تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

سيئ الحفظ(3)
ضعيف(3)
تركه(3)
يحدث من حفظه فيهم ، وليس ممن يتعمد الكذب(2)
سيئ الحفظ ، واهي الحديث(2)
محله الصدق(2)
أحاديثه كلها مقلوبة(2)
سيئ الحفظ مضطرب الحديث(1)
مضطرب الحفظ(1)
صالح ليس بأقوى ما يكون(1)
صدوق جائز الحديث(1)
صدوق سيء الحفظ(1)
ضعفه(1)
ترك حديثه(1)
فقيه(1)
كثير الوهم(1)
لا يحتج به(1)
ليس بالحافظ ، وإن كان فقيها عالما(1)
ليس بالقوي(1)
ليس بذاك(1)
ليس كأقوى ما يكون(1)
ما رأيت أحدا أسوأ حفظا منه(1)
نسبه أئمة الحديث إلى سوء الحفظ(1)
مضطرب الحديث(1)
ثقة لين(1)
رديء الحفظ كثير الوهم(1)
تكلم فيه(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق ، سيئ الحفظ جدا

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

حدثنا سعيد بن أحمد الصريفي قرية بـ "واسط" ، ثنا محمد بن علي بن معدان ، ثنا عبد الله بن صالح ابن بنت حمزة الزيات يقول : تعلمنا القرآن من ابن أبي ليلى

٢
القرن ٢ الهجري
(43 رأي)
عطاء بن أبي رباحت 112 هـ ، أو 114 هـ ، أو 115 هـ ، أو 116 هـ ، أو 117 هـهـالثالثة

حدثنا أبو يعلى ، ثنا يحيى بن معين ، ثنا أبو حفص الأبار ، عن ابن أبي ليلى ، قال : دخلت على عطاء ، فجعل يسألني ، فكان أصحابه يكرهون ذلك ، قالوا : تسأله ؟ قال : ما تنكرون ! هو أعلم مني .

عطاء بن أبي رباحت 112 هـ ، أو 114 هـ ، أو 115 هـ ، أو 116 هـ ، أو 117 هـهـالثالثة

أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، حدثنا يحيى بن معين ، ثنا أبو حفص الأبار ، عن ابن أبي ليلى ، قال : دخلت على عطاء فجعل يسألني ، فكأن أصحابه أنكروا ذاك وقالوا : تسأله ؟ قال : ما تنكرون ، هو أعلم مني .

حبيب بن أبي ثابت الكاهليت 119 هـ ، أو 122هـهـالثالثة

أخبرنا الساجي ، قال : حدثني موسى بن سفيان ، ثنا إبراهيم بن موسى الفراء ، ثنا وهب بن إسماعيل ، حدثني الوليد بن يحيى الأسدي ، قال : جاء رجل إلى حبيب بن أبي ثابت ، فسأله عن مسألة فأفتاه ، ثم قال للرجل : إن تأت هؤلاء الغلمان في المسجد يفتوك بخلافي ، قال : قلنا : من الغلمان ؟ قال : ابن أبي ليلى ، وحجاج بن أرطأة ، وحماد بن أبي سليمان .

سلمة بن كهيل الحضرميت 121 هـ ، أو 122 هـ ، أو 123 هـهـالرابعة

حدثنا زنجويه بن محمد ، ثنا أحمد بن سعيد الدارمي ، ثنا أحمد بن سليمان ، ثنا أبو داود ، عن شعبة ، قال : أفادني ابن أبي ليلى ، عن سلمة بن كهيل ، عن ابن أبي أوفى : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر بثلاث . فأتيت سلمة ، فقال : حدثني ابن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه ، فقلت : إنما أفادني ابن أبي ليلى ، عن ابن أبي اوفي ، فقال : ما ذنبي إن كان يكذب علي .

منصور بن المعتمرت 132هـ ، أو 133هـهـمن طبقة الأعمش

حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، قال : حدثني أبو الأحوص ، ثنا مسدد ، ثنا عبد الله بن داود ، عن سليمان بن سافري ، قال : سألت منصورا عن أفقه أهل الكوفة ، قال : قاضيها ، يعني ابن أبي ليلى .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة
يحدث من حفظه فيهم ، وليس ممن يتعمد الكذب

وقال الساجي : كان سيئ الحفظ لا يتعمد الكذب ، فكان يمدح في قضائه ، فأما في الحديث ، فلم يكن حجة . قال : وكان الثوري يقول : فقهاؤنا : ابن أبي ليلى ، وابن شبرمة

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

أخبرنا الساجي حدثني أحمد بن محمد ، حدثنا عارم ، ثنا حماد بن زيد ، فقلت للثوري : فقهاؤنا : أيوب ، وابن عون ، ويونس ، فقال : بل محدثونا : ابن أبي ليلى ، وابن شبرمة

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

حدثنا الساجي ، قال : ثنا ابن المثنى ، سمعت عبد الله بن داود يقول : قال سفيان الثوري : فقهاؤنا : ابن أبي ليلى ، وابن شبرمة .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

حدثنا محمد بن إبراهيم بن أبي الخصرون ، حدثنا أبو موسى ، ثنا عبد الله بن داود ، قال : قال سفيان : فقهاؤنا : ابن أبي ليلى ، وابن شبرمة .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

أخبرنا الساجي ، قال : وحدثني محمد بن عبد الله بن بحر الساجي ، ثنا مسدد ، ثنا يحيى القطان ، قال : قال الثوري : مات ابن أبي ليلى فقيهنا ومعلمنا ، فلم أشهد جنازته ، قال يحيى : أراد النية . أخبرنا الساجي ، أخبرنا إبراهيم بن محمد التيمي ، قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان : كان سفيان إذا حضر جنازة لم يصل عليها ، ويقول : لم تحضرني نية

زائدة بن قدامةت 160 هـ ، أو 161 هـ ، أو 163 هـهـالسابعة

حدثنا المرزباني ، ثنا يوسف بن يعقوب ، قال : سمعت يحيى بن يعلى المحاربي يقول : طرح زائدة حديث ابن أبي ليلى .

زائدة بن قدامةت 160 هـ ، أو 161 هـ ، أو 163 هـهـالسابعة

أخبرنا الساجي ، حدثني يحيى بن زكريا ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا أحمد بن يونس ، سألت زائدة ، عن ابن أبي ليلى ، قال : ذاك أفقه الناس .

زائدة بن قدامةت 160 هـ ، أو 161 هـ ، أو 163 هـهـالسابعة

وقال يحيى بن معين ، عن المحاربي : قيل لزائدة : لم لا تروي عن ابن أبي ليلى ؟ قال : بيني وبين ابن أبي ليلى حسن ، فلست أذكره

زائدة بن قدامةت 160 هـ ، أو 161 هـ ، أو 163 هـهـالسابعة

سمعت أحمد بن يونس يقول : كان زائدة لا يروي عنه .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
أحاديثه كلها مقلوبة

وقال روح بن عبادة عن شعبة : أفادني ابن أبي ليلى أحاديث ، فإذا هي مقلوبة

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
ما رأيت أحدا أسوأ حفظا منه

وقال عمرو بن علي ، عن أبي داود : سمعت شعبة يقول : ما رأيت أحدا أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
ما رأيت أحدا أسوأ حفظا منه

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي - يعني الصيرفي قال : سمعت أبا داود يقول : سمعت شعبة يقول : ما رأيت أحدا أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة ، نا أحمد بن سعيد الرباطي ، حدثنا روح - يعني ابن عبادة - عن شعبة قال : أفادني ابن أبي ليلى أحاديث فإذا هي مقلوبة

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
ما رأيت أحدا أسوأ حفظا منه

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا عمرو بن علي قال : سمعت أبا داود يقول : سمعت شعبة يقول : ما رأيت أحدا أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
أحاديثه كلها مقلوبة

وقال روح عن شعبة : أفادني ابن أبي ليلى أحاديث ، فإذا هي مقلوبة

زائدة بن قدامةت 160 هـ ، أو 161 هـ ، أو 163 هـهـالسابعة
ترك حديثه

نا إبراهيم الجوزجاني فيما كتب إلي قال : نا أحمد بن يونس قال : كان زائدة لا يروي عن ابن أبي ليلى ، وكان قد ترك حديثه

زائدة بن قدامةت 160 هـ ، أو 161 هـ ، أو 163 هـهـالسابعة

نا عبد الرحمن ، نا أبي وعلي بن شهاب قالا: نا أحمد بن يونس قال : ذكر عند زائدة بن أبي ليلى ، فقال : كان أفقه أهل الدنيا ، وفى حديث علي بن شهاب قال : ذاك أعلم الناس في أنفسنا

زائدة بن قدامةت 160 هـ ، أو 161 هـ ، أو 163 هـهـالسابعة

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، عن أحمد بن يونس : كان زائدة لا يروي عن ابن أبي ليلى ، وكان قد ترك حديثه

زائدة بن قدامةت 160 هـ ، أو 161 هـ ، أو 163 هـهـالسابعة

وقال أبو حاتم ، عن أحمد بن يونس : ذكره زائدة ، فقال : كان أفقه أهل الدنيا

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

قال الشيخ : ولابن أبي ليلى حديث كثير ونسخ ، ويروي عن أبي الزبير عن جابر أحاديث كثيرة ، يرويها عن ابن أبي ليلى ، عبد السلام بن حرب ، ويروي مع عبد السلام عيسى بن مختار عن ابن أبي ليلى نسخة ، ويروي ابن أبي ليلى عن نافع أحاديث ، وعن عطاء بن أبي رباح مثله ، ولم أذكر من أحاديثه إلا القليل ، وهو كما قال شعبة : إنه سيئ الحفظ ، ولم أر له من الحديث إلا القليل ، يستدل بها على أكثره ، ولم أذكره لأجل الطول ، وهو مع سوء حفظه يكتب حديثه .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة ، نا أحمد بن سعيد الرباطي ، نا روح - يعني : ابن عبادة - عن شعبة قال : أفادني ابن أبي ليلى أحاديث فإذا هي مقلوبة

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وكتب إلي محمد بن الحسن : ثنا عمرو بن علي ، سمعت أبا داود يقول : سمعت شعبة يقول : ما رأيت أحدا أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى . ثنا عن سلمة بن كهيل ، عن ابن أبي أوفى ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بـ "سبح " . فسألت سلمة عنه ، فحدثني عن ذر ، عن ابن أبزى ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . حدثنا ابن مكرم ، ثنا أبو حفص الصيرفي ، ثنا أبو داود ، قال : سمعت شعبة يقول : ما رأيت أحدا أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى .. فذكر نحوه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
ما رأيت أحدا أسوأ حفظا منه

وقال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : ما رأيت أحدا أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى

زائدة بن قدامةت 160 هـ ، أو 161 هـ ، أو 163 هـهـالسابعة
ترك حديثه

وقال الجوزجاني ، عن أحمد بن يونس : كان زائدة لا يحدث عنه ، وكان قد ترك حديثه

زائدة بن قدامةت 160 هـ ، أو 161 هـ ، أو 163 هـهـالسابعة

نا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري ، نا يحيى بن يعلى المحاربي قال : قيل لزائدة : لم لا تروي عن ابن أبي ليلى ، قال : بيني وبين ابن أبي ليلى حسن فلست أذكره

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
ما رأيت أحدا أسوأ حفظا منه

قال ابن عدي : هكذا روى هذا الحديث يحيى القطان ، فقال عن علي ، ورواه شعبة ، عن ابن أبي ليلى ، فقال : عن أبي أيوب الأنصاري ، وهذا كله يؤتى عن ابن أبي ليلى من سوء حفظه ، كما قال شعبة : ما رأيت أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
تكلم فيه

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى أبو عبد الرحمن الأنصاري قاضي الكوفة ، عن الشعبي وعطاء ، تكلم فيه شعبة .

الحسن بن صالح بن صالح بن حيت 167هـ ، أو : 169هـهـالسابعة

أخبرنا الساجي ، ثنا ابن المثنى ، ثنا عبد الله بن داود ، سمعت الحسن بن صالح يقول : إن كان ابن أبي ليلى لوزان للكلام .

الحسن بن صالح بن صالح بن حيت 167هـ ، أو : 169هـهـالسابعة

حدثنا ابن أبي الخصرون ، ثنا أبو موسى ، ثنا عبد الله بن داود ، قال : سمعت الحسن بن صالح يقول : إن كان ابن أبي ليلى لوزانا للكلام .

أخبرنا الساجي ، قال : أخبرني أحمد بن محمد ، ثنا بشر بن الوليد ، قال : سمعت أبا يوسف يقول : ما ولي القضاء أحد أفقه في دين الله ، ولا أقرأ لكتاب الله ، ولا أقول حقا بالله ، ولا أعف عن الأموال - من ابن أبي ليلى ، قال : فقلت : فابن شبرمة ؟ قال : ذاك رجل مكثار .

جرير بن عبد الحميدت 187هـ أو 188 هـهـ

وقال محمد بن حميد الرازي ، عن جرير بن عبد الحميد : رأيت محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى يخضب بالسواد

جرير بن عبد الحميدت 187هـ أو 188 هـهـ

حدثنا علي بن الحسين بن عبد الرحيم ، حدثنا علي بن الأزهر بن عبد ربه ، قال : سألت جريرا قلت : من رأيت من المشايخ يستثني في إيمانه ؟ قال : كان ابن أبي ليلى من أشدهم في ذلك .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ضعفه

قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : كان يحيى بن سعيد يضعف ابن أبي ليلى

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ضعفه

قال أبو طالب ، عن أحمد : كان يحيى بن سعيد يضعفه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ضعيف

وأخبرنا ) أبو سعد الماليني ، أنا أبو أحمد بن عدي الحافظ ، ثنا ابن أبي عصمة ، نا أبو طالب : أحمد بن حميد قال سألت أحمد بن حنبل عن حديث همام عن مطر عن عطاء عن عائشة رضي الله عنها قالت : الحامل لا تحيض ، إذا رأت الدم صلت ، قال : كان يحيى يعني القطان يضعف ابن أبي ليلى ومطرا عن عطاء ، يعني كان يضعف روايتهما عن عطاء (وأخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ قال : سمعت أبا سعيد المؤذن يقول : سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق يقول : سمعت عبيدة بن الطيب يقول : سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول : قال لي أحمد بن حنبل : ما تقول في الحامل ترى الدم ؟ قلت : تصلي واحتججت بخبر عطاء عن عائشة رضي الله عنها . (قال فقال لي أحمد : أين أنت عن خبر المدنيين ، خبر أم علقمة عن عائشة رضي الله عنها ) ؟ فإنه أصح ، قال إسحاق : فرجعت إلى قول أحمد . (قال الشيخ ) : وأما رواية سليمان بن موسى عن عطاء فإن محمد بن راشد يتفرد بها عنه ، ومحمد بن راشد ضعيف . ( وقد روى ) ابن جريج عن عطاء في الحامل ترى الدم (قال : هي بمنزلة المستحاضة وروى الحجاج عن عطاء قال : إذا رأت الحامل الدم ) فإنها تتوضأ وتصلي ولا تغتسل . وهذا يخالف رواية من روى عنه عن عائشة رضي الله عنها في الغسل ، والله أعلم

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ضعفه

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب أحمد بن حميد قال : قال أحمد بن حنبل : كان يحيى بن سعيد يضعف ابن أبي ليلى

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
سيئ الحفظ

حدثنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، ثنا علي ، سمعت يحيى يقول : محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى سيئ الحفظ جدا .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ضعفه

حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سألت أحمد بن حنبل عن حديث همام ، عن مطر ، عن عائشة قالت : الحامل لا تحيض ، إذا رأت الدم صلت . قال : كان يحيى يضعف ابن أبي ليلى ، ومطرا ، عن عطاء

٣
القرن ٣ الهجري
(28 رأي)
أحمد بن عبد الله اليربوعيت 227 هـهـمن كبار العاشرة

وقال أبو حاتم وعلي بن شهاب القزويني ، عن أحمد بن يونس : ذكر زائدة بن أبي ليلى فقال : كان أفقه أهل الدنيا ، وفي حديث علي : ذاك أعلم الناس في أنفسنا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بذاك

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس بذاك

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
تركه

قال ابن حبان : كان فاحش الخطأ رديء الحفظ ، فكثرت المناكير في روايته ، تركه أحمد ويحيى

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين : فزكريا بن أبي زائدة أحب إليك في الشعبي أو ابن أبي ليلى ؟ قال : زكريا أحب إلي في كل شيء ، وابن أبي ليلى ضعيف الحديث .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بذاك

وقال ابن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس بذاك

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، قال : سئل يحيى عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، فقال : ضعيف الحديث .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بذاك

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ليس بذاك

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
سيئ الحفظ ، واهي الحديث

وقال صالح بن أحمد ، عن ابن المديني : كان سيئ الحفظ ، واهي الحديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ضعيف

وقال أحمد بن محمد بن حفص السعدي : ذكر أحمد بن حنبل حديث ابن أبي ليلى عن عطاء " في الضرورة يحج عن الميت " فقال : ابن أبي ليلى ضعيف ، وفي عطاء أكثر خطأ

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان سيئ الحفظ مضطرب الحديث ، كان فقه ابن أبي ليلى أحب إلينا من حديثه ، في حديثه اضطراب

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ضعيف

سمعت أحمد بن حفص السعدي يقول : ذكر أحمد بن حنبل ، يعني وهو حاضر ، حدثنا ابن أبي ليلى ، عن عطاء : في الضرورة يحج عن الميت ، فقال : ابن أبي ليلى ضعيف ، وعن عطاء أكثره خطأ .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ضعيف

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان سيئ الحفظ مضطرب الحديث ، كان فقه ابن أبي ليلى أحب إلينا من حديثه . وقال مرة : ابن أبي ليلى ضعيف ، وفي عطاء أكثر خطأ

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
سيئ الحفظ مضطرب الحديث

نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل قال : قال أبي : ابن أبي ليلى كان سيئ الحفظ مضطرب الحديث ، وكان فقه ابن أبي ليلى أحب إلينا من حديثه ، حديثه فيه اضطراب

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
محله الصدق

قال أحمد : سيئ الحفظ ، وقال أبو حاتم : محله الصدق

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
مضطرب الحديث

حدثنا أحمد بن الحسن القمي ، قال : ثنا عبد الله بن أحمد ، سألت أبي عن ابن أبي ليلى ، فقال : مضطرب الحديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
تركه

قال ابن حبان : كان فاحش الخطأ رديء الحفظ ، فكثرت المناكير في روايته ، تركه أحمد ويحيى

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
سيئ الحفظ ، واهي الحديث

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : ابن أبي ليلى واهي الحديث سيئ الحفظ .

العجليت 261 هـهـ
صدوق جائز الحديث

وقال العجلي : كان فقيها صاحب سنة صدوقا جائز الحديث ، وكان عالما بالقرآن ، وكان من أحسب الناس ، وكان جميلا نبيلا ، وأول من استقضاه على الكوفة يوسف بن عمر الثقفي

العجليت 261 هـهـ
فقيه

وقال العجلي : كان فقيها صاحب سنة صدوقا جائز الحديث ، وكان قارئا للقرآن عالما به ، قرأ عليه حمزة الزيات ، وكان حمزة يقول : إنا تعلمنا جودة القراءة عند ابن أبي ليلى ، وكان من أحسب الناس ، وكان من أنقط الناس للمصحف ، وأخطه بقلم ، وكان جميلا نبيلا ، وأول من استقضاه على الكوفة يوسف بن عمر الثقفي عامل لبني أمية ، وكان يرزقه في كل شهر مائة درهم

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
صالح ليس بأقوى ما يكون

وقال أبو زرعة : صالح ليس بأقوى ما يكون

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
صالح ليس بأقوى ما يكون

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى فقال : هو صالح ليس بأقوى ما يكون

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ليس كأقوى ما يكون

وقال أبو زرعة : ليس بأقوى ما يكون

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
سيئ الحفظ

وقال أبو حاتم : محله الصدق كان سيئ الحفظ ، شغل بالقضاء فساء حفظه ، لا يتهم بشيء من الكذب ، إنما ينكر عليه كثرة الخطأ ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو والحجاج بن أرطاة ما أقربهما

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

قال أبو حاتم : لم يسمع من أبيه ، مات أبوه وهو طفل .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
سيئ الحفظ

وقال أبو حاتم : محله الصدق كان سيئ الحفظ ، شغل بالقضاء فساء حفظه ، لا يتهم بشيء من الكذب ، إنما ينكر عليه كثرة الخطأ ، يكتب حديثه ولا يحتج به ، وابن أبي ليلى والحجاج ابن أرطاة ما أقربهما

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
سيئ الحفظ

حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن ابن أبي ليلى فقال : محله الصدق كان سيئ الحفظ شغل بالقضاء فساء حفظه لا يتهم بشيء من الكذب إنما ينكر عليه كثرة الخطأ يكتب حديثه ولا يحتج به وابن أبي ليلى وحجاج بن أرطاة ما أقربهما

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
محله الصدق

قال أحمد : سيئ الحفظ ، وقال أبو حاتم : محله الصدق

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
ثقة لين

وقال يعقوب بن سفيان : ثقة عدل ، في حديثه بعض المقال ، لين الحديث عندهم

٤
القرن ٤ الهجري
(10 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بالقوي

قال النسائي : محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى قاضي الكوفة ليس بالقوي .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بالقوي

وقال النسائي : ليس بالقوي

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
يحدث من حفظه فيهم ، وليس ممن يتعمد الكذب

وقال الساجي : كان سيئ الحفظ لا يتعمد الكذب ، فكان يمدح في قضائه ، فأما في الحديث ، فلم يكن حجة . قال : وكان الثوري يقول : فقهاؤنا : ابن أبي ليلى ، وابن شبرمة

الطبرىت 310هـهـ
لا يحتج به

وقال ابن جرير الطبري : لا يحتج به

ابن خزيمةت 311 هـهـ
ليس بالحافظ ، وإن كان فقيها عالما

وقال ابن خزيمة : ليس بالحافظ ، وإن كان فقيها عالما

الطحاويت 321 هـ ، أو 322 هـهـ
مضطرب الحفظ

فكان هذا الحديث أيضا إنما يرجع إلى ابن أبي ليلى وابن أبي ليلى مع جلالة مقداره وعلو مرتبته في الفقه وفيما سواه مضطرب الحفظ جدا ، ثم نظرنا هل روي فيه شيء غير ما ذكرناه

ابن حبانت 354 هـهـ
تركه

قال ابن حبان : كان فاحش الخطأ رديء الحفظ ، فكثرت المناكير في روايته ، تركه أحمد ويحيى

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : ولابن أبي ليلى حديث كثير ونسخ ، ويروي عن أبي الزبير عن جابر أحاديث كثيرة ، يرويها عن ابن أبي ليلى ، عبد السلام بن حرب ، ويروي مع عبد السلام عيسى بن مختار عن ابن أبي ليلى نسخة ، ويروي ابن أبي ليلى عن نافع أحاديث ، وعن عطاء بن أبي رباح مثله ، ولم أذكر من أحاديثه إلا القليل ، وهو كما قال شعبة : إنه سيئ الحفظ ، ولم أر له من الحديث إلا القليل ، يستدل بها على أكثره ، ولم أذكره لأجل الطول ، وهو مع سوء حفظه يكتب حديثه .

أحاديثه كلها مقلوبة

وقال أبو أحمد الحاكم : عامة أحاديثه مقلوبة

الدارقطنيت 385 هـهـ
رديء الحفظ كثير الوهم

وقال الدارقطني : كان رديء الحفظ كثير الوهم

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
نسبه أئمة الحديث إلى سوء الحفظ

هذا من أوهام محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه الأنصاري القاضي - رحمه الله تعالى - ، فلولا ما ظهر من هذه الأوهام لما نسبه أئمة الحديث إلى سوء الحفظ

البيهقيت 458 هـهـ
كثير الوهم

فالإسناد الأول أولى أن يكون محفوظا ، وابن أبي ليلى هذا كثير الوهم

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

أحد الأعلام

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)

الفقيه المشهور

ابن حجرت 852 هـهـ
سيئ الحفظ

ابن أبي ليلى سيئ الحفظ ، والاضطراب فيه منه ، والله أعلم

ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق سيء الحفظ

صدوق سيئ الحفظ جدا