عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الراهب : عبد عمرو بن صيفي بن زيد بن أمية بن ضبيعة ، ويقال : ابن صيفي بن النعمان بن مالك بن أمية بن ضبيعة بن زيد بن مالك

له رواية

الاسم المختصر: عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الراهب الأوسي

الكنيةأبو عبد الرحمن ، وقيل : أبو بكر
النسبالأنصاري ، الأوسي ، المدني
تاريخ الميلاد4 هـ
تاريخ الوفاة63 هـ
علاقات الراويأمه : جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول ، ومن ولده : حنظلة بن عبد الله ، وأنس ، وفاطمة ، وسلمى ، وسليمان ، وعمر ، وأمة الله ، وسويد ، ومعمر ، وعبد الله ، والحر ، ومحمد ، وأم سلمة ، وأم حبيب ، وأم القاسم ، وقريبة ، وأم عبد الله ، وعبد الرحمن ، والحارث ، والحكم ، وعاصم
الطبقةله رؤية (الرقم 2)
الرتبة عند ابن حجرله رؤية
عدد الأحاديث٤٤
عدد الأسانيد٥٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (4%)سداسي (17%)سباعي (22%)8 رواة (20%)9 رواة (13%)10 رواة (2%)11 رواة (7%)12 رواة (13%)14 رواة (2%)
موضعه في السند
أول الإسناد (57%)ثاني الإسناد (43%)
أشكال الاسم
حنظلة بن راهبعبد الله بن الغسيلعبد الله بن حنظلةعبد الله بن حنظلة ابن الراهبعبد الله بن حنظلة الراهبعبد الله بن حنظلة الغسيلعبد الله بن حنظلة بن أبي عامرعبد الله بن حنظلة بن أبي عامر ابن الغسيلعبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الغسيلعبد الله بن حنظلة بن أبي عامر بن الغسيلعبد الله بن حنظلة بن الراهبعبد الله بن حنظلة بن الغسيل

ترجمة الراوي(11 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

عبد الله ) بن حنظلة بن أبي عامر الأنصاري

الجزء 6 · الصفحة 109

4659- ( عبد الله ) بن حنظلة بن أبي عامر الأنصاري . تقدم نسبه عند ذكر أبيه ، يكنى أبا عبد الرحمن ، ويقال : كنيته أبو بكر ، وهو المعروف بغسيل الملائكة ، أعني حنظلة ، قتل حنظلة يوم أحد شهيدا ، وولد عبد الله بعد قتله ، وأمه جميلة بنت عبد الله بن أبي ، وقد حفظ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه ، وعن عمر ، وعبد الله بن سلام ، وكعب الأحبار ، روى عنه قيس بن سعد ، وهو أكبر منه ، وعبد الله بن يزيد الخطمي ، وعبد الله بن أبي مليكة ، وعبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ، وأسماء بنت زيد بن الخطاب ، وضمضم بن جوس . قال ابن سعد : قتل عبد الله يوم الحرة ، وكان أمير الأنصار يومئذ ، وذلك سنة ثلاث وستين في ذي الحجة ، وكان مولد عبد الله سنة أربع ، قال ابن سعد : بعد أحد بسبعة أشهر ، فيكون في ربيع الأول أو الآخر . وأخرج ابن أبي الدنيا من طريق قدامة بن محمد الخشرمي ، حدثني محمد بن خوط ، وكان من خيار أهل المدينة عن صفوان بن سليم قال : يحدث أهل المدينة أن عبد الله بن حنظلة لقيه الشيطان ، وهو خارج من المسجد ، فقال : تعرفني يا ابن حنظلة ؟ قال : نعم أنت الشيطان ، قال : كيف علمت ذلك ؟ قال : خرجت ، وأنا أذكر الله ، فلما رأيتك بلهت فشغلني النظر إليك عن ذكر الله . وقال خليفة بن خياط : حدثنا وهب بن جرير ، حدثنا جويرية بن أسماء ، سمعت أشياخنا من أهل المدينة ، أن ممن وفد إلى يزيد بن معاوية : عبد الله بن حنظلة معه ثمانية بنين له ، فأعطاه مائة ألف ، وأعطى بنيه كل واحد عشرة آلاف ، فلما قدم المدينة أتاه الناس ، فقالوا : ما وراءك ؟ قال : أتيتكم من عند رجل -والله- لو لم أجد إلا بني هؤلاء لجاهدته بهم ، قال : فخرج أهل المدينة بجموع كثيرة . وأخرج أحمد بسند صحيح ، عن يحيى بن عمارة ، قيل لعبد الله بن زيد ، يوم الحرة : هذاك عبد الله بن حنظلة يبايع الناس ، قال : علام يبايعهم ؟ قالوا : على الموت . قال : لا أبايع عليه أحدا . وقال إبراهيم بن المنذر : توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن سبع سنين . وذكره البخاري فيمن بعد الصحابة ، مع أنه ذكر في ترجمته حديث ابن إسحاق ، عن محمد بن يحيى بن حبان ، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر قال : حدثت أسماء بنت زيد بن الخطاب ، ، عن عبد الله بن حنظلة قال : أمرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - بالوضوء لكل صلاة .. الحديث ، وأخرجه من وجه آخر عن ابن إسحاق لكن بلفظ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر وقال : فيه عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر .

تهذيب الكمال▼

عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الراهب . واسمه عبد عمرو بن صيفي بن زيد بن أمية بن ضبيعة . ويقال : ابن صيفي بن النعمان بن مالك بن أمية بن ضبيعة بن زيد بن مالك الأنصاري الأوسي ، أبو عبد الرحمن ، وقيل : أبو بكر ، المدني ، له رؤية من النبي صلى الله عليه وسلم

الجزء 14 · الصفحة 436

3236 - د : عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الراهب . واسمه عبد عمرو بن صيفي بن زيد بن أمية بن ضبيعة . ويقال : ابن صيفي بن النعمان بن مالك بن أمية بن ضبيعة بن زيد بن مالك الأنصاري الأوسي ، أبو عبد الرحمن ، وقيل : أبو بكر ، المدني ، له رؤية من النبي صلى الله عليه وسلم . وأبوه حنظلة غسيل الملائكة ، غسلته الملائكة يوم أحد ، لأنه قتل وهو جنب . ويقال : توفي النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو ابن سبع سنين . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( د ) ، وعن عبد الله بن سلام ، وعمر بن الخطاب ، وكعب الأحبار . روى عنه : صالح بن أبي حسان المدني ، وضمضم بن جوس . الهفاني ، وعباس بن سهل بن سعد الساعدي ، وعبد الله بن أبي مليكة ، وعبد الله بن يزيد الخطمي الأنصاري ، وعبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وقيس بن سعد بن عبادة الأنصاري ، وأبو سفيان مولى ابن أبي أحمد ، وأسماء بنت زيد بن الخطاب ( د ) . قتل يوم الحرة ، وذلك يوم الأربعاء لثلاث بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وستين . وكانت الأنصار قد بايعته يومئذ ، وبايعت قريش عبد الله بن مطيع بن الأسود . وقال خليفة بن خياط فيمن أصيب من الأنصار يوم الحرة : عبد الله بن حنظلة ، وسبعة بنين له ، منهم : عبد الرحمن ، والحارث ، والحكم ، وعاصم . وقال محمد بن سعد ، عن محمد بن عمر ، عن سليمان بن كنانة ، عن عبد الله بن أبي سفيان ، عن أبيه : رأيت عبد الله بن حنظلة ، بعد مقتله في النوم في أحسن صورة معه لواؤه ، فقلت له : أبا عبد الرحمن ، أما قتلت ؟ قال : بلى ، ولقيت ربي ، فأدخلني الجنة ، فأنا أسرح في ثمارها حيث شئت . فقلت : أصحابك ما صنع بهم ؟ قال : هم معي ، حول لوائي هذا الذي ترى لم يحل عقده حتى الساعة قال : ففزعت من النوم ، فرأيت أنه خير رأيته له . روى له أبو داود حديثا واحدا ، وقد وقع لنا ، عنه عاليا جدا ، أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي بالإسناد المذكور آنفا ، عن أبي القاسم الطبراني ، قال : حَدَّثَنَا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي ، وأحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي قالا : حدثنا أحمد بن خالد الوهبي ، قال : حَدَّثَنَا محمد بن إسحاق ، عن محمد بن يحيى بن حبان قال : قلت لعبد الله بن عبد الله بن عمر : أرأيت توضي ابن عمر لكل صلاة ، فقال حدثته أسماء بنت زيد بن الخطاب ، أن عبد الله بن حنظلة حدثها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بالوضوء لكل صلاة على طهر ، وعلى غير طهر ، فلما شق عليهم أمر بالسواك لكل صلاة ، فكان بن عمر يرى أن له على ذلك قوة ، وكان يتوضأ لكل صلاة على طهر وعلى غير طهر . رواه عن محمد بن عوف الطائي ، عن أحمد بن خالد الوهبي ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين ، وقد اختلف فيه على محمد بن إسحاق رواه إبراهيم بن سعد ، عن ابن إسحاق بهذا الإسناد ، إلا أنه قال : عبيد الله بن عبد الله بن عمر ورواه علي بن مجاهد ، وسلمة بن الفضل ، عن ابن إسحاق ، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة ، عن محمد بن يحيى بن حبان .

تهذيب التهذيب▼

عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الراهب ، واسمه عبد عمرو بن صيفي بن زيد بن أمية بن ضبيعة ، ويقال : ابن صيفي بن النعمان بن مالك بن أمية بن ضبيعة بن زيد بن مالك الأنصاري أبو عبد الرحمن ، وقيل : أبو بكر . له رؤية ، وأبوه حنظلة غسيل الملائكة ، قتل يوم أحد

الجزء 2 · الصفحة 324

د - عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الراهب ، واسمه عبد عمرو بن صيفي بن زيد بن أمية بن ضبيعة ، ويقال : ابن صيفي بن النعمان بن مالك بن أمية بن ضبيعة بن زيد بن مالك الأنصاري أبو عبد الرحمن ، وقيل : أبو بكر . له رؤية ، وأبوه حنظلة غسيل الملائكة ، قتل يوم أحد . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن عمر ، وعبد الله بن سلام ، وكعب الأحبار . وعنه : قيس بن سعد بن عبادة وهو أكبر منه ، وأسماء بنت زيد بن الخطاب ، وابن أبي مليكة ، وعباس بن سهل بن سعد ، وضمضم بن جوس ، وغيرهم . قتل يوم الحرة يوم الأربعاء لثلاث بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وستين ، وكانت الأنصار قد بايعته يومئذ . قلت : قال ابن سعد : أمه جميلة بنت عبد الله بن أبي . قال : وكان حنظلة لما أراد الخروج إلى أحد وقع على امرأته فعلقت يومئذ بعبد الله في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة ، فولدته أمه بعد ذلك . وقال إبراهيم الحربي : ليست له صحبة .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الأوسي

الجزء 3 · الصفحة 104

2695 - عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الأوسي ، ولد غسيل الملائكة يوم أحد ، له حديث ، عنه : ابن أبي مليكة وضمضم بن جوس وعباس بن سهل ، أصيب يوم الحرة في سبعة بنين . د

تقريب التهذيب▼

عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الراهب الأنصاري

الجزء 1 · الصفحة 501

3304 - [ د ] عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الراهب الأنصاري . له رؤية ، وأبوه غسيل الملائكة . قتل يوم أحد . وأم عبد الله : جميلة بنت عبد الله بن أبي . استشهد عبد الله يوم الحرة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين ، وكان أمير الأنصار بها [ يومئذ ] .

إكمال تهذيب الكمال▼

عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الراهب من بني ضبيعة بن زيد بن أمية

الجزء 7 · الصفحة 313

2893 - ( د ) عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الراهب من بني ضبيعة بن زيد بن أمية . كذا ذكره المزي ، وأبى ذلك أبو أحمد العسكري ، فذكره في بني مرة بن مالك بن الأوس ، وقال إبراهيم بن المنذر الحزامي : رأى عبد الله النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه . وقال أبو عمر بن عبد البر : خيرا فاضلا مقدما في الأنصار وأحاديثه عندي مرسلة . وقال إبراهيم الحربي : ليست له صحبة . وفي تاريخ البخاري عنه : قال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالوضوء عند كل صلاة . وقال ابن سعد : أمه جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول ، ومن ولده حنظلة بن عبد الله وأنس وفاطمة وسلمى وسليمان وعمر وأمة الله وسويد ومعمر وعبد الله ، والحر ومحمد وأم سلمة وأم حبيب وأم القاسم وقريبة وأم عبد الله ، وكان حنظلة لما أراد الخروج إلى أحد وقع على امرأته فعلقت بعبد الله في شوال على رأس اثنتين وثلاثين شهرا من الهجرة ولدته أمه بعد ذلك بتسعة أشهر ، وذكر بعضهم أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وكان يصوم الدهر ، وما رئي رافعا رأسه إلى السماء إخباتا ، ولما رآه مروان بن الحكم مقتولا قد مد إصبعه السبابة قال : أما والله لئن نصبتها ميتا ، لطالما نصبتها حيا . وفي " تاريخ ابن عساكر " قال أبو [ عيسى ] الترمذي : ذكرت لأحمد بن حنبل حديث أبي حنظلة : نظرت النبي على ناقته بطرف لا ضرب ولا طرد . فقال الشيخ : يعني راويه ثقة والحديث غريب ، وذكر الواقدي أن حنظلة دخل بجميلة في الليلة التي في صبيحتها أحد ، واستأذن النبي أن يبيت عندها فأذن له ، فكان معها فلما أصبحت أشهدت عليه أربعة أنه دخل بها ، لمنام رأته فحملت تلك الليلة بعبد الله ، قال ابن عساكر والمحفوظ في كنيته ، أبو عبد الرحمن قال : ولم يكن له فراش ينام عليه إنما كان يلقى نفسه إذا عيا توسد برداه وذراعه ثم هجع شيئا .

الثقات▼

عبد الله بن حنظلة بن الراهب أبي عامر ، واسم أبي عامر عبد عمرو بن صيفي بن زيد بن أمية بن ضبيعة بن زيد الأنصاري

الجزء 3 · الصفحة 226

عبد الله بن حنظلة بن الراهب أبي عامر ، واسم أبي عامر عبد عمرو بن صيفي بن زيد بن أمية بن ضبيعة بن زيد الأنصاري ، غسيل الملائكة ، ولته الأوس أمرها يوم الحرة ، وقتل في ذلك اليوم ، وكنيته أبو عبد الرحمن ، وأبو عامر كان يسمى الراهب ، قتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين ، وأمه جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول ، قبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن سبع سنين .

تاريخ الإسلام▼

عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر عبد عمرو بن صيفي بن النعمان ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو بكر ابن الغسيل غسيل الملائكة يوم أحد ، ويعرف أبو عامر بالراهب ، الأنصاري الأوسي المدني

الجزء 2 · الصفحة 656

49- د : عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر عبد عمرو بن صيفي بن النعمان ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو بكر ابن الغسيل غسيل الملائكة يوم أحد ، ويعرف أبو عامر بالراهب ، الأنصاري الأوسي المدني . أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه ، وروى عنه ، وهو من صغار الصحابة . روى عنه عبد الله بن يزيد الخطمي ، وابن أبي مليكة ، وضمضم بن جوس ، وأسماء بنت زيد بن الخطاب . وله رواية عن عمر ، وكعب الأحبار . وكان رأس أهل المدينة يوم الحرة . قال الحسن بن سوار : حدثنا عكرمة بن عمار عن ضمضم بن جوس ، عن عبد الله بن حنظلة ابن الراهب قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يطوف بالبيت على ناقة . تفرد به الحسن ، وقد وثقه أحمد وغيره . وقال إبراهيم بن المنذر : توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وله سبع سنين ، وأصيب يوم الحرة ، وأمه جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول ، ولدته بعد مقتل أبيه .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

عبد الله بن حنظلة الغسيل ابن أبي عامر الراهب

الجزء 1 · الصفحة 237

459 - ع : عبد الله بن حنظلة الغسيل ابن أبي عامر الراهب : أخرج له أبو داود عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنه أمر بالوضوء لكل صلاة طاهرا أو غير طاهر الحديث . وفي سنده اختلاف ، وله أيضا أحاديث أخر . قال إبراهيم بن المنذر : توفي النبي صلى الله عليه وسلم وله سبع سنين ، وقد رآه وروى عنه . وقال ابن عبد البر : أحاديثه عندي مرسلة ، وعده ابن حبان من الصحابة قال : وكان عمره يوم توفي النبي صلى الله عليه وسلم سبع سنين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الله بن حنظلة [ بن أبي عامر بن الغسيل الأنصاري ، ويقال : ابن حنظلة - 10 ] بن الراهب ، يعد في أهل المدينة

الجزء 5 · الصفحة 29

131 - عبد الله بن حنظلة [ بن أبي عامر بن الغسيل الأنصاري ، ويقال : ابن حنظلة - 10 ] بن الراهب ، يعد في أهل المدينة . روى عنه عبد الله بن يزيد الخطمي ، وابن أبي مليكة ، وأسماء بنت زيد بن الخطاب ، سمعت بعض (394 م 3) ذلك من أبي ، وبعضه من قبلي .

سير أعلام النبلاء▼

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَنْظَلَةَ ( د ) الْغَسِيلُ ابْنُ أَبِي عَامِرٍ الرَّاهِبِ عَبْدِ عَمْرِو بْنِ صَيْفِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ الْمَدَنِيُّ ، مِنْ صِغَارِ الصَّحَابَةِ

الجزء 3 · الصفحة 321

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَنْظَلَةَ ( د ) الْغَسِيلُ ابْنُ أَبِي عَامِرٍ الرَّاهِبِ عَبْدِ عَمْرِو بْنِ صَيْفِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ الْمَدَنِيُّ ، مِنْ صِغَارِ الصَّحَابَةِ . اسْتُشْهِدَ أَبُوهُ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَغَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةَ لِكَوْنِهِ جُنُبًا فَلَوْ غُسِّلَ الشَّهِيدُ الَّذِي يَكُونُ جُنُبًا اسْتِدْلَالًا بِهَذَا ، لَكَانَ حَسَنًا . حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْخَطْمِيُّ رَفِيقُهُ ، وَابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ، وَضَمْضَمُ بْنُ جَوْسٍ ، وَأَسْمَاءُ بِنْتُ زَيْدٍ الْعَدَوِيَّةُ . وَقَدْ رَوَى أَيْضًا عَنْ عُمَرَ ، وَعَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ . وَكَانَ رَأْسَ الثَّائِرِينَ عَلَى يَزِيدَ نَوْبَةَ الْحَرَّةِ . وَقَدْ رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عَلَى نَاقَةٍ ، إِسْنَادُهُ حَسَنٌ . وَهُوَ ابْنُ جَمِيلَةَ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ . وَفَدَ فِي بَنِيهِ الثَّمَانِيَةِ عَلَى يَزِيدَ ، فَأَعْطَاهُمْ مِائَتَيْ أَلْفٍ وَخِلَعًا ؛ فَلَمَّا رَجَعَ ، قَالَ لَهُ كُبَرَاءُ الْمَدِينَةِ : مَا وَرَاءَكَ ؟ قَالَ : جِئْتُ مِنْ عِنْدِ رَجُلٍ لَوْ لَمْ أَجِدْ إِلَّا بَنِيَّ ، لَجَاهَدْتُهُ بِهِمْ . قَالُوا : إِنَّهُ أَكْرَمَكَ وَأَعْطَاكَ . قَالَ : وَمَا قَبِلْتُ إِلَّا لِأَتَقَوَّى بِهِ عَلَيْهِ ، وَحَضَّ النَّاسَ ، فَبَايَعُوهُ ، وَأُمِّرَ عَلَى الْأَنْصَارِ ، وَأُمِّرَ عَلَى قُرَيْشٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُطِيعٍ الْعَدَوِيُّ ، وَعَلَى بَاقِي الْمُهَاجِرِينَ مَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ الْأَشْجَعِيُّ ، وَنَفَوْا بَنِي أُمَيَّةَ . فَجَهَّزَ يَزِيدُ لَهُمْ جَيْشًا ، عَلَيْهِمْ مُسْلِمُ بْنُ عُقْبَةَ - وَيُدْعَى مُسْرِفًا الْمُرِّيُّ فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا ، فَكَلَّمَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي أَهْلِ الْمَدِينَةِ . فَقَالَ : دَعْنِي أَشْتَفِي ؛ لَكِنِّي آمُرُ مُسْلِمَ بْنَ عُقْبَةَ أَنْ يَتَّخِذَ الْمَدِينَةَ طَرِيقَهُ إِلَى مَكَّةَ ، فَإِنْ هُمْ لَمْ يُحَارِبُوهُ . وَتَرَكُوهُ ، فَيَمْضِي لِحَرْبِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، وَإِنْ حَارَبُوهُ ، قَاتَلَهُمْ ، فَإِنْ نُصِرَ ، قَتَلَ ، وَأَنْهَبَ الْمَدِينَةَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ يَمْضِي إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ . وَكَتَبَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ إِلَيْهِمْ لِيَكُفُّوا ، فَقَدِمَ مُسْلِمٌ ، فَحَارَبُوهُ ، وَنَالُوا مِنْ يَزِيدَ ، فَأَوْقَعَ بِهِمْ ، وَأَنْهَبَهَا ثَلَاثًا ، وَسَارَ ، فَمَاتَ بِالشَّلَلِ ، وَعَهِدَ إِلَى حُصَيْنِ بْنِ نُمَيْرٍ فِي أَوَّلِ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ ، وَذَمَّهُمُ ابْنُ عُمَرَ عَلَى شَقِّ الْعَصَا . قَالَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ : دَخَلَ ابْنُ مُطِيعٍ عَلَى ابْنِ عُمَرَ لَيَالِيَ الْحَرَّةِ ؛ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ نَزَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَمْ يَكُنْ لَهُ حُجَّةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . قَالَ الْمَدَائِنِيُّ : تَوَجَّهَ إِلَيْهِمْ مُسْلِمُ بْنُ عُقْبَةَ فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا ، وَأَنْفَقَ فِيهِمْ يَزِيدُ فِي الرَّجُلِ أَرْبَعِينَ دِينَارًا . فَقَالَ لَهُ النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ : وَجِّهْنِي أَكْفِكَ . قَالَ : لَا . لَيْسَ لَهُمْ إِلَّا هَذَا الْغُشَمَةُ ؛ وَاللَّهِ لَا أُقِيلُهُمْ بَعْدَ إِحْسَانِي إِلَيْهِمْ ، وَعَفْوِي عَنْهُمْ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ ؛ فَقَالَ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي عَشِيرَتِكَ ، وَأَنْصَارِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَلَّمَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، فَقَالَ : إِنْ رَجَعُوا ، فَلَا سَبِيلَ عَلَيْهِمْ ، فَادْعُهُمْ يَا مُسْلِمُ ثَلَاثًا ، وَامْضِ إِلَى الْمُلْحِدِ ابْنِ الزُّبَيْرِ . قَالَ : وَاسْتَوْصِ بِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ خَيْرًا . جَرِيرٌ : عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : وَاللَّهِ مَا كَادَ يَنْجُو مِنْهُمْ أَحَدٌ ، لَقَدْ قُتِلَ وَلَدَا زَيْنَبِ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ . قَالَ مُغِيرَةُ بْنُ مِقْسَمٍ : أَنْهَبَ مُسْرِفُ بْنُ عُقْبَةَ الْمَدِينَةَ ثَلَاثًا ، وَافْتُضَّ بِهَا أَلْفُ عَذْرَاءَ . قَالَ السَّائِبُ بْنُ خَلَّادٍ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ أَخَافَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ ، أَخَافَهُ اللَّهُ ، وَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ . رَوَاهُ مُسْلِمُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ وَجَمَاعَةٌ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْهُ . وَرَوَى جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ ، عَنْ أَشْيَاخِهِ ، قَالُوا : خَرَجَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ يَوْمَ الْحَرَّةِ بِجُمُوعٍ وَهَيْئَةٍ لَمْ يُرَ مِثْلُهَا ، فَلَمَّا رَآهُمْ عَسْكَرُ الشَّامِ ، كَرِهُوا قِتَالَهُمْ ؛ فَأَمَرَ مُسْرِفٌ بِسَرِيرِهِ ، فَوُضِعَ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ ، وَنَادَى مُنَادِيهِ : قَاتِلُوا عَنِّي ، أَوْ دَعُوا ؛ فَشَدُّوا ، فَسَمِعُوا التَّكْبِيرَ خَلْفَهُمْ مِنَ الْمَدِينَةِ ، وَأَقْحَمَ عَلَيْهِمْ بَنُو حَارِثَةَ ، فَانْهَزَمَ النَّاسُ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْغَسِيلِ مُتَسَانِدٌ إِلَى ابْنِهِ نَائِمٌ ، فَنَبَّهَهُ ، فَلَمَّا رَأَى مَا جَرَى ، أَمَرَ أَكْبَرَ بَنِيهِ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يُقَدِّمُهُمْ وَاحِدًا وَاحِدًا حَتَّى قُتِلُوا ، وَكُسِرَ جَفْنُ سَيْفِهِ وَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ . وَرَوَى الْوَاقِدِيُّ بِإِسْنَادٍ ، قَالَ : لَمَّا وَثَبَ أَهْلُ الْحَرَّةِ ، وَأَخْرَجُوا بَنِي أُمَيَّةَ مِنَ الْمَدِينَةِ ، بَايَعُوا ابْنَ الْغَسِيلِ عَلَى الْمَوْتِ ، فَقَالَ : يَا قَوْمِ ! وَاللَّهِ مَا خَرَجْنَا حَتَّى خِفْنَا أَنْ نُرْجَمَ مِنَ السَّمَاءِ ، رَجُلٌ يَنْكِحُ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ ، وَالْبَنَاتِ ، وَالْأَخَوَاتِ ، وَيَشْرَبُ الْخَمْرَ ، وَيَدَعُ الصَّلَاةَ . قَالَ : وَكَانَ يَبِيتُ تِلْكَ اللَّيَالِي فِي الْمَسْجِدِ ، وَمَا يَزِيدُ فِي إِفْطَارِهِ عَلَى شَرْبَةِ سَوِيقٍ ، وَيَصُومُ الدَّهْرَ ، وَلَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ؛ فَخَطَبَ ، وَحَرَّضَ عَلَى الْقِتَالِ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّا بِكَ وَاثِقُونَ . فَقَاتَلُوا أَشَدَّ قِتَالٍ . وَكَبَّرَ أَهْلُ الشَّامِ ، وَدُخِلَتِ الْمَدِينَةُ مِنَ النَّوَاحِي كُلِّهَا ، وَقُتِلَ النَّاسُ ، وَبَقِيَ لِوَاءُ ابْنِ الْغَسِيلِ مَا حَوْلَهُ خَمْسَةٌ ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ ، رَمَى دِرْعَهُ ، وَقَاتَلَهُمْ حَاسِرًا حَتَّى قُتِلَ ، فَوَقَفَ عَلَيْهِ مَرْوَانُ وَهُوَ مَادٌّ إِصْبَعَهُ السَّبَّابَةَ ؛ فَقَالَ : أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ نَصَبْتَهَا مَيِّتًا ، لَطَالَمَا نَصَبْتَهَا حَيًّا . قَالَ أَبُو هَارُونَ الْعَبْدِيُّ : رَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ مُمَّعَطَ اللِّحْيَةِ ، فَقَالَ : هَذَا مَا لَقِيتُ مِنْ ظَلَمَةِ أَهْلِ الشَّامِ ، أَخَذُوا مَا فِي الْبَيْتِ ، ثُمَّ دَخَلَتْ طَائِفَةٌ ، فَلَمْ يَجِدُوا شَيْئًا ، فَأَسِفُوا ، وَأَضْجَعُونِي ، فَجَعَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ يَأْخُدُ مِنْ لِحْيَتِي خُصْلَةً . قَالَ خَلِيفَةُ : أُصِيبَ مِنْ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارِ يَوْمَئِذٍ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتَّةُ رِجَالٍ . ثُمَّ سَمَّاهُمْ . . وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ ، قَالَ : مَا خَرَجَ فِيهَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، لَزِمُوا بُيُوتَهُمْ ، وَسَأَلَ مُسْرِفٌ عَنْ أَبِي ، فَجَاءَهُ وَمَعَهُ ابْنَا مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ ، فَرَحَّبَ بِأَبِي ، وَأَوْسَعَ لَهُ ، وَقَالَ : إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَوْصَانِي بِكَ . كَانَتِ الْوَقْعَةُ لِثَلَاثٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ وَأُصِيبَ يَوْمَئِذٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ حَاكِي وَضُوءَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، وَعِدَّةٌ مِنْ أَوْلَادِ كُبَرَاءَ الصَّحَابَةِ ، وَقُتِلَ جَمَاعَةٌ صَبْرًا . وَعَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ، قَالَ : قُتِلَ يَوْمَ الْحَرَّةِ مِنْ حَمَلَةِ الْقُرْآنِ سَبْعُمِائَةٍ . قُلْتُ : فَلَمَّا جَرَتْ هَذِهِ الْكَائِنَةُ ، اشْتَدَّ بُغْضُ النَّاسِ لِيَزِيدَ مَعَ فِعْلِهِ بِالْحُسَيْنِ وَآلِهِ ، وَمَعَ قِلَّةِ دِينِهِ ؛ فَخَرَجَ عَلَيْهِ أَبُو بِلَالٍ مِرْدَاسُ بْنُ أُدَيَّةَ الْحَنْظَلِيُّ ، وَخَرَجَ نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ ، وَخَرَجَ طَوَّافٌ الْسَّدُوسِيُّ ، فَمَا أَمْهَلَهُ اللَّهُ ، وَهَلَكَ بَعْدَ نَيِّفٍ وَسَبْعِينَ يَوْمًا .

مختلف في صحبته(2)خير فاضلذكره في الصحابةصحابي

وقال إبراهيم الحربي : ليست له صحبة

وقال إبراهيم الحربي : ليست له صحبة

قال إبراهيم بن المنذر : توفي النبي صلى الله عليه وسلم وله سبع سنين ، وقد رآه وروى عنه

صحابي

وقال إبراهيم بن المنذر الحزامي : رأى عبد الله النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه

مختلف في صحبته

وقال ابن عبد البر : أحاديثه عندي مرسلة ، وعده ابن حبان من الصحابة قال : وكان عمره يوم توفي النبي صلى الله عليه وسلم سبع سنين

له رؤية

له رؤية

خير فاضل

وقال أبو عمر بن عبد البر : خيرا فاضلا مقدما في الأنصار وأحاديثه عندي مرسلة

مختلف في صحبته

وقال ابن عبد البر : أحاديثه عندي مرسلة ، وعده ابن حبان من الصحابة قال : وكان عمره يوم توفي النبي صلى الله عليه وسلم سبع سنين

ذكره في الصحابة

وذكره البخاري فيمن بعد الصحابة

له رؤية من النبي صلى الله عليه وسلم

، وقد اختلف فيه على محمد بن إسحاق رواه إبراهيم بن سعد ، عن ابن إسحاق بهذا الإسناد ، إلا أنه قال : عبيد الله بن عبد الله بن عمر ورواه علي بن مجاهد ، وسلمة بن الفضل ، عن ابن إسحاق ، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة ، عن محمد بن يحيى بن حبان

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الراهب الأوسي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث