تسلسل الأحكام العلمية على ابن جريج

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(3)
أثبت من(2)
صدوق(2)
ثبت صحيح الحديث(1)
الفقيه أحد الأعلام(1)
ثقة فقيه فاضل(1)
ثقة في كل ما روى عنه من الكتاب(1)
ثقة كثير الحديث(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
صاحب غثاء(1)
صالح(1)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
يحتج بحديثه(1)
ضعيف(1)
فقيه(1)
فقيه متقن وكان يدلس(1)
كان حاطب ليل(1)
ليس بشيء(1)
ليس بشيء في الزهري(1)
متروك(1)
مشهور ثقة كثير الحديث(1)
من أثبت الناس في(1)
من أوعية العلم(1)
بخ ، من الأئمة(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة فقيه فاضل ، وكان يدلس ويرسل

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

قال العلائي : قد روى عنه عدة أحاديث وهي عن جماعة ممن تقدم ذكرهم ولكنه يدلس ، وقد روى أيضا عن عمران بن أبي أنس ، وقال البخاري : لم يسمع منه ، يقول : حدثت عن عمران ، انتهى

٢
القرن ٢ الهجري
(42 رأي)
عطاء بن أبي رباحت 112 هـ ، أو 114 هـ ، أو 115 هـ ، أو 116 هـ ، أو 117 هـهـالثالثة

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبادة الواسطي ، نا يعقوب - يعني ابن محمد الزهري - قال : سمعت محمد بن معن يحدث عن طلحة بن عمرو قال : قيل لعطاء : من ترى صاحب مجلسك من بعدك ؟ قال : هذا - وأشار إلى ابن جريج -

عطاء بن أبي رباحت 112 هـ ، أو 114 هـ ، أو 115 هـ ، أو 116 هـ ، أو 117 هـهـالثالثة

وقال إسماعيل بن عياش ، عن المثنى بن الصباح وغيره ، عن عطاء بن أبي رباح : سيد شباب أهل الحجاز ابن جريج ، وسيد شباب أهل الشام سليمان بن موسى ، وسيد شباب أهل العراق حجاج بن أرطاة

عطاء بن أبي رباحت 112 هـ ، أو 114 هـ ، أو 115 هـ ، أو 116 هـ ، أو 117 هـهـالثالثة

وقال طلحة بن عمرو المكي : قلت لعطاء : من نسأل بعدك ؟ قال : هذا الفتى ، إن عاش .

عطاء بن أبي رباحت 112 هـ ، أو 114 هـ ، أو 115 هـ ، أو 116 هـ ، أو 117 هـهـالثالثة

وقال حمزة بن بهرام ، عن طلحة بن عمرو المكي : قلت لعطاء : من نسأل بعدك يا أبا محمد ؟ قال : هذا الفتى ، إن عاش - يعني ابن جريج

عطاء بن أبي رباحت 112 هـ ، أو 114 هـ ، أو 115 هـ ، أو 116 هـ ، أو 117 هـهـالثالثة

وقال عطاء : سيد شباب أهل الحجاز ابن جريج .

ابن جريجت 149 هـ أو 150 هـ أو 151 هـ أو 160 هـهـالسادسة

وقال محمد بن مثنى : سمعت محمد بن عبد الله الأنصاري [ق28\أ] يقول : قال ابن جريج : لئن أكون سمعت من مجاهد فأقول : سمعت مجاهدا أحب إلي من أهلي ومالي

ابن جريجت 149 هـ أو 150 هـ أو 151 هـ أو 160 هـهـالسادسة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : حدثنا إبراهيم بن عرعرة ، عن يحيى بن سعيد ، عن ابن جريج قال : إذا قلت : قال عطاء ، فأنا سمعته منه ، وإن لم أقل : سمعت .

ابن جريجت 149 هـ أو 150 هـ أو 151 هـ أو 160 هـهـالسادسة

وقال عبد الوهاب بن همام أخو عبد الرزاق ، عن ابن جريج : لزمت عطاء سبع عشرة سنة .

ابن جريجت 149 هـ أو 150 هـ أو 151 هـ أو 160 هـهـالسادسة

وقال علي بن المديني ، عن عبد الوهاب بن همام أخي عبد الرزاق بن همام ، عن ابن جريج : أتيت عطاء وأنا أريد هذا الشأن ، وعنده عبد الله بن عبيد بن عمير ، فقال لي عبد الله بن عبيد : قرأت القرآن ؟ قلت : لا ، قال : فاذهب فاقرأ القرآن ، ثم اطلب العلم ، قال : فذهبت فغبرت زمانا ، حتى قرأت القرآن ، ثم جئت إلى عطاء ، وعنده عبد الله بن عبيد ، فقال : تعلمت القرآن ، أو قرأت القرآن ؟ قلت : نعم ، قال : تعلمت الفريضة ، قلت : لا ، قال : فتعلم الفريضة ، ثم اطلب العلم ، قال : فطلبت الفريضة ، ثم جئت ، فقال : تعلمت الفريضة ؟ قلت : نعم ، قال : الآن فاطلب العلم ، قال : فلزمت عطاء سبع عشرة سنة

ابن جريجت 149 هـ أو 150 هـ أو 151 هـ أو 160 هـهـالسادسة

وقال قريش بن أنس ، عن ابن جريج : لم أسمع من الزهري شيئا ، إنما أعطاني جزءا فكتبته وأجازه لي .

ابن جريجت 149 هـ أو 150 هـ أو 151 هـ أو 160 هـهـالسادسة

نا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة قال : أخبرني بعض أصحابنا عن قريش [ بن أنس ] ، عن ابن جريج قال : ما سمعت من الزهري شيئا ، إنما أعطاني الزهري جزءا ، فكتبته ، وأجازه لي

ابن جريجت 149 هـ أو 150 هـ أو 151 هـ أو 160 هـهـالسادسة

وقال عبد الرزاق ، عن ابن جريج : اختلفت إلى عطاء ثماني عشرة سنة ، وكان يبيت في المسجد عشرين سنة

ابن جريجت 149 هـ أو 150 هـ أو 151 هـ أو 160 هـهـالسادسة

وقال الوليد بن مسلم : سألت الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ، وابن جريج : لمن طلبتم العلم ؟ قال : كلهم يقول لنفسي ، غير ابن جريج فإنه قال : طلبته للناس .

ابن جريجت 149 هـ أو 150 هـ أو 151 هـ أو 160 هـهـالسادسة

وعن قريش بن أنس قال : سمعت ابن جريج قال : ما سمعت من الزهري شيئا إنما أعطاني الزهري جزءا فكتبته وأجازه لي

ابن جريجت 149 هـ أو 150 هـ أو 151 هـ أو 160 هـهـالسادسة

وقال ابن عيينة : سمعت ابن جريج يقول : ما دون العلم تدويني أحد ، وقال : جالست عمرو بن دينار بعدما فرغت من عطاء تسع سنين .

ابن جريجت 149 هـ أو 150 هـ أو 151 هـ أو 160 هـهـالسادسة

قال أبو عاصم : قال غلام لابن جريج في حديث : سمعت هذا من عطاء ؟ قال : فأخذ بأذنه وقال ائتهم على عطاء . لقد أقمت على عطاء إحدى وعشرين حجة يخرج أبواي إلى الطائف يترددان بها ، وأقيم أنا على عطاء خوفا أن يفجعني عطاء بنفسه .

ابن جريجت 149 هـ أو 150 هـ أو 151 هـ أو 160 هـهـالسادسة

وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر ، عن سفيان بن عيينة : سمعت ابن جريج يقول : ما دون العلم تدويني أحد . وقال : جالست عمرو بن دينار بعد ما فرغت من عطاء تسع سنين .

ابن جريجت 149 هـ أو 150 هـ أو 151 هـ أو 160 هـهـالسادسة

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت عبد الوهاب بن همام - يعني أخا عبد الرزاق - قال : قال ابن جريج : كنت أتتبع الأشعار الغريبة والأنساب ، فقيل لي : لو لزمت عطاء ، فلزمته ثماني عشرة سنة ، أو تسع عشرة سنة إلا أشهرا ، أو ما شاء الله من ذلك

ابن جريجت 149 هـ أو 150 هـ أو 151 هـ أو 160 هـهـالسادسة

وثنا إبراهيم بن عرعرة عن يحيى بن سعيد عن ابن جريج قال : إذا قلت : قال عطاء فأنا سمعته منه ، وإن لم أقل سمعته

وقال عبد الرزاق : قدم أبو جعفر - يعني الخليفة - مكة ، فقال : اعرضوا علي حديث ابن جريج فعرضوا ، فقال : ما أحسنها لولا هذا الحشو الذي فيها - يعني قوله : بلغني وحدثت .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان الثوري : أعياني حديث ابن جريج أن أحفظه ، فنظرت إلى شيء يجمع فيه المعنى فحفظته ، وتركت ما سوى ذلك

أبنا محمد بن عمر حدثنا أبو بكر بن أبي سبرة : قال : قال لي ابن جريج : اكتب لي أحاديث جيادا . قال فكتبت له ألف حديث ثم بعثت بها إليه ما قرأها علي ولا قرأتها عليه . قال محمد بن عمر : فسمعت ابن جريج بعد ذلك يحدث يقول : حدثنا أبو بكر بن أبي سبرة في أحاديث كثيرة

أبنا محمد بن عمر ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد قال : شهدت ابن جريج جاء إلى هشام بن عروة فقال : يا أبا المنذر الصحيفة التي أعطيتها فلانا هي من حديثك ؟ قال : نعم . قال محمد بن عمر : فسمعت ابن جريج بعد ذلك يقول : حدثنا هشام بن عروة ما لا أحصي

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
كان حاطب ليل

وقال إسماعيل بن داود المخراقي ، عن مالك بن أنس : كان ابن جريج حاطب ليل

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
كان حاطب ليل

وقال إسماعيل بن داود المخراقي ، عن مالك : كان ابن جريج حاطب ليل .

يزيد بن زريع العيشيت 182 هـ ، وقيل : 183 هـ .هـالثامنة .
صاحب غثاء

وقال محمد بن المنهال الضرير ، عن يزيد بن زريع : كان ابن جريج صاحب غثاء

إبراهيم بن محمد بن أبي يحيىت 184هـ ، أو 191هـ ، وقيل : 194 هـهـالسابعة

وقال محمد بن إبراهيم بن أبي سكينة الحلبي ، عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى : حكم الله بيني وبين مالك بن أنس ، هو سماني قدريا ، وأما ابن جريج ، فإني حدثته ، عن موسى بن وردان ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من مات مرابطا مات شهيدا " فنسبني إلى جدي من قبل أمي ، وروى عني : " من مات مريضا مات شهيدا " ، وما هكذا حدثته .

مخلد بن الحسين المهلبيت 191 هـ ، أو 196 هـهـكبار التاسعة

وقال سليمان بن النضر ، عن مخلد بن الحسين : ما رأيت أصدق لهجة من ابن جريج .

مخلد بن الحسين المهلبيت 191 هـ ، أو 196 هـهـكبار التاسعة

وقال سليمان بن النضر الشيرازي ، عن مخلد بن الحسين : ما رأيت خلقا من خلق الله أصدق لهجة من ابن جريج

الوليد بن مسلم القرشيت 194 ، أو 195هـ ، أو 196هـهـالثامنة

قال الوليد بن مسلم : سألت الأوزاعي ، وغير واحد : لمن طلبتم العلم ؟ فكلهم يقول : لنفسي . غير ابن جريج ، فإنه قال : طلبته للناس .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
صدوق

وقال جعفر بن عبد الواحد ، عن يحيى بن سعيد : كان ابن جريج صدوقا ، فإذا قال : " حدثني " فهو سماع ، وإذا قال : " أخبرنا " أو " أخبرني " فهو قراءة ، وإذا قال : " قال " فهو شبه الريح .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
فقيه

وقال يحيى بن سعيد : هو [ق28\ب] فقيه أهل مكة

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ضعيف

وقال يحيى بن سعيد القطان : ابن جريج عن عطاء الخراساني ضعيف ، إنما هو كتاب دفعه إليه ،

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد ، نا علي [ يعني ] ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : لم يكن أحد أثبت في نافع من ابن جريج فيما كتب ، وهو أثبت من مالك في نافع ، وقال مرة : لم يكن ابن جريج عندي بدون مالك في نافع

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال يحيى ابن معين : لم يسمع ابن جريج من صفية بنت شيبة ، وقد أدركها

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال أبو بكر بن خلاد ، عن يحيى بن سعيد : كنا نسمي كتب ابن جريج كتب الأمانة ، وإن لم يحدثك ابن جريج من كتابه لم تنتفع به

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
أثبت من

وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : ابن جريج أثبت في نافع من مالك .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال أبو بكر بن خلاد ، عن يحيى بن سعيد : كنا نسمي كتب ابن جريج كتب الأمانة ، وإن لم يحدثك ابن جريج من كتابه لم تنتفع به .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ضعيف

قال أبو بكر : ورأيت في كتاب علي ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد عن حديث ابن جريج ، عن عطاء الخراساني ، فقال : ضعيف . قلت ليحيى : إنه يقول : أخبرني ؟ قال : لا شيء ، كله ضعيف ، إنما هو كتاب دفعه إليه .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
صدوق

وقال جعفر بن عبد الواحد ، عن يحيى بن سعيد : كان ابن جريج صدوقا ، فإذا قال : حدثني ، فهو سماع . وإذا قال : أخبرني ، فهو قراءة . وإذا قال : قال ، فهو شبه الريح .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال علي بن المديني : سألت يحيى بن سعيد : من أثبت أصحاب نافع ؟ قال : أيوب ، وعبيد الله ، ومالك بن أنس ، وابن جريج أثبت من مالك في نافع

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ضعيف

قال أبو بكر : ورأيت في " كتاب علي ابن المديني " : سألت يحيى بن سعيد عن حديث ابن جرج عن عطاء الخراساني ؟ قال : ضعيف . قلت ليحيى : إنه يقول أخبرني . قال : كله ضعيف ، إنما هو كتاب دفعه إليه

٣
القرن ٣ الهجري
(59 رأي)
الواقديت 207 هـ ، أو بعدها بقليلهـالتاسعة
ثقة كثير الحديث

أخبرنا محمد بن عمر ، يعني : الواقدي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، قال : شهدت ابن جريج جاء إلى هشام بن عروة ، فقال : يا أبا المنذر ، الصحيفة التي أعطيتها فلانا هي من حديثك ؟ قال : نعم . قال محمد بن عمر : فسمعت ابن جريج بعد ذلك يقول : حدثنا هشام ما لا أحصي . قال : ومات ابن جريج في أول عشر ذي الحجة سنة خمسين ومائة ، وهو ابن (70) سنة ، وكان ثقة كثير الحديث .

الواقديت 207 هـ ، أو بعدها بقليلهـالتاسعة
ثقة كثير الحديث

قال محمد بن عمر : مات ابن جريج في أول عشر ذي الحجة سنة خمسين ومائة ، وهو ابن سبعين سنة ، وكان ثقة . كثير الحديث

عبد الرزاق الصنعانيت 211 هـهـالتاسعة

وقال أحمد ، عن عبد الرزاق : ما رأيت أحسن صلاة من ابن جريج .

أبو عاصم النبيلت 211 هـ ، أو : 212 هـ ، أو : 213هـ ، أو : 214 هـهـالتاسعة

وقال أبو عاصم : كان من العباد ، وكان يصوم الدهر إلا ثلاثة أيام من الشهر .

عبد الرزاق الصنعانيت 211 هـهـالتاسعة

وقال عبد الرزاق : كنت إذا رأيته علمت أنه يخشى الله تعالى ، وما رأيت أحسن صلاة منه

أبو عاصم النبيلت 211 هـ ، أو : 212 هـ ، أو : 213هـ ، أو : 214 هـهـالتاسعة

قال أبو عاصم : وكان ابن جريج من العباد ، كان يصوم الدهر كله إلا ثلاثة أيام من الشهر " لحديث ابن عباس " ، وكانت له امرأة يقال لها : أم خالد ، وكانت عابدة

عبد الرزاق الصنعانيت 211 هـهـالتاسعة

نا عبد الرحمن ، نا أبو عبد الله (152 م 4) الطهراني قال : سمعت عبد الرزاق يقول : أول من صنف الكتب ابن جريج

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال يحيى بن معين : سمع من حبيب حديثين ، حديث أم سلمة " ما أكذب الغراب " والثاني حديث " الراقي " ، وما روى عنه سوى هذين فبلغه عنه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقد قال ابن معين : لم يسمع ابن جريج من حبيب بن أبي ثابت إلا حديثين : حديث أم سلمة : ما أكذب الغرائب ، وحديث الراقي .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال ابن الجنيد : سألت يحيى بن معين : سمع ابن جريج من مجاهد ؟ قال : حرفا أو حرفين في القراءة لم يسمع غير ذلك ، وكذلك قال البرديجي وغيره

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء في الزهري

وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء في الزهري

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي ، قال : نا عثمان [ بن سعيد ] قال : قلت ليحيى بن معين : ابن جريج ؟ قال : ليس (613 ك) بشيء في الزهري . قلت : ابن جريج أحب إليك ، أو عبد الملك بن أبي سليمان ؟ فقال : كلاهما ثقتان

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ليس بشيء في الزهري .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة في كل ما روى عنه من الكتاب

وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة في كل ما روى عنه من الكتاب .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة في كل ما روى عنه من الكتاب

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
من أثبت الناس في

نا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول - وسئل عن قيس بن سعد ، عن عطاء أثبت ، أو ابن جريج [ عن عطاء ] ؟ - فقال : ابن جريج عن عطاء أثبت

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أثبت من

ثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين ، وسئل عن ابن جريج : أين يقع من قيس بن سعد ، وعبد الملك بن أبي سليمان ؟ قال : هو أثبت [ منهما ]

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

قال العلائي : ذكر ابن المديني أنه لم يلق أحدا من الصحابة . وقال أيضا : لم يسمع ابن جريج من المطلب بن عبد الله بن حنطب كان يأخذ أحاديثه عن ابن أبي يحيى عنه ، وذكر ابن المديني أيضا أصحاب ابن عباس ، ثم قال : ولم يلق يعني ابن جريج منهم جابر بن زيد ولا عكرمة ولا سعيد بن جبير

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال علي ابن المديني : نظرت ، فإذا الإسناد يدور على ستة ، فذكرهم ، ثم قال : فصار علم هؤلاء إلى من صنف في العلم ، منهم من أهل مكة عبد الملك بن جريج .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال علي بن المديني : نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة ، فذكرهم ، قال : ثم صار علم هؤلاء إلى أصحاب الأصناف ممن صنف العلم ، منهم من أهل مكة عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، ويكنى : أبا الوليد ، لقي ابن شهاب ، وعمرو بن دينار ، ورأى الأعمش ، ولم يرو عنه .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

نا عبد الرحمن . سمعت أبي يقول : سمعت علي ابن المديني يقول : ماكان في الأرض أحد أعلم بعطاء من ابن جريج

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد : لم يسمع من عثيم بن كليب .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
من أوعية العلم

وقال الميمونى : سمعت أبا عبد الله غير مرة يقول : كان ابن جريج من أوعية العلم .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
من أوعية العلم

وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : إذا قال ابن جريج : " قال " فاحذره ، وإذا قال : " سمعت " أو " سألت " جاء بشيء ليس في النفس منه شيء . قال : وسمعت أبا عبد الله غير مرة يقول : كان ابن جريج من أوعية العلم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد بن حنبل : روى عن ست عجائز من عجائز المسجد الحرام ، وكان صاحب علم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
من أوعية العلم

وقال أحمد بن حنبل : كان من أوعية العلم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] قال : قال أبي : ابن جريج أثبت الناس في عطاء

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : من أول من صنف الكتب ؟ قال : ابن جريج ، وابن أبي عروبة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : إذا قال ابن جريج " قال فلان " ، " وقال فلان " ، " وأخبرت " جاء بمناكير ، وإذا قال : " أخبرني " ، " وسمعت " فحسبك به

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وفي " مسند أحمد بن حنبل " : لم يسمع من غنيم بن كليب ، إنما يقول : أخبرت عن غنيم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه عمرو بن دينار : وابن جريج أثبت الناس في عطاء

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الأثرم ، عن أحمد : إذا قال ابن جريج : قال فلان ، وقال فلان ، وأخبرت ، جاء بمناكير . وإذا قال : أخبرني ، وسمعت ، فحسبك به .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثبت صحيح الحديث

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه [ بن الحسن ] قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : ابن جريج ثبت صحيح الحديث ، لم يحدث بشيء إلا أتقنه ، قال سفيان : قال ابن جريج وهو ابن أربعين سنة : اقرأ علي القرآن حتى أفسره لك

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد بن حنبل : لم يسمع من أبي الزناد شيئا .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد : ابن جريج أثبت الناس في عطاء .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : من أول من صنف الكتب ؟ قال : ابن جريج ، وابن أبي عروبة .

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة
يحتج بحديثه

وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون : قال محمد بن يحيى الذهلي : وابن جريج إذا قال : حدثني وسمعت فهو يحتج بحديثه داخل في " الطبقة الأولى " من أصحاب الزهري

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة
يحتج بحديثه

وقال الذهلي : وابن جريج إذا قال : حدثني ، وسمعت ، فهو محتج بحديثه ، داخل في الطبقة الأولى من أصحاب الزهري .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

قال البخاري : لا أعرف لابن جريج ، عن إسحاق غير هذا الحديث ، ولا أعرف له سماعا منه . وقال الدارقطني : رواه يحيى بن سعيد الأموي وحجاج بن محمد ، عن ابن جريج قال : حدثت عن إسحاق ، والصحيح أن ابن جريج لم يسمعه من إسحاق . قلت : قد رواه أبو قرة موسى بن طارق ، عن ابن جريج ، عن إسحاق ، وقد وقع في سماعنا من رواية يحيى بن صاعد : أخبرني إسحاق ، والله أعلم

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وابن جريج لا يرون له سماعا من عمرو ، قال البخاري - رحمه الله : لم يسمعه .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

قال العلائي : قد روى عنه عدة أحاديث وهي عن جماعة ممن تقدم ذكرهم ولكنه يدلس ، وقد روى أيضا عن عمران بن أبي أنس ، وقال البخاري : لم يسمع منه ، يقول : حدثت عن عمران ، انتهى

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال الترمذي : قال محمد بن إسماعيل : لم يسمع ابن جريج من عمرو بن شعيب ولا من عمران بن أبي أنس .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وفي " علل الترمذي " : قال محمد بن إسماعيل : لم يسمع ابن جريج من عمرو بن شعيب ، ولم يسمع من عمران بن أبي أنس ، يقول : حدثت عن عمران

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

قلت : في العلل لابن أبي حاتم عن أبي زرعة أن ابن جريج لم يسمع من صفوان بن سليم ، وروايته عنه في سنن أبي داود والنسائي وفي سنن البيهقي في بيع الكلاب رواية ابن جريج عن عمرو بن شعيب ، وقال البيهقي : لا يرون له سماعا منه . وقال البخاري : لم يسمعه

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : مكي ثقة .

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : مكي ثقة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
بخ ، من الأئمة

وسئل عنه أبو زرعة ، فقال : بخ ، من الأئمة .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
بخ ، من الأئمة

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن ابن جريج ، فقال : بخ ، من الأئمة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

قلت : في العلل لابن أبي حاتم عن أبي زرعة أن ابن جريج لم يسمع من صفوان بن سليم ، وروايته عنه في سنن أبي داود والنسائي وفي سنن البيهقي في بيع الكلاب رواية ابن جريج عن عمرو بن شعيب ، وقال البيهقي : لا يرون له سماعا منه . وقال البخاري : لم يسمعه

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
بخ ، من الأئمة

وسئل عنه أبو زرعة ، فقال : بخ من الأئمة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صالح

وقال أبو حاتم صالح الحديث

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وفي " المراسيل " لأبي محمد : سمعت أبي يقول : لم يسمع ابن جريج من أبي الزناد شيئا ، وسمعت أبي يسأل عن ابن جريج ، سمع من أبي سفيان طلحة بن نافع ؟ قال : ما رآه رأيته في موضع بينه وبين أبي سفيان : أبا خالد شيخا له

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديث رواه الوليد بن مسلم عن ابن جريج عن أبي الزناد ، فقال أبي هذا حديث ليس بصحيح عندي ، ولم يسمع ابن جريج من أبي الزناد شيئا يشبه أن يكون ابن جريج أخذه من إبراهيم بن أبي يحيى . قال : وسمعت أبي يسأل عن ابن جريج سمع من أبي سفيان طلحة بن نافع ، فقال : ما أراه رأيته في موضع بينه وبين أبي سفيان أبا خالد شيخا له .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : لم يسمع من أبي الزناد ، ولا من أبي سفيان طلحة بن نافع .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صالح

نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن ابن جريج ، فقال : هو صالح الحديث

ابن خراشت 283 هـهـ
صدوق

وقال ابن خراش : كان صدوقا .

ابن خراشت 283 هـهـ
صدوق

وقال ابن خراش : كان صدوقا

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ

وقال البزار : لم يسمع من حبيب بن أبي ثابت . انتهى .

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ
متروك

وقال البزار : لم يسمع عبد الملك ابن جريج من حبيب ابن أبي ثابت ، إنما سمع من عمرو بن خالد وهو متروك عن حبيب

٤
القرن ٤ الهجري
(15 رأي)
البرديجيت 301هـهـ

وقال ابن الجنيد : سألت يحيى بن معين : سمع ابن جريج من مجاهد ؟ قال : حرفا أو حرفين في القراءة لم يسمع غير ذلك ، وكذلك قال البرديجي وغيره

البرديجيت 301هـهـ

وفي كتاب " المراسيل " للبرديجي : لم يسمع ابن جريج من مجاهد إلا حرفا واحدا

البرديجيت 301هـهـ

وقال البرديجي : لم يسمع من مجاهد إلا حرفا واحدا .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

ولم يسمعه أيضا ابن جريج من أبي الزبير

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وصفه النسائي وغيره بالتدليس،

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وذكره أبو عبد الرحمن النسائي في " الطبقة الثانية " من أصحاب الزهري

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : جاوز السبعين ، ومات سنة تسع وأربعين ومائة ، وكان من فقهاء أهل الحجاز وقرائهم ومتقنيهم ، وكان يدلس ، وقد قيل مات سنة خمسين

ابن حبانت 354 هـهـ
فقيه متقن وكان يدلس

وقد جاوز السبعين . وكان من فقهاء أهل الحجاز وقرائهم ومتقنيهم ، وكان يدلس ، وقد قيل : مات سنة خمسين ومائة

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان من فقهاء أهل الحجاز وقرائهم ومتقنيهم ، وكان يدلس .

الدارقطنيت 385 هـهـ

وقال الدارقطني : تجنب تدليس ابن جريج ، فإنه قبيح التدليس ، لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح ، مثل إبراهيم بن أبي يحيى ، وموسى بن عبيدة ، وغيرهما . وأما ابن عيينة فكان يدلس عن الثقات .

الدارقطنيت 385 هـهـ

قال الدارقطني : شر التدليس تدليس ابن جريج، فإنه قبيح التدليس، لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح

الدارقطنيت 385 هـهـ

وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني ، وسئل عن تدليس ابن جريج فقال : يتجنب تدليسه ، فإنه وحش التدليس ، لا يدلس إلا فيما سمعته من مجروح ، مثل إبراهيم ابن أبي يحيى وموسى بن عبيدة وغيرهما ، فأما ابن عيينة فكان يدلس عن الثقات

الدارقطنيت 385 هـهـ

قال البخاري : لا أعرف لابن جريج ، عن إسحاق غير هذا الحديث ، ولا أعرف له سماعا منه . وقال الدارقطني : رواه يحيى بن سعيد الأموي وحجاج بن محمد ، عن ابن جريج قال : حدثت عن إسحاق ، والصحيح أن ابن جريج لم يسمعه من إسحاق . قلت : قد رواه أبو قرة موسى بن طارق ، عن ابن جريج ، عن إسحاق ، وقد وقع في سماعنا من رواية يحيى بن صاعد : أخبرني إسحاق ، والله أعلم

الدارقطنيت 385 هـهـ

وقال الدارقطني في العلل : لم يسمع ابن جريج من المطلب بن عبد الله بن حنطب شيئا ، ويقال : كان يدلسه عن ابن أبي سبرة أو غيره من الضعفاء ، وروايته عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلي رواها النسائي في خصائص علي ، وقال : ما علمت أن ابن جريج يسمع من ابن حرب

وكذا ذكر وفاته ومولده في ابن منده في الثقات

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)
البيهقيت 458 هـهـ

ورواه إبراهيم بن مهدي عن المعتمر ، وساق الحديث بطوله ، ورواه سالم بن نوح ، عن ابن جريج ، عن عمرو ، عن أبيه ، عن جده مرفوعا ، إلا أنه لم يذكر الحاضر والبادي . قال أبو عيسى الترمذي : سألت محمدا - يعني البخاري - عن هذا الحديث ، فقال : ابن جريج لم يسمع من عمرو بن شعيب .

البيهقيت 458 هـهـ

قلت : في العلل لابن أبي حاتم عن أبي زرعة أن ابن جريج لم يسمع من صفوان بن سليم ، وروايته عنه في سنن أبي داود والنسائي وفي سنن البيهقي في بيع الكلاب رواية ابن جريج عن عمرو بن شعيب ، وقال البيهقي : لا يرون له سماعا منه . وقال البخاري : لم يسمعه

٨
القرن ٨ الهجري
(5 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وعبد الله بن أبي عمار ( د ) إن كان محفوظا

المزيت 742 هــهـ

وعكرمة مولى ابن عباس ( ت ) ، ولم يسمع منه

الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

الذهبىت 748 هـهـ
الفقيه أحد الأعلام

الفقيه ، أحد الأعلام

مغلطايت 761 هـهـ

وفي " تاريخ بغداد " : سمع من طاوس مسألة واحدة ، وجمع حديث ابن عباس ، وقدم على أبي جعفر في دين لزمه فلم يعطه شيئا

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
مشهور ثقة كثير الحديث

فقيه الحجاز، مشهور بالعلم والتثبت، كثير الحديث

ابن حجرت 852 هـهـ

وعكرمة وقيل : لم يسمع منه

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة فقيه فاضل

ثقة فقيه فاضل ، وكان يدلس ويرسل