عبدة بن أبي لبابة

عالم حديثله رواية

الكنيةأبو القاسم
النسبالأسدي مولاهم ، الغاضري مولاهم ، البزاز ، الكوفي الأصل ، الدمشقي ، ويقال مولى قريش
تاريخ الوفاةبين 121 هـ إلى 130 هـ
بلد الإقامةالشام ، دمشق ، الكوفة
علاقات الراويالأسدي الغاضري مولاهم ، ويقال : مولى قريش , وهو خال الحسن بن الحر
الطبقةالرابعة
الرتبة عند ابن حجرثقة
الرتبة عند الذهبيفاضل ورع إمام ، آخر أصحابه ابن عيينة
عدد الأحاديث١٥٥
عدد الأسانيد١٦٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (5%)خماسي (11%)سداسي (19%)سباعي (30%)8 رواة (16%)9 رواة (10%)10 رواة (2%)11 رواة (3%)12 رواة (3%)13 رواة (1%)
موضعه في السند
أول الإسناد (4%)ثاني الإسناد (9%)ثالث الإسناد (73%)رابع الإسناد (14%)
أشكال الاسم
ابن أبي لبابةعبدةعبدة بن أبي لبابةعبدة بن أبي لبابة الأزديعبدة وهو ابن أبي لبابةعبدة يعني ابن أبي لبابةوعبدةوعبدة بن أبي لبابة

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عبدة بن أبي لبابة الأسدي الغاضري مولاهم ، ويقال مولى قريش أبو القاسم الكوفي البزاز نزيل دمشق ، وهو خال الحسن بن الحر

