تسلسل الأحكام العلمية على عبد الله بن صالح المصري
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق كثير الغلط ، ثبت في كتابه ، وكانت فيه غفلة
قلت : وقال أبو هارون الخريبي : ما رأيت أثبت من أبي صالح ، قال : وسمعت يحيى بن معين يقول : هما ثبتان ثبت حفظ ، وثبت كتاب ، وأبو صالح كاتب الليث ثبت كتاب
ثنا محمد بن يحيى بن آدم ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم سمعت أبي يقول : ما لا أحصي ، وقد قيل له إن يحيى بن عبد الله بن بكير يقول في أبي صالح كاتب الليث شيئا ، فقال : قل له هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده فرجل كان يخرج معه إلى الأسفار وإلى الريف ، وهو كاتبه فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره .
وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت أبي ما لا أحصي ، وقيل له : إن يحيى بن بكير يقول في أبي صالح ، فقال : قل له : هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده ؟ فرجل كان يخرج معه إلى الأسفار ، وإلى الريف ، وهو كاتبه فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا محمد [ بن عبد الله ] بن عبد الحكم قال : سمعت أبي ، وسأله رجل عن أبي صالح كاتب الليث ، فقال : تسألني عن أقرب رجل إلى الليث ؟ رجل معه في ليله ونهاره ، وفي سفره وحضره ، [ ويخرج معه ] إلى الريف ، وإلى السفر ، ويخلو معه في أوقات لا يخلو معه أحد غيره ، وكان صاحب الرجل ، لا ينكر لمثل هذا أن يكون قد سمع منه كثرة ما أخرج عن الليث
وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت أبي ما لا أحصي ، وقد قيل له : إن يحيى بن عبد الله بن بكير ، يقول في أبي صالح كاتب الليث شيئا . فقال : قل له : هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده ؟ فرجل كان يخرج معه في الأسفار وإلى الريف ، وهو كاتبه ، فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره
نا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار ، وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث
قال أبو حاتم الرازي : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث . وقال أيضا : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث ، يقول : أبو صالح ، ثقة مأمون ، قد سمع من جدي حديثه ، وكان يحدث بحضرة أبي ، وأبي يحضه على التحديث
وقال يعقوب بن سفيان : [ سمعت ] أبا الأسود وقال له رجل : ابن بكير يتكلم في أبي صالح فأيش تقول فيه ؟ فقال : أبو صالح إذا قال لكم بمصر اكتبوا عن فلان فاكتبوا واتركوا ما سواه .
قال أبو حاتم الرازي : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار ، وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث
وقال يعقوب بن سفيان : سمعت أبا الأسود يعني - النضر بن عبد الجبار - وقال له رجل : إن أبا بكير يتكلم في أبي صالح ، فأيش تقول فيه ؟ فقال : إذا قال لكم أبو صالح : اكتبوا عن شخص ، فاكتبوا عنه ، واتركوا من سواه
قال علي بن عبد الرحمن بن المغيرة : سمعت أبا صالح ، يقول : ولدت في سنة سبع وثلاثين ومائة ورأيت زبان بن فائد وعمرو بن الحارث
وقال إسماعيل سمويه ، عن أبي صالح : صحبت الليث عشرين سنة
وقال عبد العزيز بن عمران بن مقلاص : كنا نحضر شعيب بن الليث ، وأبو صالح يعرض عليه حديث الليث ، فإذا فرغ ، قلنا : يا أبا صالح نحدث بهذا عنك ؟ فيقول : نعم
وقال سعيد بن منصور ، عن أبي صالح : لم أسمع من الليث - أي من لفظه - إلا كتاب يحيى بن سعيد
وقال سعيد بن منصور : قلت لأبي صالح : سمعت من الليث ؟ قال : لم أسمع من الليث إلا كتاب يحيى بن سعيد
نا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار ، وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث
قال أبو حاتم الرازي : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار ، وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث
قال أبو حاتم الرازي : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث . وقال أيضا : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث ، يقول : أبو صالح ، ثقة مأمون ، قد سمع من جدي حديثه ، وكان يحدث بحضرة أبي ، وأبي يحضه على التحديث
وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت أبي ما لا أحصي ، وقد قيل له : إن يحيى بن عبد الله بن بكير ، يقول في أبي صالح كاتب الليث شيئا . فقال : قل له : هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده ؟ فرجل كان يخرج معه في الأسفار وإلى الريف ، وهو كاتبه ، فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره
وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت أبي ما لا أحصي ، وقيل له : إن يحيى بن بكير يقول في أبي صالح ، فقال : قل له : هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده ؟ فرجل كان يخرج معه إلى الأسفار ، وإلى الريف ، وهو كاتبه فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره
وقال يعقوب بن سفيان : [ سمعت ] أبا الأسود وقال له رجل : ابن بكير يتكلم في أبي صالح فأيش تقول فيه ؟ فقال : أبو صالح إذا قال لكم بمصر اكتبوا عن فلان فاكتبوا واتركوا ما سواه .
