تسلسل الأحكام العلمية على الحكم بن عتيبة الكندي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة ثبت فقيه ، إلا أنه ربما دلس
وقال شهاب بن خراش عن الحجاج بن دينار : كان أول من سدس مسروق . قال : نظرت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فوجدت العلم انتهى إلى ستة منهم ... فذكر الحديث . قال : وسدسوا أصحاب إبراهيم : الحكم ، وحماد ، والأعمش ، وأبو معشر زياد بن كليب ، والحارث العكلي ، ومنصور
وقال مجاهد بن رومي : رأيت الحكم في مسجد الخيف ، وعلماء الناس عيال عليه
وقال أبو إسرائيل الملائي عن مجاهد بن رومي : رأيت الحكم في مسجد الخيف ، وعلماء الناس عيال عليه . وفي رواية : ما كنت أعرف فضل الحكم إلا إذا اجتمع الناس في مسجد منى ، رأيت علماء الناس عيالا عليه
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عون بن سلام القرشي ، نا أبو اسرائيل الملائي ، عن مجاهد بن رومى ، قال : رأيت الحكم في مسجد الخيف ، وعلماء الناس عيال عليه .
وقال سعيد بن أبي سعيد الأنماطي الرازي : سئل أحمد بن حنبل عن الحكم بن عتيبة ، قال ] : ليس هو بدون عمرو بن مرة ، وأبي حصين
حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا الحسن بن واقع ، نا ضمرة ، عن الأوزاعي ، قال : حججت فلقيت عبدة بن أبي لبابة بمنى فقال لي هل لقيت الحكم ؟ قلت : لا . قال : فالقه فما بين لابتيها أحد أفقه من الحكم
قال الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير ، وعبدة بن أبي لبابة : ما بين لابتيها أفقه من الحكم
قال ضمرة بن ربيعة عن الأوزاعي : حججت فلقيت عبدة بن أبي لبابة فقال لي : هل لقيت الحكم ؟ قلت : لا ، قال : فالقه ، فما بين لابتيها أفقه منه .
قال الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير ، وعبدة بن أبي لبابة : ما بين لابتيها أفقه من الحكم
وقال الوليد بن مسلم عن الأوزاعي : قال لي يحيى بن أبي كثير : ألقيت الحكم بن عتيبة ؟ قلت : نعم . قال : أما إنه ما بين لابتيها أفقه منه . قال الأوزاعي : وعطاء وأصحابه أحياء ، وذلك بمنى
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبد الله بن ميمون الإسكندراني ، نا الوليد بن مسلم ، نا الأوزاعي ، قال : قال لي يحيى بن أبي كثير : ألقيت الحكم بن عتيبة ؟ قلت : نعم . قال : أما أنه ليس بين لابتيها أفقه منه ، قال الأوزاعي : وعطاء ، وأصحابه يومئذ أحياء ، وذلك بمنى
وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين عن جرير عن مغيرة : كان الحكم إذا قدم المدينة أخلوا له سارية النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إليها ، قال عباس : يعني الحكم بن عتيبة ، وكان صاحب عبادة وفضل
وقال جرير ، عن مغيرة : كان الحكم إذا قدم المدينة أخلوا له سارية النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إليها
وفي «الطبقات» : قال معمر : كان الزهري في أصحابه مثل الحكم في أصحابه
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت عبد الرحمن - يعني : ابن مهدي - قال : قال لي شعبة : لم أر مثل عمرو بن دينار ، ولا الحكم ولا قتادة يعني في الثبت
وفي «تاريخ البخاري» : قال يحيى القطان قال شعبة الحكم عن مجاهد كتاب ، إلا ما قال : سمعت
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، نا يحيى بن المغيرة ، نا جرير قال : لما ورد شعبة البصرة قالوا له حدثنا عن ثقات أصحابك ، قال : إن حدثتكم عن ثقات أصحابي ، فإنما أحدثكم عن نفير يسير من هذه الشيعة ، الحكم بن عتيبة ، وسلمة بن كهيل ، وحبيب بن أبي ثابت ، ومنصور
وفي « الجعديات » : كان شعبة يقول : أحاديث الحكم عن مقسم كتاب إلا خمسة أحاديث
وقال البخاري في " التاريخ الكبير " : قال القطان : قال شعبة : الحكم عن مجاهد كتاب إلا ما قال : سمعت
وقال شعبة : لم يسمع الحكم من مقسم إلا خمسة أحاديث ، وعدها يحيى القطان : حديث الوتر ، وحديث القنوت ، وحديث عزمة الطلاق ، وجزاء مثل ما قتل من النعم ، والرجل يأتي امرأته وهي حائض ، قالا : وما عدا ذلك كتاب ، وفي رواية : عد حديث الحجامة للصائم منها ، وأن حديث الرجل يأتي امرأته وهي حائض يتصدق بدينار ليس بصحيح ، وشعبة يقول : لم يسمع الحكم من مقسم حديث الحجامة في الصيام
قال يحيى : قال شعبة : لم يسمع الحكم من مقسم إلا خمسة أحاديث ، وعدها ، وليس هذا الحديث فيما عد شعبة
هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه. قال علي بن المديني : قال يحيى بن سعيد : قال شعبة : لم يسمع الحكم من مقسم إلا خمسة أحاديث ، وعدها شعبة، وليس هذا الحديث فيما عد شعبة . وكأن هذا الحديث لم يسمعه الحكم من مقسم .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، أخبرني سحيم بن القاسم الحراني ، نا عيسى بن يونس عن شعبة قال : لم يسمع الحكم من مقسم إلا ستة أحاديث .
قال حجاج بن محمد : سمعت أبا إسرائيل يقول : أول يوم عرفت فيه الحكم يوم مات الشعبي ، فإن إنسانا ما ، جاء يسأل عن مسألة ، فقالوا : عليك بالحكم بن عتيبة
وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون : قال أبو بكر بن عياش : كان بالكوفة ثلاثة ليس لهم رابع : حبيب بن أبي ثابت ، والحكم بن عتيبة ، وحماد - يعني ابن أبي سليمان - فكان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا عمرو بن محمد الناقد ، نا سفيان - يعني ابن عيينة - قال : ما كان بالكوفة بعد إبراهيم ، والشعبي مثل الحكم ، وحماد .
وقال عمرو بن محمد الناقد عن سفيان بن عيينة : ما كان بالكوفة بعد إبراهيم والشعبي مثل الحكم وحماد
وقال ابن عيينة : ما كان بالكوفة بعد إبراهيم والشعبي مثل الحكم وحماد
وقال شعبة : لم يسمع الحكم من مقسم إلا خمسة أحاديث ، وعدها يحيى القطان : حديث الوتر ، وحديث القنوت ، وحديث عزمة الطلاق ، وجزاء مثل ما قتل من النعم ، والرجل يأتي امرأته وهي حائض ، قالا : وما عدا ذلك كتاب ، وفي رواية : عد حديث الحجامة للصائم منها ، وأن حديث الرجل يأتي امرأته وهي حائض يتصدق بدينار ليس بصحيح ، وشعبة يقول : لم يسمع الحكم من مقسم حديث الحجامة في الصيام
وقال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : أي أصحاب إبراهيم أحب إليك ؟ قال : [ الحكم ومنصور . قلت : أيهما أحب إليك ، قال : ما أقربهما
وقال أحمد بن سنان القطان : أخبرني موسى بن نصير - صاحب لنا - قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وقلت له : يا أبا سعيد الحكم بن عتيبة ؟ قال : ثبت ثقة ، ولكن مختلف . يعني : حديثه
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : قلت ليحيى يعني القطان أي أصحاب إبراهيم أحب إليك ؟ قال : الحكم ، ومنصور . قلت فأيهما أحب إليك ؟ قال : ما أقربه ما .