الجزء 18 · الصفحة 541

3618 - خ م ل ت س ق : عبدة بن أبي لبابة الأسدي الغاضري مولاهم ، ويقال مولى قريش أبو القاسم الكوفي البزاز نزيل دمشق ، وهو خال الحسن بن الحر . روى عن : زر بن حبيش الأسدي ( خ م ت س ) ، وسالم بن أبي الجعد ، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ، وسويد بن غفلة ( س ق ) ، وأبي وائل شقيق بن سلمة ( م سي ق ) ، وعبد الله بن أبي بن كعب ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( س ) لقيه بالشام ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ( ق ) ، وعمر بن الخطاب مرسل ، والقاسم بن مخيمرة ، ومجاهد بن جبر المكي ( خ ) ، وهلال بن يساف ( م س ) ، ووراد كاتب المغيرة بن شعيبة ( خ م س ) ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن . روى عنه : إبراهيم بن شيبان ، وإبراهيم بن يزيد النصري الدمشقي ، وبرد بن سنان الشامي ، وحبيب بن أبي ثابت ( س ق ) ، ومات قبله ، وابن أخته الحسن بن الحر ، ورجاء بن أبي سلمة ، وسفيان الثوري ( س ) ، وسفيان بن عيينة ( خ م ت س ق ) ، وسليمان الأعمش ، وشعبة بن الحجاج ( م ) ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ( ق ) ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ( خ م ت س ق ) ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وعبد الملك بن جريج المكي ( م ) ، وعمرو بن الحارث المصري ، وفليح بن سليمان المدني ( خ ) ، ومحمد بن جحادة ( ت ) ، ومحمد بن راشد المكحولي ، والنعمان بن المنذر الغساني ، ويحيى بن أبي إسحاق الحضرمي ، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم . قال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : لقي ابن عمر بالشام . وقال محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من فقهاء أهل الكوفة : عبدة بن أبي لبابة مولى قريش . وقال عمر بن سعيد الدمشقي ، عن سعيد بن عبد العزيز : كان يكنى أبا القاسم ، وكان مكحول يكنيه بها إذا لقيه . وقال أبو أسامة ، عن الأوزاعي : لم يقدم علينا من العراق أحد أفضل من عبدة بن أبي لبابة ، والحسن بن الحر ، وكانا شريكين جميعا . وقال يعقوب بن سفيان ، وأبو حاتم ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة . زاد يعقوب : من ثقات أهل الكوفة . وقال ابن ثوبان ، عن عبدة بن أبي لبابة : كنت في سبعين من أصحاب ابن مسعود ، وقرأت عليهم القرآن ، ما رأيت منهم اثنين يختلفان يحمدون الله على الخير ، ويستغفرونه من الذنوب . وقال عقبة بن علقمة البيروتي ، عن الأوزاعي : كان عبدة بن أبي لبابة إذا كان في المسجد لم يذكر شيئا من أمر الدنيا . وقال رجاء بن أبي سلمة ، عن عبدة بن أبي لبابة : لوددت أن حظي من أهل الزمان لا يسألوني عن شيء ، ولا أسألهم يتكاثرون بالمسائل كما يتكاثر أهل الدراهم بالدراهم . وقال الأوزاعي ، عن عبدة بن أبي لبابة : إذا رأيت الرجل لجوجا مماريا معجبا برأيه فقد تمت خسارته . وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : حدثني الحسن بن علي ، قال : حدثني حسين الجعفي قال : قدم الحسن بن الحر ، وعبدة بن أبي لبابة ، وكانا شريكين ، ومعهما أربعون ألف درهم قدما في تجارة فوافقا أهل مكة ، وبهم حاجة شديدة ، فقال الحسن بن الحر : هل لك في رأي قد رأيته ؟ قال : وما هو ، قال : نقرض ربنا عشرة آلاف درهم ، ونقسمها بين المساكين ، قال : فأدخلوا مساكين أهل مكة دارا ، قال : وأخذوا يخرجون ، واحدا ، واحدا فيعطونهم فقسموا العشرة آلاف ، وبقي من الناس ناس كثير قال : هل لك في أن نقرضه عشرة آلاف أخرى ؟ قال : نعم ، قال : فقسموها حتى قسموا المال الذي كان معهم أجمع ، وتعلق بهم المساكين ، وأهل مكة ، وقالوا : لصوص بعث معهم أمير المؤمنين بمال يقسمونه فسرقوه ، قال : فاستقرضوا عشرة آلاف أخرى فأرضوا بها الناس ، قال : وطلبهم السلطان فاختفوا حتى ذهب أشراف أهل مكة فأخبروا الوالي عنهم بصلاح وفضل ، قال : فخرجوا بالليل ، ورجعوا إلى الشام . قال : وحدثنا حسين الجعفي قال : كان عبدة بن أبي لبابة قد عمي ، وكان يأتي الحسن بن الحر فكان إذا قام عبدة يتوضأ أمر الحسن بن الحر غلاما يقوده أن يغسل ذراعيه ، وطيبه ليضع عبدة يده على ذراعيه ، فإذا توكأ عليه توكأ عليه ، وهو مطيب . قال علي بن المديني ، عن سفيان بن عيينة : جالست عبدة بن أبي لبابة سنة ثلاث ، وعشرين ومائة . روى له الجماعة أبو داود في كتاب " المسائل " .

تهذيب التهذيب▼

عبدة بن أبي لبابة الأسدي الغاضري ، مولاهم ، يقال : مولى قريش ، أبو القاسم البزاز الكوفي الفقيه ، نزيل دمشق

الجزء 2 · الصفحة 644

خ م ل ت س ق - عبدة بن أبي لبابة الأسدي الغاضري ، مولاهم ، يقال : مولى قريش ، أبو القاسم البزاز الكوفي الفقيه ، نزيل دمشق . روى عن : ابن عمر ، وابن عمرو ، وزر بن حبيش ، وأبي وائل ، ومجاهد ، وهلال بن يساف ، ووراد كاتب المغيرة ، وغيرهم ، وأرسل عن عمر . روى عنه : ابن أخته الحسن بن الحر ، وحبيب بن أبي ثابت ومات قبله ، والأعمش ، وابن جريج ، والأوزاعي ، وشعبة ، والثوري ، وفليح بن سليمان ، ومحمد بن جحادة ، وعمرو بن الحارث ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وابن عيينة ، وغيرهم . قال الميموني ، عن أحمد : لقي ابن عمر بالشام . وقال ابن سعد : كان من فقهاء أهل الكوفة . وقال : سعيد بن عبد العزيز كان يكنى أبا القاسم كناه مكحول . وقال الأوزاعي : لم يقدم علينا من العراق أحد أفضل من عبدة بن أبي لبابة ، والحسن بن الحر ، وكانا شريكين . وقال يعقوب بن سفيان : ثقة من ثقات أهل الكوفة . وقال أبو حاتم ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة . وقال علي ابن المديني ، عن ابن عيينة : جالست عبدة بن أبي لبابة سنة ثلاث وعشرين ومائة . قلت : وقال العجلي : كوفي ثقة . وقال يعقوب بن سفيان : من ثقات أهل الكوفة . وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : جالسه ابن عيينة ثلاثا وعشرين سنة ، كذا قال ، والصواب ما في الأصل .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبدة بن أبي لبابة الأسدي الغاضري ، مولاهم ، ويقال : مولى قريش ، تابعي جليل

الجزء 3 · الصفحة 344

3530 - عبدة بن أبي لبابة الأسدي الغاضري ، مولاهم ، ويقال : مولى قريش ، تابعي جليل ، لقي ابن عمر وجماعة ، وله في مسلم ، عن عمر نفسه ، وهذا منقطع . وعنه : محمد بن جحادة ، وشعبة والأوزاعي فاضل ورع إمام ، آخر أصحابه ابن عيينة . خ م ت س ق

تقريب التهذيب▼

عبدة بن أبي لبابة الأسدي مولاهم , ويقال : مولى قريش , أبو القاسم البزاز , الكوفي , نزيل دمشق

الجزء 1 · الصفحة 635

4302 - [ خ م ل ت س ق ] عبدة بن أبي لبابة الأسدي مولاهم , ويقال : مولى قريش , أبو القاسم البزاز , الكوفي , نزيل دمشق ، ثقة ، من الرابعة .

إكمال تهذيب الكمال▼

عبدة بن أبي لبابة الأسدي الغاضري مولاهم

الجزء 8 · الصفحة 391

3424 - ( خ م ل ت س ق ) عبدة بن أبي لبابة الأسدي الغاضري مولاهم ويقال : مولى قريش أبو القاسم البزاز الكوفي . نزيل دمشق ، وخال الحسن بن الحر . قال محمد بن سعد : في الطبقة الرابعة من فقهاء أهل الكوفة عبدة بن أبي لبابة مولى قريش . وقال عمر بن سعيد الدمشقي عن سعيد بن عبد العزيز : كان يكنى أبا القاسم ، وكان مكحول يكنيه بها إذا لقيه ، كذا ذكره المزي ، والذي في الطبقات وذكره في الطبقة الثالثة : عبدة بن أبي لبابة مولى لقريش أنبا عمر بن سعيد أنبا سعيد بن عبد العزيز أن عبدة بن أبي لبابة كان يكنى أبا القاسم ، وكان مكحول يكنيه بها إذا لقيه . لم يزد ابن سعد شيئا آخر ، فينظر ، والله تعالى أعلم . وأما الذي ذكره في الطبقة الرابعة فخليفة بن خياط . وقال أحمد بن صالح العجلي : كوفي ثقة . وذكره ابن خلفون ، وابن حبان في كتاب الثقات ، زاد ابن حبان : جالسه ابن عيينة ثلاثا وعشرين سنة وفي تاريخ المنتجيلي عن عبدة قال : ذقت ماء البحر ليلة سبع وعشرين - يعني من رمضان - فوجدته عذبا . وقال يعقوب بن سفيان : من ثقات أهل الكوفة .

الثقات▼

عبدة بن أبي لبابة مولى لبني غاضرة بن أسد ، كنيته : أبو القاسم

الجزء 5 · الصفحة 145

عبدة بن أبي لبابة مولى لبني غاضرة بن أسد ، كنيته : أبو القاسم ، يروي عن ابن عمر أصله من الكوفة انتقل إلى الشام وسكن دمشق ، روى عنه : الأوزاعي وجالسه ابن عيينة ثلاثا وعشرين سنة .

تاريخ الإسلام▼

عبدة بن أبي لبابة الأسدي ، ثم الغاضري مولاهم ، أبو القاسم الكوفي التاجر

الجزء 3 · الصفحة 459

222 - سوى د : عبدة بن أبي لبابة الأسدي ، ثم الغاضري مولاهم ، أبو القاسم الكوفي التاجر . أحد العلماء الأثبات ، سكن دمشق ، وحدث عن ابن عمر ، وسويد بن غفلة ، وعلقمة ، وأبي وائل ، وزر بن حبيش . وعنه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، والأوزاعي ، وشعبة ، والسفيانان ، وآخرون . وكان شريكا للحسن بن الحر فقدما بتجارة إلى مكة ، وكانت أربعين ألفاً . قال أحمد بن حنبل : لقي عبدة ابن عمر بالشام . وقال الأوزاعي : لم يقدم علينا من العراق أحد أفضل منه ومن الحسن بن الحر . وروى ابن ثوبان عن عبدة قال : كنت في سبعين من أصحاب ابن مسعود ، وقرأت عليهم القرآن . وقال الأوزاعي ، عن عبدة بن أبي لبابة قال : إذا رأيت الرجل لجوجاً ممارياً معجباً برأيه فقد تمت خسارته . وقال حسين الجعفي : قدم الحسن بن الحر وعبدة بن أبي لبابة ، وكانا شريكين بأربعين ألفاً تجارة ، فوافيا مكة وبأهلها فاقة وحاجة ، فقال الحسن لعبدة : هل لك أن نقرض ربنا عشرة آلاف ؟ قال : نعم . فأدخلوا مساكين أهل مكة داراً ، وبقوا يخرجون واحداً واحداً ثم يعطونه ، فقسموا العشرة آلاف ، وفضل خلق ، فقال : هل لك أن نقرض ربنا عشرة آلاف أخرى ؟ قال : نعم . فقسموا ، فلم يزالا إلى أن قسما المال كله ، وتعلق بهما المساكين وقالوا : لصوص بعث معهم أمير المؤمنين بمال فخانوا . قال : فاستقرضوا عشرة آلاف حتى أرضوا بها من بقي ، وطلبهم السلطان فاختفوا حتى ذهب أشراف مكة فأخبروا الوالي عنهما بفضل وصلاح . قال : فخرجوا من مكة بالليل ورجعوا إلى الشام . وروي عن عبدة قال : ذقت ماء البحر الملح ليلة سبع وعشرين فوجدته عذباً . وقال أبو المغيرة : حدثنا الأوزاعي ، عن عبدة قال : أقرب الناس من الرياء آمنهم منه . وقال ضمرة بن ربيعة ، عن رجاء بن أبي سلمة : سمعت عبدة يقول : لوددت أن حظي من أهل هذا الزمان أنهم لا يسألوني عن شيء ولا أسألهم ؛ يتكاثرون بالمسائل كما يتكاثر أهل الدراهم بالدراهم . توفي عبدة في حدود سنة سبع وعشرين ومائة .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

عبدة بن أبي لبابة

الجزء 1 · الصفحة 322

637 - عبدة بن أبي لبابة : قال أبو حاتم : رأى ابن عمر رؤية ، ولم يسمع من أم سلمة بينهما رجل . قال العلائي : أخرج له مسلم عن عمر رضي الله عنه والظاهر أنه مرسل إذا كان لم يدرك ابن عمر وأم سلمة ، انتهى . قلت : ليس في كلام أبي حاتم أنه لم يدركهما ، فلعله أدركهما ، وأدرك عمر فاكتفى مسلم في إخراج حديثه عنه بالمعاصرة على قاعدته ، وقال المنذري : لا نعرف له سماعا من عمر ، وإنما سمع من عبد الله بن عمر ، ويقال : رأى ابن عمر رؤية ، وكذا ذكر المزي في التهذيب أن روايته عن عمر مرسلة مع رقمه عليها علامة مسلم ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبدة بن أبي لبابة الدمشقي أبو القاسم مولى لبني غاضرة ، وكان من أهل الكوفة سكن الشام

الجزء 6 · الصفحة 89

455 - عبدة بن أبي لبابة الدمشقي أبو القاسم مولى لبني غاضرة ، وكان من أهل الكوفة سكن الشام ، روى عن ابن عمر وزر بن حبيش وأبي وائل ، ووراد كاتب المغيرة ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : وروى عن سويد بن غفلة وسالم بن أبي الجعد ، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ، روى عنه شعبة وابن عيينة ، ثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه ، فقال : ثقة .

سير أعلام النبلاء▼

عَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ ( خ ، م ، ت ، س ، ق ) أَبُو الْقَاسِمِ الْأَسَدِيُّ ثُمَّ الْغَاضِرِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْكُوفِيُّ التَّاجِرُ ، أَحَدُ الْأَئِمَّةِ ، نَزَلَ دِمَشْقَ

الجزء 5 · الصفحة 229

97 - عَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ ( خ ، م ، ت ، س ، ق ) أَبُو الْقَاسِمِ الْأَسَدِيُّ ثُمَّ الْغَاضِرِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْكُوفِيُّ التَّاجِرُ ، أَحَدُ الْأَئِمَّةِ ، نَزَلَ دِمَشْقَ . وَحَدَّثَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَعَلْقَمَةَ ، وَسُوِيدِ بْنِ غَفْلَةَ ، وَزِرٍّ ، وَأَبِي وَائِلٍ . رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، وَالْأَوْزَاعِيُّ ، وَشُعْبَةُ ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَآخَرُونَ ، وَكَانَ شَرِيكًا لِلْحَسَنِ بْنِ الْحُرِّ ، فَقَدِمَا مَكَّةَ بِتِجَارَةٍ ، فَتَصَدَّقَا بِرَأْسِ الْمَالِ أَرْبَعِينَ أَلْفًا . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : لَقِيَ عَبْدَةُ ابْنَ عُمَرَ بِالشَّامِ . قَالَ الْأَوْزَاعِيُّ : لَمْ يَقْدَمْ عَلَيْنَا مِنَ الْعِرَاقِ أَحَدٌ أَفْضَلُ مِنْ عَبْدَةَ وَابْنُ الْحُرِّ . وَرَوَى ابْنُ ثَوْبَانَ عَنْ عَبْدَةَ قَالَ : كُنْتُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَقَرَأْتُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ . وَرَوَى الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ عَبْدَةَ قَالَ : إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ لَجُوجًا مُمَارِيًا مُعْجَبًا بِرَأْيهِ ، فَقَدْ تَمَّتْ خَسَارَتُهُ . قَالَ حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ : قَدِمَ ابْنُ الْحُرِّ وَعَبْدَةُ فِي تِجَارَةِ مَكَّةَ وَبِهَا فَاقَةٌ ، فَتَصَدَّقَا بِعَشَرَةِ آلَافٍ ، فَفَضَلَ خَلْقٌ مِنَ الْمَسَاكِينِ فَمَا تَخَلَّصُوا مِنْهُمْ إِلَّا بِإِنْفَاقِ أَرْبَعِينَ أَلْفًا ، وَخَرَجُوا مِنْ مَكَّةَ لَيْلًا . يُرْوَى عَنْ عَبْدَةَ قَالَ : ذُقْتُ مَاءَ الْبَحْرِ لَيْلَةَ سَبْعَةٍ وَعِشْرِينَ فَوَجَدْتُهُ عَذْبًا . وَرَوَى الْأَوْزَاعِيُّ عَنْهُ قَالَ : أَقْرَبُ النَّاسِ إِلَى الرِّيَاءِ آمَنُهُمْ مِنْهُ . وَقَالَ رَجَاءُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ : سَمِعْتُ عَبْدَةَ يَقُولُ : لَوَدِدْتُ أَنَّ حَظِّي مِنْ أَهْلِ الزَّمَانِ أَنَّهُمْ لَا يَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ ، وَلَا أَسْأَلُهُمْ ، إِنَّهُمْ يَتَكَاثَرُونَ بِالْمَسَائِلِ كَمَا يَتَكَاثَرُ أَهْلُ الدَّرَاهِمِ بِالدَّرَاهِمِ . مَاتَ فِي حُدُودِ سَنَةٍ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ .

ثقة(6)ذكره ابن حبان في الثقات(2)الفقيهفاضلفقيه
ثقة

وقال يعقوب بن سفيان ، وأبو حاتم ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة . زاد يعقوب : من ثقات أهل الكوفة

ثقة

ثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه ، فقال : ثقة

ثقة

وقال أبو حاتم ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة

قال أبو حاتم : رأى ابن عمر رؤية ، ولم يسمع من أم سلمة بينهما رجل

قلت : ليس في كلام أبي حاتم أنه لم يدركهما ، فلعله أدركهما ، وأدرك عمر فاكتفى مسلم في إخراج حديثه عنه بالمعاصرة على قاعدته

وقال أبو أسامة ، عن الأوزاعي : لم يقدم علينا من العراق أحد أفضل من عبدة بن أبي لبابة ، والحسن بن الحر ، وكانا شريكين جميعا

وقال الأوزاعي : لم يقدم علينا من العراق أحد أفضل من عبدة بن أبي لبابة ، والحسن بن الحر ، وكانا شريكين

قال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : لقي ابن عمر بالشام

وجالسه ابن عيينة ثلاثا وعشرين سنة .

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن خلفون ، وابن حبان في كتاب الثقات ، زاد ابن حبان : جالسه ابن عيينة ثلاثا وعشرين سنة

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : جالسه ابن عيينة ثلاثا وعشرين سنة ، كذا قال ، والصواب ما في الأصل

وأرسل عن عمر

ثقة

ثقة

الفقيه

الفقيه

ثقة

وقال يعقوب بن سفيان ، وأبو حاتم ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة . زاد يعقوب : من ثقات أهل الكوفة

ثقة

وقال أبو حاتم ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن خلفون ، وابن حبان في كتاب الثقات ، زاد ابن حبان : جالسه ابن عيينة ثلاثا وعشرين سنة

لقي ابن عمر وجماعة ، وله في مسلم ، عن عمر نفسه ، وهذا منقطع

فاضل

فاضل ورع إمام ، آخر أصحابه ابن عيينة

تابعي جليل

ثقة

قلت : وقال العجلي : كوفي ثقة

ثقة

وقال أحمد بن صالح العجلي : كوفي ثقة

قال العلائي : أخرج له مسلم عن عمر رضي الله عنه والظاهر أنه مرسل إذا كان لم يدرك ابن عمر وأم سلمة ، انتهى

ثقة

وقال يعقوب بن سفيان : من ثقات أهل الكوفة .

ثقة

وقال يعقوب بن سفيان ، وأبو حاتم ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة . زاد يعقوب : من ثقات أهل الكوفة

ثقة

وقال يعقوب بن سفيان : ثقة من ثقات أهل الكوفة

ثقة

وقال يعقوب بن سفيان : من ثقات أهل الكوفة

وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( س ) لقيه بالشام

وعمر بن الخطاب مرسل

وقال المنذري : لا نعرف له سماعا من عمر ، وإنما سمع من عبد الله بن عمر ، ويقال : رأى ابن عمر رؤية ، وكذا ذكر المزي في التهذيب أن روايته عن عمر مرسلة مع رقمه عليها علامة مسلم

وقال المنذري : لا نعرف له سماعا من عمر ، وإنما سمع من عبد الله بن عمر ، ويقال : رأى ابن عمر رؤية ، وكذا ذكر المزي في التهذيب أن روايته عن عمر مرسلة مع رقمه عليها علامة مسلم

ثقة

وقال يعقوب بن سفيان ، وأبو حاتم ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة . زاد يعقوب : من ثقات أهل الكوفة

ثقة

وقال أبو حاتم ، والنسائي ، وابن خراش : ثقة

وقال علي ابن المديني ، عن ابن عيينة : جالست عبدة بن أبي لبابة سنة ثلاث وعشرين ومائة

قال الميموني ، عن أحمد : لقي ابن عمر بالشام

وقال محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من فقهاء أهل الكوفة : عبدة بن أبي لبابة مولى قريش

فقيه

وقال ابن سعد : كان من فقهاء أهل الكوفة

روى عن(25)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(23)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عبدة بن أبي لبابة أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث