عبد القدوس بن حبيب

له رواية

الاسم المختصر: عبد القدوس بن حبيب الكلاعي

الكنيةأبو سعيد
النسبالكلاعي , الشامي , الدمشقي ، الحمصي ، الوحاضي
تاريخ الوفاةبقي إلى بعد السبعين ومائة
بلد الوفاةالعراق
بلد الإقامةبغداد
علاقات الراويحفيده عبد القدس بن عبد السلام بن عبد القدوس بن حبيب
عدد الأحاديث٢٦
عدد الأسانيد٢١ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (29%)رباعي (38%)خماسي (10%)سداسي (5%)سباعي (10%)9 رواة (10%)
موضعه في السند
أول الإسناد (5%)ثاني الإسناد (33%)ثالث الإسناد (52%)رابع الإسناد (10%)
أشكال الاسم
أبو سعيد الشاميأبي سعيدأبي سعيد الشاميأبي سعيد بن حبيبجديعبد القدوسعبد القدوس بن حبيبعبد القدوس بن حبيب أبو سعيدعبد القدوس بن حبيب الدمشقي

ترجمة الراوي(6 مصدر)

لسان الميزان▼

عبد القدوس بن حبيب الكلاعي الشامي الدمشقي أبو سعيد

الجزء 5 · الصفحة 233

من اسمه عبد القدوس 4864 - عبد القدوس بن حبيب الكلاعي الشامي الدمشقي أبو سعيد ، عن عكرمة ، والشعبي ، ومكحول ، والكبار . وعنه الثوري ، وإبراهيم بن طهمان ، وأبو الجهم ، وعلي بن الجعد ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، وخلق . قال عبد الرزاق : ما رأيت ابن المبارك يفصح بقوله : كذاب ، إلا لعبد القدوس . وقال الفلاس : أجمعوا على ترك حديثه . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال ابن عدي : أحاديثه منكرة الإسناد والمتن . إسحاق بن أبي إسرائيل وغيره قالا : حدثنا عبد القدوس ، عن عكرمة ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " يا إخواني تناصحوا في العلم ، ولا يكتم بعضكم بعضاً ، فإن الله سائلكم عنه " . " الجعديات " فيها : أخبرنا عبد القدوس ، عن أبي الأشعث الصنعاني ، عن شداد بن أوس - رضي الله عنه - مرفوعاً : " من قرض بيت شعر بعد العشاء لم تقبل له صلاة حتى يصبح " . ابن أبي عمر العدني : حدثنا عبد القدوس بن حبيب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - مرفوعاً : " ما من مسلم يصبح ووالداه عليه ساخطان ، إلا كان له بابان من النار ، وإن كان واحد فواحد " انتهى . وقال العقيلي : حدثنا محمد بن زكريا ، حدثنا سعيد بن يعقوب ، حدثنا ابن المبارك قال : اشتريت بعيرين ، فقدمنا على عبد القدوس الشامي ، فقال : حدثنا مجاهد ، عن ابن عمر . فقلت : إن أصحابنا يروون هذا الحديث عن مجاهد ، عن ابن عباس ؟ فقال : مجاهد لم يرو عن ابن عباس شيئاً ، وكان مجاهد مولى ابن عمر ، فكان لا يروي إلا عن ابن عمر ، قال : فقلت : في سبيل الله نفقتي وبعيري . وروى بسند آخر عن ابن المبارك قال : لأن أقطع الطريق أحب إلي من أن أروي عن عبد القدوس . وأورد العقيلي من مناكيره : عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو رفعه : " لا تكذبوا علي ، فوالذي بعثني بالحق ، ما من عبد يكذب علي جاداً ولا لاعباً ، إلا عذب أو عرف بكذبه يوم القيامة " . وقد صرح ابن حبان بأنه كان يضع الحديث . وقال يحيى بن صالح الوحاظي : سمعت إسماعيل بن عياش يقول : لا أشهد على أحد بالكذب إلا على عبد القدوس ، وعمر بن موسى الوجيهي . فأما عمر فإني قلت له : أي سنة سمعت من خالد بن معدان ؟ قال : سنة عشر ، قال : وكان موت خالد سنة أربع . وأما عبد القدوس فإني حدثته بحديث عن رجل ، فطرحني وطرح الذي حدثته عنه ، وحدث به عن الثالث . وقال ابن عمار : كان سفيان - يعني الثوري - يروي عن أبي سعيد الشامي ، وإنما هو عبد القدوس ، كناه ولم يسمه ، وهو ذاهب الحديث . وقال الجوزجاني : لا يقنع الناس بحديثه . وقال مسلم : ذاهب الحديث . وقال أبو داود : ليس بشيء ، وابنه شر منه . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال البخاري : تركوه ، منكر الحديث . وقال أبو حاتم : كان لا يصدق . قلت : وحديث : " من قرض بيت شعر .... " لم يتفرد به عبد القدوس ، فقد رواه أحمد في " مسنده " من حديث عاصم بن مخلد ، عن أبي الأشعث . وروى ابن عساكر في ترجمة أحمد بن عبد الرحمن بن يحيى الحراني : حدثنا عبد القدوس بن عبد السلام بن عبد القدوس بن حبيب ، حدثنا أبي ، عن جدي ، عن أنس - رضي الله عنه - رفعه : " الاقتصاد في النفقة نصف العيش ... " الحديث . وفي " الطبراني الأوسط " : عن محمد بن عبد الله بن محمد بن عثمان الأنصاري ، عن عبد القدوس بن عبد السلام بن عبد القدوس بن حبيب ، حدثني أبي ، عن جدي ، عن الحسن ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " ما عال من اقتصد ، وما خاب من استخار ، وما ندم من استشار " . وقال : لم يروه عن الحسن إلا عبد القدوس ، تفرد به ولده عنه . ونقل ابن عدي ، عن ابن معين ، عن حجاج الأعور قال : رأيت عبد القدوس في زمن أبي جعفر على باب المدينة ، وكان لا يفتح حتى يصبح الناس جداً . فجاء رجل إلى عبد القدوس فقال : الحديث الذي حدثتنا به أعده عليّ ، فقال : " لا تتخذوا شيئاً فيه الروح عرضاً " قالها بفتح المهملة وسكون الراء ثم الضاد المعجمة ، فقيل له : ما معنى هذا ؟ قال : الرجل يخرج من داره الروشن . وفي مقدمة " صحيح مسلم " عن شبابة : سمعت عبد القدوس يقول : ... فذكر هذا الحديث بالعين المهملة كما هنا ، قال : فقيل له : أي شيء هذا ؟ قال : يعني يتخذ كوة في حائط له ليدخل عليه الروح . وفيها : أن بقية كان يروي عنه فيدلسه فيقول : عن أبي سعيد الوحاظي . وفيها : ما نقل في أول الترجمة عن عبد الرزاق ، وزاد : سمعته - يعني ابن المبارك - يقول : إنه كذاب .

الكامل في الضعفاء▼

عبد القدوس بن حبيب أبو سعيد الدمشقي

الجزء 7 · الصفحة 45

أسام شتى ممن ابتدأت أساميهم بـ"عبد" 530 /1498 عبد القدوس بن حبيب أبو سعيد الدمشقي حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، ثنا العباس، عن يحيى قال: عبد القدوس شامي ضعيف، قال حجاج الأعور: رأيت عبد القدوس في زمن أبي جعفر على باب مدينة أبي جعفر ، وهو مغلق وكان لا يفتح حتى يصبح الناس جدا، فجاء رجل إلى عبد القدوس ، وهو واقف بباب المدينة فقال: أصلحك الله الحديث الذي حدثت به أعده علي أو نحو هذا من الكلام قال يحيى: فقال : لا تتخذوا شيئا فيه الروح غرضا، فقال له الرجل: أي شيء يعني هذا؟ فقال له عبد القدوس: هو الرجل يخرج من داره شبه القسطرون، قلت ليحيى: ما يعني بهذا؟ قال: أهل الشام يسمون الروشن والكنيف يخرج إلى خارج القسطرون. سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد القدوس بن حبيب يروي عن نافع ومجاهد والشعبي ومكحول وعطاء أحاديث مقلوبة. سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عبد القدوس بن حبيب أبو سعيد لا يقنع الناس بحديثه . حدثنا هارون بن يوسف ، ثنا ابن أبي عمر ، ثنا عبد القدوس بن حبيب الدمشقي، عن عكرمة، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مسلم يصبح ووالداه عنه راضيان إلا كان له بابان من الجنة، وإن كان واحدا فواحدا، وما من مسلم يصبح ووالداه عليه ساخطان إلا كان له بابان من النار، وإن كان واحدا فواحدا . ولعبد القدوس، عن عكرمة، عن ابن عباس غير حديث منكر . حدثنا مكي بن عبدان ، ثنا أحمد بن حفص ، ثنا أبي، حدثني عبد القدوس بن حبيب الشامي، عن الحسن، عن أنس بن مالك أنه قال: ما كنا ندع قراءة فاتحة الكتاب اقترأ الإمام أو لم يقتريء . وعبد القدوس له أحاديث غير محفوظة ، وهو منكر الحديث إسنادا ومتنا .

تاريخ الإسلام▼

عبد القدوس بن حبيب ، أبو سعيد الكلاعي الوحاظي الحمصي

الجزء 4 · الصفحة 443

245 - عبد القدوس بن حبيب ، أبو سعيد الكلاعي الوحاظي الحمصي . عن الشعبي ، ومجاهد ، وعكرمة ، ومكحول ، وعطاء ، ونافع ، وعدة . وعنه الوليد بن مسلم ، وعلي بن الجعد ، وعبد الرزاق ، وأبو الجهم الباهلي ، وإسحاق بن أبي إسرائيل ، وآخرون . وهو متروك الحديث . كان ابن المبارك يقول : لأن أقطع الطريق أحب إلي من أن أروي عنه . وقال ابن عدي : منكر الحديث . وروى عباس عن يحيى : شامي ضعيف . وقال البخاري : أحاديثه مقلوبة . وقال العقيلي : حدثنا محمد بن زكريا البلخي قال : حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني قال : حدثنا ابن المبارك قال : اشتريت بعيرين ، فقدمت الشام على عبد القدوس الشامي فقال : حدثنا مجاهد ، عن ابن عمر . فقلت : إن أصحابنا يروون هذا عن ابن عباس ! فقال : ابن عباس ما روى عنه مجاهد شيئا ، وكان مجاهد مولى ابن عمر ، قلما يروي إلا عن ابن عمر . فقلت : إنا لله ، وفي سبيل الله على نفقتي وبعيري ! قال النسائي وغيره : متروك الحديث . أخبرنا يوسف بن أبي نصر ، وعلي بن عثمان البربري ، وعبد الله بن قوام ، ومحمد بن حازم ، ومحمد بن هاشم العباسي ، وسونج بن محمد ، وطائفة ؛ قالوا : أخبرنا الحسين بن المبارك قال : أخبرنا عبد الأول بن عيسى قال : أخبرنا محمد بن أبي مسعود قال : أخبرنا أبو محمد بن أبي شريح قال : أخبرنا أبو القاسم البغوي قال : حدثنا أبو الجهم الباهلي قال : حدثنا عبد القدوس : أراه - يعني ابن حبيب - قال : حدثني نافع ، عن ابن عمر قال : من اطلع في كتاب أخيه بغير إذنه فكأنه يطلع في جهنم .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد القدوس بن حبيب الكلاعي الشامي أبو سعيد

الجزء 6 · الصفحة 55

باب القاف 295 - عبد القدوس بن حبيب الكلاعي الشامي أبو سعيد ، روى عن عطاء وعكرمة والحسن وأبي عبد الله الشرعبي ، روى عنه حيوة بن شريح وسعيد بن أبي أيوب وإبراهيم بن طهمان والوليد بن مسلم ، وعلي بن الجعد ، سمعت أبي يقول ذلك . ثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : قال أحمد بن حنبل : عبد القدوس الشامي وهنا حدا . نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين عن عبد القدوس الشامي فقال : ضعيف ، نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم قال : سمعت عمرو بن علي الصيرفي يقول : عبد القدوس الشامي أجمع أهل العلم على ترك حديثه . ثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي رحمه الله عن عبد القدوس بن حبيب ، فقال : متروك الحديث كان لا يصدق . نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن عبد القدوس بن حبيب ، فقال : ضعيف الحديث .

سير أعلام النبلاء▼

عَبْدُ الْقُدُّوسِ ابْنُ حَبِيبٍ الْمُحَدِّثُ ، أَبُو سَعِيدٍ الْكَلَاعِيُّ الْوُحَاظِيُّ الشَّامِيُّ

الجزء 8 · الصفحة 135

11 - عَبْدُ الْقُدُّوسِ ابْنُ حَبِيبٍ الْمُحَدِّثُ ، أَبُو سَعِيدٍ الْكَلَاعِيُّ الْوُحَاظِيُّ الشَّامِيُّ . رَوَى عَنْ : مُجَاهِدٍ ، وَعِكْرِمَةَ ، وَأَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ ، وَالشَّعْبِيِّ وَالْحَسَنِ ، وَعَطَاءٍ ، وَمَكْحُولٍ ، وَابْنِ شِهَابٍ . وَعَنْهُ : عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، وَحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، وَالثَّوْرِيُّ - وَمَاتُوا قَبْلَهُ بِمُدَّةٍ - وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَابْنُ شَابُورَ ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، وَأَبُو الْجَهْمِ ، وَصَالِحُ بْنُ مَالِكٍ الْخَوَارِزْمِيُّ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ . يَقَعُ مِنْ عَوَالِيهِ فِي الْجَعْدِيَّاتِ . اتَّفَقُوا عَلَى ضَعْفِهِ . كَذَّبَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ . وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ : مَطْرُوحُ الْحَدِيثِ . وَقَالَ الْفَلَّاسُ : تَرَكُوهُ . وَقَالَ ابْنُ عَمَّارٍ : ذَاهِبُ الْحَدِيثِ . وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : لِأَنْ أَقْطَعَ الطَّرِيقَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَرْوِيَ عَنْهُ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : لَيْسَ بِثِقَةٍ ، وَلَا مَأْمُونٍ . قُلْتُ : بَقِيَ إِلَى مَا بَعْدَ السَّبْعِينَ وَمِائَةٍ وَعَمَّرَ دَهْرًا .

تاريخ بغداد▼

عبد القدوس بن حبيب أبو سعيد الوحاظي الشامي

الجزء 12 · الصفحة 434

5774- عبد القدوس بن حبيب أبو سعيد الوحاظي الشامي . سَكَن بَغداد ، وحَدَّث بها عن : عكرمة مولى ابن عباس ، وعطاء بن أبي رباح ، ومجاهد بن جبر ، ومكحول الشامي . رَوَى عنه سفيان الثوري ، وإبراهيم بن طهمان ، وعمرو بن الحارث وحيوة بن شريح المصريان ، والعلاء بن موسى الباهلي ، وجماعة آخرهم إسحاق بن أبي إسرائيل . أخبرنا العتيقي ، قال : أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني ، قال : حدثنا محمد بن عمرو العقيلي ، قال : حدثنا محمد بن زكريا البلخي ، قال : حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني ، قال : سمعت عبد الله بن المبارك يقول : اشتريت بعيرين ، فقدمت على عبد القدوس الشامي ، قال : فقال : حدثنا مجاهد ، عن ابن عمر ، قلت : إن أصحابنا يروون هذا الحديث عن عبد الله بن عباس ؛ فقال : ابن عباس لم يرو مجاهد عنه شيئا ، وكان مجاهد مولى ابن عمر ، فكان لا يروي إلا عن ابن عمر ! فقلت : إنا لله ، وفي سبيل الله على نفقتي وبعيري ، ورأيت عبد الله يتبسم . وقال العقيلي : حدثني أبو محمد عبد الله بن محمد بن سعدويه المروزي ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن بشير المروزي ، قال : حدثنا سفيان بن عبد الملك ، قال : سمعتُ ابن المبارك يقول : لأن أقطع الطريق أحب إلي من أن أروي عن عبد القدوس الشامي . أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد ، وأبو حامد أحمد بن محمد بن أبي عمرو الأستوائي ؛ قالا : أخبرنا علي بن عمر الحافظ ، قال : حدثنا الحسن بن إبراهيم بن عبد المجيد ، قال : حدثنا العباس بن محمد ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عبد القدوس ، يعني ابن حبيب ، ضعيف . قال يحيى : قال حجاج الأعور : رأيت عبد القدوس في زمن أبي جعفر على باب مدينة أبي جعفر وهو مغلق ، وكان لا يفتح حتى يصبح الناس جدا ، فجاء رجل إلى عبد القدوس وهو واقف بباب المدينة ؛ فقال له : أصلحك الله ، الحديث الذي حدثت به أعده علي أو نحو هذا من الكلام . قاله يحيى ؛ فقال : لا تتخذوا شيئًا فيه الروح عرضا ؛ فقال له الرجل : أي شيء تعني بهذا ؟ فقال له عبد القدوس : هو الرجل يخرج من داره شبيه القسطرون ، قلت ليحيى : ما يعني بهذا ؟ قال : أهل الشام يسمون الروشن والكنيف يخرج إلى خارج القسطرون . قلت : صحف فيه عبد القدوس وفسر تصحيفه ؛ لأن الحديث : لا تتخذوا شيئا فيه الروح - بضم الراء - غرضا . بالغين المعجمة . أخبرني السكري ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثنا ابن الغلابي ، قال : سألت يحيى بن معين . وأخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن محمد بن موسى البابسيري ، قال : أخبرنا أبو أمية الأحوص بن المفضل الغلابي ، قال : قال أبي : سألت يحيى بن معين عن عبد القدوس يحَدِّثَ عن عطاء ومكحول ؟ فقال : شيخ شامي مطروح الحديث . أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا أحمد بن نصر بن طالب ، قال : حدثنا سليمان بن عبد الحميد البهراني بحمص ، قال : حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي ، قال : سمعت إسماعيل بن عياش يقول : لا أشهد على أحد بالكذب إلا على عبد القدوس بن حبيب وعمر بن موسى الوجيهي ، فأما عمر بن موسى فإني قلت له : أي سنة سمعت من خالد بن معدان ؟ قال : سنة عشر . ومات خالد سنة أربع ، وأما عبد القدوس فإني حدثته بحديث عن رجل فطرحني وطرح الذي حدثته عنه ، وحدث به عن الثالث . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي ، قال : أخبرنا الحسين بن إدريس ، قال : حدثنا ابن عمار ، قال : كان سفيان يروي عن أبي سعيد الشامي ، وإنما هو عبد القدوس ، كناه ولم يسمه ، وهو ذاهب الحديث . أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا سهل بن أحمد الواسطي ، قال : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي ، قال : وعبد القدوس الشامي أجمع أهل العلم على ترك حديثه . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا علي بن محمد بن جعفر المالكي ، قال : حدثنا عبد المؤمن بن المتوكل القاضي ببيروت ، قال : أخبرنا أحمد بن الحسين بن طلاب . وحدثنا عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتاني ، قال : حدثنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني ، قال : حدثنا أبو هاشم عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي ، قال : حدثنا القاسم بن عيسى العصار ؛ قالا : حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، قال : عبد القدوس أبو سعيد لا يقنع الناس بحديثه . أخبرنا أبو حازم العبدويي ، قال : سمعت محمد بن عبد الله الجوزقي يقول : قرئ على مكي بن عبدان وأنا أسمع ، قيل له : سمعت مسلم بن حجاج يقول : أبو سعيد عبد القدوس الشامي ذاهب الحديث . أخبرنا العتيقي ، قال : أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سألت أبا داود عن عبد القدوس الشامي ، قال : ليس بشيء وابنه شر منه . رَوَى عنه سفيان الثوري ؛ فقال : حدثنا أبو سعيد . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد ، قال : أخبرنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي ، قال : حدثنا أبي ، قال : عبد القدوس بن حبيب أبو سعيد الشامي متروك الحديث . قرأت في كتاب أبي الحسن بن الفرات بخطه : أخبرني أخي أبو القاسم عبيد الله بن العباس بن أحمد بن الفرات ، قال : أخبرنا علي بن سراج ، قال : عبد القدوس بن حبيب الوحاظي مات بالعراق عند أبي جعفر ، وهو من أهل دمشق .

علل الإسناد

إثبات سماع الراوي

ذاهب(2)ضعيف(2)تركوا حديثهروى غير حديث منكركان لا يصدقكذابلا يقنع الناس بحديثهليس بثقةليس بشيءمتروكمتروك الحديث كان لا يصدقمنكر الحديثمنكر الحديث إسنادا ومتناأجمع أهل العلم على ترك حديثهيضع الحديثأحاديثه منكرة
كان لا يصدق

وقال أبو حاتم : كان لا يصدق

متروك الحديث كان لا يصدق

ثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي رحمه الله عن عبد القدوس بن حبيب ، فقال : متروك الحديث كان لا يصدق

ليس بشيء

وقال أبو داود : ليس بشيء ، وابنه شر منه

ضعيف

نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن عبد القدوس بن حبيب ، فقال : ضعيف الحديث

ثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : قال أحمد بن حنبل : عبد القدوس الشامي وهنا حدا

وقال يحيى بن صالح الوحاظي : سمعت إسماعيل بن عياش يقول : لا أشهد على أحد بالكذب إلا على عبد القدوس ، وعمر بن موسى الوجيهي . فأما عمر فإني قلت له : أي سنة سمعت من خالد بن معدان ؟ قال : سنة عشر ، قال : وكان موت خالد سنة أربع . وأما عبد القدوس فإني حدثته بحديث عن رجل ، فطرحني وطرح الذي حدثته عنه ، وحدث به عن الثالث

يضع الحديث

وقد صرح ابن حبان بأنه كان يضع الحديث

أحاديثه منكرة

وقال ابن عدي : أحاديثه منكرة الإسناد والمتن . إسحاق بن أبي إسرائيل وغيره قالا : حدثنا عبد القدوس ، عن عكرمة ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " يا إخواني تناصحوا في العلم ، ولا يكتم بعضكم بعضا ، فإن الله سائلكم عنه " . " الجعديات " فيها : أخبرنا عبد القدوس ، عن أبي الأشعث الصنعاني ، عن شداد بن أوس - رضي الله عنه - مرفوعا : " من قرض بيت شعر بعد العشاء لم تقبل له صلاة حتى يصبح " . ابن أبي عمر العدني : حدثنا عبد القدوس بن حبيب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - مرفوعا : " ما من مسلم يصبح ووالداه عليه ساخطان ، إلا كان له بابان من النار ، وإن كان واحد فواحد "

روى غير حديث منكر

ولعبد القدوس، عن عكرمة، عن ابن عباس غير حديث منكر

منكر الحديث إسنادا ومتنا

وعبد القدوس له أحاديث غير محفوظة ، وهو منكر الحديث إسنادا ومتنا

منكر الحديث

وقال البخاري : تركوه ، منكر الحديث

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد القدوس بن حبيب يروي عن نافع ومجاهد والشعبي ومكحول وعطاء أحاديث مقلوبة.

لا يقنع الناس بحديثه

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عبد القدوس بن حبيب أبو سعيد لا يقنع الناس بحديثه .

لا يقنع الناس بحديثه

وقال الجوزجاني : لا يقنع الناس بحديثه

وقال العقيلي : حدثنا محمد بن زكريا ، حدثنا سعيد بن يعقوب ، حدثنا ابن المبارك قال : اشتريت بعيرين ، فقدمنا على عبد القدوس الشامي ، فقال : حدثنا مجاهد ، عن ابن عمر . فقلت : إن أصحابنا يروون هذا الحديث عن مجاهد ، عن ابن عباس ؟ فقال : مجاهد لم يرو عن ابن عباس شيئا ، وكان مجاهد مولى ابن عمر ، فكان لا يروي إلا عن ابن عمر ، قال : فقلت : في سبيل الله نفقتي وبعيري . وروى بسند آخر عن ابن المبارك قال : لأن أقطع الطريق أحب إلي من أن أروي عن عبد القدوس .

تركوا حديثه

وقال الفلاس : أجمعوا على ترك حديثه

أجمع أهل العلم على ترك حديثه

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم قال : سمعت عمرو بن علي الصيرفي يقول : عبد القدوس الشامي أجمع أهل العلم على ترك حديثه

ليس بثقة

وقال النسائي : ليس بثقة

متروك

وقال النسائي : متروك الحديث

ونقل ابن عدي ، عن ابن معين ، عن حجاج الأعور قال : رأيت عبد القدوس في زمن أبي جعفر على باب المدينة ، وكان لا يفتح حتى يصبح الناس جدا . فجاء رجل إلى عبد القدوس فقال : الحديث الذي حدثتنا به أعده علي ، فقال : " لا تتخذوا شيئا فيه الروح عرضا " قالها بفتح المهملة وسكون الراء ثم الضاد المعجمة ، فقيل له : ما معنى هذا ؟ قال : الرجل يخرج من داره الروشن . وفي مقدمة " صحيح مسلم " عن شبابة : سمعت عبد القدوس يقول : ... فذكر هذا الحديث بالعين المهملة كما هنا ، قال : فقيل له : أي شيء هذا ؟ قال : يعني يتخذ كوة في حائط له ليدخل عليه الروح . وفيها : أن بقية كان يروي عنه فيدلسه فيقول : عن أبي سعيد الوحاظي . وفيها : ما نقل في أول الترجمة عن عبد الرزاق ، وزاد : سمعته - يعني ابن المبارك - يقول : إنه كذاب .

ونقل ابن عدي ، عن ابن معين ، عن حجاج الأعور قال : رأيت عبد القدوس في زمن أبي جعفر على باب المدينة ، وكان لا يفتح حتى يصبح الناس جدا . فجاء رجل إلى عبد القدوس فقال : الحديث الذي حدثتنا به أعده علي ، فقال : " لا تتخذوا شيئا فيه الروح عرضا " قالها بفتح المهملة وسكون الراء ثم الضاد المعجمة ، فقيل له : ما معنى هذا ؟ قال : الرجل يخرج من داره الروشن . وفي مقدمة " صحيح مسلم " عن شبابة : سمعت عبد القدوس يقول : ... فذكر هذا الحديث بالعين المهملة كما هنا ، قال : فقيل له : أي شيء هذا ؟ قال : يعني يتخذ كوة في حائط له ليدخل عليه الروح . وفيها : أن بقية كان يروي عنه فيدلسه فيقول : عن أبي سعيد الوحاظي . وفيها : ما نقل في أول الترجمة عن عبد الرزاق ، وزاد : سمعته - يعني ابن المبارك - يقول : إنه كذاب .

ونقل ابن عدي ، عن ابن معين ، عن حجاج الأعور قال : رأيت عبد القدوس في زمن أبي جعفر على باب المدينة ، وكان لا يفتح حتى يصبح الناس جدا . فجاء رجل إلى عبد القدوس فقال : الحديث الذي حدثتنا به أعده علي ، فقال : " لا تتخذوا شيئا فيه الروح عرضا " قالها بفتح المهملة وسكون الراء ثم الضاد المعجمة ، فقيل له : ما معنى هذا ؟ قال : الرجل يخرج من داره الروشن . وفي مقدمة " صحيح مسلم " عن شبابة : سمعت عبد القدوس يقول : ... فذكر هذا الحديث بالعين المهملة كما هنا ، قال : فقيل له : أي شيء هذا ؟ قال : يعني يتخذ كوة في حائط له ليدخل عليه الروح . وفيها : أن بقية كان يروي عنه فيدلسه فيقول : عن أبي سعيد الوحاظي . وفيها : ما نقل في أول الترجمة عن عبد الرزاق ، وزاد : سمعته - يعني ابن المبارك - يقول : إنه كذاب .

وقال العقيلي : حدثنا محمد بن زكريا ، حدثنا سعيد بن يعقوب ، حدثنا ابن المبارك قال : اشتريت بعيرين ، فقدمنا على عبد القدوس الشامي ، فقال : حدثنا مجاهد ، عن ابن عمر . فقلت : إن أصحابنا يروون هذا الحديث عن مجاهد ، عن ابن عباس ؟ فقال : مجاهد لم يرو عن ابن عباس شيئا ، وكان مجاهد مولى ابن عمر ، فكان لا يروي إلا عن ابن عمر ، قال : فقلت : في سبيل الله نفقتي وبعيري . وروى بسند آخر عن ابن المبارك قال : لأن أقطع الطريق أحب إلي من أن أروي عن عبد القدوس .

كذاب

قال عبد الرزاق : ما رأيت ابن المبارك يفصح بقوله : كذاب ، إلا لعبد القدوس

ذاهب

وقال ابن عمار : كان سفيان - يعني الثوري - يروي عن أبي سعيد الشامي ، وإنما هو عبد القدوس ، كناه ولم يسمه ، وهو ذاهب الحديث

ذاهب

وقال مسلم : ذاهب الحديث

ضعيف

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين عن عبد القدوس الشامي فقال : ضعيف

ضعيف

حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، ثنا العباس، عن يحيى قال: عبد القدوس شامي ضعيف، قال حجاج الأعور: رأيت عبد القدوس في زمن أبي جعفر على باب مدينة أبي جعفر ، وهو مغلق وكان لا يفتح حتى يصبح الناس جدا، فجاء رجل إلى عبد القدوس ، وهو واقف بباب المدينة فقال: أصلحك الله الحديث الذي حدثت به أعده علي أو نحو هذا من الكلام قال يحيى: فقال : لا تتخذوا شيئا فيه الروح غرضا، فقال له الرجل: أي شيء يعني هذا؟ فقال له عبد القدوس: هو الرجل يخرج من داره شبه القسطرون، قلت ليحيى: ما يعني بهذا؟ قال: أهل الشام يسمون الروشن والكنيف يخرج إلى خارج القسطرون.

التوزيع الموضوعي للأحاديث