عبد الله بن مسلمة بن قعنب

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عبد الله بن مسلمة القعنبي

الكنيةأبو عبد الرحمن
النسبالقعنبي , الحارثي , البصري, المدني الأصل
تاريخ الوفاة220 هـ ، أو 221 هـ
بلد الوفاةمكة , وقيل : بالبصرة
بلد الإقامةسكن المدينة , ونزل البصرة
علاقات الراويأخواه : يحيى ، وإسماعيل
الطبقةمن صغار التاسعة
الرتبة عند ابن حجرثقة عابد
الرتبة عند الذهبيأحد الأعلام ، قال أبو حاتم : ثقة حجة لم أر أخشع منه . وقال أبو زرعة : ما كتبت عن أحد أجل في عيني منه
عدد الأحاديث١٬٥٣١
عدد الأسانيد١٬٣٠٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (0%)خماسي (7%)سداسي (27%)سباعي (26%)8 رواة (17%)9 رواة (17%)10 رواة (4%)11 رواة (1%)12 رواة (0%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (0%)ثالث الإسناد (1%)رابع الإسناد (23%)موضع 5 (58%)موضع 6 (17%)موضع 7 (2%)موضع 8 (0%)
أشكال الاسم
أبيابن قعنبالعقبيالقعنبيالقعنبي عبد الله بن مسلمةعبد اللهعبد الله القعنبيعبد الله بن سلمةعبد الله بن مسلمعبد الله بن مسلمةعبد الله بن مسلمة القعنبيعبد الله بن مسلمة بن قعنبعبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبيعبد الله بن مسلمة هو القعنبيعبد الله بن مسلمة وهو القعنبيعبد الله بن مسلمة يعني القعنبيعبد الله هو ابن مسلمة القعنبيعبد الله هو القعنبيعبد الله يعني ابن مسلمةعبد الله يعني ابن مسلمة القعنبيعبد الله يعني القعنبيعبد الله يعنيان ابن مسلمة القعنبيوابن قعنبوالقعنبيوعبد الله بن مسلمةوعبد الله بن مسلمة القعنبي

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي الحارثي ، أبو عبد الرحمن المدني ، نزيل البصرة

الجزء 16 · الصفحة 136

3571 - خ م د ت س : - عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي الحارثي ، أبو عبد الرحمن المدني ، نزيل البصرة . روى عن : إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي ( ت ) ، وإبراهيم بن سعد الزهري ( خ م ) ، وأسامة بن زيد بن أسلم ، وإسحاق بن أبي بكر المدني ( س ) ، وأفلح بن حميد ( خ م د ) ، وأبي ضمرة أنس بن عياض الليثي ( د ) ، وحاتم بن إسماعيل ( خ س ) ، والحكم بن الصلت المدني ( مد ) ، وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ( م س ) ، وخالد بن أبي الصلت ، وداود بن قيس الفراء ( بخ م د ) ، وسعيد بن أبي الأبيض ، وسلمة بن بخت ، وسلمة بن وردان ، وسليمان بن بلال ( م د س ) ، وسليمان بن المغيرة ( د ) ، وشعبة بن الحجاج ( د ) حديثا واحدا ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، وعبد الله بن زيد بن أسلم ( س ) ، وعبد الله بن سليمان بن أبي سلمة الأسلمي القبائي ، وأبي أويس عبد الله بن عبد الله المدني ، وعبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر العمري ( د ) ، وعبد الله بن عمر بن غانم ( د ) ، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وعبد الرحمن بن عبد العزيز الأمامي ( م ) ، وعبد الرحمن ابن أبي الموال ( د ) ، وعبد العزيز بن أبي حازم ( خ م د ) ، وأبي مودود عبد العزيز بن أبي سليمان المدني ( د سي ) ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ( م د س ) ، وعبد العزيز بن مسلم ( د ) ، وعيسى بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب ( م د ) ، وعيسى بن يونس ( د ) ، وفضيل بن عياض ( خ ) ، وكثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني ، والليث بن سعد ( د ) ، ومالك بن أنس ( خ م د ت ) ، ومحمد بن عبد الله بن مسلم ابن أخي الزهري ( ت ) ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ( س ) ، ومحمد بن هلال المدني ( س ) ، ومخرمة بن بكير بن عبد الله بن الأشج ، وأبيه مسلمة بن قعنب ( د ) ، ومعتمر بن سليمان ( م د ) ، والمغيرة بن عبد الرحمن الحزامي ( م ) ، ونافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم القاري ( د ) ، ونافع بن عمر الجمحي ( د ) ، وهشام بن سعد ( م ) ، ووكيع بن الجراح ( د ) ، ويزيد بن إبراهيم التستري ( خ م د ) . ويزيد بن زريع ( خ ) ، ويعقوب بن محمد بن طحلاء ( م ) . روى عنه : البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، وإبراهيم بن حرب العسكري ، وأبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكشي ، وأحمد بن الحسن الترمذي ( ت ) ، وأحمد بن سنان القطان ، وأبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي ، وإسحاق بن الحسن الحربي ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي ، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهاني سمويه ، وحماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد أخو إسماعيل بن إسحاق القاضي ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وهو أكبر منه ، وأبو الحسن عبد الله بن محمد بن خشيش ، وأبو الحسن عبد الملك بن عبد الحميد الميموني ( س ) ، وعبد بن حميد ( م ت ) ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، وعمرو بن منصور النسائي ( س ) ، وأبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي ، وأبو علي محمد بن أحمد الزريقي البصري ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، ومحمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس الرازي ، ومحمد بن سليمان الباغندي الكبير ، ومحمد بن سهل بن عسكر التميمي البخاري ، ومحمد بن عبد الله بن سنجر الجرجاني الحافظ نزيل المغرب ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري ( س ) وأبو يحيى محمد بن عبد الرحيم البزاز، ومحمد بن علي بن زيد الصائغ المكي ، ومحمد بن علي بن ميمون العطار الرقي ( س) ، ومحمد بن غالب تمتام، ومحمد بن معاذ الحلبي ، ومحمد بن يحيى بن عبد الله الذهلي، ومحمد بن يحيى البزاز، ومعاذ بن المثنى بن معاذ العنبري، وموسى بن حزام الترمذي ( ت) ، وهلال بن العلاء الرقي ( س) ، ويعقوب بن سفيان الفارسي، ويعقوب بن شيبة السدوسي . ذكره محمد بن سعد في الطبقة التاسعة، وقال : كان عابدا فاضلا، قرأ على مالك بن أنس كتبه . وقال أحمد بن عبدالله العجلي : بصري، ثقة، رجل صالح، قرأ مالك بن أنس عليه نصف " الموطأ " وقرأ هو على مالك النصف الباقي . وقال أبو زرعة : ما كتبت عن أحد أجل في عيني منه . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه : ثقة ، حجة . وقال أيضا : قلت لأبي : القعنبي أحب إليك في " الموطأ " أو إسماعيل بن أبي أويس ؟ قال : القعنبي أحب إلي ، لم أر أخشع منه ، سألنا أن يقرأ علينا " الموطأ " فقال : تعالوا بالغداة . فقلنا : لنا مجلس عند الحجاج . قال : فإذا فرغتم من الحجاج ؟ قلنا : نأتي مسلم بن إبراهيم قال : فإذا فرغتم ؟ قلنا : يكون وقت الظهر ، ونأتي أبا حذيفة . قال : فبعد العصر ؟ قلنا : نأتي عارما . قال : فبعد المغرب ؟ فكان يأتينا بالليل ، فيخرج علينا . وعليه كبل ما تحته شيء في الصيف ، فكان يقرأ علينا في الحر الشديد حينئذ . وقال عبد الله بن جعفر القزويني : أحد الضعفاء ، عن أبي الحسن الميموني : سمعت القعنبي يقول : اختلفت إلى مالك ثلاثين سنة ، ما من حديث في " الموطأ " إلا لو شئت قلت : سمعته مرارا ، ولكني اقتصرت بقراءتي عليه ؛ لأن مالكا كان يذهب إلى أن قراءة الرجل على العالم أثبت من قراءة العالم عليه . وقال أبو الحسن ابن العطار عن الحسن بن منصور : سمعت عبد الله بن داود الخريبي يقول : حدثني القعنبي ، عن مالك ، وهو والله عندي خير من مالك . وقال علي بن الفضيل البلخي ، عن عبد الصمد بن الفضل البلخي : ما رأت عيناى مثل أربعة ، رجلان بالعراق ، ورجلان ببلخ ، فأما بالعراق فقبيصة والقعنبي ، وببلخ : خلف وشداد . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، عن سليمان بن معبد السبخي : سمعت يحيى بن معين يقول : ما رأيت رجلا يحدث لله إلا وكيعا والقعنبي . وقال محمد بن عبد الله الزهيري ، عن الحنيني : كنا عند مالك بن أنس ، فجاء رجل ، فقال : يا أبا عبد الله ، قدم ابن قعنب ، قال : متى ؟ فقرب قدومه ، فقال مالك : قوموا بنا إلى خير أهل الأرض . قال البخاري : مات سنة إحدى وعشرين أو عشرين ومائتين . وقال أبو داود وغيره : مات في المحرم سنة إحدى وعشرين ومائتين . زاد غيره : بمكة ، وكان مجاورا بها . وروى له الترمذي والنسائي . أخبرنا أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر بن قدامة ، وابن أخته أبو محمد عبد الرحيم بن عبد الملك بن عبد الملك ، وأبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان بن تغلب ، وإسماعيل بن أبي عبد الله ابن العسقلاني ، وأبو الفضل عبد الرحيم بن يوسف بن يحيى ابن خطيب المزة ، وزينب بنت مكي الحراني ، وزينب بنت العلم أحمد بن عمر بن كامل المقدسي ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزذ ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري ، وأبو المواهب أحمد بن محمد بن عبد الملك بن ملوك الوراق . ( ح ) : وأخبرتنا أم العرب فاطمة بنت علي بن القاسم ابن الحافظ أبي القاسم ابن عساكر ، قالت : أخبرنا أبو حفص بن طبرزذ قال : أخبرنا أبو المواهب بن ملوك ، قال : أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري ، قال : حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن الغطريف ، بجرجان ، قال : حدثنا أبو خليفة ، قال : حدثنا القعنبي ، عن شعبة ، عن منصور ، عن ربعي بن حراش ، عن أبي مسعود البدري ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستح فاصنع ما شئت " . وأخبرنا أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، وزينب بنت مكي ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله . قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا الفضل بن الحباب ، قال : حدثنا القعنبي ، قال : حدثنا شعبة ، قال : حدثنا منصور بإسناده نحوه . رواه أبو داود عن القعنبي ، فوافقناه فيه بعلو ، وليس للقعنبي عن شعبة سواه . ورواه البخاري عن آدم ، عن شعبة ، فوقع لنا بدلا عاليا .

تهذيب التهذيب▼

عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي الحارثي ، أبو عبد الرحمن المدني ، نزيل البصرة

الجزء 2 · الصفحة 433

خ م د ت س - عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي الحارثي ، أبو عبد الرحمن المدني ، نزيل البصرة . روى عن : أبيه ، وأفلح بن حميد ، وسلمة بن وردان ، ومالك ، وشعبة ، والليث ، وداود بن قيس ، وسليمان بن بلال ، وزيد بن أسلم ، ويزيد بن إبراهيم ، ونافع بن عمر ، وابن أخي الزهري ، ونافع ابن أبي نعيم القارئ ، وإبراهيم بن سعد ، وفضيل بن عياض ، وهشام بن سعد ، ويعقوب بن محمد بن طحلاء ، وغيرهم . وعنه : البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، وأخرج له مسلم أيضا ، والترمذي ، والنسائي بواسطة أحمد بن الحسن الترمذي ، وعبد بن حميد ، وعمر بن منصور النسائي ، وموسى بن حزام ، وهلال بن العلاء ، والميموني ، ومحمد بن عبد الله بن الحكم ، ومحمد بن علي بن ميمون ، وأبو مسعود الرازي ، ومحمد بن سهل بن عسكر ، وأبو يحيى البزاز ، وأحمد بن سنان القطان ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والذهلي ، ويعقوب بن سفيان ، ويعقوب بن شيبة ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي ، وعلي بن عبد العزيز البغوي ، ومعاذ بن المثنى ، وأبو خليفة الفضل بن الحباب ، وآخرون . وحدث عنه عبد الله بن داود الخريبي وهو أكبر منه . وقال أبو الحسن بن القطان ، عن الحسن بن منصور : سمعت عبد الله بن داود الخريبي يقول : حدثني القعنبي عن مالك . وهو – والله عندي - خير من مالك . وقال ابن سعد : كان عابدا فاضلا ، قرأ على مالك كتبه . وقال العجلي : بصري ثقة ، رجل صالح ، قرأ مالك عليه نصف « الموطأ » ، وقرأ هو على مالك النصف الباقي . وقال أبو زرعة : ما كتبت عن أحد أجل في عيني منه . وقال أبو حاتم : ثقة ، حجة . وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : القعنبي أحب إليك في « الموطأ » أو ابن أبي أويس ؟ قال : القعنبي أحب إلي ، لم أر أخشع منه . وقال عبد الصمد بن المفضل البلخي : ما رأت عيناي مثل أربعة ، فذكره فيهم . وقال ابن معين : ما رأيت رجلا يحدث لله إلا وكيعا والقعنبي . وقال الحنيني : كنا عند مالك ، فقيل : قدم القعنبي ، فقال مالك : قوموا بنا إلى خير أهل الأرض . قال البخاري : مات سنة إحدى وعشرين ومائتين ، أو سنة (220) . وقال أبو داود ، وغيره : مات في المحرم سنة (21) . زاد غيره : بمكة . قلت : هذا ذكره أبو موسى الزمن في « تاريخه » وقال مطين في « تاريخه » : مات بطريق مكة . ولكن قال ابن عدي ، وابن حبان : إنه مات بالبصرة . والله أعلم . وقال ابن حبان في « الثقات » : كان من المتقشفة الخشن ، وكان لا يحدث إلا بالليل ، وربما خرج وعليه بارية اتشح بها ، وكان من المتقنين في الحديث ، وكان يحيى بن معين لا يقدم عليه في مالك أحدا . وقال الدارقطني : قال النسائي : القعنبي فوق عبد الله بن يوسف في « الموطأ » . وقال الحاكم : سئل ابن المديني عنه ، فقال : لا أقدم من رواة « الموطأ » أحدا على القعنبي . وقال ابن قانع : بصري ثقة . وقال عمرو بن علي : كان مجاب الدعوة . وفي « الزهرة » : روى عنه البخاري مائة وثلاثة وعشرين حديثا ، ومسلم سبعين حديثا .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد الله بن مسلمة بن قعنب أبو عبد الرحمن الحارثي القعنبي ، أحد الأعلام

الجزء 3 · الصفحة 197

2985 - عبد الله بن مسلمة بن قعنب أبو عبد الرحمن الحارثي القعنبي ، أحد الأعلام ، عن : أفلح بن حميد وابن أبي ذئب . وعنه : البخاري ومسلم وأبو داود وابن الضريس وأبو خليفة . ، قال أبو حاتم : ثقة حجة لم أر أخشع منه . وقال أبو زرعة : ما كتبت عن أحد أجل في عيني منه ، مات في المحرم 221 . خ م د ت س

تقريب التهذيب▼

عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي ، الحارثي ، أبو عبد الرحمن البصري ، أصله من المدينة وسكنها مدة

الجزء 1 · الصفحة 547

3645 - [ خ م د ت س ] عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي ، الحارثي ، أبو عبد الرحمن البصري ، أصله من المدينة وسكنها مدة ، ثقة عابد ، كان ابن معين وابن المديني لا يقدمان عليه في الموطأ أحدا ، من صغار التاسعة ، مات في أول سنة إحدى وعشرين بمكة .

إكمال تهذيب الكمال▼

عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي أبو عبد الرحمن الحارثي مدني نزل البصرة

الجزء 8 · الصفحة 202

3214 - ( خ م د ت س ) عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي أبو عبد الرحمن الحارثي مدني نزل البصرة . قال ابن حبان لما ذكره في كتاب " الثقات " : كان من المتقشفة الخشن ، وكان لا يحدث إلا بالليل ، وربما خرج وعليه بارية قد اتشح بها وكان من المتقنين في الحديث ، وكان يحيى بن معين لا يقدم عليه في مالك أحدا ، ولو صح عندنا سماع سلمة بن وردان من أنس لأدخلنا القعنبي - يعني بروايته عنه - في أتباع التابعين ، ولكنه لم يصح سماعه عندنا منه ، مات بالبصرة في شهر صفر . وفي " تاريخ أبو موسى " : مات بمكة يوم الخميس لست خلون من المحرم . وفي كتاب ابن عساكر آخر سنة عشرين . ذكر المزي أنه حارثي ولم يبين إلى أي قبيل هو ، لكثرة الحارثيين في العرب ، وقد ذكر البخاري في " تاريخه " أنه تميمي فلئن كان كذلك فقد ذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتابه المثالب : في بني تميم فخذ يقال لهم : بنو حارثة بن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم دخلوا في الأنصار . وفي كتاب " الجرح والتعديل عن الدارقطني " : قال أحمد بن شعيب النسائي : القعنبي فوق عبد الله بن يوسف في الموطأ . وفي كتاب المزي : كان يخرج وعليه كبل : - كذا هو بخط المهندس باللام وتسكين الباء ، والذي رأيت في كتاب ابن أبي حاتم بخط ابن الخراز وغيره : كثر والله أعلم . وكذا ذكره الرشاطي ثم أن الضبط غير جيد ، وصوابه تحريك الباء كذا نص عليه الجوهري في " الصحاح " قال : يقال فرو كبل بالتحريك إذا كان قصيرا . وقال الحاكم - فيما ذكره مسعود : إسماعيل وعبد الله ويحيى بنو مسلمة وقعنب كلهم زهاد ثقات . قال الحاكم : وسئلت بعد السبعين وثلاثمائة عن أصحاب الموطأ ورواتها أيها أصح وأعلى ؟ فقلت : رواية القعنبي العالم الزاهد . وقد سئل ابن المديني فقال : لا أقدم من رواة الموطأ أحدا على القعنبي وقيل لأحمد بن حنبل عمن أكتب الموطأ ؟ [ق 328/أ] فقال : عن القعنبي ، وكذا قاله يحيى بن معين . وقال ابن عدي : بصري مات بالبصرة . وفي كتاب " الزهرة " : روى عنه البخاري مائة حديث وثلاثة وعشرين حديثا ومسلم سبعين حديثا . وقال ابن قانع والسمعاني : بصري ثقة . وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " : مات بالبصرة يعني سنة عشرين . وقال أبو سبرة المدني : قلت للقعنبي حدث ولم يكن يحدث قال إني رأيت في المنام كأن القيامة قد قامت ، فصيح بأهل العلم : قوموا فقمت معهم فنودي بي : اجلس . فقلت : إلهي ألم أكن أطلب معهم ؟ قال : بلى ، ولكنهم نشروا وأخفيت . فحدث . وقال عمرو بن علي : كان مجاب الدعوة ، وقال محمد بن المنذر عن بعض أصحابه قال : كنت عند عبد الرزاق وبقيت على بقية ، وأردت الخروج فقمت من المجلس ، وقلت : يا أبا بكر إني أريد الخروج ، وقد بقيت على بقية فأحب أن تقرأها علي فزبرني وانتهرني بين يدي أصحاب الحديث فانصرفت مغموما وصليت العشاء ونمت فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : مالي أراك مغموما ؟ فذكرت له ذلك فقال : إن أردت أن تكتب العلم لله تعالى قال : فاكتبه عن عبد الله بن مسلمة القعنبي ، ومحمد بن رجاء الغداني ومحمد بن الفضل السدوسي ومحمد بن يوسف الفريابي فلما أصبحت قصصتها في المجلس قال : فبكى عبد الرزاق ، وقال شكوتني إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - هات حتى أقرأ عليك فقلت : والله لا سمعت منك شيئا بعدما أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، ثم لحقت بهم وكتبت عنهم ، قال أبو موسى المديني : روى الحاكم أبو عبد الله هذه الحكاية عن أبي بكر العبدي عن علي بن عبد العزيز قال : حدثني شيخ من أفاضل المسلمين فذكر نحوه . وقال أبو داود : كان أبوه له شأن وقدر ، وكان ابن عون لا يركب حمارا بالبصرة إلا حمار مسلمة بن قعنب ، وكانوا إخوة ثلاثة بني مسلمة : يحيى ، وإسماعيل ، وعبد الله ، وقد سمع عبد الله من البهلول بن راشد المغربي . وقال المطين : مات بطريق مكة - شرفها الله تعالى - سنة إحدى . وذكر ابن الجوزي : أن القعنبي كان يشرب النبيذ ويصحب الأحداث بينا هو ينتظر يوما أصحابه ، إذ مر شعبة والناس خلفه فسأل عنه فقالوا : محدث فقام إليه وعليه إزار أحمر ، فقال له : حدثني فقال : ما أنت من أصحاب الحديث ، فشهر سكينه وقال : تحدثني وإلا جرحتك ، فقال : ثنا منصور سمعت ربعي عن أبي مسعود : " إذا لم تستحي فاصنع ما شئت " ، وقال المطرقي : دخل على شعبة بفرادن وهو يقول : فقال : ما جاء بك ؟ قال : الحديث قال : ثنا منصور ، فذكره ثم لم يعد إليه حياء منه ، وقيل إنه قال : والله لا حدثتك بغيره .

الثقات▼

عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي ، كنيته : أبو عبد الرحمن ، من أهل المدينة

الجزء 8 · الصفحة 353

عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي ، كنيته : أبو عبد الرحمن ، من أهل المدينة سكن البصرة ، يروي عن : سليمان بن بلال ومالك ، مات في شهر صفر سنة إحدى وعشرين ومائتين بالبصرة ، وكان من المتقشفة الخشن ، وكان لا يحدث إلا بالليل ، يقول لأصحاب الحديث : اختلفوا إلى من شئتم فإذا كان الليل ولم يحدثكم إنسان فتعالوا حتى أحدثكم ، وربما خرج عليهم وليس عليه إلا بارية قد اتشح بها وكان من المتقنين في الحديث وكان يحيى بن معين لا يقدم عليه في مالك أحدا ، ولو صح عندنا سماع مسلمة من وردان من أنس لأدخلنا القعنبي في أتباع التابعين ولكنه لم يصح عندنا سماعه من أنس فلذلك أدخلناه في تبع الأتباع .

تاريخ الإسلام▼

عبد الله بن مسلمة بن قعنب ، الإمام أبو عبد الرحمن الحارثي القعنبي المدني ، نزيل البصرة ثم مكة

الجزء 5 · الصفحة 610

227 - خ م د ت ن : عبد الله بن مسلمة بن قعنب ، الإمام أبو عبد الرحمن الحارثي القعنبي المدني ، نزيل البصرة ثم مكة . ولد بعد الثلاثين ومائة ، وسمع من صغار التابعين ، سمع : أفلح بن حميد ، وشعبة ، وابن أبي ذئب ، وأسامة بن زيد بن أسلم ، ومالكا ، والحمادين ، وداود بن قيس الفراء ، وسلمة بن وردان ، والليث بن سعد ، ويزيد بن إبراهيم التستري ، ونافع بن عمر الجمحي ، وخلقا . وعنه : البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، ومسلم أيضا ، والترمذي ، والنسائي عن رجل عنه ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وهو أكبر منه ، ومحمد بن عبد الله بن سنجر الحافظ ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وهلال بن العلاء ، وعبد بن حميد ، وعمرو بن منصور النسائي ، وأبو زرعة الرازي ، ومحمد بن غالب تمتام ، وإسماعيل القاضي ، ومحمد بن أيوب بن الضريس ، ومحمد بن علي الصائغ ، ومحمد بن معاذ دران ، ومعاذ بن المثنى ، وأبو مسلم الكجي ، وأبو خليفة الفضل بن الحباب ، وخلق سواهم . قال أبو زرعة : ما كتبت عن أحد أجل في عيني من القعنبي . وقال أبو حاتم : ثقة حجة لم أر أخشع منه . سألناه أن يقرأ علينا " الموطأ " ، فقال : تعالوا بالغداة ، فقلنا : لنا مجلسٌ عند حجاج ، قال : فإذا فرغتم منه ، قلنا : نأتي مسلم بن إبراهيم ، قال : فإذا فرغتم ، قلنا : نأتي أبا حذيفة ، قال : فبعد العصر ، قلنا : نأتي عارما ، قال : فبعد المغرب ، فكان يأتينا بالليل ، فيخرج علينا وعليه كبل ، ما تحته شيء في الصيف ، فكان يقرأ علينا في الحر الشديد حينئذ . وقال ابن معين : ما رأيت رجلا يحدث لله إلا وكيعا ، والقعنبي . وقال الحافظ أبو عمرو الجيزي أحمد بن محمد : سمعت أبي يقول : قلت للقعنبي : ما لك لا تروي عن شعبة غير هذا الحديث ؟ قال : كان شعبة يستثقلني ، فلا يحدثني . وقال الخريبي ، مع جلالته وفضله : حدثني القعنبي ، عن مالك ، وهو والله عندي خير من مالك . وقال أبو حفص الفلاس : كان القعنبي مجاب الدعوة . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سمعت ابن المديني ، وذكر أصحاب مالك ، فقيل له : معن ، ثم القعنبي ، قال : لا ، بل القعنبي ، ثم معن . وقال محمد بن عبد الوهاب الفراء النيسابوري : سمعتهم بالبصرة يقولون : عبد الله بن مسلمة من الأبدال . وقال إسماعيل القاضي : كان القعنبي من المجتهدين في العبادة . وقال إمام الأئمة ابن خزيمة : سمعت نصر بن مرزوق يقول : أثبت الناس في " الموطأ " : القعنبي ، وعبد الله بن يوسف التنيسي بعده . وقال إسماعيل القاضي : كان القعنبي لا يرضى قراءة حبيب ، فما زال حتى قرأ بنفسه " الموطأ " على مالك . وقال محمد بن سعد : كان القعنبي عابدا فاضلا ، قرأ على مالك كتبه . وقال أبو بكر الشيرازي في كتاب " الألقاب " : سمعت أبا إسحاق المستملي قال : سمعت أحمد بن منير البلخي ، قال : سمعت حمدان بن سهل البلخي الفقية يقول : ما رأيت أحدا إذا رؤي ذكر الله إلا القعنبي رحمه الله ، فإنه كان إذا مر في مجلس يقولون : لا إله إلا الله . وقيل : كان يسمى الراهب لعبادته وفضله . وروى عبد الله بن أحمد بن الهيثم ، عن جده قال : كنا إذا أتينا القعنبي خرج إلينا كأنه مشرف على جهنم . وقال محمد بن عبد الله الزهيري ، عن الحنيني : كنا عند مالك بن أنس ، فقدم ابن قعنب من سفر ، فقال مالك : قوموا بنا إلى خير أهل الأرض . وقال الحاكم : قال الدارقطني : يقدم في " الموطأ " معن ، وابن وهب ، والقعنبي . قال : وأبو مصعب ثقة في " الموطأ " . قلت : لم يرو عن القعنبي ، عن شعبة سوى حديث واحد ؛ لأنه أدركه في آخر أيامه ، وروى بعضهم لذلك قصةً لا تصح . توفي القعنبي في المحرم سنة إحدى وعشرين ، وقد سمع منه مسلم في أيام الموسم سنة عشرين ، وهو أكبر شيخ له ، وآخر من روى حديثه عاليا أبو الحسن ابن البخاري ، كان بينه وبينه خمس أنفس . وسمعنا " الموطأ " من روايته بعلو المرة الأولى ببعلبك ، والثانية بحلب .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الله بن مسلمة بن قعنب أبو عبد الرحمن المديني سكن البصرة

الجزء 5 · الصفحة 181

839 - عبد الله بن مسلمة بن قعنب أبو عبد الرحمن المديني سكن البصرة . روى عن مالك بن أنس ، وشعبة ، وابن أبي ذئب ، ومخرمة بن بكير ، وأفلح ، وسلمة بن وردان . سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عنه أبي ، وأبو زرعة . نا عبد الرحمن ، قال : قلت لأبي : القعنبي أحب (31 م 4) إليك في الموطأ أو إسماعيل بن أبي أويس ؟ قال : القعنبي أحب إلي ، لم أر أخشع منه : [ سألناه أن يقرأ علينا الموطأ ، فقال : تعالوا بالغداة ، فقلنا له : مجلس عند الحجاج ، قال : فإذا فرغتم من الحجاج ؟ قلنا : نأتي مسلم بن إبراهيم ، قال : فإذا فرغتم ؟ قلنا : يكون وقت الظهر ونأتي أبا حذيفة ، قال : فبعد العصر ؟ قلنا : نأتي عارم ، قال : فبعد المغرب ؟ قلنا : نأتيه بالليل ، فيخرج علينا كثر ؟ ما تحته شيء في الصيف في الحر الشديد ، فكان يقرأ علينا ، وعليه كساؤه ، ولو أراد لأعطى الكثير ] . نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن عبد الله بن مسلمة القعنبي ، فقال : ما كتبت عن أحد أجل في عيني منه . نا عبد الرحمن قال : سئل [ أبي ] ، عن عبد الله بن مسلمة القعنبي ، فقال : بصري ، ثقة ، حجة .

سير أعلام النبلاء▼

الْقَعْنَبِيُّ ( خ ، م ، د ) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ ، الْإِمَامُ الثَّبْتُ الْقُدْوَةُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَارِثِيُّ الْقَعْنَبِيُّ الْمَدَنِيُّ ، نَزِيلُ الْبَصْرَةِ ، ثُمَّ مَكَّةَ

الجزء 10 · الصفحة 257

68 - الْقَعْنَبِيُّ ( خ ، م ، د ) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ ، الْإِمَامُ الثَّبْتُ الْقُدْوَةُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَارِثِيُّ الْقَعْنَبِيُّ الْمَدَنِيُّ ، نَزِيلُ الْبَصْرَةِ ، ثُمَّ مَكَّةَ . مَوْلِدُهُ بَعْدَ سَنَةِ ثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ بِيَسِيرٍ . وَسَمِعَ مِنْ : أَفْلَحَ بْنِ حُمَيْدٍ ، وَابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، وَشُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، وَدَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ الْفَرَّاءُ ، وَسَلَمَةَ بْنِ وَرْدَانَ ، وَيَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيِّ ، وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، وَنَافِعِ بْنِ عُمَرَ الْجُمَحِيِّ ، وَاللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، وَالدَّرَاوَرْدِيِّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، وَإِسْحَاقَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْمَدَنِيِّ ، وَالْحَكَمِ بْنِ الصَّلْتِ ، وَحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ ، وَعِيسَى بْنِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، وَهِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ، وَعِدَّةٍ . وَعَنْهُ : الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَالْخُرَيْبِيُّ وَهُوَ مِنْ شُيُوخِهِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَنْجَرٍ الْحَافِظُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، وَأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، وَعَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ النَّسَائِيُّ ، وَأَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ تَمْتَامٌ ، وَإِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ الضَّرِيسِ ، وَعُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُعَاذٍ دُرَّانُ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ ، وَمُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَأَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ ، وَأَبُو خَلِيفَةَ الْجُمَحِيُّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . وَرَوَى مُسْلِمٌ أَيْضًا ، وَأَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ حَدِيثُهُ بِوَاسِطَةٍ . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ : مَا كَتَبْتُ عَنْ أَحَدٍ أَجَلُّ فِي عَيْنِي مِنَ الْقَعْنَبِيِّ . قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : قُلْتُ لِأَبِي : الْقَعْنَبِيُّ أَحَبُّ إِلَيْكَ فِي " الْمُوَطَّأِ " أَوْ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ؟ قَالَ : بَلِ الْقَعْنَبِيُّ ، لَمْ أَرَ أَخْشَعَ مِنْهُ . وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْقَزْوِينِيُّ الْوَاهِي ، عَنِ الْمَيْمُونِيِّ : سَمِعْتُ الْقَعْنَبِيَّ يَقُولُ : اخْتَلَفْتُ إِلَى مَالِكٍ ثَلَاثِينَ سَنَةً ، مَا مِنْ حَدِيثٍ فِي " الْمُوَطَّأِ " إِلَّا لَوْ شِئْتُ قُلْتُ : سَمِعْتُهُ مِرَارًا . وَعَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ الْفَضْلِ : مَا رَأَتْ عَيْنَايَ مِثْلَ أَرْبَعَةٍ ، فَذَكَرَ مِنْهُمُ الْقَعْنَبِيَّ . أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا حَنْبَلٌ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُذْهِبِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ ، حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسَ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى : إِذَا لَمْ تَسْتَحِ ، فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ . وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : لَا يُقَدَّمُ أَحَدٌ مِنْ رُوَاةِ " الْمُوَطَّأِ " عَلَى الْقَعْنَبِيِّ . قُلْتُ : حَدُّ الْوَلِيِّ الرُّسُوخُ فِي الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ مِثْلُ الْقَعْنَبِيِّ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : ثِقَةٌ حُجَّةٌ لَمْ أَرَ أَخْشَعَ مِنْهُ ، سَأَلْنَاهُ أَنْ يَقْرَأَ عَلَيْنَا " الْمُوَطَّأَ " فَقَالَ : تَعَالَوْا بِالْغَدَاةِ ، فَقُلْنَا : لَنَا مَجْلِسٌ عِنْدَ حَجَّاجِ بْنِ مِنْهَالٍ ، قَالَ : فَإِذَا فَرَغْتُمْ مِنْهُ . قُلْنَا : نَأْتِي حِينَئِذٍ مُسْلِمَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ . قَالَ فَإِذَا فَرَغْتُمْ . قُلْنَا : نَأْتِي أَبَا حُذَيْفَةَ النَّهْدِيَّ . قَالَ : فَبَعْدَ الْعَصْرِ . قُلْنَا : نَأْتِي عَارِمًا أَبَا النُّعْمَانِ ، قَالَ : فَبَعْدَ الْمَغْرِبِ . فَكَانَ يَأْتِينَا بِاللَّيْلِ ، فَيَخْرُجُ عَلَيْنَا ، وَعَلَيْهِ كَبْلٌ مَا تَحْتَهُ شَيْءٌ فِي الصَّيْفِ ، فَكَانَ يَقْرَأُ عَلَيْنَا فِي الْحَرِّ الشَّدِيدِ حِينَئِذٍ . قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : مَا رَأَيْتُ رَجُلًا يُحَدِّثُ لِلَّهِ إِلَّا وَكِيعًا وَالْقَعْنَبِيَّ . قَالَ الْحَافِظُ أَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحِيرِيُّ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : قُلْتُ لِلْقَعْنَبِيِّ : مَا لَكَ لَا تَرْوِي عَنْ شُعْبَةَ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ ؟ قَالَ : كَانَ شُعْبَةُ يَسْتَثْقِلُنِي ، فَلَا يُحَدِّثُنِي . يَعْنِي حَدِيثَ : إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ . وَالْحَدِيثُ يَقَعُ عَالِيًا فِي جُزْءِ الْغِطْرِيفِ لِابْنِ الْبُخَارِيِّ . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ الْخُرَيْبِيُّ - وَكَانَ كَبِيرَ الْقَدْرِ - : حَدَّثَنِي الْقَعْنَبِيُّ ، عَنْ مَالِكٍ ، وَهُوَ وَاللَّهِ عِنْدِي خَيْرٌ مِنْ مَالِكٍ . قَالَ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ الْفَلَّاسُ : كَانَ الْقَعْنَبِيُّ مُجَابَ الدَّعْوَةِ . وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ وَذَكَرَ أَصْحَابَ مَالِكٍ ، فَقِيلَ لَهُ : مَعْنٌ ثُمَّ الْقَعْنَبِيُّ ، قَالَ : لَا بَلِ الْقَعْنَبِيُّ ثُمَّ مَعْنٌ . وَيُرْوَى عَنْ أَبِي سَبْرَةَ الْمَدِينِيِّ قَالَ : قُلْتُ لِلْقَعْنَبِيِّ : حَدَّثْتَ وَلَمْ تَكُنْ تُحَدِّثُ ! قَالَ : إِنِّي أُرِيتُ كَأَنَّ الْقِيَامَةَ قَدْ قَامَتْ ، فَصِيحَ بِأَهْلِ الْعِلْمِ ، فَقَامُوا ، وَقُمْتُ مَعَهُمْ ، فَنُودِيَ بِي : اجْلِسْ . فَقُلْتُ : إِلَهِي أَلَمْ أَكُنْ أَطْلُبُ ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنَّهُمْ نَشَرُوا ، وَأَخْفَيْتَهُ . قَالَ : فَحَدَّثْتُ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءُ : سَمِعْتُهُمْ بِالْبَصْرَةِ يَقُولُونَ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ مِنَ الْأَبْدَالِ . وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي : كَانَ الْقَعْنَبِيُّ مِنَ الْمُجْتَهِدِينَ فِي الْعِبَادَةِ . وَقَالَ الْإِمَامُ ابْنُ خُزَيْمَةَ : سَمِعْتُ نَصْرَ بْنَ مَرْزُوقٍ يَقُولُ : أَثْبَتُ النَّاسِ فِي " الْمُوَطَّأِ " الْقَعْنَبِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ بَعْدَهُ . قَالَ إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي : كَانَ الْقَعْنَبِيُّ لَا يَرْضَى قِرَاءَةَ حَبِيبٍ ، فَمَا زَالَ حَتَّى قَرَأَ لِنَفَسِهِ " الْمُوَطَّأَ " عَلَى مَالِكٍ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْكَاتِبُ : كَانَ الْقَعْنَبِيُّ عَابِدًا فَاضِلًا ، قَرَأَ عَلَى مَالِكٍ كُتُبَهُ . قَالَ أَبُو بَكْرٍ الشِّيرَازِيُّ فِي كِتَابِ " الْأَلْقَابِ " لَهُ : سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ الْمُسْتَمْلِيَّ ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُنِيرٍ الْبَلْخِيَّ ، سَمِعْتُ حَمْدَانَ بْنَ سَهْلٍ الْبَلْخِيَّ الْفَقِيهَ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا إِذَا رُوئِيَ ذُكِرَ اللَّهُ تَعَالَى إِلَّا الْقَعْنَبِيَّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، فَإِنَّهُ كَانَ إِذَا مَرَّ بِمَجْلِسٍ يَقُولُونَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ . وَقِيلَ : كَانَ يُسَمَّى الرَّاهِبَ لِعِبَادَتِهِ وَفَضْلِهِ . وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْهَيْثَمِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا الْقَعْنَبِيَّ ، خَرَجَ إِلَيْنَا كَأَنَّهُ مُشْرِفٌ عَلَى جَهَنَّمَ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّهَيْرِيُّ ، عَنِ الْجُنَيْنِيِّ قَالَ : كُنَّا عِنْدَ مَالِكٍ ، فَقَدِمَ ابْنُ قَعْنَبٍ مِنْ سَفَرٍ ، فَقَالَ مَالِكٌ : قُومُوا بِنَا إِلَى خَيْرِ أَهْلِ الْأَرْضِ . وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ : قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : يُقَدَّمُ فِي " الْمُوَطَّأِ " مَعْنُ بْنُ عِيسَى ، وَابْنُ وَهْبٍ ، وَالْقَعْنَبِيُّ ، ثُمَّ قَالَ : وَأَبُو مُصْعَبٍ ثِقَةٌ فِي " الْمُوَطَّأِ " . وَقَدْ رُوِيَتْ حِكَايَةٌ فِي سَمَاعِ الْقَعْنَبِيِّ لِذَاكَ الْحَدِيثِ مَنْ شُعْبَةَ لَا تَصِحُّ ، وَأَنَّهُ هَجَمَ عَلَيْهِ بَيْتَهُ ، فَوَجَدَهُ يَبُولُ فِي بَلُّوعَةٍ ، فَقَالَ : حَدِّثْنِي ، فَلَامَهُ ، وَعَنَّفَهُ ، وَقَالَ : تَهْجُمُ عَلَى دَارِي ، ثُمَّ تَقُولُ : حَدِّثْنِي وَأَنَا عَلَى هَذِهِ الْحَالَةِ ؟ ! قَالَ : إِنِّي أَخْشَى الْفَوْتَ ، فَرَوَى لَهُ الْحَدِيثَ فِي قِلَّةِ الْحَيَاءِ ، وَحَلَفَ أَنْ لَا يُحَدِّثَهُ بِسِوَاهُ . وَفِي الْجُمْلَةِ لَمْ يُدْرِكِ الْقَعْنَبِيُّ شُعْبَةَ إِلَّا فِي آخِرِ أَيَّامِهِ ، فَلَمْ يُكْثِرْ عَنْهُ . وَقَدْ حَدَّثَهُ أَفْلَحُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَأَفْلَحُ أَكْبَرُ مِنْ شُعْبَةَ قَلِيلًا . وَقَدْ سَمِعْتُ " الْمُوَطَّأَ " بِحَلَبَ وَبَعْلَبَكَّ مِنْ رِوَايَةِ الْقَعْنَبِيِّ ، عَنْ مَالِكٍ . وَهُوَ أَكْبَرُ شَيْخٍ لِمُسْلِمٍ ، سَمِعَ مِنْهُ فِي أَيَّامِ الْمَوْسِمِ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ عِشْرِينَ ، وَلَمْ يُكْثِرْ عَنْهُ . وَمَاتَ الْقَعْنَبِيُّ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ لُبَابَةَ الْأَنْدَلُسِيُّ : حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ عَلِيٍّ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى مَالِكٍ ، فَوَجَدْتُهُ بَاكِيًا ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، مَا الَّذِي يُبْكِيكَ ؟ قَالَ : يَا ابْنَ قَعْنَبٍ عَلَى مَا فَرَطَ مِنِّي ، لَيْتَنِي جُلِدْتُ بِكُلِّ كَلِمَةٍ تَكَلَّمْتُ بِهَا فِي هَذَا الْأَمْرِ بِسَوْطٍ ، وَلَمْ يَكُنْ فَرَطَ مِنِّي مَا فَرَطَ مِنْ هَذَا الرَّأْيِ ، وَهَذِهِ الْمَسَائِلُ قَدْ كَانَ لِي سَعَةٌ فِيمَا سُبِقْتُ إِلَيْهِ . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَجَمَاعَةٌ إِجَازَةً قَالُوا : أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحُصَيْنِ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، حَدَّثَنَا أَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِحَرَمِهِ حِينَ أَحْرَمَ ، وَلِحِلِّهِ حِينَ أَحَلَّ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ عَالٍ ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنِ الْقَعْنَبِيِّ ، وَهُوَ مِنْ أَعْلَى شَيْءٍ فِي " صَحِيحِهِ " .

ثقة(4)ثقة حجة(2)ذكره ابن حبان في الثقات(2)كان له شأنكان من المتقنين في الحديثأحد الأعلامما كتبت عن أحد أجل في عيني منهأحد الضعفاءثقة رجل صالح
ثقة حجة

قال أبو حاتم : ثقة حجة لم أر أخشع منه . وقال أبو زرعة : ما كتبت عن أحد أجل في عيني منه

وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : القعنبي أحب إليك في « الموطأ » أو ابن أبي أويس ؟ قال : القعنبي أحب إلي ، لم أر أخشع منه

ثقة حجة

وقال أبو حاتم : ثقة ، حجة

وقال أيضا : قلت لأبي : القعنبي أحب إليك في " الموطأ " أو إسماعيل بن أبي أويس ؟ قال : القعنبي أحب إلي ، لم أر أخشع منه ، سألنا أن يقرأ علينا " الموطأ " فقال : تعالوا بالغداة . فقلنا : لنا مجلس عند الحجاج . قال : فإذا فرغتم من الحجاج ؟ قلنا : نأتي مسلم بن إبراهيم قال : فإذا فرغتم ؟ قلنا : يكون وقت الظهر ، ونأتي أبا حذيفة . قال : فبعد العصر ؟ قلنا : نأتي عارما . قال : فبعد المغرب ؟ فكان يأتينا بالليل ، فيخرج علينا . وعليه كبل ما تحته شيء في الصيف ، فكان يقرأ علينا في الحر الشديد حينئذ

ثقة حجة

نا عبد الرحمن قال : سئل [ أبي ] ، عن عبد الله بن مسلمة القعنبي ، فقال : بصري ، ثقة ، حجة

ثقة حجة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه : ثقة ، حجة

نا عبد الرحمن ، قال : قلت لأبي : القعنبي أحب (31 م 4) إليك في الموطأ أو إسماعيل بن أبي أويس ؟ قال : القعنبي أحب إلي ، لم أر أخشع منه : [ سألناه أن يقرأ علينا الموطأ ، فقال : تعالوا بالغداة ، فقلنا له : مجلس عند الحجاج ، قال : فإذا فرغتم من الحجاج ؟ قلنا : نأتي مسلم بن إبراهيم ، قال : فإذا فرغتم ؟ قلنا : يكون وقت الظهر ونأتي أبا حذيفة ، قال : فبعد العصر ؟ قلنا : نأتي عارم ، قال : فبعد المغرب ؟ قلنا : نأتيه بالليل ، فيخرج علينا كثر ؟ ما تحته شيء في الصيف في الحر الشديد ، فكان يقرأ علينا ، وعليه كساؤه ، ولو أراد لأعطى الكثير ] .

كان له شأن

وقال أبو داود : كان أبوه له شأن وقدر ، وكان ابن عون لا يركب حمارا بالبصرة إلا حمار مسلمة بن قعنب ، وكانوا إخوة ثلاثة بني مسلمة : يحيى ، وإسماعيل ، وعبد الله ، وقد سمع عبد الله من البهلول بن راشد المغربي

وقال أبو زرعة : ما كتبت عن أحد أجل في عيني منه

وقال أبو زرعة : ما كتبت عن أحد أجل في عيني منه

ثقة حجة

قال أبو حاتم : ثقة حجة لم أر أخشع منه . وقال أبو زرعة : ما كتبت عن أحد أجل في عيني منه

ما كتبت عن أحد أجل في عيني منه

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن عبد الله بن مسلمة القعنبي ، فقال : ما كتبت عن أحد أجل في عيني منه .

ثقة

وقال ابن قانع والسمعاني : بصري ثقة .

وقيل لأحمد بن حنبل عمن أكتب الموطأ ؟ [ق 328\أ] فقال : عن القعنبي ، وكذا قاله يحيى بن معين .

وقال الحنيني : كنا عند مالك ، فقيل : قدم القعنبي ، فقال مالك : قوموا بنا إلى خير أهل الأرض

وقال ابن حبان في « الثقات » : كان من المتقشفة الخشن ، وكان لا يحدث إلا بالليل ، وربما خرج وعليه بارية اتشح بها ، وكان من المتقنين في الحديث

ذكره ابن حبان في الثقات

قال ابن حبان لما ذكره في كتاب " الثقات " : كان من المتقشفة الخشن ، وكان لا يحدث إلا بالليل ، وربما خرج وعليه بارية قد اتشح بها وكان من المتقنين في الحديث ، وكان يحيى بن معين لا يقدم عليه في مالك أحدا ، ولو صح عندنا سماع سلمة بن وردان من أنس لأدخلنا القعنبي - يعني بروايته عنه - في أتباع التابعين ، ولكنه لم يصح سماعه عندنا منه ، مات بالبصرة في شهر صفر .

كان من المتقنين في الحديث

وكان من المتقشفة الخشن ، وكان لا يحدث إلا بالليل ، يقول لأصحاب الحديث : اختلفوا إلى من شئتم فإذا كان الليل ولم يحدثكم إنسان فتعالوا حتى أحدثكم ، وربما خرج عليهم وليس عليه إلا بارية قد اتشح بها وكان من المتقنين في الحديث

ولو صح عندنا سماع مسلمة من وردان من أنس لأدخلنا القعنبي في أتباع التابعين ولكنه لم يصح عندنا سماعه من أنس فلذلك أدخلناه في تبع الأتباع

ثقة

ثقة عابد

ثقة

وقال ابن قانع : بصري ثقة

ثقة

وقال ابن قانع والسمعاني : بصري ثقة .

وفي كتاب " الزهرة " : روى عنه البخاري مائة حديث وثلاثة وعشرين حديثا ومسلم سبعين حديثا .

ثقة

وقال الحاكم - فيما ذكره مسعود : إسماعيل وعبد الله ويحيى بنو مسلمة وقعنب كلهم زهاد ثقات .

قال الحاكم : وسئلت بعد السبعين وثلاثمائة عن أصحاب الموطأ ورواتها أيها أصح وأعلى ؟ فقلت : رواية القعنبي العالم الزاهد .

أحد الأعلام

أحد الأعلام

ثقة رجل صالح

وقال أحمد بن عبدالله العجلي : بصري، ثقة، رجل صالح، قرأ مالك بن أنس عليه نصف " الموطأ " وقرأ هو على مالك النصف الباقي

ثقة رجل صالح

وقال العجلي : بصري ثقة ، رجل صالح ، قرأ مالك عليه نصف « الموطأ » ، وقرأ هو على مالك النصف الباقي

وفي كتاب " الجرح والتعديل عن الدارقطني " : قال أحمد بن شعيب النسائي : القعنبي فوق عبد الله بن يوسف في الموطأ .

وقال الدارقطني : قال النسائي : القعنبي فوق عبد الله بن يوسف في « الموطأ »

وقال عبد الصمد بن المفضل البلخي : ما رأت عيناي مثل أربعة ، فذكره فيهم

وقال علي بن الفضيل البلخي ، عن عبد الصمد بن الفضل البلخي : ما رأت عيناى مثل أربعة ، رجلان بالعراق ، ورجلان ببلخ ، فأما بالعراق فقبيصة والقعنبي ، وببلخ : خلف وشداد

وقال أبو الحسن بن القطان ، عن الحسن بن منصور : سمعت عبد الله بن داود الخريبي يقول : حدثني القعنبي عن مالك . وهو – والله عندي - خير من مالك

وقال أبو الحسن ابن العطار عن الحسن بن منصور : سمعت عبد الله بن داود الخريبي يقول : حدثني القعنبي ، عن مالك ، وهو والله عندي خير من مالك

أحد الضعفاء

وقال عبد الله بن جعفر القزويني : أحد الضعفاء ، عن أبي الحسن الميموني : سمعت القعنبي يقول : اختلفت إلى مالك ثلاثين سنة ، ما من حديث في " الموطأ " إلا لو شئت قلت : سمعته مرارا ، ولكني اقتصرت بقراءتي عليه ؛ لأن مالكا كان يذهب إلى أن قراءة الرجل على العالم أثبت من قراءة العالم عليه

وقال الحاكم : سئل ابن المديني عنه ، فقال : لا أقدم من رواة « الموطأ » أحدا على القعنبي

وقد سئل ابن المديني فقال : لا أقدم من رواة الموطأ أحدا على القعنبي

كان ابن معين وابن المديني لا يقدمان عليه في الموطأ أحدا

وقال محمد بن عبد الله الزهيري ، عن الحنيني : كنا عند مالك بن أنس ، فجاء رجل ، فقال : يا أبا عبد الله ، قدم ابن قعنب ، قال : متى ؟ فقرب قدومه ، فقال مالك : قوموا بنا إلى خير أهل الأرض

ذكره محمد بن سعد في الطبقة التاسعة، وقال : كان عابدا فاضلا، قرأ على مالك بن أنس كتبه

وقال ابن سعد : كان عابدا فاضلا ، قرأ على مالك كتبه

وفي كتاب " الزهرة " : روى عنه البخاري مائة حديث وثلاثة وعشرين حديثا ومسلم سبعين حديثا .

كان ابن معين وابن المديني لا يقدمان عليه في الموطأ أحدا

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، عن سليمان بن معبد السبخي : سمعت يحيى بن معين يقول : ما رأيت رجلا يحدث لله إلا وكيعا والقعنبي

وقيل لأحمد بن حنبل عمن أكتب الموطأ ؟ [ق 328\أ] فقال : عن القعنبي ، وكذا قاله يحيى بن معين .

ذكره ابن حبان في الثقات

قال ابن حبان لما ذكره في كتاب " الثقات " : كان من المتقشفة الخشن ، وكان لا يحدث إلا بالليل ، وربما خرج وعليه بارية قد اتشح بها وكان من المتقنين في الحديث ، وكان يحيى بن معين لا يقدم عليه في مالك أحدا ، ولو صح عندنا سماع سلمة بن وردان من أنس لأدخلنا القعنبي - يعني بروايته عنه - في أتباع التابعين ، ولكنه لم يصح سماعه عندنا منه ، مات بالبصرة في شهر صفر .

وكان يحيى بن معين لا يقدم عليه في مالك أحدا

وكان يحيى بن معين لا يقدم عليه في مالك أحدا

وقال ابن معين : ما رأيت رجلا يحدث لله إلا وكيعا والقعنبي

روى عن(86)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(82)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث