تسلسل الأحكام العلمية على سعيد بن المسيب

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة حجة(2)
أحد الأعلام(1)
أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار(1)
أحفظ الناس(1)
أعلم أهل المدينة(1)
ثقة إمام(1)
ثقة ثبت مأمون كثير الحديث(1)
حجة(1)
رجل صالح(1)
فقيه فاضل(1)
ما رأيت أعلم منه(1)
أحد الأئمة(1)
من سادات التابعين(1)

حكم ابن حجر المختار: أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(5 رأي)

وقال ابن أبي الحويرث : شهدت محمد بن جبير يستفتيه، وقال علي بن الحسين: سعيد أعلم الناس بما تقدمهم من الآثار، وأفقههم في رأيه، وكان عمر بن عبد العزيز لا يقضي بقضاء حتى يسأل سعيدا فأرسل إليه يوما إنسانا يسأله فدعاه فلما دخل عليه، قال له عمر: أخطأ الرسول: إنما أرسلناه يسألك في مجلسك

وفي «الطبقات» لمحمد بن (جرير) الطبري : قال يزيد بن يزيد : كان سعيد من أعلم الناس،

قال العلائي : وأرسل أيضا عن أبي بن كعب وأبي ذر وغيرهما ، وفي سنن أبي داود والنسائي روايته عن سعد بن عبادة ولم يدركه

قال العلائي : حديثه عنها في الصحيحين ، وقد تقدم بيان الاحتجاج بمراسيله ، انتهى .

قال العلائي : حديثه عن عمر في السنن الأربعة ، وعن أبي بكر في سنن ابن ماجه

١
القرن ١ الهجري
(8 رأي)
عبد الله بن عمر بن الخطابت 72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـهـأحد المكثرين من الصحابة والعبادلة

حدثنا عبد الرحمن ، نا الربيع بن سليمان المرادي ، قال : نا ابن وهب أخبرني أسامة - يعني : ابن زيد أن نافعا حدثه قال : قال ابن عمر : سعيد بن المسيب ، هو والله أحد المفتيين

عبد الله بن عمر بن الخطابت 72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـهـأحد المكثرين من الصحابة والعبادلة

قال نافع ، عن ابن عمر : هو والله أحد المفتين

عبد الله بن ثعلبة بن صعيرت 87 هـ ، أو 89 هـ ، وذكره البخاري في فصل من مات من 90 هـ إلى 100 هـهـله رؤية

وقال ابن شهاب : قال لي عبد الله بن ثعلبة بن أبي صعير : إن كنت تريد هذا - يعني الفقه - فعليك بهذا الشيخ سعيد بن المسيب

سعيد بن المسيبت 87 هـ ، أو 93 هـ ، أو 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 100 هـ ، وقال ابن معين وابن المديني : 105 هـهـمن كبار الثانية

وروى ابن منده في « الوصية » من طريق يزيد بن أبي مالك قال : كنت عند سعيد بن المسيب فحدثني بحديث ، فقلت له : من حدثك يا أبا محمد بهذا ؟ فقال : يا أخا أهل الشام ، خذ ولا تسأل فإنا لا نأخذ إلا عن الثقات

سعيد بن المسيبت 87 هـ ، أو 93 هـ ، أو 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 100 هـ ، وقال ابن معين وابن المديني : 105 هـهـمن كبار الثانية

وقال إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن سعيد بن المسيب : ما بقي أحد أعلم بكل قضاء قضاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وكل قضاء قضاه أبو بكر ، وكل قضاء قضاه عمر - قال إبراهيم : قال أبي : وأحسبه قال : وكل قضاء قضاه عثمان - مني

سعيد بن المسيبت 87 هـ ، أو 93 هـ ، أو 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 100 هـ ، وقال ابن معين وابن المديني : 105 هـهـمن كبار الثانية

وقال مالك ، عن يحيي بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب : إن كنت لأرحل الأيام والليالي في طلب الحديث الواحد

سعيد بن المسيبت 87 هـ ، أو 93 هـ ، أو 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 100 هـ ، وقال ابن معين وابن المديني : 105 هـهـمن كبار الثانية

وفي تاريخ أبي زرعة النصري الدمشقي : ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، عن يحيى بن حسان، عن ابن لهيعة، عن بكير بن الأشج، قال: سألت سعيدا سمعت من عمر شيئا قال: لا . قال: وحدثني عبد الرحمن، عن الحارث بن سفيان، عن ابن وهب، عن مالك، قال: لم يسمع من عمر ولكنه حفظ علمه وأموره قال: وسألت أحمد بن حنبل، عن حديث حدثنيه محمد بن أبي أسامة، عن ضمرة، عن الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن أبي ثعلبة الخشني عن النبي صلى الله عليه وسلم، كل ما ردت عليك قوسك، فقال: ما لسعيد وأبي ثعلبة ولم يعجبه، وقال: ليس هذا بشيء، قال أبو زرعة : وأصل هذا الحديث بالشام، عن الأوزاعي عن عمرو بن شعيب حدثنيه محمود بن خالد عن عمر بن عبد الواحد عن الأوزاعي

سعيد بن المسيبت 87 هـ ، أو 93 هـ ، أو 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 100 هـ ، وقال ابن معين وابن المديني : 105 هـهـمن كبار الثانية

وقال إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن سعيد : ما بقي أحد أعلم بكل قضاء قضاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وكل قضاء قضاه أبو بكر ، وكل قضاء قضاه عمر - قال إبراهيم ، عن أبيه : وأحسبه قال : وكل قضاء قضاه عثمان - مني

٢
القرن ٢ الهجري
(38 رأي)
القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديقت 101هـ ,أو 102 هـ ,أو 106 هـ , أو 107 هـ , أو 108 هـ , أو 109 هـ , 112 هـ , أو 117 هـهـكبار الثالثة

حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على يونس بن عبد الأعلى ، أنا ابن وهب ، قال : أخبرني عطاف بن خالد ، عن رجل من أهل الشام ، [ عن رجل من صلحاء أهل الشام ] قال : سألت القاسم بن محمد عن شيء فقال : هل سألت أحدا غيري ؟ قلت : نعم ، سعيد بن المسيب . فقال : سعيد أفقهنا وأخيرنا

مكحول بن أبي مسلمت 112 هـ ، أو : 113 هـ ، أو : 114 هـ : أو : 116 هـ ، وقال أبو سعيد بن يونس : يقال 118 هـهـالخامسة

وقال الأوزاعي : سئل الزهري ومكحول : من أفقه من أدركتما ؟ قالا : سعيد بن المسيب

مكحول بن أبي مسلمت 112 هـ ، أو : 113 هـ ، أو : 114 هـ : أو : 116 هـ ، وقال أبو سعيد بن يونس : يقال 118 هـهـالخامسة
ما رأيت أعلم منه

وقال محمد بن إسحاق ، عن مكحول : طفت الأرض كلها في طلب العلم ، فما لقيت أعلم منه

مكحول بن أبي مسلمت 112 هـ ، أو : 113 هـ ، أو : 114 هـ : أو : 116 هـ ، وقال أبو سعيد بن يونس : يقال 118 هـهـالخامسة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق قال : سمعت مكحولا يقول : طبقت الأرضين كلها ( 68 م 3 ) في طلب العلم ، فما لقيت [ أحدا ] أعلم من سعيد بن المسيب

مكحول بن أبي مسلمت 112 هـ ، أو : 113 هـ ، أو : 114 هـ : أو : 116 هـ ، وقال أبو سعيد بن يونس : يقال 118 هـهـالخامسة

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا دحيم ، نا سهل بن هاشم ، عن الأوزاعي قال : سئل مكحول والزهري : من أفقه من أدركتما ؟ قالا : سعيد بن المسيب

مكحول بن أبي مسلمت 112 هـ ، أو : 113 هـ ، أو : 114 هـ : أو : 116 هـ ، وقال أبو سعيد بن يونس : يقال 118 هـهـالخامسة

وقال محمد بن إسحاق ، عن مكحول : طفت الأرض كلها في طلب العلم ، فما لقيت أعلم من ابن المسيب

سليمان بن موسى الأشدقت 115 هـ ، أو 119 هـهـالخامسة

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن عوف الحمصي ، نا مروان [ يعني ] بن محمد الطاطري ، نا سعيد [ يعني ] ابن عبد العزيز ، عن سليمان بن موسى قال : كان سعيد بن المسيب أفقه التابعين

سليمان بن موسى الأشدقت 115 هـ ، أو 119 هـهـالخامسة

وقال سليمان بن موسى : كان أفقه التابعين

سليمان بن موسى الأشدقت 115 هـ ، أو 119 هـهـالخامسة

وقال سليمان بن موسى : كان سعيد بن المسيب أفقه التابعين

ميمون بن مهران الرقيت 116هـ ، أو 117هـ ، أو 118هـ ، أو آخر إمرة هشامهـالرابعة
أعلم أهل المدينة

وقال إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ، عن عمرو بن ميمون بن مهران ، عن أبيه ، قدمت المدينة فسألت عن أعلم أهل المدينة ، فدفعت إلى سعيد بن المسيب

ميمون بن مهران الرقيت 116هـ ، أو 117هـ ، أو 118هـ ، أو آخر إمرة هشامهـالرابعة

وعن عمرو بن ميمون بن مهران ، عن أبيه قال : قدمت المدينة فسألت عن أعلم أهل المدينة ، فدفعت إلى سعيد بن المسيب

قتادة بن دعامةت 117 هـ , أو : 118 هـهـالرابعة

وقال قتادة : كان الحسن إذا أشكل عليه شيء كتب إلى سعيد بن المسيب

قتادة بن دعامةت 117 هـ , أو : 118 هـهـالرابعة

وقال قتادة : مات يوم مات وهو خير الأئمة

قتادة بن دعامةت 117 هـ , أو : 118 هـهـالرابعة

وقال عمرو بن دينار ، عن قتادة : ما جمعت علم الحسن إلى علم أحد إلا وجدت له فضلا عليه ، غير أنه كان إذا أشكل عليه شيء كتب إلى سعيد بن المسيب يسأله

قتادة بن دعامةت 117 هـ , أو : 118 هـهـالرابعة

وقال قتادة : ما رأيت أحدا قط أعلم بالحلال والحرام منه

قتادة بن دعامةت 117 هـ , أو : 118 هـهـالرابعة

وذكر ابن أبي شيبة في «المصنف» عن قتادة : والله ما حدثنا الحسن، وسعيد بن المسيب، عن بدري مشافهة إلا سعيد، عن سعد، وكذا ذكره مسلم في مقدمة كتابه الصحيح . قال البرقي : كأنه يريد بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأما إدراكه عثمان وعليا، ونحوهم فلا شك فيه، ولكن ليس يحفظ رواية عنهم مرفوعة، إلا شيئا عن علي ليس فيه سماع

قتادة بن دعامةت 117 هـ , أو : 118 هـهـالرابعة

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : نا إبراهيم بن المنذر قال : سمعت معاذ بن هشام يحدث ، عن أبيه ، عن قتادة قال : ما رأيت أعلم من سعيد بن المسيب ، ولا أجدر أن يتبع فلان عن فلان ، يعني : يسند كل حديث

قتادة بن دعامةت 117 هـ , أو : 118 هـهـالرابعة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا العباس بن يزيد [ العبدي ] فيما كتب إلي قال : قال يحيى بن سعيد - يعني : القطان - قال قتادة : ما رأيت أحدا قط أعلم بالحلال والحرام من سعيد بن المسيب

محمد بن يحيى بن حبانت 121 هـهـالرابعة

وقال الواقدي ، عن خالد بن أبي عمران ، عن محمد بن يحيى بن حبان : كان رأس من بالمدينة في دهره ، المقدم عليهم في الفتوى سعيد بن المسيب ، ويقال : فقيه الفقهاء .

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا دحيم ، نا سهل بن هاشم ، عن الأوزاعي قال : سئل مكحول والزهري : من أفقه من أدركتما ؟ قالا : سعيد بن المسيب

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا يونس بن عبد الأعلى ، قراءة أنا [ عبد الله ] بن وهب قال : حدثني مالك بن أنس ، عن ابن شهاب أنه كان يجالس عبد الله بن ثعلبة بن صعير يتعلم منه الأنساب ، وغير ذلك فسأله يوما عن شيء من الفقه فقال : إن كنت تريد هذا فعليك بهذا الشيخ سعيد بن المسيب قال ابن شهاب : فجالسته سبع حجج ، وأنا لا أظن أن أحدا عنده علم غيره

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

وقال الأوزاعي : سئل الزهري ومكحول : من أفقه من أدركتما ؟ قالا : سعيد بن المسيب

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن ، نا [ ابن ] عفير ، قال : حدثني يعقوب بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن ابن شهاب قال : كنت أطلب العلم من ثلاثة [ من ] سعيد بن المسيب ، وكان أفقه الناس

يحيى بن سعيد الأنصاريت 143هـ أو 144 هـ ، وقيل 146هـهـالخامسة
أحفظ الناس

وقال الليث ، عن يحيى بن سعيد : كان ابن المسيب يسمى راوية عمر ، كان أحفظ الناس لأحكامه وأقضيته

