أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط بن إبراهيم
الاسم المختصر: أحمد بن الأزهر النيسابوري
ترجمة الراوي(10 مصدر)
تهذيب الكمال▼
أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط بن إبراهيم العبدي مولاهم ، أبو الأزهر النيسابوري
الجزء 1 · الصفحة 255
6 - س ق : أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط بن إبراهيم العبدي مولاهم ، أبو الأزهر النيسابوري ، روى عن : إبراهيم بن الحكم بن أبان العدني ( فق ) ، وآدم بن أبي إياس العسقلاني ( ق ) ، وأسباط بن محمد القرشي ( فق ) ، وإسحاق بن سليمان الرازي ( س ) ، وإسحاق بن منصور السلولي ، وإسماعيل بن عبد الكريم الصنعاني ( فق ) ، وأبي المنذر إسماعيل بن عمر الواسطي ، وأبي ضمرة أنس بن عياض الليثي ، والجارود بن يزيد العامري النيسابوري ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ، وروح بن عبادة ، وزيد بن الحباب ، وزيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي ، وسعيد بن عامر الضبعي ( س ) ، وسليمان بن حرب ، وسويد بن سعيد الحدثاني ( فق ) ، والضحاك بن مخلد أبي عاصم النبيل ، وعبد الله بن جعفر الرقي ( فق ) ، وعبد الله بن الزبير الحميدي ( فق ) ، وأبي صالح عبد الله بن صالح المصري ( فق ) ، وعبد الله بن ميمون القداح ، وعبد الله بن نمير الهمداني ، وأبي مسلم عبد الرحمن بن واقد الواقدي ( ق ) ، وعبد الرزاق بن همام الصنعاني ( س ق ) ، وعبد العزيز بن الخطاب الكوفي ( ق ) ، وعبد الملك بن إبراهيم الجدي ، وأبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ، وعلي بن عاصم الواسطي ( فق ) ، وعمرو بن عثمان الرقي ( ق ) ، وقريش بن أنس البصري ، ومالك بن سعير بن الخمس التميمي ( ق ) ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ( ق ) ، ومحمد بن بشر العبدي ، ومحمد بن بلال البصري ، ومحمد بن سليمان بن أبي داود الحراني ، ولقبه بومة ، ومحمد بن شرحبيل الأنباري ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ( س ) ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ( ق ) ، ومحمد بن عيسى ابن الطباع ( ق ) ، وأبي النعمان محمد بن الفضل السدوسي ، ولقبه عارم ( ق ) ، ومحمد بن كثير المصيصي ، ومحمد بن يوسف الفريابي ( س ق ) ، ومروان بن محمد الدمشقي المعروف بالطاطري ( ق ) ، ومعلى بن منصور الرازي ( س ) ، وأبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ، والهيثم بن جميل الأنطاكي ( ق ) ، ووهب بن جرير بن حازم ( ق ) ، ويحيى بن آدم ، ويزيد بن أبي حكيم العدني ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري ، ويعلى بن عبيد الطنافسي ، ويونس بن محمد المؤدب ( س ) . روى عنه : النسائي ، وابن ماجه ، وإبراهيم بن أبي طالب النيسابوري ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، وأبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن ابن الشرقي النيسابوري ، وأبو بكر إسماعيل بن الفضل البلخي ، وجعفر بن محمد بن موسى النيسابوري الأعرج الحافظ ، وأبو محمد الحسن بن محمد بن جابر النيسابوري ، والحسن بن محمد بن الحسن بن صالح بن شيخ بن عميرة الأسدي ، وأبو ربيعة زيد بن عوف العامري البصري ، ولقبه فهد ، وهو في عداد شيوخه ، وعبد الله بن العباس الطيالسي البغدادي ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن الحسن ابن الشرقي النيسابوري ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش الحافظ ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن إسماعيل البخاري في غير " الجامع " ، وأبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري ، ومحمد بن رافع القشيري النيسابوري ، وهو من أقرانه ، وأبو أحمد محمد بن عبد الوهاب العبدي الفراء ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وهو من أقرانه ، ومسلم بن الحجاج القشيري خارج " الصحيح " ، وأبو حاتم مكي بن عبدان النيسابوري ، وأبو عمران موسى بن العباس الجويني ، وموسى بن هارون بن عبد الله الحافظ ، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفرائيني . قال أبو حامد ابن الشرقي : سمعت أبا الأزهر يقول : كتب عني يحيى بن يحيى . وقال الحاكم أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ : ما حدث من أصل كتابه فهو أصح ، قال : ورأيت أبا بكر بن خزيمة إذا حدث عنه قال : حدثنا أبو الأزهر من أصله ، قال : وحدثني بعض أصحابنا عنه أنه كتب في كتابه : حدثنا أبو الأزهر من أصله ، وحدثنا أبو الأزهر تلقينا ؛ وذاك أنه كان قد كبر فربما تلقن ما يخشى . وقال أبو العباس بن عقدة : حدثنا عبد الرحمن بن يوسف ، حدثنا أحمد بن الأزهر ، وسمعت محمد بن يحيى يثني عليه . وقال الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن البيع الحافظ : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : سألت محمد بن يحيى عن أبي الأزهر ، فقال : أبو الأزهر من أهل الصدق والأمانة ، نرى أن يكتب عنه ، وقال أيضا : حدثني أبو محمد بن أبي حامد ، عن مكي بن عبدان ، قال : سألت مسلم بن الحجاج عن أبي الأزهر ، فقال : اكتب عنه ، قال الحاكم أبو عبد الله : وهذا رسم مسلم في الثقات . وقال إبراهيم بن أبي طالب : كان من أحسن مشايخنا حديثا . وقال أحمد بن سيار المروزي في ذكر مشايخ نيسابور : وأحمد بن الأزهر من مواليهم ، كتب عن الناس ، حسن الحديث . وقال أبو حاتم الرازي ، وصالح بن محمد البغدادي الحافظ : صدوق . وقال النسائي : لا بأس به . وقال الدارقطني : لا بأس به ، وقد أخرج في الصحيح عن من هو دونه ، وشر منه . وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني الحافظ ، عن أبي حامد ابن الشرقي : قيل لي وأنا أكتب الحديث في بلدي : لم لا ترحل إلى العراق ؟ فقلت : وما أصنع بالعراق وعندنا من بنادرة الحديث ثلاثة : محمد بن يحيى الذهلي ، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر ، وأحمد بن يوسف السلمي ، فاستغنينا بهم عن أهل العراق . أخبرنا أبو العز يوسف بن يعقوب بن محمد الشيباني ، المعروف : بابن المجاور ، أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد الكندي ، أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد الشيباني القزاز المعروف : بابن زريق ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت البغدادي الخطيب الحافظ ، أخبرني عبد العزيز بن علي الوراق ، حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله الشيباني بالكوفة ، حدثنا أبو حاتم مكي بن عبدان النيسابوري بنيسابور ، وأبو عمران موسى بن العباس الجويني ، قال الحافظ أبو بكر : وأخبرنا محمد بن عمر بن بكير المقرئ - واللفظ له - حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي ، حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، قالوا : أخبرنا أبو الأزهر ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس ، قال : نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي فقال : " أنت سيد في الدنيا ، سيد في الآخرة ، ومن أحبك فقد أحبني ، وحبيبي حبيب الله ، وعدوك عدوي ، وعدوي عدو الله ، والويل لمن أبغضك من بعدي " . قال أبو المفضل : فسمعت أبا حاتم يقول : سمعت أبا الأزهر يقول : خرجت مع عبد الرزاق إلى قريته ، فكنت معه في الطريق ، فقال لي : يا أبا الأزهر ، أفيدك حديثا ما حدثت به غيرك ، قال : فحدثني بهذا الحديث . وبه : أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ ، يقول : سمعت أحمد بن يحيى بن زهير التستري ، يقول : لما حدث أبو الأزهر النيسابوري بحديثه عن عبد الرزاق في الفضائل أخبر يحيى بن معين بذلك ، فبينا هو عنده في جماعة أهل الحديث ، إذ قال يحيى بن معين : من هذا الكذاب النيسابوري الذي حدث عن عبد الرزاق بهذا الحديث ؟ فقام أبو الأزهر : فقال : هو ذا أنا ! فتبسم يحيى بن معين ، وقال : أما إنك لست بكذاب ، وتعجب من سلامته ، وقال الذنب لغيرك في هذا الحديث . قال ابن نعيم : وسمعت أبا أحمد الحافظ يقول : سمعت أبا حامد ابن الشرقي ، وسئل عن حديث أبي الأزهر عن عبد الرزاق عن معمر في فضائل علي ، فقال أبو حامد : هذا حديث باطل ؛ والسبب فيه : أن معمرا كان له ابن أخ رافضي ، وكان معمر يمكنه من كتبه ، فأدخل عليه هذا الحديث ، وكان معمر رجلا مهيبا لا يقدر عليه أحد في السؤال والمراجعة ، فسمعه عبد الرزاق في كتاب ابن أخي معمر . قال الحافظ أبو بكر : وقد رواه محمد بن حمدون النيسابوري عن محمد بن علي بن سفيان النجار ، عن عبد الرزاق ، فبرئ أبو الأزهر من عهدته ، إذ قد توبع على روايته ، والله أعلم . وقال أبو أحمد بن عدي عن أبي حامد ابن الشرقي أيضا : وبعض هذا الحديث سمعته من أبي الأزهر ، وأبو الأزهر هذا كتب الحديث فأكثر ، ومن أكثر لا بد أن يقع في حديثه الواحد ، والاثنان ، والعشرة مما ينكر . قال ابن عدي : وأبو الأزهر بصورة أهل الصدق عند الناس ، وقد روى عنه : الثقات من الناس ، وأما هذا الحديث عن عبد الرزاق ، فعبد الرزاق من أهل الصدق ، وهو ينسب إلى التشيع ، فلعله شبه عليه لأنه شيعي . قال أحمد بن سيار المروزي : مات في أول سنة إحدى وستين ومائتين . وقال الحسين بن محمد بن زياد القباني : توفي سنة ثلاث وستين ومائتين .
تهذيب التهذيب▼
أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط بن إبراهيم العبدي أبو الأزهر النيسابوري
الجزء 1 · الصفحة 14
س ق - أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط بن إبراهيم العبدي أبو الأزهر النيسابوري . روى عن عبد الله بن نمير ، وروح بن عبادة ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد ، وعبد الرزاق ، وآدم بن أبي إياس ، والهيثم بن جميل ، وأبي عاصم النبيل ، وأبي صالح كاتب الليث ، وجماعة . وعنه النسائي ، وابن ماجه ، والذهلي ، وهو من أقرانه ، والبخاري ، ومسلم خارج الصحيح ، والدارمي ، وأبو زرعة الرازي ، وأبو عوانة الإسفراييني ، ومحمد بن جرير الطبري ، وأبو حامد بن الشرقي ، وآخرون . قال ابن الشرقي : سمعت أبا الأزهر يقول : كتب عني يحيى بن يحيى . وقال الحاكم أبو أحمد : ما حدث من أصل كتابه فهو أصح . قال : وكان قد كبر فربما يلقن . وقال ابن خراش : سمعت محمد بن يحيى يثني عليه ، وقال أبو عمرو المستملي عن محمد بن يحيى : أبو الأزهر من أهل الصدق والأمانة ، نرى أن يكتب عنه . وقال مكي بن عبدان : سألت مسلم بن الحجاج عن أبي الأزهر فقال : اكتب عنه . قال الحاكم : هذا رسم مسلم في الثقات . وقال إبراهيم بن أبي طالب : كان من أحسن مشايخنا حديثا . وقال أحمد بن سيار : حسن الحديث . وقال صالح جزرة : صدوق . وقال النسائي والدارقطني : لا بأس به . وقال الدارقطني : قد أخرج في الصحيح عن من هو دونه ، وشر منه . ولما ذكر ابن الشرقي بنادرة الحديث عده فيهم . وقال أحمد بن يحيى بن زهير التستري : لما حدث أبو الأزهر بحديث عبد الرزاق في الفضائل يعني عن معمر عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس قال : نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي رضي الله عنه فقال : أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة . الحديث . أخبر بذلك يحيى بن معين ، فبينا هو عنده في جماعة من أهل الحديث إذ قال يحيى : من هذا الكذاب النيسابوري الذي يحدث عن عبد الرزاق بهذا الحديث ، فقام أبو الأزهر فقال : هو ذا أنا ، فتبسم يحيى فقال : أما إنك لست بكذاب ، وتعجب من سلامته ، وقال : الذنب لغيرك في هذا الحديث . قال أبو حامد ابن الشرقي : هو حديث باطل ، والسبب فيه أن معمرا كان له ابن أخ رافضي ، وكان معمر يمكنه من كتبه فأدخل عليه هذا الحديث . قال الخطيب أبو بكر : وقد رواه محمد بن حمدون النيسابوري عن محمد بن علي النجاري الصنعاني عن عبد الرزاق ، فبرئ أبو الأزهر من عهدته . وقال ابن عدي : أبو الأزهر بصورة أهل الصدق عند الناس . وأما هذا الحديث فعبد الرزاق من أهل الصدق ، وهو ينسب إلى التشيع فلعله شبه عليه . قال أحمد بن سيار : مات أبو الأزهر في أول سنة (61) [ومائتين] . وقال حسين القباني : توفي سنة (63) . قلت : وقال أبو حاتم : صدوق . وقال ابن شاهين في الأفراد له : ثقة نبيل . وقال أبو الأزهر : رأيت سفيان بن عيينة ، ولم يحدثني . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يخطئ ، وكان ابن خزيمة إذا حدث عنه قال : حدثنا أبو الأزهر من أصل كتابه .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
أحمد بن الأزهر بن منيع أبو الأزهر العبدي مولاهم النيسابوري الحافظ
الجزء 2 · الصفحة 8
4 - أحمد بن الأزهر بن منيع أبو الأزهر العبدي مولاهم النيسابوري الحافظ عن ابن نمير ، وأبي ضمرة وعبد الرزاق ، وخلق . وعنه : النسائي ، وابن ماجه ، وابن خزيمة وابنا الشرقي ، وخلق . صدوق ، قاله أبو حاتم ، وجزرة ، مات : 261 س ق .
تقريب التهذيب▼
أحمد بن الأزهر بن منيع ، أبو الأزهر العبدي النيسابوري
الجزء 1 · الصفحة 85
5 - [ س ق ] أحمد بن الأزهر بن منيع ، أبو الأزهر العبدي النيسابوري ، صدوق ، كان يحفظ , ثم كبر فصار كتابه أثبت من حفظه ، من الحادية عشرة ، مات سنة ثلاث وستين .
إكمال تهذيب الكمال▼
أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط بن إبراهيم العبدي مولاهم أبو الأزهر النيسابوري
الجزء 1 · الصفحة 15
6 - ( س . ق ) أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط بن إبراهيم العبدي مولاهم أبو الأزهر النيسابوري . قال أبو عبد الله الحاكم - وخرج حديثه - : هو بإجماعهم ثقة ، وقال في " تاريخ نيسابور " : وهو محدث عصره روى عنه يحيى بن يحيى ، ولعل متوهم يتوهم أن أبا الأزهر فيه لين لقول أبي بكر بن إسحاق : حدثنا أبو الأزهر ، وكتبته من كتابه ، وليس كما يتوهم ، لأن أبا الأزهر كف بصره - رحمه الله تعالى - وكان لا يحفظ حديثه ، فربما قرئ عليه في الوقت بعد الوقت فنقل ابن إسحاق سماعه منه لهذه العلة . والحديث الذي أنكر عليه : ( يا علي أنت سيد في الدنيا والآخرة ) . حدث به ببغداد في حياة أحمد بن حنبل وعلي ابن المديني ، ويحيى بن معين ، فأنكره من أنكره حتى تبين للجماعة أن أبا الأزهر بريء الساحة منه ، وأن محله محل الصدق والصادقين . ولما سأل أبو عمرو المستملي محمد بن يحيى عنه ، قال : أبو الأزهر : من أهل الصدق والأمانة نرى أن يكتب عنه . قالها مرتين . روى عن : بدل بن المحبر ، ورأى سفيان بن عيينة أبيض الرأس واللحية ، ودخل عليه أصحاب الحديث بغير إذن فقال : دخلتم داري بغير إذني يا لصوص ، ولم يحدثهم في ذلك الموسم ، وأصرم بن حوشب وسعيد بن واصل ، وعبيد الله بن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد . ويزيد بن هارون ، وعبد المنعم بن بشير ، وبشر بن عمر الزهراني ، وسليمان بن داود ، أبا الربيع الزهراني ، وحبيب بن أبي حبيب كاتب مالك . روى عنه : يحيى بن زكريا النيسابوري ، وصالح بن محمد جزرة ، ومحمد بن حمدون ، وزكريا بن يحيى بن الحارث ، وإبراهيم بن محمد بن يزيد المروزي ، وأبو يحيى الخفاف ، وأحمد بن محمد بن عبد الوهاب . انتهى . وعليك الرازي ، علي بن سعيد بن بشير ، ذكره ابن عدي . وفي كتاب " الإرشاد " للخليلي : قال يحيى بن معين له لما حدث بحديث : ( أنت سيد ) : لقد جئت بطامة . فقال له : حدثنيه عبد الرزاق في الصحراء . قال الخليلي : ولا يسقط أبو الأزهر بهذا - يعني برواية هذا الحديث - وكان من بيادرة الحديث ، قال : وتوفي سنة ثمان وخمسين ومائتين - زاد ابن عساكر - : فحلفت ألا أحدث به حتى أتصدق بدرهم ، واعتذر إليَّ ابن معين غير مرة ، وتعجب من حسن ذلك الحديث . وذكر أبو علي الصدفي في كتابه " شيوخ ابن الجارود " ، قال أبو بكر البرقاني : لا بأس به . ولما ذكره البستي في كتاب " الثقات " قال : يخطئ . ثم خرج حديثه في " صحيحه " . وكذلك إمام الأئمة شيخه ، والحافظ أبو عوانة الإسفرائيني . قال شجاع الذهلي : سمعت محمد بن علي بن عبد الله قال : سمعت ابن شاهين يقول : أبو الأزهر ثقة نبيل كتب عنه أحمد بن سيار في مشايخ نيسابور . قال العبدي : كتب عنه الناس وهو حسن الحديث . قال مسلمة : مجهول . في كلامه نظر إن أراد هذا المذكور ، وأظنه لم يرد سواه لما بيناه قبل ، وقد سبقنا بالرد عليه ابن القطان . والله أعلم . وفي هذه الطبقة :
الثقات▼
أحمد بن الأزهر بن منيع العبدي أبو الأزهر النيسابوري
الجزء 8 · الصفحة 43
أحمد بن الأزهر بن منيع العبدي أبو الأزهر النيسابوري ، يروي عن : يزيد بن هارون ، وكان راويا ليعقوب بن إبراهيم بن سعد ، ثنا عنه ابن خزيمة يخطئ ، مات في أول سنة إحدى وستين ومائتين .
تاريخ الإسلام▼
أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط ، أبو الأزهر العبدي النيسابوري الحافظ
الجزء 6 · الصفحة 258
5 - ن ق : أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط ، أبو الأزهر العبدي النيسابوري الحافظ . حج ورأى سفيان بن عيينة ، وسمع عبد الله بن نمير ، وأسباط بن محمد ، ومالك بن سعير بن الخمس ، ومحمدا ويعلى ابني عبيد ، ويعقوب بن إبراهيم الزهري ، وعبد الرزاق ، ووهب بن جرير ، وأبا ضمرة ، وطائفة . وعنه النسائي ، وابن ماجة ، ومحمد بن يحيى ومحمد بن رافع ؛ وهما من أقرانه ، وابن خزيمة ، وأبو حامد ابن الشرقي ، ومحمد بن الحسين القطان ، وخلق كثير . قال ابن الشرقي : سمعته يقول : كتب عني يحيى بن يحيى . وكان أبو الأزهر ثقة بصيرا بهذا الشأن ، روى عن عبد الرزاق حديثا منكرا هو منه إن شاء الله بريء العهدة ، وهو : أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس قال : نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي فقال : " أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة ، من أحبك فقد أحبني ، وحبيبي حبيب الله ، وعدوك عدوي ، وعدوي عدو الله ، والويل لمن أبغضك من بعدي " . قال أحمد بن يحيى بن زهير التستري : لما حدث أبو الأزهر بهذا الحديث أخبر يحيى بن معين بذلك ، فقال : من هذا الكذاب النيسابوري الذي حدث بهذا ؟ فقام أبو الأزهر فقال : هو ذا أنا . فتبسم ابن معين وقال : أما إنك لست بكذاب . وتعجب من سلامته ، وقال : الذنب لغيرك في هذا الحديث . وقال أبو حامد ابن الشرقي : هذا حديث باطل ، وكان لمعمر ابن أخ رافضي ، وكان معمر يمكنه من كتبه ، فأدخل عليه هذا . وكان معمر رجلا مهيبا ، لا يقدر عليه أحد في السؤال والمراجعة ، فسمعه عبد الرزاق في كتابه . وقال غير واحد ، عن مكي بن عبدان : سمعت أبا الأزهر يقول : خرج عبد الرزاق إلى قريته ، فبكرت إليه قبل الصبح ، فلما رآني قال : كنت البارحة هنا ؟ قلت : لا ، ولكني خرجت في الليل . فأعجبه ذلك ، فلما فرغ من صلاة الصبح دعاني وقرأ علي هذا الحديث ، وخصني به دون أصحابي . وروى أبو محمد ابن الشرقي ، عن أبي الأزهر قال : كان عبد الرزاق يخرج إلى قريته ، فذهبت خلفه ، فرآني أشتد ، فقال : تعال . فأركبني خلفه على البغل ، ثم قال لي : ألا أخبرك حديثا غريبا ؟ قلت : بلى . فحدثني الحديث ، فلما رجعت إلى بغداد أنكر علي ابن معين وهؤلاء ، فحلفت أن لا أحدث به حتى أتصدق بدرهم . وقد رواه محمد بن علي بن سفيان النجار عن عبد الرزاق . قال أبو حامد ابن الشرقي : قيل لي : لم لا ترحل إلى العراق ؟ قلت : وما أصنع وعندنا من بنادرة الحديث ثلاثة ؛ محمد بن يحيى ، وأبو الأزهر ، وأحمد بن يوسف السلمي ؟! قال النسائي : أبو الأزهر لا بأس به . وعن أبي الأزهر قال : لما أنكر علي ابن معين هذا الحديث حلفت أن لا أحدث به حتى أتصدق بدرهم . وقال الدارقطني : لا بأس به ، وقد أخرج في الصحيح عمن هو دونه . قال الحسين بن محمد القباني : توفي سنة ثلاث وستين وقال أبو حاتم : صدوق .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
أحمد بن الأزهر بن منيع أبو الأزهر النيسابوري
الجزء 2 · الصفحة 41
11 - أحمد بن الأزهر بن منيع أبو الأزهر النيسابوري . روى عن : مروان بن محمد الطاطري ، ومحمد بن بلال البصري ، ومحمد بن سليمان بن أبي داود الحراني ، وقريش بن أنس ، وإسماعيل بن عمر أبي المنذر ، وروح بن عبادة ، ووهب بن جرير ، وأسباط بن محمد . روى عنه أبي ، وكتب إلي ، وسئل أبي عنه فقال : صدوق .
سير أعلام النبلاء▼
أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ ( س ، ق ) ابْنُ مَنِيعِ بْنِ سَلِيطٍ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الثَّبْتُ ، أَبُو الْأَزْهَرِ ، الْعَبْدِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ ، مُحَدِّثُ خُرَاسَانَ فِي زَمَانِهِ
الجزء 12 · الصفحة 363
157 - أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ ( س ، ق ) ابْنُ مَنِيعِ بْنِ سَلِيطٍ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الثَّبْتُ ، أَبُو الْأَزْهَرِ ، الْعَبْدِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ ، مُحَدِّثُ خُرَاسَانَ فِي زَمَانِهِ . وُلِدَ بَعْدَ السَّبْعِينَ وَمِائَةٍ . رَأَى سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ ، وَمَا أَدْرِي لِمَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ . وَسَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ نُمَيْرٍ ، وَأَسْبَاطَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، وَمَالِكَ بْنَ سُعِيرٍ ، وَيَعْقُوبَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ ، وَوَهْبَ بْنَ جَرِيرٍ ، وَعَبْدَ الرَّزَّاقِ ، وَيَعْلَى بْنَ عُبَيْدٍ ، وَأَنَسَ بْنَ عِيَاضٍ اللِّيثِيَّ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحَ ، وَأَبَا أُسَامَةَ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ بِشْرٍ ، وَابْنَ أَبِي فُدَيْكٍ ، وَمَرْوَانَ بْنَ مُحَمَّدٍ الطَّاطَرِيَّ ، وَخَلْقًا سِوَاهُمْ بِالْحِجَازِ . وَالْيَمَنِ وَالشَّامِ وَالْكُوفَةِ وَالْبَصْرَةِ ، وَخُرَاسَانَ . وَجَمَعَ وَصَنَّفَ . حَدَّثَ عَنْهُ : رَفِيقَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، وَقَدْ سَمِعَ مِنْهُ شَيْخُهُ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ . وَحَدَّثَ عَنْهُ النَّسَائِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَأَبُو حَاتِمٍ ، وَأَبُو زُرْعَةَ ، وَمُوسَى بْنُ هَارُونَ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءُ ، وَأَبُو حَامِدِ بْنُ الشَّرْقِيِّ ، وَخَلْقٌ خَاتِمَتُهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ . وَمِمَّنْ قِيلَ رَوَى عَنْهُ أَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ ، وَالْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ . وَهُوَ ثِقَةٌ بِلَا تَرَدُّدٍ ، غَايَةُ مَا نَقَمُوا عَلَيْهِ ذَاكَ الْحَدِيثُ فِي فَضْلِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَلَا ذَنْبَ لَهُ فِيهِ . قَالَ النَّسَائِيُّ ، والدَّارَقُطْنِيُّ : لَا بَأْسَ بِهِ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَصَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ : صَدُوقٌ . وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : أَبُو الْأَزْهَرِ هَذَا كَتَبَ الْحَدِيثَ ، فَأَكْثَرَ ، وَمَنْ أَكْثَرَ لَا بُدَّ مِنْ أَنْ يَقَعَ فِي حَدِيثِهِ الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْعَشَرَةُ مِمَّا يُنْكَرُ . وَسَمِعْتُ أَبَا حَامِدِ بْنَ الشَّرْقِيِّ يَقُولُ : قِيلَ لِي : لِمَ لَمْ تَرْحَلْ إِلَى الْعِرَاقِ ؟ فَقُلْتُ : وَمَا أَصْنَعُ بِالْعِرَاقِ وَعِنْدَنَا مِنْ بِنَادِرَةِ الْحَدِيثِ ثَلَاثَةٌ : الذُّهْلِيُّ ، وَأَبُو الْأَزْهَرِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ ؟ وَقَالَ ابْنُ الشَّرْقِيِّ : سَمِعْتُ أَبَا الْأَزْهَرِ يَقُولُ : كَتَبَ عَنِّي يَحْيَى بْنُ يَحْيَى . وَقَالَ مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ : سَأَلْتُ مُسْلِمًا عَنْ أَبِي الْأَزْهَرِ ، فَقَالَ : اكْتُبْ عَنْهُ . قَالَ الْحَاكِمُ : وَلَعَلَّ مُتَوَهِّمًا يَتَوَهَّمُ أَنَّ أَبَا الْأَزْهَرِ فِيهِ لِينٌ لِقَوْلِ ابْنِ خُزَيْمَةَ فِي مُصَنَّفَاتِهِ : حَدَّثَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ ، وَكَتَبْتُهُ مِنْ كِتَابِهِ ، وَلَيْسَ كَمَا يُتَوَهَّمُ ، فَإِنَّ أَبَا الْأَزْهَرِ ، كُفَّ بَصَرُهُ فِي آخِرِ عُمْرِهِ ، وَكَانَ لَا يَحْفَظُ حَدِيثَهُ ، فَرُبَّمَا قُرِئَ عَلَيْهِ فِي الْوَقْتِ بَعْدَ الْوَقْتِ . فَقَيَّدَ أَبُو بَكْرٍ بِسَمَاعَاتِهِ مِنْهُ بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ . قَالَ الْحَاكِمُ : حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الْمُذَكِّرُ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مُعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَالَ : أَنْتَ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا ، سَيِّدٌ فِي الْآخِرَةِ . حَبِيبُكَ حَبِيبِي ، وَحَبِيبِي حَبِيبُ اللَّهِ ، وَعَدُوُّكَ عَدُوِّي ، وَعَدُوِّي عَدُوُّ اللَّهِ . فَالْوَيْلُ لِمَنْ أَبْغَضَكَ بَعْدِي . قَالَ الْحَاكِمُ : حَدَّثَ بِهِ ابْنُ الْأَزْهَرِ بِبَغْدَادَ فِي حَيَاةِ أَحْمَدَ ، وَابْنِ الْمَدِينِيِّ ، وَابْنِ مَعِينٍ ، فَأَنْكَرَهُ مَنْ أَنْكَرَهُ ، حَتَّى تَبَيَّنَ لِلْجَمَاعَةِ أَنَّ أَبَا الْأَزْهَرِ بَرِيءُ السَّاحَةِ مِنْهُ ، فَإِنَّ مَحَلَّهُ مَحَلُّ الصَّادِقِينَ . وَقَدْ تُوبِعَ عَلَيْهِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ . فَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدُونَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُفْيَانَ النَّجَّارُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ فَذَكَرَهُ . وَسَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الْحَافِظَ ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ يَقُولُ : لَمَّا حَدَّثَ أَبُو الْأَزْهَرِ بِحَدِيثِهِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ فِي الْفَضَائِلِ ، أُخْبِرَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ بِذَلِكَ ، فَبَيْنا هُوَ عِنْدَ يَحْيَى فِي جَمَاعَةِ أَهْلِ الْحَدِيثِ ، إِذْ قَالَ يَحْيَى : مَنْ هَذَا الْكَذَّابُ النَّيْسَابُورِيُّ الَّذِي حَدَّثَ بِهَذَا عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ؟ فَقَامَ أَبُو الْأَزْهَرِ ، فَقَالَ : هُوَ ذَا أَنَا . فَتَبَسَّمَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَقَالَ : أَمَا إِنَّكَ لَسْتَ بِكَذَّابٍ ، وَتَعَجَّبَ مِنْ سَلَامَتِهِ ، وَقَالَ : الذَّنْبُ لِغَيْرِكَ فِيهِ . وَسَمِعْتُ أَبَا أَحْمَدَ الْحَافِظَ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا حَامِدِ بْنَ الشَّرْقِيِّ ، وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي الْأَزْهَرِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ فِي فَضْلِ عَلِيٍّ ، فَقَالَ : هَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ . ثُمَّ قَالَ : وَالسَّبَبُ فِيهِ أَنَّ مَعْمَرًا كَانَ لَهُ ابْنُ أَخٍ رافِضِيٌّ ، وَكَانَ مَعْمَرٌ يُمَكِّنُهُ مِنْ كُتُبِهِ ، فَأَدْخَلَ هَذَا عَلَيْهِ . وَكَانَ مَعْمَرٌ رَجُلًا مَهِيبًا لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ أَحَدٌ فِي السُّؤَالِ وَالْمُرَاجَعَةِ ، فَسَمِعَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي كِتَابِ ابْنِ أَخِي مَعْمَرٍ . قُلْتُ : وَلِتَشَيُّعِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ سُرَّ بِالْحَدِيثِ ، وَكَتَبَهُ ، وَمَا رَاجَعَ مَعْمَرًا فِيهِ ، وَلَكِنَّهُ مَا جَسَرَ أَنْ يُحَدِّثَ بِهِ لِمِثْلِ أَحْمَدَ وَابْنِ مَعِينٍ وَعَلِيٍّ ، بَلْ وَلَا خَرَّجَهُ فِي تَصَانِيفِهِ . وَحَدَّثَ بِهِ وَهُوَ خَائِفٌ يَتَرَقَّبُ . قَالَ الْحَاكِمُ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ حَامِدٍ الْبَزَّازَ ، سَمِعْتُ مَكِّيَّ بْنَ عَبْدَانَ ، سَمِعْتُ أَبَا الْأَزْهَرِ يَقُولُ : خَرَجَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ إِلَى قَرْيَتِهِ ، فَبَكَّرْتُ إِلَيْهِ يَوْمًا ، حَتَّى خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي مِنَ الْبُكُورِ . قَالَ : فَوَصَلْتُ إِلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ . فَلَمَّا خَرَجَ ، رَآنِي ، فَقَالَ : كُنْتَ الْبَارِحَةَ هَاهُنَا ؟ قُلْتُ : لَا ، وَلَكِنِّي خَرَجْتُ فِي اللَّيْلِ ، فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ . فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ ، دَعَانِي ، وَقَرَأَ عَلَيَّ هَذَا الْحَدِيثَ ، وَخَصَّنِي بِهِ دُونَ أَصْحَابِي . وَقَالَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الشَّرْقِيِّ : حَدَّثَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ ، قَالَ : كَانَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، يَخْرُجُ إِلَى قَرْيَةٍ ، فَذَهَبْتُ خَلْفَهُ ، فَرَآنِي أَشْتَدُّ ، فَقَالَ : تَعَالَ . فَأَرْكَبَنِي خَلْفَهُ عَلَى الْبَغْلِ ، ثُمَّ قَالَ لِي : أَلَا أُخْبِرُكَ بِحَدِيثٍ غَرِيبٍ ؟ قُلْتُ : بَلَى . فَحَدَّثَنِي بِالْحَدِيثِ ، فَذَكَرَهُ . قَالَ : فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَغْدَادَ ، أَنْكَرَ عَلِيَّ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَهَؤُلَاءِ ، فَحَلَفْتُ أَنِّي لَا أُحَدِّثُ بِهِ حَتَّى أَتَصَدَّقَ بِدِرْهَمٍ . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : قَدْ أَخْرَجَ فِي " الصَّحِيحِ " عَمَّنْ هُوَ دُونَ أَبِي الْأَزْهَرِ . وَرُوِيَ عَنْ أَبِي حَامِدِ بْنِ الشَّرْقِيِّ ، قَالَ : كَانَ عِنْدَ أَبِي الْأَزْهَرِ عَنْ شُيُوخٍ لَمْ يَكُنْ عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْهُمْ ، وَهُمُ : ابْنُ نُمَيْرٍ ، وَأَبُو ضَمْرَةَ ، وَابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ . قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَبَّانِيُّ : مَاتَ أَبُو الْأَزْهَرِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ فِي " تَارِيخِهِ " : مَاتَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ . قُلْتُ : سَنَةَ ثَلَاثٍ أَثْبَتُ . وَمَاتَ فِيهَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ الْمَوْصِلِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ الْجُرْجَانِيُّ ، وَالْحَافِظُ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، تِلْمِيذُ ابْنِ مَعِينٍ ، وَالْإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ : أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السَّلَفِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُرْجَانِيُّ إِمْلَاءً ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى : رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ : بَعْدَمَا نَزَلَتِ " النُّورُ " أَمْ قَبْلَهَا ؟ قَالَ : لَا أَدْرِي . وَسَمِعْنَاهُ بِطُرُقٍ إِلَى السَّلَفِيِّ .
تاريخ بغداد▼
أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط أبو الأزهر العبدي النيسابوري
الجزء 5 · الصفحة 66
ذكر مفاريد الأسماء في هذا الحرف 1916 - أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط أبو الأزهر العبدي النيسابوري . رأى سفيان بن عيينة ، وسمع يعلى ، ومحمدا ابني عبيد الطنافسي ، وعبد الله بن نمير ، ومالك بن سعير بن الخمس ، وأسباط بن محمد ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد ، وعبد الرزاق بن همام ، ومروان بن محمد الطاطري ، ووهب بن جرير . سمع منه يحيى بن يحيى صاحب مالك . وروى عنه محمد بن يحيى الذهلي ، ومحمد بن رافع وأبو زرعة ، وأبو حاتم الرازيان ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة . وحدث أبو الأزهر ببغداد في حياة يحيى بن معين ، فكتب عنه أهلها ، وروى عنه منهم : موسى بن هارون ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، وعبد الله بن العباس الطيالسي ، وغيرهم . أخبرني محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله أبو عبد الله النيسابوري ، قال : حدثني محمد بن حامد البزاز ، قال : سمعت أبا حامد أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ يقول : سمعت أبا الأزهر يقول : كتب عني يحيى بن يحيى . وقال أبو عبد الله : سمعت محمد بن إسماعيل السكري يقول : سمعت أحمد بن حمدان الأعمى يقول : حدثنا محمد بن يحيى ، قال : حدثنا أبو الأزهر ، قال : حدثنا وهب بن جرير ، ثم قال لنا : اذهبوا فاسمعوه منه . قلت : وقد أخبرنا بحديث أبي الأزهر هذا الذي رواه محمد بن يحيى عنه أبو الحسن علي بن أبي بكر الطرازي بنيسابور ، قال : أخبرنا أبو حامد أحمد بن علي بن حسنويه المقرئ ، قال : حدثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر بن منيع ، قال : حدثنا وهب بن جرير ، عن حازم ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق ، عن يعقوب بن عتبة ، عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه ، عن جده ، قال : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله جهدت الأنفس ، وجاع العيال ، وهلكت الأموال ، فاستسق لنا ربك ، فإنا نستشفع بالله عليك ، وبك على الله ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : سبحان الله ، سبحان الله . فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه . ثم قال له : ويحك ما تدري ما الله؟ إن شأنه أعظم من ذلك ، إنه لا يستشفع به على أحد ، إنه لفوق سماواته على عرشه ، وإنه عليه هكذا ، وإنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب . يقال : إن مسلم بن الحجاج القشيري ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وغيرهما من الكبراء رووا هذا الحديث ، عن أبي الأزهر ، وحدث عن وهب بن جرير : علي بن المديني ، ويحيى بن معين كرواية أبي الأزهر عنه . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : حدثنا أبو الفضل النيسابوري ، قال : حدثنا عبد الله بن العباس ، قال : حدثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر ، وأخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : حدثنا عبد الصمد بن علي الطستي لفظا ، قال : حدثنا أبو بكر إسماعيل بن الفضل البلخي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد العبدي أبو الأزهر . وأخبرني أبو القاسم الأزهري ، قال : حدثنا علي بن عمر الختلي ، قال : حدثنا الحسن بن محمد بن الحسن بن صالح بن شيخ بن عميرة الأسدي ، قال : حدثنا أبو الأزهر . وأخبرني عبد العزيز بن علي الوراق ، قال : حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله الشيباني بالكوفة ، قال : حدثنا أبو حاتم مكي بن عبدان النيسابوري بنيسابور ، وأبو عمران موسى بن العباس الجويني قالا : حدثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر ، وأخبرنا محمد بن عمر بن بكير المقرئ ، واللفظ له ، قال : حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي ، قال : حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، قال : حدثنا أبو الأزهر ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس ، قال : نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي ، فقال : أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة ، ومن أحبك فقد أحبني ، وحبيبي حبيب الله ، وعدوك عدوي ، وعدوي عدو الله ، والويل لمن أبغضك من بعدي . قال أبو المفضل : فسمعت أبا حاتم يقول : سمعت أبا الأزهر يقول : خرجت مع عبد الرزاق إلى قريته ، فكنت معه في الطريق ، فقال لي : يا أبا الأزهر أفيدك حديثا ما حدثت به غيرك ؟ قال : فحدثني بهذا الحديث . أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول : سمعت أحمد بن يحيى بن زهير التستري يقول : لما حدث أبو الأزهر النيسابوري بحديثه عن عبد الرزاق في الفضائل ، أخبر يحيى بن معين بذلك ، فبينا هو عنده في جماعة أهل الحديث ، إذ قال يحيى بن معين : من هذا الكذاب النيسابوري الذي حدث عن عبد الرزاق بهذا الحديث ؟ فقام أبو الأزهر ، فقال : هو ذا أنا ، فتبسم يحيى بن معين ، وقال : أما إنك لست بكذاب ، وتعجب من سلامته ، وقال : الذنب لغيرك في هذا الحديث . قال ابن نعيم : وسمعت أبا أحمد الحافظ يقول : سمعت أبا حامد ابن الشرقي ، وسئل عن حديث أبي الأزهر ، عن عبد الرزاق ، عن معمر في فضائل علي ، فقال أبو حامد : هذا حديث باطل ، والسبب فيه أن معمرا كان له ابن أخ رافضي ، وكان معمر يمكنه من كتبه ، فأدخل عليه هذا الحديث ، وكان معمر رجلا مهيبا لا يقدر عليه أحد في السؤال والمراجعة ، فسمعه عبد الرزاق في كتاب ابن أخي معمر ، قال ابن نعيم : فسمعت محمد بن حامد البزاز يقول : سمعت مكي بن عبدان يقول : سمعت أبا الأزهر يقول : خرج عبد الرزاق إلى قريته ، فبكرت إليه يوما حتى خشيت على نفسي من البكور ، فوصلت إليه قبل أن يخرج لصلاة الصبح ، فلما خرج رآني ، فقال : كنت البارحة ها هنا ؟ قلت : لا ، ولكني خرجت في الليل ، فأعجبه ذلك ، فلما فرغ من صلاة الصبح دعاني ، وقرأ علي هذا الحديث ، وخصني به دون أصحابي . قلت : وقد رواه محمد بن حمدون النيسابوري ، عن محمد بن علي بن سفيان النجار ، عن عبد الرزاق ، فبرئ أبو الأزهر من عهدته إذ قد توبع على روايته ، والله أعلم . أخبرنا أبو سعد الماليني إجازة إن لم أكن سمعت منه هذه الحكاية ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ ، قال : سمعت الشرقي يعني أبا حامد النيسابوري يقول : قيل لي ، وأنا أكتب الحديث في بلدي : لم لا ترحل إلى العراق ؟ فقلت : وما أصنع بالعراق ، وعندنا من بنادرة الحديث ثلاثة : محمد بن يحيى الذهلي ، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر ، وأحمد بن يوسف السلمي ، فاستغنينا بهم عن أهل العراق . أخبرنا علي بن أبي علي ، قال : قرأنا على الحسين بن هارون ، عن أبي سعيد ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن يوسف ، قال : حدثنا أحمد بن الأزهر ، وسمعت محمد بن يحيى يثني عليه . أخبرني محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري ، قال : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : سألت محمد بن يحيى ، عن أبي الأزهر أحمد بن الأزهر ، فقال : أبو الأزهر من أهل الصدق والأمانة ، نرى أن يكتب عنه . قالها مرتين . وقال محمد بن عبد الله : حدثني أبو محمد بن أبي حامد ، عن مكي بن عبدان ، قال : سألت مسلم بن الحجاج ، عن أبي الأزهر ، فقال : اكتب عنه . أخبرنا أبو بكر البرقاني ، قال : أخبرنا علي بن عمر الحافظ ، قال : حدثنا الحسن بن رشيق ، قال : حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي ، عن أبيه ، ثم حدثني الصوري ، قال : حدثنا الخصيب بن عبد الله ، قال : ناولني عبد الكريم ، وكتب لي بخطه ، قال : سمعت أبي يقول : أحمد بن الأزهر أبو الأزهر نيسابوري لا بأس به . أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم ، قال : أخبرنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم ، قال : سمعت الحسين بن أحمد القباني يقول : توفي أبو الأزهر سنة ثلاث وستين ومائتين .
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
التوثيق الضمني
جرح وتعديل(23 عالم)
وقال الحاكم أبو أحمد : ما حدث من أصل كتابه فهو أصح . قال : وكان قد كبر فربما يلقن
وقال الحاكم أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ : ما حدث من أصل كتابه فهو أصح ، قال : ورأيت أبا بكر بن خزيمة إذا حدث عنه قال : حدثنا أبو الأزهر من أصله ، قال : وحدثني بعض أصحابنا عنه أنه كتب في كتابه : حدثنا أبو الأزهر من أصله ، وحدثنا أبو الأزهر تلقينا ؛ وذاك أنه كان قد كبر فربما تلقن ما يخشى
صدوق ، قاله أبو حاتم ، وجزرة
وقال أبو حاتم الرازي ، وصالح بن محمد البغدادي الحافظ : صدوق
وقال أبو حاتم : صدوق
وسئل أبي عنه فقال : صدوق
وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني الحافظ ، عن أبي حامد ابن الشرقي : قيل لي وأنا أكتب الحديث في بلدي : لم لا ترحل إلى العراق ؟ فقلت : وما أصنع بالعراق وعندنا من بنادرة الحديث ثلاثة : محمد بن يحيى الذهلي ، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر ، وأحمد بن يوسف السلمي ، فاستغنينا بهم عن أهل العراق
وقال الدارقطني : قد أخرج في الصحيح عن من هو دونه ، وشر منه . ولما ذكر ابن الشرقي بنادرة الحديث عده فيهم
ولما ذكره البستي في كتاب " الثقات " قال : يخطئ . ثم خرج حديثه في " صحيحه " . وكذلك إمام الأئمة شيخه ، والحافظ أبو عوانة الإسفرائيني
وقال أبو الأزهر : رأيت سفيان بن عيينة ، ولم يحدثني
وقال أحمد بن سيار المروزي في ذكر مشايخ نيسابور : وأحمد بن الأزهر من مواليهم ، كتب عن الناس ، حسن الحديث
وقال أحمد بن سيار : حسن الحديث
وقال إبراهيم بن أبي طالب : كان من أحسن مشايخنا حديثا
وقال إبراهيم بن أبي طالب : كان من أحسن مشايخنا حديثا
ولما ذكره البستي في كتاب " الثقات " قال : يخطئ . ثم خرج حديثه في " صحيحه " . وكذلك إمام الأئمة شيخه ، والحافظ أبو عوانة الإسفرائيني
يخطئ
وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يخطئ
صدوق ، كان يحفظ , ثم كبر فصار كتابه أثبت من حفظه
ولما ذكره البستي في كتاب " الثقات " قال : يخطئ . ثم خرج حديثه في " صحيحه " . وكذلك إمام الأئمة شيخه ، والحافظ أبو عوانة الإسفرائيني
وكان ابن خزيمة إذا حدث عنه قال : حدثنا أبو الأزهر من أصل كتابه
قال شجاع الذهلي : سمعت محمد بن علي بن عبد الله قال : سمعت ابن شاهين يقول : أبو الأزهر ثقة نبيل كتب عنه أحمد بن سيار في مشايخ نيسابور
وقال ابن شاهين في الأفراد له : ثقة نبيل
قال ابن عدي : وأبو الأزهر بصورة أهل الصدق عند الناس ، وقد روى عنه : الثقات من الناس ، وأما هذا الحديث عن عبد الرزاق ، فعبد الرزاق من أهل الصدق ، وهو ينسب إلى التشيع ، فلعله شبه عليه لأنه شيعي .
وذكر أبو علي الصدفي في كتابه " شيوخ ابن الجارود " ، قال أبو بكر البرقاني : لا بأس به
قال الحاكم : هذا رسم مسلم في الثقات
قال أبو عبد الله الحاكم - وخرج حديثه - : هو بإجماعهم ثقة ، وقال في " تاريخ نيسابور " : وهو محدث عصره روى عنه يحيى بن يحيى ، ولعل متوهم يتوهم أن أبا الأزهر فيه لين لقول أبي بكر بن إسحاق : حدثنا أبو الأزهر ، وكتبته من كتابه ، وليس كما يتوهم ، لأن أبا الأزهر كف بصره - رحمه الله تعالى - وكان لا يحفظ حديثه ، فربما قرئ عليه في الوقت بعد الوقت فنقل ابن إسحاق سماعه منه لهذه العلة . والحديث الذي أنكر عليه : ( يا علي أنت سيد في الدنيا والآخرة ) . حدث به ببغداد في حياة أحمد بن حنبل وعلي ابن المديني ، ويحيى بن معين ، فأنكره من أنكره حتى تبين للجماعة أن أبا الأزهر بريء الساحة منه ، وأن محله محل الصدق والصادقين .
وفي كتاب " الإرشاد " للخليلي : قال يحيى بن معين له لما حدث بحديث : ( أنت سيد ) : لقد جئت بطامة . فقال له : حدثنيه عبد الرزاق في الصحراء . قال الخليلي : ولا يسقط أبو الأزهر بهذا - يعني برواية هذا الحديث - وكان من بيادرة الحديث ، قال : وتوفي سنة ثمان وخمسين ومائتين - زاد ابن عساكر - : فحلفت ألا أحدث به حتى أتصدق بدرهم ، واعتذر إلي ابن معين غير مرة ، وتعجب من حسن ذلك الحديث
وقال الدارقطني : لا بأس به ، وقد أخرج في الصحيح عن من هو دونه ، وشر منه
وقال الدارقطني : قد أخرج في الصحيح عن من هو دونه ، وشر منه . ولما ذكر ابن الشرقي بنادرة الحديث عده فيهم
وقال النسائي والدارقطني : لا بأس به
قال العبدي : كتب عنه الناس وهو حسن الحديث
وقال النسائي : لا بأس به
وقال النسائي والدارقطني : لا بأس به
صدوق ، قاله أبو حاتم ، وجزرة
وقال صالح جزرة : صدوق
وقال أبو حاتم الرازي ، وصالح بن محمد البغدادي الحافظ : صدوق
وقال أبو العباس بن عقدة : حدثنا عبد الرحمن بن يوسف ، حدثنا أحمد بن الأزهر ، وسمعت محمد بن يحيى يثني عليه .
وقال أبو عمرو المستملي عن محمد بن يحيى : أبو الأزهر من أهل الصدق والأمانة ، نرى أن يكتب عنه
وقال الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن البيع الحافظ : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : سألت محمد بن يحيى عن أبي الأزهر ، فقال : أبو الأزهر من أهل الصدق والأمانة ، نرى أن يكتب عنه ، وقال أيضا : حدثني أبو محمد بن أبي حامد ، عن مكي بن عبدان ، قال : سألت مسلم بن الحجاج عن أبي الأزهر ، فقال : اكتب عنه ، قال الحاكم أبو عبد الله : وهذا رسم مسلم في الثقات .
ولما سأل أبو عمرو المستملي محمد بن يحيى عنه ، قال : أبو الأزهر : من أهل الصدق والأمانة نرى أن يكتب عنه . قالها مرتين
وقال ابن خراش : سمعت محمد بن يحيى يثني عليه
وقال الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن البيع الحافظ : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : سألت محمد بن يحيى عن أبي الأزهر ، فقال : أبو الأزهر من أهل الصدق والأمانة ، نرى أن يكتب عنه ، وقال أيضا : حدثني أبو محمد بن أبي حامد ، عن مكي بن عبدان ، قال : سألت مسلم بن الحجاج عن أبي الأزهر ، فقال : اكتب عنه ، قال الحاكم أبو عبد الله : وهذا رسم مسلم في الثقات .
وقال مكي بن عبدان : سألت مسلم بن الحجاج عن أبي الأزهر فقال : اكتب عنه
قال مسلمة : مجهول . في كلامه نظر إن أراد هذا المذكور ، وأظنه لم يرد سواه لما بيناه قبل ، وقد سبقنا بالرد عليه ابن القطان . والله أعلم .
وبه : أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ ، يقول : سمعت أحمد بن يحيى بن زهير التستري ، يقول : لما حدث أبو الأزهر النيسابوري بحديثه عن عبد الرزاق في الفضائل أخبر يحيى بن معين بذلك ، فبينا هو عنده في جماعة أهل الحديث ، إذ قال يحيى بن معين : من هذا الكذاب النيسابوري الذي حدث عن عبد الرزاق بهذا الحديث ؟ فقام أبو الأزهر : فقال : هو ذا أنا ! فتبسم يحيى بن معين ، وقال : أما إنك لست بكذاب ، وتعجب من سلامته ، وقال الذنب لغيرك في هذا الحديث .
يروي في(11 كتاب)
روى عن(64)
- عبد الرزاق بن همام بن نافع٦٠ رواية
- يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف٤٨ رواية
- روح بن عبادة بن العلاء بن حسان بن عمرو بن مرثد٢٨ رواية
- يونس بن محمد بن مسلم١٤ رواية
- وهب بن جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاع١٢ رواية
- مروان بن محمد بن حسان١٠ رواية
- محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان٧ رواية
- حماد بن أسامة بن زيد٦ رواية
- محمد بن شرحبيل بن جعشم٥ رواية
- هاشم بن القاسم بن مسلم بن مقسم٤ رواية
- الهيثم بن جميل٣ رواية
- سعيد بن عامر٣ رواية
- عبد القدوس بن الحجاج٣ رواية
- عبد الله بن نمير٣ رواية
- عبد الملك بن عمرو٣ رواية
- عمرو بن عثمان بن سيار٣ رواية
- محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك : دينار٣ رواية
- أحمد بن المفضل٢ رواية
- أسباط بن محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة ، وقيل : ابن أبي عبد الرحمن٢ رواية
- أنس بن عياض بن ضمرة ، ويقال : ابن عياض بن جعدبة ، ويقال : ابن عياض بن عبد الرحمن٢ رواية
- إسحاق بن سليمان٢ رواية
- إسحاق بن منصور٢ رواية
- الأسود بن عامر٢ رواية
- خالد بن مخلد٢ رواية
- عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم٢ رواية
- عمرو بن محمد٢ رواية
- قريش بن أنس٢ رواية
- محمد بن بشر بن الفرافصة بن المختار بن رديح٢ رواية
- محمد بن عيسى بن نجيح بن الطباع٢ رواية
- مكي بن إبراهيم بن بشير بن فرقد ، ويقال : مكي بن إبراهيم بن فرقد بن بشير٢ رواية
- يزيد بن أبي حكيم٢ رواية
- يزيد بن هارون بن زاذي ، ويقال : زاذان بن ثابت .٢ رواية
- آدم بن أبي إياس : عبد الرحمن بن محمد ، وقيل : ناهية بن شعيب١ رواية
- أحمد بن خالد بن موسى , ويقال : ابن محمد١ رواية
- إسحاق بن عيسى بن نجيح١ رواية
- إسماعيل بن أبان١ رواية
- جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث١ رواية
- حبان بن هلال١ رواية
- سهل بن عامر١ رواية
- عبد الرحمن بن واقد بن مسلم١ رواية
- عبد العزيز بن الخطاب١ رواية
- عبد الله بن بكر بن حبيب١ رواية
- عبد الله بن جعفر بن غيلان١ رواية
- عبد الله بن يزيد١ رواية
- عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد١ رواية
- عبد الوهاب بن عطاء١ رواية
- عبيد الله بن عبد المجيد ، وقال بعضهم في نسبه : عبيد الله بن عبد المجيد بن عبيد الله بن شريك١ رواية
- عبيد الله بن موسى بن أبي المختار : باذام١ رواية
- علي بن عاصم بن صهيب١ رواية
- عمر بن سعد بن عبيد١ رواية
- فديك بن سليمان ، ويقال : ابن قيس بن سليمان ، ويقال : ابن سلمان بن عيسى١ رواية
- مؤمل بن إسماعيل١ رواية
- مالك بن سعير بن الخمس١ رواية
- محاضر بن المورع١ رواية
- محمد بن الصلت بن الحجاج١ رواية
- محمد بن الفضل١ رواية
- محمد بن شرحبيل ، وقيل : اسمه عمرو١ رواية
- محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك١ رواية
- معروف بن حسان١ رواية
- معلى بن أسد١ رواية
- معلى بن منصور١ رواية
- يحيى بن أبي بكير : نسر ، ويقال بشر ، ويقال : بشير بن أسيد١ رواية
- يحيى بن إسماعيل١ رواية
- يونس بن بكير بن واصل١ رواية
روى عنه(19)
- عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل بن ميمون٧٢ رواية
- محمد بن الحسين بن الحسن بن الخليل٦٣ رواية
- أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال٣٩ رواية
- أحمد بن محمد بن الحسن٢٩ رواية
- محمد بن ماجه : يزيد٢٢ رواية
- محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر١٩ رواية
- أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار١٦ رواية
- محمد بن أحمد بن دلويه٩ رواية
- مكي بن عبدان بن محمد بن بكر بن مسلم بن راشد٤ رواية
- عبد الله بن علي بن الجارود٣ رواية
- أحمد بن سلمة بن عبد الله١ رواية
- أحمد بن محمد بن المغلس١ رواية
- أحمد بن يحيى بن إسحاق١ رواية
- إبراهيم بن أبي طالب : محمد بن نوح بن عبد الله بن خالد١ رواية
- الحسين بن محمد بن زياد ، وقيل الحسين بن يحيى١ رواية
- جعفر بن أحمد بن نصر١ رواية
- عبد الرحمن بن محمد بن سلم١ رواية
- عبد الله بن سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير١ رواية
- عبد الله بن محمد بن الحسن ابن الشرقي١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ أحمد بن الأزهر النيسابوري أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