ثنا محمد بن يحيى بن آدم ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم سمعت أبي يقول : ما لا أحصي ، وقد قيل له إن يحيى بن عبد الله بن بكير يقول في أبي صالح كاتب الليث شيئا ، فقال : قل له هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده فرجل كان يخرج معه إلى الأسفار وإلى الريف ، وهو كاتبه فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره .
وقال أبو حاتم : سمعت يحيى بن معين ، يقول : أقل أحوال أبي صالح كاتب الليث أنه قرأ هذه الكتب على الليث فأجازها له ، ويمكن أن يكون ابن أبي ذئب كتب إليه بهذا الدرج - يعني إلى الليث -
وقال صالح بن محمد : كان ابن معين يوثقه ، وعندي أنه كان يكذب في الحديث
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : أقل أحوال أبي صالح كاتب الليث أنه قرأ هذه الكتب [ على الليث ] ، وأجازها له ، ويمكن أن يكون ابن أبي ذئب كتب إليه (436 م 3) بهذا الدرج
وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي : سألت أبا علي صالح بن محمد ، عن أبي صالح كاتب الليث ، فقال : كان يحيى بن معين يوثقه ، وعندي كان يكذب في الحديث
قلت : وقال أبو هارون الخريبي : ما رأيت أثبت من أبي صالح ، قال : وسمعت يحيى بن معين يقول : هما ثبتان ثبت حفظ ، وثبت كتاب ، وأبو صالح كاتب الليث ثبت كتاب
وقال أبو حاتم : سمعت ابن معين يقول : أقل أحوال أبي صالح أنه قرأ هذه الكتب على الليث ، ويمكن أن يكون ابن أبي ذئب كتب إليه - يعني إلى الليث - بهذا الدرج
ثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ، ثنا يوسف بن سعيد بن مسلم سمعت سعيد بن منصور يقول : جاءني ابن معين بمصر ، فقال لي يا أبا عثمان أحب أن تمسك ، عن كاتب الليث فقلت لا أمسك عنه فأنا أعلم الناس به إنما كان كاتبا للضياع
وقال ابن المديني : ضربت على حديثه ، وما أروي عنه شيئا
وقال علي ابن المديني : ضربت على حديث عبد الله بن صالح وما أروي عنه شيئا
قال : وشيء آخر ، سمعت عبد العزيز بن عمران يقول : قرأ علينا أبو صالح كتاب عقيل ، فإذا في أوله حدثني أبي ، عن جدي ، فإذا هو كتاب عبد الملك بن شعيب بن الليث . قلت : فأي شيء حاله في يحيى بن أيوب ، ومعاوية بن صالح ، والمشيخة ؟ قال : كان يكتب لليث ، والله أعلم . وفي نسخة : وأثنى عليه ، بدل : والله أعلم
نا عبد الرحمن ، قال : حدثني أبو زرعة قال : سمعت عبد العزيز بن عمران المصري يقول : كنا نحضر شعيب بن الليث ، وأبو صالح يقرأ عليه حديث الليث ، فإذا فرغنا قلنا : يا أبا صالح ، نحدث بهذا عنك ؟ فيقول : نعم
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد سألت أبي عن عبد الله بن صالح كاتب الليث ، فقال : كان في أول مرة متماسكا ، ثم فسد بآخره ، وليس هو بشيء وكتب إلي ، وأنا بحمص يسألني الزيارة قال وسمعت أبي أيضا وذكره يوما قدامه وكرهه وقال بلغني أنه روى عن الليث ، عن ابن أبي ذئب كتابا ، وأنكر أن يكون ليث روى عن ابن أبي ذئب شيئا .
وقال أبو عثمان سعيد بن عمرو البرذعي : قلت لأبي زرعة : أبو صالح كاتب الليث ؟ فضحك وقال : ذاك رجل حسن الحديث . قلت : أحمد يحمل عليه في كتاب ابن أبي ذئب ، وحكاية سعيد بن منصور قد عرفتها ؟ قال : نعم ، وشيء آخر ، سمعت عبد العزيز بن عمران ، يقول : قرأ علينا كتاب عقيل فإذا في أوله حدثني أبي عن جدي ، عن عقيل ، فإذا هو كتاب عبد الملك بن شعيب بن الليث قلت : فأي شيء حاله في يحيى بن أيوب ، ومعاوية بن صالح ، والمشيخة ؟ قال : كان يكتب لليث ، فالله أعلم
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] قال : قال أبي : كاتب الليث ، كتبت عنه ، يروي عن ليث بن سعد ، عن ابن أبي ذئب ، ولم يسمع الليث من ابن أبي ذئب شيئا
وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عنه ، فقال : كان أول أمره متماسكا ثم فسد بأخرة ، وليس هو بشيء . قال : وسمعت أبي ذكره يوما فذمه وكرهه ، وقال : إنه روى عن الليث عن ابن أبي ذئب ، وأنكر أن يكون الليث سمع من ابن أبي ذئب
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي ، قال : سألت أبي عن عبد الله بن صالح كاتب الليث ، فقال : كان أول أمره متماسكا ، ثم أفسد بأخرة
أحمد يحمل عليه
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه ، فقال : كان أول أمره متماسكا ثم فسد بأخرة ، وليس هو بشيء ، قال : وسمعت أبي ذكره يوما فذمه وكرهه ، وقال إنه روى عن الليث ، عن ابن أبي ذئب كتابا أو أحاديث ، وأنكر أن يكون الليث سمع من ابن أبي ذئب شيئا
وقال أحمد بن صالح المصري : أخرج أبو صالح درجا قد ذهب أعلاه ، ولم يدر حديث من هو ، فقيل له : هذا حديث ابن أبي ذئب ، فرواه عن الليث عن ابن أبي ذئب
وقال أبو حفص بن شاهين : في كتاب جدي ، عن ابن رشدين - يعني أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد - ، قال : سمعت أحمد بن صالح ، يقول في عبد الله بن صالح : متهم ليس بشيء ، وقال فيه قولا شديدا
قال أبو حاتم الرازي : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث . وقال أيضا : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث ، يقول : أبو صالح ، ثقة مأمون ، قد سمع من جدي حديثه ، وكان يحدث بحضرة أبي ، وأبي يحضه على التحديث
وقال أحمد بن صالح المصري : لا أعلم أحد روى عن الليث ، عن ابن أبي ذئب إلا أبو صالح ، وذكر أن أبا صالح أخرج درجا قد ذهب أعلاه ولم يدر حديث من هو ، فقيل له : حديث ابن أبي ذئب ، فروى عن الليث ، عن ابن أبي ذئب .
وقال أحمد بن صالح : متهم ليس بشيء
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : سمعت عبد الملك بن شعيب ابن الليث يقول : أبو صالح كاتب الليث ثقة مأمون ، قد سمع من جدي حديثه ، وكان يحدث بحضرة أبي ، وأبي يحضه على التحديث
وقال أبو حاتم أيضا : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول : أبو صالح ثقة مأمون ، قد سمع من جدي حديثه ، وكان أبي يحضه على التحديث ، وكان يحدث بحضرة أبي
وقال أبو إبراهيم القطان : سمعت محمد بن يحيى ، يقول : حكم الله بيني وبين أبي صالح شغلني حسن حديثه عن الاستكثار من سعيد بن عفير
وكان محمد بن يحيى يقول : حكم الله بيني وبين أبي صالح ، شغلني حسن حديثه عن الاستكثار من سعيد بن عفير
ورأيت في عدة نسخ من " صحيح البخاري " في كتاب البيوع : حدثني عبد الله بن صالح كاتب الليث ، فهذا يعني حديث أبي هريرة مرفوعا : أن رجلا من بني إسرائيل خرج في البحر - الحديث .
استشهد به البخاري في " الصحيح "
وأما الحاكم أبو عبد الله فإنه قال : لم يخرج البخاري لكاتب الليث شيئا .
استشهد به البخاري في « الصحيح » ، وقيل : إنه روى عنه فيه ، وروى عنه في « جزء القراءة خلف الإمام »
وفي كتاب التفسير من كتاب البخاري : ثنا عبد الله ثنا عبد الله بن أبي سلمة فذكر حديث ابن عمرو " ولا صخاب بالأسواق " قال أبو علي الجياني : عندي أن عبد الله هذا هو كاتب الليث وقد أشار إلى ذلك أبو مسعود في كتاب " الأطراف " بقوله : الحديث عند عبد الله بن رجاء ، وكاتب الليث وقد روى البخاري هذا الحديث في كتاب الأدب فقال : ثنا عبد الله بن صالح كاتب الليث عن عبد العزيز .
وقال البخاري في البيوع من « صحيحه » : وقال الليث : حدثنا جعفر بن ربيعة ، عن عبد الرحمن بن هرمز ، عن أبي هريرة ، فذكر حديث الرجل من بني إسرائيل الذي استسلف من آخر ألف دينار . الحديث . وقال عقبه : حدثني عبد الله بن صالح ، حدثني الليث بهذا هكذا هو في عدة نسخ من طرق متعددة إلى البخاري ، فهذا يصرح بأن البخاري أخرج له ، وقد علق في « الجامع » جملة أحاديث من حديث الليث لا يوجد إلا عند كاتبه
وقال سعيد البرذعي : قلت لأبي زرعة : أبو صالح كاتب الليث ؟ فضحك ، وقال : ذاك رجل حسن الحديث
وكذا قال أحمد بن محمد التستري ، عن أبي زرعة في حديث « الفضائل » ، وزاد : وكان خالد يضع في كتب الشيوخ ما لم يسمعوا ، ويدلس لهم ، وله غير هذا . قلت لأبي زرعة : فمن رواه عن ابن أبي مريم ؟ قال : هذا كذاب . قال التستري : وقد كان محمد بن الحارث العسكري حدثني به عن كاتب الليث ، وابن أبي مريم
قال أبو زرعة : حسن الحديث لم يكن ممن يكذب
وقال أبو عثمان سعيد بن عمرو البرذعي : قلت لأبي زرعة : أبو صالح كاتب الليث ؟ فضحك وقال : ذاك رجل حسن الحديث . قلت : أحمد يحمل عليه في كتاب ابن أبي ذئب ، وحكاية سعيد بن منصور قد عرفتها ؟ قال : نعم ، وشيء آخر ، سمعت عبد العزيز بن عمران ، يقول : قرأ علينا كتاب عقيل فإذا في أوله حدثني أبي عن جدي ، عن عقيل ، فإذا هو كتاب عبد الملك بن شعيب بن الليث قلت : فأي شيء حاله في يحيى بن أيوب ، ومعاوية بن صالح ، والمشيخة ؟ قال : كان يكتب لليث ، فالله أعلم
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب ، وكان حسن الحديث
نا عبد عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن أبي صالح كاتب الليث ، فقال : لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب ، وكان حسن الحديث
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب ، وكان حسن الحديث .
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، عن أبي بكر محمد بن أحمد بن الحسن الجرجاني الوراق ، عن أبي الحسن أحمد بن الحسن القاضي : سمعت أحمد بن محمد بن سليمان التستري ، يقول : سألت أبا زرعة الرازي عن حديث زهرة بن معبد ، عن سعيد بن المسيب ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في " الفضائل " فقال : هذا حديث باطل ، كان خالد بن نجيح المصري وضعه ودلسه في كتاب الليث ، وكان خالد بن نجيح هذا يضع في كتب الشيوخ ما لم يسمعوا ويدلس لهم ، وله غير هذا . قلت لأبي رزعة : فمن رواه عن ابن أبي مريم ؟ قال : هذا كذاب . قال التستري : وقد كان محمد بن الحارث العسكري حدثني به عن كاتب الليث وابن أبي مريم . قال الحاكم أبو عبد الله : فأقول رضي الله عن أبي زرعة لقد شفى في علة هذا الحديث وبين ما خفي علينا ، فكل ما أتي أبو صالح كان من أجل هذا الحديث ، فإذا وضعه غيره وكتبه في كتاب الليث ، كان المذنب فيه غير أبي صالح
وقال البرذعي : قلت لأبي زرعة : رأيت بمصر أحاديث لعثمان بن صالح عن ابن لهيعة ، يعني منكرة . فقال : لم يكن عثمان عندي ممن يكذب ، ولكن كان يسمع الحديث مع خالد بن نجيح ، وكان خالد إذا سمعوا من الشيخ أملى عليهم ما لم يسمعوا فبلوا به ، وبلي به أبو صالح أيضا في حديث زهرة بن معبد عن سعيد بن المسيب ، عن جابر ، ليس له أصل ، وإنما هو من خالد بن نجيح
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : الأحاديث التي أخرجها أبو صالح في آخر عمره التي أنكروا عليه نرى أن هذه مما افتعل خالد بن نجيح ، وكان أبو صالح يصحبه ، وكان سليم الناحية ، وكان خالد بن نجيح يفتعل الحديث ، ويضعه في كتب الناس ، ولم يكن وزن أبي صالح [ وزن ] الكذب ، كان رجلا صالحا
وقال أبو حاتم : الأحاديث التي أخرجها أبو صالح في آخر عمره فأنكروها عليه ، أرى أن هذا مما افتعل خالد بن نجيح ، وكان أبو صالح يصحبه . وكان أبو صالح سليم الناحية ، وكان خالد بن نجيح يفتعل الكذب ويضعه في كتب الناس ، ولم يكن وزن أبي صالح وزن الكذب ، كان رجلا صالحا
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن أبي صالح كاتب الليث ، فقال : مصري صدوق أمين ما علمته
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أحمد بن صالح يقول : لا أعلم أحدا روى عن الليث ، عن ابن أبي ذئب إلا أبو صالح كاتب الليث ، وذكر [ أبي ] أن أبا صالح أخرج درجا قد ذهب أعلاه ، ولم يدر حديث من هو ، فقيل له : حديث ابن أبي ذئب ، فروى عن الليث ، عن ابن أبي ذئب
وقال أبو حاتم : الأحاديث التي أخرجها أبو صالح في آخر عمره فأنكروها عليه ، أرى أن هذا مما افتعل خالد بن نجيح ، وكان أبو صالح يصحبه ، وكان أبو صالح سليم الناحية ، وكان خالد بن نجيح يفتعل الكذب ، ويضعه في كتب الناس ، ولم يكن وزن أبي صالح وزن الكذب ، كان رجلا صالحا
وقال يعقوب الفسوي : ثنا أبو صالح الرجل الصالح .
وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو صالح الرجل الصالح
وقال يعقوب بن سفيان : وأما حديث شهر فإن أبا صالح ، الرجل الصالح ، عبد الله بن صالح حدثنا ، قال : حدثني معاوية بن صالح ، فذكر عنه حديثا
وقال الفضل الشعراني : ما رأيته إلا يحدث أو يسبح
وقال الفضل بن محمد الشعراني : ما رأيت عبد الله بن صالح إلا وهو يحدث أو يسبح
وقال الفضل بن محمد الشعراني : ما رأيت عبد الله بن صالح إلا وهو يحدث أو يسبح .
وقال عبد العزيز بن عمران بن مقلاص المصري : كنا نحضر شعيب بن الليث وأبو صالح يعرض عليه حديث الليث ، فإذا فرغنا ، قلنا : يا أبا صالح ، نحدث بهذا عنك ؟ فيقول : نعم
وقال صالح بن محمد : كان ابن معين يوثقه ، وعندي أنه كان يكذب في الحديث
وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي : سألت أبا علي صالح بن محمد ، عن أبي صالح كاتب الليث ، فقال : كان يحيى بن معين يوثقه ، وعندي كان يكذب في الحديث
وقال النسائي : ليس بثقة
وقال ابن يونس : روى عن الليث مناكير ، ولم يكن أحمد بن شعيب يرضاه
ذكر المزي وفاته من عند ابن يونس موهما رؤية كتابه ، وليس كذلك إذ لو رآه لما أغفل منه : أبو صالح روى عن الليث بن سعد مناكير ، ولم يكن أحمد بن شعيب يرضي عبد الله بن صالح .
وقال النسائي : يحيى بن بكير أحب إلينا من أبي صالح ، وسعيد بن عفير أحب إلينا من يحيى بن بكير ، وسعيد بن أبي مريم أحب إلينا من سعيد بن عفير
وذكره ابن شاهين في " جملة الضعفاء " ، وكذلك أبو القاسم البلخي والعقيلي ، والساجي .
وذكره ابن شاهين في " جملة الضعفاء " ، وكذلك أبو القاسم البلخي والعقيلي ، والساجي .
وذكره ابن شاهين في " جملة الضعفاء " ، وكذلك أبو القاسم البلخي والعقيلي ، والساجي .
ذكر المزي وفاته من عند ابن يونس موهما رؤية كتابه ، وليس كذلك إذ لو رآه لما أغفل منه : أبو صالح روى عن الليث بن سعد مناكير ، ولم يكن أحمد بن شعيب يرضي عبد الله بن صالح .
وقال ابن يونس : روى عن الليث مناكير ، ولم يكن أحمد بن شعيب يرضاه
وقال ابن قانع : عبد الله بن صالح : صالح .
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب " الصلة " تأليفه : لا بأس به ويقال : إنه مولى بني هاشم أيضا .
وقال مسلمة بن قاسم : كان لا بأس به
وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا ، يروي عن الأثبات ما ليس من حديث الثقات ، وكان في نفسه صدوقا ، وإنما وقعت المناكير في حديثه من قبل جار له يضع الحديث على شيخ عبد الله بن صالح ، ويكتبه بخط يشبه خط عبد الله ويرميه في داره بين كتبه ، فيتوهم عبد الله أنه خطه فيحدث به .
وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا ، يروي عن الأثبات ما ليس من حديث الثقات ، وكان صدوقا في نفسه ، وإنما وقعت المناكير في حديثه من قبل جار له كان يضع الحديث على شيخ عبد الله بن صالح ، ويكتب بخط يشبه خط عبد الله ، ويرميه في داره بين كتبه فيتوهم عبد الله أنه خطه فيحدث به
قال الشيخ : ولا أعلم روى عن ابن جريج ، عن يحيى بن أيوب ويحيى غير أبي صالح
قال الشيخ : ولا أعلم روى بهذا الإسناد ، عن ابن وهب غير أبي صالح
قال الشيخ : ولا أعلم يرويه ، عن راشد بن سعيد غير معاوية بن صالح ، وعن معاوية أبو صالح
وقال ابن عدي : هو عندي مستقيم الحديث ، له أغاليط ، وكذبه جزرة
وقال ابن عدي : هو عندي مستقيم الحديث إلا أنه يقع في حديثه في أسانيده ومتونه غلط ، ولا يتعمد الكذب
قال الشيخ : ولعبد الله بن صالح روايات كثيرة ، عن صاحبه الليث بن سعد ، وعنده ، عن معاوية بن صالح نسخة كثيرة ويروي عن يحيى بن أيوب صدرا صالحا ويروي عن ابن لهيعة أخبارا كثيرة ومن نزول رجاله عبد الله بن وهب ، وهو عندي مستقيم الحديث إلا أنه يقع في حديثه في أسانيده ومتونه غلط ، ولا يتعمد الكذب ، وقد روى عنه يحيى بن معين كما ذكرت .
قال الشيخ : ولا أعلم أوصل هذا الحديث ، عن الليث غير عبد الله بن صالح ورواه ابن بكير ، عن الليث ، عن يحيى بن سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب الناس ، ولم يذكر في إسناده أنس
وقال أبو أحمد بن عدي : ولعبد الله بن صالح روايات كثيرة ، عن صاحبه الليث بن سعد ، وعنده عن معاوية بن صالح نسخة كبيرة ، ويروي عن يحيى بن أيوب صدرا صالحا ، ويروي عن ابن لهيعة أخبارا كثيرة ، ومن نزول رجاله عبد الله بن وهب ، وهو عندي مستقيم الحديث إلا أنه يقع في حديثه في أسانيده ومتونه غلط ، ولا يتعمد الكذب ، وقد روى عنه يحيى بن معين كما ذكرت
وقال أبو أحمد الحاكم : كاتب الليث ذاهب الحديث .
وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث
وذكره ابن شاهين في " جملة الضعفاء " ، وكذلك أبو القاسم البلخي والعقيلي ، والساجي .
رواه الحاكم ، وقال : قد شفى أبو زرعة في علة هذا الحديث ، فكل ما أتي أبو صالح كان من أجل هذا الحديث ، فإذا وضعه غيره وكتبه في كتاب الليث ، كان المذنب فيه غير أبي صالح
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، عن أبي بكر محمد بن أحمد بن الحسن الجرجاني الوراق ، عن أبي الحسن أحمد بن الحسن القاضي : سمعت أحمد بن محمد بن سليمان التستري ، يقول : سألت أبا زرعة الرازي عن حديث زهرة بن معبد ، عن سعيد بن المسيب ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في " الفضائل " فقال : هذا حديث باطل ، كان خالد بن نجيح المصري وضعه ودلسه في كتاب الليث ، وكان خالد بن نجيح هذا يضع في كتب الشيوخ ما لم يسمعوا ويدلس لهم ، وله غير هذا . قلت لأبي رزعة : فمن رواه عن ابن أبي مريم ؟ قال : هذا كذاب . قال التستري : وقد كان محمد بن الحارث العسكري حدثني به عن كاتب الليث وابن أبي مريم . قال الحاكم أبو عبد الله : فأقول رضي الله عن أبي زرعة لقد شفى في علة هذا الحديث وبين ما خفي علينا ، فكل ما أتي أبو صالح كان من أجل هذا الحديث ، فإذا وضعه غيره وكتبه في كتاب الليث ، كان المذنب فيه غير أبي صالح
وقال الخليلي : كاتب الليث ، كبير ، لم يتفقوا عليه لأحاديث رواها يخالف فيها
وقال الخليلي : كاتب الليث ، كبير ، لم يتفقوا عليه ، لأحاديث رواها يخالف فيها .
وقال ابن القطان : هو صدوق ، ولم يثبت عليه ما يسقط له حديثه إلا أنه مختلف فيه ، فحديثه حسن