وقال أحمد وغيره : لم يسمع الحكم حديث مقسم كتاب إلا خمسة أحاديث ، وعدها يحيى القطان : حديث الوتر ، والقنوت ، وعزمة الطلاق ، وجزاء الصيد ، والرجل يأتي امرأته وهي حائض . رواه ابن أبي خيثمة في " تاريخه " عن علي ابن المديني عن يحيى
وقال صالح بن أحمد بن حنبل عن علي ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد القطان : أي أصحاب إبراهيم أحب إليك ؟ قال : الحكم ومنصور . قلت : أيهما أحب إليك ؟ قال : ما أقربهما
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان ، قال : أخبرني موسى بن نصير صاحب لنا ، قال : سمعت عبد الرحمن يعني بن مهدي ، وقلت له : يا أبا سعيد ، الحكم بن عتيبة ؟ قال : ثبت ثقة ، ولكن يختلف - يعني - حديثه
وقال ابن مهدي : الحكم بن عتيبة ثقة ثبت ، ولكن يختلف - يعني حديثه -
وقد ذكره ابن الكلبي في «الجامع» و«الجمهرة» ، وذكر أنه الحكم بن عتيبة بن النهاس ، واسمه عبدل - باللام - ابن حنظلة بن يام بن الحارث بن سيار بن حي بن حاطبة بن أسعد بن خزيمة بن سعد بن عجل قال : وكان فقيها
وقال الآجري : سألت أبا داود : سمع الحكم من عاصم بن ضمرة ؟ فقال : قال أبو الوليد - يعني هشاما الطيالسي - : ما أرى سمع الحكم من عاصم . قال أبو داود : مات الحكم وسفيان ابن تسع عشرة سنة ، مات الحكم سنة أربع عشرة ، وولد سفيان سنة خمس وتسعين ، ورأى زيد بن أرقم وابن أبي أوفى ، وليس له عنهما رواية انتهى . المزي ذكر أنه روى عن ابن أبي أوفى الرواية المشعرة عنده بالاتصال
وقال الآجري ، عن أبي داود : قال أبو الوليد - يعني الطيالسي - : ما أرى الحكم سمع من عاصم بن ضمرة
وقال ابن سعد : كان ثقة فقيها عالما رفيعا كثير الحديث
وقال محمد بن سعد في كتاب «الطبقات الكبير» : كان ثقة ثقة فقيها عالما عاليا رفيعا ، كثير الحديث
وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : الحكم بن عتيبة ثقة . وكذلك قال أبو حاتم ، والنسائي ، وزاد : ثبت
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : الحكم بن عتيبة ثقة
وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد النسائي : ثبت . وكذا قال العجلي ، وزاد : وكان من فقهاء أصحاب إبراهيم ، وكان صاحب سنة واتباع ، وكان فيه تشيع إلا أن ذلك لم يظهر منه
حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي ، قال : نا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : قلت ليحيى بن معين : الحكم أحب إليك في إبراهيم أو الفضيل بن عمرو ؟ فقال : الحكم أعلم به
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : الحكم أحب إليك في إبراهيم أو الفضيل بن عمرو ؟ فقال : الحكم أعلم
وقال سعيد بن أبي سعيد الأنماطي الرازي : سئل أحمد بن حنبل عن الحكم بن عتيبة ، قال : ليس هو بدون عمرو بن مرة وأبي حصين
وقال أحمد أيضا : أثبت الناس في إبراهيم الحكم ثم منصور
وقال سعيد بن أبي سعيد الأنماطي الرازي : سئل أحمد بن حنبل عن الحكم بن عتيبة ، قال ] : ليس هو بدون عمرو بن مرة ، وأبي حصين
وقال أحمد : لم يسمع من علقمة شيئا
وفي كتاب «المراسيل» لابن أبي حاتم : أنبأ عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : الحكم لم يسمع من علقمة شيئا . وسمعت أبي يقول : لا أعلم الحكم روى عن عاصم بن ضمرة شيئا . سألت أبي عن الحكم عن عبيدة السلماني متصل ؟ قال . لم يلق الحكم السلماني
وفي «تاريخ» الإمام أحمد بن حنبل : لم يسمع الحكم حديث مقسم في الحجامة للصائم منه .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي : من أثبت الناس في إبراهيم ؟ قال : الحكم بن عتيبة ، ثم منصور
حدثنا عبد الرحمن ، نا سعيد بن أبي سعيد الأراطي الرازي ، قال : سئل أحمد بن حنبل ، عن الحكم بن عتيبة قال : ليس هو بدون عمرو بن مرة ، وأبي حصين
وقال أحمد وغيره : لم يسمع الحكم حديث مقسم كتاب إلا خمسة أحاديث ، وعدها يحيى القطان : حديث الوتر ، والقنوت ، وعزمة الطلاق ، وجزاء الصيد ، والرجل يأتي امرأته وهي حائض . رواه ابن أبي خيثمة في " تاريخه " عن علي ابن المديني عن يحيى
قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من علقمة شيئا
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سألت أبي : من أثبت الناس في إبراهيم ؟ قال : الحكم بن عتيبة ثم منصور
وفي «الأوسط» للبخاري - وذكر حديث وقف النبي صلى الله عليه وسلم وردفه الفضل قال : لا يدري الحكم سمع هذا من مقسم ، أم لا
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثبت ثقة في الحديث ، وكان من فقهاء أصحاب إبراهيم ، وكان صاحب سنة واتباع ، ولم يسمع منه سفيان ، وقد أدركه ، روي أن أبا عوانة سمع منه أربعمائة حديث ، ولم يحدث منها إلا بحديثين ، وترك الباقي منها من أجل شعبة ، وكان فيه تشيع إلا أن ذلك لم يظهر منه إلا بعد موته
وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد النسائي : ثبت . وكذا قال العجلي ، وزاد : وكان من فقهاء أصحاب إبراهيم ، وكان صاحب سنة واتباع ، وكان فيه تشيع إلا أن ذلك لم يظهر منه
وقال عباس الدوري : كان صاحب عبادة وفضل
وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين عن جرير عن مغيرة : كان الحكم إذا قدم المدينة أخلوا له سارية النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إليها ، قال عباس : يعني الحكم بن عتيبة ، وكان صاحب عبادة وفضل
وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد النسائي : ثبت . وكذا قال العجلي ، وزاد : وكان من فقهاء أصحاب إبراهيم ، وكان صاحب سنة واتباع ، وكان فيه تشيع إلا أن ذلك لم يظهر منه
روى عن زيد بن أرقم رآه في جنازة ، ولا أعلم أنه سمع منه ، وسمع من أبي جحيفة ، روى عنه منصور ، والأعمش ، ومسعر ، وشعبة ، سمعت أبي يقول ذلك
وفي «تاريخ» أبي حاتم الرازي - رواية الكناني - قال . أبو حاتم : الحكم بن عتيبة لقي من الصحابة زيد بن أرقم ، ولا نعلم أنه سمع منه شيئا ، رآه في جنازة
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن الحكم عن عبيدة السلماني متصل ؟ قال : لم يلقه
وفي كتاب «المراسيل» لابن أبي حاتم : أنبأ عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : الحكم لم يسمع من علقمة شيئا . وسمعت أبي يقول : لا أعلم الحكم روى عن عاصم بن ضمرة شيئا . سألت أبي عن الحكم عن عبيدة السلماني متصل ؟ قال . لم يلق الحكم السلماني
وقال الكتاني ، عن أبي حاتم : الحكم لقي زيد بن أسلم ، ولا نعلم أنه سمع منه شيئا . وقال أبو القاسم الطبراني : لم يثبت منه سماع
وقال أبو حاتم : لا أعلم روى الحكم عن عاصم بن ضمرة شيئا ، وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن الحكم بن عتيبة عن عبيدة السلماني متصل ؟ قال : لم يلقه .
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لا أعلم الحكم روى عن عاصم شيئا
وقال الآجري : سألت أبا داود : سمع الحكم من عاصم بن ضمرة ؟ فقال : قال أبو الوليد - يعني هشاما الطيالسي - : ما أرى سمع الحكم من عاصم . قال أبو داود : مات الحكم وسفيان ابن تسع عشرة سنة ، مات الحكم سنة أربع عشرة ، وولد سفيان سنة خمس وتسعين ، ورأى زيد بن أرقم وابن أبي أوفى ، وليس له عنهما رواية انتهى . المزي ذكر أنه روى عن ابن أبي أوفى الرواية المشعرة عنده بالاتصال
وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : الحكم بن عتيبة ثقة . وكذلك قال أبو حاتم ، والنسائي ، وزاد : ثبت
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : الحكم بن عتيبة ثقة .
قال أبو داود : ورأى زيد بن أرقم ، وعبد الله بن أبي أوفى ، وليس له عنهما رواية
قال يعقوب : وكان فقيها ثقة سمع منه شعبة ، ولم يسمع منه سفيان
وقال يعقوب بن سفيان : كان فقيها ثقة
وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد النسائي : ثبت . وكذا قال العجلي ، وزاد : وكان من فقهاء أصحاب إبراهيم ، وكان صاحب سنة واتباع ، وكان فيه تشيع إلا أن ذلك لم يظهر منه
وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : الحكم بن عتيبة ثقة . وكذلك قال أبو حاتم ، والنسائي ، وزاد : ثبت
وصفه النسائي بالتدليس،
فوقفنا بذلك على أن الحكم لم يكن حدث شعبة بهذا الحديث ، عن مقسم سماعا له منه وعلى أنه إنما كان أخذه عن عبد الحميد ، عن مقسم فدلس به ، ثم نظرنا هل روى هذا الحديث عن الحكم غير شعبة أم لا
وقال ابن حبان في كتاب «الثقات» : الحكم بن عتيبة بن النهاس يقال : مولى امرأة من كندة ، كوفي كنيته أبو محمد . وقيل : أبو عبد الله ، ولد سنة خمسين في ولاية معاوية ، ومات سنة خمس عشرة وقيل سنة ثلاث عشرة ، وكان سنه سن إبراهيم النخعي ، وكان يدلس يروي عن أبي جحيفة وابن أرقم ، وهو الحكم بن عتيبة بن النهاس بن حنطب بن يسار من ولد سعد بن عجل
وقال ابن حبان في " الثقات " : كان يدلس وكان سنه سن إبراهيم النخعي
وقال أبو أحمد الحاكم : سمع من زيد بن أرقم . وقال أبو القاسم الطبراني : لم يثبت إليه منه سماع .
وقال الكتاني ، عن أبي حاتم : الحكم لقي زيد بن أسلم ، ولا نعلم أنه سمع منه شيئا . وقال أبو القاسم الطبراني : لم يثبت منه سماع
وقال أبو أحمد الحاكم : سمع من زيد بن أرقم . وقال أبو القاسم الطبراني : لم يثبت إليه منه سماع .
وحكاه السلمي عن الدارقطني
فذكره بنحوه . ولم يذكر الحكم . " هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، والحكم هذا والحسن بن علي بن عفان ثقة ، وقد أقام الإسناد وقد أبهمه بكر بن بكار " .
وروى له البيهقي حديثا عن علي بن أبي طالب ، وقال : هذا منقطع ، الحكم لم يدرك عليا
هذا منقطع . الحكم بن عتيبة لم يدرك عليا
وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون : قال أبو بكر بن عياش : كان بالكوفة ثلاثة ليس لهم رابع : حبيب بن أبي ثابت ، والحكم بن عتيبة ، وحماد - يعني ابن أبي سليمان - فكان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا