عبد الوهاب بن الضحاك بن أبان
الاسم المختصر: عبد الوهاب بن الضحاك
ترجمة الراوي(9 مصدر)
تهذيب الكمال▼
عبد الوهاب بن الضحاك بن أبان السلمي العرضي أبو الحارث الحمصي ، سكن سلمية بنواحي حمص
الجزء 18 · الصفحة 494
3601 - ق : عبد الوهاب بن الضحاك بن أبان السلمي العرضي أبو الحارث الحمصي ، سكن سلمية بنواحي حمص . روى عن : إسماعيل بن عياش ( ق ) ، وبقية بن الوليد ( ق ) ، والحارث بن عبيدة ، وخالد بن يزيد القسري ، وسفيان بن عيينة ، وسليمان بن عبد الرحمن ، وعبد العزيز بن أبي حازم ، وعبد القاهر بن ناصح العابد ، وعيسى بن يزيد الأعرج ، وعيسى بن يونس ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، ومعاوية بن حفص الشعبي ، والوليد بن مسلم . روى عنه : ابن ماجه ، وإبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، وأحمد بن إسحاق بن صالح الوزان ، وأحمد بن داود القومسي . وأبو علي أحمد بن عبد الله بن زياد بن زكريا الإيادي الأعرج من أهل جبلة ، وأحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي ، وأحمد بن عمرو بن أبي عاصم ، وبقي بن مخلد الأندلسي ، وحرب بن إسماعيل الكرماني ، والحسن بن سفيان الشيباني ، والحسن بن علي بن شبيب المعمري ، والحسين بن عبد الله الآمدي ، وأبو عروبة الحسين بن محمد الحراني ، والعباس بن أحمد الشامي ، وعبد الوهاب بن نجدة الحوطي ، وهو من أقرانه ، ومات قبله ، وأبو الحسن علي بن الحسن بن هارون البغدادي ، ومحمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني ، ومحمد بن سليمان بن فارس ، ومحمد بن عبيد الله بن الفضل الكلاعي الحمصي ، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، ومحمود بن محمد بن أبي المضاء ، ويعقوب بن سفيان الفارسي . قال البخاري : عنده عجائب . وقال داود : كان يضع الحديث ، قد رأيته . وقال النسائي : ليس بثقة متروك . وقال أبو جعفر العقيلي ، وأبو الحسن الدارقطني ، وأبو بكر البيهقي : متروك . وقال صالح بن محمد الحافظ : منكر الحديث عامة حديثه كذب . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمع منه أبي بسلمية ، وترك حديثه ، والرواية عنه . وقال : كان يكذب ، سمعت أبي يقول : سألت أبا اليمان عنه فقال : لا يكتب عنه هذا قاص ، ثم أتيناه فأخرج إلينا شيئا من الحديث ، فقال : هذا جميع ما عندي ، ثم بلغني أنه أخرج بعدنا حديثا كثيرا ، فسمعت أبي يقول : قال محمد بن عوف : قيل لي : إنه أخذ فوائد أبي اليمان ، فكان يحدث به ، عن إسماعيل بن عياش ، وحدث بأحاديث كثيرة موضوعة ، فخرجت إليه فقلت : ألا تخاف الله ، فضمن لي أن لا يحدث بها فحدث بها بعد ذلك . وقال أبو أحمد بن عدي : سألت عبدان ، عن حديث ابن أبي حازم ، عن أبيه ، عن سهل بن سعد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار ، فقال : لقن عبد الوهاب بن الضحاك بحضرتي فمنعتهم ، قال : وأظن عبدان قال : كان البغداديون يلقنونه فمنعتهم ، قال : وسمعت عبدان يقول : كان عبد الوهاب يقول : قد سمعت حديث إسماعيل بن عياش كله فأقرأه علي ، قال : وكان محمد بن عوف يحسن القول فيه ، قلت لعبدان : أيما أحب إليك هو أو المسيب - يعني ابن واضح - ؟ فقال : كلاهما سواء . وقال ابن عدي : سمعت ابن حماد - يعني أبا بشر الدولابي - يقول : قال السعدي - يعني إبراهيم بن يعقوب عبد الوهاب بن الضحاك - أقدم ، وجسر فأراح الناس ، قال ابن عدي : ولعبد الوهاب بن الضحاك حديث كثير ، عن إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم ، ومحمد بن شعيب ، وغيرهم من شيوخ الشام ، وبعض حديثه ما لا يتابع عليه . قال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة خمس وأربعين ومائتين .
تهذيب التهذيب▼
عبد الوهاب بن الضحاك بن أبان السلمي العرضي ، أبو الحارث الحمصي . سكن سلمية
الجزء 2 · الصفحة 637
ق - عبد الوهاب بن الضحاك بن أبان السلمي العرضي ، أبو الحارث الحمصي . سكن سلمية . روى عن : إسماعيل بن عياش ، وبقية بن الوليد ، وعيسى بن يونس ، وابن أبي فديك ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، والوليد بن مسلم ، وابن عيينة ، وجماعة . وعنه : ابن ماجه ، وعبد الوهاب بن نجدة وهو من أقرانه ، وابن أبي عاصم ، وبقي بن مخلد ، وحرب بن إسماعيل ، ومحمد بن سليمان بن فارس ، ومحمود بن محمد بن أبي المضاء ، والحسن بن علي المعمري ، ومحمد بن الحسن بن قتيبة ، ومحمد بن عبيد الله بن الفضيل الكلاعي ، وأحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، وإبراهيم بن محمد بن عرق ، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، وأبو عروبة الحراني ، وغيرهم . قال البخاري : عنده عجائب . وقال أبو داود : كان يضع الحديث ، قد رأيته . وقال النسائي : ليس بثقة ، متروك . وقال العقيلي ، والدارقطني ، والبيهقي : متروك . وقال صالح بن محمد الحافظ : منكر الحديث ، عامة حديثه كذب . وقال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي بسلمية ، وترك حديثه والرواية عنه ، وقال : كان يكذب ، سمعت أبي يقول : سألت أبا اليمان عنه فقال : لا يكتب عنه ، هذا قاص . وقال محمد بن عوف : قيل له : إنه كان يأخذ فوائد أبي اليمان فيحدث بها عن إسماعيل بن عياش ، وحدث بأحاديث كثيرة موضوعة . قال : فخرجت إليه ، فقلت : ألا تخاف الله ؟ ! فضمن لي أن لا يحدث بها ، فحدث بها بعد ذلك . وقال ابن عدي : وأظن قال عبدان : كان البغداديون يلقنونه ، فمنعتهم . وقال الجوزجاني : أقدم وجسر فأراح الناس . وقال ابن عدي : وبعض حديثه لا يتابع عليه . قال ابن أبي عاصم : مات سنة خمس وأربعين ومائتين . قلت : وقال الدارقطني في موضع آخر : له عن إسماعيل بن عياش وغيره مقلوبات وبواطيل . وقال الآجري ، عن أبي داود : غير ثقة ولا مأمون . وقال ابن حبان : كان يسرق الحديث ، لا يحل الاحتجاج به . وقال الحاكم ، وأبو نعيم : روى أحاديث موضوعة . وقال ابن السمعاني : عرض ناحية بدمشق ، ورد ذلك عليه ابن الأثير . وقال : بل هي مدينة صغيرة بين الفرات ودمشق ، وهي من أعمال حلب .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
عبد الوهاب بن الضحاك السلمي العرضي ، ثم الحمصي ، نزيل سلمية
الجزء 3 · الصفحة 337
3516 - عبد الوهاب بن الضحاك السلمي العرضي ، ثم الحمصي ، نزيل سلمية ، عن عبد العزيز بن أبي حازم وإسماعيل بن عياش . وعنه : ابن ماجه والحسن بن سفيان وأبو عروبة . قال أبو داود : يضع الحديث ، مات 245 . ق
تقريب التهذيب▼
عبد الوهاب بن الضحاك بن أبان العرضي , بضم المهملة وسكون الراء بعدها معجمة , أبو الحارث الحمصي , نزيل سلمية
الجزء 1 · الصفحة 633
4285 - [ ق ] عبد الوهاب بن الضحاك بن أبان العرضي , بضم المهملة وسكون الراء بعدها معجمة , أبو الحارث الحمصي , نزيل سلمية ، متروك , كذبه أبو حاتم ، من العاشرة ، مات سنة خمس وأربعين .
إكمال تهذيب الكمال▼
عبد الوهاب بن الضحاك بن أبان السُّلمي أبو الحارث العُرضي
الجزء 8 · الصفحة 373
3404 - ( ق ) عبد الوهاب بن الضحاك بن أبان السُّلمي أبو الحارث العُرضي سكن سلمية بنواحي حمص . ذكره ابن حبان فقال : كان يسرق الحديث ، لا يجوز الاحتجاج به . وقال الدارقطني في كتاب " الضعفاء " تأليفه : له عن إسماعيل بن عياش ، وغيره مقلوبات ، وبواطيل . وفي " سؤالات الآجري " عن أبي داود غير ثقة ، ولا مأمون . وفي كتاب " الضعفاء " لابن الجارود : عنده عجائب . وقال السمعاني : كان ضعيفا لا يحتج به . وعرض ناحية بدمشق ، وقال ابن الأثير : ليس كذلك إنما هي مدينة صغيرة في البر بين الفرات ودمشق ، هي من أعمال حلب . وقال أبو عبد الله الحاكم ، والنقاش : يروي عن إسماعيل أحاديث موضوعة . وقال الجوزقاني في كتابه " الموضوعات " : متروك الحديث . وقال القاضي أبو أحمد في " تاريخه " : كان قاضي سلمية ، وهو صاحب عجائب عن ابن عياش ، لم يتابع عليها . وقال أبو داود فيما ذكره عنه الآجري : كان غير ثقة ولا مأمون . ولما ذكره مسلمة في كتاب " الصلة " نسبه ربعيا . ولهم شيخ آخر اسمه : -
لسان الميزان▼
ق ، عبد الوهاب بن الضحاك العرضي (2 : 679 / 5316
الجزء 9 · الصفحة 364
1752 - ق ، عبد الوهاب بن الضحاك العرضي (2 : 679 / 5316) .
الكامل في الضعفاء▼
عبد الوهاب بن الضحاك الحمصي ، يكنى أبا الحارث
الجزء 6 · الصفحة 514
467/1435 - عبد الوهاب بن الضحاك الحمصي ، يكنى أبا الحارث سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد الوهاب بن الضحاك عنده عجائب . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عبد الوهاب بن الضحاك [ السلمي ] قدم وحسين فأراح الناس . سألت عبدان عن حديث ابن أبي حازم ، عن أبيه ، عن سهل بن سعد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم [ قال ] : " لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار " ، فقال : لقن عبد الوهاب بن الضحاك بحضرتي فمنعتهم . قال الشيخ : وأظن أن عبدان قال : كان البغداديون يلعنونه فمنعتهم . حدثناه بذلك عن عبد الوهاب والحسن بن سفيان وابن أبي معشر . وسمعت عبدان يقول : كان عبد الوهاب يقول : قد سمعت حديث إسماعيل بن عياش كله ، فأقروه على ما قال ، وكان محمد بن عوف يحسن القول فيه . قلت لعبدان : أيما أحب إليك ؛ هو أو المسيب ؟ قال : كلاهما سواء . حدثنا محمد بن عبيد الله بن فضيل ، ثنا عبد الوهاب بن الضحاك ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن كثير بن مرة ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله تعالى اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ، فمنزلي ومنزل إبراهيم يوم القيامة في الجنة تجاهان ، والعباس بيننا مؤمن بين خليلين " . وبإسناده [ قال ] : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يخرج المهدي من قرية بـ" اليمن " يقال لها : كرعة " . وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " يخرج المهدي وعلى رأسه غمامة فيها مناد ينادي : ألا إن هذا المهدي ، فاتبعوه " . حدثنا أبو عروبة ، عن عبد الوهاب أيضا بهذه الأحاديث الثلاثة . حدثنا أبو عروبة ، ثنا عبد الوهاب بن الضحاك ، ثنا إسماعيل ، عن يحيى بن سعيد ، عن سالم ، عن ابن عمر قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " اللهم واقية كواقية الوليد " . ولعبد الوهاب بن الضحاك حديث كثير عن إسماعيل بن عياش والوليد بن مسلم ومحمد بن شعيب وغيرهم من شيوخ " الشام " ، وبعض حديثه مما لا يتابع عليه .
تاريخ الإسلام▼
عبد الوهاب بن الضحاك ، أبو الحارث العُرضي
الجزء 5 · الصفحة 1173
291 - ق : عبد الوهاب بن الضحاك ، أبو الحارث العُرضي . يروي عن إسماعيل بن عياش ، وعبد العزيز بن أبي حازم ، والوليد بن مسلم ، وجماعة . وعنه ابن ماجه ، وأبو عروبة الحراني ، وعبدان ، والحسن بن سفيان ، ومحمد بن محمد الباغندي ، وآخرون . ولي قضاء سلمية ، وبها توفي سنة خمس وأربعين . قال الدارقطني وغيره : متروك . وقال البخاري : عنده عجائب . وقال أبو داود : كان يضع الحديث ، قد رأيته . وأما محمد بن عوف فكان يحسن القول فيه . وقال عبدان : هو والمسيب بن واضح سواء . وقال ابن عدي : بعض حديثه لا يتابع عليه .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عبد الوهاب بن الضحاك السلمي قاص أهل سلمية أبو الحارث
الجزء 6 · الصفحة 74
381 - عبد الوهاب بن الضحاك السلمي قاص أهل سلمية أبو الحارث ، روى عن عبد العزيز بن أبي حازم وإسماعيل بن عياش والحارث بن عبيدة وابن أبي فديك ، سمع منه أبي بالسلمية ، وترك حديثه والرواية عنه ، وقال : كان يكذب . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سألت أبا اليمان عنه فقال : لا يكتب عنه هذا قاص ، ثم أتيناه فأخرج إلينا شيئا من الحديث ، فقال : هذا جميع ما عندي ، ثم بلغني أنه أخرج بعدنا حديثا كثيرا . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قال محمد بن عوف ، وقيل لي : أنه أخذ فوائد أبي اليمان فكان يحدث بها عن إسماعيل بن عياش ، وحدث بأحاديث كثيرة موضوعة فخرجت إليه فقلت : ألا تخاف الله عز وجل فضمن لي أن لا يحدث بها فحدث بها بعد ذلك .
علل الإسناد
المفاضلة بين الرواة
جرح وتعديل(22 عالم)
وقال القاضي أبو أحمد في " تاريخه " : كان قاضي سلمية ، وهو صاحب عجائب عن ابن عياش ، لم يتابع عليها .
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سألت أبا اليمان عنه فقال : لا يكتب عنه هذا قاص ، ثم أتيناه فأخرج إلينا شيئا من الحديث ، فقال : هذا جميع ما عندي ، ثم بلغني أنه أخرج بعدنا حديثا كثيرا
وقال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي بسلمية ، وترك حديثه والرواية عنه ، وقال : كان يكذب ، سمعت أبي يقول : سألت أبا اليمان عنه فقال : لا يكتب عنه ، هذا قاص
كذبه أبو حاتم
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمع منه أبي بسلمية ، وترك حديثه ، والرواية عنه . وقال : كان يكذب ، سمعت أبي يقول : سألت أبا اليمان عنه فقال : لا يكتب عنه هذا قاص ، ثم أتيناه فأخرج إلينا شيئا من الحديث ، فقال : هذا جميع ما عندي ، ثم بلغني أنه أخرج بعدنا حديثا كثيرا ، فسمعت أبي يقول : قال محمد بن عوف : قيل لي : إنه أخذ فوائد أبي اليمان ، فكان يحدث به ، عن إسماعيل بن عياش ، وحدث بأحاديث كثيرة موضوعة ، فخرجت إليه فقلت : ألا تخاف الله ، فضمن لي أن لا يحدث بها فحدث بها بعد ذلك
سمع منه أبي بالسلمية ، وترك حديثه والرواية عنه ، وقال : كان يكذب
وقال محمد بن عوف : قيل له : إنه كان يأخذ فوائد أبي اليمان فيحدث بها عن إسماعيل بن عياش ، وحدث بأحاديث كثيرة موضوعة . قال : فخرجت إليه ، فقلت : ألا تخاف الله ؟ ! فضمن لي أن لا يحدث بها ، فحدث بها بعد ذلك
وقال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي بسلمية ، وترك حديثه والرواية عنه ، وقال : كان يكذب ، سمعت أبي يقول : سألت أبا اليمان عنه فقال : لا يكتب عنه ، هذا قاص
وقال أبو داود : كان يضع الحديث ، قد رأيته
وفي " سؤالات الآجري " عن أبي داود غير ثقة ، ولا مأمون .
وقال داود : كان يضع الحديث ، قد رأيته
قال أبو داود : يضع الحديث
وقال الآجري ، عن أبي داود : غير ثقة ولا مأمون
وقال أبو داود فيما ذكره عنه الآجري : كان غير ثقة ولا مأمون .
وقال السمعاني : كان ضعيفا لا يحتج به . وعرض ناحية بدمشق
وقال الحاكم ، وأبو نعيم : روى أحاديث موضوعة
وفي كتاب " الضعفاء " لابن الجارود : عنده عجائب
وقال ابن حبان : كان يسرق الحديث ، لا يحل الاحتجاج به
ذكره ابن حبان فقال : كان يسرق الحديث ، لا يجوز الاحتجاج به
متروك
سألت عبدان عن حديث ابن أبي حازم ، عن أبيه ، عن سهل بن سعد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم [ قال ] : " لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار " ، فقال : لقن عبد الوهاب بن الضحاك بحضرتي فمنعتهم . قال الشيخ : وأظن أن عبدان قال : كان البغداديون يلعنونه فمنعتهم . حدثناه بذلك عن عبد الوهاب والحسن بن سفيان وابن أبي معشر .
وقال ابن عدي : سمعت ابن حماد - يعني أبا بشر الدولابي - يقول : قال السعدي - يعني إبراهيم بن يعقوب عبد الوهاب بن الضحاك - أقدم ، وجسر فأراح الناس ، قال ابن عدي : ولعبد الوهاب بن الضحاك حديث كثير ، عن إسماعيل بن عياش ، والوليد بن مسلم ، ومحمد بن شعيب ، وغيرهم من شيوخ الشام ، وبعض حديثه ما لا يتابع عليه
ولعبد الوهاب بن الضحاك حديث كثير عن إسماعيل بن عياش والوليد بن مسلم ومحمد بن شعيب وغيرهم من شيوخ " الشام " ، وبعض حديثه مما لا يتابع عليه
وقال ابن عدي : وبعض حديثه لا يتابع عليه
قال البخاري : عنده عجائب
قال البخاري : عنده عجائب
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد الوهاب بن الضحاك عنده عجائب
وقال العقيلي ، والدارقطني ، والبيهقي : متروك
وقال أبو جعفر العقيلي ، وأبو الحسن الدارقطني ، وأبو بكر البيهقي : متروك
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عبد الوهاب بن الضحاك [ السلمي ] قدم وحسين فأراح الناس
وقال الجوزجاني : أقدم وجسر فأراح الناس
وقال الجوزقاني في كتابه " الموضوعات " : متروك الحديث .
وقال الحاكم ، وأبو نعيم : روى أحاديث موضوعة
وقال أبو عبد الله الحاكم ، والنقاش : يروي عن إسماعيل أحاديث موضوعة
تفرد به عبد الوهاب ، عن إسماعيل ، وهو متروك الحديث ، وغيره يرويه عن إسماعيل بهذا الإسناد : " فاغسلوه سبعا " . وهو الصواب .
وقال العقيلي ، والدارقطني ، والبيهقي : متروك
قلت : وقال الدارقطني في موضع آخر : له عن إسماعيل بن عياش وغيره مقلوبات وبواطيل
وقال أبو جعفر العقيلي ، وأبو الحسن الدارقطني ، وأبو بكر البيهقي : متروك
وقال الدارقطني في كتاب " الضعفاء " تأليفه : له عن إسماعيل بن عياش ، وغيره مقلوبات ، وبواطيل .
وقال أبو جعفر العقيلي ، وأبو الحسن الدارقطني ، وأبو بكر البيهقي : متروك
وقال العقيلي ، والدارقطني ، والبيهقي : متروك
وقال النسائي : ليس بثقة ، متروك
وقال النسائي : ليس بثقة متروك
وقال صالح بن محمد الحافظ : منكر الحديث عامة حديثه كذب
وقال صالح بن محمد الحافظ : منكر الحديث ، عامة حديثه كذب
وقال أبو أحمد بن عدي : سألت عبدان ، عن حديث ابن أبي حازم ، عن أبيه ، عن سهل بن سعد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار ، فقال : لقن عبد الوهاب بن الضحاك بحضرتي فمنعتهم ، قال : وأظن عبدان قال : كان البغداديون يلقنونه فمنعتهم ، قال : وسمعت عبدان يقول : كان عبد الوهاب يقول : قد سمعت حديث إسماعيل بن عياش كله فأقرأه علي ، قال : وكان محمد بن عوف يحسن القول فيه ، قلت لعبدان : أيما أحب إليك هو أو المسيب - يعني ابن واضح - ؟ فقال : كلاهما سواء
وسمعت عبدان يقول : كان عبد الوهاب يقول : قد سمعت حديث إسماعيل بن عياش كله ، فأقروه على ما قال ، وكان محمد بن عوف يحسن القول فيه . قلت لعبدان : أيما أحب إليك ؛ هو أو المسيب ؟ قال : كلاهما سواء .
وقال ابن عدي : وأظن قال عبدان : كان البغداديون يلقنونه ، فمنعتهم
وقال أبو عبد الله الحاكم ، والنقاش : يروي عن إسماعيل أحاديث موضوعة
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قال محمد بن عوف ، وقيل لي : أنه أخذ فوائد أبي اليمان فكان يحدث بها عن إسماعيل بن عياش ، وحدث بأحاديث كثيرة موضوعة فخرجت إليه فقلت : ألا تخاف الله عز وجل فضمن لي أن لا يحدث بها فحدث بها بعد ذلك
وسمعت عبدان يقول : كان عبد الوهاب يقول : قد سمعت حديث إسماعيل بن عياش كله ، فأقروه على ما قال ، وكان محمد بن عوف يحسن القول فيه . قلت لعبدان : أيما أحب إليك ؛ هو أو المسيب ؟ قال : كلاهما سواء .
يروي في(6 كتاب)
روى عن(6)
- إسماعيل بن عياش بن سليم٣٤ رواية
- بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز٣ رواية
- الوليد بن مسلم٢ رواية
- شعيب بن إسحاق بن عبد الرحمن بن عبد الله بن راشد١ رواية
- عبد العزيز بن أبي حازم : سلمة بن دينار١ رواية
- محمد بن خالد بن محمد ، ويقال : ابن موسى , ويقال : ابن أبي مخلد١ رواية
روى عنه(8)
- إبراهيم بن محمد بن عرق٢٠ رواية
- أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة٧ رواية
- محمد بن ماجه : يزيد٧ رواية
- عبد الله بن أحمد بن موسى بن زياد٤ رواية
- الحسين بن إسحاق بن إبراهيم٣ رواية
- الحسن بن علي بن شبيب٢ رواية
- الحسين بن محمد بن أبي معشر : مودود بن حماد١ رواية
- محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث بن عبد الرحمن١ رواية
