سعيد بن كثير بن عفير بن مسلم بن يزيد بن الأسود ، وقد ينسب إلى جده

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: سعيد بن كثير بن عفير

الكنيةأبو عثمان
اللقبالحافظ
النسبالأنصاري مولاهم , المصري ، الحافظ
تاريخ الميلاد146 هـ أو 147 هـ
تاريخ الوفاة226 هـ
بلد الإقامةمصر
علاقات الراويالأنصاري مولاهم ،و ابن أخت المغيرة بن الحسن بن راشد الهامشي ، وخاله المغيرة بن الحسن بن راشد الهاشمي ، وابنه أسد وعبيد الله ،دعوتهم في موالي بني سلمة من الأنصار ، وكان سعيد يقول : إنه من صليبة بني تميم من بني حنظلة بن يربوع ، وإنه جرى عليه سبيا في الجاهلية ، فأعتقهم بنو سلمة ، أمه بنت الحسن بن راشد مولى بني هاشم
الطبقةالعاشرة
الرتبة عند ابن حجرصدوق ، عالم بالأنساب وغيرها
الرتبة عند الذهبيالحافظ ، قال أبو حاتم : صدوق ليس بالثبت ، كان يقرأ من كتب الناس
عدد الأحاديث٢٥٨
عدد الأسانيد٢٧٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (1%)سداسي (4%)سباعي (40%)8 رواة (27%)9 رواة (16%)10 رواة (9%)11 رواة (3%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (0%)رابع الإسناد (6%)موضع 5 (40%)موضع 6 (41%)موضع 7 (11%)موضع 8 (1%)
أشكال الاسم
أبيابن عفيرسعد بن عفيرسعيدسعيد بن عفيرسعيد بن عفير الأنصاري المصريسعيد بن عقبةسعيد بن عقيرسعيد بن كثيرسعيد بن كثير بن عفيرسعيد بن كثير بن عفير أبو عثمان المصريسعيد بن كثير بن عفير المصريسعيد عفيروابن كثيروسعيد بن عفير

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

سعيد بن كثير بن عفير بن مسلم بن يزيد بن الأسود الأنصاري مولاهم ، أبو عثمان المصري ابن أخت المغيرة بن الحسن بن راشد الهامشي ، المصري ، وقد ينسب إلى جده