يحيى بن سعيد الأنصاريت 143هـ أو 144 هـ ، وقيل 146هـهـالخامسة
أحفظ الناس

وقال الليث بن سعد ، عن يحيي بن سعيد : إن ابن المسيب كان يسمى راوية عمر بن الخطاب ؛ لأنه كان أحفظ الناس لأحكامه وأقضيته

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال مالك : لم يسمع من زيد بن ثابت

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وعن مالك : بلغني أنه كان يقال له: رواية عمر،

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال مالك : بلغني أن عبد الله بن عمر كان يرسل إلى ابن المسيب يسأله عن بعض شأن عمر وأمره

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وفي تاريخ أبي زرعة النصري الدمشقي : ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، عن يحيى بن حسان، عن ابن لهيعة، عن بكير بن الأشج، قال: سألت سعيدا سمعت من عمر شيئا قال: لا . قال: وحدثني عبد الرحمن، عن الحارث بن سفيان، عن ابن وهب، عن مالك، قال: لم يسمع من عمر ولكنه حفظ علمه وأموره قال: وسألت أحمد بن حنبل، عن حديث حدثنيه محمد بن أبي أسامة، عن ضمرة، عن الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن أبي ثعلبة الخشني عن النبي صلى الله عليه وسلم، كل ما ردت عليك قوسك، فقال: ما لسعيد وأبي ثعلبة ولم يعجبه، وقال: ليس هذا بشيء، قال أبو زرعة : وأصل هذا الحديث بالشام، عن الأوزاعي عن عمرو بن شعيب حدثنيه محمود بن خالد عن عمر بن عبد الواحد عن الأوزاعي

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال مالك : لم يدرك عمر ، ولكن لما كبر أكب على المسألة عن شأنه وأمره

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة ، حدثني هارون بن عبد الله أبو يحيى الزهري قال : قال مالك : ما اشتوحش سعيد بن المسيب إلى أحد قط خالفه

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال يحيى بن سعيد ، عن مالك : لم يسمع سعيد من زيد بن ثابت

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال مالك : ما كان قلبه إلا من حديد

وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : هو فقيه أهل المدينة، غير مدافع،

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال أبو حاتم : حديثه عن عمر مرسل ، يدخل في المسند على المجاز . قلت : كذا رأيته في " المراسيل " لابن أبي حاتم ، وحكى العلائي هذا الكلام عن يحيى القطان ، ولعله وهم ، انتهى

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقيل ليحيى بن سعيد : سعيد ابن المسيب عن أبي بكر ، قال : ذاك شبه الريح

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال ابن أبي حاتم: ثنا صالح بن أحمد: ثنا علي بن المديني، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: سمعت مالكا قال: يحيى أو حدثني به ثقة قال: لم يسمع سعيد من زيد ثابت. قال

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

قال إسحاق بن منصور : قلت ليحيى بن سعيد : يصح لسعيد بن المسيب سماع من عمر ؟ قال : لا . قلت : يصح له سماع من عبد الرحمن بن أبي ليلى ؟ قال : لا

٣
القرن ٣ الهجري
(42 رأي)
الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وقال الربيع بن سليمان ، عن الشافعي : إرسال سعيد بن المسيب عندنا حسن

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وقال الربيع ، عن الشافعي : إرسال ابن المسيب عندنا حسن

الواقديت 207 هـ ، أو بعدها بقليلهـالتاسعة

وقال ابن سعد ، عن الواقدي : لم أر أهل العلم يصححون سماعه من عمر ، وإن كانوا قد رووه

الواقديت 207 هـ ، أو بعدها بقليلهـالتاسعة

قال محمد بن عمر : لم أر أهل العلم يصححون سماعه من عمر، وإن كانوا قد رووه،

الواقديت 207 هـ ، أو بعدها بقليلهـالتاسعة
ثقة ثبت مأمون كثير الحديث

قال محمد ابن عمر : وكان لا يخضب وكان يصفر لحيته وكان ابن عمر إذا سئل عن شيء يشكل عليه قال: سلوا سعيدا فإنه قد جالس الصالحين، وكان سعيد جامعا ثقة كثير الحديث ثبتا فقيها مفتيا مأمونا ورعا عاليا رفيعا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وفي كتاب أبي محمد بن أبي حاتم : عن إسحاق بن منصور، قلت ليحيى بن معين : يصح لسعيد بن المسيب سماع من عمر بن الخطاب؟ قال: لا . وسمعت أبي يقول: سعيد عن عمر مرسل، يدخل في المسند على المجاز . قال سمعت يحيى بن معين يقول: سعيد قد رأى عمر صغيرا، قلت ليحيى: هو يقول: ولدت لسنتين مضتا من خلافة عمر فقال يحيى: ابن ثمان سنين يحفظ شيئا، قال: إن هؤلاء يقولون إنه أصلح بين علي وعثمان، قال: هذا باطل، ولم يثبت له السماع من عمر: ثنا علي بن الحسين: ثنا أحمد بن حنبل. ثنا سفيان: عن يحيى إن شاء الله تعالى . قال: سمعت سعيدا يقول ولدت لسنتين مضتا من خلافة عمر، قال عبد الرحمن : سمعت أبي وقيل له يصح لسعيد سماع من عمر؟ قال: لا إلا رؤية على المنبر ينعي النعمان بن مقرن

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أيضا : سمعت يحيى بن معين يقول : مرسلات سعيد بن المسيب أحب إلي من مرسلات الحسن ، ومرسلات إبراهيم صحيحة ، إلا حديث تاجر البحرين ، وحديث : الضحك في الصلاة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال لنا سليمان بن حرب : حدثنا سلام بن مسكين ، عن عمران بن عبد الله الخزاعي ، عن ابن المسيب قال : أنا أصلحت بين علي وعثمان رضي الله عنهما . قال : وقال لنا سليمان ، عن حماد بن زيد ، عن غيلان بن جرير ، عن سعيد مثله . وقال الدوري ، عن ابن معين : ها هنا قوم يقولون : إنه أصلح بين علي وعثمان ، وهذا باطل

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عباس الدوري : سمعت يحيى بن معين يقول : سعيد بن المسيب قد رأى عمر ، وكان صغيرا . قلت ليحيى : يقول : ولدت لسنتين مضتا من خلافة عمر ؟ قال يحيى : ابن ثمان سنين يحفظ شيئا ؟ ثم قال : ها هنا قوم يقولون : إنه أصلح بين علي وعثمان ، وهذا باطل

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أيضا : قد رأى عمر وكان صغيرا . قلت : يقول : ولدت لسنتين مضتا من خلافة عمر ؟ فقال يحيى : ابن ثمان سنين يحفظ شيئا ؟ قال : وسمعته يقول : مرسلات ابن المسيب أحب إلي من مرسلات الحسن ، ومرسلات إبراهيم صحيحة إلا حديث الضحك في الصلاة ، وحديث تاجر البحرين

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال يحيى بن معين : قد رأى عمر ، وكان صغيرا ، قيل له : هو يقول : ولدت لسنتين مضتا من خلافة عمر ، فقال : ابن ثمان سنين يحفظ شيئا ؟ إن هؤلاء يقولون : إنه أصلح بين علي وعثمان ، وهذا باطل ، ولم يثبت له السماع من عمر

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال ابن المديني : لم يسمع من عمرو بن العاص

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال ابن المديني : لا أعلم في التابعين أوسع علما من سعيد بن المسيب . قال : وإذا قال مضت السنة فحسبك به . قال : هو عندي أجل التابعين

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وفي «العلل الكبير» لعلي بن المديني : لم يسمع سعيد من عمرو بن العاص شيئا

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال ابن المديني : لا أعلم في التابعين أوسع علما منه،

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال علي بن المديني : لا أعلم في التابعين أحدا أوسع علما من سعيد بن المسيب ، نظرت فيما روى عنه الزهري وقتادة ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن حرملة ، فإذا كل واحد منهم لا يكاد يروي ما يرويه الآخر ولا يشبهه ، فعلمت أن ذلك لسعة علمه ، وكثرة روايته ، وإذا قال سعيد : مضت السنة ، فحسبك به . قال علي : وهو عندي أجل التابعين

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وفي " التهذيب " للمزي : قال أحمد بن حنبل : رأى سعيد عمر وسمع منه ، وإذا لم يقبل سعيد عن عمر فمن يقبل ؟ انتهى

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة حجة

وقال أبو طالب : قلت لأحمد بن حنبل : سعيد بن المسيب ؟ فقال : ومن مثل سعيد بن المسيب ، ثقة من أهل الخير . قلت : سعيد عن عمر حجة ؟ قال : هو عندنا حجة ، قد رأى عمر وسمع منه ، وإذا لم يقبل سعيد عن عمر فمن يقبل ؟ !

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عثمان الحارثي ، عن أحمد : أفضل التابعين سعيد بن المسيب

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
حجة

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب ( 408 ك ) قال : قلت لأحمد بن حنبل : سعيد بن المسيب ؟ فقال : ومن كان مثل سعيد بن المسيب ؟ ثقة من أهل الخير ، قلت : سعيد ، عن عمر حجة قال : هو عندنا حجة ، قد رأى عمر وسمع منه ، إذا لم يقبل سعيد عن عمر فمن يقبل ؟

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عثمان الحارثي النحاس : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أفضل التابعين سعيد بن المسيب . فقال له رجل : فعلقمة والأسود ؟ فقال : سعيد بن المسيب ، وعلقمة والأسود

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الميموني وحنبل ، عن أحمد : مرسلات سعيد صحاح ، لا نرى أصح من مرسلاته

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو الحسن الميموني ، وحنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل : مرسلات سعيد بن المسيب صحاح ، لا يرى أصح من مرسلاته . زاد الميموني : وأما الحسن وعطاء بن أبي رباح فليس هي بذاك ، هي أضعف المرسلات كلها ، كأنهما كانا يأخذان من كل

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة حجة

وقال أبو طالب : قلت لأحمد : سعيد بن المسيب ؟ فقال : ومن مثل سعيد ، ثقة من أهل الخير . فقلت له : سعيد عن عمر حجة ؟ قال : هو عندنا حجة ، قد رأى عمر ، وسمع منه ، وإذا لم يقبل سعيد عن عمر فمن يقبل

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وفي تاريخ أبي زرعة النصري الدمشقي : ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، عن يحيى بن حسان، عن ابن لهيعة، عن بكير بن الأشج، قال: سألت سعيدا سمعت من عمر شيئا قال: لا . قال: وحدثني عبد الرحمن، عن الحارث بن سفيان، عن ابن وهب، عن مالك، قال: لم يسمع من عمر ولكنه حفظ علمه وأموره قال: وسألت أحمد بن حنبل، عن حديث حدثنيه محمد بن أبي أسامة، عن ضمرة، عن الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن أبي ثعلبة الخشني عن النبي صلى الله عليه وسلم، كل ما ردت عليك قوسك، فقال: ما لسعيد وأبي ثعلبة ولم يعجبه، وقال: ليس هذا بشيء، قال أبو زرعة : وأصل هذا الحديث بالشام، عن الأوزاعي عن عمرو بن شعيب حدثنيه محمود بن خالد عن عمر بن عبد الواحد عن الأوزاعي

العجليت 261 هـهـ
رجل صالح

وقال العجلي : كان رجلا صالحا فقيها ، وكان لا يأخذ العطاء ، وكانت له بضاعة يتجر بها في الزيت

العجليت 261 هـهـ

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان رجلا صالحا فقيها ، وكان لا يأخذ العطاء ، وكانت له بضاعة أربعمائة دينار ، وكان يتجر بها في الزيت ، وكان أعور .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة إمام

وقال أبو زرعة : مدني قرشي ، ثقة ، إمام

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة إمام

وقال أبو زرعة : مدني ، قرشي ، ثقة ، إمام

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة إمام

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة ، عن سعيد بن المسيب فقال : مديني قرشي ثقة [ إمام ]

وذكر ابن أبي شيبة في «المصنف» عن قتادة : والله ما حدثنا الحسن، وسعيد بن المسيب، عن بدري مشافهة إلا سعيد، عن سعد، وكذا ذكره مسلم في مقدمة كتابه الصحيح . قال البرقي : كأنه يريد بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأما إدراكه عثمان وعليا، ونحوهم فلا شك فيه، ولكن ليس يحفظ رواية عنهم مرفوعة، إلا شيئا عن علي ليس فيه سماع

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

قال : وسمعت أبي ، وقيل له : يصح لسعيد سماع من عمر ؟ قال : لا ، إلا رؤية ، رآه على المنبر ينعى النعمان بن مقرن

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وسعيد لم يسمع من عتاب شيئا .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : سعيد بن المسيب عن عائشة إن كان شيئا فمن وراء الستر

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

قال : وسمعت أبي يقول : سعيد عن عمر مرسل . يدخل في المسند على سبيل المجاز

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وسمعت أبي يقول: سعيد عن عائشة رضي الله عنها إن كان شيء فمن وراء الستر

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وفي كتاب أبي محمد بن أبي حاتم : عن إسحاق بن منصور، قلت ليحيى بن معين : يصح لسعيد بن المسيب سماع من عمر بن الخطاب؟ قال: لا . وسمعت أبي يقول: سعيد عن عمر مرسل، يدخل في المسند على المجاز . قال سمعت يحيى بن معين يقول: سعيد قد رأى عمر صغيرا، قلت ليحيى: هو يقول: ولدت لسنتين مضتا من خلافة عمر فقال يحيى: ابن ثمان سنين يحفظ شيئا، قال: إن هؤلاء يقولون إنه أصلح بين علي وعثمان، قال: هذا باطل، ولم يثبت له السماع من عمر: ثنا علي بن الحسين: ثنا أحمد بن حنبل. ثنا سفيان: عن يحيى إن شاء الله تعالى . قال: سمعت سعيدا يقول ولدت لسنتين مضتا من خلافة عمر، قال عبد الرحمن : سمعت أبي وقيل له يصح لسعيد سماع من عمر؟ قال: لا إلا رؤية على المنبر ينعي النعمان بن مقرن

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : حديثه عن عمر مرسل ، يدخل في المسند على المجاز . قلت : كذا رأيته في " المراسيل " لابن أبي حاتم ، وحكى العلائي هذا الكلام عن يحيى القطان ، ولعله وهم ، انتهى

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : ليس في التابعين أنبل منه ، وهو أثبتهم في أبي هريرة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : ليس في التابعين أنبل من سعيد بن المسيب ، وهو أثبتهم في أبي هريرة

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة

وقال الترمذي : لا نعرف له عن أنس حديثا ، انتهى

أبو زرعة الدمشقيت 281 هـهـالحادية عشرة

وفي تاريخ أبي زرعة النصري الدمشقي : ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، عن يحيى بن حسان، عن ابن لهيعة، عن بكير بن الأشج، قال: سألت سعيدا سمعت من عمر شيئا قال: لا . قال: وحدثني عبد الرحمن، عن الحارث بن سفيان، عن ابن وهب، عن مالك، قال: لم يسمع من عمر ولكنه حفظ علمه وأموره قال: وسألت أحمد بن حنبل، عن حديث حدثنيه محمد بن أبي أسامة، عن ضمرة، عن الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن أبي ثعلبة الخشني عن النبي صلى الله عليه وسلم، كل ما ردت عليك قوسك، فقال: ما لسعيد وأبي ثعلبة ولم يعجبه، وقال: ليس هذا بشيء، قال أبو زرعة : وأصل هذا الحديث بالشام، عن الأوزاعي عن عمرو بن شعيب حدثنيه محمود بن خالد عن عمر بن عبد الواحد عن الأوزاعي

٤
القرن ٤ الهجري
(7 رأي)

وقال ابن قتيبة : لم يزل سعيدا مهاجرا لأبيه لم يكلمه حتى مات، وكان أفقه أهل الحجاز وأعبر الناس لرؤيا، وضرب لما أبى من المبايعة مائة سوط وحلقت رأسه ولحيته،

الطحاويت 321 هـ ، أو 322 هـهـ

فقال الذين تعلقوا بالحديث الأول : هذا الحديث لا طعن فيه ، ولا يسع أحدا التخلف عن القول به ، وكان من الحجة لمخالفيه عليه بتوفيق الله - عز وجل - وعونه ، أن سعيد بن المسيب لم يأخذ هذا عن عمر سماعا منه ، وإنما أخذه عنه بلاغا ; لأن سعيدا وإن كان قد رأى عمر فإنه لا يصح له عنه سماع هذا منه ، والدليل على أن الحديث لم يكن عند سعيد بالقوي ، أنه قد كان يذهب إلى خلاف ما فيه

وقيل لابن أبي حاتم : يصح لابن المسيب سماع من عمر ؟ فقال : لا إلا رؤية على المنبر بنعي النعمان بن مقرن

وقال ابن أبي حاتم : حديثه عن عتاب بن أسيد مرسل لم يدركه ؛ لأنه توفي سنة ثلاث عشرة ، ومولد سعيد على المشهور سنة خمس عشرة ، وقيل : بعد ذلك

ابن حبانت 354 هـهـ
فقيه فاضل

وفي كتاب «الثقات» لابن حبان : أمه بنت عثمان بن حكيم السلمية وكان سعيد من سادات التابعين فقها ودينا وورعا، وعلما وعبادة، وفضلا وكان أفقه أهل الحجاز، وأعبر الناس برؤيا،

ابن حبانت 354 هـهـ
من سادات التابعين

وقال ابن حبان في « الثقات » : كان من سادات التابعين فقها ودينا وورعا وعبادة وفضلا ، وكان أفقه أهل الحجاز ، وأعبر الناس لرؤيا ، ما نودي بالصلاة من أربعين سنة إلا وسعيد في المسجد ، فلما بايع عبد الملك للوليد وسليمان وأبى سعيد ذلك ، فضربه هشام بن إسماعيل المخزومي ثلاثين سوطا ، وألبسه ثيابا من شعر ، وأمر به فطيف به ثم سجن

ابن حبانت 354 هـهـ
من سادات التابعين

وكان من سادات التابعين ، فقها ، ودينا ، وورعا ، وعلما ، وعبادة ، وفضلا

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)
البيهقيت 458 هـهـ

وقال البيهقي : لم يسمع من عبد الله بن زيد صاحب الأذان

البيهقيت 458 هـهـ

ولما ذكر البيهقي في «سننه الكبرى » حديث سعيد، عن عبد الله بن زيد في الأذان، قال: هو مرسل: لم يسمع سعيد منه شيئا

٦
القرن ٦ الهجري
(2 رأي)

وفي أحكام عبد الحق الكبرى : تكلموا في سماع سعيد من صفوان بن المعطل، وذلك أنه توفي في أيام عمر بن الخطاب

وقال عبد الحق : تكلموا في سماع سعيد من صفوان بن المعطل

٨
القرن ٨ الهجري
(7 رأي)
المزيت 742 هــهـ

ومناقبه وفضائله كثيرة جدا

المزيت 742 هــهـ

وأبي هريرة ( ع ) - وكان زوج ابنته ، وأعلم الناس بحديثه

المزيت 742 هــهـ

وأبي بكر الصديق ( د ) مرسل

المزيت 742 هــهـ

سيد التابعين

الذهبىت 748 هـهـ
أحد الأعلام

أحد الأعلام ، وسيد التابعين

الذهبىت 748 هـهـ
ثقة حجة

ثقة ، حجة ، فقيه ، رفيع الذكر ، رأس في العلم والعمل

مغلطايت 761 هـهـ

وأما روايته عن بلال، فيقتضي أن تكون مرسلة لأن ابن أبي حاتم قال: إن مولد سعيد على المشهور سنة خمس عشرة، وبلال توفي سنة ثماني عشرة وقيل سنة عشرين بالشام، وأيا ما كان فلا يمكن سماعه منه بوجه من الوجوه لا سيما وليس بلديه

٩
القرن ٩ الهجري
(7 رأي)

: قال والدي فيما وجدته بخطه : ليس له عند ابن ماجه رواية عن أبي بكر فيما علمت ، وإنما ذكر له المزي في " الأطراف " من عند أبي داود حديثا عن أبي بكر ، وهو وهم ، إنما رواه ابن المسيب مرسلا ليس فيه عن أبي بكر ، انتهى

أحد الأئمة

أحد الأئمة الكبار

ابن حجرت 852 هـهـ
أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار

أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار،

ابن حجرت 852 هـهـ

اتفقوا على أن مرسلاته أصح المراسيل،

ابن حجرت 852 هـهـ

وله شاهد في الصحيح من حديث عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - وهذا الإسناد حسن ، إلا أن سعيد بن المسيب لم يسمع من بلال - رضي الله عنه - .

ابن حجرت 852 هـهـ

قلت : وقد وقع لي حديث بإسناد صحيح لا مطعن فيه ، فيه تصريح سعيد بسماعه من عمر قرأته على خديجة بنت سلطان ، أنبأكم القاسم بن مظفر شفاها ، عن عبد العزيز بن دلف أن علي بن المبارك بن نغوبا ، أخبرهم ، أخبرنا أبو نعيم محمد بن أبي البركات الجمازي ، أخبرنا أحمد بن المظفر بن يزداد ، أخبرنا الحافظ أبو محمد عبد الله بن محمد بن عثمان السقاء ، حدثنا ابن خليفة ، حدثنا مسدد في « مسنده » عن ابن أبي عدي ، ثنا داود - وهو ابن أبي هند - عن سعيد بن المسيب قال : سمعت عمر بن الخطاب على هذا المنبر يقول : عسى أن يكون بعدي أقوام يكذبون بالرجم يقولون : لا نجده في كتاب الله ، لولا أن أزيد في كتاب الله ما ليس فيه لكتبت أنه حق ، قد رجم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ورجم أبو بكر ورجمت . هذا الإسناد على شرط مسلم . وأما حديثه عن بلال ، وعتاب بن أسيد فظاهر الانقطاع بالنسبة إلى وفاتيهما ومولده ، والله أعلم

ابن حجرت 852 هـهـ

روى عن : أبي بكر مرسلا