تسلسل الأحكام العلمية على ابن جريج
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة فقيه فاضل ، وكان يدلس ويرسل
قال العلائي : قد روى عنه عدة أحاديث وهي عن جماعة ممن تقدم ذكرهم ولكنه يدلس ، وقد روى أيضا عن عمران بن أبي أنس ، وقال البخاري : لم يسمع منه ، يقول : حدثت عن عمران ، انتهى
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبادة الواسطي ، نا يعقوب - يعني ابن محمد الزهري - قال : سمعت محمد بن معن يحدث عن طلحة بن عمرو قال : قيل لعطاء : من ترى صاحب مجلسك من بعدك ؟ قال : هذا - وأشار إلى ابن جريج -
وقال إسماعيل بن عياش ، عن المثنى بن الصباح وغيره ، عن عطاء بن أبي رباح : سيد شباب أهل الحجاز ابن جريج ، وسيد شباب أهل الشام سليمان بن موسى ، وسيد شباب أهل العراق حجاج بن أرطاة
وقال طلحة بن عمرو المكي : قلت لعطاء : من نسأل بعدك ؟ قال : هذا الفتى ، إن عاش .
وقال حمزة بن بهرام ، عن طلحة بن عمرو المكي : قلت لعطاء : من نسأل بعدك يا أبا محمد ؟ قال : هذا الفتى ، إن عاش - يعني ابن جريج
وقال عطاء : سيد شباب أهل الحجاز ابن جريج .
وقال محمد بن مثنى : سمعت محمد بن عبد الله الأنصاري [ق28\أ] يقول : قال ابن جريج : لئن أكون سمعت من مجاهد فأقول : سمعت مجاهدا أحب إلي من أهلي ومالي
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : حدثنا إبراهيم بن عرعرة ، عن يحيى بن سعيد ، عن ابن جريج قال : إذا قلت : قال عطاء ، فأنا سمعته منه ، وإن لم أقل : سمعت .
وقال عبد الوهاب بن همام أخو عبد الرزاق ، عن ابن جريج : لزمت عطاء سبع عشرة سنة .
وقال علي بن المديني ، عن عبد الوهاب بن همام أخي عبد الرزاق بن همام ، عن ابن جريج : أتيت عطاء وأنا أريد هذا الشأن ، وعنده عبد الله بن عبيد بن عمير ، فقال لي عبد الله بن عبيد : قرأت القرآن ؟ قلت : لا ، قال : فاذهب فاقرأ القرآن ، ثم اطلب العلم ، قال : فذهبت فغبرت زمانا ، حتى قرأت القرآن ، ثم جئت إلى عطاء ، وعنده عبد الله بن عبيد ، فقال : تعلمت القرآن ، أو قرأت القرآن ؟ قلت : نعم ، قال : تعلمت الفريضة ، قلت : لا ، قال : فتعلم الفريضة ، ثم اطلب العلم ، قال : فطلبت الفريضة ، ثم جئت ، فقال : تعلمت الفريضة ؟ قلت : نعم ، قال : الآن فاطلب العلم ، قال : فلزمت عطاء سبع عشرة سنة
وقال قريش بن أنس ، عن ابن جريج : لم أسمع من الزهري شيئا ، إنما أعطاني جزءا فكتبته وأجازه لي .
نا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة قال : أخبرني بعض أصحابنا عن قريش [ بن أنس ] ، عن ابن جريج قال : ما سمعت من الزهري شيئا ، إنما أعطاني الزهري جزءا ، فكتبته ، وأجازه لي
وقال عبد الرزاق ، عن ابن جريج : اختلفت إلى عطاء ثماني عشرة سنة ، وكان يبيت في المسجد عشرين سنة
وقال الوليد بن مسلم : سألت الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ، وابن جريج : لمن طلبتم العلم ؟ قال : كلهم يقول لنفسي ، غير ابن جريج فإنه قال : طلبته للناس .
وعن قريش بن أنس قال : سمعت ابن جريج قال : ما سمعت من الزهري شيئا إنما أعطاني الزهري جزءا فكتبته وأجازه لي
وقال ابن عيينة : سمعت ابن جريج يقول : ما دون العلم تدويني أحد ، وقال : جالست عمرو بن دينار بعدما فرغت من عطاء تسع سنين .
قال أبو عاصم : قال غلام لابن جريج في حديث : سمعت هذا من عطاء ؟ قال : فأخذ بأذنه وقال ائتهم على عطاء . لقد أقمت على عطاء إحدى وعشرين حجة يخرج أبواي إلى الطائف يترددان بها ، وأقيم أنا على عطاء خوفا أن يفجعني عطاء بنفسه .
وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر ، عن سفيان بن عيينة : سمعت ابن جريج يقول : ما دون العلم تدويني أحد . وقال : جالست عمرو بن دينار بعد ما فرغت من عطاء تسع سنين .
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت عبد الوهاب بن همام - يعني أخا عبد الرزاق - قال : قال ابن جريج : كنت أتتبع الأشعار الغريبة والأنساب ، فقيل لي : لو لزمت عطاء ، فلزمته ثماني عشرة سنة ، أو تسع عشرة سنة إلا أشهرا ، أو ما شاء الله من ذلك
وثنا إبراهيم بن عرعرة عن يحيى بن سعيد عن ابن جريج قال : إذا قلت : قال عطاء فأنا سمعته منه ، وإن لم أقل سمعته
وقال عبد الرزاق : قدم أبو جعفر - يعني الخليفة - مكة ، فقال : اعرضوا علي حديث ابن جريج فعرضوا ، فقال : ما أحسنها لولا هذا الحشو الذي فيها - يعني قوله : بلغني وحدثت .
وقال عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان الثوري : أعياني حديث ابن جريج أن أحفظه ، فنظرت إلى شيء يجمع فيه المعنى فحفظته ، وتركت ما سوى ذلك
أبنا محمد بن عمر حدثنا أبو بكر بن أبي سبرة : قال : قال لي ابن جريج : اكتب لي أحاديث جيادا . قال فكتبت له ألف حديث ثم بعثت بها إليه ما قرأها علي ولا قرأتها عليه . قال محمد بن عمر : فسمعت ابن جريج بعد ذلك يحدث يقول : حدثنا أبو بكر بن أبي سبرة في أحاديث كثيرة
أبنا محمد بن عمر ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد قال : شهدت ابن جريج جاء إلى هشام بن عروة فقال : يا أبا المنذر الصحيفة التي أعطيتها فلانا هي من حديثك ؟ قال : نعم . قال محمد بن عمر : فسمعت ابن جريج بعد ذلك يقول : حدثنا هشام بن عروة ما لا أحصي
وقال إسماعيل بن داود المخراقي ، عن مالك بن أنس : كان ابن جريج حاطب ليل
وقال إسماعيل بن داود المخراقي ، عن مالك : كان ابن جريج حاطب ليل .
وقال محمد بن المنهال الضرير ، عن يزيد بن زريع : كان ابن جريج صاحب غثاء
وقال محمد بن إبراهيم بن أبي سكينة الحلبي ، عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى : حكم الله بيني وبين مالك بن أنس ، هو سماني قدريا ، وأما ابن جريج ، فإني حدثته ، عن موسى بن وردان ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من مات مرابطا مات شهيدا " فنسبني إلى جدي من قبل أمي ، وروى عني : " من مات مريضا مات شهيدا " ، وما هكذا حدثته .
وقال سليمان بن النضر ، عن مخلد بن الحسين : ما رأيت أصدق لهجة من ابن جريج .
وقال سليمان بن النضر الشيرازي ، عن مخلد بن الحسين : ما رأيت خلقا من خلق الله أصدق لهجة من ابن جريج
قال الوليد بن مسلم : سألت الأوزاعي ، وغير واحد : لمن طلبتم العلم ؟ فكلهم يقول : لنفسي . غير ابن جريج ، فإنه قال : طلبته للناس .
وقال جعفر بن عبد الواحد ، عن يحيى بن سعيد : كان ابن جريج صدوقا ، فإذا قال : " حدثني " فهو سماع ، وإذا قال : " أخبرنا " أو " أخبرني " فهو قراءة ، وإذا قال : " قال " فهو شبه الريح .
وقال يحيى بن سعيد : هو [ق28\ب] فقيه أهل مكة
وقال يحيى بن سعيد القطان : ابن جريج عن عطاء الخراساني ضعيف ، إنما هو كتاب دفعه إليه ،
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد ، نا علي [ يعني ] ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : لم يكن أحد أثبت في نافع من ابن جريج فيما كتب ، وهو أثبت من مالك في نافع ، وقال مرة : لم يكن ابن جريج عندي بدون مالك في نافع
وقال يحيى ابن معين : لم يسمع ابن جريج من صفية بنت شيبة ، وقد أدركها
وقال أبو بكر بن خلاد ، عن يحيى بن سعيد : كنا نسمي كتب ابن جريج كتب الأمانة ، وإن لم يحدثك ابن جريج من كتابه لم تنتفع به
وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : ابن جريج أثبت في نافع من مالك .
وقال أبو بكر بن خلاد ، عن يحيى بن سعيد : كنا نسمي كتب ابن جريج كتب الأمانة ، وإن لم يحدثك ابن جريج من كتابه لم تنتفع به .
قال أبو بكر : ورأيت في كتاب علي ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد عن حديث ابن جريج ، عن عطاء الخراساني ، فقال : ضعيف . قلت ليحيى : إنه يقول : أخبرني ؟ قال : لا شيء ، كله ضعيف ، إنما هو كتاب دفعه إليه .
وقال جعفر بن عبد الواحد ، عن يحيى بن سعيد : كان ابن جريج صدوقا ، فإذا قال : حدثني ، فهو سماع . وإذا قال : أخبرني ، فهو قراءة . وإذا قال : قال ، فهو شبه الريح .
وقال علي بن المديني : سألت يحيى بن سعيد : من أثبت أصحاب نافع ؟ قال : أيوب ، وعبيد الله ، ومالك بن أنس ، وابن جريج أثبت من مالك في نافع
قال أبو بكر : ورأيت في " كتاب علي ابن المديني " : سألت يحيى بن سعيد عن حديث ابن جرج عن عطاء الخراساني ؟ قال : ضعيف . قلت ليحيى : إنه يقول أخبرني . قال : كله ضعيف ، إنما هو كتاب دفعه إليه
أخبرنا محمد بن عمر ، يعني : الواقدي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، قال : شهدت ابن جريج جاء إلى هشام بن عروة ، فقال : يا أبا المنذر ، الصحيفة التي أعطيتها فلانا هي من حديثك ؟ قال : نعم . قال محمد بن عمر : فسمعت ابن جريج بعد ذلك يقول : حدثنا هشام ما لا أحصي . قال : ومات ابن جريج في أول عشر ذي الحجة سنة خمسين ومائة ، وهو ابن (70) سنة ، وكان ثقة كثير الحديث .
قال محمد بن عمر : مات ابن جريج في أول عشر ذي الحجة سنة خمسين ومائة ، وهو ابن سبعين سنة ، وكان ثقة . كثير الحديث
وقال أحمد ، عن عبد الرزاق : ما رأيت أحسن صلاة من ابن جريج .
وقال أبو عاصم : كان من العباد ، وكان يصوم الدهر إلا ثلاثة أيام من الشهر .
وقال عبد الرزاق : كنت إذا رأيته علمت أنه يخشى الله تعالى ، وما رأيت أحسن صلاة منه
قال أبو عاصم : وكان ابن جريج من العباد ، كان يصوم الدهر كله إلا ثلاثة أيام من الشهر " لحديث ابن عباس " ، وكانت له امرأة يقال لها : أم خالد ، وكانت عابدة
نا عبد الرحمن ، نا أبو عبد الله (152 م 4) الطهراني قال : سمعت عبد الرزاق يقول : أول من صنف الكتب ابن جريج
وقال يحيى بن معين : سمع من حبيب حديثين ، حديث أم سلمة " ما أكذب الغراب " والثاني حديث " الراقي " ، وما روى عنه سوى هذين فبلغه عنه
وقد قال ابن معين : لم يسمع ابن جريج من حبيب بن أبي ثابت إلا حديثين : حديث أم سلمة : ما أكذب الغرائب ، وحديث الراقي .
وقال ابن الجنيد : سألت يحيى بن معين : سمع ابن جريج من مجاهد ؟ قال : حرفا أو حرفين في القراءة لم يسمع غير ذلك ، وكذلك قال البرديجي وغيره
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء في الزهري
نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي ، قال : نا عثمان [ بن سعيد ] قال : قلت ليحيى بن معين : ابن جريج ؟ قال : ليس (613 ك) بشيء في الزهري . قلت : ابن جريج أحب إليك ، أو عبد الملك بن أبي سليمان ؟ فقال : كلاهما ثقتان
وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ليس بشيء في الزهري .
وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة في كل ما روى عنه من الكتاب .
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة في كل ما روى عنه من الكتاب
نا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول - وسئل عن قيس بن سعد ، عن عطاء أثبت ، أو ابن جريج [ عن عطاء ] ؟ - فقال : ابن جريج عن عطاء أثبت
ثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وسئل عن ابن جريج : أين يقع من قيس بن سعد ، وعبد الملك بن أبي سليمان ؟ قال : هو أثبت [ منهما ]
قال العلائي : ذكر ابن المديني أنه لم يلق أحدا من الصحابة . وقال أيضا : لم يسمع ابن جريج من المطلب بن عبد الله بن حنطب كان يأخذ أحاديثه عن ابن أبي يحيى عنه ، وذكر ابن المديني أيضا أصحاب ابن عباس ، ثم قال : ولم يلق يعني ابن جريج منهم جابر بن زيد ولا عكرمة ولا سعيد بن جبير
وقال علي ابن المديني : نظرت ، فإذا الإسناد يدور على ستة ، فذكرهم ، ثم قال : فصار علم هؤلاء إلى من صنف في العلم ، منهم من أهل مكة عبد الملك بن جريج .
وقال علي بن المديني : نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة ، فذكرهم ، قال : ثم صار علم هؤلاء إلى أصحاب الأصناف ممن صنف العلم ، منهم من أهل مكة عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، ويكنى : أبا الوليد ، لقي ابن شهاب ، وعمرو بن دينار ، ورأى الأعمش ، ولم يرو عنه .
نا عبد الرحمن . سمعت أبي يقول : سمعت علي ابن المديني يقول : ماكان في الأرض أحد أعلم بعطاء من ابن جريج
وقال أحمد : لم يسمع من عثيم بن كليب .
وقال الميمونى : سمعت أبا عبد الله غير مرة يقول : كان ابن جريج من أوعية العلم .
وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : إذا قال ابن جريج : " قال " فاحذره ، وإذا قال : " سمعت " أو " سألت " جاء بشيء ليس في النفس منه شيء . قال : وسمعت أبا عبد الله غير مرة يقول : كان ابن جريج من أوعية العلم
وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد بن حنبل : روى عن ست عجائز من عجائز المسجد الحرام ، وكان صاحب علم
وقال أحمد بن حنبل : كان من أوعية العلم
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] قال : قال أبي : ابن جريج أثبت الناس في عطاء
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : من أول من صنف الكتب ؟ قال : ابن جريج ، وابن أبي عروبة
وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : إذا قال ابن جريج " قال فلان " ، " وقال فلان " ، " وأخبرت " جاء بمناكير ، وإذا قال : " أخبرني " ، " وسمعت " فحسبك به
وفي " مسند أحمد بن حنبل " : لم يسمع من غنيم بن كليب ، إنما يقول : أخبرت عن غنيم
وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه عمرو بن دينار : وابن جريج أثبت الناس في عطاء
وقال الأثرم ، عن أحمد : إذا قال ابن جريج : قال فلان ، وقال فلان ، وأخبرت ، جاء بمناكير . وإذا قال : أخبرني ، وسمعت ، فحسبك به .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه [ بن الحسن ] قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : ابن جريج ثبت صحيح الحديث ، لم يحدث بشيء إلا أتقنه ، قال سفيان : قال ابن جريج وهو ابن أربعين سنة : اقرأ علي القرآن حتى أفسره لك
وقال أحمد بن حنبل : لم يسمع من أبي الزناد شيئا .
وقال أحمد : ابن جريج أثبت الناس في عطاء .
قال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : من أول من صنف الكتب ؟ قال : ابن جريج ، وابن أبي عروبة .
وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون : قال محمد بن يحيى الذهلي : وابن جريج إذا قال : حدثني وسمعت فهو يحتج بحديثه داخل في " الطبقة الأولى " من أصحاب الزهري
وقال الذهلي : وابن جريج إذا قال : حدثني ، وسمعت ، فهو محتج بحديثه ، داخل في الطبقة الأولى من أصحاب الزهري .
قال البخاري : لا أعرف لابن جريج ، عن إسحاق غير هذا الحديث ، ولا أعرف له سماعا منه . وقال الدارقطني : رواه يحيى بن سعيد الأموي وحجاج بن محمد ، عن ابن جريج قال : حدثت عن إسحاق ، والصحيح أن ابن جريج لم يسمعه من إسحاق . قلت : قد رواه أبو قرة موسى بن طارق ، عن ابن جريج ، عن إسحاق ، وقد وقع في سماعنا من رواية يحيى بن صاعد : أخبرني إسحاق ، والله أعلم
وابن جريج لا يرون له سماعا من عمرو ، قال البخاري - رحمه الله : لم يسمعه .
قال العلائي : قد روى عنه عدة أحاديث وهي عن جماعة ممن تقدم ذكرهم ولكنه يدلس ، وقد روى أيضا عن عمران بن أبي أنس ، وقال البخاري : لم يسمع منه ، يقول : حدثت عن عمران ، انتهى
وقال الترمذي : قال محمد بن إسماعيل : لم يسمع ابن جريج من عمرو بن شعيب ولا من عمران بن أبي أنس .
وفي " علل الترمذي " : قال محمد بن إسماعيل : لم يسمع ابن جريج من عمرو بن شعيب ، ولم يسمع من عمران بن أبي أنس ، يقول : حدثت عن عمران
قلت : في العلل لابن أبي حاتم عن أبي زرعة أن ابن جريج لم يسمع من صفوان بن سليم ، وروايته عنه في سنن أبي داود والنسائي وفي سنن البيهقي في بيع الكلاب رواية ابن جريج عن عمرو بن شعيب ، وقال البيهقي : لا يرون له سماعا منه . وقال البخاري : لم يسمعه
وقال العجلي : مكي ثقة .
وقال العجلي : مكي ثقة
وسئل عنه أبو زرعة ، فقال : بخ ، من الأئمة .
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن ابن جريج ، فقال : بخ ، من الأئمة
قلت : في العلل لابن أبي حاتم عن أبي زرعة أن ابن جريج لم يسمع من صفوان بن سليم ، وروايته عنه في سنن أبي داود والنسائي وفي سنن البيهقي في بيع الكلاب رواية ابن جريج عن عمرو بن شعيب ، وقال البيهقي : لا يرون له سماعا منه . وقال البخاري : لم يسمعه
وسئل عنه أبو زرعة ، فقال : بخ من الأئمة
وقال أبو حاتم صالح الحديث
وفي " المراسيل " لأبي محمد : سمعت أبي يقول : لم يسمع ابن جريج من أبي الزناد شيئا ، وسمعت أبي يسأل عن ابن جريج ، سمع من أبي سفيان طلحة بن نافع ؟ قال : ما رآه رأيته في موضع بينه وبين أبي سفيان : أبا خالد شيخا له
قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديث رواه الوليد بن مسلم عن ابن جريج عن أبي الزناد ، فقال أبي هذا حديث ليس بصحيح عندي ، ولم يسمع ابن جريج من أبي الزناد شيئا يشبه أن يكون ابن جريج أخذه من إبراهيم بن أبي يحيى . قال : وسمعت أبي يسأل عن ابن جريج سمع من أبي سفيان طلحة بن نافع ، فقال : ما أراه رأيته في موضع بينه وبين أبي سفيان أبا خالد شيخا له .
وقال أبو حاتم : لم يسمع من أبي الزناد ، ولا من أبي سفيان طلحة بن نافع .
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن ابن جريج ، فقال : هو صالح الحديث
وقال ابن خراش : كان صدوقا .
وقال ابن خراش : كان صدوقا
وقال البزار : لم يسمع من حبيب بن أبي ثابت . انتهى .
وقال البزار : لم يسمع عبد الملك ابن جريج من حبيب ابن أبي ثابت ، إنما سمع من عمرو بن خالد وهو متروك عن حبيب
وقال ابن الجنيد : سألت يحيى بن معين : سمع ابن جريج من مجاهد ؟ قال : حرفا أو حرفين في القراءة لم يسمع غير ذلك ، وكذلك قال البرديجي وغيره
وفي كتاب " المراسيل " للبرديجي : لم يسمع ابن جريج من مجاهد إلا حرفا واحدا
وقال البرديجي : لم يسمع من مجاهد إلا حرفا واحدا .
ولم يسمعه أيضا ابن جريج من أبي الزبير
وصفه النسائي وغيره بالتدليس،
وذكره أبو عبد الرحمن النسائي في " الطبقة الثانية " من أصحاب الزهري
ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : جاوز السبعين ، ومات سنة تسع وأربعين ومائة ، وكان من فقهاء أهل الحجاز وقرائهم ومتقنيهم ، وكان يدلس ، وقد قيل مات سنة خمسين
وقد جاوز السبعين . وكان من فقهاء أهل الحجاز وقرائهم ومتقنيهم ، وكان يدلس ، وقد قيل : مات سنة خمسين ومائة
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان من فقهاء أهل الحجاز وقرائهم ومتقنيهم ، وكان يدلس .
وقال الدارقطني : تجنب تدليس ابن جريج ، فإنه قبيح التدليس ، لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح ، مثل إبراهيم بن أبي يحيى ، وموسى بن عبيدة ، وغيرهما . وأما ابن عيينة فكان يدلس عن الثقات .
قال الدارقطني : شر التدليس تدليس ابن جريج، فإنه قبيح التدليس، لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني ، وسئل عن تدليس ابن جريج فقال : يتجنب تدليسه ، فإنه وحش التدليس ، لا يدلس إلا فيما سمعته من مجروح ، مثل إبراهيم ابن أبي يحيى وموسى بن عبيدة وغيرهما ، فأما ابن عيينة فكان يدلس عن الثقات
قال البخاري : لا أعرف لابن جريج ، عن إسحاق غير هذا الحديث ، ولا أعرف له سماعا منه . وقال الدارقطني : رواه يحيى بن سعيد الأموي وحجاج بن محمد ، عن ابن جريج قال : حدثت عن إسحاق ، والصحيح أن ابن جريج لم يسمعه من إسحاق . قلت : قد رواه أبو قرة موسى بن طارق ، عن ابن جريج ، عن إسحاق ، وقد وقع في سماعنا من رواية يحيى بن صاعد : أخبرني إسحاق ، والله أعلم
وقال الدارقطني في العلل : لم يسمع ابن جريج من المطلب بن عبد الله بن حنطب شيئا ، ويقال : كان يدلسه عن ابن أبي سبرة أو غيره من الضعفاء ، وروايته عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلي رواها النسائي في خصائص علي ، وقال : ما علمت أن ابن جريج يسمع من ابن حرب
وكذا ذكر وفاته ومولده في ابن منده في الثقات
ورواه إبراهيم بن مهدي عن المعتمر ، وساق الحديث بطوله ، ورواه سالم بن نوح ، عن ابن جريج ، عن عمرو ، عن أبيه ، عن جده مرفوعا ، إلا أنه لم يذكر الحاضر والبادي . قال أبو عيسى الترمذي : سألت محمدا - يعني البخاري - عن هذا الحديث ، فقال : ابن جريج لم يسمع من عمرو بن شعيب .
قلت : في العلل لابن أبي حاتم عن أبي زرعة أن ابن جريج لم يسمع من صفوان بن سليم ، وروايته عنه في سنن أبي داود والنسائي وفي سنن البيهقي في بيع الكلاب رواية ابن جريج عن عمرو بن شعيب ، وقال البيهقي : لا يرون له سماعا منه . وقال البخاري : لم يسمعه
وعبد الله بن أبي عمار ( د ) إن كان محفوظا
وعكرمة مولى ابن عباس ( ت ) ، ولم يسمع منه
صح
الفقيه ، أحد الأعلام
وفي " تاريخ بغداد " : سمع من طاوس مسألة واحدة ، وجمع حديث ابن عباس ، وقدم على أبي جعفر في دين لزمه فلم يعطه شيئا