تسلسل الأحكام العلمية على نجيح بن عبد الرحمن السندي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ضعيف ، أسن واختلط
وقال محمد بن الحسين بن إشكاب ، عن يزيد بن هارون : ثبت حديث أبي معشر، وذهب حديث أبي جزء ، وفي رواية ، قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : سمعت أبا جزء نصر بن طريف يقول : أبو معشر أكذب من في السماء، ومن في الأرض ، قلت : في نفسي هذا علمك بالأرض فكيف علمك بالسماء؟ قال يزيد: فوضع الله أبا جزء ، ورفع أبا معشر
وعن يزيد بن هارون قال : سمعت أبا جزء نصر بن طريف يقول : أبو معشر أكذب من في السماء ومن في الأرض ، قال يزيد : فوضع الله تعالى أبا جزء ورفع أبا معشر
قال عمرو بن عون الواسطي، عن هشيم : ما رأيت مدنيا أكيس من أبي معشر، وما رأيت مدنيا يشبهه
قال عمرو بن عوف عن هشيم : ما رأيت مدنيا يشبهه ولا أكيس منه
وقال عبيد الله بن فضالة ، سمعت ابن مهدي يقول: كان أبو معشر تعرف وتنكر
وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه، ويضعفه ويضحك إذا ذكره، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه
وقال عبيد الله بن فضالة [ سمعت ابن مهدي يقول ] : تعرف وتنكر
وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه ويضعفه ويضحك إذا ذكره ، وكان ابن مهدي يحدث عنه
وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه، ويضعفه ويضحك إذا ذكره، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه
وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه ويضعفه ويضحك إذا ذكره ، وكان ابن مهدي يحدث عنه
وقال الخليلي : أبو معشر له مكان في العلم والتاريخ ، وتاريخه احتج به الأئمة ، وضعفوه في الحديث ، وكان ينفرد بأحاديث ، أمسك الشافعي عن الرواية عنه ، وتغير قبل أن يموت بسنتين تغيرا شديدا
وقال محمد بن الحسين بن إشكاب ، عن يزيد بن هارون : ثبت حديث أبي معشر، وذهب حديث أبي جزء ، وفي رواية ، قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : سمعت أبا جزء نصر بن طريف يقول : أبو معشر أكذب من في السماء، ومن في الأرض ، قلت : في نفسي هذا علمك بالأرض فكيف علمك بالسماء؟ قال يزيد: فوضع الله أبا جزء ، ورفع أبا معشر
وقال أبو نعيم : روى عن نافع ، وابن المنكدر وهشام بن عروة ، ومحمد بن عمرو الموضوعات ، لا شيء
وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أبا نعيم يقول: كان أبو معشر كيسا حافظا
وروى عبد الرزاق، عن الثوري، عن أبي معشر حديثا واحدا، وحدثنيه أبو نعيم عنه، قيل له : هو ثقة ؟ قال: صالح لين الحديث محله الصدق
وقال أبو زرعة الدمشقي عن نعيم : كان كيسا حافظا
تتمة كلام ابن سعد : وكان كثير الحديث ، ضعيفا
وقال الدوري عن ابن معين : ضعيف ، إسناده ليس بشيء ، يكتب رقاق حديثه
وقال أحمد بن أبي يحيى ، سمعت يحيى بن معين يقول: أبو معشر السندي ليس بشيء كان أميا
وعن يحيى بن معين : ليس بقوي في الحديث
وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ضعيف ، يكتب من حديثه الرقاق ، وكان أميا يتقى من حديثه المسند
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : أبو معشر السندي ليس بشيء، أبو معشر ريح، قال وسمعته مرة أخرى يقول: ليس حديثه بشيء
وقال عبد الله أيضا سألت يحيى بن معين عنه، فقال: ليس بقوي في الحديث
وعن يحيى بن معين : كان أميا ليس بشيء
وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ليس بشيء ، أبو معشر ريح
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ضعيف يكتب من حديثه الرقاق، وكان رجلا أميا يتقى أن يروى من حديثه المسند
وقال عباس الدوري ، وعثمان بن سعيد الدارمي، ومعاوية بن صالح ، عن يحيى ابن معين : ضعيف . زاد عباس ، ومعاوية : إسناده ليس بشيء يكتب رقاق الحديث من حديثه
قال أحمد : صدوق لا يقيم الإسناد ، وقال ابن معين : ليس بالقوي ، وقال ابن عدي : يكتب حديثه مع ضعفه
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني كان : ضعيفا ضعيفا ، وكان يحدث عن محمد بن قيس ، وعن محمد بن كعب بأحاديث صالحة ، وكان يحدث عن نافع وعن المقبري بأحاديث منكرة . وقال عمرو بن علي الفلاس نحو ذلك ، وزاد مع نافع : هشام بن عروة ، وابن المنكدر ، وزاد : لا يكتب
وقال ابن نمير : كان لا يحفظ الأسانيد
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وسألت علي ابن المديني، عن أبي معشر المديني، فقال: كان شيخا ضعيفا ضعيفا ، وكان يحدث عن محمد بن قيس، ويحدث عن محمد بن كعب، بأحاديث صالحة ، وكان يحدث عن المقبري ، وعن نافع بأحاديث منكرة
وقال ابن أبي خيثمة : سمعت محمد بن بكار بن الريان يقول : كان أبو معشر تغير قبل أن يموت تغيرا شديدا ، حتى كان يخرج منه الريح ولا يشعر بها
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة أيضا : سمعت محمد بن بكار بن الريان يقول: قد كان أبو معشر تغير قبل أن يموت تغيرا شديدا حتى كان يخرج منه الريح، ولا يشعر بها
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان صدوقا لكنه لا يقيم الإسناد ، ليس بذاك
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، سمعت أبي، وذكر " مغازي " أبي معشر، فقال: كان أحمد بن حنبل يرضاه، ويقول: كان بصيرا بالمغازي
قال أحمد : صدوق لا يقيم الإسناد ، وقال ابن معين : ليس بالقوي ، وقال ابن عدي : يكتب حديثه مع ضعفه
وقال أحمد بن أبي يحيى عن أحمد : يكتب من حديث أبي معشر أحاديثه عن محمد بن كعب في التفسير
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن أبي معشر نجيح، فقال: كان صدوقا لكنه لا يقيم الإسناد ليس بذاك
وقال الأثرم عن أحمد : حديثه عندي مضطرب ، لا يقيم الإسناد ، ولكن أكتب حديثه أعتبر به .
وقال أحمد بن أبي يحيى ، سمعت أحمد بن حنبل يقول: يكتب من حديث أبي معشر أحاديثه عن محمد بن كعب في التفسير
وقال أبو حاتم : كان أحمد يرضاه ويقول : كان بصيرا بالمغازي . قال : وقد كنت أهاب حديثه حتى رأيت أحمد يحدث عن رجل عنه ، فتوسعت بعد فيه ، قيل له : فهو ثقة ؟ قال : صالح ، لين الحديث ، محله الصدق
وقال أبو بكر الأثرم قلت : لأبي عبد الله أبو معشر المدني يكتب حديثه؟ فقال: حديثه عندي مضطرب، لا يقيم الإسناد ، ولكن أكتب حديثه أعتبر به
وقال الفضل بن هارون البغدادي : سمعت محمد بن أبي معشر قال: كان أبي سنديا أخرم خياطا، قالوا: وكيف حفظ المغازي ؟ قال: كان التابعون يجلسون إلى أستاذه ، فكانوا يتذاكرون المغازي فحفظ
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني كان : ضعيفا ضعيفا ، وكان يحدث عن محمد بن قيس ، وعن محمد بن كعب بأحاديث صالحة ، وكان يحدث عن نافع وعن المقبري بأحاديث منكرة . وقال عمرو بن علي الفلاس نحو ذلك ، وزاد مع نافع : هشام بن عروة ، وابن المنكدر ، وزاد : لا يكتب
وقال عمرو بن علي : وأبو معشر ضعيف ، ما روى عن محمد بن قيس ومحمد بن كعب ومشايخه فهو صالح ، وما روى عن المقبري وهشام بن عروة ونافع وابن المنكدر رديئة لا تكتب
وذكره ابن البرقي فيمن احتملت روايته في القصص ولم يكن متين الرواية
وقال البخاري : منكر الحديث
وقال الترمذي : قد تكلم بعض أهل العلم في أبي معشر من قبل حفظه ، قال محمد : لا أروي عنه شيئا
وقال أبو زرعة : صدوق في الحديث ، وليس بالقوي
وقال أبو زرعة : صدوق في الحديث، وليس بالقوي
وقال أبو داود أيضا : له أحاديث مناكير
وقال أبو داود ، والنسائي : ضعيف
وقال النسائي ، وأبو داود : ضعيف
وقال أيضا سألت أبي عنه، فقال: كنت أهاب حديث أبي معشر حتى رأيت أحمد بن حنبل يحدث عن رجل عنه أحاديث، فتوسعت بعد في كتابة حديثه
وقال الترمذي : قد تكلم بعض أهل العلم في أبي معشر من قبل حفظه ، قال محمد : لا أروي عنه شيئا
وقال الترمذي : تكلم بعض أهل العلم فيه من قبل حفظه ، قال محمد : لا أروي عنه شيئا
وقال صالح بن محمد الحافظ : لا يسوى حديثه شيئا
وقال صالح بن محمد : لا يسوى حديثه شيئا
وأبو معشر المدني اسمه نجيح ، وهو ضعيف ، ومع ضعفه أيضا كان قد اختلط عنده أحاديث مناكير ،
وقال أبو داود ، والنسائي : ضعيف
وقال النسائي ، وأبو داود : ضعيف
وقال الساجي : منكر الحديث ، وكان أميا صدوقا إلا أنه يغلط .
قال أحمد : صدوق لا يقيم الإسناد ، وقال ابن معين : ليس بالقوي ، وقال ابن عدي : يكتب حديثه مع ضعفه
وقال أبو أحمد بن عدي : وقد حدث عنه الثوري، وهشيم، والليث بن سعد، وغيرهم من الثقات ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه
وقال ابن عدي : حدث عنه الثقات ومع ضعفه يكتب حديثه
وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالمتين عندهم
وقال الدارقطني : ضعيف
وقال الخليلي : أبو معشر له مكان في العلم والتاريخ ، وتاريخه احتج به الأئمة ، وضعفوه في الحديث ، وكان ينفرد بأحاديث ، أمسك الشافعي عن الرواية عنه ، وتغير قبل أن يموت بسنتين تغيرا شديدا
L رواه أبو معشر نجيح ، وهو ضعيف