عبد
وقال ابن عدي : حدث بالمناكير عن الثقات ، ويسرق الحديث ، وسمعت عبدان الأهوازي وذكر حديث " من اقتراب الساعة انتفاخ الأهلة " هذا حديث دحيم عن ابن أبي فديك وسرق الواقدي من دحيم فرواه عن ابن أبي فديك ثم ذكر أبو أحمد حديثا آخر وقال هذا الحديث تبين ضعفه وسرقته للحديث لا وهذا الحديث يعرف بضمرة عن إسماعيل بن عياش وادعاؤه هذا الحديث عن ابن عياش نفسه فهو في ذلك أبطل ، وقال : الباطل
وقال عبد الغني بن سعيد : هو بصري ، يحدث بمناكير
قال أبو عمر : حديثها ليس بالقائم الإسناد
قال ابن عبد البر : ليس إسناد حديثه بالقائم ، وقد أنكر بعضهم أن تكون له صحبة
وقال ابن عبد البر : أبو خزامة ذكره بعضهم في الصحابة لحديث أخطأ فيه راويه عن الزهري ، وهو تابعي ، وحديثه مضطرب
قلت : قال ابن أبي حاتم : له صحبة . وكذا قال ابن عبد البر ، وزاد : وحديثه مضطرب الإسناد
قال العبدي : كتب عنه الناس وهو حسن الحديث
أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى الهمذاني، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد الرازي الضرير، قال: حدثنا أبو بكر بن طرخان الحافظ، قال: سألت عبد الله بن أحمد عن إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي فأحسن القول فيه.
قال: وسمعت أحمد بن حنبل يقول: قال شريك فيه كلاما أحسن القول فيه
وفي كتاب " الروض الأنف " للسهيلي : كان مالك بن أنس يحسن القول فيه ويقال : إن الذي روى عنه مالك حديث العربان في " الموطأ " عن الثقة عنده عن عمرو بن شعيب يقال : إن الثقة هنا هو ابن لهيعة ويقال : ابن وهب حدثه عن ابن لهيعة وبنحوه ذكره أبو عمر في " التمهيد " والباجي
قال ابن لهيعة : وكان يحدث برأي نجدة الحروري ، وأتاه فأقام عنده ستة أشهر ، ثم أتى ابن عباس فسلم عليه فقال ابن عباس ، قد جاء الخبيث .
خرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» : « أمره أن يغتسل بماء وسدر » . وحسنه أبو علي الطوسي وأبو محمد الإشبيلي
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك الحاكم وأبو عوانة،
قال ابن عبد البر قد تناقض ابن معين في هذا ؛ فإنه سئل عن ابن أكيمة ، وقيل له : إنه لم يرو عنه غير ابن شهاب ، فقال : يكفيه قول ابن شهاب : حدثني ابن أكيمة فيلزمه مثل هذا في أبي الأحوص ، وأخرج حديثه ابن خزيمة ، وابن حبان في "صحاحهم " .
وقال جرير بن عبد الحميد : أتيته فرأيته يبول قائما ، فرجعت ولم أسأله عن شيء ، قلت : قد خرف
وقال جرير : أتيت سماكا فرأيته يبول قائما فرجعت ولم أسأله عن شيء . قلت: قد خرف
وقال أيضا : سمعت عثمان بن أبي شيبة ، قال : سألت جريرا عن ليث ، وعن عطاء بن السائب ، وعن يزيد بن أبي زياد ، فقال : كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء ، وكان ليث أكثر تخليطا . قال عبد الله : وسألت أبي عن هذا ، فقال : أقول كما قال جرير
وقال الذهلي ، عن عبد الوهاب الخفاف : خولط سعيد سنة ( 48 ) ، وعاش بعد ما خولط تسع سنين
وفي الاستيعاب : ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ، أمه بنت عاصم بن ثابت لا أخته ، وكان خيرا فاضلا حسن الشعر وهو جد عمر بن عبد العزيز لأمه خاصمت أمه أباه فيه أيام أبي بكر وله أربع سنين انتهى . وفيه نظر لأن أمه تزوجها زيد بعد عمر وزيد توفي بمؤتة فلا يتجه ما قاله والله أعلم .
وقال أبو عمر بن عبد البر : خيرا فاضلا مقدما في الأنصار وأحاديثه عندي مرسلة
قال أبو داود : بلغني أن أبا مسهر قال لهسام بن عمار وأصحابه : ذهبتم فأكلتم طعام الدجال - يعني : محمد بن عيسى
نا عبد الرحمن ، نا يحيى بن زكريا بن عيسى المروزي [ السني ] قال : سمعت إبراهيم بن خالد المعروف بالبطيطي المروزي يقول سمعت حمدويه بن محمد يقول : سمعت محمد بن خاقان يقول : سئل عبد الله [ هو ] ابن المبارك - عن النضر بن شميل فقال : درة بين مروين ضائعة . كورة مرو ، ومروروذ
وقال إبراهيم بن خالد المروزي ، عن حمدويه بن محمد سمعت محمد بن خاقان يقول: سئل عبد الله بن المبارك عن النضر بن شميل، فقال: درة بين مروين ضائعة - يعني - كورة مرو، وكورة مرو الروذ
ثنا عبد الرحمن ، ثنا محمد بن سعيد المقرئ قال : سئل عبد الرحمن - يعني ابن الحكم بن بشير عن مقاتل بن حيان البلخي فقال : ذلك مرتفع [ مرتفع ] .
وقال ابن أبي حاتم عن محمد بن سعيد المقرئ قال : سئل عبد الرحمن - يعني ابن الحكم بن بشير بن سلمان - عن مقاتل بن حيان فقال : ذاك مرتفع مرتفع
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا محمد بن سعيد المقرئ ، قال : سئل عبد الرحمن - يعني ابن الحكم بن بشير بن سلمان - عن مقاتل بن حيان ، فقال : ذاك مرتفع مرتفع
وقال ابن المبارك : عبد الملك ميزان .
وقال الحافظ أبو أحمد الحاكم في كتابه " الكنى " : ذاهب الحديث . وقالوا : كان يرى القدر وكلام جهم ، تركه ابن المبارك والناس ونهى مالك عنه
وقال ابن عمار : كان سفيان - يعني الثوري - يروي عن أبي سعيد الشامي ، وإنما هو عبد القدوس ، كناه ولم يسمه ، وهو ذاهب الحديث
وذكره العقيلي في الضعفاء فقال لم يرو عنه ابن مهدي
وذكره أبو العرب في "جملة الضعفاء " وذكر عن أحمد بن حنبل له أشياء يسندها عن قتادة باطلة ، قال أبو العرب : وحدثني محمد بن بسطام قال : قال عبد الرحمن بن القاسم . هذا جرير بن حازم ينزل في داري غصبا ، وكان أنزله فيها فيما أحسب يزيد بن حاتم
وذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» ، وذكره البرقي في «طبقة المنسوبين إلى الضعف»
وذكره البرقي في باب من كان الغالب عليه الضعف في حديثه ، وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية مقتصرا عنه على ذلك
وذكره البرقي في "باب من كان الأغلب عليه الضعف في حديثه وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه"
وقال البرقي في كتاب « الطبقات » في « باب من كان الأغلب عليه الضعف في حديثه، وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه » : ويقال: إن الرجل الذي روى عنه مالك حديث : « اصطدت بهسا في كتاب الحج » : شرحبيل بن سعد وهو يضعف، وإنما ترك مالك تسميته لذلك .
وذكره البرقي في باب من الأغلب عليه الضعف في حديثه وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الراوية عنه .
وذكره البرقي في " الطبقات " في جملة من غلب الضعف على حديثه . وترك بعض أهل العلم بالحديث [البلخي]
وذكره البرقي في باب من كان الأغلب عليه الضعف في حديثه ، وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه
وذكره البرقي في كتاب الطبقات في باب " من كان الأغلب عليه الضعف في حديثه وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه "
وذكره البرقي في " باب من كان الغالب عليه الضعف في حديثه وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه " .