عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث
الاسم المختصر: عبد الله بن عبد الحكم بن أعين
ترجمة الراوي(9 مصدر)
تهذيب الكمال▼
عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث المصري ، أبو محمد الفقيه ، والد : محمد ، وعبد الرحمن ، وسعد ، وعبد الحكم بني عبد الله بن عبد الحكم . يقال : إنه مولى عثمان بن عفان
الجزء 15 · الصفحة 191
3371 - س : عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث المصري ، أبو محمد الفقيه ، والد : محمد ، وعبد الرحمن ، وسعد ، وعبد الحكم بني عبد الله بن عبد الحكم . يقال : إنه مولى عثمان بن عفان . روى عن : أسد بن الفرات ، وإسماعيل بن عياش ، وأشهب بن عبد العزيز ، وأبي ضمرة أنس بن عياض الليثي ، وبكر بن مضر ( س ) ، وخلاد بن سليمان الحضرمي ، وسفيان بن عيينة ، وأبي المثنى سليمان بن يزيد الكعبي ، وعبد الله بن السمح التجيبي ، وعبد الله بن لهيعة وعبد الله بن وهب ، وعبد الرحمن بن القاسم العتقي ، وعمر بن طلحة بن علقمة بن وقاص الليثي ، والليث بن سعد ( س ) ، ومالك بن أنس ، ومسلم بن خالد الزنجي ، ومسلمة بن علي الخشني ، والمسور بن عبد الملك بن سعيد بن يربوع ، والمفضل بن فضالة ( س ) ، ويعقوب بن عبد الرحمن القاري الإسكندراني . روى عنه : إبراهيم بن هانئ النيسابوري ، وأحمد بن نصر المقرئ النيسابوري ، وأحمد بن يحيى بن الوزير بن سليمان المصري ، وخير بن عرفة المصري ، والربيع بن سليمان الجيزي ( س ) ، وابنه سعد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وأبو يحيى عبد الله بن أحمد بن زكريا بن الحارث بن أبي مسرة المكي ، وعبد الله بن عبد الرحمان الدارمي ، وابناه عبد الحكم بن عبد الله بن عبد الحكم ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ( س ) ، وأبو الخير فهد بن موسى بن أبي رباح الأزدي الإسكندراني القاضي ، وأبو غسان مالك بن عبد الله بن سيف التجيبي ، ومحمد بن خلف العسقلاني ، ومحمد بن سهل بن عسكر التميمي البخاري ، وابنه محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ( س ) ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم ابن البرقي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير الكوفي ، وأبو الكروس محمد بن عمرو بن تمام المصري ، ومحمد بن مسلم بن وارة الرازي ، ومحمد بن ميمون بن مرزوق البخاري ، والمقدام بن داود بن تليد الرعيني ، وهارون بن إسحاق الهمداني الكوفي ، وأبو يزيد يوسف بن يزيد القراطيسي المصري . قال أبو زرعة : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال ابن وارة : كان شيخ مصر . وقال أحمد بن عبد الله العجلي في سعيد بن أبي مريم: لم أر بمصر أعقل منه ، ومن عبد الله بن الحكم . وقال أبو الطاهر بن السرح ، عن بشر بن بكر: رأيت مالك بن أنس في النوم بعدما مات بأيام ، فقال لي: إن ببلدكم رجلا يقال له: ابن عبد الحكم ، فخذوا عنه ، فإنه ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان ممن عقد على مذهب مالك وفرع على أصوله . وقال أبو عمر الكندي في كتاب " أعيان الموالي بمصر ": ومنهم أبو محمد عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث ، مولى رافع مولى لعثمان فيما يقال ، وهم من أهل حقل من أيلة . سكن عبد الحكم وأعين جميعا الإسكندرية وماتا بها . وولد عبد الله بن عبد الحكم سنة خمس وخمسين ومائة ، وكان فقيها ، أخبرني بذلك كله ابن قديد ، قال: ويقال غير هذا في ولائهم . وتوفي عبد الله في رمضان سنة أربع عشرة ومائتين . وقال أبو عمر بن عبد البر : سمع من مالك سماعا نحو ثلاثة أجزاء ، وسمع " الموطأ " ، ثم روى عن ابن وهب ، وابن القاسم وأشهب كثيرا من رأي مالك الذي سمعوه منه ، وصنف كتابا اختصر فيه تلك الأسمعة بألفاظ مقربة ، ثم اختصر من ذلك الكتاب كتابا صغيرا ، وعليهما مع غيرهما عن مالك معول البغداديين المالكية في المدارسة ، وإياهما شرح الشيخ أبو بكر الأبهري رحمه الله . ولد بمصر سنة خمسين ، ويقال : سنة خمسة وخمسين ومائة . ومات لإحدى وعشرين ليلة خلت من رمضان ، وهو ابن ستين سنة ، وإليه أوصى ابن القاسم ، وأشهب ، وابن وهب . وكان رجلا صالحا ثقة . روى له النسائي أحاديث قد كتبنا بعضها في ترجمة شمعون أبي ريحانة .
تهذيب التهذيب▼
عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث المصري ، أبو محمد الفقيه ، يقال : إنه مولى عثمان
الجزء 2 · الصفحة 370
س - عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث المصري ، أبو محمد الفقيه ، يقال : إنه مولى عثمان . روى عن : مالك ، والليث ، ومفضل بن فضالة ، وبكر بن مضر ، وابن لهيعة ، ومسلم بن خالد الزنجي ، وجماعة . وعنه : أولاده : عبد الحكم ومحمد وعبد الرحمن وسعد ، والربيع بن سليمان الجيزي ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، ومحمد بن مسلم بن وارة ، ومحمد بن سهل بن عسكر ، والمقدام بن داود الرعيني ، وأبو يزيد يونس بن يزيد القراطيسي ، وغيرهم . قال أبو زرعة : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال ابن وارة : كان شيخ مصر . وقال العجلي : لم أر بمصر أعقل منه ومن سعيد بن أبي مريم . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان ممن عقد على مذهب مالك ، وفرع على أصوله . وقال أبو عمر الكندي في « الموالي » : ولد سنة خمس وخمسين ومائة في الإسكندرية ، وكان فقيها ، وتوفي في رمضان سنة أربع عشرة ومائتين . وقال ابن عبد البر : سمع من مالك سماعا نحو ثلاثة أجزاء ، وسمع « الموطأ » ، ثم روى عن ابن وهب ، وابن القاسم ، وأشهب كثيرا من رأي مالك ، وصنف كتابا اختصر فيه تلك الأسمعة بألفاظ مقربة ، ثم اختصره ، وعليهما معول البغداديين المالكية ، وإياهما شرح أبو بكر الأبهري . قال : ومات وهو ابن ستين سنة ، وإليه أوصى ابن القاسم ، وأشهب ، وابن وهب ، وكان رجلا صالحا ثقة . قلت : وقال ابن يونس : كان فقيها حسن العقل . وقال العجلي : مصري ثقة . وقال الساجي في « الجرح والتعديل » : كذبه يحيى بن معين ، وقال محمد بن قاسم : لما قدم يحيى بن معين مصر حضر مجلس عبد الله ، فأول ما حدث به كتاب فضائل عمر بن عبد العزيز ، فقال : حدثني مالك ، وعبد الرحمن بن زيد ، وفلان وفلان فمضى في ذلك ورقة ، ثم قال : كل حدثني هذا الحديث ، فقال له يحيى : حدثك بعض هؤلاء بجميعه وبعضهم ببعضه ؟ فقال : لا ، حدثني جميعهم بجميعه ، فراجعه فأصر ، فقام يحيى ، وقال للناس : يكذب . وقال الخليلي في « الإرشاد » : ثقة كبير مشهور ، وله تصانيف ، وله ثلاثة أولاد ثقات : محمد ، وسعد ، وعبد الرحمن . وأرخ ابن حبان وفاته سنة ( 13 ) .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
عبد الله بن عبد الحكم ، الفقيه ، أبو محمد المصري
الجزء 3 · الصفحة 139
2813 - عبد الله بن عبد الحكم ، الفقيه ، أبو محمد المصري ، عن : مالك والليث . وعنه : بنوه ومقدام الرعيني وثقه أبو زرعة . وقال ابن واره : كان شيخ مصر ، توفي 214 . س
تقريب التهذيب▼
عبد الله بن عبد الحكم بن أعين المصري ، أبو محمد الفقيه المالكي
الجزء 1 · الصفحة 520
3444 - [ س ] عبد الله بن عبد الحكم بن أعين المصري ، أبو محمد الفقيه المالكي ، صدوق ، أنكر عليه ابن معين شيئا ، من كبار العاشرة ، مات سنة أربع عشرة .
إكمال تهذيب الكمال▼
عبد الله بن [عبد] الحكم بن أعين بن ليث المصري أبو محمد الفقيه
الجزء 8 · الصفحة 25
3025 - ( س ) عبد الله بن [عبد] الحكم بن أعين بن ليث المصري أبو محمد الفقيه . قال ابن يونس في " تاريخه " : سكن أعين الإسكندرية فولد بها عبد الحكم فكسب مالا وأثرا وولد لعبد الحكم : عبد الله فعنى به أبوه ، وطلب العلم وتفقه وكان فقيها حسن العقل ، وكانت له منزلة عند السلطان وتوفي يوم الثلاثاء ليلة إحدى وعشرين من رمضان . وفي كتاب الكندي : هو مولى رافع مولى لعثمان فيما يقال : وهم من أهل بحقل من إيلية سكن عبد الحكم وأعين الإسكندرية وماتا بها وكان عبد الله فقيها ويقال : بل هم بنو عبيد الخمس الذين لم يجر عليهم عتق . وخرج الحاكم حديثه في " مستدركه " . ونقل المزي عن ابن حبان توثيقه ، وأغفل منه - إن كان رآه شيئا - عرى كتابه منه وهو : توفي سنة ثلاث عشرة ومائتين . وقال الساجي : في كتاب الجرح والتعديل : كان يتفقه ، كذبه يحيى بن معين . وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " ، وقال أحمد بن صالح : مصري ثقة . وقال المنتجيلي : كان عبد الله عاقلا حكيما ، وقال محمد بن قاسم : لما قدم يحيى بن معين مصر بعث إليه عبد الله بألف دينار فلم يقبل منها شيئا ، وقال لرسوله : قل له عني : يحفظ ، فإني سآتي مجلسه أمام أصحابنا وأقعد عنده ، لسنه وشرفه فإن وجدت حاله أقدم بها لم أقصر والله في تقديمه ، وإن وجدت غير ذلك لم يكن لي بد أن أبين للناس أمره ، ثم إن يحيى جاءه فجلس عنده فكان أول ما حدث به عبد الله : كتاب فضائل عمر بن عبد العزيز ، فقال حدثني مالك وعبد الرحمن بن زيد وفلان وفلان فمضى في ذلك ورقة ، ثم قال : كل حدثني هذا الحديث فقال له يحيى : يا شيخ حدثك بعض هؤلاء ببعضه وبعضهم سائره حدثك بعض ببعض ما فيه حين حدثك جميعهم بجميعه ، فقال : لا كل حدثني به . قال : فوضع يحيى يديه في الأرض وقام وقال للناس : يكذب قال ابن قاسم : إنما كان أراد يحيى تلقينه ليدخل في حجته ، وظن عبد الله أنه يريد التلبيس عليه . وقال الخليلي في " الإرشاد " : ثقة مشهور كبير متفق عليه ، وله تصانيف في الفقه والحديث [ق 288/ب] وله ثلاثة أولاد ثقات : محمد وعبد الرحمن وسعد . وقال القضاعي : مات سنة أربع عشرة ومائتين ، وكان من ذوي الأموال والرباع له جاه عظيم وقدر كبير . يقال إنه كان يزكي الشهود ويجرحهم ، ومع ذلك فلم يشهد هو ولا أحد من ولده لدعوة سبقت فيه ، وكان يلزم الشافعي ويلزم مجلسه وله مصنفات في الفقه معروفة وكان محدثا . وقال العجلي : كنت آتيه فيجوز به ابن بكير فيسلم فيتبعه بثناء سيار يقول في منزله : خنزيرة يرضعها ، فأقول في نفسي : أشهد بالله إنه لخير منك هو على مسائله فأدخل في الشهادة من لا قدم له ولا تثبت فقال له أبو خليفة الرعيني : في ذلك فقال له إن هذا الأمر دين وإنما فعلت ما يجب علي . فقال أبو خليفة : أسأل الله أن لا يرفعك بالشهادة أنت ولا أحد من ولدك ، قال ابن قديد : فكان الأمر ، كذلك لقد بلغ عبد الله وولده بالبلد ما لم يبلغه أحد ما قبلت لأحد منهم .
الثقات▼
عبد الله بن عبد الحكم بن أعين الفقيه ، من أهل مصر ، كنيته : أبو محمد
الجزء 8 · الصفحة 347
عبد الله بن عبد الحكم بن أعين الفقيه ، من أهل مصر ، كنيته : أبو محمد ، يروي عن : الليث ومالك ، روى عنه : ابنه محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، مات سنة ثلاث عشرة ومائتين وكان ممن تفقه على مذهب مالك وفرع على أصوله .
تاريخ الإسلام▼
عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث ، الفقيه أبو محمد المصري ، والد الفقيه محمد ، وسعد ، وعبد الرحمن ، وعبد الحكم ، ويقال : إنه مولى عثمان رضي الله عنه
الجزء 5 · الصفحة 348
206 - ن : عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث ، الفقيه أبو محمد المصري ، والد الفقيه محمد ، وسعد ، وعبد الرحمن ، وعبد الحكم ، ويقال : إنه مولى عثمان رضي الله عنه . سمع مالكا ، والليث ، ومفضل بن فضالة ، ومسلم بن خالد الزنجي ، ويعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني ، وابن وهب ، وابن القاسم ، وبكر بن مضر ، وجماعة . وعنه بنوه الأربعة ، والدارمي ، وخير بن عرفة ، ومحمد بن عبد الله ابن البرقي ، ومقدام بن داود الرعيني ، ويوسف بن يزيد القراطيسي ، ومالك بن عبد الله بن سيف التجيبي ، ومحمد بن عمرو أبو الكروس المصري ، وآخرون . قال أبو زرعة : ثقة . وقال ابن وراة : كان شيخ مصر . وقال أحمد العجلي : لم أر بمصر أعقل منه ومن سعيد بن أبي مريم . وقال ابن حبان : كان ممن عقل مذهب مالك وفرع على أصوله . وذكر أبو الفتح الأزدي في " الضعفاء " : أن ابن معين كذب عبد الله . وذكر هذا الساجي ، عن ابن معين . وقد حدث عن الشافعي محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بكتاب " الوصايا " . قال الساجي : فسألت الربيع فقال : هذا الكتاب وجدناه بخط الشافعي ولم يحدث به ، ولم يقرأ عليه . قلت : تكذيب يحيى له لم يصح . وقال أبو عمر الكندي في كتاب " الموالي " بمصر : ومنهم عبد الله بن عبد الحكم بن أعين . سكن عبد الحكم وأبوه جميعا الإسكندرية وماتا بها ، وولد عبد الله سنة خمسٍ وخمسين ومائة ، وتوفي في رمضان سنة أربع عشرة . وقال ابن عبد البر : صنف كتابا اختصر فيه أسمعته من ابن القاسم ، وابن وهب ، وأشهب . ثم اختصر من ذلك كتابا صغيرا . وعليهما مع غيرهما عن مالك معول البغداديين المالكية في المدارسة . وإياهما شرح أبو بكر الأبهري . قلت : وقد صنف " كتاب الأموال " ، و " كتاب فضائل عمر بن عبد العزيز " وسارت بتصانيفه الركبان . وكان محتشما نبيلا ، متمولا ، رفيع المنزلة ، وهو مدفون إلى جانب الشافعي ، وهو الأوسط من القبور الثلاثة . وقال أبو إسحاق الشيرازي : كان أعلم أصحاب مالك بمختلف قوله ، أفضت إليه الرياسة بمصر بعد أشهب . قيل: إنه أعطى الشافعي ألف دينار .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عبد الله بن عبد الحكم أبو محمد المصري
الجزء 5 · الصفحة 105
485 - عبد الله بن عبد الحكم أبو محمد المصري . روى عن مالك بن أنس ، والليث ، وبكر بن مضر . روى عنه ابن نمير ، وهارون بن إسحاق ، وبنوه : عبد الرحمن ، ومحمد ، وعبد الحكم ، وسعد . سمعت أبي يقول بعض ذلك . نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين ، فقال : مصري ثقة . نا عبد الرحمن ، قال : سمعت محمد بن مسلم يقول : كتبت عن عبد الله بن عبد الحكم ، وكان شيخ مصر . نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن عبد الله بن عبد الحكم [ المصري ] ، فقال : صدوق .
سير أعلام النبلاء▼
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ ( س ) ابْنِ أَعْيَنَ بْنِ لَيْثٍ ، الْإِمَامُ الْفَقِيهُ ، مُفْتِي الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ الْمَالِكِيُّ ، صَاحِبُ مَالِكٍ ، وَيُقَالُ : إِنَّهُ مِنْ مَوَالِي عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
الجزء 10 · الصفحة 220
57 ـ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ ( س ) ابْنِ أَعْيَنَ بْنِ لَيْثٍ ، الْإِمَامُ الْفَقِيهُ ، مُفْتِي الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ الْمَالِكِيُّ ، صَاحِبُ مَالِكٍ ، وَيُقَالُ : إِنَّهُ مِنْ مَوَالِي عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ . سَمِعَ اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ ، وَمَالِكَ بْنَ أَنَسٍ ، وَمُفَضَّلَ بْنَ فَضَالَةَ ، وَمُسْلِمَ بْنَ خَالِدٍ الزَّنْجِيَّ ، وَيَعْقُوبَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْإِسْكَنْدَرَانِيَّ ، وَبَكْرَ بْنَ مُضَرٍ ، وَابْنَ الْقَاسِمِ ، وَابْنَ وَهْبٍ ، وَعِدَّةً . حَدَّثَ عَنْهُ : بَنُوهُ الْأَئِمَّةُ ؛ مُحَمَّدٌ ، وَسَعْدٌ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَعَبْدُ الْحَكَمِ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْبَرْقِيِّ ، وَخَيْرُ بْنُ عَرَفَةَ ، وَمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ الرُّعَيْنِيُّ ، وَأَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو أَبُو الْكَرَوَّسِ ، وَمَالِكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَيْفٍ التُّجِيبِيُّ ، وَعِدَّةٌ . وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ . وَقَالَ ابْنُ وَارَةَ : كَانَ شَيْخَ أَهْلِ مِصْرَ . وَقَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ : لَمْ أَرَ بِمِصْرَ أَعْقَلَ مِنْهُ وَمِنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ . وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ : كَانَ مِمَّنْ عَقَلَ مَذْهَبَ مَالِكٍ ، وَفَرَّعَ عَلَى أُصُولِهِ . قُلْتُ : لَمْ يَثْبُتْ قَوْلُ ابْنِ مَعِينٍ : إِنَّهُ كَذَّابٌ . قَالَ أَبُو عُمَرَ الْكِنْدِيُّ : سَكَنَ أَبُوهُ وَجَدُّهُ أَعْيَنُ جَمِيعًا بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ ، وَبِهَا مَاتَا . وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : صَنَّفَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ كِتَابًا اخْتَصَرَ فِيهِ أَسْمِعَتَهُ مِنَ ابْنِ الْقَاسِمِ ، وَابْنِ وَهْبٍ ، وَأَشْهَبَ ، ثُمَّ اخْتَصَرَ مِنْ ذَلِكَ كِتَابًا صَغِيرًا ، وَعَلَى الْكِتَابَيْنِ مَعَ غَيْرِهِمَا مُعَوَّلُ الْبَغْدَادِيِّينَ الْمَالِكِيَّةِ فِي الْمُدَارَسَةِ ، وَإِيَّاهُمَا شَرَحَ الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْأَبْهَرِيُّ . قُلْتُ : وَذَكَرُوا أَنَّهُ صَنَّفَ كِتَابَ " الْأَمْوَالِ " ، وَكِتَابَ " مَنَاقِبِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ " ، وَسَارَتْ بِتَصَانِيفِهِ الرُّكْبَانُ ، وَكَانَ وَافِرَ الْجَلَالَةِ ، كَثِيرَ الْمَالِ ، رَفِيعَ الْمَنْزِلَةِ . قَالَ الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَيْرُوزَابَاذِيُّ : كَانَ ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ أَعْلَمَ أَصْحَابِ مَالِكٍ بِمُخْتَلِفِ قَوْلِهِ ، أُفْضَتْ إِلَيْهِ الرِّئَاسَةُ بِمِصْرَ بَعْدَ أَشْهَبَ . قِيلَ : إِنَّهُ أَعْطَى الشَّافِعِيَّ أَلْفَ دِينَارٍ ، وَأَخَذَ لَهُ مِنْ رَئِيسَيْنِ أَلْفَيْ دِينَارٍ ، وَكَانَ يُزَكِّي الْعُدُولَ وَيُجَرِّحُهُمْ ، وَمَا كَانَ يَشْهَدُ ، وَدُفِنَ إِلَى جَنْبِ الشَّافِعِيِّ . قُلْتُ : وَكَانَ يُحَرِّضُ وَلَدَهُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَلَى مُلَازِمَةِ الشَّافِعِيِّ . مَاتَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ وَلَهُ نَحْوٌ مَنْ سِتِّينَ سَنَةً ، رَحِمَهُ اللَّهُ . أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُذْهِبُ فِي جَمَاعَةٍ قَالُوا : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَقْتِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الدَّاوُدِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَمُّوَيْهِ ، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ عُمَرَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، عَنْ صَالِحٍ هُوَ ابْنُ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَنَا قَائِدُ الْمُرْسَلِينَ وَلَا فَخْرَ ، وَأَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَلَا فَخْرَ ، وَأَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ وَلَا فَخْرَ . هَذَا حَدِيثٌ صَالِحُ الْإِسْنَادِ ، وَصَالِحٌ هَذَا مِصْرِيٌّ ، مَا عَلِمْتُ بِهِ بَأْسًا .
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
التوثيق الضمني
المفاضلة بين الرواة
جرح وتعديل(19 عالم)
عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن عبد الله بن عبد الحكم [ المصري ] ، فقال : صدوق
وقال أبو حاتم : صدوق
وقال أبو حاتم : صدوق
قال أبو زرعة : ثقة
قال أبو زرعة : ثقة
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين ، فقال : مصري ثقة
وقال المنتجيلي : كان عبد الله عاقلا حكيما
وقال أحمد بن صالح : مصري ثقة
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان ممن عقد على مذهب مالك ، وفرع على أصوله
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : كان ممن عقد على مذهب مالك وفرع على أصوله
ونقل المزي عن ابن حبان توثيقه
صدوق ، أنكر عليه ابن معين شيئا
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات "
وقال ابن عبد البر : سمع من مالك سماعا نحو ثلاثة أجزاء ، وسمع « الموطأ » ، ثم روى عن ابن وهب ، وابن القاسم ، وأشهب كثيرا من رأي مالك ، وصنف كتابا اختصر فيه تلك الأسمعة بألفاظ مقربة ، ثم اختصره ، وعليهما معول البغداديين المالكية ، وإياهما شرح أبو بكر الأبهري . قال : ومات وهو ابن ستين سنة ، وإليه أوصى ابن القاسم ، وأشهب ، وابن وهب ، وكان رجلا صالحا ثقة
وقال أبو عمر بن عبد البر : سمع من مالك سماعا نحو ثلاثة أجزاء ، وسمع " الموطأ " ، ثم روى عن ابن وهب ، وابن القاسم وأشهب كثيرا من رأي مالك الذي سمعوه منه ، وصنف كتابا اختصر فيه تلك الأسمعة بألفاظ مقربة ، ثم اختصر من ذلك الكتاب كتابا صغيرا ، وعليهما مع غيرهما عن مالك معول البغداديين المالكية في المدارسة ، وإياهما شرح الشيخ أبو بكر الأبهري رحمه الله . ولد بمصر سنة خمسين ، ويقال : سنة خمسة وخمسين ومائة . ومات لإحدى وعشرين ليلة خلت من رمضان ، وهو ابن ستين سنة ، وإليه أوصى ابن القاسم ، وأشهب ، وابن وهب . وكان رجلا صالحا ثقة
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت محمد بن مسلم يقول : كتبت عن عبد الله بن عبد الحكم ، وكان شيخ مصر
وقال ابن وارة : كان شيخ مصر
وقال ابن وارة : كان شيخ مصر
قال ابن يونس في " تاريخه " : سكن أعين الإسكندرية فولد بها عبد الحكم فكسب مالا وأثرا وولد لعبد الحكم : عبد الله فعنى به أبوه ، وطلب العلم وتفقه وكان فقيها حسن العقل ، وكانت له منزلة عند السلطان وتوفي يوم الثلاثاء ليلة إحدى وعشرين من رمضان
وقال ابن يونس : كان فقيها حسن العقل
وخرج الحاكم حديثه في " مستدركه "
وقال الخليلي في « الإرشاد » : ثقة كبير مشهور ، وله تصانيف ، وله ثلاثة أولاد ثقات : محمد ، وسعد ، وعبد الرحمن
وقال الخليلي في " الإرشاد " : ثقة مشهور كبير متفق عليه ، وله تصانيف في الفقه والحديث [ق 288\ب] وله ثلاثة أولاد ثقات : محمد وعبد الرحمن وسعد
وثقه أبو زرعة . وقال ابن واره : كان شيخ مصر
وقال الساجي : في كتاب الجرح والتعديل : كان يتفقه ، كذبه يحيى بن معين
وقال العجلي : كنت آتيه فيجوز به ابن بكير فيسلم فيتبعه بثناء سيار يقول في منزله : خنزيرة يرضعها ، فأقول في نفسي : أشهد بالله إنه لخير منك هو على مسائله فأدخل في الشهادة من لا قدم له ولا تثبت فقال له أبو خليفة الرعيني : في ذلك فقال له إن هذا الأمر دين وإنما فعلت ما يجب علي . فقال أبو خليفة : أسأل الله أن لا يرفعك بالشهادة أنت ولا أحد من ولدك ، قال ابن قديد : فكان الأمر ، كذلك لقد بلغ عبد الله وولده بالبلد ما لم يبلغه أحد ما قبلت لأحد منهم
وقال العجلي : لم أر بمصر أعقل منه ومن سعيد بن أبي مريم
وقال العجلي : مصري ثقة
وقال أحمد بن عبد الله العجلي في سعيد بن أبي مريم: لم أر بمصر أعقل منه ، ومن عبد الله بن الحكم .
وقال القضاعي : مات سنة أربع عشرة ومائتين ، وكان من ذوي الأموال والرباع له جاه عظيم وقدر كبير . يقال إنه كان يزكي الشهود ويجرحهم ، ومع ذلك فلم يشهد هو ولا أحد من ولده لدعوة سبقت فيه ، وكان يلزم الشافعي ويلزم مجلسه وله مصنفات في الفقه معروفة وكان محدثا
وقال أبو عمر الكندي في كتاب " أعيان الموالي بمصر ": ومنهم أبو محمد عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث ، مولى رافع مولى لعثمان فيما يقال ، وهم من أهل حقل من أيلة . سكن عبد الحكم وأعين جميعا الإسكندرية وماتا بها . وولد عبد الله بن عبد الحكم سنة خمس وخمسين ومائة ، وكان فقيها ، أخبرني بذلك كله ابن قديد ، قال: ويقال غير هذا في ولائهم . وتوفي عبد الله في رمضان سنة أربع عشرة ومائتين
وقال أبو عمر الكندي في « الموالي » : ولد سنة خمس وخمسين ومائة في الإسكندرية ، وكان فقيها ، وتوفي في رمضان سنة أربع عشرة ومائتين .
وقال الساجي : في كتاب الجرح والتعديل : كان يتفقه ، كذبه يحيى بن معين
صدوق ، أنكر عليه ابن معين شيئا
وقال الساجي في « الجرح والتعديل » : كذبه يحيى بن معين ، وقال محمد بن قاسم : لما قدم يحيى بن معين مصر حضر مجلس عبد الله ، فأول ما حدث به كتاب فضائل عمر بن عبد العزيز ، فقال : حدثني مالك ، وعبد الرحمن بن زيد ، وفلان وفلان فمضى في ذلك ورقة ، ثم قال : كل حدثني هذا الحديث ، فقال له يحيى : حدثك بعض هؤلاء بجميعه وبعضهم ببعضه ؟ فقال : لا ، حدثني جميعهم بجميعه ، فراجعه فأصر ، فقام يحيى ، وقال للناس : يكذب
يروي في(14 كتاب)
روى عن(12)
- الليث بن سعد بن عبد الرحمن٩٥ رواية
- مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث٢٦ رواية
- عبد الله بن وهب بن مسلم١٦ رواية
- بكر بن مضر بن محمد بن حكيم بن سلمان١٣ رواية
- عبد الله بن لهيعة بن عقبة بن فرعان بن ربيعة بن ثوبان١٢ رواية
- المفضل بن فضالة بن عبيد بن ثمامة بن مزيد بن نوف بن النعمان بن مسروق بن ذي أمر بن نوف بن مسروق بن شراحيل بن يرعش بن قتبان٥ رواية
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران : ميمون٥ رواية
- إسماعيل بن عياش بن سليم٢ رواية
- مسلم بن خالد بن قرقرة ، ويقال : ابن جرجة ، ويقال : ابن سعيد بن جرجة٢ رواية
- سليمان بن يزيد بن قنفذ١ رواية
- عبد الله بن نافع بن أبي نافع١ رواية
- يحيى بن أيوب١ رواية
روى عنه(14)
- محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين ابن ليث٨١ رواية
- يوسف بن يزيد بن كامل بن حكيم٥٩ رواية
- سعد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين٩ رواية
- المقدام بن داود بن عيسى بن تليد٦ رواية
- خير بن عرفة٤ رواية
- محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر٤ رواية
- الربيع بن سليمان بن داود٣ رواية
- عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث٣ رواية
- عبد الله بن علي بن الجارود٢ رواية
- محمد بن الليث٢ رواية
- عبد الله بن أحمد بن زكريا بن الحارث بن أبى مسرة ، وفي الثقات : ميسرة١ رواية
- عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد١ رواية
- محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن سعية بن أبي زرعة بن البرقي ، وقد ينسب إلى جده١ رواية
- يونس بن عبد الأعلى بن موسى بن ميسرة بن حفص بن حيان١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عبد الله بن عبد الحكم بن أعين أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- أحمد بن أبي بكر : القاسم بن الحارث بن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف1 مشترك
- أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه1 مشترك
- أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم ، قيل : اسمه مسكين1 مشترك
- أيوب بن سليمان بن بلال1 مشترك
- بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز1 مشترك
- إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب1 مشترك