الجزء 11 · الصفحة 36

2344 - خ م قد س : سعيد بن كثير بن عفير بن مسلم بن يزيد بن الأسود الأنصاري مولاهم ، أبو عثمان المصري ابن أخت المغيرة بن الحسن بن راشد الهامشي ، المصري ، وقد ينسب إلى جده . روى عن : بسطام بن حريث المكي ، ورشدين بن سعد ، وسليمان بن بلال ( م س ) ، وسهل بن حريز المصري مولى المغيرة بن أبي الليث بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ، وشداد بن عبد الرحمن بن يعلى بن شداد بن أوس الأنصاري ، وضمرة بن ربيعة ، وعبد الله بن لهيعة ، وعبد الله بن وهب ( خ م ) ، وعبد الحميد بن كعب بن علقمة التنوخي ، والفضل بن المختار البصري ، والقاسم بن عبد الله بن عمر العمري ، وكهمس بن المنهال البصري ، والليث بن سعد ( خ قد س ) ، ومالك بن أنس ، وخاله المغيرة بن الحسن بن راشد الهاشمي ، والمنذر بن عبد الله الحزامي والد إبراهيم بن المنذر ، ومؤمل بن عبد الرحمن الثقفي ، ونافع بن يزيد المصري ، ويحيى بن أيوب الغافقي ( بخ سي ) ، ويحيى بن راشد البراء ، ويحيى بن فليح ، ويعقوب بن الحسن الثقفي ، ويعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني ( خ ) . روى عنه : البخاري ، وإبراهيم بن الحسين بن ديزيل الهمذاني ، وأحمد بن حماد بن زغبة ، وأحمد بن داود المكي ، وأحمد بن عاصم البلخي ( بخ ) ، وأحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد ، وأحمد بن يحيى بن الوزير بن سليمان المصري ( س ) ، وابنه أسد بن سعيد بن كثير بن عفير ، وإسماعيل بن عبد الله العبدي سمويه ، وبكار بن قتيبة البكرواي القاضي ، وجعفر بن مسافر التنيسي ، والحسين بن عبد الغفار الأزدي ، والحسين بن محمد بن بادي ، وحمزة بن نصير العسال المصري ، وأبو الزنباع روح بن الفرج القطان ، وعبد الله بن حماد الآملي ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ( سي ) ، وعبد العزيز بن عمران بن مقلاص ، وابنه عبيد الله بن سعيد بن عفير ، وعثمان بن خرزاد الأنطاكي ، وعلي بن عبد الرحمن بن المغيرة ، وعلي بن عمرو بن خالد الحراني ، وعلي بن معبد بن نوح ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ( م ) ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن البرقي ، ومحمد بن عبد الرحيم بن ثمير الصدفي المصري ، ومحمد بن عمرو بن خالد الحراني ، ومحمد بن مسكين اليمامي ، وأبو الأحوص محمد بن الهيثم بن حماد قاضي عكبرا ، ومحمد بن وزير المصري ( قد ) ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ويحيى بن عثمان بن صالح السهمي ، ويعقوب بن سفيان الفارسي ، ويونس بن عبد الأعلي الصدفي . قال أبو حاتم : لم يكن بالثبت ، كان يقرأ من كتب الناس ، وهو صدوق . وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سعيد بن عفير فيه غير لون من البدع ، وكان مخلطا غير ثقة . قال أبو أحمد : وهذا الذي قال السعدي لا معنى له ، ولم أسمع أحدا ولا بلغني عن أحد من الناس كلام في سعيد بن كثير بن عفير ، وهو عند الناس صدوق ثقة ، وقد حدث عنه الأئمة من الناس ، إلا أن يكون السعدي أراد به سعيد بن عفير غير هذا ، ولا أعرف سعيد بن عفير غير المصري ، والذي ذكره : فيه غير لون من البدع ، ولم ينسب ابن عفير المصري إلى بدع ، والذي ذكر : أنه غير ثقة ، فلم ينسب ذلك أحد إلى الكذب . وروى له حديثا من رواية ابنه عبيد الله بن سعيد بن عفير ، عن أبيه ، عن مالك ، عن عمه أبي سهيل ، عن عطاء عن ابن عمر : أن رجلا قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - : " أي المؤمنين أفضل ؟ قال : أحسنهم خلقا . قال : فأي المؤمنين أكيس ؟ قال : أكثرهم ذكرا للموت ، وأحسنهم له استعدادا " . . . الحديث . ثم قال : وهذا لا أعرفه يرويه عن مالك إلا ابن عفير ، ولا عنه إلا ابنه . وروى له حديثا آخر من رواية ابنه عبيد الله أيضا عنه ، عن مالك ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن عائشة : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - غسل في قميص . قال : وهذا في " الموطأ " عن جعفر ، عن أبيه : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يذكر في إسناده عائشة . ولم أجد لسعيد بعد استقصائي على حديثه شيئا مما ينكر عليه أنه أتى بحديث برأسه إلا حديث مالك عن عمه أبي سهيل ، أو أتى بحديث زاد في إسناده إلا حديث غسل النبي - صلى الله عليه وسلم - في قميص ، فإن في إسناده زيادة عائشة . وكلا الحديثين يرويهما عنه ابنه عبيد الله ، ولعل البلاء من عبيد الله ؛ لأني رأيت سعيد بن عفير مستقيم الحديث . وقال أبو سعيد بن يونس : دعوتهم في موالي بني سلمة من الأنصار ، وكان سعيد يقول : إنه من صليبة بني تميم من بني حنظلة بن يربوع ، وإنه جرى عليه سبيا في الجاهلية ، فأعتقهم بنو سلمة . ذكر ذلك ابن قديد ، عن عبيد الله بن سعيد ، قال : وسمعت ابن قديد يقول : كان يحيى بن عثمان بن صالح يقول : إنه مولى بني هاشم ، وإنه أقر له بذلك . قال ابن قديد : وأرى ذلك ، لأن أم سعيد بن كثير بنت الحسن بن راشد مولى هاشم . قال ابن يونس : وكان سعيد بن كثير من أعلم الناس بالأنساب والأخبار الماضية وأيام العرب ، مآثرها ، ووقائعها ، والتواريخ ، والمناقب ، والمثالب ، وكان في ذلك كله شيئا عجبا ، وكان مع ذلك أديبا فصيح اللسان ، حسن البيان ، حاضر الحجة ، لا تمل مجالسته ولا ينزف علمه . وكان شاعرا مليح الشعر ، وكان عبد الله بن طاهر لما قدم مصر أحضر سعيدا مجلسه ، فأعجب به عبد الله بن طاهر ، واستحسن ما يأتي به ، وكان ممن يلي نقابة الأنصار والقسم عليهم ، وله أخبار مشهورة تركتها لشهرتها ، وكان غير ظنين في جميع ذلك . ولد سنة ست وأربعين ومائة ، وتوفي سنة ست وعشرين ومائتين . وروى له مسلم وأبو داود في " القدر " ، والنسائي .

تهذيب التهذيب▼

سعيد بن كثير بن عفير بن مسلم بن يزيد بن الأسود الأنصاري ، مولاهم ، أبو عثمان المصري ، وقد ينسب إلى جده

الجزء 2 · الصفحة 39

خ م قد س - سعيد بن كثير بن عفير بن مسلم بن يزيد بن الأسود الأنصاري ، مولاهم ، أبو عثمان المصري ، وقد ينسب إلى جده . روى عن : الليث ، ومالك ، وابن لهيعة ، وسليمان بن بلال ، وكهمس بن المنهال ، وخاله المغيرة بن الحسن الهاشمي ، ويحيى بن أيوب الغافقي ، ويعقوب بن عبد الرحمن ، وابن وهب ، وغيرهم . وعنه : البخاري ، وروى له هو في « الأدب » ، ومسلم ، وأبو داود في « القدر » ، والنسائي بواسطة أحمد بن عاصم البلخي ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، ومحمد بن وزير المصري ، وأحمد بن يحيى بن الوزير المصري ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ، وأبو الأحوص قاضي عكبراء ، وبكار بن قتيبة ، وابناه : أسد وعبيد الله ابنا سعيد ، وعبد الله بن حماد الآملي ، وعثمان بن خرزاذ ، ومحمد بن عبد الرحيم بن نمير الصدفي ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ويونس بن عبد الأعلى ، ويعقوب بن سفيان ، وأحمد بن حماد زغبة ، وأبو الزنباع روح بن الفرج القطان ، وغيرهم . قال أبو حاتم : لم يكن بالثبت ، كان يقرأ من كتب الناس ، وهو صدوق . وقال ابن عدي : سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سعيد بن عفير فيه غير لون من البدع ، وكان مخلطا غير ثقة . قال أبو أحمد بن عدي : وهذا الذي قاله السعدي لا معنى له ، ولم أسمع أحدا ، ولا بلغني عن أحد في سعيد بن كثير بن عفير كلام ، وهو عند الناس صدوق ثقة ، ولا أعرف سعيد بن عفير غير المصري ، ولم ينسب المصري إلى بدع ولا إلى كذب . وروى له حديثين من رواية ابنه عبيد الله عنه ، ثم قال : ولعل البلاء من عبيد الله ؛ لأن سعيد بن عفير مستقيم الحديث . وقال ابن يونس : كان سعيد من أعلم الناس بالأنساب والأخبار الماضية ، وأيام العرب ومآثرها ، ووقائعها ، والمناقب والمثالب ، كان في ذلك كله شيئا عجيبا ، وكان أديبا فصيح اللسان ، حسن البيان ، لا تمل مجالسته ، ولا ينزف علمه ، وله أخبار مشهورة تركتها لشهرتها ، وكان غير ظنين في جميع ذلك . ولد سنة ( 146 ) ، وتوفي سنة ست وعشرين ومائتين . قلت : وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : ثقة ، لا بأس به . وقال النسائي : سعيد بن عفير صالح ، وابن أبي مريم أحب إلي منه . وقال الحاكم : يقال : إن مصر لم تخرج أجمع للعلوم منه .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

سعيد بن كثير بن عفير الحافظ ، أبو عثمان الأنصاري المصري

الجزء 2 · الصفحة 493

1947 - سعيد بن كثير بن عفير الحافظ ، أبو عثمان الأنصاري المصري ، عن مالك والليث . وعنه : البخاري ، وعثمان بن خرزاذ وأبو الزنباع ، قال أبو حاتم : صدوق ليس بالثبت ، كان يقرأ من كتب الناس ، توفي 226 عن ثمانين سنة خ م س .

تقريب التهذيب▼

سعيد بن كثير بن عفير، بالمهملة والفاء، مصغر، الأنصاري مولاهم ،المصري، وقد ينسب إلى جده

الجزء 1 · الصفحة 386

2395 - [ خ م قد س ] سعيد بن كثير بن عفير، بالمهملة والفاء، مصغر، الأنصاري مولاهم ،المصري، وقد ينسب إلى جده، صدوق ، عالم بالأنساب وغيرها، قال الحاكم : يقال : إن مصر لم تخرج أجمع للعلوم منه، وقد رد ابن عدي على السعدي في تضعيفه، من العاشرة، مات سنة ست وعشرين .

إكمال تهذيب الكمال▼

سعيد بن كثير بن عفير بن مسلم بن يزيد بن الأسود أبو عثمان مولى الأنصار، المصري، ابن أخت المغيرة بن الحسن الهاشمي

الجزء 5 · الصفحة 341

2028 - ( خ م قد س ): سعيد بن كثير بن عفير بن مسلم بن يزيد بن الأسود أبو عثمان مولى الأنصار، المصري، ابن أخت المغيرة بن الحسن الهاشمي . ذكر ابن يونس في تاريخه، أنه ولد سنة سبع وأربعين ومائة، ومات يوم السبت لست بقين من رمضان سنة ست وعشرين (ومائة) ، وفيه يقول حسين الأجهر يهجوه ويذكر نسبه: إلى من يا سعيد اليوم تنتمي إلى الأنصار أم لبني تميم فيوم أنت في الأنصار مولى ويوم من تميم في الصميم فتب الله يا ابن عفير مما أتيت وعد إلى النسب القديم زاد الكندي: أخبرني ابن قديد، عن عبيد الله بن سعيد بن كثير أن أباه قال: فمن يك سائلا فإنا أناس من سراة بني تميم وفي الأنصار دعوتنا وشوك من الأبواء والنصر الكريم فأتينا قومنا لما نأينا وقدمنا الحميم عن الحميم فجاوزنا بيثرب أهل عز وصدق عند معتلج القدوم قال الكندي: عن أسد بن سعيد أن أباه ولد سنة سبع وأربعين، قال وأخبرني ابن قديد، عن أبي خيثمة، أن سعيدا كان يقول: إنه من صلبة بني تميم، ثم من بني حنظلة بن يربوع، جرى عليهم سباق الجاهلية، فأعتقتهم بنو حزام من بني سلمة، وعن يحيى بن بكير: كان سعيد مولى بني هاشم، قال ابن قديد: كانت أمه بنت الحسن بن راشد مولى بني هاشم، خؤلته: القاسم والمغيرة ابنا الحسن بن راشد، فيقال إنه منهم، وليس منهم . وذكر ابن (جدار) في كتاب «الطبقات» تأليفه: أنه روى عن أبيه، عن رجاء الأخباري ومحمد بن معاوية بن يعفر المعافري، وأبي المطلب الأعمش . وذكره ابن حبان في « جملة الثقات» ، وقال توفي في سنة بضع عشرة ومائتين، انتهى. وله موطأ عن مالك، وتاريخ حسن على طريقة المحدثين. وفي «كتاب» الكلاباذي، واللالكائي، وابن خلف الباجي، وابن منده، وغيرهم مولده سنة سبع كما ذكره ابن يونس، والذي نقله المزي عنه متبعا صاحب الكمال سنة ست لم أره فينظر. وقال ابن الجنيد : سألت يحيى بن معين، عنه؟ فقال: ثقة لا بأس به وأيش عنده . وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني، وذكرنا بحضرته، وحضرة أبي الحسين ابن المظفر حديث مالك، عن الزهري، عن أنس فشهدا جميعا أنهما رأياه في أصل كتاب سعيد بن كثير بن عفير في قرطاس فإنه غريب صحيح، وقال أبو الحسين: ثناه ابن أخي سعيد بن عفير، عن أصل كتاب عمه عبيد الله بن سعيد، وقال الدارقطني: سمعت محمد بن عبد الله: سمعت أحمد بن خالد سمعت أبا عبد الرحمن النسائي يقول: سعيد بن عفير صالح، وابن أبي مريم أحب إلي منه [ق 93 / ب]. وقال صاحب (الزهرة) : روى عنه البخاري ثلاثة وأربعين حديثا. وقال ابن عدي : مستقيم صالح . وأنشد له الكندي في كتابه «أخبار أمراء مصر» أشعارا كثيرة. وقال الحاكم النيسابوري : كان إمام أهل مصر، ويقال: إن مصر لم تخرج أجمع منه للعلوم .

لسان الميزان▼

سعيد بن كثير بن عفير (2 : 155 / 3257

الجزء 9 · الصفحة 312

976 – خ م قد س صح ، سعيد بن كثير بن عفير (2 : 155 / 3257) .

الكامل في الضعفاء▼

سعيد بن كثير بن عفير ، مصري

الجزء 4 · الصفحة 471

107/839 سعيد بن كثير بن عفير ، مصري سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سعيد بن عفير فيه غير لون من البدع ، وكان مخلطا غير ثقة . قال الشيخ : وهذا الذي قال السعدي لا معنى له ، ولم أسمع أحدا ، ولا بلغني عن أحد من الناس كلام في سعيد بن كثير بن عفير ، وهو عند الناس صدوق ثقة ، وقد حدث عنه الأئمة من الناس ؛ إلا أن يكون السعدي أراد به سعيد بن عفير غير هذا ، ولا أعرف في الرواة سعيد ابن عفير غير المصري ، وهذا الذي قال فيه غيره لون من البدع ، فلم ينسب ابن عفير المصري إلى بدع ، والذي ذكر : أنه غير ثقة ، فلم ينسبه أحد إلى الكذب . ثنا يحيى بن زكريا بن حيويه وعيسى بن أحمد الصوفي وعلي بن إبراهيم بن الهيثم ومحمد بن أحمد بن حمدان قالوا : ثنا عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير ، حدثني أبي ، حدثني مالك ، عن عمه أبي سهيل بن مالك ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عمر : أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : أي المؤمنين أفضل ؟ قال : أحسنهم خلقا ، قال : فأي المؤمنين أكيس ؟ قال : أكثرهم ذكرا للموت ، وأحسنهم له استعدادا ، فذكره . قال الشيخ : وهذا لا أعرفه يرويه عن مالك إلا ابن عفير عنه ، ولا عن ابن عفير إلا ابنه . ثنا يعقوب بن إسحاق أبو عوانة الاسفرائيني ، ثنا عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير ، حدثني أبي ، حدثني مالك بن أنس ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم غسل في قميص . قال ابن عدي : وهذا في الموطأ عن جعفر ، عن أبيه : أن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يذكر في إسناده عائشة ، ولم أجد لسعيد بعد استقصائي على حديثه شيئا مما ينكر عليه أنه أتى بحديث به برأسه إلا حديث مالك عن عمه أبي سميل ، أو أتى بحديث زاد في إسناده إلا حديث غسل النبي صلى الله عليه وسلم في قميص ؛ فإن في إسناده زيادة عائشة ، وكلا الحديثين يرويهما عنه ابنه عبيد الله ، ولعل البلاء من عبيد الله ؛ لأني رأيت سعيد بن عفير عن كل من يروي عنهم إذا روى عنه ثقة مستقيما صالحا .

تاريخ الإسلام▼

سعيد بن عفير ، هو سعيد بن كثير بن عفير بن سلم بن يزيد ، أبو عثمان الأنصاري ، مولاهم ، المصري

الجزء 5 · الصفحة 577

162 - خ م ن: سعيد بن عفير ، هو سعيد بن كثير بن عفير بن سلم بن يزيد ، أبو عثمان الأنصاري ، مولاهم ، المصري . سمع : يحيى بن أيوب ، ومالكا ، والليث ، وابن لهيعة ، وسليمان بن بلال ، ويعقوب بن عبد الرحمن ، وجماعة . وعنه : البخاري ، ومسلم ، والنسائي ، عن رجل عنه ، وعبد الله بن حماد الآملي ، وأبو الزنباع روح بن الفرج القطان ، ويحيى بن عثمان بن صالح ، وأحمد بن حماد زغبة ، وأحمد بن محمد الرشديني ، وطائفة . قال ابن عدى : سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : فيه غير لون من البدع ، وكان مخلطا غير ثقة . قال ابن عدي : وهذا الذي قاله السعدي لا معنى له ، ولم أسمع أحدا ولا بلغني عن أحد كلام في سعيد بن عفير ، وهو عند الناس ثقة . وقد حدث عنه الأئمة ، إلا أن يكون السعدي أراد به سعيد بن عفير آخر . وقال أبو حاتم : كان يقرأ من كتب الناس ، وهو صدوق . وقال ابن يونس : كان سعيد من أعلم الناس بالأنساب والأخبار الماضية ، وأيام العرب ، والتواريخ ، وكان في ذلك كله شيئا عجبا ، وكان مع ذلك أديبا فصيحا ، حسن البيان ، حاضر الحجة ، لا تمل مجالسته ، ولا ينزف علمه ، وكان شاعرا مليح الشعر ، وكان عبد الله بن طاهر لما قدم مصر رآه ، فأعجب به ، واستحسن ما يأتي به . وكان يلي نقابة الأنصار والقسم عليهم ، وله أخبار مشهورة . ولد سنة ست وأربعين ومائة . وحدثني محمد بن موسى الحضرمي ، قال : حدثنا علي بن عبد الرحمن ، قال : حدثنا سعيد بن كثير بن عفير قال : كنا بقبة الهوى عند المأمون ، فقال لنا : ما أعجب فرعون من مصر حيث يقول : أليس لي ملك مصر ؟ فقلت : يا أمير المؤمنين ، إن الذي ترى بقية ما دمر ، لأن الله تعالى قال : " وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ " ، قال : صدقت ، ثم أمسك . وقال ابن يونس في مكان آخر : وهذا الحديث مما أنكر على سعيد بن عفير ، ما رواه عن ابن لهيعة إلا هو ، وكذا أنكر عليه حديث آخر رواه عن ابن لهيعة ، ومات سنة ست وعشرين . قال غيره : لسبعٍ بقين من رمضان .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

سعيد بن كثير بن عفير ، أبو عثمان المصري

الجزء 4 · الصفحة 56

248 - سعيد بن كثير بن عفير ، أبو عثمان المصري . روى عن : يحيى بن أيوب ، وابن لهيعة ، ونافع بن يزيد ، وسليمان بن بلال ، ومالك بن أنس . روى عنه : عبد العزيز بن عمران المصري ، وسمع منه أبي . حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : لم يكن بالثبت ، كان يقرأ من كتب الناس ، وهو صدوق . قال أبو محمد : روى عنه يونس ( 65 م 3 ) بن عبد الأعلى .

سير أعلام النبلاء▼

206 - سَعِيدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرِ ( خ ، م ، س ) ابْنِ مُسْلِمِ بْنِ يَزِيدَ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْعَلَّامَةُ الْأَخْبَارِيُّ الثِّقَةُ أَبُو عُثْمَانَ الْمِصْرِيُّ

الجزء 10 · الصفحة 584

206 - سَعِيدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرِ ( خ ، م ، س ) ابْنِ مُسْلِمِ بْنِ يَزِيدَ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْعَلَّامَةُ الْأَخْبَارِيُّ الثِّقَةُ أَبُو عُثْمَانَ الْمِصْرِيُّ . مَوْلِدُهُ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ . وَهُوَ مِنْ مَوَالِي الْأَنْصَارِ . سَمِعَ مَالِكًا ، وَاللَّيْثَ ، وَيَحْيَى بْنَ أَيُّوبَ ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ بِلَالٍ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ لَهِيعَةَ ، وَيَعْقُوبَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَعِدَّةً . حَدَّثَ عَنْهُ : الْبُخَارِيُّ ، وَابْنُ مَعِينٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ الْآمُلِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَمَّادٍ زُغْبَةُ ، وَأَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرِّشْدِينِيُّ ، وَآخَرُونَ . وَأَخْرَجَ لَهُ مُسْلِمٌ ، وَالنَّسَائِيُّ بِوَاسِطَةٍ ، وَكَانَ ثِقَةً إِمَامًا مِنْ بُحُورِ الْعِلْمِ . قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : هُوَ عِنْدَ النَّاسِ ثِقَةٌ ، ثُمَّ سَاقَ قَوْلَ أَبِي إِسْحَاقَ السَّعْدِيِّ الْجُوزَجَانِيِّ فِي سَعِيدِ بْنِ عُفَيْرٍ : فِيهِ غَيْرُ لَوْنٍ مِنَ الْبِدَعِ ، وَكَانَ مُخَلِّطًا غَيْرَ ثِقَةٍ . فَهَذَا مِنْ مُجَازَفَاتِ السَّعْدِيِّ . قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : هَذَا الَّذِي قَالَهُ السَّعْدِيُّ لَا مَعْنَى لَهُ ، وَلَمْ أَسْمَعَ أَحَدًا ، وَلَا بَلَغَنِي عَنْ أَحَدٍ كَلَامٌ فِي سَعِيدِ بْنِ عُفَيْرٍ ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ الْأَئِمَّةُ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ السَّعْدِيُّ أَرَادَ بِهِ سَعِيدَ بْنَ عُفَيْرٍ آخَرَ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : كَانَ يَقْرَأُ مِنْ كُتُبِ النَّاسِ ، وَهُوَ صَدُوقٌ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : رَأَيْتُ بِمِصْرَ ثَلَاثَ عَجَائِبَ : النِّيلَ ، وَالْأَهْرَامَ ، وَسَعِيدَ بْنَ عُفَيْرٍ . قُلْتُ : حَسْبُكَ أَنَّ يَحْيَى إِمَامَ الْمُحَدِّثِينَ انْبَهَرَ لِابْنِ عُفَيْرٍ . وَقَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ : كَانَ سَعِيدٌ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بِالْأَنْسَابِ ، وَالْأَخْبَارِ الْمَاضِيَةِ ، وَأَيَّامِ الْعَرَبِ وَالتَّوَارِيخِ ، كَانَ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ شَيْئًا عَجِيبًا ، وَكَانَ مَعَ ذَلِكَ أَدِيبًا فَصِيحًا ، حَسَنَ الْبَيَانِ ، حَاضِرَ الْحُجَّةِ ، لَا تُمَلُّ مُجَالَسَتُهُ ، وَلَا يُنْزَفُ عِلْمُهُ . قَالَ : وَكَانَ شَاعِرًا مَلِيحَ الشِّعْرِ ، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاهِرٍ الْأَمِيرُ لَمَّا قَدِمَ مِصْرَ رَآهُ ، فَأُعْجِبَ بِهِ ، وَاسْتَحْسَنَ مَا يَأْتِي بِهِ ، وَكَانَ يَلِي نِقَابَةَ الْأَنْصَارِ وَالْقَسْمَ عَلَيْهِمْ ، وَلَهُ أَخْبَارٌ مَشْهُورَةٌ . ثُمَّ ذَكَرَ مَوْلِدَهُ ثُمَّ قَالَ : وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَضْرَمِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ قَالَ : كُنَّا بِقُبَّةِ الْهَوَاءِ عِنْدَ الْمَأْمُونِ فَقَالَ لَنَا : مَا أَعْجَبَ فِرْعَوْنَ مِنْ مِصْرَ حَيْثُ يَقُولُ : أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ الَّذِي تَرَى بَقِيَّةُ مَا دُمِّرَ . قَالَ تَعَالَى : وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ قَالَ : صَدَقْتَ . ثُمَّ أَمْسَكَ . وَقَالَ ابْنُ يُونُسَ فِي مَكَانٍ آخَرَ مِنْ " تَارِيخِهِ " : هَذَا حَدِيثٌ أُنْكِرَ عَلَى سَعِيدِ بْنِ عُفَيْرٍ ، فَمَا رَوَاهُ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ غَيْرُهُ . قَالَ : وَكَذَا أُنْكِرَ عَلَيْهِ حَدِيثٌ آخَرُ رَوَاهُ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ . قُلْتُ : مَنْ كَانَ فِي سَعَةِ عِلْمِ سَعِيدٍ ، فَلَا غَرْوَ أَنْ يَنْفَرِدَ ، ثُمَّ ابْنُ لَهِيعَةَ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ ، فَالنَّكَارَةُ مِنْهُ جَاءَتْ . مَاتَ سَعِيدٌ لِسَبْعٍ بَقِينَ مِنْ رَمَضَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ .

علل الإسناد

صدوق(2)صدوق ثقة(2)ثقة لا بأس بهذكره ابن حبان في الثقاتصح (العمل على توثيقه عند الذهبي)صدوق ليس بالثبتالإماممستقيم صالحالحافظ
صدوق ليس بالثبت

قال أبو حاتم : لم يكن بالثبت ، كان يقرأ من كتب الناس ، وهو صدوق

صدوق

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : لم يكن بالثبت ، كان يقرأ من كتب الناس ، وهو صدوق

صدوق

قال أبو حاتم : لم يكن بالثبت ، كان يقرأ من كتب الناس ، وهو صدوق

صدوق ليس بالثبت

قال أبو حاتم : صدوق ليس بالثبت ، كان يقرأ من كتب الناس

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في « جملة الثقات» ، وقال توفي في سنة بضع عشرة ومائتين،

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في « الثقات »

صدوق

صدوق ، عالم بالأنساب وغيرها،

قال ابن عدي : وهذا في الموطأ عن جعفر ، عن أبيه : أن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يذكر في إسناده عائشة ، ولم أجد لسعيد بعد استقصائي على حديثه شيئا مما ينكر عليه أنه أتى بحديث به برأسه إلا حديث مالك عن عمه أبي سميل ، أو أتى بحديث زاد في إسناده إلا حديث غسل النبي صلى الله عليه وسلم في قميص ؛ فإن في إسناده زيادة عائشة ، وكلا الحديثين يرويهما عنه ابنه عبيد الله ، ولعل البلاء من عبيد الله ؛ لأني رأيت سعيد بن عفير عن كل من يروي عنهم إذا روى عنه ثقة مستقيما صالحا

مستقيم صالح

وقال ابن عدي : مستقيم صالح

وقد رد ابن عدي على السعدي في تضعيفه،

صدوق ثقة

وقال ابن عدي : سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سعيد بن عفير فيه غير لون من البدع ، وكان مخلطا غير ثقة . قال أبو أحمد بن عدي : وهذا الذي قاله السعدي لا معنى له ، ولم أسمع أحدا ، ولا بلغني عن أحد في سعيد بن كثير بن عفير كلام ، وهو عند الناس صدوق ثقة ، ولا أعرف سعيد بن عفير غير المصري ، ولم ينسب المصري إلى بدع ولا إلى كذب . وروى له حديثين من رواية ابنه عبيد الله عنه ، ثم قال : ولعل البلاء من عبيد الله ؛ لأن سعيد بن عفير مستقيم الحديث

صدوق ثقة

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سعيد بن عفير فيه غير لون من البدع ، وكان مخلطا غير ثقة . قال الشيخ : وهذا الذي قال السعدي لا معنى له ، ولم أسمع أحدا ، ولا بلغني عن أحد من الناس كلام في سعيد بن كثير بن عفير ، وهو عند الناس صدوق ثقة ، وقد حدث عنه الأئمة من الناس ؛ إلا أن يكون السعدي أراد به سعيد بن عفير غير هذا ، ولا أعرف في الرواة سعيد ابن عفير غير المصري ، وهذا الذي قال فيه غيره لون من البدع ، فلم ينسب ابن عفير المصري إلى بدع ، والذي ذكر : أنه غير ثقة ، فلم ينسبه أحد إلى الكذب .

صدوق ثقة

وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سعيد بن عفير فيه غير لون من البدع ، وكان مخلطا غير ثقة . قال أبو أحمد : وهذا الذي قال السعدي لا معنى له ، ولم أسمع أحدا ولا بلغني عن أحد من الناس كلام في سعيد بن كثير بن عفير ، وهو عند الناس صدوق ثقة ، وقد حدث عنه الأئمة من الناس ، إلا أن يكون السعدي أراد به سعيد بن عفير غير هذا ، ولا أعرف سعيد بن عفير غير المصري ، والذي ذكره : فيه غير لون من البدع ، ولم ينسب ابن عفير المصري إلى بدع ، والذي ذكر : أنه غير ثقة ، فلم ينسب ذلك أحد إلى الكذب . وروى له حديثا من رواية ابنه عبيد الله بن سعيد بن عفير ، عن أبيه ، عن مالك ، عن عمه أبي سهيل ، عن عطاء عن ابن عمر : أن رجلا قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - : " أي المؤمنين أفضل ؟ قال : أحسنهم خلقا . قال : فأي المؤمنين أكيس ؟ قال : أكثرهم ذكرا للموت ، وأحسنهم له استعدادا " . . . الحديث . ثم قال : وهذا لا أعرفه يرويه عن مالك إلا ابن عفير ، ولا عنه إلا ابنه . وروى له حديثا آخر من رواية ابنه عبيد الله أيضا عنه ، عن مالك ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن عائشة : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - غسل في قميص . قال : وهذا في " الموطأ " عن جعفر ، عن أبيه : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يذكر في إسناده عائشة . ولم أجد لسعيد بعد استقصائي على حديثه شيئا مما ينكر عليه أنه أتى بحديث برأسه إلا حديث مالك عن عمه أبي سهيل ، أو أتى بحديث زاد في إسناده إلا حديث غسل النبي - صلى الله عليه وسلم - في قميص ، فإن في إسناده زيادة عائشة . وكلا الحديثين يرويهما عنه ابنه عبيد الله ، ولعل البلاء من عبيد الله ؛ لأني رأيت سعيد بن عفير مستقيم الحديث .

وقال ابن يونس : كان سعيد من أعلم الناس بالأنساب والأخبار الماضية ، وأيام العرب ومآثرها ، ووقائعها ، والمناقب والمثالب ، كان في ذلك كله شيئا عجيبا ، وكان أديبا فصيح اللسان ، حسن البيان ، لا تمل مجالسته ، ولا ينزف علمه ، وله أخبار مشهورة تركتها لشهرتها ، وكان غير ظنين في جميع ذلك

صدوق ثقة

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سعيد بن عفير فيه غير لون من البدع ، وكان مخلطا غير ثقة . قال الشيخ : وهذا الذي قال السعدي لا معنى له ، ولم أسمع أحدا ، ولا بلغني عن أحد من الناس كلام في سعيد بن كثير بن عفير ، وهو عند الناس صدوق ثقة ، وقد حدث عنه الأئمة من الناس ؛ إلا أن يكون السعدي أراد به سعيد بن عفير غير هذا ، ولا أعرف في الرواة سعيد ابن عفير غير المصري ، وهذا الذي قال فيه غيره لون من البدع ، فلم ينسب ابن عفير المصري إلى بدع ، والذي ذكر : أنه غير ثقة ، فلم ينسبه أحد إلى الكذب .

صدوق ثقة

وقال ابن عدي : سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سعيد بن عفير فيه غير لون من البدع ، وكان مخلطا غير ثقة . قال أبو أحمد بن عدي : وهذا الذي قاله السعدي لا معنى له ، ولم أسمع أحدا ، ولا بلغني عن أحد في سعيد بن كثير بن عفير كلام ، وهو عند الناس صدوق ثقة ، ولا أعرف سعيد بن عفير غير المصري ، ولم ينسب المصري إلى بدع ولا إلى كذب . وروى له حديثين من رواية ابنه عبيد الله عنه ، ثم قال : ولعل البلاء من عبيد الله ؛ لأن سعيد بن عفير مستقيم الحديث

صدوق ثقة

وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : سعيد بن عفير فيه غير لون من البدع ، وكان مخلطا غير ثقة . قال أبو أحمد : وهذا الذي قال السعدي لا معنى له ، ولم أسمع أحدا ولا بلغني عن أحد من الناس كلام في سعيد بن كثير بن عفير ، وهو عند الناس صدوق ثقة ، وقد حدث عنه الأئمة من الناس ، إلا أن يكون السعدي أراد به سعيد بن عفير غير هذا ، ولا أعرف سعيد بن عفير غير المصري ، والذي ذكره : فيه غير لون من البدع ، ولم ينسب ابن عفير المصري إلى بدع ، والذي ذكر : أنه غير ثقة ، فلم ينسب ذلك أحد إلى الكذب . وروى له حديثا من رواية ابنه عبيد الله بن سعيد بن عفير ، عن أبيه ، عن مالك ، عن عمه أبي سهيل ، عن عطاء عن ابن عمر : أن رجلا قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - : " أي المؤمنين أفضل ؟ قال : أحسنهم خلقا . قال : فأي المؤمنين أكيس ؟ قال : أكثرهم ذكرا للموت ، وأحسنهم له استعدادا " . . . الحديث . ثم قال : وهذا لا أعرفه يرويه عن مالك إلا ابن عفير ، ولا عنه إلا ابنه . وروى له حديثا آخر من رواية ابنه عبيد الله أيضا عنه ، عن مالك ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن عائشة : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - غسل في قميص . قال : وهذا في " الموطأ " عن جعفر ، عن أبيه : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يذكر في إسناده عائشة . ولم أجد لسعيد بعد استقصائي على حديثه شيئا مما ينكر عليه أنه أتى بحديث برأسه إلا حديث مالك عن عمه أبي سهيل ، أو أتى بحديث زاد في إسناده إلا حديث غسل النبي - صلى الله عليه وسلم - في قميص ، فإن في إسناده زيادة عائشة . وكلا الحديثين يرويهما عنه ابنه عبيد الله ، ولعل البلاء من عبيد الله ؛ لأني رأيت سعيد بن عفير مستقيم الحديث .

وقد رد ابن عدي على السعدي في تضعيفه،

قال الحاكم : يقال : إن مصر لم تخرج أجمع للعلوم منه،

وقال الحاكم : يقال : إن مصر لم تخرج أجمع للعلوم منه

الإمام

وقال الحاكم النيسابوري : كان إمام أهل مصر، ويقال: إن مصر لم تخرج أجمع منه للعلوم

وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني، وذكرنا بحضرته، وحضرة أبي الحسين ابن المظفر حديث مالك، عن الزهري، عن أنس فشهدا جميعا أنهما رأياه في أصل كتاب سعيد بن كثير بن عفير في قرطاس فإنه غريب صحيح، وقال أبو الحسين: ثناه ابن أخي سعيد بن عفير، عن أصل كتاب عمه عبيد الله بن سعيد، وقال الدارقطني: سمعت محمد بن عبد الله: سمعت أحمد بن خالد سمعت أبا عبد الرحمن النسائي يقول: سعيد بن عفير صالح، وابن أبي مريم أحب إلي منه

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

الحافظ

الحافظ

وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني، وذكرنا بحضرته، وحضرة أبي الحسين ابن المظفر حديث مالك، عن الزهري، عن أنس فشهدا جميعا أنهما رأياه في أصل كتاب سعيد بن كثير بن عفير في قرطاس فإنه غريب صحيح، وقال أبو الحسين: ثناه ابن أخي سعيد بن عفير، عن أصل كتاب عمه عبيد الله بن سعيد، وقال الدارقطني: سمعت محمد بن عبد الله: سمعت أحمد بن خالد سمعت أبا عبد الرحمن النسائي يقول: سعيد بن عفير صالح، وابن أبي مريم أحب إلي منه

وقال النسائي : سعيد بن عفير صالح ، وابن أبي مريم أحب إلي منه

ثقة لا بأس به

وقال ابن الجنيد : سألت يحيى بن معين، عنه؟ فقال: ثقة لا بأس به وأيش عنده

ثقة لا بأس به

وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : ثقة ، لا بأس به

روى عن(25)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(47)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث