تسلسل الأحكام العلمية على عبد الله بن صالح المصري

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ذكره العقيلي في الضعفاء(4)
ثقة مأمون(3)
يكذب(2)
حسن الحديث(2)
رجل صالح(2)
كان لا يرضاه(2)
لم أر أثبت منه(2)
صالح(1)
صدوق(1)
صدوق حسن الحديث(1)
صدوق كثير الغلط(1)
ضرب على حديثه(1)
فيه لين(1)
منكر الحديث جدا(1)
كذاب(1)
كذبه(1)
كرهه(1)
لا بأس به(1)
استشهد به البخاري في الصحيح(1)
لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب وكان حسن الحديث(1)
لم يكن ممن يكذب(1)
ليس بثقة(1)
ليس بشيء(1)
متهم ليس بشيء(1)
ذاهب(1)
حسن حديثه(1)
مستقيم الحديث إلا أنه يقع في حديثه في أسانيده ومتونه غلط ولا يتعمد الكذب(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق كثير الغلط ، ثبت في كتابه ، وكانت فيه غفلة

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

قلت : وقال أبو هارون الخريبي : ما رأيت أثبت من أبي صالح ، قال : وسمعت يحيى بن معين يقول : هما ثبتان ثبت حفظ ، وثبت كتاب ، وأبو صالح كاتب الليث ثبت كتاب

٣
القرن ٣ الهجري
(77 رأي)
عبد الله بن عبد الحكم بن أعينت 213 هـ ، أو 214 هـهـكبار العاشرة

ثنا محمد بن يحيى بن آدم ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم سمعت أبي يقول : ما لا أحصي ، وقد قيل له إن يحيى بن عبد الله بن بكير يقول في أبي صالح كاتب الليث شيئا ، فقال : قل له هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده فرجل كان يخرج معه إلى الأسفار وإلى الريف ، وهو كاتبه فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره .

عبد الله بن عبد الحكم بن أعينت 213 هـ ، أو 214 هـهـكبار العاشرة

وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت أبي ما لا أحصي ، وقيل له : إن يحيى بن بكير يقول في أبي صالح ، فقال : قل له : هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده ؟ فرجل كان يخرج معه إلى الأسفار ، وإلى الريف ، وهو كاتبه فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره

عبد الله بن عبد الحكم بن أعينت 213 هـ ، أو 214 هـهـكبار العاشرة

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا محمد [ بن عبد الله ] بن عبد الحكم قال : سمعت أبي ، وسأله رجل عن أبي صالح كاتب الليث ، فقال : تسألني عن أقرب رجل إلى الليث ؟ رجل معه في ليله ونهاره ، وفي سفره وحضره ، [ ويخرج معه ] إلى الريف ، وإلى السفر ، ويخلو معه في أوقات لا يخلو معه أحد غيره ، وكان صاحب الرجل ، لا ينكر لمثل هذا أن يكون قد سمع منه كثرة ما أخرج عن الليث

عبد الله بن عبد الحكم بن أعينت 213 هـ ، أو 214 هـهـكبار العاشرة

وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت أبي ما لا أحصي ، وقد قيل له : إن يحيى بن عبد الله بن بكير ، يقول في أبي صالح كاتب الليث شيئا . فقال : قل له : هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده ؟ فرجل كان يخرج معه في الأسفار وإلى الريف ، وهو كاتبه ، فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره

النضر بن عبد الجبار المراديت 219هـهـكبار العاشرة

نا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار ، وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث

النضر بن عبد الجبار المراديت 219هـهـكبار العاشرة
ثقة مأمون

قال أبو حاتم الرازي : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث . وقال أيضا : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث ، يقول : أبو صالح ، ثقة مأمون ، قد سمع من جدي حديثه ، وكان يحدث بحضرة أبي ، وأبي يحضه على التحديث

النضر بن عبد الجبار المراديت 219هـهـكبار العاشرة

وقال يعقوب بن سفيان : [ سمعت ] أبا الأسود وقال له رجل : ابن بكير يتكلم في أبي صالح فأيش تقول فيه ؟ فقال : أبو صالح إذا قال لكم بمصر اكتبوا عن فلان فاكتبوا واتركوا ما سواه .

النضر بن عبد الجبار المراديت 219هـهـكبار العاشرة

قال أبو حاتم الرازي : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار ، وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث

النضر بن عبد الجبار المراديت 219هـهـكبار العاشرة

وقال يعقوب بن سفيان : سمعت أبا الأسود يعني - النضر بن عبد الجبار - وقال له رجل : إن أبا بكير يتكلم في أبي صالح ، فأيش تقول فيه ؟ فقال : إذا قال لكم أبو صالح : اكتبوا عن شخص ، فاكتبوا عنه ، واتركوا من سواه

عبد الله بن صالح المصريت 222 هـ ، أو 223 هـهـالعاشرة

قال علي بن عبد الرحمن بن المغيرة : سمعت أبا صالح ، يقول : ولدت في سنة سبع وثلاثين ومائة ورأيت زبان بن فائد وعمرو بن الحارث

عبد الله بن صالح المصريت 222 هـ ، أو 223 هـهـالعاشرة

وقال إسماعيل سمويه ، عن أبي صالح : صحبت الليث عشرين سنة

عبد الله بن صالح المصريت 222 هـ ، أو 223 هـهـالعاشرة

وقال عبد العزيز بن عمران بن مقلاص : كنا نحضر شعيب بن الليث ، وأبو صالح يعرض عليه حديث الليث ، فإذا فرغ ، قلنا : يا أبا صالح نحدث بهذا عنك ؟ فيقول : نعم

عبد الله بن صالح المصريت 222 هـ ، أو 223 هـهـالعاشرة

وقال سعيد بن منصور ، عن أبي صالح : لم أسمع من الليث - أي من لفظه - إلا كتاب يحيى بن سعيد

عبد الله بن صالح المصريت 222 هـ ، أو 223 هـهـالعاشرة

وقال سعيد بن منصور : قلت لأبي صالح : سمعت من الليث ؟ قال : لم أسمع من الليث إلا كتاب يحيى بن سعيد

سعيد بن كثير بن عفيرت 226 هـهـالعاشرة

نا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار ، وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث

سعيد بن كثير بن عفيرت 226 هـهـالعاشرة

قال أبو حاتم الرازي : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار ، وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث

سعيد بن كثير بن عفيرت 226 هـهـالعاشرة
ثقة مأمون

قال أبو حاتم الرازي : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث . وقال أيضا : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث ، يقول : أبو صالح ، ثقة مأمون ، قد سمع من جدي حديثه ، وكان يحدث بحضرة أبي ، وأبي يحضه على التحديث

يحيى بن عبد الله بن بكير المخزوميت 231 هـ أو 232 هـهـالعاشرة

وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت أبي ما لا أحصي ، وقد قيل له : إن يحيى بن عبد الله بن بكير ، يقول في أبي صالح كاتب الليث شيئا . فقال : قل له : هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده ؟ فرجل كان يخرج معه في الأسفار وإلى الريف ، وهو كاتبه ، فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره

يحيى بن عبد الله بن بكير المخزوميت 231 هـ أو 232 هـهـالعاشرة

وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت أبي ما لا أحصي ، وقيل له : إن يحيى بن بكير يقول في أبي صالح ، فقال : قل له : هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده ؟ فرجل كان يخرج معه إلى الأسفار ، وإلى الريف ، وهو كاتبه فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره

يحيى بن عبد الله بن بكير المخزوميت 231 هـ أو 232 هـهـالعاشرة

وقال يعقوب بن سفيان : [ سمعت ] أبا الأسود وقال له رجل : ابن بكير يتكلم في أبي صالح فأيش تقول فيه ؟ فقال : أبو صالح إذا قال لكم بمصر اكتبوا عن فلان فاكتبوا واتركوا ما سواه .

يحيى بن عبد الله بن بكير المخزوميت 231 هـ أو 232 هـهـالعاشرة

ثنا محمد بن يحيى بن آدم ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم سمعت أبي يقول : ما لا أحصي ، وقد قيل له إن يحيى بن عبد الله بن بكير يقول في أبي صالح كاتب الليث شيئا ، فقال : قل له هل جئنا الليث قط إلا وأبو صالح عنده فرجل كان يخرج معه إلى الأسفار وإلى الريف ، وهو كاتبه فينكر على هذا أن يكون عنده ما ليس عند غيره .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أبو حاتم : سمعت يحيى بن معين ، يقول : أقل أحوال أبي صالح كاتب الليث أنه قرأ هذه الكتب على الليث فأجازها له ، ويمكن أن يكون ابن أبي ذئب كتب إليه بهذا الدرج - يعني إلى الليث -

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
يكذب

وقال صالح بن محمد : كان ابن معين يوثقه ، وعندي أنه كان يكذب في الحديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : أقل أحوال أبي صالح كاتب الليث أنه قرأ هذه الكتب [ على الليث ] ، وأجازها له ، ويمكن أن يكون ابن أبي ذئب كتب إليه (436 م 3) بهذا الدرج

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
يكذب

وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي : سألت أبا علي صالح بن محمد ، عن أبي صالح كاتب الليث ، فقال : كان يحيى بن معين يوثقه ، وعندي كان يكذب في الحديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لم أر أثبت منه

قلت : وقال أبو هارون الخريبي : ما رأيت أثبت من أبي صالح ، قال : وسمعت يحيى بن معين يقول : هما ثبتان ثبت حفظ ، وثبت كتاب ، وأبو صالح كاتب الليث ثبت كتاب

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أبو حاتم : سمعت ابن معين يقول : أقل أحوال أبي صالح أنه قرأ هذه الكتب على الليث ، ويمكن أن يكون ابن أبي ذئب كتب إليه - يعني إلى الليث - بهذا الدرج

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

ثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ، ثنا يوسف بن سعيد بن مسلم سمعت سعيد بن منصور يقول : جاءني ابن معين بمصر ، فقال لي يا أبا عثمان أحب أن تمسك ، عن كاتب الليث فقلت لا أمسك عنه فأنا أعلم الناس به إنما كان كاتبا للضياع

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ضرب على حديثه

وقال ابن المديني : ضربت على حديثه ، وما أروي عنه شيئا

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ضرب على حديثه

وقال علي ابن المديني : ضربت على حديث عبد الله بن صالح وما أروي عنه شيئا

قال : وشيء آخر ، سمعت عبد العزيز بن عمران يقول : قرأ علينا أبو صالح كتاب عقيل ، فإذا في أوله حدثني أبي ، عن جدي ، فإذا هو كتاب عبد الملك بن شعيب بن الليث . قلت : فأي شيء حاله في يحيى بن أيوب ، ومعاوية بن صالح ، والمشيخة ؟ قال : كان يكتب لليث ، والله أعلم . وفي نسخة : وأثنى عليه ، بدل : والله أعلم

نا عبد الرحمن ، قال : حدثني أبو زرعة قال : سمعت عبد العزيز بن عمران المصري يقول : كنا نحضر شعيب بن الليث ، وأبو صالح يقرأ عليه حديث الليث ، فإذا فرغنا قلنا : يا أبا صالح ، نحدث بهذا عنك ؟ فيقول : نعم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ليس بشيء

ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد سألت أبي عن عبد الله بن صالح كاتب الليث ، فقال : كان في أول مرة متماسكا ، ثم فسد بآخره ، وليس هو بشيء وكتب إلي ، وأنا بحمص يسألني الزيارة قال وسمعت أبي أيضا وذكره يوما قدامه وكرهه وقال بلغني أنه روى عن الليث ، عن ابن أبي ذئب كتابا ، وأنكر أن يكون ليث روى عن ابن أبي ذئب شيئا .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
حسن الحديث

وقال أبو عثمان سعيد بن عمرو البرذعي : قلت لأبي زرعة : أبو صالح كاتب الليث ؟ فضحك وقال : ذاك رجل حسن الحديث . قلت : أحمد يحمل عليه في كتاب ابن أبي ذئب ، وحكاية سعيد بن منصور قد عرفتها ؟ قال : نعم ، وشيء آخر ، سمعت عبد العزيز بن عمران ، يقول : قرأ علينا كتاب عقيل فإذا في أوله حدثني أبي عن جدي ، عن عقيل ، فإذا هو كتاب عبد الملك بن شعيب بن الليث قلت : فأي شيء حاله في يحيى بن أيوب ، ومعاوية بن صالح ، والمشيخة ؟ قال : كان يكتب لليث ، فالله أعلم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] قال : قال أبي : كاتب الليث ، كتبت عنه ، يروي عن ليث بن سعد ، عن ابن أبي ذئب ، ولم يسمع الليث من ابن أبي ذئب شيئا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
كرهه

وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عنه ، فقال : كان أول أمره متماسكا ثم فسد بأخرة ، وليس هو بشيء . قال : وسمعت أبي ذكره يوما فذمه وكرهه ، وقال : إنه روى عن الليث عن ابن أبي ذئب ، وأنكر أن يكون الليث سمع من ابن أبي ذئب

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي ، قال : سألت أبي عن عبد الله بن صالح كاتب الليث ، فقال : كان أول أمره متماسكا ، ثم أفسد بأخرة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

أحمد يحمل عليه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
كرهه

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه ، فقال : كان أول أمره متماسكا ثم فسد بأخرة ، وليس هو بشيء ، قال : وسمعت أبي ذكره يوما فذمه وكرهه ، وقال إنه روى عن الليث ، عن ابن أبي ذئب كتابا أو أحاديث ، وأنكر أن يكون الليث سمع من ابن أبي ذئب شيئا

أحمد بن صالح المصريت 248 هـهـالعاشرة

وقال أحمد بن صالح المصري : أخرج أبو صالح درجا قد ذهب أعلاه ، ولم يدر حديث من هو ، فقيل له : هذا حديث ابن أبي ذئب ، فرواه عن الليث عن ابن أبي ذئب

أحمد بن صالح المصريت 248 هـهـالعاشرة
متهم ليس بشيء

وقال أبو حفص بن شاهين : في كتاب جدي ، عن ابن رشدين - يعني أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد - ، قال : سمعت أحمد بن صالح ، يقول في عبد الله بن صالح : متهم ليس بشيء ، وقال فيه قولا شديدا

عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعدت 248 هـ أو 249 هـهـالحادية عشرة
ثقة مأمون

قال أبو حاتم الرازي : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث . وقال أيضا : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث ، يقول : أبو صالح ، ثقة مأمون ، قد سمع من جدي حديثه ، وكان يحدث بحضرة أبي ، وأبي يحضه على التحديث

أحمد بن صالح المصريت 248 هـهـالعاشرة

وقال أحمد بن صالح المصري : لا أعلم أحد روى عن الليث ، عن ابن أبي ذئب إلا أبو صالح ، وذكر أن أبا صالح أخرج درجا قد ذهب أعلاه ولم يدر حديث من هو ، فقيل له : حديث ابن أبي ذئب ، فروى عن الليث ، عن ابن أبي ذئب .

أحمد بن صالح المصريت 248 هـهـالعاشرة
متهم ليس بشيء

وقال أحمد بن صالح : متهم ليس بشيء

عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعدت 248 هـ أو 249 هـهـالحادية عشرة
ثقة مأمون

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : سمعت عبد الملك بن شعيب ابن الليث يقول : أبو صالح كاتب الليث ثقة مأمون ، قد سمع من جدي حديثه ، وكان يحدث بحضرة أبي ، وأبي يحضه على التحديث

عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعدت 248 هـ أو 249 هـهـالحادية عشرة
ثقة مأمون

وقال أبو حاتم أيضا : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول : أبو صالح ثقة مأمون ، قد سمع من جدي حديثه ، وكان أبي يحضه على التحديث ، وكان يحدث بحضرة أبي

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة
حسن حديثه

وقال أبو إبراهيم القطان : سمعت محمد بن يحيى ، يقول : حكم الله بيني وبين أبي صالح شغلني حسن حديثه عن الاستكثار من سعيد بن عفير

محمد بن يحيى الذهليت قال ابن قانع : 252 هـ ، وقيل : 256 هـ ، وقال عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري : 257 هـ ، قال الخطيب : وكل هذه الأقوال وهم ، وقال أبو حامد بن الشرقي وغيره : 258 هـ ، وهذا الصوابهـالحادية عشرة

وكان محمد بن يحيى يقول : حكم الله بيني وبين أبي صالح ، شغلني حسن حديثه عن الاستكثار من سعيد بن عفير

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

ورأيت في عدة نسخ من " صحيح البخاري " في كتاب البيوع : حدثني عبد الله بن صالح كاتب الليث ، فهذا يعني حديث أبي هريرة مرفوعا : أن رجلا من بني إسرائيل خرج في البحر - الحديث .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
استشهد به البخاري في الصحيح

استشهد به البخاري في " الصحيح "

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وأما الحاكم أبو عبد الله فإنه قال : لم يخرج البخاري لكاتب الليث شيئا .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
استشهد به البخاري في الصحيح

استشهد به البخاري في « الصحيح » ، وقيل : إنه روى عنه فيه ، وروى عنه في « جزء القراءة خلف الإمام »

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وفي كتاب التفسير من كتاب البخاري : ثنا عبد الله ثنا عبد الله بن أبي سلمة فذكر حديث ابن عمرو " ولا صخاب بالأسواق " قال أبو علي الجياني : عندي أن عبد الله هذا هو كاتب الليث وقد أشار إلى ذلك أبو مسعود في كتاب " الأطراف " بقوله : الحديث عند عبد الله بن رجاء ، وكاتب الليث وقد روى البخاري هذا الحديث في كتاب الأدب فقال : ثنا عبد الله بن صالح كاتب الليث عن عبد العزيز .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال البخاري في البيوع من « صحيحه » : وقال الليث : حدثنا جعفر بن ربيعة ، عن عبد الرحمن بن هرمز ، عن أبي هريرة ، فذكر حديث الرجل من بني إسرائيل الذي استسلف من آخر ألف دينار . الحديث . وقال عقبه : حدثني عبد الله بن صالح ، حدثني الليث بهذا هكذا هو في عدة نسخ من طرق متعددة إلى البخاري ، فهذا يصرح بأن البخاري أخرج له ، وقد علق في « الجامع » جملة أحاديث من حديث الليث لا يوجد إلا عند كاتبه

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
حسن الحديث

وقال سعيد البرذعي : قلت لأبي زرعة : أبو صالح كاتب الليث ؟ فضحك ، وقال : ذاك رجل حسن الحديث

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
كذاب

وكذا قال أحمد بن محمد التستري ، عن أبي زرعة في حديث « الفضائل » ، وزاد : وكان خالد يضع في كتب الشيوخ ما لم يسمعوا ، ويدلس لهم ، وله غير هذا . قلت لأبي زرعة : فمن رواه عن ابن أبي مريم ؟ قال : هذا كذاب . قال التستري : وقد كان محمد بن الحارث العسكري حدثني به عن كاتب الليث ، وابن أبي مريم

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
لم يكن ممن يكذب

قال أبو زرعة : حسن الحديث لم يكن ممن يكذب

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
حسن الحديث

وقال أبو عثمان سعيد بن عمرو البرذعي : قلت لأبي زرعة : أبو صالح كاتب الليث ؟ فضحك وقال : ذاك رجل حسن الحديث . قلت : أحمد يحمل عليه في كتاب ابن أبي ذئب ، وحكاية سعيد بن منصور قد عرفتها ؟ قال : نعم ، وشيء آخر ، سمعت عبد العزيز بن عمران ، يقول : قرأ علينا كتاب عقيل فإذا في أوله حدثني أبي عن جدي ، عن عقيل ، فإذا هو كتاب عبد الملك بن شعيب بن الليث قلت : فأي شيء حاله في يحيى بن أيوب ، ومعاوية بن صالح ، والمشيخة ؟ قال : كان يكتب لليث ، فالله أعلم

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب وكان حسن الحديث

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب ، وكان حسن الحديث

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب وكان حسن الحديث

نا عبد عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن أبي صالح كاتب الليث ، فقال : لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب ، وكان حسن الحديث

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب وكان حسن الحديث

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : لم يكن عندي ممن يتعمد الكذب ، وكان حسن الحديث .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، عن أبي بكر محمد بن أحمد بن الحسن الجرجاني الوراق ، عن أبي الحسن أحمد بن الحسن القاضي : سمعت أحمد بن محمد بن سليمان التستري ، يقول : سألت أبا زرعة الرازي عن حديث زهرة بن معبد ، عن سعيد بن المسيب ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في " الفضائل " فقال : هذا حديث باطل ، كان خالد بن نجيح المصري وضعه ودلسه في كتاب الليث ، وكان خالد بن نجيح هذا يضع في كتب الشيوخ ما لم يسمعوا ويدلس لهم ، وله غير هذا . قلت لأبي رزعة : فمن رواه عن ابن أبي مريم ؟ قال : هذا كذاب . قال التستري : وقد كان محمد بن الحارث العسكري حدثني به عن كاتب الليث وابن أبي مريم . قال الحاكم أبو عبد الله : فأقول رضي الله عن أبي زرعة لقد شفى في علة هذا الحديث وبين ما خفي علينا ، فكل ما أتي أبو صالح كان من أجل هذا الحديث ، فإذا وضعه غيره وكتبه في كتاب الليث ، كان المذنب فيه غير أبي صالح

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال البرذعي : قلت لأبي زرعة : رأيت بمصر أحاديث لعثمان بن صالح عن ابن لهيعة ، يعني منكرة . فقال : لم يكن عثمان عندي ممن يكذب ، ولكن كان يسمع الحديث مع خالد بن نجيح ، وكان خالد إذا سمعوا من الشيخ أملى عليهم ما لم يسمعوا فبلوا به ، وبلي به أبو صالح أيضا في حديث زهرة بن معبد عن سعيد بن المسيب ، عن جابر ، ليس له أصل ، وإنما هو من خالد بن نجيح

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
رجل صالح

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : الأحاديث التي أخرجها أبو صالح في آخر عمره التي أنكروا عليه نرى أن هذه مما افتعل خالد بن نجيح ، وكان أبو صالح يصحبه ، وكان سليم الناحية ، وكان خالد بن نجيح يفتعل الحديث ، ويضعه في كتب الناس ، ولم يكن وزن أبي صالح [ وزن ] الكذب ، كان رجلا صالحا

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
رجل صالح

وقال أبو حاتم : الأحاديث التي أخرجها أبو صالح في آخر عمره فأنكروها عليه ، أرى أن هذا مما افتعل خالد بن نجيح ، وكان أبو صالح يصحبه . وكان أبو صالح سليم الناحية ، وكان خالد بن نجيح يفتعل الكذب ويضعه في كتب الناس ، ولم يكن وزن أبي صالح وزن الكذب ، كان رجلا صالحا

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن أبي صالح كاتب الليث ، فقال : مصري صدوق أمين ما علمته

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أحمد بن صالح يقول : لا أعلم أحدا روى عن الليث ، عن ابن أبي ذئب إلا أبو صالح كاتب الليث ، وذكر [ أبي ] أن أبا صالح أخرج درجا قد ذهب أعلاه ، ولم يدر حديث من هو ، فقيل له : حديث ابن أبي ذئب ، فروى عن الليث ، عن ابن أبي ذئب

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
رجل صالح

وقال أبو حاتم : الأحاديث التي أخرجها أبو صالح في آخر عمره فأنكروها عليه ، أرى أن هذا مما افتعل خالد بن نجيح ، وكان أبو صالح يصحبه ، وكان أبو صالح سليم الناحية ، وكان خالد بن نجيح يفتعل الكذب ، ويضعه في كتب الناس ، ولم يكن وزن أبي صالح وزن الكذب ، كان رجلا صالحا

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
رجل صالح

وقال يعقوب الفسوي : ثنا أبو صالح الرجل الصالح .

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
رجل صالح

وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو صالح الرجل الصالح

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
رجل صالح

وقال يعقوب بن سفيان : وأما حديث شهر فإن أبا صالح ، الرجل الصالح ، عبد الله بن صالح حدثنا ، قال : حدثني معاوية بن صالح ، فذكر عنه حديثا

وقال الفضل الشعراني : ما رأيته إلا يحدث أو يسبح

وقال الفضل بن محمد الشعراني : ما رأيت عبد الله بن صالح إلا وهو يحدث أو يسبح

وقال الفضل بن محمد الشعراني : ما رأيت عبد الله بن صالح إلا وهو يحدث أو يسبح .

عمر بن عبد العزيز الخزاعيت 285 هـهـالثانية عشرة

وقال عبد العزيز بن عمران بن مقلاص المصري : كنا نحضر شعيب بن الليث وأبو صالح يعرض عليه حديث الليث ، فإذا فرغنا ، قلنا : يا أبا صالح ، نحدث بهذا عنك ؟ فيقول : نعم

صالح جزرةت 293 هـهـ
يكذب

وقال صالح بن محمد : كان ابن معين يوثقه ، وعندي أنه كان يكذب في الحديث

صالح جزرةت 293 هـهـ
يكذب

وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي : سألت أبا علي صالح بن محمد ، عن أبي صالح كاتب الليث ، فقال : كان يحيى بن معين يوثقه ، وعندي كان يكذب في الحديث

٤
القرن ٤ الهجري
(25 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة

وقال النسائي : ليس بثقة

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
كان لا يرضاه

وقال ابن يونس : روى عن الليث مناكير ، ولم يكن أحمد بن شعيب يرضاه

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

ذكر المزي وفاته من عند ابن يونس موهما رؤية كتابه ، وليس كذلك إذ لو رآه لما أغفل منه : أبو صالح روى عن الليث بن سعد مناكير ، ولم يكن أحمد بن شعيب يرضي عبد الله بن صالح .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وقال النسائي : يحيى بن بكير أحب إلينا من أبي صالح ، وسعيد بن عفير أحب إلينا من يحيى بن بكير ، وسعيد بن أبي مريم أحب إلينا من سعيد بن عفير

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره ابن شاهين في " جملة الضعفاء " ، وكذلك أبو القاسم البلخي والعقيلي ، والساجي .

أبو القاسم البلخيت 309 هـ ، أو : 319 هـ ، أو : 327 هـ ، أو : 329 هــهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره ابن شاهين في " جملة الضعفاء " ، وكذلك أبو القاسم البلخي والعقيلي ، والساجي .

العقيليت 322 هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره ابن شاهين في " جملة الضعفاء " ، وكذلك أبو القاسم البلخي والعقيلي ، والساجي .

ذكر المزي وفاته من عند ابن يونس موهما رؤية كتابه ، وليس كذلك إذ لو رآه لما أغفل منه : أبو صالح روى عن الليث بن سعد مناكير ، ولم يكن أحمد بن شعيب يرضي عبد الله بن صالح .

كان لا يرضاه

وقال ابن يونس : روى عن الليث مناكير ، ولم يكن أحمد بن شعيب يرضاه

ابن قانعت 351 هـ ، أو 354 هـهـ
صالح

وقال ابن قانع : عبد الله بن صالح : صالح .

لا بأس به

وقال مسلمة بن قاسم في كتاب " الصلة " تأليفه : لا بأس به ويقال : إنه مولى بني هاشم أيضا .

لا بأس به

وقال مسلمة بن قاسم : كان لا بأس به

ابن حبانت 354 هـهـ
منكر الحديث جدا

وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا ، يروي عن الأثبات ما ليس من حديث الثقات ، وكان في نفسه صدوقا ، وإنما وقعت المناكير في حديثه من قبل جار له يضع الحديث على شيخ عبد الله بن صالح ، ويكتبه بخط يشبه خط عبد الله ويرميه في داره بين كتبه ، فيتوهم عبد الله أنه خطه فيحدث به .

ابن حبانت 354 هـهـ
منكر الحديث جدا

وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا ، يروي عن الأثبات ما ليس من حديث الثقات ، وكان صدوقا في نفسه ، وإنما وقعت المناكير في حديثه من قبل جار له كان يضع الحديث على شيخ عبد الله بن صالح ، ويكتب بخط يشبه خط عبد الله ، ويرميه في داره بين كتبه فيتوهم عبد الله أنه خطه فيحدث به

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : ولا أعلم روى عن ابن جريج ، عن يحيى بن أيوب ويحيى غير أبي صالح

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : ولا أعلم روى بهذا الإسناد ، عن ابن وهب غير أبي صالح

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : ولا أعلم يرويه ، عن راشد بن سعيد غير معاوية بن صالح ، وعن معاوية أبو صالح

ابن عديت 365 هـهـ
كذبه

وقال ابن عدي : هو عندي مستقيم الحديث ، له أغاليط ، وكذبه جزرة

ابن عديت 365 هـهـ
مستقيم الحديث إلا أنه يقع في حديثه في أسانيده ومتونه غلط ولا يتعمد الكذب

وقال ابن عدي : هو عندي مستقيم الحديث إلا أنه يقع في حديثه في أسانيده ومتونه غلط ، ولا يتعمد الكذب

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : ولعبد الله بن صالح روايات كثيرة ، عن صاحبه الليث بن سعد ، وعنده ، عن معاوية بن صالح نسخة كثيرة ويروي عن يحيى بن أيوب صدرا صالحا ويروي عن ابن لهيعة أخبارا كثيرة ومن نزول رجاله عبد الله بن وهب ، وهو عندي مستقيم الحديث إلا أنه يقع في حديثه في أسانيده ومتونه غلط ، ولا يتعمد الكذب ، وقد روى عنه يحيى بن معين كما ذكرت .

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : ولا أعلم أوصل هذا الحديث ، عن الليث غير عبد الله بن صالح ورواه ابن بكير ، عن الليث ، عن يحيى بن سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب الناس ، ولم يذكر في إسناده أنس

ابن عديت 365 هـهـ
مستقيم الحديث إلا أنه يقع في حديثه في أسانيده ومتونه غلط ولا يتعمد الكذب

وقال أبو أحمد بن عدي : ولعبد الله بن صالح روايات كثيرة ، عن صاحبه الليث بن سعد ، وعنده عن معاوية بن صالح نسخة كبيرة ، ويروي عن يحيى بن أيوب صدرا صالحا ، ويروي عن ابن لهيعة أخبارا كثيرة ، ومن نزول رجاله عبد الله بن وهب ، وهو عندي مستقيم الحديث إلا أنه يقع في حديثه في أسانيده ومتونه غلط ، ولا يتعمد الكذب ، وقد روى عنه يحيى بن معين كما ذكرت

ذاهب

وقال أبو أحمد الحاكم : كاتب الليث ذاهب الحديث .

ذاهب

وقال الحاكم أبو أحمد : ذاهب الحديث

ابن شاهينت 385 هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره ابن شاهين في " جملة الضعفاء " ، وكذلك أبو القاسم البلخي والعقيلي ، والساجي .

٥
القرن ٥ الهجري
(4 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

رواه الحاكم ، وقال : قد شفى أبو زرعة في علة هذا الحديث ، فكل ما أتي أبو صالح كان من أجل هذا الحديث ، فإذا وضعه غيره وكتبه في كتاب الليث ، كان المذنب فيه غير أبي صالح

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، عن أبي بكر محمد بن أحمد بن الحسن الجرجاني الوراق ، عن أبي الحسن أحمد بن الحسن القاضي : سمعت أحمد بن محمد بن سليمان التستري ، يقول : سألت أبا زرعة الرازي عن حديث زهرة بن معبد ، عن سعيد بن المسيب ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في " الفضائل " فقال : هذا حديث باطل ، كان خالد بن نجيح المصري وضعه ودلسه في كتاب الليث ، وكان خالد بن نجيح هذا يضع في كتب الشيوخ ما لم يسمعوا ويدلس لهم ، وله غير هذا . قلت لأبي رزعة : فمن رواه عن ابن أبي مريم ؟ قال : هذا كذاب . قال التستري : وقد كان محمد بن الحارث العسكري حدثني به عن كاتب الليث وابن أبي مريم . قال الحاكم أبو عبد الله : فأقول رضي الله عن أبي زرعة لقد شفى في علة هذا الحديث وبين ما خفي علينا ، فكل ما أتي أبو صالح كان من أجل هذا الحديث ، فإذا وضعه غيره وكتبه في كتاب الليث ، كان المذنب فيه غير أبي صالح

الخليليت 446هـهـ

وقال الخليلي : كاتب الليث ، كبير ، لم يتفقوا عليه لأحاديث رواها يخالف فيها

الخليليت 446هـهـ

وقال الخليلي : كاتب الليث ، كبير ، لم يتفقوا عليه ، لأحاديث رواها يخالف فيها .

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
صدوق حسن الحديث

وقال ابن القطان : هو صدوق ، ولم يثبت عليه ما يسقط له حديثه إلا أنه مختلف فيه ، فحديثه حسن

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
المزيت 742 هــهـ

كان يذكر أنه رأى زبان بن فائد ، وعمرو بن الحارث

الذهبىت 748 هـهـ
فيه لين

وكان صاحب حديث ، فيه لين .

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

كان يذكر أنه رأى عمرو بن الحارث

ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق كثير الغلط

صدوق كثير الغلط ، ثبت في كتابه ، وكانت فيه غفلة