تسلسل الأحكام العلمية على حماد بن زيد
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة ثبت ، فقيه.
وقال ابن أبي زرعة : كان حماد يذاكر بالسنة وفي كتاب «الزمني» للمرادي : كف قبل موته .
وقال أبو حاتم أيضا عن العباس بن دخان الضبي سمعت عبيد الله بن الحسن يقول : إنما هما الحمادان ، فإذا طلبتم العلم فاطلبوه من الحمادين
وسأل عبيد الله بن عمر إنسان فقال : كان حماد أميا ؟ فقال : أنا رأيته وأتيته يوم أمطر فرأيته يكتب ثم ينفخ فيه ليجف .
نا أبي ، نا العباس بن دحان الضبي ، قال : سمعت عبيد الله بن الحسن يقول : إنما هما الحمادان فإذا طلبتم العلم فاطلبوه من الحمادين
وقال ابن أبي خيثمة : سأل إنسان عبيد الله بن عمر : كان حماد أميا؟ قال : أنا رأيته وأتيته يوم مطر فرأيته يكتب ثم ينفخ فيه ليجف
وقال عبيد الله بن عمر : أخطأ في حديثه عن أيوب عن حميد بن هلال أو غيره ، قال أريت زيد بن صوحان يوم الجمل ، ثناه عبد الوارث وابن علية عن أيوب ، عن غيلان بن جرير بنحوه . قال عبيد الله : وغيلان الصواب .
وقال سفيان : كان أيوب يشك في هذا الحديث ، يعني حديث أبي العجفاء عن عمر وكذا أواق ، فإن كان حماد بن زيد حدث به هكذا وإلا فلم يحفظ .
وحدث الحارث بن مسكين عن ابن عيينة قال : لربما رأيت الثوري جاثيا بين يدي حماد بن زيد طال ما رأيت ذلك .
وقال الخليل بن أحمد : زعموا لحماد أنت رجل حافظ . قال : وما يدريك ؟! قال : لأنك تحدث بالحديث كما سمعت على غير لغتك .
أخبرنا عبيد الله بن عمر عن حماد بن زيد قال : قدم علينا البصرة حماد بن أبي سليمان ، فلم يأته أيوب فلم نأته ، وكان إذا لم يأت أيوب أحدا لم نأته قال : وقدم علينا ليث بن أبي سليم ، فأتاه أيوب فأتيناه . قال : وقال غيره : مات أيوب ولحماد بن زيد أربع وثلاثون سنة
وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير» : قال حماد : ما عندي كتاب لأحد ، ولو كان عندي كتاب لأحد لأحببت أن يكون عندي كتاب لأيوب .
حدثنا عفان بن مسلم قال : حدثنا حماد بن زيد قال : كنا عند عمرو بن دينار ، فجاء أيوب و (أبو) عمرو بن العلاء فسألاه في كتاب قال : وكنا إذا أتينا على حديث قد سمعناه تركناه . قال : فأقول أنا حديث كذا ، فأسأل عن الذي تركوا .
وقال الحسن بن علي المعمري ، عن فطر بن حماد : دخلت على مالك بن أنس فلم يسألني عن أحد من أهل البصرة ، إلا عن حماد بن زيد
وقال فطر بن حماد : دخلت على مالك فلم يسألني عن أحد من أهل البصرة إلا عن حماد بن زيد
وقال يعقوب بن سفيان : سمعت سليمان بن حرب يقول : حماد بن زيد في أيوب أكبر من كل من روى عن أيوب ، قال : أما عبد الوارث فقد قال : كتبت حديث أيوب بعد موته بحفظي ، ومثل هذا يجيء فيه ما يجيء ، وكان يثني على وهيب بن خالد ، إلا أنه يعرض أنه كان تاجرا فقد شغله سوقه ، وأما إسماعيل فكان يعرض بما دخل فيه
وقال أحمد بن علي الأبار : حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال : حدثني أبي قال : قال عبد الله بن المبارك : أيها الطالب علما ائت حماد بن زيد فاطلب العلم بحلم ثم قيده بقيد لا كثور وكجهم وكعمرو بن عبيد أخبرنا بذلك أحمد بن أبي الخير قال : أنبانا القاضي أبو المكارم اللبان ، وأبو الحسن الجمال قالا : أخبرنا أبو علي الحداد قال : أخبرنا أبو نعيم قال : حدثنا سليمان بن أحمد قال : حدثنا أحمد بن علي الأبار فذكره .
وقال محمد بن علي بن روح العسكري ، عن عبد الله بن معاوية الجمحي : سمعت ابن المبارك ينشد : أيها الطالب علما ائت حماد بن زيد فخذ العلم بحلم ثم قيده بقيد ودع البدعة من آثار عمرو بن عبيد
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، وعلي ابن الحسن الهسنجاني قالا : نا محمد بن المنهال الضرير ، قال : سمعت يزيد بن زريع ، وسئل : ما تقول في حماد بن زيد ، وحماد بن سلمة أيهما أثبت في الحديث ؟ قال : حماد بن زيد . وكان الآخر رجلا صالحا
وقال يزيد بن زريع يوم مات : اليوم مات سيد المسلمين
وقال محمد بن غالب ، عن أمية بن بسطام : سمعت يزيد بن زريع يقول يوم مات حماد بن زيد : مات اليوم سيد المسلمين
وقال محمد بن المنهال الضرير : سمعت يزيد بن زريع وسئل : ما تقول في حماد بن زيد وحماد بن سلمة ، أيهما أثبت؟ قال : حماد بن زيد ، وكان الآخر رجلا صالحا . وقال وكيع وقيل له : أيهما أحفظ ؟ فقال : حماد بن زيد ، ما كنا نشبهه إلا بمسعر
وقال محمد بن المنهال الضرير : سمعت يزيد بن زريع ، وسئل : ما تقول في حماد بن زيد وحماد بن سلمة ، أيهما أثبت في الحديث ؟ قال : حماد بن زيد ، وكان الآخر رجلا صالحا
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، قال : سمعت مقاتل بن محمد ، قال : سمعت وكيعا ، وقيل له : حماد بن زيد كان أحفظ أو حماد بن سلمة ؟ فقال : حماد بن زيد . ما كنا نشبه حماد بن زيد إلا بمسعر
وقال محمد بن المنهال الضرير : سمعت يزيد بن زريع وسئل : ما تقول في حماد بن زيد وحماد بن سلمة ، أيهما أثبت؟ قال : حماد بن زيد ، وكان الآخر رجلا صالحا . وقال وكيع وقيل له : أيهما أحفظ ؟ فقال : حماد بن زيد ، ما كنا نشبهه إلا بمسعر
وقال أبو حاتم : عن مقاتل بن محمد ، سمعت وكيعا وقيل له : حماد بن زيد كان أحفظ أو حماد بن سلمة ؟ فقال حماد بن زيد : ما كنا نشبه حماد بن زيد إلا بمسعر
قلت : وقال يعقوب بن شيبة : حماد بن زيد أثبت من ابن سلمة ، وكل ثقة ، غير أن ابن زيد معروف بأنه يقصر في الأسانيد ، ويوقف المرفوع ، كثير الشك بتوقيه ، وكان جليلا لم يكن له كتاب يرجع إليه ، فكان أحيانا يذكر فيرفع الحديث وأحيانا يهاب الحديث ولا يرفعه ، وكان يعد من المتثبتين في أيوب خاصة ، حدثني الحارث بن مسكين عن ابن عيينة قال : لربما رأيت الثوري جاثيا بين يدي حماد بن زيد .
وقال عمرو بن علي ، عن عبد الرحمن بن مهدي : الأئمة في الحديث أربعة : الأوزاعي ، ومالك بن أنس ، وسفيان الثوري ، وحماد بن زيد
حدثني أبي ، نا عبد الرحمن بن عمر الأصبهاني ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أئمة الناس في زمانهم أربعة ، حماد بن زيد بالبصرة
وقال سليمان بن أيوب صاحب البصري سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما رأيت أعلم من حماد بن زيد ، ولا من سفيان ، ولا من مالك
قال أبو حاتم عن عبد الرحمن بن عمر الأصبهاني رستة : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أئمة الناس في زمانهم أربعة : سفيان الثوري بالكوفة ، ومالك بالحجاز ، والأوزاعي بالشام ، وحماد بن زيد بالبصرة
قال رسته : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أئمة الناس في زمانهم أربعة : سفيان الثوري بالكوفة، ومالك بالحجاز، والأوزاعي بالشام، وحماد بن زيد بالبصرة
وقال سليمان بن أيوب أيضا سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما رأيت أحدا لم يكتب الحديث أحفظ من حماد بن زيد ، ولم يكن عنده كتاب ، إلا جزء ليحيى بن سعيد ، وكان يخلط فيه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عن حماد بن زيد ، فقال : قال عبد الرحمن بن مهدي : ما رأيت بالبصرة أفقه من حماد بن زيد
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن حماد بن زيد فقال ، قال : عبد الرحمن بن مهدي : ما رأيت بالبصرة أفقه من حماد بن زيد .
وقال علي ابن المديني : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم أر أحدا قط أعلم بالسنة ولا بالحديث الذي يدخل في السنة من حماد بن زيد
قال ابن مهدي : ما رأيت أحدا لم يكتب أحفظ منه ، وما رأيت بالبصرة أفقه منه ، ولم أر أعلم بالسنة
نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني - قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم أر أحدا قط أعلم بالسنة ، ولا بالحديث الذي يدخل في السنة من حماد بن زيد .
وقال أبو حاتم : قال ابن مهدي : ما رأيت بالبصرة أفقه من حماد بن زيد
سمعت ابن الجنيد يقول : نا سليمان بن أيوب أبو أيوب صاحب البصري ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما رأيت أحدا لم يكتب الحديث أحفظ من حماد بن زيد ، ولم يكن عنده كتاب إلا جزء ليحيى بن سعيد ، وكان يخلط فيه
وقال ابن مهدي لم أر أحدا قط أعلم بالسنة ولا بالحديث الذي يدخل في السنة من حماد بن زيد
وقال أبو عاصم : مات حماد يوم مات ، ولا أعلم له في الإسلام نظيرا في هيئته ، ودله
وقال أبو العباس الثقفي عن أحمد بن سعيد الدارمي : سمعت أبا عاصم يقول : مات حماد بن زيد يوم مات ، ولا أعلم له في الإسلام نظيرا في هيئته ودله ، أظنه قال : وسمته
وقال أبو بكر محمد بن إسحاق الصاغاني : سمعت أبا عاصم قال : قال حماد بن زيد ولا نعدل به أحدا القريب أحب إلينا من الغريب
وقال يعقوب بن سفيان : سمعت سليمان بن حرب يقول : حماد بن زيد في أيوب أكبر من كل من روى عن أيوب ، قال : أما عبد الوارث فقد قال : كتبت حديث أيوب بعد موته بحفظي ، ومثل هذا يجيء فيه ما يجيء ، وكان يثني على وهيب بن خالد ، إلا أنه يعرض أنه كان تاجرا فقد شغله سوقه ، وأما إسماعيل فكان يعرض بما دخل فيه
وقال خالد بن خداش : كان من عقلاء الناس وذوي الألباب
وقال حاتم بن الليث الجوهري عن خالد بن خداش : كان حماد بن زيد من عقلاء الناس وذوي الألباب
وقال يحيى بن يحيى النيسابوري : ما رأيت أحفظ منه
وقال أحمد بن يوسف السلمي ، عن يحيى بن يحيى ما رأيت أحدا من الشيوخ أحفظ من حماد بن زيد
وقال أبو زرعة : سمعت أبا الوليد يقول : يرون أن حماد بن زيد دون شعبة في الحديث
نا محمد بن أحمد بن يوسف السلمي النيسابوري ، قال : سمعت أبي ، قال : سمعت يحيى بن يحيى يقول : ما رأيت أحدا من الشيوخ أحفظ من حماد بن زيد
سمعت أبا زرعة يقول : سمعت أبا الوليد يقول : ترون حماد بن زيد دون شعبة في الحديث ؟
وقال أبو زرعة : سمعت أبا الوليد يقول : ترون حماد بن زيد دون شعبة في الحديث ؟
وقال محمد بن سعد : حماد بن زيد بن درهم ، ويكنى أبا إسماعيل ، وكان عثمانيا ، وكان ثقة ثبتا حجة كثير الحديث
وقال محمد بن سعد : كان عثمانيا ، وكان ثقة ثبتا حجة ، كثير الحديث
وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : حماد بن زيد أثبت من عبد الوارث ، وابن علية ، وعبد الوهاب الثقفي ، وابن عيينة
وسمعت يحيى يقول : لم يكن أحد يكتب عند أيوب إلا حماد .
أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ليس أحد في أيوب أثبت من حماد بن زيد
وقال يحيى بن معين : سود الله وجهي يوم أجعل حماد بن زيد مثل ابن علية ، حماد يجالس أيوب ، ويغسل الموتى معه عشرين سنة ، وابن علية إنما جالسه سنتان ، وابن علية ثقة .
ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : حماد بن زيد أثبت من عبد الوارث ، وابن علية ، وعبد الوهاب الثقفي ، وابن عيينة
وقال يحيى : لم يكتب حماد ما سمع من أيوب إلا بعد موته .
وقال عباس الدوري : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا اختلف إسماعيل بن علية ، وحماد بن زيد في أيوب ، كان القول قول حماد ، قيل ليحيى : فإن خالفه سفيان الثوري ؟ قال : فالقول قول حماد بن زيد في أيوب ، قال يحيى : ومن خالفه من الناس جميعا في أيوب فالقول قوله . قال : وقال حماد بن زيد : جالست أيوب عشرين سنة
قال : وسمعت يحيى يقول : لم يكن أحد يكتب عند أيوب إلا حماد . قلت : فهذا يدل على أن العمى طرأ عليه
وقال يحيى بن معين : حماد بن زيد أثبت من عبد الوارث ، وابن علية ، والثقفي ، وابن عيينة . وقال أيضا : ليس أحد أثبت في أيوب منه . وقال أيضا : من خالفه من الناس جميعا ، فالقول قوله في أيوب
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس أحد في أيوب أثبت من حماد بن زيد
قال أبو بكر : قال أبي ويحيى بن معين : كان حماد يخطئ في هذا الحديث - يعني - حديثه عن أبي حازم عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إذا بلغ العبد ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر » .
قال أبو بكر : قال أبي ويحيى بن معين : كان حماد يخطئ في هذا الحديث - يعني - حديثه عن أبي حازم عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إذا بلغ العبد ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر » .
وقال عبد الله بن معاوية الجمحي : حدثنا حماد بن سلمة بن دينار ، وحماد بن زيد بن درهم : وفضل ابن سلمة على ابن زيد كفضل الدينار على الدرهم
وقال عبد الله بن معاوية الجمحي : حدثنا حماد بن سلمة بن دينار ، وحماد بن زيد بن درهم ، وفضل ابن سلمة على ابن زيد كفضل الدينار علي الدرهم
وقال أحمد بن حنبل : حماد بن زيد أحب إلينا من عبد الوارث ، حماد من أئمة المسلمين ، من أهل الدين والإسلام ، وهو أحب إلي من حماد بن سلمة .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل سمعت أبي يقول : حماد بن زيد أحب إلينا من عبد الوارث ، حماد بن زيد من أئمة المسلمين ، من أهل الدين والإسلام ، وهو أحب إلي من حماد بن سلمة
أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبي يقول : حماد بن زيد أحب إلينا من عبد الوارث ، حماد بن زيد من أئمة المسلمين من أهل الدين والإسلام ، وهو أحب إلينا من حماد بن سلمة
وقال يعقوب بن شيبة في «مسنده» : حماد بن زيد أثبت من ابن سلمة ، وكل ثقة ، غير أن ابن زيد معروف بأنه يقصر في الأسانيد ، ويوقف المرفوع كثير الشك بتوقيه ، وكان جليلا ، ولم يكن له كتاب يرجع إليه ، فكان أحيانا يذكر فيرفع الحديث ، وأحيانا يهاب الحديث ولا يرفعه . قال يعقوب : وكان يعد من المتثبتين في أيوب خاصة ،
قلت : وقال يعقوب بن شيبة : حماد بن زيد أثبت من ابن سلمة ، وكل ثقة ، غير أن ابن زيد معروف بأنه يقصر في الأسانيد ، ويوقف المرفوع ، كثير الشك بتوقيه ، وكان جليلا لم يكن له كتاب يرجع إليه ، فكان أحيانا يذكر فيرفع الحديث وأحيانا يهاب الحديث ولا يرفعه ، وكان يعد من المتثبتين في أيوب خاصة ، حدثني الحارث بن مسكين عن ابن عيينة قال : لربما رأيت الثوري جاثيا بين يدي حماد بن زيد .
وقال أبو زرعة : حماد بن زيد أثبت من حماد بن سلمة بكثير ، وأصح حديثا وأتقن
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن حماد بن زيد ، وحماد بن سلمة فقال : حماد بن زيد أثبت من حماد بن سلمة بكثير . أصح حديثا ، وأتقن .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن حماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ، فقال : حماد بن زيد أثبت من حماد بن سلمة بكثير ، وأصح حديثا وأتقن
وقال ابن أبي حاتم في " المراسيل " عن أبيه : لم يسمع من أبي المهزم شيئا
وقال هشام بن علي : وكان يقال : علم حماد بن سلمة أربعة دوانيق ، وعقله دانقان ، وعلم ابن زيد دانقان وعقله أربعة دوانيق .
وقال أبو حاتم ابن حبان في كتاب «الثقات»
وقال ابن حبان في " الثقات " : وقد وهم من زعم أن بينهما كما بين الدينار والدرهم ، إلا أن يكون القائل أراد فضل ما بينهما مثل الدينار والدرهم في الفضل والدين ؛ لأن حماد بن سلمة كان أفضل وأدين وأروع من حماد بن زيد
قال : أبو حاتم بن حبان ، وأبو بكر بن منجويه : كان ضريرا ، وكان يحفظ حديثه كله
وكان ضريرا يحفظ حديثه كله ، وكان درهم جده من سبي سجستان ، وما كان حماد بن زيد يحدث إلا من حفظه ، وقد وهم من زعم أن بينهما كما بين الدينار والدرهم ؛ لأن حماد بن زيد كان أحفظ وأتقن وأضبط من حماد بن سلمة ، كان اللهم إلا أن يكون القائل بهذا أراد فضل ما بينهما في الفضل والدين ؛ لأن حماد بن سلمة كان أدين وأفضل وأورع من حماد بن زيد ، ولسنا ممن يطلق الكلام على أحد بالجزاف ، بل نعطي كل شيخ قسطه ، وكل راو حظه
وقال أبو حاتم بن حبان : كان ضريرا يحفظ حديثه كله ، وكان درهم جده من سبي سجستان ، وما كان يحدث إلا من حفظه ، وقد وهم من زعم أن بينهما كما بين الدينار والدرهم ، إلا أن يكون القائل أراد فضل ما بينهما مثل الدينار والدرهم في الفضل والدين ؛ لأن حماد بن سلمة كان أفضل وأدين وأورع من حماد بن زيد ، ولسنا ممن يطلق الكلام على أحد بالجزاف ، بل نعطي كل شيخ قسطه ، وكل راو حظه ، والله الموفق
ولما ذكره الدارقطني في سننه ، قال : شهر ليس بالقوي ، وقد وقفه ابن حرب ، عن L حماد وهو ثقة ثبت
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال : هو أخو سعيد بن زيد . وذكره فيهم أيضا ابن شاهين .
قال : أبو حاتم بن حبان ، وأبو بكر بن منجويه : كان ضريرا ، وكان يحفظ حديثه كله
وقال الخليلي في «الإرشاد» : ثقة متفق عليه ، رضيه الأئمة وروى عنه الثوري حديثين ، وكان ثقة وبين مالك مكاتبه ، وكان يعجبه رأى مالك ، وأسباطه قضاة مالكيون ، والمعتمد في حديث تفرد به حماد يخالفه غيره عليه والرجوع إليه .
وقال الخليلي : ثقة متفق عليه ، رضيه الأئمة . قال والمعتمد في حديث يرويه حماد ويخالفه غيره عليه والمرجوع إليه
قال أبو بكر الخطيب : حدث عنه إبراهيم بن أبي عبلة ، والهيثم بن سهل التستري ، وبين وفاتيهما مائة وثمان سنين أو أكثر ، وحدث عنه سفيان الثوري ، وبين وفاته ووفاة الهيثم بن سهل مائة سنة أو أكثر ، وحدث عنه عبد الوارث بن سعيد ، وبين وفاته ووفاة التستري أكثر من تسعين سنة
ولما ذكره ابن خلفون في «الثقات» قال : هو أخو سعيد بن زيد . وذكره فيهم أيضا ابن شاهين .
ثقة ثبت، فقيه، قيل إنه كان ضريرا، ولعله طرأ عليه؛ لأنه صح أنه كان يكتب،