تسلسل الأحكام العلمية على حريز بن عثمان الرحبي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة ثبت ، رمي بالنصب
وقال إسماعيل بن عياش : كنت زميله فسمعته يقع في علي ، فقلت : مهلا يا أبا عثمان ، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوج ابنته . فقال : اسكت يا رأس الحمار لئلا أضرب رأسك فألقيك من المحمل
وقال أحمد بن سعيد الدارمي ، عن أحمد بن سليمان المروزي : حدثنا إسماعيل بن عياش قال : عادلت حريز بن عثمان من مصر إلى مكة فجعل يسب عليا ويلعنه .
وقال أحمد بن سعيد الدارمي ، عن أحمد بن سليمان المروزي : سمعت إسماعيل بن عياش قال : عادلت حريز بن عثمان من مصر إلى مكة فجعل يسب عليا ويلعنه
وقال محمد بن عمرو العقيلي : حدثنا محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس ، قال : حدثنا يحيى بن المغيرة قال ذكر جرير أن حريزا كان يشتم عليا على المنابر
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : حريز بن عثمان ، أبو عثمان الحمصي الرحبي ، يكنى أبا عثمان . عن راشد بن سعد ، روى عنه الحكم بن نافع ، قال معاذ : ثنا حريز بن عثمان أبو عثمان ، ولا أعلم أني رأيت أحدا من أهل الشام أفضله عليه .
وقال معاذ بن معاذ : حدثنا حريز بن عثمان ، ولا أعلم أني رأيت بالشام أحدا أفضله عليه
البخاري : قال محمد بن المثنى : حدثنا معاذ بن معاذ ، قال : حدثنا حريز بن عثمان أبو عثمان ، ولا أعلم أني رأيت أحدا من أهل الشام أفضله عليه .
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : قال معاذ بن معاذ : لا أعلم أحدا من أهلي أفضله عليه ، يعني حريزا .
قال ابن عدي : وحريز بن عثمان من الأثبات في الشاميين ، يحدث عنه الثقات من أهل الشام مثل الوليد بن مسلم ومحمد بن شعيب وإسماعيل بن عياش ومبشر بن إسماعيل وبقية ، وعصام بن خالد ويحيى الوحاظي . وحدث عنه من ثقات أهل العراق يحيى القطان وناهيك به ، ومعاذ بن معاذ ويزيد بن هارون وسفيان بن حبيب ، وغيرهم . وحريز يحدث عن أهل الشام عن الثقات منهم ، وقد وثقه يحيى القطان ومعاذ بن معاذ وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين ودحيم ، وإنما وضع منه ببغضه لعلي ، وتكلموا فيه .
قال ابن عدي : وحريز بن عثمان من الأثبات في الشاميين ، يحدث عنه الثقات من أهل الشام مثل الوليد بن مسلم ومحمد بن شعيب وإسماعيل بن عياش ومبشر بن إسماعيل وبقية ، وعصام بن خالد ويحيى الوحاظي . وحدث عنه من ثقات أهل العراق يحيى القطان وناهيك به ، ومعاذ بن معاذ ويزيد بن هارون وسفيان بن حبيب ، وغيرهم . وحريز يحدث عن أهل الشام عن الثقات منهم ، وقد وثقه يحيى القطان ومعاذ بن معاذ وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين ودحيم ، وإنما وضع منه ببغضه لعلي ، وتكلموا فيه .
وقال ابن عدي : وحريز من الأثبات في الشاميين ، ويحدث عن الثقات منهم ، وقد وثقه القطان وغيره ، وإنما وضع منه ببغضه لعلي
وقال عمرو بن علي : كان ينتقص عليا وينال منه ، وكان حافظا لحديثه ، سمعت يحيى يحدث عن ثور عنه . وقال في موضع آخر : ثبت شديد التحامل على علي .
وقال العقيلي : حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا الحسن بن علي الحلواني ، حدثني شبابة ، سمعت حريز بن عثمان ، قال له رجل : يا أبا عثمان بلغني أنك لا تترحم على علي فقال له : اسكت ما أنت وهذا ، ثم التفت إلي فقال : رحمه الله مائة مرة
قال : أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : أخبرنا يوسف بن أحمد ، قال : حدثنا محمد بن عمرو العقيلي ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل ، قال : حدثنا الحسن بن علي الحلواني ، قال حدثني شبابة قال : سمعت حريز بن عثمان قال له رجل يا أبا عثمان بلغني أنك لا تترحم على علي قال فقال له اسكت ما أنت وهذا ، ثم التفت إلي فقال : رحمه الله مائة مرة
وقال الخلال أيضا : حدثنا عمران بن أبان قال : سمعت حريز بن عثمان يقول : لا أحبه قتل آبائي يعني عليا
وقال أحمد بن سليمان الرهاوي : سمعت يزيد بن هارون يقول : وقيل له : كان حريز يقول : لا أحب عليا قتل آبائي ، فقال : لم أسمع هذا منه ، كان يقول : لنا إمامنا ، ولكم إمامكم
وقال الحسن بن علي الخلال قلت ليزيد بن هارون : هل سمعت من حريز بن عثمان شيئا تنكره عليه من هذا الباب ؟ قال إني سألته أن لا يذكر لي شيئا من هذا مخافة أن أسمع منه شيئا يضيق علي الرواية عنه ، قال : وأشد شيء سمعته يقول : لنا أمير ولكم أمير يعني لنا معاوية ، ولكم علي فقلت ليزيد : فقد آثرنا على نفسه ؟ قال : نعم .
وقال أحمد بن سليمان الرهاوي سمعت يزيد بن هارون يقول : وقيل له كان حريز يقول : لا أحب عليا قتل آبائي قال لم أسمع هذا منه كان يقول : لنا إمامنا ولكم إمامكم
وقال يعقوب بن سفيان حدثنا محمد بن عبد الله قال : سمعت بعض أصحابنا يذكر عن يزيد بن هارون قال ، قال حريز بن عثمان : لا أحب من قتل لي جدين
وقال مكحول البيروتي حدثنا جعفر بن أبان قال : سمعت علي بن عياش ، وسأله رجل من أهل خراسان عن حريز هل كان يتناول عليا؟ فقال : أنا سمعته يقول : إن أقواما يزعمون أني أتناول عليا معاذ الله أن أفعل ذلك ، حسيبهم الله
وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن علي بن عياش الحمصي : جمعنا حديث حريز بن عثمان في دفتر نحوا من مئتي حديث ، فأتيناه به ، فجعل يتعجب من كثرته ويقول : هذا كله عني مرتين .
وقال أبو حاتم ابن حبان : كان يلعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالغداة سبعين مرة ، وبالعشي سبعين مرة ، فقيل له في ذلك ؟ فقال : هو القاطع رؤوس آبائي وأجدادي بالفئوس ، وكان داعيا إلى مذهبه يتنكب حديثه ، وكان علي بن عياش يحكي رجوعه عنه ، وليس ذلك بمحفوظ عنه
وبه قال : أخبرني السكري قال : أخبرني محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثنا ابن الغلابي ، قال : حدثنا يحيى بن معين قال : سمعت علي بن عياش قل سمعت حريز بن عثمان يقول لرجل : ويحك أما خفت الله حكيت عني أني أسب عليا والله ما أسبه وما سببته قط
قال علي بن عياش : جمعنا حديثه في دفتر نحو مائتي حديث ، فأتيناه به فجعل يتعجب من كثرته
قال البخاري : وقال أبو اليمان : كان حريز يتناول من رجل ، ثم ترك يعني عليا رضي الله عنه
وقال البخاري : قال أبو اليمان : كان حريز يتناول رجلا ثم ترك
قال الوحاظي : فلما حدثني بذلك قمت عنه ، وتركت الكتاب عنه
وقال غنجار : قيل ليحيى بن صالح : لم لم تكتب عن حريز ؟ فقال : كيف أكتب عن رجل صليت معه الفجر سبع سنين فكان لا يخرج من المسجد حتى يلعن عليا سبعين مرة
وقال ابن عدي : قال يحيى بن صالح الوحاظي : أملى علي حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن ميسرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا في تنقيص علي بن أبي طالب ، لا يصلح ذكره ، حديث معقل منكر جدا لا يروي مثله من يتقي الله . قال الوحاظي : فلما حدثني بذلك قمت عنه وتركته
وقال عيسى بن موسى غنجار في «تاريخ بخارى» : قيل ليحيى بن صالح : لم لم تكتب عن حريز ؟ فقال : كيف أكتب عن رجل صليت معه الفجر سبع سنين فكان لا يخرج من المسجد حتى يلعن عليا رضي الله عنه سبعين لعنة كل يوم
وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : حريز وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وابن أبي مريم هؤلاء ثقات
وقال إسحاق بن منصور ، ومعاوية بن صالح ، والمفضل بن غسان الغلابي ، وعباس الدوري ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة .
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وأبو بكر بن أبي مريم ، وحريز بن عثمان هؤلاء ثقات
قال ابن عدي : وحريز بن عثمان من الأثبات في الشاميين ، يحدث عنه الثقات من أهل الشام مثل الوليد بن مسلم ومحمد بن شعيب وإسماعيل بن عياش ومبشر بن إسماعيل وبقية ، وعصام بن خالد ويحيى الوحاظي . وحدث عنه من ثقات أهل العراق يحيى القطان وناهيك به ، ومعاذ بن معاذ ويزيد بن هارون وسفيان بن حبيب ، وغيرهم . وحريز يحدث عن أهل الشام عن الثقات منهم ، وقد وثقه يحيى القطان ومعاذ بن معاذ وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين ودحيم ، وإنما وضع منه ببغضه لعلي ، وتكلموا فيه .
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين : فحريز بن عثمان ؟ قال : ثقة .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : حريز بن عثمان ثقة
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : وسئل علي بن المديني عن حريز بن عثمان فقال : لم يزل من أدركناه من أصحابنا يوثقونه .
وقال ابن المديني : لم يزل من أدركناه من أصحابنا يوثقونه
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود ، سألت أحمد بن حنبل عن حريز فقال : ثقة ثقة ثقة
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى : سمعت أحمد بن حنبل يقول : حدث حريز نحوا من ثلاثمائة حديث ، وهو صحيح الحديث إلا أنه يحمل على علي بن أبي طالب .
قال ابن عدي : وحريز بن عثمان من الأثبات في الشاميين ، يحدث عنه الثقات من أهل الشام مثل الوليد بن مسلم ومحمد بن شعيب وإسماعيل بن عياش ومبشر بن إسماعيل وبقية ، وعصام بن خالد ويحيى الوحاظي . وحدث عنه من ثقات أهل العراق يحيى القطان وناهيك به ، ومعاذ بن معاذ ويزيد بن هارون وسفيان بن حبيب ، وغيرهم . وحريز يحدث عن أهل الشام عن الثقات منهم ، وقد وثقه يحيى القطان ومعاذ بن معاذ وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين ودحيم ، وإنما وضع منه ببغضه لعلي ، وتكلموا فيه .
وقال أيضا : ليس بالشام أثبت من حريز إلا أن يكون بحير
قال ، وقال أبو داود سمعت أحمد ، وذكر له حريز ، وأبو بكر بن أبي مريم وصفوان فقال : ليس فيهم مثل حريز ليس أثبت منه ، ولم يكن يرى القدر ، قال وسمعت أحمد مرة أخرى يقول : حريز : ثقة ثقة .
قال : وسألت أحمد بن حنبل عنه فقال : ثقة ثقة
وقال أحمد بن أبي يحيى ، عن أحمد : حريز صحيح الحديث إلا أنه يحمل على علي
وقال أبو أحمد بن عدي حدثنا ابن أبي عصمة ، قال : حدثنا أحمد بن أبي يحيى قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : حديث حريز نحو من ثلاث مائة ، وهو صحيح الحديث ، إلا أنه يحمل على علي
وقال أيضا ، عن أحمد : وذكر له حريز وأبو بكر بن أبي مريم ، وصفوان فقال : ليس فيهم مثل حريز ليس أثبت منه ، ولم يكن يرى القدر
سمعت محمد بن نوح ببغداد وبمصر الجنديسابوري يقول : سمعت أبا داود وسليمان بن الأشعث يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : حريز بن عثمان ثقة .
وقال الحسين بن إدريس الأنصاري عن أبي داود سمعت أحمد قال : ليس بالشام أثبت من حريز إلا أن يكون بحير ، قيل لأحمد : فصفوان ، قال حريز : ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن عوف الحمصي ، نا أحمد بن حنبل قال : ليس بالشام أثبت من حريز إلا أن يكون بحير . قيل : صفوان بن عمرو ؟ قال : حريز فوقه ، حريز ثقة ثقة
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : يتهمونه أنه كان ينتقص عليا ، ويروون عنه ، ويحتجون بحديثه ، وما يتركونه
وقال ابن عمارة : يتهمونه أنه كان ينتقص عليا ، ويروون عنه ويحتجون به ، ولا يتركونه
وقال الحسن بن علي الخلال : سمعت عمران بن أبان ، سمعت حريز بن عثمان يقول : لا أحبه ، قتل آبائي - يعني عليا
وقال أبو حاتم : سمعت دحيما يثني على حريز
وقال دحيم : حمصي جيد الإسناد صحيح الحديث
وقال عبد الوهاب بن الضحاك - وهو متروك متهم - : حدثنا إسماعيل بن عياش ، سمعت حريز بن عثمان يقول : هذا الذي يرويه الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لعلي : " أنت مني بمنزلة هارون من موسى " ، حق ، ولكن أخطأ السامع ، قلت : فما هو ؟ فقال : إنما هو : " أنت مني بمنزلة قارون من موسى " قلت : عمن ترويه ؟ قال : سمعت الوليد بن عبد الملك يقوله وهو على المنبر .
وقال أيضا : ثقة
ثنا يوسف بن الحجاج ، ثنا أبو زرعة الدمشقي قال : قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم : من الثبت بحمص ؟ قال : صفوان وبحير وحريز وثور وأرطاة .
وقال يعقوب بن سفيان عن دحيم ثور ، وحريز ، وأرطاة كل هؤلاء : ثقة
حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، قال : سمعت دحيما يثني على حريز
وفي «كتاب» أبي الوليد الباجي : كان دحيم يثني عليه
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم : حريز بن عثمان حمصي جيد الإسناد صحيح الحديث
وقال المفضل بن غسان : يقال في حريز مع تثبته : إنه كان سفيانيا
وقال الأحوص بن المفضل بن غسان ، عن أبيه ، ويقال : في حريز بن عثمان مع تثبته أنه كان سفيانيا ، وقال في موضع آخر : حريز بن عثمان ثبت
وقال المفضل بن غسان : ثبت
وقال عمرو بن علي : كان ينتقص عليا وينال منه ، وكان حافظا لحديثه ، سمعت يحيى يحدث عن ثور عنه . وقال في موضع آخر : ثبت شديد التحامل على علي .
وقال عمرو بن علي : وحريز بن عثمان ينتقص عليا وينال منه ، وكان حافظا لحديثه .
وقال في موضع آخر : ثبت شديد التحامل على علي
وقال عمرو بن علي كان ينتقص عليا وينال منه ، وكان حافظا لحديثه
وقال العجلي : شامي ثقة ، وكان يحمل على علي
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : شامي ثقة ، وكان يحمل على علي
وقال الآجري ، عن أبي داود : شيوخ حريز كلهم ثقات
وقال أبو حاتم : حسن الحديث ، ولم يصح عندي ما يقال في رأيه ، ولا أعلم بالشام أثبت منه ، وهو ثقة متقن
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : حريز بن عثمان حسن الحديث . ولم يصح عندي ما يقال في رأيه ، ولا أعلم بالشام أثبت منه ، هو أثبت من صفوان بن عمرو ، وأبي بكر بن أبي مريم ، وهو ثقة متقن
وقال أبو حاتم : حسن الحديث ، ولم يصح عندي ما يقال في رأيه ، ولا أعلم بالشام أثبت منه ، هو أثبت من صفوان بن عمرو ، وأبي بكر بن أبي مريم ، وهو : ثقة متقن
قال صاحب " تاريخ الحمصيين " : لم يكن له كتاب إنما كان يحفظ لا يختلف فيه ثبت في الحديث
وقال أبو بكر البغدادي صاحب "تاريخ الحمصيين" : لم يكن له كتاب ، إنما كان يحفظ لا يختلف فيه ثبت في الحديث
وقال أبو حاتم ابن حبان : كان يلعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالغداة سبعين مرة ، وبالعشي سبعين مرة ، فقيل له في ذلك ؟ فقال : هو القاطع رؤوس آبائي وأجدادي بالفئوس ، وكان داعيا إلى مذهبه يتنكب حديثه ، وكان علي بن عياش يحكي رجوعه عنه ، وليس ذلك بمحفوظ عنه
وقال ابن حبان : كان يلعن عليا بالغداة سبعين مرة ، وبالعشي سبعين مرة ، فقيل له في ذلك فقال : هو القاطع رؤوس آبائي وأجدادي ، وكان داعية إلى مذهبه يتنكب حديثه
وقال أبو أحمد بن عدي : وحريز بن عثمان من الأثبات في الشاميين ، يحدث عنه الثقات مثل الوليد بن مسلم ، ومحمد بن شعيب ، وإسماعيل بن عياش ، ومبشر بن إسماعيل ، وبقية وعصام بن خالد ، ويحيى الوحاظي ، وحدث عنه من ثقات أهل العراق ، يحيى القطان وناهيك به ، ومعاذ بن معاذ ، ويزيد بن هارون ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، ودحيم ، وإنما وضع منه ببغضه لعلي ، وتكلموا فيه .
وقال ابن عدي : وحريز من الأثبات في الشاميين ، ويحدث عن الثقات منهم ، وقد وثقه القطان وغيره ، وإنما وضع منه ببغضه لعلي
قال ابن عدي : وحريز بن عثمان من الأثبات في الشاميين ، يحدث عنه الثقات من أهل الشام مثل الوليد بن مسلم ومحمد بن شعيب وإسماعيل بن عياش ومبشر بن إسماعيل وبقية ، وعصام بن خالد ويحيى الوحاظي . وحدث عنه من ثقات أهل العراق يحيى القطان وناهيك به ، ومعاذ بن معاذ ويزيد بن هارون وسفيان بن حبيب ، وغيرهم . وحريز يحدث عن أهل الشام عن الثقات منهم ، وقد وثقه يحيى القطان ومعاذ بن معاذ وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين ودحيم ، وإنما وضع منه ببغضه لعلي ، وتكلموا فيه .
لا يصلح ذكره في الكتاب ، معضل منكر جدا ، لا يروي مثله من يتقي الله
وحكى الأزدي في " الضعفاء " : أن حريز بن عثمان روى أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يركب بغلته جاء علي بن أبي طالب فحل حزام البغلة ليقع النبي صلى الله عليه وسلم ، قال الأزدي : من كانت هذه حاله لا يروى عنه
وذكره أبو حفص ابن شاهين في «جملة الثقات» ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله النيسابوري
وذكره أبو حفص ابن شاهين في «جملة الثقات» ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله النيسابوري
وقال الخطيب : كان حريز ثقة ثبتا ، وحكي عنه من سوء المذهب والاعتقاد ما لم يثبت عليه
وقال أبو نصر بن ماكولا : كان يرمى بالانحراف عن علي ، وفي ذلك اختلاف
قال أبو سعد السمعاني : كان ناصبيا يبغض عليا ويسبه كل يوم سبعين مرة بكرة ، وسبعين مرة عشاء ، حكي عنه التوبة من ذلك ولا يصح
وذكره ابن خلفون في «جملة الثقات»
وأبو همام سعيد بن أبي سعيد الزبيدي الحمصي ، أحد المجهولين
وقال الحافظ أبو بكر أحمد بن علي الخطيب ، فيما أخبرنا أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز عنه أخبرنا أبو بكر عبد الله بن علي بن حمويه بن أبرك الهمذاني ، قال : أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي ، قال : حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن يونس بن نعيم البغدادي بها ، قال حدثني أبو علي الحسين بن أحمد بن علي المالكي ، قال : حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك ، قال : حدثنا إسماعيل بن عياش قال : سمعت حريز بن عثمان قال هذا الذي يرويه الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي أنت مني بمنزلة هارون من موسى حق ، ولكن أخطأ السامع قلت فما هو؟ فقال : إنما هو أنت مني مكان قارون من موسى قلت : عن من ترويه؟ قال : سمعت الوليد بن عبد الملك يقوله ، وهو على المنبر قال الحافظ أبو بكر الخطيب عبد الوهاب بن الضحاك كان معروفا بالكذب في الرواية فلا يصح الاحتجاج بقوله .
ثقة ، له نحو مائتي حديث ، وهو ناصبي
صح
ثقة ثبت ، رمي بالنصب