحيى بن عبد الحميد الحماني : ثقة ، وما كان بالكوفة في أيامه رجل يحفظ معه ، وهؤلاء يحسدونه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : أبو يحيى الحماني ثقة وابنه ثقة . قال عباس : ناظرناه في هذا غير مرة . وقال في موضع آخر : لم يزل يحيى بن معين يقول هذا حتى مات

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صدوق مشهور

حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق [ الهروي ] فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ابن الحماني صدوق مشهور ، ما بالكوفة مثله ، ما يقال فيه إلا من حسد

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صدوق

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن هارون الفلاس المخرمي قال : سألت يحيى بن معين عن يحيى بن عبد الحميد الحماني ، ومسدد ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، فقال : ما منهم إلا صدوق . قلت : ميز بينهم . فقال : لا أميز

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
تكلموا فيه

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : مات فيها ـ يعنى سنة ثمان وعشرين ومائتين ـ يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني ، كوفي ، كان أحمد وعلي يتكلمان فيه .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال أحمد بن يوسف السلمي : سمعت علي ابن المديني يقول : أدركت ثلاثة يحدثون بما لا يحفظون : يحيى بن عبد الحميد ، وعبد الأعلى السامي ، والمعتمر بن سليمان

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
تكلموا فيه

وقال البخاري : كان أحمد وعلي يتكلمان في يحيى الحماني . وقال في موضع آخر : رماه أحمد بن حنبل وابن نمير

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة

وقال البخاري : كان أحمد وعلي يتكلمان في يحيى الحماني . وقال في موضع آخر : رماه أحمد ، وابن نمير

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
كذاب

وقال أبو أحمد بن عدي : قال لنا عبدان : قال ابن نمير : الحماني كذاب . فقيل لعبدان : سمعته من ابن نمير ؟ قال : لم أسمعه منه

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
تكلموا فيه

وقال البخاري : كان أحمد وعلي يتكلمان في يحيى الحماني . وقال في موضع آخر : رماه أحمد بن حنبل وابن نمير

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
كذاب

وقال ابن عدي : قال لنا عبدان : قال ابن نمير : الحماني كذاب ، قيل لعبدان : سمعته من ابن نمير ؟ قال : لم أسمعه منه .

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
ثقة

وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : سألت محمد بن عبد الله بن نمير عن يحيى الحماني ، فقال : هو ثقة ، هو أكبر من هؤلاء كلهم ، فاكتب عنه . وفي رواية قال : سألت ابن نمير عن يحيى الحماني وها هنا علي بن حكيم ، ومنجاب وأصحابنا متوافرون ، فقال : هو أكبر من هؤلاء كلهم

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
ثقة

قال يحيى بن معين ، وابن نمير : هو ثقة .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال البخاري : كان أحمد وعلي يتكلمان في يحيى الحماني . وقال في موضع آخر : رماه أحمد ، وابن نمير

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
ثقة ثقة

وقال المطين : مات سنة ثمان وستين ومائتين في رمضان بالعسكر ، وكان لا يخضب . وسألت محمد بن عبد الله بن نمير عنه ، فقال : هو ثقة ، وهو أكبر من هؤلاء كلهم ، ما كتبت عنه ، وسألت أحمد بن حنبل عنه قلت : أتعرفه ؟ ألك به معرفة وعلم ؟ فقال أحمد : كيف لا أعرفه ؟! فقلت له : كان ثقة ؟ فقال أحمد : أنتم أعرف بمشايخكم ، وسألنا يحيى بن معين عنه فقال : ثقة ثقة .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
أرجو أنه لا بأس به

وقال أبو أحمد بن عدي : وليحيى الحماني " مسند " صالح ، ويقال : إنه أول من صنف " المسند " بالكوفة ، وأول من صنف " المسند " بالبصرة مسدد ، وأول من صنف " المسند " بمصر أسد السنة ، وأسد قبلهما وأقدم موتا ، ويحيى الحماني ، يقال : إن عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي أودعه كتبا لما خرج إلى مكة ، فلما انصرف وجد كتبه محلولا ، فقال عبد الله : إنه سرق من كتبه أحاديث لسليمان بن بلال ، حدث بها الحماني عن سليمان نفسه ، وكان هذا أحد محن الحماني . وتكلم فيه أحمد وعلي ابن المديني ، ويحيى بن معين حسن الثناء عليه وعلى أبيه ، وذكر أن الذي تكلم فيه من حسد ، ولم أر في " مسنده " وأحاديثه أحاديث مناكير ، وأرجو أنه لا بأس به

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
كذاب

قال لنا عبدان : قال ابن نمير : الحماني كذاب . فقيل لعبدان : سمعته من ابن نمير ؟ قال : لم أسمعه منه .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
يحدث بما لا يحفظ

وقال أحمد بن يوسف السلمي عن ابن المديني : أدركت ثلاثة يحدثون بما لا يحفظون ، فذكره فيهم .

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة

وكان أبو خيثمة يقرأ علينا مسنده فقلت : فحكاية عبد الله الدارمي قد سمعها ، وكان ابن نمير ينكر عليه ويقول : هذا الخراساني يقول في شيخنا مثل هذا ، وكان عنده عن شريك سبعة آلاف حديث ، وقال في الحديث الذي أنكره أحمد : إنه حدث به عنه عن إسحاق الأزرق : ولو شاء يحيى الحماني أن يكذب لقال : حدثنا شريك ؛ فإنه قد سمع منه الكثير ، وكان مستملي شريك ، قال : وكان يحفظ حفظا جيدا وما هو إلا صدوق ، قيل له : فأحمد كان سيئ الرأي فيه ، قال : نعم

أبو بكر ابن أبي شيبةت 235 هـ ، أو 234 هـهـالعاشرة

سمعت عبدان الأهوازي يقول : كنا عند أبي بكر بن أبي شيبة ، وكان عنده إنسان خراساني ومعه ابن له ، فجعل يقول لأبي بكر : ابنى يحفظ الحديث ، فقال له يوما من الأيام : ما كان ابنك أنس يحفظ ، فقال الصبي : حدثني [ أبي ، حدثني ] الحماني ، فذكر حديثا ، وقال : حدثني أبي ، ثنا الحماني ، وذكر حديثا آخر ، وقال : حدثني أبي ، حدثنا الحماني ، حديثا آخر . فقال أبو بكر : الحماني لا يحتمل أكثر من ثلاثة أحاديث ، أو كما قال .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
أرجو أنه لا بأس به

وقال أبو أحمد بن عدي : وليحيى الحماني " مسند " صالح ، ويقال : إنه أول من صنف " المسند " بالكوفة ، وأول من صنف " المسند " بالبصرة مسدد ، وأول من صنف " المسند " بمصر أسد السنة ، وأسد قبلهما وأقدم موتا ، ويحيى الحماني ، يقال : إن عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي أودعه كتبا لما خرج إلى مكة ، فلما انصرف وجد كتبه محلولا ، فقال عبد الله : إنه سرق من كتبه أحاديث لسليمان بن بلال ، حدث بها الحماني عن سليمان نفسه ، وكان هذا أحد محن الحماني . وتكلم فيه أحمد وعلي ابن المديني ، ويحيى بن معين حسن الثناء عليه وعلى أبيه ، وذكر أن الذي تكلم فيه من حسد ، ولم أر في " مسنده " وأحاديثه أحاديث مناكير ، وأرجو أنه لا بأس به

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال الحسين : وسمعت سهل بن المتوكل يقول : سئل أحمد بن حنبل عن ابن الحماني فقال : قد سمع الحديث وجالس الناس وقوم يقولون فيه ، ما أدري ما يقولون وما يدعون . وقال مرة : أكثر الناس فيه وما أرى ذلك إلا من سلامة صدره

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
يكذب

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : قلت لأبي : إن ابني أبي شيبة ذكرا أنهما يقدمان بغداد . قال : قد جاء ابن الحماني إلى هاهنا فاجتمع عليه الناس ، وكان يكذب جهارا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال محمد بن عبد الرحمن السامي الهروي : سئل أحمد بن حنبل عن يحيى الحماني ، فسكت عنه ، فلم يقل شيئا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

نا عبد الرحمن : سمعت أبي يقول : كتب معي يحيى الحماني إلى أحمد بن حنبل فقرأ أحمد كتابه ، وسألته أن يكتب جوابه فأبى ، وقال : أقرئه السلام . وكان يحيى بن معين يحسن القول في يحيى الحماني

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال جعفر بن سهل الدقاق : قلت لعبد الله بن أحمد : أبو عبد الله ترك حديث الحماني من أجل الحديث الذي ادعى أنه سمعه منه عن إسحاق الأزرق . قال ابن الحماني : سمعته منه على باب هشيم فقال أحمد : ما حدثت به الحماني ولا سمعه مني ، ولا سألني عن شيء ، قال عبد الله بن أحمد : ليس العلة هذا في ترك حديثه وكذبه ولكن حدث عن قريش بن حيان ، عن بكر بن وائل ، عن الزهري ، عن عطاء بن يزيد ، عن أبي أيوب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأظفار ، وقريش بن حيان مات قبل أن يدخل الحماني البصرة ، وإنما سمعه من وكيع عن قريش

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

سمعت أحمد بن محمد بن سعيد يقول : ثنا الحضرمي من كتابه قال : سألت أحمد بن حنبل عن يحيى الحماني ؛ قلت : تعرفه ؟ قال : وكيف لا أعرفه ؟ ! قلت : هو ثقة ؟ قال : أنتم أعلم بمشايخكم . ابن حكيم ومنجاب ، وأصحابنا متوافرون ، قال : هو الأكبر من هؤلاء كلهم .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الآجري عن أبي داود : حدث يحيى بن عبد الحميد عن أحمد بحديث إسحاق الأزرق ، فأنكره أحمد ، وقال : يحيى حدثنا به على باب إسماعيل ابن علية ، فقال أحمد : ما سمعناه من إسحاق إلا بعد موت إسماعيل

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال مطين : سألت أحمد عنه فقلت : لك به علم ؟ قال : كيف لا أعرفه ، قلت : كان ثقة ؟ قال : أنتم أعرف بمشايخكم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال محمد بن عبد الرحمن الشامي : سئل أحمد عنه فلم يقل شيئا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ليس بمأمون على الحديث

وقال أبو طالب عن الحسن بن الربيع : جاءني يحيى الحماني فسألني عن حديثين من حديث ابن المبارك فأمليتهما عليه ، ثم بلغني أنه حدث بهما عن ابن المبارك . قال : وقال أحمد : يحيى ليس بمأمون على الحديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال أبو داود : كان يحيى حافظا وسألت أحمد عنه فقال : ألم تره ؟ قلت : بلى ، إنك إذا رأيته عرفته

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : إن بني أبي شيبة ذكروا أنهم يقدمون " بغداد " ، فما ترى فيهم ؟ قال : قد جاء ابن الحماني إلى ههنا ، فاجتمع عليه الناس ، وكان يكذب جهارا ابن أبي شيبة على حال يصدق ، ما زلنا نعرف ابن الحماني أنه يسرق الأحاديث ويتلقطها .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الأثرم : قلت لأحمد : ما تقول في ابن الحماني ؟ قال : ليس هو واحد ولا اثنين ولا ثلاثة ولا أربعة يحكون عنه ، ثم قال : الأمر فيه أعظم من ذلك ، وحمل عليه حملا شديدا . وقال في موضع آخر : ذاكرته بحديث ، فقلت: إن ابن الحماني يرويه ، فقال : ابن الحماني الآن ليس عليه قياس ، أمر ذلك عظيم ، أو كما قال ، ثم قال : سبحان الذي يستر من يشاء ، ورأيته شديد الغيظ عليه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
يسرق الحديث

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : إن ابني أبي شيبة ذكروا أنهم يقدمون بغداد فما ترى فيهم ؟ فقال : قد جاء ابن الحماني إلى ها هنا ، فاجتمع عليه الناس ، وكان يكذب جهارا ، ابن أبي شيبة على حال يصدق ، قلت لأبي : إن ابن الحماني حدث عنك ، عن إسحاق الأزرق ، عن شريك ، عن بيان ، عن قيس ، عن المغيرة بن شعبة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أبردوا بالصلاة " فقال : كذب ، ما حدثته به . فقلت : حكوا عنه أنه قال : قد سمعته منه في المذاكرة على باب إسماعيل ابن علية ، فقال : كذب إنما سمعته من إسحاق بعد ذلك ، أنا لم أعلم تلك الأيام أن هذا الحديث غريب حتى سألوني عنه هؤلاء الشباب أو هؤلاء الأحداث . قال أبي : وقت التقينا على باب ابن علية ، إنما كنا نتذاكر الفقه والأبواب . قال أبي : كان وقع إلينا كتاب إسحاق الأزرق فانتخبت منه هذا الحديث . قلت لأبي : أخبرني رجل أنه سمع ابن الحماني يحدث عن شريك ، عن منصور ، عن إبراهيم والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون قال : كانوا يكرهون أن يستدلوا . فقال رجل : هذا الحديث في كتب ابن المبارك ، عن شريك ، عن الحكم البصري ، عن منصور . فقال ابن الحماني : حدثناه شريك عن الحكم البصري ، عن منصور . فقال أبي : ما كان أجرأه هذه جرأة شديدة ، وقال : ما زلنا نعرفه أنه يسرق الأحاديث ، أو يلتقطها ، أو يتلقفها . قال : وسمعت أبي مرة أخرى وذكر ابن الحماني فقال : قد طلب وسمع ولو اقتصر على ما سمع لكان له فيه كفاية . قال عبد الله بن أحمد : وهذا أحسن ما سمعت من أبي فيه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو العرب : حدثنا محمد بن بسطام : ثنا نصر بن عمار البغدادي : ثنا أبو طالب قال : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل قال : اعفني منه ، قلت : كيف أعفيك وأنا أريد أن أعلم ؟ ! قال : كان الحسن بن الربيع كتب إلي بشيء ، قلت : قد قال لنا الحسن : إنه جاءني ، فسألني عن حديثين من حديث ابن المبارك ، فأمليتهما عليه ، ثم جاءني قوم ، فقالوا : إنه حدثهم عن ابن المبارك بالحديثين ، قال : قد كتب إلي ، ثم قلت له بعد ذلك ، فذكر حديث دلويه . فقال : ليس يحيى بمأمون على الحديث .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

وقال محمد بن عبد الله الحضرمي : سألت أحمد بن حنبل عن يحيى الحماني ، قلت له : تعرفه ؟ لك به علم ؟ فقال : كيف لا أعرفه فقلت له : كان ثقة ؟ فقال : أنتم أعرف بمشايخكم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو بكر الأثرم : قلت لأبي عبد الله ما تقول في ابن الحماني ؟ فقال : ليس هو واحد ولا اثنين ولا ثلاثة ولا أربعة يحكون عنه . ثم قال : الأمر فيه أعظم من ذاك وحمل عليه حملا شديدا في أمر الحديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
وثقه

وثقه أحمد

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
تكلموا فيه

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : مات فيها ـ يعنى سنة ثمان وعشرين ومائتين ـ يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني ، كوفي ، كان أحمد وعلي يتكلمان فيه .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال البخاري : كان أحمد وعلي يتكلمان في يحيى الحماني . وقال في موضع آخر : رماه أحمد ، وابن نمير

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الميموني : ذكر يحيى الحماني عند أحمد فقال : ليس بأبي غسان بأس . وقال مرة : حدثنا عبد الحميد الحماني ، وكان صدوقا ، قلت : فابنه ؟ قال : لا أدري ، ونفض يده

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : كان حافظا ، وسألت أحمد بن حنبل عنه ، فقال : ألم تره ؟ قلت : بلى . قال : إنك إذا رأيته عرفته

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو بكر المروذي : وذكر يعني أحمد بن حنبل الحماني ، فقلت : إنه روى عنك حديث إسحاق الأزرق حديث المغيرة بن شعبة " أبردوا بالصلاة " وزعم أنه سمعه على باب ابن علية ، فأنكر أن يكون سمعه ، وقال : ليس من ذا شيء . قلت : إنه ادعى أن هذا على المذاكرة ، فقال : وأنا علمت في أيام إسماعيل أن هذا عندي ؟ يعني إنما أخرجته بأخرة ، وقال : قولوا لهارون الحمال يضرب على حديث الحماني

جبارة بن المغلست 241 هـهـالعاشرة

وبه سمعت محمد بن عبيد يقول : كان ابن الحماني مؤذن بني حمان ، وكان جبارة بن المغلس إمامهم ، فكان جبارة يقول في الحماني : كيف أنتم وابن الحماني وقد أخذته في منارة المسجد مع أمرد يقذفه بالفحش ، وسمعت محمد بن إبراهيم البوشنجي يقول وقد سئل عن الحماني ، فقال : ثقة .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
كذاب ما حدثته

ثنا أحمد بن الحسن القمي ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : إن ابن الحماني حدث عنك ، عن إسحاق الأزرق ، عن شريك , عن بيان , عن قيس , عن المغيرة , عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أبردوا بالصلاة " ! قال : كذاب ، ما حدثته .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال المروذي : قلت لأحمد : إن ابن الحماني روى عنك حديث الأوزاعي وزعم أنه سمعه منك على باب ابن علية ، فأنكر أن يكون سمعه ، وقال : ليس من ذا شيء . قلت : ادعى أن هذا على المذاكرة ، قال : وأنا علمت في أيام إسماعيل أن هذا الحديث عندي ، يعني إنما أخرجه بأخرة ، وقال : قولوا لهارون الحمال : يضرب على حديث الحماني

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
تكلموا فيه

وقال البخاري : كان أحمد وعلي يتكلمان في يحيى الحماني . وقال في موضع آخر : رماه أحمد بن حنبل وابن نمير

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو الحسن الميموني وذكر عنده ، يعني عند أحمد بن حنبل ، ابن الحماني ، فقال : ليس بأبي غسان بأس . وقال في موضع آخر : قال أبو عبد الله : حدثنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني وكان صدوقا . قلت : فابنه ؟ قال : لا أدري . ثم نفض يده في وجهي غير مرة يدفعه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : حدث يحيى بن عبد الحميد عن أحمد بن حنبل بحديث إسحاق الأزرق ، عن شريك عن بيان حديث المغيرة بن شعبة ، فأنكره أحمد ، وقال : ما حدثته به . فقال يحيى : حدثنا أحمد على باب إسماعيل ابن علية . فقال أحمد : ما سمعناه من إسحاق إلا بعد موت إسماعيل يعني حديث المواقيت

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال في موضع آخر : قال لي أبو عبد الله : الحديث الذي كان أبو الهيثم يرويه عن سفيان بن حسين عن يعلى بن مسلم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس عن أبي للذين يؤلون من نسائهم رأيته في كتب عبد الله بن موسى ؟ فقلت : لا . فقال : قد رواه يحيى بن إسماعيل ذاك الواسطي عن عباد ، عن سفيان بن حسين ، ليس فيه أبي أوقفه على ابن عباس . قلت لأبي عبد الله : فإن ابن الحماني يرويه . فنفض يده نفضة شديدة ثم قال : ابن الحماني الآن ليس عليه قياس أمر ذاك عظيم ، أو كما قال . إلا أنه قال : ابن الحماني الآن ليس عليه قياس ثم قال : سبحان الذي يستر من يشاء ورأيته شديد الغيظ عليه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال حنبل بن إسحاق : قلت لأبي عبد الله ، وقدمت من الكوفة : وحدثنا يحيى الحماني عن أبي عبد الله بحديث إسحاق الأزرق ، حديث بيان " أبردوا بالصلاة " فقلت لأبي عبد الله : إن ابن الحماني ، حدثنا عنك بهذا الحديث . فقال أبو عبد الله : ما أعلم أني حدثته به ، ولا أدري لعله على المذاكرة حفظه ، وأنكر أن يكون حدثه به

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عبد الله بن أحمد في موضع آخر : قلت لأبي : بلغني أن ابن الحماني حدث عن شريك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه النظر إلى الحمام فأنكروه عليه فرجع عن رفعه . فقال عن عائشة فقال أبي : هذا كذب إنما كنا نعرف بهذا حسين بن علوان يقولون إنه وضعه على هشام

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : إن ابني أبي شيبة يقدمون بغداد فما ترى فيهم ؟ فقال : قد جاء إلى هنا ابن الحماني ، وكان يكذب جهارا فاجتمع عليه الناس ، ابن أبي شيبة على حال يصدق ، قلت لأبي : ابن الحماني حدث عنك بحديث إسحاق الأزرق ، قال : كذب ، ما حدثته به ، قلت : حكوا عنه أنه سمعه منك في المذاكرة على باب إسماعيل ، فقال : كذب إنما سمعته من إسحاق بعد ذلك ، أنا لا أعلم في تلك الأيام أن هذا الحديث غريب ، أي وقت التقينا على باب إسماعيل ، إنما كنا نتذاكر الفقه والأبواب ، قلت لأبي : أخبرني رجل أنه سمع ابن الحماني يحدث عن شريك عن منصور بحديث فقال له رجل : إن هذا الحديث في كتب ابن المبارك : عن شريك عن الحكم البصري عن منصور ، فقال ابن الحماني : حدثناه شريك عن الحكم البصري عن منصور ، فقال أبي : هذه جرأة شديدة ما كان أجرأه ، وقال : ما زلنا نعرفه أنه يسرق الأحاديث أو يلتقطها أو يتلقفها ، قال : وسمعت أبي مرة أخرى يقول : قد طلب وسمع ، ولو اقتصر على ما سمع لكان له فيه كفاية . قال عبد الله : وهذا أحسن ما سمعت من أبي فيه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سهل الإسفرائني قال : سمعت أحمد بن حنبل ، وسئل عن [ يحيى ] الحماني فقال : استبدل

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عبد الله : قلت لأبي : إن ابن الحماني حدث عن شريك عن هشام عن أبيه عن عائشة في : النظر إلى الحمام ، فأنكروه عليه فرجع عن رفعه ، فقال أبي : هذا كذب ، إنما كنا نعرفه لحسين بن علوان يقولون : إنه وضعه على هشام

سقط حديثه

وقال ابن عمار : قد سقط حديثه ، قيل له : فما علته ؟ قال : لم يكن لأهل الكوفة حديث جيد غريب ولا لأهل المدينة ولا لأهل بلد حديث جيد غريب ، إلا رواه ، فهذا يكون هكذا

وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : سمعت ابن عمار يقول : يحيى الحماني قد سقط حديثه . قيل : فما علته ؟ قال : لم يكن لأهل الكوفة حديث جيد غريب ولا لأهل المدينة ولا لأهل بلد حديث جيد غريب إلا رواه ، فهذا يكون هكذا

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
ساقط

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : يحيى بن عبد الحميد ساقط ملون .

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
ساقط متلون ترك حديثه فلا ينبعث

وقال إبراهيم الجوزجاني : يحيى الحماني ساقط متلون ترك حديثه فلا ينبعث

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
ساقط متلون ترك حديثه فلا ينبعث

قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : يحيى بن عبد الحميد ساقط متلون ، ترك حديثه ، فلا ينبعث

إسماعيل بن موسى الفزاريت 245 هـهـالعاشرة
كذاب

نا عبد الرحمن ، حدثنا علي بن الحسين (292 م 6) بن الجنيد قال : سمعت إسماعيل بن موسى نسيب السدي يقول : جاءني (1139 ك) يحيى الحماني ، وسألني عن أحاديث عن شريك فذهب فرواها عن شريك . وقال : هو كذاب

دلويه زياد بن أيوبت 252 هـهـالعاشرة

وقال أحمد بن محمد بن صدقة البغدادي ، وأبو شيخ الأصبهاني ، عن زياد بن أيوب الطوسي دلويه : سمعت يحيى بن عبد الحميد الحماني يقول : مات معاوية - وفي حديث أبي شيخ : كان معاوية - على غير ملة الإسلام . قال أبو شيخ : قال دلويه : كذب عدو الله

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة

وقال محمد بن المسيب الأرغياني : سمعت محمد بن يحيى يقول : اضربوا على حديث يحيى بن عبد الحميد الحماني بستة أقلام

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة

وقال سعيد بن عمرو البردعي : قال لي أبو عبد الله محمد بن يحيى النيسابوري : أخذت كتاب قيس من ابن الحماني فرأيت على ظهره شيئا مضروبا عليه . قال محمد بن يحيى : فبلغني أنه كان كتاب محمد بن الصلت وأنه كان ضرب على اسمه

دلويه زياد بن أيوبت 252 هـهـالعاشرة

وقال أبو شيخ الأصبهاني عن زياد بن أيوب الطوسي دلويه : سمعت يحيى بن عبد الحميد يقول : كان معاوية على غير ملة الإسلام . قال أبو شيخ : قال دلويه : كذب عدو الله

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة

وقال أبو بكر بن خزيمة : سمعت محمد بن يحيى وذكر يحيى بن عبد الحميد الحماني ، فقال : ذهب كالأمس الذاهب

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة
لا أستحل أن أروي عنه شيئا

قال : محمد بن يحيى : ما أستحل الرواية عنه

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة

وقال ابن المسيب الأرغياني : سمعت محمد بن يحيى يقول : اضربوا على حديث الحماني بستة أقلام

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة
ذهب حديثه

وقال ابن خزيمة : سمعت محمد بن يحيى ، وذكر يحيى بن عبد الحميد فقال : ذهب كأمس الذاهب

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة
لا أستحل أن أروي عنه شيئا

قال الذهلي : ما أستحل الرواية عنه

الدارميت 254 هـ ، أو 255 هـ ، وقيل : 250 هـهـالحادية عشرة

وقال عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي : قدمت الكوفة فنزلت بالقرب من يحيى الحماني ، فذاكرته بأحاديث من حديث سليمان بن بلال فكان يستغربها ويقول : ما سمعت هذا من سليمان ، قال الدارمي : ثم خرجت إلى الشام فأودعته كتبي وختمت عليها ، فلما انصرفت وجدت تلك الخواتيم قد كسرت ووجدت تلك الأحاديث التي كنت ذاكرته بها قد أخرجها في مصنفاته ، ورواها ابن خراش عن الذهلي عن الدارمي ، وزاد فيها : وكنت سمعت منه المسند ، ولم يكن فيه عن حديث خالد بن عبد الله الواسطي وسليمان بن بلال حديث واحد ، فقدمت فإذا كتبي على خلاف ما كنت تركتها ، وإذا به قد نسخ حديث خالد وسليمان ووضعه في المسند

الدارميت 254 هـ ، أو 255 هـ ، وقيل : 250 هـهـالحادية عشرة
أرجو أنه لا بأس به

وقال أبو أحمد بن عدي : وليحيى الحماني " مسند " صالح ، ويقال : إنه أول من صنف " المسند " بالكوفة ، وأول من صنف " المسند " بالبصرة مسدد ، وأول من صنف " المسند " بمصر أسد السنة ، وأسد قبلهما وأقدم موتا ، ويحيى الحماني ، يقال : إن عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي أودعه كتبا لما خرج إلى مكة ، فلما انصرف وجد كتبه محلولا ، فقال عبد الله : إنه سرق من كتبه أحاديث لسليمان بن بلال ، حدث بها الحماني عن سليمان نفسه ، وكان هذا أحد محن الحماني . وتكلم فيه أحمد وعلي ابن المديني ، ويحيى بن معين حسن الثناء عليه وعلى أبيه ، وذكر أن الذي تكلم فيه من حسد ، ولم أر في " مسنده " وأحاديثه أحاديث مناكير ، وأرجو أنه لا بأس به

الدارميت 254 هـ ، أو 255 هـ ، وقيل : 250 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو العباس أحمد بن سعيد بن مسعود المروزي ، عن أبيه : سمعت عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي يقول : قدمت الكوفة ، فنزلت بالقرب من يحيى الحماني ، فذاكرته بأحاديث سمعتها بالبصرة ، ومن أحاديث سليمان بن بلال ، وكان يستغربها ويقول : ما سمعت هذا من سليمان . ثم أردت الخروج إلى الشام فأودعته كتبي ، وختمت عليها ، فلما انصرفت وجدت الخواتيم قد كسرت . فقلت : ما شأن هذه الكتب وهذه الخواتيم ؟ فقال : ما أدري . ووجدت تلك الأحاديث التي كنت ذاكرته بها عن سليمان بن بلال قد أدخلها في مصنفاته . فقلت له : سمعت من سليمان بن بلال ؟ قال : نعم

الدارميت 254 هـ ، أو 255 هـ ، وقيل : 250 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو جعفر العقيلي : حدثنا سليمان بن داود القطان بالري قال : سمعت عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي يقول : قدمت الكوفة حاجا ، فأودعت يحيى بن عبد الحميد كتبا لي ، وخرجت إلى مكة فلما رجعت من الحج أتيته فطلبتها منه فجحدني وأنكر ، فرفقت به فلم ينفع ذلك ، فصايحته واجتمع الناس علينا ، فقام إلي وراقه فأخذ بيدي فنحاني وقال لي : إن أمسكت تخلصت لك الكتب ، فأمسكت ، فإذا الوراق قد جاءني بالكتب وكانت مشدودة في خرقة ولبد ، فإذا الشد متغير ، فنظرت في الأجزاء ، فإذا فيها علامات بالحمرة ، ولم يكن نظر فيها أحد ، وإذا أكثر العلامات على حديث مروان الطاطري عن سليمان بن بلال وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ، فافتقدت منها جزأين

الدارميت 254 هـ ، أو 255 هـ ، وقيل : 250 هـهـالحادية عشرة

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : حدثنا محمد بن يحيى ، عن عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي ، قال : أودعت يحيى الحماني كتبي ، وكان فيها حديث خالد الواسطي عن عمرو بن عون ، وفيها حديث سليمان بن بلال عن يحيى بن حسان ، وكنت قد سمعت منه " المسند " ولم يكن فيه من حديث خالد وسليمان حديث واحد ، فقدمت فإذا كتبي على خلاف ما تركها عنده ، وإذا قد نسخ حديث خالد وسليمان ، ووضعه في " المسند "

الدارميت 254 هـ ، أو 255 هـ ، وقيل : 250 هـهـالحادية عشرة

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : حدثني من سمع عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي يقول : خلفت عند يحيى الحماني كتبا فيها أحاديث عن سليمان بن بلال وغيره ، فرأيته قد أخرج ذلك في الزيادات

محمد بن عبد الرحيم صاعقةت 255هـهـالحادية عشرة

وقال محمد بن عبد الرحيم البزاز : كنا إذا قعدنا إلى الحماني تبين لنا منه بلايا

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
يتكلمون فيه

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن أبو زكريا الكوفي عن شريك يتكلمون فيه .

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي ، وابن الجارود ، والدولابي ويعقوب بن [ق244 \ أ] شيبة ، وابن سفيان ، والبلخي في جملة الضعفاء ، وزعم أبو الفرج أنه : « عجلاني » وفي نسخة : « عجلي » ، وهو غير جيد ، نبهنا على ذلك في كتابنا «الاكتفاء بتنقيح كتاب الضعفاء» .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
تركه

قال أبو محمد : ترك أبو زرعة الرواية عن يحيى الحماني ، وكان أبي يروي عنه

أحمد بن منصور الرماديت 265 هـهـالحادية عشرة
أوثق من

وقال الرمادي : هو عندي أوثق من أبي بكر بن أبي شيبة ، وما يتكلمون فيه إلا من الحسد

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
لين

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال : لين

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : لم أر أحدا من المحدثين ممن يحفط يأتي بالحديث على لفظ واحد سوى يحيى الحماني في شريك

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
تركه

قال أبو محمد : ترك أبو زرعة الرواية عن يحيى الحماني ، وكان أبي يروي عنه

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال في موضع آخر : قلت لأبي داود : ابن الحماني كان يتشيع ؟ قال : سألته عن حديث لعثمان ، فقال لي : تحب عثمان

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

قال أبو داود : كان يحيى حافظا وسألت أحمد عنه فقال : ألم تره ؟ قلت : بلى ، إنك إذا رأيته عرفته

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
أحد المحدثين

وقال أبو حاتم الرازي : سألت يحيى بن معين عن الحماني فأجمل القول وقال : ما له ، وكان يسرد مسنده أربعة آلاف سردا وشريك ثلاثة آلاف وخمس مائة كمثل . وذكر أبو حاتم نحو عشرة آلاف ، وقال : كان أحد المحدثين

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال الآجري أيضا : قلت لأبي داود : كان يتشيع ؟ قال : سألته عن حديث لعثمان فقال : أوتحب عثمان ؟

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم الرازي في موضع آخر : لم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة ، وأبي نعيم في حديث الثوري ، ويحيى الحماني في حديث شريك ، وعلي بن الجعد في حديثه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

قلت لأبي : ابن الحماني حدث عنك ، عن إسحاق الأزرق ، عن شريك ، عن بيان ، عن قيس ، عن المغيرة بن شعبة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : أبردوا للصلاة ؟ فقال : كذب ، ما حدثته به . فقلت : إنهم حكوا عنه أنه قال : سمعت منه في المذاكرة على باب إسماعيل ابن علية ، فقال : كذب ، إنما سمعته بعد ذلك من إسحاق الأزرق ، وأنا لم أعلم تلك الأيام أن هذا الحديث غريب حتى سألوني عنه بعد ذلك هؤلاء الشباب أو هؤلاء الأحداث . وقال : أي وقت التقينا على باب ابن علية ؟ إنما كنا نتذاكر الفقه والأبواب ، لم نكن تلك الأيام نتذاكر المسند ، وما زلنا نعرفه أنه [ كان ] يسرق الأحاديث أو يلتقطها أو يتلقنها

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : لم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى يحيى الحماني في حديث شريك ، وذكر جماعة

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة

وقال يعقوب بن سفيان الفارسي : وأما ابن الحماني فإن أحمد بن حنبل سيئ الرأي فيه ، وأبو عبد الله متحر في مذهبه ، مذهبه أحمد من مذهب غيره

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
كان سيء الرأي فيه

وقال يعقوب بن سفيان : وأما ابن الحماني فإن أحمد سيئ الرأي فيه ، فأحمد متحر في مذهبه ، مذهبه أحمد من مذهب غيره .

عثمان بن سعيد بن خالد السجستانيت 280 هـ ، أو 281 هـ ، وقيل : 282 هـهـ
فيه غفلة

قال عثمان بن سعيد : كان [ ابن ] الحماني شيخا فيه غفلة ، لم يكن يقدر أن يصون نفسه كما يفعل أصحاب الحديث

عثمان بن سعيد بن خالد السجستانيت 280 هـ ، أو 281 هـ ، وقيل : 282 هـهـ

وقال عثمان الدارمي : سمعت ابن معين يقول : ابن الحماني صدوق مشهور ما بالكوفة مثل ابن الحماني ، ما يقال فيه من حسد . قال عثمان : وكان ابن الحماني شيخا فيه غفلة لم يكن يقدر أن يصون نفسه

عثمان بن سعيد بن خالد السجستانيت 280 هـ ، أو 281 هـ ، وقيل : 282 هـهـ
صدوق مشهور

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سمعت يحيى بن معين يقول : ابن الحماني صدوق مشهور ، ما بالكوفة مثل ابن الحماني ، ما يقال فيه إلا من حسد . قال عثمان بن سعيد : وكان ابن الحماني شيخا فيه غفلة لم يكن يقدر أن يصون نفسه كما يفعل أصحاب الحديث ، ربما يجيء رجل فيفتري عليه . وفي رواية : فيسبه وربما يلطمه

عثمان بن سعيد بن خالد السجستانيت 280 هـ ، أو 281 هـ ، وقيل : 282 هـهـ

قال عثمان : كان شيخا فيه غفلة ، لم يكن يقدر يصون نفسه كما يفعل أصحاب الحديث ، وربما يجيء رجل فيشتمه ، وربما يلطمه ـ يعنى ابن الحماني .

عبد الله بن أحمد بن حنبلت 290هـ ، أو 297هـالثانية عشرة

وقال جعفر بن سهل الدقاق : قلت لعبد الله بن أحمد : أبو عبد الله ترك حديث الحماني من أجل الحديث الذي ادعى أنه سمعه منه عن إسحاق الأزرق ؟ فقال عبد الله : ليس هذا العلة في تركه حديثه ، ولكن حدث عن قريش بن حيان عن بكر بن وائل بحديث ، وقريش مات قبل أن يدخل الحماني البصرة .

محمد بن إبراهيم بن سعيد البوشنجيت 290 هـ ، أو 291 هـهـالحادية عشرة

وبه سمعت محمد بن عبيد يقول : كان ابن الحماني مؤذن بني حمان ، وكان جبارة بن المغلس إمامهم ، فكان جبارة يقول في الحماني : كيف أنتم وابن الحماني وقد أخذته في منارة المسجد مع أمرد يقذفه بالفحش ، وسمعت محمد بن إبراهيم البوشنجي يقول وقد سئل عن الحماني ، فقال : ثقة .

علي بن الحسين بن الجنيد النخعيت 291 هـ . وأرخه الخليلي 288 هـهـ
لا يكتب حديثه

حدثنا عبد الرحمن قال : سألت علي بن الحسين بن الجنيد عن يحيى الحماني ؛ يكتب حديثه ؟ قال : لا

٤
القرن ٤ الهجري
(11 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة

وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بثقة .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ضعيف

وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بثقة

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ضعيف

وقال النسائي : يحيى الحماني كوفي ضعيف .

وقال أبو أحمد بن عدي ، عن طريف بن عبيد الله الموصلي : كأني أنظر إلى يحيى الحماني شيخ ضعيف ، أعور عين اليسار ، منحني العنق ، يقول : حدثنا شريك

ابن الجارودت 307 هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي ، وابن الجارود ، والدولابي ويعقوب بن [ق244 \ أ] شيبة ، وابن سفيان ، والبلخي في جملة الضعفاء ، وزعم أبو الفرج أنه : « عجلاني » وفي نسخة : « عجلي » ، وهو غير جيد ، نبهنا على ذلك في كتابنا «الاكتفاء بتنقيح كتاب الضعفاء» .

الدولابيت 310هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي ، وابن الجارود ، والدولابي ويعقوب بن [ق244 \ أ] شيبة ، وابن سفيان ، والبلخي في جملة الضعفاء ، وزعم أبو الفرج أنه : « عجلاني » وفي نسخة : « عجلي » ، وهو غير جيد ، نبهنا على ذلك في كتابنا «الاكتفاء بتنقيح كتاب الضعفاء» .

وقال البغوي : في رمضان وكان أول من مات بسامراء من المحدثين الذين أقدموا ، وكان لا يخضب ، وقد كتبت عنه

العقيليت 322 هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره العقيلي ، وابن الجارود ، والدولابي ويعقوب بن [ق244 \ أ] شيبة ، وابن سفيان ، والبلخي في جملة الضعفاء ، وزعم أبو الفرج أنه : « عجلاني » وفي نسخة : « عجلي » ، وهو غير جيد ، نبهنا على ذلك في كتابنا «الاكتفاء بتنقيح كتاب الضعفاء» .

ابن عديت 365 هـهـ
أرجو أنه لا بأس به

وليحيى الحماني مسند صالح ، ويقال : إنه أول من صنف المسند بـ" الكوفة " ، وأول من صنف المسند بـ" البصرة " مسدد ، وأول من صنف المسند بـ" مصر " أسد السنة ، وأسد قبلهما وأقدم موتا ، ويحيى الحماني يقال : إن عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي أودعه كتبا لما خرج إلى " مكة " ، فلما انصرف وجد كتبه محلولا ، فقال عبد الله : إنه سرق من كتبه أحاديث لسليمان بن بلال حدث بها الحماني عن سليمان نفسه ، فكان هذا أحد محن الحماني ، وتكلم فيه أحمد كما ذكرت . وعلي بن المديني ويحيى بن معين حسن الثناء عليه وعلى أبيه ، وذكر أن الذي تكلم فيه تكلم من حسد ، ولم أر في مسنده وأحاديثه أحاديث مناكير فأذكرها ، وأرجو أنه لا بأس به .

ابن عديت 365 هـهـ
لا بأس به

وقال ابن عدي : وليحيى مسند صالح ويقال : إنه أول من صنف المسند بالكوفة ، ثم ذكر قصة الدارمي إلى أن قال : ولم أر في مسنده وأحاديثه منكرا ، وأرجو أنه لا بأس به

ابن عديت 365 هـهـ
أرجو أنه لا بأس به

وقال أبو أحمد بن عدي : وليحيى الحماني " مسند " صالح ، ويقال : إنه أول من صنف " المسند " بالكوفة ، وأول من صنف " المسند " بالبصرة مسدد ، وأول من صنف " المسند " بمصر أسد السنة ، وأسد قبلهما وأقدم موتا ، ويحيى الحماني ، يقال : إن عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي أودعه كتبا لما خرج إلى مكة ، فلما انصرف وجد كتبه محلولا ، فقال عبد الله : إنه سرق من كتبه أحاديث لسليمان بن بلال ، حدث بها الحماني عن سليمان نفسه ، وكان هذا أحد محن الحماني . وتكلم فيه أحمد وعلي ابن المديني ، ويحيى بن معين حسن الثناء عليه وعلى أبيه ، وذكر أن الذي تكلم فيه من حسد ، ولم أر في " مسنده " وأحاديثه أحاديث مناكير ، وأرجو أنه لا بأس به

٥
القرن ٥ الهجري
(3 رأي)
الخليليت 446هـهـ
ضعفه

وقال الخليلي : يحيى بن عبد الحميد حافظ رضيه يحيى بن معين وضعفه غيره ، وهو مخرج في الصحيح كذا قال

الخليليت 446هـهـ
ضعفه

قال الخليلي في «الإرشاد» : يحيى الحماني حافظ ، رضيه يحيى ، وضعفه غيره ، وهو مخرج في الصحيحين ، كذا ذكره ، ولم أره لغيره ، فينظر

البيهقيت 458 هـهـ
ضعيف جدا

وقال البيهقي في كتاب «النكاح» : كان ضعيفا جدا .

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

يقال : إن مسلما روى له لفظة في إسناد حديث

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
حافظ ، إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث

حافظ ، إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث