تسلسل الأحكام العلمية على الحكم بن عتيبة الكندي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(6)
ثقة ثبت(5)
ثقة صاحب سنة(1)
ثقة فقيه(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
فقيه(1)
فقيه ثقة(1)
كان ثقة ثقة فقيها عالما عاليا رفيعا كثير الحديث(1)
أثبت الناس في(1)
مشهور(1)
ثقة ثبت فقيه(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة ثبت فقيه ، إلا أنه ربما دلس

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(5 رأي)

وقال شهاب بن خراش عن الحجاج بن دينار : كان أول من سدس مسروق . قال : نظرت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فوجدت العلم انتهى إلى ستة منهم ... فذكر الحديث . قال : وسدسوا أصحاب إبراهيم : الحكم ، وحماد ، والأعمش ، وأبو معشر زياد بن كليب ، والحارث العكلي ، ومنصور

وقال مجاهد بن رومي : رأيت الحكم في مسجد الخيف ، وعلماء الناس عيال عليه

وقال أبو إسرائيل الملائي عن مجاهد بن رومي : رأيت الحكم في مسجد الخيف ، وعلماء الناس عيال عليه . وفي رواية : ما كنت أعرف فضل الحكم إلا إذا اجتمع الناس في مسجد منى ، رأيت علماء الناس عيالا عليه

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عون بن سلام القرشي ، نا أبو اسرائيل الملائي ، عن مجاهد بن رومى ، قال : رأيت الحكم في مسجد الخيف ، وعلماء الناس عيال عليه .

وقال سعيد بن أبي سعيد الأنماطي الرازي : سئل أحمد بن حنبل عن الحكم بن عتيبة ، قال ] : ليس هو بدون عمرو بن مرة ، وأبي حصين

٢
القرن ٢ الهجري
(31 رأي)
عبدة بن أبي لبابةت بين 121 هـ إلى 130 هـهـالرابعة

حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا الحسن بن واقع ، نا ضمرة ، عن الأوزاعي ، قال : حججت فلقيت عبدة بن أبي لبابة بمنى فقال لي هل لقيت الحكم ؟ قلت : لا . قال : فالقه فما بين لابتيها أحد أفقه من الحكم

عبدة بن أبي لبابةت بين 121 هـ إلى 130 هـهـالرابعة

قال الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير ، وعبدة بن أبي لبابة : ما بين لابتيها أفقه من الحكم

عبدة بن أبي لبابةت بين 121 هـ إلى 130 هـهـالرابعة

قال ضمرة بن ربيعة عن الأوزاعي : حججت فلقيت عبدة بن أبي لبابة فقال لي : هل لقيت الحكم ؟ قلت : لا ، قال : فالقه ، فما بين لابتيها أفقه منه .

يحيى بن أبي كثيرت 129هـ أو 130هـ أو 132هـهـالخامسة

قال الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير ، وعبدة بن أبي لبابة : ما بين لابتيها أفقه من الحكم

يحيى بن أبي كثيرت 129هـ أو 130هـ أو 132هـهـالخامسة

وقال الوليد بن مسلم عن الأوزاعي : قال لي يحيى بن أبي كثير : ألقيت الحكم بن عتيبة ؟ قلت : نعم . قال : أما إنه ما بين لابتيها أفقه منه . قال الأوزاعي : وعطاء وأصحابه أحياء ، وذلك بمنى

يحيى بن أبي كثيرت 129هـ أو 130هـ أو 132هـهـالخامسة

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبد الله بن ميمون الإسكندراني ، نا الوليد بن مسلم ، نا الأوزاعي ، قال : قال لي يحيى بن أبي كثير : ألقيت الحكم بن عتيبة ؟ قلت : نعم . قال : أما أنه ليس بين لابتيها أفقه منه ، قال الأوزاعي : وعطاء ، وأصحابه يومئذ أحياء ، وذلك بمنى

المغيرة بن مقسم الضبيت 132 هـ، أو : 133 هـ ، أو : 134 هـ ، أو : 136 هـهـالسادسة

وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين عن جرير عن مغيرة : كان الحكم إذا قدم المدينة أخلوا له سارية النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إليها ، قال عباس : يعني الحكم بن عتيبة ، وكان صاحب عبادة وفضل

المغيرة بن مقسم الضبيت 132 هـ، أو : 133 هـ ، أو : 134 هـ ، أو : 136 هـهـالسادسة

وقال جرير ، عن مغيرة : كان الحكم إذا قدم المدينة أخلوا له سارية النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إليها

معمر بن راشدت فى أول 150هـ ، أو : 152 هـ ، أو : 153 هـ ، أو : 154هـ ، 155 هـهـكبار السابعة

وفي «الطبقات» : قال معمر : كان الزهري في أصحابه مثل الحكم في أصحابه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت عبد الرحمن - يعني : ابن مهدي - قال : قال لي شعبة : لم أر مثل عمرو بن دينار ، ولا الحكم ولا قتادة يعني في الثبت

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وفي «تاريخ البخاري» : قال يحيى القطان قال شعبة الحكم عن مجاهد كتاب ، إلا ما قال : سمعت

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، نا يحيى بن المغيرة ، نا جرير قال : لما ورد شعبة البصرة قالوا له حدثنا عن ثقات أصحابك ، قال : إن حدثتكم عن ثقات أصحابي ، فإنما أحدثكم عن نفير يسير من هذه الشيعة ، الحكم بن عتيبة ، وسلمة بن كهيل ، وحبيب بن أبي ثابت ، ومنصور

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وفي « الجعديات » : كان شعبة يقول : أحاديث الحكم عن مقسم كتاب إلا خمسة أحاديث

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال البخاري في " التاريخ الكبير " : قال القطان : قال شعبة : الحكم عن مجاهد كتاب إلا ما قال : سمعت

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال شعبة : لم يسمع الحكم من مقسم إلا خمسة أحاديث ، وعدها يحيى القطان : حديث الوتر ، وحديث القنوت ، وحديث عزمة الطلاق ، وجزاء مثل ما قتل من النعم ، والرجل يأتي امرأته وهي حائض ، قالا : وما عدا ذلك كتاب ، وفي رواية : عد حديث الحجامة للصائم منها ، وأن حديث الرجل يأتي امرأته وهي حائض يتصدق بدينار ليس بصحيح ، وشعبة يقول : لم يسمع الحكم من مقسم حديث الحجامة في الصيام

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

قال يحيى : قال شعبة : لم يسمع الحكم من مقسم إلا خمسة أحاديث ، وعدها ، وليس هذا الحديث فيما عد شعبة

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه. قال علي بن المديني : قال يحيى بن سعيد : قال شعبة : لم يسمع الحكم من مقسم إلا خمسة أحاديث ، وعدها شعبة، وليس هذا الحديث فيما عد شعبة . وكأن هذا الحديث لم يسمعه الحكم من مقسم .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، أخبرني سحيم بن القاسم الحراني ، نا عيسى بن يونس عن شعبة قال : لم يسمع الحكم من مقسم إلا ستة أحاديث .

قال حجاج بن محمد : سمعت أبا إسرائيل يقول : أول يوم عرفت فيه الحكم يوم مات الشعبي ، فإن إنسانا ما ، جاء يسأل عن مسألة ، فقالوا : عليك بالحكم بن عتيبة

أبو بكر بن عياشت 192 هـ , أو : 193 هـ , أو : 194 هـهـالسابعة

وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون : قال أبو بكر بن عياش : كان بالكوفة ثلاثة ليس لهم رابع : حبيب بن أبي ثابت ، والحكم بن عتيبة ، وحماد - يعني ابن أبي سليمان - فكان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا عمرو بن محمد الناقد ، نا سفيان - يعني ابن عيينة - قال : ما كان بالكوفة بعد إبراهيم ، والشعبي مثل الحكم ، وحماد .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال عمرو بن محمد الناقد عن سفيان بن عيينة : ما كان بالكوفة بعد إبراهيم والشعبي مثل الحكم وحماد

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال ابن عيينة : ما كان بالكوفة بعد إبراهيم والشعبي مثل الحكم وحماد

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال شعبة : لم يسمع الحكم من مقسم إلا خمسة أحاديث ، وعدها يحيى القطان : حديث الوتر ، وحديث القنوت ، وحديث عزمة الطلاق ، وجزاء مثل ما قتل من النعم ، والرجل يأتي امرأته وهي حائض ، قالا : وما عدا ذلك كتاب ، وفي رواية : عد حديث الحجامة للصائم منها ، وأن حديث الرجل يأتي امرأته وهي حائض يتصدق بدينار ليس بصحيح ، وشعبة يقول : لم يسمع الحكم من مقسم حديث الحجامة في الصيام

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : أي أصحاب إبراهيم أحب إليك ؟ قال : [ الحكم ومنصور . قلت : أيهما أحب إليك ، قال : ما أقربهما

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
ثقة ثبت

وقال أحمد بن سنان القطان : أخبرني موسى بن نصير - صاحب لنا - قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وقلت له : يا أبا سعيد الحكم بن عتيبة ؟ قال : ثبت ثقة ، ولكن مختلف . يعني : حديثه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : قلت ليحيى يعني القطان أي أصحاب إبراهيم أحب إليك ؟ قال : الحكم ، ومنصور . قلت فأيهما أحب إليك ؟ قال : ما أقربه ما .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال أحمد وغيره : لم يسمع الحكم حديث مقسم كتاب إلا خمسة أحاديث ، وعدها يحيى القطان : حديث الوتر ، والقنوت ، وعزمة الطلاق ، وجزاء الصيد ، والرجل يأتي امرأته وهي حائض . رواه ابن أبي خيثمة في " تاريخه " عن علي ابن المديني عن يحيى

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال صالح بن أحمد بن حنبل عن علي ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد القطان : أي أصحاب إبراهيم أحب إليك ؟ قال : الحكم ومنصور . قلت : أيهما أحب إليك ؟ قال : ما أقربهما

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
ثقة ثبت

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان ، قال : أخبرني موسى بن نصير صاحب لنا ، قال : سمعت عبد الرحمن يعني بن مهدي ، وقلت له : يا أبا سعيد ، الحكم بن عتيبة ؟ قال : ثبت ثقة ، ولكن يختلف - يعني - حديثه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
ثقة ثبت

وقال ابن مهدي : الحكم بن عتيبة ثقة ثبت ، ولكن يختلف - يعني حديثه -

٣
القرن ٣ الهجري
(40 رأي)
هشام بن محمد بن السائب الكلبيت 204 هـ ، وقيل : 206 هـهـ
فقيه

وقد ذكره ابن الكلبي في «الجامع» و«الجمهرة» ، وذكر أنه الحكم بن عتيبة بن النهاس ، واسمه عبدل - باللام - ابن حنظلة بن يام بن الحارث بن سيار بن حي بن حاطبة بن أسعد بن خزيمة بن سعد بن عجل قال : وكان فقيها

أبو الوليد الطيالسيت 226هـ ، أو 227هـ ، وقيل : 229هـهـالتاسعة

وقال الآجري : سألت أبا داود : سمع الحكم من عاصم بن ضمرة ؟ فقال : قال أبو الوليد - يعني هشاما الطيالسي - : ما أرى سمع الحكم من عاصم . قال أبو داود : مات الحكم وسفيان ابن تسع عشرة سنة ، مات الحكم سنة أربع عشرة ، وولد سفيان سنة خمس وتسعين ، ورأى زيد بن أرقم وابن أبي أوفى ، وليس له عنهما رواية انتهى . المزي ذكر أنه روى عن ابن أبي أوفى الرواية المشعرة عنده بالاتصال

أبو الوليد الطيالسيت 226هـ ، أو 227هـ ، وقيل : 229هـهـالتاسعة

وقال الآجري ، عن أبي داود : قال أبو الوليد - يعني الطيالسي - : ما أرى الحكم سمع من عاصم بن ضمرة

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة فقيه

وقال ابن سعد : كان ثقة فقيها عالما رفيعا كثير الحديث

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
كان ثقة ثقة فقيها عالما عاليا رفيعا كثير الحديث

وقال محمد بن سعد في كتاب «الطبقات الكبير» : كان ثقة ثقة فقيها عالما عاليا رفيعا ، كثير الحديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة ثبت

وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : الحكم بن عتيبة ثقة . وكذلك قال أبو حاتم ، والنسائي ، وزاد : ثبت

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : الحكم بن عتيبة ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد النسائي : ثبت . وكذا قال العجلي ، وزاد : وكان من فقهاء أصحاب إبراهيم ، وكان صاحب سنة واتباع ، وكان فيه تشيع إلا أن ذلك لم يظهر منه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي ، قال : نا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : قلت ليحيى بن معين : الحكم أحب إليك في إبراهيم أو الفضيل بن عمرو ؟ فقال : الحكم أعلم به

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : الحكم أحب إليك في إبراهيم أو الفضيل بن عمرو ؟ فقال : الحكم أعلم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال سعيد بن أبي سعيد الأنماطي الرازي : سئل أحمد بن حنبل عن الحكم بن عتيبة ، قال : ليس هو بدون عمرو بن مرة وأبي حصين

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
أثبت الناس في

وقال أحمد أيضا : أثبت الناس في إبراهيم الحكم ثم منصور

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال سعيد بن أبي سعيد الأنماطي الرازي : سئل أحمد بن حنبل عن الحكم بن عتيبة ، قال ] : ليس هو بدون عمرو بن مرة ، وأبي حصين

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد : لم يسمع من علقمة شيئا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وفي كتاب «المراسيل» لابن أبي حاتم : أنبأ عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : الحكم لم يسمع من علقمة شيئا . وسمعت أبي يقول : لا أعلم الحكم روى عن عاصم بن ضمرة شيئا . سألت أبي عن الحكم عن عبيدة السلماني متصل ؟ قال . لم يلق الحكم السلماني

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وفي «تاريخ» الإمام أحمد بن حنبل : لم يسمع الحكم حديث مقسم في الحجامة للصائم منه .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
أثبت الناس في

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي : من أثبت الناس في إبراهيم ؟ قال : الحكم بن عتيبة ، ثم منصور

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

حدثنا عبد الرحمن ، نا سعيد بن أبي سعيد الأراطي الرازي ، قال : سئل أحمد بن حنبل ، عن الحكم بن عتيبة قال : ليس هو بدون عمرو بن مرة ، وأبي حصين

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد وغيره : لم يسمع الحكم حديث مقسم كتاب إلا خمسة أحاديث ، وعدها يحيى القطان : حديث الوتر ، والقنوت ، وعزمة الطلاق ، وجزاء الصيد ، والرجل يأتي امرأته وهي حائض . رواه ابن أبي خيثمة في " تاريخه " عن علي ابن المديني عن يحيى

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من علقمة شيئا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
أثبت الناس في

حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سألت أبي : من أثبت الناس في إبراهيم ؟ قال : الحكم بن عتيبة ثم منصور

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وفي «الأوسط» للبخاري - وذكر حديث وقف النبي صلى الله عليه وسلم وردفه الفضل قال : لا يدري الحكم سمع هذا من مقسم ، أم لا

العجليت 261 هـهـ
ثقة ثبت

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثبت ثقة في الحديث ، وكان من فقهاء أصحاب إبراهيم ، وكان صاحب سنة واتباع ، ولم يسمع منه سفيان ، وقد أدركه ، روي أن أبا عوانة سمع منه أربعمائة حديث ، ولم يحدث منها إلا بحديثين ، وترك الباقي منها من أجل شعبة ، وكان فيه تشيع إلا أن ذلك لم يظهر منه إلا بعد موته

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد النسائي : ثبت . وكذا قال العجلي ، وزاد : وكان من فقهاء أصحاب إبراهيم ، وكان صاحب سنة واتباع ، وكان فيه تشيع إلا أن ذلك لم يظهر منه

عباس الدوريت 271 هـهـالحادية عشرة

وقال عباس الدوري : كان صاحب عبادة وفضل

عباس الدوريت 271 هـهـالحادية عشرة

وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين عن جرير عن مغيرة : كان الحكم إذا قدم المدينة أخلوا له سارية النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إليها ، قال عباس : يعني الحكم بن عتيبة ، وكان صاحب عبادة وفضل

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد النسائي : ثبت . وكذا قال العجلي ، وزاد : وكان من فقهاء أصحاب إبراهيم ، وكان صاحب سنة واتباع ، وكان فيه تشيع إلا أن ذلك لم يظهر منه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

روى عن زيد بن أرقم رآه في جنازة ، ولا أعلم أنه سمع منه ، وسمع من أبي جحيفة ، روى عنه منصور ، والأعمش ، ومسعر ، وشعبة ، سمعت أبي يقول ذلك

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وفي «تاريخ» أبي حاتم الرازي - رواية الكناني - قال . أبو حاتم : الحكم بن عتيبة لقي من الصحابة زيد بن أرقم ، ولا نعلم أنه سمع منه شيئا ، رآه في جنازة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن الحكم عن عبيدة السلماني متصل ؟ قال : لم يلقه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وفي كتاب «المراسيل» لابن أبي حاتم : أنبأ عبد الله بن أحمد فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : الحكم لم يسمع من علقمة شيئا . وسمعت أبي يقول : لا أعلم الحكم روى عن عاصم بن ضمرة شيئا . سألت أبي عن الحكم عن عبيدة السلماني متصل ؟ قال . لم يلق الحكم السلماني

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال الكتاني ، عن أبي حاتم : الحكم لقي زيد بن أسلم ، ولا نعلم أنه سمع منه شيئا . وقال أبو القاسم الطبراني : لم يثبت منه سماع

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : لا أعلم روى الحكم عن عاصم بن ضمرة شيئا ، وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن الحكم بن عتيبة عن عبيدة السلماني متصل ؟ قال : لم يلقه .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : لا أعلم الحكم روى عن عاصم شيئا

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال الآجري : سألت أبا داود : سمع الحكم من عاصم بن ضمرة ؟ فقال : قال أبو الوليد - يعني هشاما الطيالسي - : ما أرى سمع الحكم من عاصم . قال أبو داود : مات الحكم وسفيان ابن تسع عشرة سنة ، مات الحكم سنة أربع عشرة ، وولد سفيان سنة خمس وتسعين ، ورأى زيد بن أرقم وابن أبي أوفى ، وليس له عنهما رواية انتهى . المزي ذكر أنه روى عن ابن أبي أوفى الرواية المشعرة عنده بالاتصال

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة ثبت

وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : الحكم بن عتيبة ثقة . وكذلك قال أبو حاتم ، والنسائي ، وزاد : ثبت

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : الحكم بن عتيبة ثقة .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

قال أبو داود : ورأى زيد بن أرقم ، وعبد الله بن أبي أوفى ، وليس له عنهما رواية

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
فقيه ثقة

قال يعقوب : وكان فقيها ثقة سمع منه شعبة ، ولم يسمع منه سفيان

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال يعقوب بن سفيان : كان فقيها ثقة

٤
القرن ٤ الهجري
(10 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال ابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد النسائي : ثبت . وكذا قال العجلي ، وزاد : وكان من فقهاء أصحاب إبراهيم ، وكان صاحب سنة واتباع ، وكان فيه تشيع إلا أن ذلك لم يظهر منه

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة ثبت

وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : الحكم بن عتيبة ثقة . وكذلك قال أبو حاتم ، والنسائي ، وزاد : ثبت

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وصفه النسائي بالتدليس،

الطحاويت 321 هـ ، أو 322 هـهـ

فوقفنا بذلك على أن الحكم لم يكن حدث شعبة بهذا الحديث ، عن مقسم سماعا له منه وعلى أنه إنما كان أخذه عن عبد الحميد ، عن مقسم فدلس به ، ثم نظرنا هل روى هذا الحديث عن الحكم غير شعبة أم لا

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في كتاب «الثقات» : الحكم بن عتيبة بن النهاس يقال : مولى امرأة من كندة ، كوفي كنيته أبو محمد . وقيل : أبو عبد الله ، ولد سنة خمسين في ولاية معاوية ، ومات سنة خمس عشرة وقيل سنة ثلاث عشرة ، وكان سنه سن إبراهيم النخعي ، وكان يدلس يروي عن أبي جحيفة وابن أرقم ، وهو الحكم بن عتيبة بن النهاس بن حنطب بن يسار من ولد سعد بن عجل

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في " الثقات " : كان يدلس وكان سنه سن إبراهيم النخعي

الطبرانيت 360 هـهـ

وقال أبو أحمد الحاكم : سمع من زيد بن أرقم . وقال أبو القاسم الطبراني : لم يثبت إليه منه سماع .

الطبرانيت 360 هـهـ

وقال الكتاني ، عن أبي حاتم : الحكم لقي زيد بن أسلم ، ولا نعلم أنه سمع منه شيئا . وقال أبو القاسم الطبراني : لم يثبت منه سماع

وقال أبو أحمد الحاكم : سمع من زيد بن أرقم . وقال أبو القاسم الطبراني : لم يثبت إليه منه سماع .

الدارقطنيت 385 هـهـ

وحكاه السلمي عن الدارقطني

٥
القرن ٥ الهجري
(3 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
ثقة

فذكره بنحوه . ولم يذكر الحكم . " هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، والحكم هذا والحسن بن علي بن عفان ثقة ، وقد أقام الإسناد وقد أبهمه بكر بن بكار " .

البيهقيت 458 هـهـ

وروى له البيهقي حديثا عن علي بن أبي طالب ، وقال : هذا منقطع ، الحكم لم يدرك عليا

البيهقيت 458 هـهـ

هذا منقطع . الحكم بن عتيبة لم يدرك عليا

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
ابن خلفونت 636هـهـ

وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون : قال أبو بكر بن عياش : كان بالكوفة ثلاثة ليس لهم رابع : حبيب بن أبي ثابت ، والحكم بن عتيبة ، وحماد - يعني ابن أبي سليمان - فكان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وقال المزي في " التهذيب " : لم يسمع من زيد بن أرقم ، انتهى . قلت : إنما قال : قيل : لم يسمع منه

الذهبىت 748 هـهـ
ثقة صاحب سنة

عابد قانت ثقة ، صاحب سنة

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

وزيد بن أرقم - وقيل : لم يسمع منه -

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة ثبت فقيه

ثقة ثبت فقيه ، إلا أنه ربما دلس

ابن حجرت 852 هـهـ
مشهور

تابعي صغير، من فقهاء الكوفة، مشهور