أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب ، قيل اسمه : عبد الله ، وقيل : محمد ، وقد ينسب إلى جده

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة

الكنيةأبو بكر
النسبالقرشي ، العامري ، المدني , السبري , القاضى
تاريخ الوفاة162 هـ
بلد الوفاةبغداد
بلد الإقامةمكة , المدينة ، العراق
بلد الرحلةبغداد
علاقات الراويأخو محمد , ولي قضاء مكة لزياد الحارثي , ولاه المنصور القضاء
الطبقةالسابعة
الرتبة عند ابن حجررموه بالوضع
الرتبة عند الذهبيعالم مكثر ، لكنه متروك
عدد الأحاديث١٢٦
عدد الأسانيد١٣٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
2 رواة (1%)ثلاثي (5%)رباعي (16%)خماسي (27%)سداسي (9%)سباعي (16%)8 رواة (15%)9 رواة (6%)10 رواة (6%)
موضعه في السند
أول الإسناد (1%)ثاني الإسناد (11%)ثالث الإسناد (33%)رابع الإسناد (46%)موضع 5 (8%)موضع 6 (1%)
أشكال الاسم
أبا بكرأبا بكر بن عبد الله بن أبي سبرةأبو بكرأبو بكر بن أبي سبرةأبو بكر بن أبي سبرة القرشيأبو بكر بن أبي سبرة المدنيأبو بكر بن عبد اللهأبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرةأبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة القرشيأبو بكر بن عبد الله بن محمدأبو بكر بن محمدأبي بكرأبي بكر العامريأبي بكر بن أبي سبرةأبي بكر بن أبي سبرة العامريأبي بكر بن عبد اللهأبي بكر بن عبد الله بن أبي سبرةأبي بكر بن عبد الله يعني ابن أبي سبرةأبي بكر بن محمدأبي بكر بن محمد بن أبي سبرةأبي بكر بن محمد بن أبي ميسرةابن أبي سبرةوأبو بكر بن محمدوأبي بكر بن أبي سبرةوابن أبيوابن أبي سبرةوابن سبرة

ترجمة الراوي(6 مصدر)

تهذيب الكمال▼

أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب القرشي العامري السبري المدني ، قيل : اسمه عبد الله . وقال أحمد بن حنبل ، وأبو حاتم الرازي : اسمه محمد . وقال غيرهما : بل هو أخو محمد بن عبد الله بن أبي سبرة الذي تولى قضاء المدينة من قبل زياد بن عبيد الله الحارثي ، وقد ينسب إلى جده أبي سبرة ، واسمه عبد الله ، وهو من أعيان الصحابة ممن شهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهاجر الهجرتين جميعا ، وكانت معه في الهجرة الثانية زوجته أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو ، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سلمة بن سلامة بن وقش الأنصاري ، وهو أخو أبي سلمة بن عبد الأسد لأمه ، أمهما برة بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واختلف في هجرته إلى أرض الحبشة ولم يختلف أنه شهد بدرا ، وتوفي في خلافة عثمان بن عفان

الجزء 33 · الصفحة 102

7240 - ق : أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب القرشي العامري السبري المدني ، قيل : اسمه عبد الله . وقال أحمد بن حنبل ، وأبو حاتم الرازي : اسمه محمد . وقال غيرهما : بل هو أخو محمد بن عبد الله بن أبي سبرة الذي تولى قضاء المدينة من قبل زياد بن عبيد الله الحارثي ، وقد ينسب إلى جده أبي سبرة ، واسمه عبد الله ، وهو من أعيان الصحابة ممن شهد بدرا وأحدا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهاجر الهجرتين جميعا ، وكانت معه في الهجرة الثانية زوجته أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو ، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سلمة بن سلامة بن وقش الأنصاري ، وهو أخو أبي سلمة بن عبد الأسد لأمه ، أمهما برة بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واختلف في هجرته إلى أرض الحبشة ولم يختلف أنه شهد بدرا ، وتوفي في خلافة عثمان بن عفان . وأما أبو بكر بن أبي سبرة فإنه : روى عن : إبراهيم بن محمد ( ق ) ، وإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، وحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس ، وزيد بن أسلم ، وشريك بن عبد الله بن أبي نمر ، وصفوان بن سليم ، وعباس بن عبد الرحمن بن مينا الأشجعي ، وعبد الله بن أبي مريم إن كان محفوظا ، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج ، وعبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف ، وعبد الملك بن سعيد ، وعبيد الله بن عمر العمري ، وعطاء بن أبي رباح ، وعيسى بن معمر ، وفضيل بن أبي عبد الله ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ، ومخرمة بن سليمان ، وموسى بن عقبة ، وموسى بن ميسرة ، وهشام بن عروة ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، ويزيد بن عياض بن جعدبة . روى عنه : حجاج بن محمد المصيصي ، وزياد بن عبد الله البكائي ، وسعيد بن سلام بن أبي الهيفاء العطار ، وسليمان بن محمد بن أبي سبرة ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد ، وعبد الرزاق بن همام ( ق ) ، وعبد الملك بن جريج ، وعيسى بن يونس ، ومحمد بن الحسن بن أتش الصنعاني ، ومحمد بن عمر الواقدي ، والوليد بن مزيد العذري البيروتي . قال مصعب بن عبد الله بن الزبيري : كان من علماء قريش ، وولاه المنصور القضاء . وسأل أبو جعفر المنصور مالكا : من بقي بالمدينة من المشيخة ؟ فقال ابن أبي ذئب ، وابن أبي سلمة ، وابن أبي سبرة . وقال محمد بن سعد ، عن محمد بن عمر الواقدي : سمعت أبا بكر بن أبي سبرة يقول : قال لي ابن جريج : اكتب لي أحاديث من أحاديثك جيادا ، فكتبت له ألف حديث ودفعتها إليه ، ما قرأها علي ولا قرأتها عليه . قال الواقدي : ثم رأيت ابن جريج قد أدخل في كتبه أحاديث كثيرة من حديثه ، يقول : حدثني أبو بكر بن عبد الله ، وحدثني أبو بكر بن عبد الله - يعني ابن أبي سبرة - وكان كثير الحديث وليس بحجة . وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي سبرة يضع الحديث ، وكان ابن جريج يروي عنه . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ليس بشيء ، كان يضع الحديث ويكذب . قال لي حجاج : قال لي أبو بكر ابن السبري : عندي سبعون ألف حديث في الحلال والحرام . وقال عباس الدوري : سئل يحيى عن أبي بكر السبري ، فقال : ليس حديثه بشيء ، قدم هاهنا فاجتمع الناس عليه ، فقال : عندي سبعون ألف حديث إن أخذتم عني كما أخذ ابن جريج وإلا فلا . قيل ليحيى : عرض ؟ قال : نعم . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى نحو ذلك . وقال الغلابي ، عن يحيى بن معين : ضعيف الحديث . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وقال علي ابن المديني : كان ضعيفا في الحديث ، وكان ابن جريج أخذ منه مناولة . وقال أيضا : كان منكر الحديث ، هو عندي مثل ابن أبي يحيى . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : يضعف حديثه . وذكره يعقوب بن سفيان في باب " من يرغب عن الرواية عنهم " . وقال البخاري : ضعيف . وقال في موضع آخر : منكر الحديث . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : مفتي أهل المدينة . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال أبو أحمد بن عدي : عامة ما يرويه غير محفوظ ، وهو في جملة من يضع الحديث . قال محمد بن سعد : كان كثير العلم والسماع والرواية ، ولي قضاء مكة لزياد بن عبيد الله ، وكان يفتي بالمدينة . وقدم بغداد ، فمات بها سنة اثنتين وستين ومائة في خلافة المهدي ، وكان ابن ستين سنة ، وهو على قضاء المهدي ، ثم ولي بعده أبو يوسف . وكذلك قال أبو عبيد القاسم بن سلام ، وخليفة بن خياط ، وغير واحد في تاريخ وفاته . روى له ابن ماجه حديثين ، وقد وقع لنا أحدهما بعلو . أخبرنا به أبو محمد عبد الواسع بن عبد الكافي الأبهري ، وإسماعيل بن أبي عبد الله بن حماد ، قالا : أنبأنا القاضي أبو الفتح محمد بن أحمد ابن المندائي ، الواسطي في كتابه إلينا منها ، قال : أخبرنا أبو الكرم نصر الله بن محمد بن محمد بن مخلد الأزدي المعروف بابن الجلخت ، قال : أخبرنا القاضي أبو تمام علي بن محمد بن الحسن العبدي الواسطي ، قال : أخبرنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن هارون بن حميد ، قال : حدثنا الحسن بن علي الخلال الحلواني ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي سبرة ، عن إبراهيم بن محمد ، عن معاوية بن عبد الله بن جعفر ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها ، فإن الله تعالى ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا فيقول : ألا مستغفر فأغفر له ، ألا تائب فأتوب عليه ، ألا مبتلى فأعافيه ، ألا مسترزق فأرزقه ، ألا كذا ، ألا كذا حتى يطلع الفجر " . رواه عن الحسن بن علي الخلال ، فوافقناه فيه بعلو . والحديث الآخر رواه عن أحمد بن يوسف ، عن أبي عاصم ، عن أبي بكر - يعني النهشلي ، عن حسين بن عبد الله ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : " ذكرت أم إبراهيم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : أعتقها ولدها " . هكذا وقع عنده ، وهو خطأ إنما هو أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة .

تهذيب التهذيب▼

أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري المدني . قيل : اسمه عبد الله . قال أبو أحمد ، وأبو حاتم : اسمه محمد ، وقيل : إن محمدا أخ له ، وقد ينسب إلى جده

الجزء 4 · الصفحة 489

ق - أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري المدني . قيل : اسمه عبد الله . قال أبو أحمد ، وأبو حاتم : اسمه محمد ، وقيل : إن محمدا أخ له ، وقد ينسب إلى جده . روى عن : الأعرج ، وزيد بن أسلم ، وصفوان بن سليم ، وموسى بن عقبة ، وهشام بن عروة ، وشريك بن أبي نمر ، وعطاء بن أبي رباح ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وإبراهيم بن محمد وجماعة . وعنه : عبد الرزاق ، وسليمان بن محمد بن أبي سبرة ، وابن جريج ، وأبو عاصم ، والواقدي ، وغيرهم . وقال ابن سعد ، عن الواقدي : سمعت أبا بكر بن أبي سبرة يقول : قال ابن جريج : اكتب لي أحاديث من أحاديثك ، فكتبت له . قال الواقدي : فرأيت ابن جريج قد أدخل منها في كتبه ، وكان كثير الحديث ، وليس بحجة . وقال الآجري ، عن أبي داود : مفتي أهل المدينة . وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : أبو بكر بن أبي سبرة يضع الحديث ، وكان ابن جريج يروي عنه . وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ليس بشيء ، كان يضع الحديث ويكذب . قال لي حجاج بن محمد : قال لي أبو بكر السبري : عندي سبعون ألف حديث في الحلال والحرام . وقال الدوري ، ومعاوية بن صالح ، عن ابن معين : ليس حديثه بشيء . وقال الغلابي ، عن ابن معين : ضعيف الحديث . وقال ابن المديني : كان ضعيفا في الحديث . وقال مرة : كان منكر الحديث ، هو عندي مثل ابن أبي يحيى . وقال الجوزجاني : يضعف حديثه . وذكره يعقوب بن سفيان في "باب من يرغب في الرواية عنهم" . وقال البخاري : ضعيف . وقال مرة : منكر الحديث . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال ابن عدي : عامة ما يرويه غير محفوظ وهو في جملة من يضع الحديث . وقال ابن سعد : كان كثير الرحلة والسماع والرواية ، ولي قضاء مكة لزياد الحارثي ، وكان يفتي بالمدينة ، وقدم بغداد ومات سنة اثنتين وستين ومائة ، وهو ابن ستين سنة ، وهو على قضاء المهدي ، عزله ، وولي بعده أبو يوسف . وكذا قال أبو عبيد وخليفة وغير واحد في تاريخ وفاته . قلت : ذكر مصعب الزبيري أنه كان عاملا على طيئ وأسد فجباهم عشرين ألف دينار فدفعها إلى محمد بن عبد الله بن حسن ، فلما قتل محمد سخط عليه المنصور فلم يزل حتى ولاه المهدي القضاء ثم عزله وولى أبا يوسف . وقال ابن حبان : كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات ، لا يجوز الاحتجاج به . وقال أبو إسحاق الحربي : غيره أوثق منه . وقال الساجي : عنده مناكير . وقال أبو أحمد الحاكم في "الكنى" : أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي سبرة ولي القضاء لزياد الحارثي ، ثم ولي القضاء لموسى - يعني : الهادي - وهو ولي عهد ، وليس بالقوي عندهم . وقال الحاكم أبو عبد الله : يروي الموضوعات عن الأثبات مثل هشام بن عروة وغيره .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة القرشي العامري المدني ، قيل : عبد الله ، وقيل : محمد ، وأبو سبرة بدري

الجزء 5 · الصفحة 16

6525 - أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة القرشي العامري المدني ، قيل : عبد الله ، وقيل : محمد ، وأبو سبرة بدري ، عن الأعرج وعطاء ، وعنه أبو عاصم وعبد الرزاق ، عالم مكثر ، لكنه متروك ، ولاه المنصور القضاء ، وبعده وليه أبو يوسف ، مات 162 . ق .

تقريب التهذيب▼

أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة ( بفتح المهملة وسكون الموحدة ) ابن أبي رهم بن عبد العزى ، القرشي العامري المدني . قيل : اسمه عبد الله ، وقيل : محمد ، وقد ينسب إلى جده

الجزء 1 · الصفحة 1116

8030 - [ ق ] أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة ( بفتح المهملة وسكون الموحدة ) ابن أبي رهم بن عبد العزى ، القرشي العامري المدني . قيل : اسمه عبد الله ، وقيل : محمد ، وقد ينسب إلى جده . رموه بالوضع . وقال مصعب الزبيري : كان عالما . من السابعة . مات سنة اثنتين وستين .

تاريخ الإسلام▼

أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة القرشي السبري المدني الفقيه ، قاضي العراق

الجزء 4 · الصفحة 553

458 – ق : أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة القرشي السبري المدني الفقيه ، قاضي العراق . سمع : عبد الرحمن بن هرمز الأعرج ، وعطاء بن أبي رباح ، وزيد بن أسلم ، وشريك بن أبي نمر ، وطائفة . وعنه : ابن جريج مع تقدمه ، وأبو عاصم ، والواقدي ، وعبد الرزاق ، وغيرهم . ضعفه البخاري ، وغيره . وروى عبد الله ، وصالح ابنا أحمد بن حنبل عن أبيهما قال : كان يضع الحديث . وقال أبو داود : كان مفتي أهل المدينة . وروى عباس ، عن ابن معين قال : ليس حديثه بشيء ، قدم ههنا ، فاجتمع عليه الناس ، فقال : عندي سبعون ألف حديث ، إن أخذتم عني كما أخذ عني ابن جريج ، وإلا فلا . وروى معن ، عن مالك ، قال لي أبو جعفر المنصور : يا مالك ، من بقي بالمدينة من المشيخة ؟ قلت : ابن أبي ذئب ، وابن أبي سلمة الماجشون ، وابن أبي سبرة . وقال النسائي : متروك الحديث . وأبو سبرة جده ، هو ابن أبي رهم العامري ، أحد البدريين . وقال ابن سعد : أخبرنا محمد بن عمر ، سمعت أبا بكر بن أبي سبرة يقول : قال لي ابن جريج : اكتب لي أحاديث من أحاديثك جيادا ، فكتبت له ألف حديث ثم دفعتها إليه ، ما قرأها علي ، ولا قرأتها عليه . وقال أحمد : قال لي حجاج : قال لي ابن أبي سبرة : عندي سبعون ألف حديث في الحلال والحرام . وقال ابن المديني : هو عندي مثل ابن أبي يحيى . قلت : واختلف في اسم أبي بكر ، فقيل : عبد الله ، وقيل : محمد . قال معصب الزبيري : كان من علماء قريش ، ولاه المنصور القضاء . وقال ابن سعد : مات سنة اثنتين وستين ومائة ببغداد ، قال : وكان قد ولي قضاء موسى الهادي ، وهو ولي عهد ، وولي قضاء مكة لزياد بن عبيد الله ، وعاش ستين سنة ، فلما مات استقضي بعده أبو يوسف . وقال مصعب : خرج محمد بن عبد الله بالمدينة ، وابن أبي سبرة على صدقات أسد وطيئ ، فقدم على محمد منها بأربعة وعشرين ألف دينار ، فلما قتل محمد أسر أبو بكر وسجن ، فاستعمل المنصور ، جعفر بن سليمان على المدينة ، وقال : إن بيننا وبين ابن أبي سبرة رحما ، وقد أساء وقد أحسن الآن ، فإذا وصلت فأطلقه وأحسن جواره ، وكان الإحسان الذي ذكره أن عبد الله بن الربيع الحارثي قدم المدينة بعدما شخص عيسى بن موسى ، ومعه العسكر ، فعاثوا بالمدينة ، وأفسدوا فوثب عليه سودان المدينة والرعاع فقتلوا جنده وطردوهم ، ونهبوا متاع ابن الربيع ، فخرج حتى نزل بئر المطلب يريد العراق على خمسة أميال من المدينة ، وكسر السودان السجن ، وأخرجوا أبا بكر بن أبي سبرة ، فحملوه حتى أجلسوه على المنبر ، وأرادوا كسر قيوده ، فقال لهم : ليس على هذا فوت ، دعوني حتى أتكلم ، فتكلم في أسفل المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، وحذرهم الفتنة ، وذكرهم ما كانوا فيه ، ووصف عفو المنصور عنهم وأمرهم بالطاعة ، فأقبل الناس على كلامه ، وتجمع القرشيون ، فخرجوا إلى عبد الله بن الربيع فضمنوا له ما ذهب له ولجنده ، وكان قد تأمر على السودان وثيق الزنجي ، فمضى إليه رجل من الكبار ، فلم يزل يخدعه حتى دنى منه ، فقبض عليه وأمر من معه فأوثقوه في الحديد ، ورجع أبو بكر إلى الحبس حتى قدم جعفر بن سليمان فأطلقه وأكرمه ، ثم صار إلى المنصور فاستقضاه . قال ابن عدي : عامة ما يرويه ابن أبي سبرة غير محفوظ ، وهو في جملة من يضع الحديث . وقال جماعة : مات سنة اثنتين وستين ومائة .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ * ( ق ) الْفَقِيهُ الْكَبِيرُ ، قَاضِي الْعِرَاقِ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ بْنِ أَبِي رُهْمٍ - وَكَانَ جَدُّ أَبِيهِ أَبُو سَبْرَةَ بَدْرِيًّا ، مِنَ السَّابِقَيْنِ الْمُهَاجِرِينَ - ابْنُ أَبِي رُهْمِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى الْقُرَشِيُّ ، ثُمَّ الْعَامِرِيُّ

الجزء 7 · الصفحة 330

116 - ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ * ( ق ) الْفَقِيهُ الْكَبِيرُ ، قَاضِي الْعِرَاقِ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ بْنِ أَبِي رُهْمٍ - وَكَانَ جَدُّ أَبِيهِ أَبُو سَبْرَةَ بَدْرِيًّا ، مِنَ السَّابِقَيْنِ الْمُهَاجِرِينَ - ابْنُ أَبِي رُهْمِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى الْقُرَشِيُّ ، ثُمَّ الْعَامِرِيُّ . تُوُفِّيَ زَمَنَ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - وَكَانَتْ أُمُّهُ بَرَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَخُوهُ لِأُمِّهِ أَبَا سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيَّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَمَا عَلِمْتُهُ رَوَى شَيْئًا . حَدَّثَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي سَبْرَةَ عَنْ : عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، وَالْأَعْرَجِ ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَشَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ ، وَطَائِفَةٍ ، وَهُوَ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُ جُرَيْجٍ - مَعَ تَقَدُّمِهِ - وَأَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْعَدَنِيُّ ، وَآخَرُونَ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : كَانَ مُفْتِيَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ . وَرَوَى مَعْنٌ ، عَنْ مَالِكٍ : قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ : يَا مَالِكُ مَنْ بَقِيَ بِالْمَدِينَةِ مِنَ الْمَشْيَخَةِ ؟ قُلْتُ : ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، وَابْنُ أَبِي سَبْرَةَ ، وَابْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ . وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ : سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي سَبْرَةَ يَقُولُ : قَالَ لِي ابْنُ جُرَيْجٍ : اكْتُبْ لِي أَحَادِيثَ مِنْ حَدِيثِكَ جِيَادًا . فَكَتَبْتُ لَهُ أَلْفَ حَدِيثٍ ، ثُمَّ دَفَعْتُهَا إِلَيْهِ ، مَا قَرَأَهَا عَلَيَّ ، وَلَا قَرَأْتُهَا عَلَيْهِ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : قَالَ لِي الْحَجَّاجُ : قَالَ لِي ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ : عِنْدِي سَبْعُونَ أَلْفَ حَدِيثٍ فِي الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ . قَالَ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : هُوَ عِنْدِي مِثْلُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى . وَرَوَى عَبَّاسٌ ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ ، قَالَ : لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ ، قَدِمَ هَا هُنَا ، فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ ، فَقَالَ : عِنْدِي سَبْعُونَ أَلْفَ حَدِيثٍ ، إِنْ أَخَذْتُمْ عَنِّي كَمَا أَخَذَ عَنِّي ابْنُ جَرِيحٍ ، وَإِلَّا فَلَا . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : ضَعِيفُ الْحَدِيثِ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : مَتْرُوكٌ . وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ وَصَالِحٌ ابْنَا أَحْمَدَ ، عَنْ أَبِيهِمَا ، قَالَ : كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ . قُلْتُ : يُقَالُ : اسْمُهُ : مُحَمَّدٌ ، وَقِيلَ : عَبْدُ اللَّهِ . قَالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ : كَانَ مِنْ عُلَمَاءِ قُرَيْشٍ ، وَلَّاهُ الْمَنْصُورُ الْقَضَاءَ ، وَكَانَ خَرَجَ مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ ، وَكَانَ عَلَى صَدَقَاتِ أَسَدٍ وَطَيِّء ، فَقَدِمَ عَلَى مُحَمَّدٍ بِأَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ أَلْفَ دِينَارٍ ، فَلَمَّا قُتِلَ مُحَمَّدٌ ، أُسِرَ ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ وَسُجِنَ ، ثُمَّ اسْتَعْمَلَ الْمَنْصُورُ جَعْفَرَ بْنَ سُلَيْمَانَ عَلَى الْمَدِينَةِ ، وَقَالَ لَهُ : إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ ابْنِ أَبِي سَبْرَةَ رَحِمًا ، وَقَدْ أَسَاءَ وَأَحْسَنَ ، فَأَطْلِقْهُ وَأَحْسِنْ جِوَارَهُ . وَكَانَ الْإِحْسَانُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الرَّبِيعِ الْحَارِثِيَّ قَدِمَ الْمَدِينَةَ بَعْدَمَا شَخَصَ عَنْهَا عِيسَى بْنُ مُوسَى ، وَمَعَهُ الْعَسْكَرُ فَعَاثُوا بِالْمَدِينَةِ ، وَأَفْسَدُوا ، فَوَثَبَ عَلَى الْحَارِثِيِّ سُودَانُ الْمَدِينَةِ وَالرِّعَاعُ ، فَقَتَلُوا جُنْدَهُ ، وَطَرَدُوهُمْ ، وَنَهَبُوا مَتَاعَ الْحَارِثِيِّ ، فَخَرَجَ حَتَّى نَزَلَ بِبِئْرِ الْمُطَّلِبِ ، يُرِيدُ الْعِرَاقَ ، فَكَسَرَ السُّودَانُ السِّجْنَ ، وَأَخْرَجُوا ابْنَ أَبِي سَبْرَةَ حَتَّى أَجْلَسُوهُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَأَرَادُوا كَسْرَ قَيْدِهِ ، فَقَالَ : لَيْسَ عَلَى ذَا فَوْتٌ ، دَعُونِي حَتَّى أَتَكَلَّمَ ، فَتَكَلَّمَ فِي أَسْفَلِ الْمِنْبَرِ ، وَحَذَّرَهُمُ الْفِتْنَةَ ، وَذَكَّرَهُمْ مَا كَانُوا فِيهِ ، وَوَصَفَ عَفْوَ الْمَنْصُورِ عَنْهُمْ ، وَأَمَرَهُمْ بِالطَّاعَةِ . فَأَقْبَلَ النَّاسُ عَلَى كَلَامِهِ ، وَتَجَمَّعَ الْقُرَشِيُّونَ ، فَخَرَجُوا إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الرَّبِيعِ ، فَضَمِنُوا لَهُ مَا ذَهَبَ لَهُ وَلِجُنْدِهِ ، وَكَانَ قَدْ تَأَمَّرَ عَلَى السُّودَانِ وَثِيقٌ الزَّنْجِيُّ ، فَأُمْسِكَ وَقُيِّدَ ، وَأَتَى ابْنُ الرَّبِيعِ ، ثُمَّ رَجَعَ ابْنُ أَبِي سَبْرَةَ إِلَى الْحَبْسِ ، حَتَّى قَدِمَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، فَأَطْلَقَهُ وَأَكْرَمَهُ ، ثُمَّ صَارَ إِلَى الْمَنْصُورِ ، فَوَلَّاهُ الْقَضَاءَ . قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ غَيْرُ مَحْفُوظٍ ، وَهُوَ فِي جُمْلَةِ مَنْ يَضَعُ الْحَدِيثَ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : وَلِيَ الْقَضَاءَ لِمُوسَى الْهَادِي إِذْ هُوَ وَلِيُّ عَهْدٍ ، ثُمَّ وَلِيَ قَضَاءَ مَكَّةَ لِزِيَادِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وَعَاشَ سِتِّينَ سَنَةً ، فَلَمَّا مَاتَ اسْتَقْضَي بَعْدَهُ الْقَاضِي أَبُو يُوسُفَ . قَالَ : وَتُوُفِّيَ بِبَغْدَادَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ وَكَذَا وَرَّخَ مَوْتَهُ جَمَاعَةٌ . وَفِي " طَبَقَاتِ " أَبِي إِسْحَاقَ : سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَهُوَ وَهْمٌ .

علل الإسناد

المفاضلة بين الرواة

ضعيف(3)متروك(2)يضع الحديث(2)منكر الحديث(2)غيره أوثق منهكثير الحديث ، وليس بحجةليس بالقويليس بحجةليس بشيءليس بشيء ، كان يضع الحديث ويكذبليس حديثه بشيءلينيروي الموضوعات عن الثقاتيروي عن الثقات الموضوعات ، لا يجوز الاحتجاج بهذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهميضعف حديثهرماه بالوضععامة ما يرويه غير محفوظعنده مناكير
ليس بالقوي

وقال أبو أحمد الحاكم في "الكنى" : أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي سبرة ولي القضاء لزياد الحارثي ، ثم ولي القضاء لموسى - يعني : الهادي - وهو ولي عهد ، وليس بالقوي عندهم .

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : مفتي أهل المدينة

وقال الآجري ، عن أبي داود : مفتي أهل المدينة .

يضع الحديث

وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : أبو بكر بن أبي سبرة يضع الحديث ، وكان ابن جريج يروي عنه .

ليس بشيء ، كان يضع الحديث ويكذب

وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ليس بشيء ، كان يضع الحديث ويكذب . قال لي حجاج بن محمد : قال لي أبو بكر السبري : عندي سبعون ألف حديث في الحلال والحرام .

ليس بشيء ، كان يضع الحديث ويكذب

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ليس بشيء ، كان يضع الحديث ويكذب

يضع الحديث

وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي سبرة يضع الحديث ، وكان ابن جريج يروي عنه

غيره أوثق منه

وقال أبو إسحاق الحربي : غيره أوثق منه .

يروي عن الثقات الموضوعات ، لا يجوز الاحتجاج به

وقال ابن حبان : كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات ، لا يجوز الاحتجاج به .

رماه بالوضع

رموه بالوضع

يضع الحديث

وقال ابن عدي : عامة ما يرويه غير محفوظ وهو في جملة من يضع الحديث .

عامة ما يرويه غير محفوظ

وقال أبو أحمد بن عدي : عامة ما يرويه غير محفوظ ، وهو في جملة من يضع الحديث

ضعيف

وقال البخاري : ضعيف . وقال في موضع آخر : منكر الحديث

منكر الحديث

وقال البخاري : ضعيف . وقال مرة : منكر الحديث .

وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من وجه من الوجوه إلا من هذا الوجه ، وإنما أتى من أبي بكر بن أبي سبرة فيما أحسب لأن أبا بكر لين الحديث وسعيد بن سلام لم يكن من أصحاب الحديث ، وإنما ذكرت هذا الحديث إذ لم أحفظه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا من هذا الوجه ، فذكرته وبينت العلة فيه .

لين

ولا نعلم روى إبراهيم بن الحارث ، عن طلحة إلا هذا الحديث ، ولا نعلم يروى هذا الكلام عن طلحة إلا بهذا الإسناد ، من هذا الوجه ، وأبو بكر بن عبد الله هذا لين الحديث

لين

وهذا الحديث قد رواه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - غير سعد ، ولا نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ، وأبو بكر هذا هو أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة ، وهو لين الحديث

يضعف حديثه

وقال الجوزجاني : يضعف حديثه .

يضعف حديثه

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : يضعف حديثه

يروي الموضوعات عن الثقات

وقال الحاكم أبو عبد الله : يروي الموضوعات عن الأثبات مثل هشام بن عروة وغيره .

متروك

عالم مكثر ، لكنه متروك

عنده مناكير

وقال الساجي : عنده مناكير .

ذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم

وذكره يعقوب بن سفيان في باب " من يرغب عن الرواية عنهم "

ذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم

وذكره يعقوب بن سفيان في "باب من يرغب في الرواية عنهم" .

وعبد الله بن أبي مريم إن كان محفوظا

متروك

وقال النسائي : متروك الحديث

متروك

وقال النسائي : متروك الحديث .

كثير الحديث ، وليس بحجة

وقال محمد بن سعد ، عن محمد بن عمر الواقدي : سمعت أبا بكر بن أبي سبرة يقول : قال لي ابن جريج : اكتب لي أحاديث من أحاديثك جيادا ، فكتبت له ألف حديث ودفعتها إليه ، ما قرأها علي ولا قرأتها عليه . قال الواقدي : ثم رأيت ابن جريج قد أدخل في كتبه أحاديث كثيرة من حديثه ، يقول : حدثني أبو بكر بن عبد الله ، وحدثني أبو بكر بن عبد الله - يعني ابن أبي سبرة - وكان كثير الحديث وليس بحجة

ليس بحجة

وقال ابن سعد ، عن الواقدي : سمعت أبا بكر بن أبي سبرة يقول : قال ابن جريج : اكتب لي أحاديث من أحاديثك ، فكتبت له . قال الواقدي : فرأيت ابن جريج قد أدخل منها في كتبه ، وكان كثير الحديث ، وليس بحجة .

ضعيف

وقال علي ابن المديني : كان ضعيفا في الحديث ، وكان ابن جريج أخذ منه مناولة . وقال أيضا : كان منكر الحديث ، هو عندي مثل ابن أبي يحيى

منكر الحديث

وقال ابن المديني : كان ضعيفا في الحديث . وقال مرة : كان منكر الحديث ، هو عندي مثل ابن أبي يحيى .

وسأل أبو جعفر المنصور مالكا : من بقي بالمدينة من المشيخة ؟ فقال ابن أبي ذئب ، وابن أبي سلمة ، وابن أبي سبرة

وقال ابن سعد : كان كثير الرحلة والسماع والرواية ، ولي قضاء مكة لزياد الحارثي ، وكان يفتي بالمدينة ، وقدم بغداد ومات سنة اثنتين وستين ومائة ، وهو ابن ستين سنة ، وهو على قضاء المهدي ، عزله ، وولي بعده أبو يوسف . وكذا قال أبو عبيد وخليفة وغير واحد في تاريخ وفاته .

قال محمد بن سعد : كان كثير العلم والسماع والرواية ، ولي قضاء مكة لزياد بن عبيد الله ، وكان يفتي بالمدينة

قال مصعب بن عبد الله بن الزبيري : كان من علماء قريش ، وولاه المنصور القضاء

وقال مصعب الزبيري : كان عالما

ليس بشيء

وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء

ضعيف

وقال الغلابي ، عن ابن معين : ضعيف الحديث .

ليس بشيء

وقال الدوري ، ومعاوية بن صالح ، عن ابن معين : ليس حديثه بشيء .

ضعيف

وقال الغلابي ، عن يحيى بن معين : ضعيف الحديث

ليس حديثه بشيء

وقال عباس الدوري : سئل يحيى عن أبي بكر السبري ، فقال : ليس حديثه بشيء ، قدم هاهنا فاجتمع الناس عليه ، فقال : عندي سبعون ألف حديث إن أخذتم عني كما أخذ ابن جريج وإلا فلا . قيل ليحيى : عرض ؟ قال : نعم . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى نحو ذلك

ليس حديثه بشيء

وقال عباس الدوري : سئل يحيى عن أبي بكر السبري ، فقال : ليس حديثه بشيء ، قدم هاهنا فاجتمع الناس عليه ، فقال : عندي سبعون ألف حديث إن أخذتم عني كما أخذ ابن جريج وإلا فلا . قيل ليحيى : عرض ؟ قال : نعم . وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى نحو ذلك

ليس بشيء

وقال الدوري ، ومعاوية بن صالح ، عن ابن معين : ليس حديثه بشيء .

روى عن(68)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(19)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث