إبراهيم بن بشار
الاسم المختصر: إبراهيم بن بشار الرمادى
ترجمة الراوي(11 مصدر)
تهذيب الكمال▼
إبراهيم بن بشار الرمادي ، أبو إسحاق البصري ، وأصله من جرجرايا
الجزء 2 · الصفحة 56
155 - د ت : إبراهيم بن بشار الرمادي ، أبو إسحاق البصري ، وأصله من جرجرايا . روى عن : إبراهيم بن عيينة ، وأسباط بن محمد القرشي ، وسفيان بن عيينة ( د ت ) ، وعبد الله بن رجاء المكي ، وعبد الله بن ميمون القداح ، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي ، ومحمد بن خازم أبي معاوية الضرير ، ومروان بن معاوية الفزاري ، ويعلى بن شبيب المكي . روى عنه : أبو داود ، وأبو مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي ، وأحمد بن أبي خيثمة ، وإسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عرعرة ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي ، وحرب بن إسماعيل الكرماني ، وزياد بن الخليل التستري ، وأبو رفاعة عبد الله بن محمد بن عمر بن حبيب العدوي البصري القاضي ، وأبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي ، وأبو علي محمد بن أحمد الزريقي ، ومحمد بن إسماعيل البخاري ( ت ) في غير " الجامع " ، ومحمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس الرازي ، ومحمد بن غالب بن حرب تمتام ، ويعقوب بن سفيان الفارسي ، ويعقوب بن شيبة السدوسي ، ويوسف بن يعقوب القاضي . قال البخاري : يهم في الشيء بعد الشيء ، وهو صدوق . وقال أيضا : قال لي إبراهيم الرمادي : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن بريد ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى : كلكم راع . قال أبو أحمد بن عدي ، وهو وهم ، كان ابن عيينة يرويه مرسلا . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : كأن سفيان الذي يروي عنه إبراهيم بن بشار ، ليس هو سفيان بن عيينة . وقال أيضا : سمعت أبي ذكر إبراهيم بن بشار الرمادي فقال : كان يحضر معنا عند سفيان بن عيينة ، فكان يملي على الناس ما يسمعون من سفيان ، وكان ربما أملى عليهم ما لم يسمعوا . ويقول : كان يغير الألفاظ فيكون زيادة ليس في الحديث أو كما قال . قال أبي : فقلت له يوما : ألا تتقي الله ويحك ! تملي عليهم ما لم يسمعوا ؟ ولم يحمده أبي في ذلك ، وذمه ذما شديدا . وقال معاوية بن صالح : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : ليس بشيء . لم يكن يكتب عند سفيان ، وما رأيت في يده قلما قط ، وكان يملي على الناس ما لم يقله سفيان . وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : رأيت الرمادي ينظر في كتاب ، وابن عيينة يقرأ ، ولا يغير شيئا ، ليس معه ألواح ولا دواة . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الموصلي : صدوق ، لكنه يهم في الحديث بعد الحديث . وقال أبو جعفر العقيلي : في حديث الرمادي ، عن سفيان ، عن عمرو بن دينار ، وابن جريج ، عن عطاء ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تمتلئ جهنم حتى يكون كذا وكذا ، فينزوي بعضها إلى بعض ، وتقول : قطي قطي يقول : حسبي حسبي " ليس لهذا أصل في حديث ابن عيينة عن عمرو ، ولا عن ابن جريج ، إنما عند ابن عيينة ، عن عمرو ، عن عطاء حديثان : " لا تسبوا الدهر " " وعذبت امرأة في هرة " جميعا موقوفين . وعنده عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن أبي هريرة حديثان : أحدهما " في كل صلاة قراءة ، فما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسمعناكم ، وما أخفى منا أخفينا منكم " ، " كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج " . وعن أبي هريرة قال : " إذا كنت إماما فخفف " موقوف . ولا أدري من أين جاء بهذا إبراهيم بن بشار . وقال في حديثه ، عن سفيان ، عن بريد ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى : " كلكم راع " هذا أيضا ليس له أصل ، ولم يتابعه عليه أحد ، عن ابن عيينة ، وعند ابن عيينة ، عن بريد أربعة أحاديث : " مثل الجليس الصالح " ، " والمؤمن للمؤمن كالبنيان " ، " واشفعوا إلي لتؤجروا " ، و " الخازن الأمين " ليس عنده غير هذه الأربعة . وقال أبو أحمد بن عدي : سألت محمد بن أحمد الزريقي بالبصرة ، عن الرمادي فقال : كان والله أزهد أهل زمانه . قال ابن عدي : لا أعلم أنكر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره البخاري ، وباقي حديثه عن ابن عيينة ، وأبي معاوية ، وغيرهما من الثقات مستقيم ، وهو عندنا من أهل الصدق . وقال أبو حاتم : محمد بن حبان البستي , كان متقنا ضابطا ، صحب ابن عيينة سنين كثيرة ، وسمع أحاديثه مرارا ، ومن زعم أنه كان ينام في مجلس ابن عيينة فقد صدق ، وليس هذا مما يجرح مثله في الحديث ، وذاك أنه سمع حديث ابن عيينة مرارا ، والقائل بهذا رآه ينام في المجلس حيث كان يجيء إلى سفيان ، ويحضر مجلسه للاستئناس لا للسماع فنوم الإنسان عند سماع شيء قد سمعه مرارا ليس مما يقدح فيه . ولقد حدثنا أبو خليفة , قال : قال إبراهيم بن بشار الرمادي : حدثنا سفيان بمكة ، وعبادان ، وبين السماعين أربعون سنة , سمعت أحمد بن زنجويه يقول : سمعت جعفر بن أبي عثمان الطيالسي يقول : سمعت يحيى بن معين , يقول : كان الحميدي لا يكتب عند سفيان بن عيينة ، وإبراهيم بن بشار أحفظهما ، ومات إبراهيم بن بشار سنة ثلاثين ومائتين أو قبلها أو بعدها بقليل انتهى كلام ابن حبان . وقيل : إنه مات سنة أربع ، وقيل : سنة سبع ، وقيل : سنة ثمان وعشرين ومائتين . وروى له الترمذي .
تهذيب التهذيب▼
إبراهيم بن بشار الرمادي أبو إسحاق البصري
الجزء 1 · الصفحة 60
دت - إبراهيم بن بشار الرمادي أبو إسحاق البصري . روى عن ابن عيينة ، وأبي معاوية ، وعبد الله بن رجاء المكي ، وغيرهم . وعنه البخاري في غير الجامع ، وأبو مسلم الكَجِّي ، وأبو خليفة ، ويعقوب بن شيبة ، وعدة . قال البخاري : يهم في الشيء بعد الشيء ، وهو صدوق . وقال أيضا قال لي إبراهيم الرمادي حدثنا ابن عيينة عن بريدة عن أبي بردة عن أبي موسى : كلكم راع . قال أبو أحمد بن عدي : وهو وهم ، كان ابن عيينة مرسلا . قال ابن عدي : لا أعلم أنكر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره البخاري ، وباقي حديثه مستقيم ، وهو عندنا من أهل الصدق . وقال أحمد : كأن سفيان الذي يروي عنه إبراهيم بن بشار ليس هو سفيان بن عيينة يعني مما يغرب عنه ، وكان مكثرا عنه . وقال ابن حبان في الثقات : كان متقنا ضابطا صحب ابن عيينة سنين كثيرة ، وسمع أحاديثه مرارا ، ومن زعم أنه كان ينام في مجلس ابن عيينة فقد صدق ، وليس هذا مما يجرح مثله في الحديث ، وذاك أنه سمع حديثه مرارا ، ولقد حدثنا أبو خليفة قال : قال إبراهيم بن بشار : حدثنا سفيان بمكة وعبادان ، وبين السماعين أربعون سنة . مات سنة (230) أو قبلها أو بعدها بقليل انتهى ، وقيل إنه مات سنة (4) ، وقيل (7) ، وقيل (228) ، وقال أيضا : كان يحضر معنا عند سفيان بن عيينة فكان يملي على الناس ما يسمعون من سفيان ، وكان ربما أملى عليهم ما لم يسمعوا ، ويقول كأنه يغير الألفاظ فيكون زيادة ليست في الحديث قال فقلت له : ألا تتقي الله ، ويحك تملي عليهم ما لم يسمعوا . وقال ابن معين : ليس بشيء لم يكن يكتب عند سفيان ، وكان يملي على الناس ما لم يقله سفيان . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال العقيلي : في حديث الرمادي الذي ذكره ابن عدي ليس له أصل من حديث ابن عيينة ، والذي عند ابن عيينة عن بريد حديث : مثل الجليس ، وحديث : المؤمن للمؤمن كالبنيان ، وحديث : اشفعوا تؤجروا ، وحديث : الخازن الأمين فقط . وقال العقيلي أيضا : في حديثه عن سفيان عن عمرو بن دينار ، وابن جريج عن عطاء عن أبي هريرة مرفوعا : لا تمتلئ جهنم حتى يكون كذا وكذا . الحديث . ليس لهذا أصل في حديث ابن عيينة عن عمرو ، ولا عن ابن جريج ، والذي عند ابن عيينة عن عمرو عن عطاء حديث لا تسبوا الدهر ، وحديث عذبت امرأة في هرة ، والذي عنده عن ابن جريج عن عطاء حديثان أحدهما : في كل صلاة قراءة ، وحديث كل صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب فهي خداج ، وحديث أبي هريرة : إذا كنت إماما فخفف . قال العقيلي : وروى إبراهيم عن سفيان عن عاصم عن أبي عثمان عن أبي موسى : أن رجلا أراد أن يبايع ، الحديث ، وخير طيب الرجال ، وهذا رواه الحميدي عن سفيان مرسلا ليس فيه أبو موسى . [قلت] : وقال أبو حاتم الرازي والطيالسي : صدوق . وقال أبو عوانة في أوائل الصلاة في صحيحه : كان إبراهيم بن بشار ثقة من كبار أصحاب ابن عيينة ، وممن سمع منه قديما . وقال الحاكم : ثقة مأمون من الطبقة الأولى من أصحاب ابن عيينة . وقال يحيى بن الفضل حدثنا إبراهيم الرمادي ، وكان والله ثقة .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
إبراهيم بن بشار الرمادي البصري
الجزء 2 · الصفحة 46
122 - إبراهيم بن بشار الرمادي البصري مكثر مغرب عن ابن عيينة وله قليل عن جماعة . وعنه : أبو داود ، وإسماعيل القاضي ، والكجي قال النسائي وغيره : ليس بالقوي ، توفي : 228 د ت .
تقريب التهذيب▼
إبراهيم بن بشار الرمادي ، أبو إسحاق البصري
الجزء 1 · الصفحة 105
156 - [ د ت ] إبراهيم بن بشار الرمادي ، أبو إسحاق البصري ، حافظ له أوهام ، من العاشرة، مات في حدود الثلاثين .
إكمال تهذيب الكمال▼
إبراهيم بن بشار الرمادي
الجزء 1 · الصفحة 187
191 - ( د ت ) إبراهيم بن بشار الرمادي . خرج البستي ، والحاكم حديثه في " صحيحيهما " ، ولما ذكر له حديثا في " رفع اليدين " قال : هو ثقة مأمون من الطبقة الأولى ، من أصحاب ابن عيينة ، صحبه نيفا وعشرين سنة . وقال البغوي : في " المؤتلف والمختلف " : معروف . وقال عبد الباقي بن قانع : هو صالح . وقال أبو حاتم الرازي : صدوق . وقال أبو داود : ولد بعد موت سفيان بن سعيد الثوري . وقال ابن زنجويه عن جعفر : سمعت الطيالسي يقول : هو صدوق . وفي " كتاب ابن الجارود " : صدوق ، وربما يهم في الشيء بعد الشيء . وقال أبو عمر الصدفي ثنا أحمد بن خالد ثنا مروان بن عبد الملك قال سمعت يحيى بن الفضل ثنا إبراهيم بن بشار الرمادي وكان والله ثقة مأمونا . وذكره أبو القاسم البلخي ، والساجي في جملة الضعفاء . وفي " الكامل " لابن عدي : قال عبد الله بن أحمد سألت أبي عنه فلم يعرفه بصحبته ، ولم يعجبه . وللخراسانيين شيخ يقال له :
لسان الميزان▼
إبراهيم بن بشار الرمادي
الجزء 9 · الصفحة 249
14 - د ت ، إبراهيم بن بشار الرمادي ( 1 : 23 53 ) .
الكامل في الضعفاء▼
إبراهيم بن بشار أبو إسحاق الرمادي الجرجرائي
الجزء 1 · الصفحة 430
102/102 إبراهيم بن بشار أبو إسحاق الرمادي الجرجرائي حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر الرازي ، حدثنا عباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : رأيت الرمادي ينظر في كتاب ابن عيينة يقرأ ولا يغير شيئا ، ليس معه ألواح ولا دواة . سمعت إبراهيم بن محمد بن عيسى يقول : سمعت عبد الله بن أحمد يقول : سألت أبي عن إبراهيم بن بشار الرمادي ، فلم يعرفه بصحبته ، ولم يعجبه وقال : كان يكون عند ابن عيينة فيقوم ، فيجوز إليه الخراسانية ، فيملي عليهم ما لم يقل ابن عيينة ، فقلت له : أما تتقي الله ؟ أما تراقب الله ؟ أو كما قال . سألت محمد بن أحمد الزريقي بـ " البصرة " عن إبراهيم بن بشار الرمادي ، قال : كان والله أزهد أهل زمانه . حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، قال لي إبراهيم الرمادي : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن بريد ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى ، عن النبي : " كلكم راع وكلكم مسئول . . . " وهو وهم ، وكان ابن عيينة يرويه مرسلا . قال الشيخ : وإبراهيم بن بشار هذا لا أعلم أنكر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره البخاري ، وباقي حديثه عن ابن عيينة وأبي معاوية وغيرهما من الثقات مستقيم ، وهو عندنا من أهل الصدق .
الثقات▼
إبراهيم بن بشار الرمادي أبو إسحاق
الجزء 8 · الصفحة 72
إبراهيم بن بشار الرمادي أبو إسحاق ، من أهل البصرة ، يروي عن : ابن عيينة ، روى عنه : أهل البصرة وثنا عنه أبو خليفة ، وكان متقنا ضابطا ، صحب ابن عيينة سنين كثيرة ، وسمع أحاديثه مرارا ، ومن زعم أنه كان ينام في مجلس ابن عيينة فقد صدق ، وليس هذا ممن يجرح مثله في الحديث ، وذاك أنه سمع حديث ابن عيينة مرارا ، والقائل بهذا رآه ينام في المجلس حيث كان يجيء إلى سفيان ، ويحضر مجلسه للاستيناس لا للاستماع ، فنوم الإنسان عند سماع شيء قد سمعه مرارا ليس مما يقدح فيه واحد ، حدثنا أبو خليفة ، ثنا إبراهيم بن بشار الرمادي ، قال : ثنا سفيان بمكة وعبادان وبين السماعين أربعين سنة ، سمعت أحمد بن زنجويه يقول : سمعت جعفر بن أبي عثمان الطيالسي يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : كان الحميدي لا يكتب عند سفيان بن عيينة وإبراهيم بن بشار أحفظهما ، ومات إبراهيم بن بشار سنة ثلاثين ومائتين أو قبلها أو بعدها بقليل .
تاريخ الإسلام▼
إبراهيم بن بشار الرمادي ، أبو إسحاق البصري . وأصله من جرجرايا
الجزء 5 · الصفحة 516
33 - د ت : إبراهيم بن بشار الرمادي ، أبو إسحاق البصري . وأصله من جرجرايا . عن سفيان بن عيينة ، وأبي معاوية ، وعبد الله بن رجاء المكي ، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي ، وغيرهم . وعنه أبو داود ، والترمذي بواسطة ، وأحمد بن أبي خيثمة ، وأبو مسلم الكجي ، وإسماعيل القاضي ، وتمتام ، وأبو خليفة الجمحي ، وآخرون ، ويوسف بن يعقوب القاضي . قال البخاري : يهم في الشيء بعد الشيء . وهو صدوق ، وروى عنه في غير " الصحيح " . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : كأن سفيان الذي يروي عنه إبراهيم بن بشار ليس سفيان بن عيينة ، يعني مما يغرب عنه . وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال أبو الفتح الأزدي : صدوق لكنه يهم . وقال ابن عدي : سألت محمد بن أحمد الزريقي بالبصرة عن الرمادي فقال : كان والله أزهد أهل زمانه . وقال ابن عدي : لا أعلم أنكر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره البخاري ، يعني حديثا رواه الناس عن ابن عيينة مرسلا فوصله هو . قال : وباقي حديثه عن ابن عيينة وأبي معاوية وغيرهما من الثقات مستقيم . وهو عندنا من أهل الصدق . وقال ابن حبان : كان متقنا ضابطا ، صحب سفيان سنين كثيرة ، فإنه قال : حدثنا سفيان بمكة وعبادان ، وبين السماعين أربعون سنة . توفي سنة أربعٍ ، وقيل : سنة سبعٍ وعشرين . ومن أقرانه : إبراهيم بن بشار الخراساني الزاهد . سيأتي في الطبقة الآتية .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
إبراهيم بن بشار الرمادي
الجزء 2 · الصفحة 89
225 - إبراهيم بن بشار الرمادي . روى عن : ابن عيينة ، ويعلى بن شبيب المكي . روى عنه : أبي ، وأبو زرعة ، يعد في البصريين ، سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك ، وسمعت أبي يقول : أصله من جرجرايا . حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي ، وذكر إبراهيم بن بشار الرمادي ، فقال : كان يحضر معنا عند سفيان ، ثم يملي على الناس ما سمعوه من سفيان ، وربما أملى عليهم ما لم يسمعوا [من سفيان] ، كأنه يغير الألفاظ ، فتكون زيادة ليس في الحديث ، فقلت له : ألا تتقي الله ، تملي عليهم ما لم يسمعوا ، وذمه في ذلك ذما شديدا . [قال أبو محمد ] : سئل أبي عنه ، فقال : صدوق .
سير أعلام النبلاء▼
الرَّمَادِيُّ ( د ، ت ) الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْمُفِيدُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الْجَرْجَرَائِيُّ ثُمَّ الْبَصْرِيُّ الرَّمَادِيُّ ، صَاحِبُ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ
الجزء 10 · الصفحة 510
166 - الرَّمَادِيُّ ( د ، ت ) الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْمُفِيدُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الْجَرْجَرَائِيُّ ثُمَّ الْبَصْرِيُّ الرَّمَادِيُّ ، صَاحِبُ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ . رَوَى عَنِ : ابْنِ عُيَيْنَةَ ، وَأَبِي مُعَاوِيَةَ ، وَعُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّرَائِفِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَجَاءٍ الْمَكِّيِّ ، وَعِدَّةٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو دَاوُدَ فِي " سُنَنِهِ " ، وَإِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي ، وَتِمْتَامٌ ، وَأَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، وَأَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ ، وَيُوسُفُ الْقَاضِي ، وَأَبُو خَلِيفَةَ الْجُمَحِيُّ ، وَرَوَى التِّرْمِذِيُّ عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ . قَالَ الْبُخَارِيُّ : يَهِمُ فِي الشَّيْءِ بَعْدَ الشَّيْءِ ، وَهُوَ صَدُوقٌ . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : كَأَنَّ سُفْيَانَ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ لَيْسَ بِابْنِ عُيَيْنَةَ - يَعْنِي مِمَّا يُغْرِبُ عَنْهُ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ . وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ : لَيْسَ بِشَيْءٍ . وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : سَأَلْتُ الزُّرَيْقِيَّ بِالْبَصْرَةِ عَنْهُ ، فَقَالَ : كَانَ وَاللَّهِ أَزْهَدَ أَهْلِ زَمَانِهِ . ثُمَّ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : لَا أَعْلَمَ مِمَّا أُنْكِرَ عَلَيْهِ . . . الْحَدِيثَ . وَصَلَ حَدِيثًا مُرْسَلًا . قَالَ : وَهُوَ عِنْدَنَا مِنْ أَهْلِ الصِّدْقِ . وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ : كَانَ مُتْقِنًا ضَابِطًا ، صَحِبَ سُفْيَانَ دَهْرًا . تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَقِيلَ : سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ .
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
جرح وتعديل(21 عالم)
وقال البغوي : في " المؤتلف والمختلف " : معروف
وذكره أبو القاسم البلخي ، والساجي في جملة الضعفاء
وقال أبو حاتم الرازي : صدوق
وقال أبو حاتم الرازي والطيالسي : صدوق
[قال أبو محمد ] : سئل أبي عنه ، فقال : صدوق .
وقال أبو حاتم الرازي والطيالسي : صدوق
وقال ابن زنجويه عن جعفر : سمعت الطيالسي يقول : هو صدوق .
وقال أبو عوانة في أوائل الصلاة في صحيحه : كان إبراهيم بن بشار ثقة من كبار أصحاب ابن عيينة ، وممن سمع منه قديما
سمعت إبراهيم بن محمد بن عيسى يقول : سمعت عبد الله بن أحمد يقول : سألت أبي عن إبراهيم بن بشار الرمادي ، فلم يعرفه بصحبته ، ولم يعجبه وقال : كان يكون عند ابن عيينة فيقوم ، فيجوز إليه الخراسانية ، فيملي عليهم ما لم يقل ابن عيينة ، فقلت له : أما تتقي الله ؟ أما تراقب الله ؟ أو كما قال .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : كأن سفيان الذي يروي عنه إبراهيم بن بشار ، ليس هو سفيان بن عيينة . وقال أيضا : سمعت أبي ذكر إبراهيم بن بشار الرمادي فقال : كان يحضر معنا عند سفيان بن عيينة ، فكان يملي على الناس ما يسمعون من سفيان ، وكان ربما أملى عليهم ما لم يسمعوا . ويقول : كان يغير الألفاظ فيكون زيادة ليس في الحديث أو كما قال . قال أبي : فقلت له يوما : ألا تتقي الله ويحك ! تملي عليهم ما لم يسمعوا ؟ ولم يحمده أبي في ذلك ، وذمه ذما شديدا
وفي " الكامل " لابن عدي : قال عبد الله بن أحمد سألت أبي عنه فلم يعرفه بصحبته ، ولم يعجبه
وقال أحمد : كأن سفيان الذي يروي عنه إبراهيم بن بشار ليس هو سفيان بن عيينة يعني مما يغرب عنه ، وكان مكثرا عنه . وقال ابن حبان في الثقات : كان متقنا ضابطا صحب ابن عيينة سنين كثيرة ، وسمع أحاديثه مرارا ، ومن زعم أنه كان ينام في مجلس ابن عيينة فقد صدق ، وليس هذا مما يجرح مثله في الحديث ، وذاك أنه سمع حديثه مرارا ، ولقد حدثنا أبو خليفة قال : قال إبراهيم بن بشار : حدثنا سفيان بمكة وعبادان ، وبين السماعين أربعون سنة . مات سنة (230) أو قبلها أو بعدها بقليل انتهى ، وقيل إنه مات سنة (4) ، وقيل (7) ، وقيل (228) ، وقال أيضا : كان يحضر معنا عند سفيان بن عيينة فكان يملي على الناس ما يسمعون من سفيان ، وكان ربما أملى عليهم ما لم يسمعوا ، ويقول كأنه يغير الألفاظ فيكون زيادة ليست في الحديث قال فقلت له : ألا تتقي الله ، ويحك تملي عليهم ما لم يسمعوا .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي ، وذكر إبراهيم بن بشار الرمادي ، فقال : كان يحضر معنا عند سفيان ، ثم يملي على الناس ما سمعوه من سفيان ، وربما أملى عليهم ما لم يسمعوا [من سفيان] ، كأنه يغير الألفاظ ، فتكون زيادة ليس في الحديث ، فقلت له : ألا تتقي الله ، تملي عليهم ما لم يسمعوا ، وذمه في ذلك ذما شديدا .
وفي " كتاب ابن الجارود " : صدوق ، وربما يهم في الشيء بعد الشيء
وقال أبو حاتم : محمد بن حبان البستي , كان متقنا ضابطا ، صحب ابن عيينة سنين كثيرة ، وسمع أحاديثه مرارا ، ومن زعم أنه كان ينام في مجلس ابن عيينة فقد صدق ، وليس هذا مما يجرح مثله في الحديث ، وذاك أنه سمع حديث ابن عيينة مرارا ، والقائل بهذا رآه ينام في المجلس حيث كان يجيء إلى سفيان ، ويحضر مجلسه للاستئناس لا للسماع فنوم الإنسان عند سماع شيء قد سمعه مرارا ليس مما يقدح فيه . ولقد حدثنا أبو خليفة , قال : قال إبراهيم بن بشار الرمادي : حدثنا سفيان بمكة ، وعبادان ، وبين السماعين أربعون سنة , سمعت أحمد بن زنجويه يقول : سمعت جعفر بن أبي عثمان الطيالسي يقول : سمعت يحيى بن معين , يقول : كان الحميدي لا يكتب عند سفيان بن عيينة ، وإبراهيم بن بشار أحفظهما ، ومات إبراهيم بن بشار سنة ثلاثين ومائتين أو قبلها أو بعدها بقليل انتهى كلام ابن حبان
وقال أحمد : كأن سفيان الذي يروي عنه إبراهيم بن بشار ليس هو سفيان بن عيينة يعني مما يغرب عنه ، وكان مكثرا عنه . وقال ابن حبان في الثقات : كان متقنا ضابطا صحب ابن عيينة سنين كثيرة ، وسمع أحاديثه مرارا ، ومن زعم أنه كان ينام في مجلس ابن عيينة فقد صدق ، وليس هذا مما يجرح مثله في الحديث ، وذاك أنه سمع حديثه مرارا ، ولقد حدثنا أبو خليفة قال : قال إبراهيم بن بشار : حدثنا سفيان بمكة وعبادان ، وبين السماعين أربعون سنة . مات سنة (230) أو قبلها أو بعدها بقليل انتهى ، وقيل إنه مات سنة (4) ، وقيل (7) ، وقيل (228) ، وقال أيضا : كان يحضر معنا عند سفيان بن عيينة فكان يملي على الناس ما يسمعون من سفيان ، وكان ربما أملى عليهم ما لم يسمعوا ، ويقول كأنه يغير الألفاظ فيكون زيادة ليست في الحديث قال فقلت له : ألا تتقي الله ، ويحك تملي عليهم ما لم يسمعوا .
خرج البستي ، والحاكم حديثه في " صحيحيهما " ، ولما ذكر له حديثا في " رفع اليدين " قال : هو ثقة مأمون من الطبقة الأولى ، من أصحاب ابن عيينة ، صحبه نيفا وعشرين سنة .
وكان متقنا ضابطا ، صحب ابن عيينة سنين كثيرة ، وسمع أحاديثه مرارا ، ومن زعم أنه كان ينام في مجلس ابن عيينة فقد صدق ، وليس هذا ممن يجرح مثله في الحديث ، وذاك أنه سمع حديث ابن عيينة مرارا ، والقائل بهذا رآه ينام في المجلس حيث كان يجيء إلى سفيان ، ويحضر مجلسه للاستيناس لا للاستماع ، فنوم الإنسان عند سماع شيء قد سمعه مرارا ليس مما يقدح فيه واحد ،
حافظ له أوهام
قال البخاري : يهم في الشيء بعد الشيء ، وهو صدوق . وقال أيضا : قال لي إبراهيم الرمادي : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن بريد ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى : كلكم راع . قال أبو أحمد بن عدي ، وهو وهم ، كان ابن عيينة يرويه مرسلا .
قال البخاري : يهم في الشيء بعد الشيء ، وهو صدوق . وقال أيضا قال لي إبراهيم الرمادي حدثنا ابن عيينة عن بريدة عن أبي بردة عن أبي موسى : كلكم راع . قال أبو أحمد بن عدي : وهو وهم ، كان ابن عيينة مرسلا . قال ابن عدي : لا أعلم أنكر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره البخاري ، وباقي حديثه مستقيم ، وهو عندنا من أهل الصدق .
قال الشيخ : وإبراهيم بن بشار هذا لا أعلم أنكر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره البخاري ، وباقي حديثه عن ابن عيينة وأبي معاوية وغيرهما من الثقات مستقيم ، وهو عندنا من أهل الصدق
وقال أبو أحمد بن عدي : سألت محمد بن أحمد الزريقي بالبصرة ، عن الرمادي فقال : كان والله أزهد أهل زمانه . قال ابن عدي : لا أعلم أنكر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره البخاري ، وباقي حديثه عن ابن عيينة ، وأبي معاوية ، وغيرهما من الثقات مستقيم ، وهو عندنا من أهل الصدق .
وقال عبد الباقي بن قانع : هو صالح
وقال أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الموصلي : صدوق ، لكنه يهم في الحديث بعد الحديث
قال البخاري : يهم في الشيء بعد الشيء ، وهو صدوق . وقال أيضا : قال لي إبراهيم الرمادي : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن بريد ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى : كلكم راع . قال أبو أحمد بن عدي ، وهو وهم ، كان ابن عيينة يرويه مرسلا .
قال البخاري : يهم في الشيء بعد الشيء ، وهو صدوق . وقال أيضا قال لي إبراهيم الرمادي حدثنا ابن عيينة عن بريدة عن أبي بردة عن أبي موسى : كلكم راع . قال أبو أحمد بن عدي : وهو وهم ، كان ابن عيينة مرسلا . قال ابن عدي : لا أعلم أنكر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره البخاري ، وباقي حديثه مستقيم ، وهو عندنا من أهل الصدق .
وقال الحاكم : ثقة مأمون من الطبقة الأولى من أصحاب ابن عيينة
خرج البستي ، والحاكم حديثه في " صحيحيهما " ، ولما ذكر له حديثا في " رفع اليدين " قال : هو ثقة مأمون من الطبقة الأولى ، من أصحاب ابن عيينة ، صحبه نيفا وعشرين سنة .
مكثر مغرب
وذكره أبو القاسم البلخي ، والساجي في جملة الضعفاء
وقال أبو جعفر العقيلي : في حديث الرمادي ، عن سفيان ، عن عمرو بن دينار ، وابن جريج ، عن عطاء ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تمتلئ جهنم حتى يكون كذا وكذا ، فينزوي بعضها إلى بعض ، وتقول : قطي قطي يقول : حسبي حسبي " ليس لهذا أصل في حديث ابن عيينة عن عمرو ، ولا عن ابن جريج ، إنما عند ابن عيينة ، عن عمرو ، عن عطاء حديثان : " لا تسبوا الدهر " " وعذبت امرأة في هرة " جميعا موقوفين . وعنده عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن أبي هريرة حديثان : أحدهما " في كل صلاة قراءة ، فما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسمعناكم ، وما أخفى منا أخفينا منكم " ، " كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج " . وعن أبي هريرة قال : " إذا كنت إماما فخفف " موقوف . ولا أدري من أين جاء بهذا إبراهيم بن بشار . وقال في حديثه ، عن سفيان ، عن بريد ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى : " كلكم راع " هذا أيضا ليس له أصل ، ولم يتابعه عليه أحد ، عن ابن عيينة ، وعند ابن عيينة ، عن بريد أربعة أحاديث : " مثل الجليس الصالح " ، " والمؤمن للمؤمن كالبنيان " ، " واشفعوا إلي لتؤجروا " ، و " الخازن الأمين " ليس عنده غير هذه الأربعة
وقال النسائي : ليس بالقوي
قال النسائي وغيره : ليس بالقوي
وقال النسائي : ليس بالقوي
سألت محمد بن أحمد الزريقي بـ " البصرة " عن إبراهيم بن بشار الرمادي ، قال : كان والله أزهد أهل زمانه .
وقال أبو أحمد بن عدي : سألت محمد بن أحمد الزريقي بالبصرة ، عن الرمادي فقال : كان والله أزهد أهل زمانه . قال ابن عدي : لا أعلم أنكر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره البخاري ، وباقي حديثه عن ابن عيينة ، وأبي معاوية ، وغيرهما من الثقات مستقيم ، وهو عندنا من أهل الصدق .
وقال يحيى بن الفضل حدثنا إبراهيم الرمادي ، وكان والله ثقة
وقال أبو عمر الصدفي ثنا أحمد بن خالد ثنا مروان بن عبد الملك قال سمعت يحيى بن الفضل ثنا إبراهيم بن بشار الرمادي وكان والله ثقة مأمونا .
وقال أبو حاتم : محمد بن حبان البستي , كان متقنا ضابطا ، صحب ابن عيينة سنين كثيرة ، وسمع أحاديثه مرارا ، ومن زعم أنه كان ينام في مجلس ابن عيينة فقد صدق ، وليس هذا مما يجرح مثله في الحديث ، وذاك أنه سمع حديث ابن عيينة مرارا ، والقائل بهذا رآه ينام في المجلس حيث كان يجيء إلى سفيان ، ويحضر مجلسه للاستئناس لا للسماع فنوم الإنسان عند سماع شيء قد سمعه مرارا ليس مما يقدح فيه . ولقد حدثنا أبو خليفة , قال : قال إبراهيم بن بشار الرمادي : حدثنا سفيان بمكة ، وعبادان ، وبين السماعين أربعون سنة , سمعت أحمد بن زنجويه يقول : سمعت جعفر بن أبي عثمان الطيالسي يقول : سمعت يحيى بن معين , يقول : كان الحميدي لا يكتب عند سفيان بن عيينة ، وإبراهيم بن بشار أحفظهما ، ومات إبراهيم بن بشار سنة ثلاثين ومائتين أو قبلها أو بعدها بقليل انتهى كلام ابن حبان
حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر الرازي ، حدثنا عباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : رأيت الرمادي ينظر في كتاب ابن عيينة يقرأ ولا يغير شيئا ، ليس معه ألواح ولا دواة
وقال ابن معين : ليس بشيء لم يكن يكتب عند سفيان ، وكان يملي على الناس ما لم يقله سفيان
وقال معاوية بن صالح : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : ليس بشيء . لم يكن يكتب عند سفيان ، وما رأيت في يده قلما قط ، وكان يملي على الناس ما لم يقله سفيان
وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : رأيت الرمادي ينظر في كتاب ، وابن عيينة يقرأ ، ولا يغير شيئا ، ليس معه ألواح ولا دواة
يروي في(12 كتاب)
روى عن(9)
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران : ميمون٢٤١ رواية
- سفيان بن سعيد بن مسروق٥ رواية
- محمد بن يعلى٤ رواية
- مروان بن معاوية بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر٣ رواية
- عثمان بن عبد الرحمن بن مسلم٢ رواية
- إبراهيم بن عيينة بن أبي عمران١ رواية
- محمد بن خازم١ رواية
- يحيى بن سعيد بن فروخ١ رواية
- يونس بن أبي إسحاق : عمرو بن عبد الله١ رواية
روى عنه(23)
- الفضل بن الحباب بن محمد بن شعيب بن عبد الرحمن١١٨ رواية
- إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز بن مهاجر٤٥ رواية
- بكار بن قتيبة بن عبيد الله ، وقيل : بكار بن قتيبة بن أسد بن عبيد الله بن بشر بن أبي بكرة : نفيع بن الحارث٤٠ رواية
- محمد بن خزيمة بن راشد١٤ رواية
- يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم١٤ رواية
- أحمد بن داود بن موسى٤ رواية
- محمد بن غالب بن حرب٤ رواية
- محمد بن محمد بن حيان٣ رواية
- أحمد بن عمرو بن حفص بن عمر بن النعمان٢ رواية
- إبراهيم بن الحسين بن علي بن مهران بن ديزيل٢ رواية
- العباس بن الفضل بن يونس٢ رواية
- علي بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب٢ رواية
- فهد بن سليمان٢ رواية
- أحمد بن علي بن مسلم١ رواية
- إبراهيم بن أبي داود : سليمان بن داود١ رواية
- سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن بشر بن شداد ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر١ رواية
- عبد الوارث بن إبراهيم١ رواية
- عثمان بن عبد الله بن محمد بن خرزاذ ، وهو : عثمان بن خرزاذ١ رواية
- محمد بن أيوب بن يحيى بن ضريس١ رواية
- محمد بن إبراهيم بن يحيى بن جناد١ رواية
- محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف١ رواية
- محمد بن زكريا بن دينار١ رواية
- معاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ إبراهيم بن بشار الرمادى أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
