تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق ، سيئ الحفظ جدا
حدثنا سعيد بن أحمد الصريفي قرية بـ "واسط" ، ثنا محمد بن علي بن معدان ، ثنا عبد الله بن صالح ابن بنت حمزة الزيات يقول : تعلمنا القرآن من ابن أبي ليلى
حدثنا أبو يعلى ، ثنا يحيى بن معين ، ثنا أبو حفص الأبار ، عن ابن أبي ليلى ، قال : دخلت على عطاء ، فجعل يسألني ، فكان أصحابه يكرهون ذلك ، قالوا : تسأله ؟ قال : ما تنكرون ! هو أعلم مني .
أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، حدثنا يحيى بن معين ، ثنا أبو حفص الأبار ، عن ابن أبي ليلى ، قال : دخلت على عطاء فجعل يسألني ، فكأن أصحابه أنكروا ذاك وقالوا : تسأله ؟ قال : ما تنكرون ، هو أعلم مني .
أخبرنا الساجي ، قال : حدثني موسى بن سفيان ، ثنا إبراهيم بن موسى الفراء ، ثنا وهب بن إسماعيل ، حدثني الوليد بن يحيى الأسدي ، قال : جاء رجل إلى حبيب بن أبي ثابت ، فسأله عن مسألة فأفتاه ، ثم قال للرجل : إن تأت هؤلاء الغلمان في المسجد يفتوك بخلافي ، قال : قلنا : من الغلمان ؟ قال : ابن أبي ليلى ، وحجاج بن أرطأة ، وحماد بن أبي سليمان .
حدثنا زنجويه بن محمد ، ثنا أحمد بن سعيد الدارمي ، ثنا أحمد بن سليمان ، ثنا أبو داود ، عن شعبة ، قال : أفادني ابن أبي ليلى ، عن سلمة بن كهيل ، عن ابن أبي أوفى : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر بثلاث . فأتيت سلمة ، فقال : حدثني ابن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه ، فقلت : إنما أفادني ابن أبي ليلى ، عن ابن أبي اوفي ، فقال : ما ذنبي إن كان يكذب علي .
حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، قال : حدثني أبو الأحوص ، ثنا مسدد ، ثنا عبد الله بن داود ، عن سليمان بن سافري ، قال : سألت منصورا عن أفقه أهل الكوفة ، قال : قاضيها ، يعني ابن أبي ليلى .
وقال الساجي : كان سيئ الحفظ لا يتعمد الكذب ، فكان يمدح في قضائه ، فأما في الحديث ، فلم يكن حجة . قال : وكان الثوري يقول : فقهاؤنا : ابن أبي ليلى ، وابن شبرمة
أخبرنا الساجي حدثني أحمد بن محمد ، حدثنا عارم ، ثنا حماد بن زيد ، فقلت للثوري : فقهاؤنا : أيوب ، وابن عون ، ويونس ، فقال : بل محدثونا : ابن أبي ليلى ، وابن شبرمة
حدثنا الساجي ، قال : ثنا ابن المثنى ، سمعت عبد الله بن داود يقول : قال سفيان الثوري : فقهاؤنا : ابن أبي ليلى ، وابن شبرمة .
حدثنا محمد بن إبراهيم بن أبي الخصرون ، حدثنا أبو موسى ، ثنا عبد الله بن داود ، قال : قال سفيان : فقهاؤنا : ابن أبي ليلى ، وابن شبرمة .
أخبرنا الساجي ، قال : وحدثني محمد بن عبد الله بن بحر الساجي ، ثنا مسدد ، ثنا يحيى القطان ، قال : قال الثوري : مات ابن أبي ليلى فقيهنا ومعلمنا ، فلم أشهد جنازته ، قال يحيى : أراد النية . أخبرنا الساجي ، أخبرنا إبراهيم بن محمد التيمي ، قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان : كان سفيان إذا حضر جنازة لم يصل عليها ، ويقول : لم تحضرني نية
حدثنا المرزباني ، ثنا يوسف بن يعقوب ، قال : سمعت يحيى بن يعلى المحاربي يقول : طرح زائدة حديث ابن أبي ليلى .
أخبرنا الساجي ، حدثني يحيى بن زكريا ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا أحمد بن يونس ، سألت زائدة ، عن ابن أبي ليلى ، قال : ذاك أفقه الناس .
وقال يحيى بن معين ، عن المحاربي : قيل لزائدة : لم لا تروي عن ابن أبي ليلى ؟ قال : بيني وبين ابن أبي ليلى حسن ، فلست أذكره
سمعت أحمد بن يونس يقول : كان زائدة لا يروي عنه .
وقال روح بن عبادة عن شعبة : أفادني ابن أبي ليلى أحاديث ، فإذا هي مقلوبة
وقال عمرو بن علي ، عن أبي داود : سمعت شعبة يقول : ما رأيت أحدا أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي - يعني الصيرفي قال : سمعت أبا داود يقول : سمعت شعبة يقول : ما رأيت أحدا أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة ، نا أحمد بن سعيد الرباطي ، حدثنا روح - يعني ابن عبادة - عن شعبة قال : أفادني ابن أبي ليلى أحاديث فإذا هي مقلوبة
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا عمرو بن علي قال : سمعت أبا داود يقول : سمعت شعبة يقول : ما رأيت أحدا أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى
وقال روح عن شعبة : أفادني ابن أبي ليلى أحاديث ، فإذا هي مقلوبة
نا إبراهيم الجوزجاني فيما كتب إلي قال : نا أحمد بن يونس قال : كان زائدة لا يروي عن ابن أبي ليلى ، وكان قد ترك حديثه
نا عبد الرحمن ، نا أبي وعلي بن شهاب قالا: نا أحمد بن يونس قال : ذكر عند زائدة بن أبي ليلى ، فقال : كان أفقه أهل الدنيا ، وفى حديث علي بن شهاب قال : ذاك أعلم الناس في أنفسنا
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، عن أحمد بن يونس : كان زائدة لا يروي عن ابن أبي ليلى ، وكان قد ترك حديثه
وقال أبو حاتم ، عن أحمد بن يونس : ذكره زائدة ، فقال : كان أفقه أهل الدنيا
قال الشيخ : ولابن أبي ليلى حديث كثير ونسخ ، ويروي عن أبي الزبير عن جابر أحاديث كثيرة ، يرويها عن ابن أبي ليلى ، عبد السلام بن حرب ، ويروي مع عبد السلام عيسى بن مختار عن ابن أبي ليلى نسخة ، ويروي ابن أبي ليلى عن نافع أحاديث ، وعن عطاء بن أبي رباح مثله ، ولم أذكر من أحاديثه إلا القليل ، وهو كما قال شعبة : إنه سيئ الحفظ ، ولم أر له من الحديث إلا القليل ، يستدل بها على أكثره ، ولم أذكره لأجل الطول ، وهو مع سوء حفظه يكتب حديثه .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة ، نا أحمد بن سعيد الرباطي ، نا روح - يعني : ابن عبادة - عن شعبة قال : أفادني ابن أبي ليلى أحاديث فإذا هي مقلوبة
وكتب إلي محمد بن الحسن : ثنا عمرو بن علي ، سمعت أبا داود يقول : سمعت شعبة يقول : ما رأيت أحدا أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى . ثنا عن سلمة بن كهيل ، عن ابن أبي أوفى ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بـ "سبح " . فسألت سلمة عنه ، فحدثني عن ذر ، عن ابن أبزى ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . حدثنا ابن مكرم ، ثنا أبو حفص الصيرفي ، ثنا أبو داود ، قال : سمعت شعبة يقول : ما رأيت أحدا أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى .. فذكر نحوه
وقال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : ما رأيت أحدا أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى
وقال الجوزجاني ، عن أحمد بن يونس : كان زائدة لا يحدث عنه ، وكان قد ترك حديثه
نا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري ، نا يحيى بن يعلى المحاربي قال : قيل لزائدة : لم لا تروي عن ابن أبي ليلى ، قال : بيني وبين ابن أبي ليلى حسن فلست أذكره
قال ابن عدي : هكذا روى هذا الحديث يحيى القطان ، فقال عن علي ، ورواه شعبة ، عن ابن أبي ليلى ، فقال : عن أبي أيوب الأنصاري ، وهذا كله يؤتى عن ابن أبي ليلى من سوء حفظه ، كما قال شعبة : ما رأيت أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى أبو عبد الرحمن الأنصاري قاضي الكوفة ، عن الشعبي وعطاء ، تكلم فيه شعبة .
أخبرنا الساجي ، ثنا ابن المثنى ، ثنا عبد الله بن داود ، سمعت الحسن بن صالح يقول : إن كان ابن أبي ليلى لوزان للكلام .
حدثنا ابن أبي الخصرون ، ثنا أبو موسى ، ثنا عبد الله بن داود ، قال : سمعت الحسن بن صالح يقول : إن كان ابن أبي ليلى لوزانا للكلام .
أخبرنا الساجي ، قال : أخبرني أحمد بن محمد ، ثنا بشر بن الوليد ، قال : سمعت أبا يوسف يقول : ما ولي القضاء أحد أفقه في دين الله ، ولا أقرأ لكتاب الله ، ولا أقول حقا بالله ، ولا أعف عن الأموال - من ابن أبي ليلى ، قال : فقلت : فابن شبرمة ؟ قال : ذاك رجل مكثار .
وقال محمد بن حميد الرازي ، عن جرير بن عبد الحميد : رأيت محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى يخضب بالسواد
حدثنا علي بن الحسين بن عبد الرحيم ، حدثنا علي بن الأزهر بن عبد ربه ، قال : سألت جريرا قلت : من رأيت من المشايخ يستثني في إيمانه ؟ قال : كان ابن أبي ليلى من أشدهم في ذلك .
قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : كان يحيى بن سعيد يضعف ابن أبي ليلى
قال أبو طالب ، عن أحمد : كان يحيى بن سعيد يضعفه
وأخبرنا ) أبو سعد الماليني ، أنا أبو أحمد بن عدي الحافظ ، ثنا ابن أبي عصمة ، نا أبو طالب : أحمد بن حميد قال سألت أحمد بن حنبل عن حديث همام عن مطر عن عطاء عن عائشة رضي الله عنها قالت : الحامل لا تحيض ، إذا رأت الدم صلت ، قال : كان يحيى يعني القطان يضعف ابن أبي ليلى ومطرا عن عطاء ، يعني كان يضعف روايتهما عن عطاء (وأخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ قال : سمعت أبا سعيد المؤذن يقول : سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق يقول : سمعت عبيدة بن الطيب يقول : سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول : قال لي أحمد بن حنبل : ما تقول في الحامل ترى الدم ؟ قلت : تصلي واحتججت بخبر عطاء عن عائشة رضي الله عنها . (قال فقال لي أحمد : أين أنت عن خبر المدنيين ، خبر أم علقمة عن عائشة رضي الله عنها ) ؟ فإنه أصح ، قال إسحاق : فرجعت إلى قول أحمد . (قال الشيخ ) : وأما رواية سليمان بن موسى عن عطاء فإن محمد بن راشد يتفرد بها عنه ، ومحمد بن راشد ضعيف . ( وقد روى ) ابن جريج عن عطاء في الحامل ترى الدم (قال : هي بمنزلة المستحاضة وروى الحجاج عن عطاء قال : إذا رأت الحامل الدم ) فإنها تتوضأ وتصلي ولا تغتسل . وهذا يخالف رواية من روى عنه عن عائشة رضي الله عنها في الغسل ، والله أعلم
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب أحمد بن حميد قال : قال أحمد بن حنبل : كان يحيى بن سعيد يضعف ابن أبي ليلى
حدثنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، ثنا علي ، سمعت يحيى يقول : محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى سيئ الحفظ جدا .
حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سألت أحمد بن حنبل عن حديث همام ، عن مطر ، عن عائشة قالت : الحامل لا تحيض ، إذا رأت الدم صلت . قال : كان يحيى يضعف ابن أبي ليلى ، ومطرا ، عن عطاء
وقال أبو حاتم وعلي بن شهاب القزويني ، عن أحمد بن يونس : ذكر زائدة بن أبي ليلى فقال : كان أفقه أهل الدنيا ، وفي حديث علي : ذاك أعلم الناس في أنفسنا
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس بذاك
قال ابن حبان : كان فاحش الخطأ رديء الحفظ ، فكثرت المناكير في روايته ، تركه أحمد ويحيى
حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين : فزكريا بن أبي زائدة أحب إليك في الشعبي أو ابن أبي ليلى ؟ قال : زكريا أحب إلي في كل شيء ، وابن أبي ليلى ضعيف الحديث .
وقال ابن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس بذاك
حدثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، قال : سئل يحيى عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، فقال : ضعيف الحديث .
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ليس بذاك
وقال صالح بن أحمد ، عن ابن المديني : كان سيئ الحفظ ، واهي الحديث
وقال أحمد بن محمد بن حفص السعدي : ذكر أحمد بن حنبل حديث ابن أبي ليلى عن عطاء " في الضرورة يحج عن الميت " فقال : ابن أبي ليلى ضعيف ، وفي عطاء أكثر خطأ
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان سيئ الحفظ مضطرب الحديث ، كان فقه ابن أبي ليلى أحب إلينا من حديثه ، في حديثه اضطراب
سمعت أحمد بن حفص السعدي يقول : ذكر أحمد بن حنبل ، يعني وهو حاضر ، حدثنا ابن أبي ليلى ، عن عطاء : في الضرورة يحج عن الميت ، فقال : ابن أبي ليلى ضعيف ، وعن عطاء أكثره خطأ .
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان سيئ الحفظ مضطرب الحديث ، كان فقه ابن أبي ليلى أحب إلينا من حديثه . وقال مرة : ابن أبي ليلى ضعيف ، وفي عطاء أكثر خطأ
نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل قال : قال أبي : ابن أبي ليلى كان سيئ الحفظ مضطرب الحديث ، وكان فقه ابن أبي ليلى أحب إلينا من حديثه ، حديثه فيه اضطراب
قال أحمد : سيئ الحفظ ، وقال أبو حاتم : محله الصدق
حدثنا أحمد بن الحسن القمي ، قال : ثنا عبد الله بن أحمد ، سألت أبي عن ابن أبي ليلى ، فقال : مضطرب الحديث
قال ابن حبان : كان فاحش الخطأ رديء الحفظ ، فكثرت المناكير في روايته ، تركه أحمد ويحيى
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : ابن أبي ليلى واهي الحديث سيئ الحفظ .
وقال العجلي : كان فقيها صاحب سنة صدوقا جائز الحديث ، وكان عالما بالقرآن ، وكان من أحسب الناس ، وكان جميلا نبيلا ، وأول من استقضاه على الكوفة يوسف بن عمر الثقفي
وقال العجلي : كان فقيها صاحب سنة صدوقا جائز الحديث ، وكان قارئا للقرآن عالما به ، قرأ عليه حمزة الزيات ، وكان حمزة يقول : إنا تعلمنا جودة القراءة عند ابن أبي ليلى ، وكان من أحسب الناس ، وكان من أنقط الناس للمصحف ، وأخطه بقلم ، وكان جميلا نبيلا ، وأول من استقضاه على الكوفة يوسف بن عمر الثقفي عامل لبني أمية ، وكان يرزقه في كل شهر مائة درهم
وقال أبو زرعة : صالح ليس بأقوى ما يكون
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى فقال : هو صالح ليس بأقوى ما يكون
وقال أبو زرعة : ليس بأقوى ما يكون
وقال أبو حاتم : محله الصدق كان سيئ الحفظ ، شغل بالقضاء فساء حفظه ، لا يتهم بشيء من الكذب ، إنما ينكر عليه كثرة الخطأ ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو والحجاج بن أرطاة ما أقربهما
قال أبو حاتم : لم يسمع من أبيه ، مات أبوه وهو طفل .
وقال أبو حاتم : محله الصدق كان سيئ الحفظ ، شغل بالقضاء فساء حفظه ، لا يتهم بشيء من الكذب ، إنما ينكر عليه كثرة الخطأ ، يكتب حديثه ولا يحتج به ، وابن أبي ليلى والحجاج ابن أرطاة ما أقربهما
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن ابن أبي ليلى فقال : محله الصدق كان سيئ الحفظ شغل بالقضاء فساء حفظه لا يتهم بشيء من الكذب إنما ينكر عليه كثرة الخطأ يكتب حديثه ولا يحتج به وابن أبي ليلى وحجاج بن أرطاة ما أقربهما
قال أحمد : سيئ الحفظ ، وقال أبو حاتم : محله الصدق
وقال يعقوب بن سفيان : ثقة عدل ، في حديثه بعض المقال ، لين الحديث عندهم
قال النسائي : محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى قاضي الكوفة ليس بالقوي .
وقال النسائي : ليس بالقوي
وقال الساجي : كان سيئ الحفظ لا يتعمد الكذب ، فكان يمدح في قضائه ، فأما في الحديث ، فلم يكن حجة . قال : وكان الثوري يقول : فقهاؤنا : ابن أبي ليلى ، وابن شبرمة
وقال ابن جرير الطبري : لا يحتج به
وقال ابن خزيمة : ليس بالحافظ ، وإن كان فقيها عالما
فكان هذا الحديث أيضا إنما يرجع إلى ابن أبي ليلى وابن أبي ليلى مع جلالة مقداره وعلو مرتبته في الفقه وفيما سواه مضطرب الحفظ جدا ، ثم نظرنا هل روي فيه شيء غير ما ذكرناه
قال ابن حبان : كان فاحش الخطأ رديء الحفظ ، فكثرت المناكير في روايته ، تركه أحمد ويحيى
قال الشيخ : ولابن أبي ليلى حديث كثير ونسخ ، ويروي عن أبي الزبير عن جابر أحاديث كثيرة ، يرويها عن ابن أبي ليلى ، عبد السلام بن حرب ، ويروي مع عبد السلام عيسى بن مختار عن ابن أبي ليلى نسخة ، ويروي ابن أبي ليلى عن نافع أحاديث ، وعن عطاء بن أبي رباح مثله ، ولم أذكر من أحاديثه إلا القليل ، وهو كما قال شعبة : إنه سيئ الحفظ ، ولم أر له من الحديث إلا القليل ، يستدل بها على أكثره ، ولم أذكره لأجل الطول ، وهو مع سوء حفظه يكتب حديثه .
وقال أبو أحمد الحاكم : عامة أحاديثه مقلوبة
وقال الدارقطني : كان رديء الحفظ كثير الوهم
هذا من أوهام محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الفقيه الأنصاري القاضي - رحمه الله تعالى - ، فلولا ما ظهر من هذه الأوهام لما نسبه أئمة الحديث إلى سوء الحفظ
فالإسناد الأول أولى أن يكون محفوظا ، وابن أبي ليلى هذا كثير الوهم
أحد الأعلام
الفقيه المشهور
ابن أبي ليلى سيئ الحفظ ، والاضطراب فيه منه ، والله أعلم
صدوق سيئ الحفظ جدا