أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط بن إبراهيم

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: أحمد بن الأزهر النيسابوري

الكنيةأبو الأزهر
اللقبالحافظ
النسبالنيسابوري ، العبدي مولاهم ، الحافظ
تاريخ الوفاة258 هـ ، أو 261 هـ ، أو 263 هـ
بلد الإقامةخراسان
بلد الرحلةبغداد
المذهبشيعي
علاقات الراويالعبدي مولاهم
الطبقةالحادية عشرة
الرتبة عند ابن حجرصدوق ، كان يحفظ , ثم كبر فصار كتابه أثبت من حفظه
الرتبة عند الذهبيقاله أبو حاتم وجزرة :صدوق
عدد الأحاديث٢٧٧
عدد الأسانيد٣١٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (1%)سداسي (4%)سباعي (13%)8 رواة (24%)9 رواة (35%)10 رواة (16%)11 رواة (6%)12 رواة (1%)14 رواة (0%)15 رواة (0%)
موضعه في السند
رابع الإسناد (3%)موضع 5 (25%)موضع 6 (39%)موضع 7 (26%)موضع 8 (6%)موضع 9 (0%)
أشكال الاسم
أبو الأزهرأبو الأزهر أحمد بن الأزهرأبو الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوريأبو الأزهر السليطيأبو الأزهر النيسابوريأبي الأزهرأحمد بن الأزهرأحمد بن الأزهر البلخيأحمد بن الأزهر العبديأحمد بن الأزهر النيسابوريأحمد بن الأزهر بن منيعوأبو الأزهروأبو الأزهر أحمد بن الأزهروأبو الأزهر السليطيوأحمد بن الأزهر

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط بن إبراهيم العبدي مولاهم ، أبو الأزهر النيسابوري

الجزء 1 · الصفحة 255

6 - س ق : أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط بن إبراهيم العبدي مولاهم ، أبو الأزهر النيسابوري ، روى عن : إبراهيم بن الحكم بن أبان العدني ( فق ) ، وآدم بن أبي إياس العسقلاني ( ق ) ، وأسباط بن محمد القرشي ( فق ) ، وإسحاق بن سليمان الرازي ( س ) ، وإسحاق بن منصور السلولي ، وإسماعيل بن عبد الكريم الصنعاني ( فق ) ، وأبي المنذر إسماعيل بن عمر الواسطي ، وأبي ضمرة أنس بن عياض الليثي ، والجارود بن يزيد العامري النيسابوري ، وأبي أسامة حماد بن أسامة ، وروح بن عبادة ، وزيد بن الحباب ، وزيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي ، وسعيد بن عامر الضبعي ( س ) ، وسليمان بن حرب ، وسويد بن سعيد الحدثاني ( فق ) ، والضحاك بن مخلد أبي عاصم النبيل ، وعبد الله بن جعفر الرقي ( فق ) ، وعبد الله بن الزبير الحميدي ( فق ) ، وأبي صالح عبد الله بن صالح المصري ( فق ) ، وعبد الله بن ميمون القداح ، وعبد الله بن نمير الهمداني ، وأبي مسلم عبد الرحمن بن واقد الواقدي ( ق ) ، وعبد الرزاق بن همام الصنعاني ( س ق ) ، وعبد العزيز بن الخطاب الكوفي ( ق ) ، وعبد الملك بن إبراهيم الجدي ، وأبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي ، وعلي بن عاصم الواسطي ( فق ) ، وعمرو بن عثمان الرقي ( ق ) ، وقريش بن أنس البصري ، ومالك بن سعير بن الخمس التميمي ( ق ) ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ( ق ) ، ومحمد بن بشر العبدي ، ومحمد بن بلال البصري ، ومحمد بن سليمان بن أبي داود الحراني ، ولقبه بومة ، ومحمد بن شرحبيل الأنباري ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ( س ) ، ومحمد بن عبيد الطنافسي ( ق ) ، ومحمد بن عيسى ابن الطباع ( ق ) ، وأبي النعمان محمد بن الفضل السدوسي ، ولقبه عارم ( ق ) ، ومحمد بن كثير المصيصي ، ومحمد بن يوسف الفريابي ( س ق ) ، ومروان بن محمد الدمشقي المعروف بالطاطري ( ق ) ، ومعلى بن منصور الرازي ( س ) ، وأبي الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ، والهيثم بن جميل الأنطاكي ( ق ) ، ووهب بن جرير بن حازم ( ق ) ، ويحيى بن آدم ، ويزيد بن أبي حكيم العدني ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري ، ويعلى بن عبيد الطنافسي ، ويونس بن محمد المؤدب ( س ) . روى عنه : النسائي ، وابن ماجه ، وإبراهيم بن أبي طالب النيسابوري ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، وأبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن ابن الشرقي النيسابوري ، وأبو بكر إسماعيل بن الفضل البلخي ، وجعفر بن محمد بن موسى النيسابوري الأعرج الحافظ ، وأبو محمد الحسن بن محمد بن جابر النيسابوري ، والحسن بن محمد بن الحسن بن صالح بن شيخ بن عميرة الأسدي ، وأبو ربيعة زيد بن عوف العامري البصري ، ولقبه فهد ، وهو في عداد شيوخه ، وعبد الله بن العباس الطيالسي البغدادي ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن الحسن ابن الشرقي النيسابوري ، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش الحافظ ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن إسماعيل البخاري في غير " الجامع " ، وأبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري ، ومحمد بن رافع القشيري النيسابوري ، وهو من أقرانه ، وأبو أحمد محمد بن عبد الوهاب العبدي الفراء ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وهو من أقرانه ، ومسلم بن الحجاج القشيري خارج " الصحيح " ، وأبو حاتم مكي بن عبدان النيسابوري ، وأبو عمران موسى بن العباس الجويني ، وموسى بن هارون بن عبد الله الحافظ ، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفرائيني . قال أبو حامد ابن الشرقي : سمعت أبا الأزهر يقول : كتب عني يحيى بن يحيى . وقال الحاكم أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ : ما حدث من أصل كتابه فهو أصح ، قال : ورأيت أبا بكر بن خزيمة إذا حدث عنه قال : حدثنا أبو الأزهر من أصله ، قال : وحدثني بعض أصحابنا عنه أنه كتب في كتابه : حدثنا أبو الأزهر من أصله ، وحدثنا أبو الأزهر تلقينا ؛ وذاك أنه كان قد كبر فربما تلقن ما يخشى . وقال أبو العباس بن عقدة : حدثنا عبد الرحمن بن يوسف ، حدثنا أحمد بن الأزهر ، وسمعت محمد بن يحيى يثني عليه . وقال الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن البيع الحافظ : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : سألت محمد بن يحيى عن أبي الأزهر ، فقال : أبو الأزهر من أهل الصدق والأمانة ، نرى أن يكتب عنه ، وقال أيضا : حدثني أبو محمد بن أبي حامد ، عن مكي بن عبدان ، قال : سألت مسلم بن الحجاج عن أبي الأزهر ، فقال : اكتب عنه ، قال الحاكم أبو عبد الله : وهذا رسم مسلم في الثقات . وقال إبراهيم بن أبي طالب : كان من أحسن مشايخنا حديثا . وقال أحمد بن سيار المروزي في ذكر مشايخ نيسابور : وأحمد بن الأزهر من مواليهم ، كتب عن الناس ، حسن الحديث . وقال أبو حاتم الرازي ، وصالح بن محمد البغدادي الحافظ : صدوق . وقال النسائي : لا بأس به . وقال الدارقطني : لا بأس به ، وقد أخرج في الصحيح عن من هو دونه ، وشر منه . وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني الحافظ ، عن أبي حامد ابن الشرقي : قيل لي وأنا أكتب الحديث في بلدي : لم لا ترحل إلى العراق ؟ فقلت : وما أصنع بالعراق وعندنا من بنادرة الحديث ثلاثة : محمد بن يحيى الذهلي ، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر ، وأحمد بن يوسف السلمي ، فاستغنينا بهم عن أهل العراق . أخبرنا أبو العز يوسف بن يعقوب بن محمد الشيباني ، المعروف : بابن المجاور ، أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد الكندي ، أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد الشيباني القزاز المعروف : بابن زريق ، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت البغدادي الخطيب الحافظ ، أخبرني عبد العزيز بن علي الوراق ، حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله الشيباني بالكوفة ، حدثنا أبو حاتم مكي بن عبدان النيسابوري بنيسابور ، وأبو عمران موسى بن العباس الجويني ، قال الحافظ أبو بكر : وأخبرنا محمد بن عمر بن بكير المقرئ - واللفظ له - حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي ، حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، قالوا : أخبرنا أبو الأزهر ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس ، قال : نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي فقال : " أنت سيد في الدنيا ، سيد في الآخرة ، ومن أحبك فقد أحبني ، وحبيبي حبيب الله ، وعدوك عدوي ، وعدوي عدو الله ، والويل لمن أبغضك من بعدي " . قال أبو المفضل : فسمعت أبا حاتم يقول : سمعت أبا الأزهر يقول : خرجت مع عبد الرزاق إلى قريته ، فكنت معه في الطريق ، فقال لي : يا أبا الأزهر ، أفيدك حديثا ما حدثت به غيرك ، قال : فحدثني بهذا الحديث . وبه : أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ ، يقول : سمعت أحمد بن يحيى بن زهير التستري ، يقول : لما حدث أبو الأزهر النيسابوري بحديثه عن عبد الرزاق في الفضائل أخبر يحيى بن معين بذلك ، فبينا هو عنده في جماعة أهل الحديث ، إذ قال يحيى بن معين : من هذا الكذاب النيسابوري الذي حدث عن عبد الرزاق بهذا الحديث ؟ فقام أبو الأزهر : فقال : هو ذا أنا ! فتبسم يحيى بن معين ، وقال : أما إنك لست بكذاب ، وتعجب من سلامته ، وقال الذنب لغيرك في هذا الحديث . قال ابن نعيم : وسمعت أبا أحمد الحافظ يقول : سمعت أبا حامد ابن الشرقي ، وسئل عن حديث أبي الأزهر عن عبد الرزاق عن معمر في فضائل علي ، فقال أبو حامد : هذا حديث باطل ؛ والسبب فيه : أن معمرا كان له ابن أخ رافضي ، وكان معمر يمكنه من كتبه ، فأدخل عليه هذا الحديث ، وكان معمر رجلا مهيبا لا يقدر عليه أحد في السؤال والمراجعة ، فسمعه عبد الرزاق في كتاب ابن أخي معمر . قال الحافظ أبو بكر : وقد رواه محمد بن حمدون النيسابوري عن محمد بن علي بن سفيان النجار ، عن عبد الرزاق ، فبرئ أبو الأزهر من عهدته ، إذ قد توبع على روايته ، والله أعلم . وقال أبو أحمد بن عدي عن أبي حامد ابن الشرقي أيضا : وبعض هذا الحديث سمعته من أبي الأزهر ، وأبو الأزهر هذا كتب الحديث فأكثر ، ومن أكثر لا بد أن يقع في حديثه الواحد ، والاثنان ، والعشرة مما ينكر . قال ابن عدي : وأبو الأزهر بصورة أهل الصدق عند الناس ، وقد روى عنه : الثقات من الناس ، وأما هذا الحديث عن عبد الرزاق ، فعبد الرزاق من أهل الصدق ، وهو ينسب إلى التشيع ، فلعله شبه عليه لأنه شيعي . قال أحمد بن سيار المروزي : مات في أول سنة إحدى وستين ومائتين . وقال الحسين بن محمد بن زياد القباني : توفي سنة ثلاث وستين ومائتين .

تهذيب التهذيب▼

أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط بن إبراهيم العبدي أبو الأزهر النيسابوري

الجزء 1 · الصفحة 14

س ق - أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط بن إبراهيم العبدي أبو الأزهر النيسابوري . روى عن عبد الله بن نمير ، وروح بن عبادة ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد ، وعبد الرزاق ، وآدم بن أبي إياس ، والهيثم بن جميل ، وأبي عاصم النبيل ، وأبي صالح كاتب الليث ، وجماعة . وعنه النسائي ، وابن ماجه ، والذهلي ، وهو من أقرانه ، والبخاري ، ومسلم خارج الصحيح ، والدارمي ، وأبو زرعة الرازي ، وأبو عوانة الإسفراييني ، ومحمد بن جرير الطبري ، وأبو حامد بن الشرقي ، وآخرون . قال ابن الشرقي : سمعت أبا الأزهر يقول : كتب عني يحيى بن يحيى . وقال الحاكم أبو أحمد : ما حدث من أصل كتابه فهو أصح . قال : وكان قد كبر فربما يلقن . وقال ابن خراش : سمعت محمد بن يحيى يثني عليه ، وقال أبو عمرو المستملي عن محمد بن يحيى : أبو الأزهر من أهل الصدق والأمانة ، نرى أن يكتب عنه . وقال مكي بن عبدان : سألت مسلم بن الحجاج عن أبي الأزهر فقال : اكتب عنه . قال الحاكم : هذا رسم مسلم في الثقات . وقال إبراهيم بن أبي طالب : كان من أحسن مشايخنا حديثا . وقال أحمد بن سيار : حسن الحديث . وقال صالح جزرة : صدوق . وقال النسائي والدارقطني : لا بأس به . وقال الدارقطني : قد أخرج في الصحيح عن من هو دونه ، وشر منه . ولما ذكر ابن الشرقي بنادرة الحديث عده فيهم . وقال أحمد بن يحيى بن زهير التستري : لما حدث أبو الأزهر بحديث عبد الرزاق في الفضائل يعني عن معمر عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس قال : نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي رضي الله عنه فقال : أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة . الحديث . أخبر بذلك يحيى بن معين ، فبينا هو عنده في جماعة من أهل الحديث إذ قال يحيى : من هذا الكذاب النيسابوري الذي يحدث عن عبد الرزاق بهذا الحديث ، فقام أبو الأزهر فقال : هو ذا أنا ، فتبسم يحيى فقال : أما إنك لست بكذاب ، وتعجب من سلامته ، وقال : الذنب لغيرك في هذا الحديث . قال أبو حامد ابن الشرقي : هو حديث باطل ، والسبب فيه أن معمرا كان له ابن أخ رافضي ، وكان معمر يمكنه من كتبه فأدخل عليه هذا الحديث . قال الخطيب أبو بكر : وقد رواه محمد بن حمدون النيسابوري عن محمد بن علي النجاري الصنعاني عن عبد الرزاق ، فبرئ أبو الأزهر من عهدته . وقال ابن عدي : أبو الأزهر بصورة أهل الصدق عند الناس . وأما هذا الحديث فعبد الرزاق من أهل الصدق ، وهو ينسب إلى التشيع فلعله شبه عليه . قال أحمد بن سيار : مات أبو الأزهر في أول سنة (61) [ومائتين] . وقال حسين القباني : توفي سنة (63) . قلت : وقال أبو حاتم : صدوق . وقال ابن شاهين في الأفراد له : ثقة نبيل . وقال أبو الأزهر : رأيت سفيان بن عيينة ، ولم يحدثني . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يخطئ ، وكان ابن خزيمة إذا حدث عنه قال : حدثنا أبو الأزهر من أصل كتابه .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

أحمد بن الأزهر بن منيع أبو الأزهر العبدي مولاهم النيسابوري الحافظ

الجزء 2 · الصفحة 8

4 - أحمد بن الأزهر بن منيع أبو الأزهر العبدي مولاهم النيسابوري الحافظ عن ابن نمير ، وأبي ضمرة وعبد الرزاق ، وخلق . وعنه : النسائي ، وابن ماجه ، وابن خزيمة وابنا الشرقي ، وخلق . صدوق ، قاله أبو حاتم ، وجزرة ، مات : 261 س ق .

تقريب التهذيب▼

أحمد بن الأزهر بن منيع ، أبو الأزهر العبدي النيسابوري

الجزء 1 · الصفحة 85

5 - [ س ق ] أحمد بن الأزهر بن منيع ، أبو الأزهر العبدي النيسابوري ، صدوق ، كان يحفظ , ثم كبر فصار كتابه أثبت من حفظه ، من الحادية عشرة ، مات سنة ثلاث وستين .

إكمال تهذيب الكمال▼

أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط بن إبراهيم العبدي مولاهم أبو الأزهر النيسابوري

الجزء 1 · الصفحة 15

6 - ( س . ق ) أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط بن إبراهيم العبدي مولاهم أبو الأزهر النيسابوري . قال أبو عبد الله الحاكم - وخرج حديثه - : هو بإجماعهم ثقة ، وقال في " تاريخ نيسابور " : وهو محدث عصره روى عنه يحيى بن يحيى ، ولعل متوهم يتوهم أن أبا الأزهر فيه لين لقول أبي بكر بن إسحاق : حدثنا أبو الأزهر ، وكتبته من كتابه ، وليس كما يتوهم ، لأن أبا الأزهر كف بصره - رحمه الله تعالى - وكان لا يحفظ حديثه ، فربما قرئ عليه في الوقت بعد الوقت فنقل ابن إسحاق سماعه منه لهذه العلة . والحديث الذي أنكر عليه : ( يا علي أنت سيد في الدنيا والآخرة ) . حدث به ببغداد في حياة أحمد بن حنبل وعلي ابن المديني ، ويحيى بن معين ، فأنكره من أنكره حتى تبين للجماعة أن أبا الأزهر بريء الساحة منه ، وأن محله محل الصدق والصادقين . ولما سأل أبو عمرو المستملي محمد بن يحيى عنه ، قال : أبو الأزهر : من أهل الصدق والأمانة نرى أن يكتب عنه . قالها مرتين . روى عن : بدل بن المحبر ، ورأى سفيان بن عيينة أبيض الرأس واللحية ، ودخل عليه أصحاب الحديث بغير إذن فقال : دخلتم داري بغير إذني يا لصوص ، ولم يحدثهم في ذلك الموسم ، وأصرم بن حوشب وسعيد بن واصل ، وعبيد الله بن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد . ويزيد بن هارون ، وعبد المنعم بن بشير ، وبشر بن عمر الزهراني ، وسليمان بن داود ، أبا الربيع الزهراني ، وحبيب بن أبي حبيب كاتب مالك . روى عنه : يحيى بن زكريا النيسابوري ، وصالح بن محمد جزرة ، ومحمد بن حمدون ، وزكريا بن يحيى بن الحارث ، وإبراهيم بن محمد بن يزيد المروزي ، وأبو يحيى الخفاف ، وأحمد بن محمد بن عبد الوهاب . انتهى . وعليك الرازي ، علي بن سعيد بن بشير ، ذكره ابن عدي . وفي كتاب " الإرشاد " للخليلي : قال يحيى بن معين له لما حدث بحديث : ( أنت سيد ) : لقد جئت بطامة . فقال له : حدثنيه عبد الرزاق في الصحراء . قال الخليلي : ولا يسقط أبو الأزهر بهذا - يعني برواية هذا الحديث - وكان من بيادرة الحديث ، قال : وتوفي سنة ثمان وخمسين ومائتين - زاد ابن عساكر - : فحلفت ألا أحدث به حتى أتصدق بدرهم ، واعتذر إليَّ ابن معين غير مرة ، وتعجب من حسن ذلك الحديث . وذكر أبو علي الصدفي في كتابه " شيوخ ابن الجارود " ، قال أبو بكر البرقاني : لا بأس به . ولما ذكره البستي في كتاب " الثقات " قال : يخطئ . ثم خرج حديثه في " صحيحه " . وكذلك إمام الأئمة شيخه ، والحافظ أبو عوانة الإسفرائيني . قال شجاع الذهلي : سمعت محمد بن علي بن عبد الله قال : سمعت ابن شاهين يقول : أبو الأزهر ثقة نبيل كتب عنه أحمد بن سيار في مشايخ نيسابور . قال العبدي : كتب عنه الناس وهو حسن الحديث . قال مسلمة : مجهول . في كلامه نظر إن أراد هذا المذكور ، وأظنه لم يرد سواه لما بيناه قبل ، وقد سبقنا بالرد عليه ابن القطان . والله أعلم . وفي هذه الطبقة :

الثقات▼

أحمد بن الأزهر بن منيع العبدي أبو الأزهر النيسابوري

الجزء 8 · الصفحة 43

أحمد بن الأزهر بن منيع العبدي أبو الأزهر النيسابوري ، يروي عن : يزيد بن هارون ، وكان راويا ليعقوب بن إبراهيم بن سعد ، ثنا عنه ابن خزيمة يخطئ ، مات في أول سنة إحدى وستين ومائتين .

تاريخ الإسلام▼

أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط ، أبو الأزهر العبدي النيسابوري الحافظ

الجزء 6 · الصفحة 258

5 - ن ق : أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط ، أبو الأزهر العبدي النيسابوري الحافظ . حج ورأى سفيان بن عيينة ، وسمع عبد الله بن نمير ، وأسباط بن محمد ، ومالك بن سعير بن الخمس ، ومحمدا ويعلى ابني عبيد ، ويعقوب بن إبراهيم الزهري ، وعبد الرزاق ، ووهب بن جرير ، وأبا ضمرة ، وطائفة . وعنه النسائي ، وابن ماجة ، ومحمد بن يحيى ومحمد بن رافع ؛ وهما من أقرانه ، وابن خزيمة ، وأبو حامد ابن الشرقي ، ومحمد بن الحسين القطان ، وخلق كثير . قال ابن الشرقي : سمعته يقول : كتب عني يحيى بن يحيى . وكان أبو الأزهر ثقة بصيرا بهذا الشأن ، روى عن عبد الرزاق حديثا منكرا هو منه إن شاء الله بريء العهدة ، وهو : أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس قال : نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي فقال : " أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة ، من أحبك فقد أحبني ، وحبيبي حبيب الله ، وعدوك عدوي ، وعدوي عدو الله ، والويل لمن أبغضك من بعدي " . قال أحمد بن يحيى بن زهير التستري : لما حدث أبو الأزهر بهذا الحديث أخبر يحيى بن معين بذلك ، فقال : من هذا الكذاب النيسابوري الذي حدث بهذا ؟ فقام أبو الأزهر فقال : هو ذا أنا . فتبسم ابن معين وقال : أما إنك لست بكذاب . وتعجب من سلامته ، وقال : الذنب لغيرك في هذا الحديث . وقال أبو حامد ابن الشرقي : هذا حديث باطل ، وكان لمعمر ابن أخ رافضي ، وكان معمر يمكنه من كتبه ، فأدخل عليه هذا . وكان معمر رجلا مهيبا ، لا يقدر عليه أحد في السؤال والمراجعة ، فسمعه عبد الرزاق في كتابه . وقال غير واحد ، عن مكي بن عبدان : سمعت أبا الأزهر يقول : خرج عبد الرزاق إلى قريته ، فبكرت إليه قبل الصبح ، فلما رآني قال : كنت البارحة هنا ؟ قلت : لا ، ولكني خرجت في الليل . فأعجبه ذلك ، فلما فرغ من صلاة الصبح دعاني وقرأ علي هذا الحديث ، وخصني به دون أصحابي . وروى أبو محمد ابن الشرقي ، عن أبي الأزهر قال : كان عبد الرزاق يخرج إلى قريته ، فذهبت خلفه ، فرآني أشتد ، فقال : تعال . فأركبني خلفه على البغل ، ثم قال لي : ألا أخبرك حديثا غريبا ؟ قلت : بلى . فحدثني الحديث ، فلما رجعت إلى بغداد أنكر علي ابن معين وهؤلاء ، فحلفت أن لا أحدث به حتى أتصدق بدرهم . وقد رواه محمد بن علي بن سفيان النجار عن عبد الرزاق . قال أبو حامد ابن الشرقي : قيل لي : لم لا ترحل إلى العراق ؟ قلت : وما أصنع وعندنا من بنادرة الحديث ثلاثة ؛ محمد بن يحيى ، وأبو الأزهر ، وأحمد بن يوسف السلمي ؟! قال النسائي : أبو الأزهر لا بأس به . وعن أبي الأزهر قال : لما أنكر علي ابن معين هذا الحديث حلفت أن لا أحدث به حتى أتصدق بدرهم . وقال الدارقطني : لا بأس به ، وقد أخرج في الصحيح عمن هو دونه . قال الحسين بن محمد القباني : توفي سنة ثلاث وستين وقال أبو حاتم : صدوق .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

أحمد بن الأزهر بن منيع أبو الأزهر النيسابوري

الجزء 2 · الصفحة 41

11 - أحمد بن الأزهر بن منيع أبو الأزهر النيسابوري . روى عن : مروان بن محمد الطاطري ، ومحمد بن بلال البصري ، ومحمد بن سليمان بن أبي داود الحراني ، وقريش بن أنس ، وإسماعيل بن عمر أبي المنذر ، وروح بن عبادة ، ووهب بن جرير ، وأسباط بن محمد . روى عنه أبي ، وكتب إلي ، وسئل أبي عنه فقال : صدوق .

سير أعلام النبلاء▼

أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ ( س ، ق ) ابْنُ مَنِيعِ بْنِ سَلِيطٍ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الثَّبْتُ ، أَبُو الْأَزْهَرِ ، الْعَبْدِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ ، مُحَدِّثُ خُرَاسَانَ فِي زَمَانِهِ

الجزء 12 · الصفحة 363

157 - أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ ( س ، ق ) ابْنُ مَنِيعِ بْنِ سَلِيطٍ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الثَّبْتُ ، أَبُو الْأَزْهَرِ ، الْعَبْدِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ ، مُحَدِّثُ خُرَاسَانَ فِي زَمَانِهِ . وُلِدَ بَعْدَ السَّبْعِينَ وَمِائَةٍ . رَأَى سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ ، وَمَا أَدْرِي لِمَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ . وَسَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ نُمَيْرٍ ، وَأَسْبَاطَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، وَمَالِكَ بْنَ سُعِيرٍ ، وَيَعْقُوبَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ ، وَوَهْبَ بْنَ جَرِيرٍ ، وَعَبْدَ الرَّزَّاقِ ، وَيَعْلَى بْنَ عُبَيْدٍ ، وَأَنَسَ بْنَ عِيَاضٍ اللِّيثِيَّ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحَ ، وَأَبَا أُسَامَةَ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ بِشْرٍ ، وَابْنَ أَبِي فُدَيْكٍ ، وَمَرْوَانَ بْنَ مُحَمَّدٍ الطَّاطَرِيَّ ، وَخَلْقًا سِوَاهُمْ بِالْحِجَازِ . وَالْيَمَنِ وَالشَّامِ وَالْكُوفَةِ وَالْبَصْرَةِ ، وَخُرَاسَانَ . وَجَمَعَ وَصَنَّفَ . حَدَّثَ عَنْهُ : رَفِيقَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ، وَقَدْ سَمِعَ مِنْهُ شَيْخُهُ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ . وَحَدَّثَ عَنْهُ النَّسَائِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَأَبُو حَاتِمٍ ، وَأَبُو زُرْعَةَ ، وَمُوسَى بْنُ هَارُونَ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفَرَّاءُ ، وَأَبُو حَامِدِ بْنُ الشَّرْقِيِّ ، وَخَلْقٌ خَاتِمَتُهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ . وَمِمَّنْ قِيلَ رَوَى عَنْهُ أَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ ، وَالْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ . وَهُوَ ثِقَةٌ بِلَا تَرَدُّدٍ ، غَايَةُ مَا نَقَمُوا عَلَيْهِ ذَاكَ الْحَدِيثُ فِي فَضْلِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَلَا ذَنْبَ لَهُ فِيهِ . قَالَ النَّسَائِيُّ ، والدَّارَقُطْنِيُّ : لَا بَأْسَ بِهِ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَصَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ : صَدُوقٌ . وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : أَبُو الْأَزْهَرِ هَذَا كَتَبَ الْحَدِيثَ ، فَأَكْثَرَ ، وَمَنْ أَكْثَرَ لَا بُدَّ مِنْ أَنْ يَقَعَ فِي حَدِيثِهِ الْوَاحِدُ وَالِاثْنَانِ وَالْعَشَرَةُ مِمَّا يُنْكَرُ . وَسَمِعْتُ أَبَا حَامِدِ بْنَ الشَّرْقِيِّ يَقُولُ : قِيلَ لِي : لِمَ لَمْ تَرْحَلْ إِلَى الْعِرَاقِ ؟ فَقُلْتُ : وَمَا أَصْنَعُ بِالْعِرَاقِ وَعِنْدَنَا مِنْ بِنَادِرَةِ الْحَدِيثِ ثَلَاثَةٌ : الذُّهْلِيُّ ، وَأَبُو الْأَزْهَرِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ ؟ وَقَالَ ابْنُ الشَّرْقِيِّ : سَمِعْتُ أَبَا الْأَزْهَرِ يَقُولُ : كَتَبَ عَنِّي يَحْيَى بْنُ يَحْيَى . وَقَالَ مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ : سَأَلْتُ مُسْلِمًا عَنْ أَبِي الْأَزْهَرِ ، فَقَالَ : اكْتُبْ عَنْهُ . قَالَ الْحَاكِمُ : وَلَعَلَّ مُتَوَهِّمًا يَتَوَهَّمُ أَنَّ أَبَا الْأَزْهَرِ فِيهِ لِينٌ لِقَوْلِ ابْنِ خُزَيْمَةَ فِي مُصَنَّفَاتِهِ : حَدَّثَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ ، وَكَتَبْتُهُ مِنْ كِتَابِهِ ، وَلَيْسَ كَمَا يُتَوَهَّمُ ، فَإِنَّ أَبَا الْأَزْهَرِ ، كُفَّ بَصَرُهُ فِي آخِرِ عُمْرِهِ ، وَكَانَ لَا يَحْفَظُ حَدِيثَهُ ، فَرُبَّمَا قُرِئَ عَلَيْهِ فِي الْوَقْتِ بَعْدَ الْوَقْتِ . فَقَيَّدَ أَبُو بَكْرٍ بِسَمَاعَاتِهِ مِنْهُ بِهَذِهِ الْكَلِمَةِ . قَالَ الْحَاكِمُ : حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الْمُذَكِّرُ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مُعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَالَ : أَنْتَ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا ، سَيِّدٌ فِي الْآخِرَةِ . حَبِيبُكَ حَبِيبِي ، وَحَبِيبِي حَبِيبُ اللَّهِ ، وَعَدُوُّكَ عَدُوِّي ، وَعَدُوِّي عَدُوُّ اللَّهِ . فَالْوَيْلُ لِمَنْ أَبْغَضَكَ بَعْدِي . قَالَ الْحَاكِمُ : حَدَّثَ بِهِ ابْنُ الْأَزْهَرِ بِبَغْدَادَ فِي حَيَاةِ أَحْمَدَ ، وَابْنِ الْمَدِينِيِّ ، وَابْنِ مَعِينٍ ، فَأَنْكَرَهُ مَنْ أَنْكَرَهُ ، حَتَّى تَبَيَّنَ لِلْجَمَاعَةِ أَنَّ أَبَا الْأَزْهَرِ بَرِيءُ السَّاحَةِ مِنْهُ ، فَإِنَّ مَحَلَّهُ مَحَلُّ الصَّادِقِينَ . وَقَدْ تُوبِعَ عَلَيْهِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ . فَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدُونَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُفْيَانَ النَّجَّارُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ فَذَكَرَهُ . وَسَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الْحَافِظَ ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ يَقُولُ : لَمَّا حَدَّثَ أَبُو الْأَزْهَرِ بِحَدِيثِهِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ فِي الْفَضَائِلِ ، أُخْبِرَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ بِذَلِكَ ، فَبَيْنا هُوَ عِنْدَ يَحْيَى فِي جَمَاعَةِ أَهْلِ الْحَدِيثِ ، إِذْ قَالَ يَحْيَى : مَنْ هَذَا الْكَذَّابُ النَّيْسَابُورِيُّ الَّذِي حَدَّثَ بِهَذَا عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ؟ فَقَامَ أَبُو الْأَزْهَرِ ، فَقَالَ : هُوَ ذَا أَنَا . فَتَبَسَّمَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَقَالَ : أَمَا إِنَّكَ لَسْتَ بِكَذَّابٍ ، وَتَعَجَّبَ مِنْ سَلَامَتِهِ ، وَقَالَ : الذَّنْبُ لِغَيْرِكَ فِيهِ . وَسَمِعْتُ أَبَا أَحْمَدَ الْحَافِظَ يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا حَامِدِ بْنَ الشَّرْقِيِّ ، وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ أَبِي الْأَزْهَرِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ فِي فَضْلِ عَلِيٍّ ، فَقَالَ : هَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ . ثُمَّ قَالَ : وَالسَّبَبُ فِيهِ أَنَّ مَعْمَرًا كَانَ لَهُ ابْنُ أَخٍ رافِضِيٌّ ، وَكَانَ مَعْمَرٌ يُمَكِّنُهُ مِنْ كُتُبِهِ ، فَأَدْخَلَ هَذَا عَلَيْهِ . وَكَانَ مَعْمَرٌ رَجُلًا مَهِيبًا لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ أَحَدٌ فِي السُّؤَالِ وَالْمُرَاجَعَةِ ، فَسَمِعَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي كِتَابِ ابْنِ أَخِي مَعْمَرٍ . قُلْتُ : وَلِتَشَيُّعِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ سُرَّ بِالْحَدِيثِ ، وَكَتَبَهُ ، وَمَا رَاجَعَ مَعْمَرًا فِيهِ ، وَلَكِنَّهُ مَا جَسَرَ أَنْ يُحَدِّثَ بِهِ لِمِثْلِ أَحْمَدَ وَابْنِ مَعِينٍ وَعَلِيٍّ ، بَلْ وَلَا خَرَّجَهُ فِي تَصَانِيفِهِ . وَحَدَّثَ بِهِ وَهُوَ خَائِفٌ يَتَرَقَّبُ . قَالَ الْحَاكِمُ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ حَامِدٍ الْبَزَّازَ ، سَمِعْتُ مَكِّيَّ بْنَ عَبْدَانَ ، سَمِعْتُ أَبَا الْأَزْهَرِ يَقُولُ : خَرَجَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ إِلَى قَرْيَتِهِ ، فَبَكَّرْتُ إِلَيْهِ يَوْمًا ، حَتَّى خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي مِنَ الْبُكُورِ . قَالَ : فَوَصَلْتُ إِلَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ . فَلَمَّا خَرَجَ ، رَآنِي ، فَقَالَ : كُنْتَ الْبَارِحَةَ هَاهُنَا ؟ قُلْتُ : لَا ، وَلَكِنِّي خَرَجْتُ فِي اللَّيْلِ ، فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ . فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ ، دَعَانِي ، وَقَرَأَ عَلَيَّ هَذَا الْحَدِيثَ ، وَخَصَّنِي بِهِ دُونَ أَصْحَابِي . وَقَالَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الشَّرْقِيِّ : حَدَّثَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ ، قَالَ : كَانَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، يَخْرُجُ إِلَى قَرْيَةٍ ، فَذَهَبْتُ خَلْفَهُ ، فَرَآنِي أَشْتَدُّ ، فَقَالَ : تَعَالَ . فَأَرْكَبَنِي خَلْفَهُ عَلَى الْبَغْلِ ، ثُمَّ قَالَ لِي : أَلَا أُخْبِرُكَ بِحَدِيثٍ غَرِيبٍ ؟ قُلْتُ : بَلَى . فَحَدَّثَنِي بِالْحَدِيثِ ، فَذَكَرَهُ . قَالَ : فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَغْدَادَ ، أَنْكَرَ عَلِيَّ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَهَؤُلَاءِ ، فَحَلَفْتُ أَنِّي لَا أُحَدِّثُ بِهِ حَتَّى أَتَصَدَّقَ بِدِرْهَمٍ . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : قَدْ أَخْرَجَ فِي " الصَّحِيحِ " عَمَّنْ هُوَ دُونَ أَبِي الْأَزْهَرِ . وَرُوِيَ عَنْ أَبِي حَامِدِ بْنِ الشَّرْقِيِّ ، قَالَ : كَانَ عِنْدَ أَبِي الْأَزْهَرِ عَنْ شُيُوخٍ لَمْ يَكُنْ عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْهُمْ ، وَهُمُ : ابْنُ نُمَيْرٍ ، وَأَبُو ضَمْرَةَ ، وَابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ . قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَبَّانِيُّ : مَاتَ أَبُو الْأَزْهَرِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ فِي " تَارِيخِهِ " : مَاتَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ . قُلْتُ : سَنَةَ ثَلَاثٍ أَثْبَتُ . وَمَاتَ فِيهَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ الْمَوْصِلِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ الْجُرْجَانِيُّ ، وَالْحَافِظُ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، تِلْمِيذُ ابْنِ مَعِينٍ ، وَالْإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ : أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السَّلَفِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُرْجَانِيُّ إِمْلَاءً ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَزْهَرِ ، حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى : رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ : بَعْدَمَا نَزَلَتِ " النُّورُ " أَمْ قَبْلَهَا ؟ قَالَ : لَا أَدْرِي . وَسَمِعْنَاهُ بِطُرُقٍ إِلَى السَّلَفِيِّ .

تاريخ بغداد▼

أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط أبو الأزهر العبدي النيسابوري

الجزء 5 · الصفحة 66

ذكر مفاريد الأسماء في هذا الحرف 1916 - أحمد بن الأزهر بن منيع بن سليط أبو الأزهر العبدي النيسابوري . رأى سفيان بن عيينة ، وسمع يعلى ، ومحمدا ابني عبيد الطنافسي ، وعبد الله بن نمير ، ومالك بن سعير بن الخمس ، وأسباط بن محمد ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد ، وعبد الرزاق بن همام ، ومروان بن محمد الطاطري ، ووهب بن جرير . سمع منه يحيى بن يحيى صاحب مالك . وروى عنه محمد بن يحيى الذهلي ، ومحمد بن رافع وأبو زرعة ، وأبو حاتم الرازيان ، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة . وحدث أبو الأزهر ببغداد في حياة يحيى بن معين ، فكتب عنه أهلها ، وروى عنه منهم : موسى بن هارون ، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، وعبد الله بن العباس الطيالسي ، وغيرهم . أخبرني محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله أبو عبد الله النيسابوري ، قال : حدثني محمد بن حامد البزاز ، قال : سمعت أبا حامد أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ يقول : سمعت أبا الأزهر يقول : كتب عني يحيى بن يحيى . وقال أبو عبد الله : سمعت محمد بن إسماعيل السكري يقول : سمعت أحمد بن حمدان الأعمى يقول : حدثنا محمد بن يحيى ، قال : حدثنا أبو الأزهر ، قال : حدثنا وهب بن جرير ، ثم قال لنا : اذهبوا فاسمعوه منه . قلت : وقد أخبرنا بحديث أبي الأزهر هذا الذي رواه محمد بن يحيى عنه أبو الحسن علي بن أبي بكر الطرازي بنيسابور ، قال : أخبرنا أبو حامد أحمد بن علي بن حسنويه المقرئ ، قال : حدثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر بن منيع ، قال : حدثنا وهب بن جرير ، عن حازم ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق ، عن يعقوب بن عتبة ، عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه ، عن جده ، قال : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله جهدت الأنفس ، وجاع العيال ، وهلكت الأموال ، فاستسق لنا ربك ، فإنا نستشفع بالله عليك ، وبك على الله ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : سبحان الله ، سبحان الله . فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه . ثم قال له : ويحك ما تدري ما الله؟ إن شأنه أعظم من ذلك ، إنه لا يستشفع به على أحد ، إنه لفوق سماواته على عرشه ، وإنه عليه هكذا ، وإنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب . يقال : إن مسلم بن الحجاج القشيري ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وغيرهما من الكبراء رووا هذا الحديث ، عن أبي الأزهر ، وحدث عن وهب بن جرير : علي بن المديني ، ويحيى بن معين كرواية أبي الأزهر عنه . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : حدثنا أبو الفضل النيسابوري ، قال : حدثنا عبد الله بن العباس ، قال : حدثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر ، وأخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : حدثنا عبد الصمد بن علي الطستي لفظا ، قال : حدثنا أبو بكر إسماعيل بن الفضل البلخي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد العبدي أبو الأزهر . وأخبرني أبو القاسم الأزهري ، قال : حدثنا علي بن عمر الختلي ، قال : حدثنا الحسن بن محمد بن الحسن بن صالح بن شيخ بن عميرة الأسدي ، قال : حدثنا أبو الأزهر . وأخبرني عبد العزيز بن علي الوراق ، قال : حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله الشيباني بالكوفة ، قال : حدثنا أبو حاتم مكي بن عبدان النيسابوري بنيسابور ، وأبو عمران موسى بن العباس الجويني قالا : حدثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر ، وأخبرنا محمد بن عمر بن بكير المقرئ ، واللفظ له ، قال : حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي ، قال : حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، قال : حدثنا أبو الأزهر ، قال : حدثنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس ، قال : نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي ، فقال : أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة ، ومن أحبك فقد أحبني ، وحبيبي حبيب الله ، وعدوك عدوي ، وعدوي عدو الله ، والويل لمن أبغضك من بعدي . قال أبو المفضل : فسمعت أبا حاتم يقول : سمعت أبا الأزهر يقول : خرجت مع عبد الرزاق إلى قريته ، فكنت معه في الطريق ، فقال لي : يا أبا الأزهر أفيدك حديثا ما حدثت به غيرك ؟ قال : فحدثني بهذا الحديث . أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول : سمعت أحمد بن يحيى بن زهير التستري يقول : لما حدث أبو الأزهر النيسابوري بحديثه عن عبد الرزاق في الفضائل ، أخبر يحيى بن معين بذلك ، فبينا هو عنده في جماعة أهل الحديث ، إذ قال يحيى بن معين : من هذا الكذاب النيسابوري الذي حدث عن عبد الرزاق بهذا الحديث ؟ فقام أبو الأزهر ، فقال : هو ذا أنا ، فتبسم يحيى بن معين ، وقال : أما إنك لست بكذاب ، وتعجب من سلامته ، وقال : الذنب لغيرك في هذا الحديث . قال ابن نعيم : وسمعت أبا أحمد الحافظ يقول : سمعت أبا حامد ابن الشرقي ، وسئل عن حديث أبي الأزهر ، عن عبد الرزاق ، عن معمر في فضائل علي ، فقال أبو حامد : هذا حديث باطل ، والسبب فيه أن معمرا كان له ابن أخ رافضي ، وكان معمر يمكنه من كتبه ، فأدخل عليه هذا الحديث ، وكان معمر رجلا مهيبا لا يقدر عليه أحد في السؤال والمراجعة ، فسمعه عبد الرزاق في كتاب ابن أخي معمر ، قال ابن نعيم : فسمعت محمد بن حامد البزاز يقول : سمعت مكي بن عبدان يقول : سمعت أبا الأزهر يقول : خرج عبد الرزاق إلى قريته ، فبكرت إليه يوما حتى خشيت على نفسي من البكور ، فوصلت إليه قبل أن يخرج لصلاة الصبح ، فلما خرج رآني ، فقال : كنت البارحة ها هنا ؟ قلت : لا ، ولكني خرجت في الليل ، فأعجبه ذلك ، فلما فرغ من صلاة الصبح دعاني ، وقرأ علي هذا الحديث ، وخصني به دون أصحابي . قلت : وقد رواه محمد بن حمدون النيسابوري ، عن محمد بن علي بن سفيان النجار ، عن عبد الرزاق ، فبرئ أبو الأزهر من عهدته إذ قد توبع على روايته ، والله أعلم . أخبرنا أبو سعد الماليني إجازة إن لم أكن سمعت منه هذه الحكاية ، قال : أخبرنا عبد الله بن عدي الحافظ ، قال : سمعت الشرقي يعني أبا حامد النيسابوري يقول : قيل لي ، وأنا أكتب الحديث في بلدي : لم لا ترحل إلى العراق ؟ فقلت : وما أصنع بالعراق ، وعندنا من بنادرة الحديث ثلاثة : محمد بن يحيى الذهلي ، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر ، وأحمد بن يوسف السلمي ، فاستغنينا بهم عن أهل العراق . أخبرنا علي بن أبي علي ، قال : قرأنا على الحسين بن هارون ، عن أبي سعيد ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن يوسف ، قال : حدثنا أحمد بن الأزهر ، وسمعت محمد بن يحيى يثني عليه . أخبرني محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري ، قال : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : سألت محمد بن يحيى ، عن أبي الأزهر أحمد بن الأزهر ، فقال : أبو الأزهر من أهل الصدق والأمانة ، نرى أن يكتب عنه . قالها مرتين . وقال محمد بن عبد الله : حدثني أبو محمد بن أبي حامد ، عن مكي بن عبدان ، قال : سألت مسلم بن الحجاج ، عن أبي الأزهر ، فقال : اكتب عنه . أخبرنا أبو بكر البرقاني ، قال : أخبرنا علي بن عمر الحافظ ، قال : حدثنا الحسن بن رشيق ، قال : حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي ، عن أبيه ، ثم حدثني الصوري ، قال : حدثنا الخصيب بن عبد الله ، قال : ناولني عبد الكريم ، وكتب لي بخطه ، قال : سمعت أبي يقول : أحمد بن الأزهر أبو الأزهر نيسابوري لا بأس به . أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم ، قال : أخبرنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم ، قال : سمعت الحسين بن أحمد القباني يقول : توفي أبو الأزهر سنة ثلاث وستين ومائتين .

علل الإسناد

لا بأس به(3)حسن الحديث(2)صدوق(2)ثقة نبيلصدوق حافظكان من أحسن مشايخنا حديثامجهولمن أهل الصدق والأمانة نرى أن يكتب عنهأثنى عليهيخطئاكتب عنهثقة محدث

وقال الحاكم أبو أحمد : ما حدث من أصل كتابه فهو أصح . قال : وكان قد كبر فربما يلقن

وقال الحاكم أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ : ما حدث من أصل كتابه فهو أصح ، قال : ورأيت أبا بكر بن خزيمة إذا حدث عنه قال : حدثنا أبو الأزهر من أصله ، قال : وحدثني بعض أصحابنا عنه أنه كتب في كتابه : حدثنا أبو الأزهر من أصله ، وحدثنا أبو الأزهر تلقينا ؛ وذاك أنه كان قد كبر فربما تلقن ما يخشى

صدوق

صدوق ، قاله أبو حاتم ، وجزرة

صدوق

وقال أبو حاتم الرازي ، وصالح بن محمد البغدادي الحافظ : صدوق

صدوق

وقال أبو حاتم : صدوق

صدوق

وسئل أبي عنه فقال : صدوق

وقال أبو أحمد بن عدي الجرجاني الحافظ ، عن أبي حامد ابن الشرقي : قيل لي وأنا أكتب الحديث في بلدي : لم لا ترحل إلى العراق ؟ فقلت : وما أصنع بالعراق وعندنا من بنادرة الحديث ثلاثة : محمد بن يحيى الذهلي ، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر ، وأحمد بن يوسف السلمي ، فاستغنينا بهم عن أهل العراق

وقال الدارقطني : قد أخرج في الصحيح عن من هو دونه ، وشر منه . ولما ذكر ابن الشرقي بنادرة الحديث عده فيهم

ولما ذكره البستي في كتاب " الثقات " قال : يخطئ . ثم خرج حديثه في " صحيحه " . وكذلك إمام الأئمة شيخه ، والحافظ أبو عوانة الإسفرائيني

وقال أبو الأزهر : رأيت سفيان بن عيينة ، ولم يحدثني

حسن الحديث

وقال أحمد بن سيار المروزي في ذكر مشايخ نيسابور : وأحمد بن الأزهر من مواليهم ، كتب عن الناس ، حسن الحديث

حسن الحديث

وقال أحمد بن سيار : حسن الحديث

كان من أحسن مشايخنا حديثا

وقال إبراهيم بن أبي طالب : كان من أحسن مشايخنا حديثا

كان من أحسن مشايخنا حديثا

وقال إبراهيم بن أبي طالب : كان من أحسن مشايخنا حديثا

ولما ذكره البستي في كتاب " الثقات " قال : يخطئ . ثم خرج حديثه في " صحيحه " . وكذلك إمام الأئمة شيخه ، والحافظ أبو عوانة الإسفرائيني

يخطئ

يخطئ

يخطئ

وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يخطئ

صدوق حافظ

صدوق ، كان يحفظ , ثم كبر فصار كتابه أثبت من حفظه

ولما ذكره البستي في كتاب " الثقات " قال : يخطئ . ثم خرج حديثه في " صحيحه " . وكذلك إمام الأئمة شيخه ، والحافظ أبو عوانة الإسفرائيني

وكان ابن خزيمة إذا حدث عنه قال : حدثنا أبو الأزهر من أصل كتابه

ثقة نبيل

قال شجاع الذهلي : سمعت محمد بن علي بن عبد الله قال : سمعت ابن شاهين يقول : أبو الأزهر ثقة نبيل كتب عنه أحمد بن سيار في مشايخ نيسابور

ثقة نبيل

وقال ابن شاهين في الأفراد له : ثقة نبيل

قال ابن عدي : وأبو الأزهر بصورة أهل الصدق عند الناس ، وقد روى عنه : الثقات من الناس ، وأما هذا الحديث عن عبد الرزاق ، فعبد الرزاق من أهل الصدق ، وهو ينسب إلى التشيع ، فلعله شبه عليه لأنه شيعي .

لا بأس به

وذكر أبو علي الصدفي في كتابه " شيوخ ابن الجارود " ، قال أبو بكر البرقاني : لا بأس به

قال الحاكم : هذا رسم مسلم في الثقات

ثقة محدث

قال أبو عبد الله الحاكم - وخرج حديثه - : هو بإجماعهم ثقة ، وقال في " تاريخ نيسابور " : وهو محدث عصره روى عنه يحيى بن يحيى ، ولعل متوهم يتوهم أن أبا الأزهر فيه لين لقول أبي بكر بن إسحاق : حدثنا أبو الأزهر ، وكتبته من كتابه ، وليس كما يتوهم ، لأن أبا الأزهر كف بصره - رحمه الله تعالى - وكان لا يحفظ حديثه ، فربما قرئ عليه في الوقت بعد الوقت فنقل ابن إسحاق سماعه منه لهذه العلة . والحديث الذي أنكر عليه : ( يا علي أنت سيد في الدنيا والآخرة ) . حدث به ببغداد في حياة أحمد بن حنبل وعلي ابن المديني ، ويحيى بن معين ، فأنكره من أنكره حتى تبين للجماعة أن أبا الأزهر بريء الساحة منه ، وأن محله محل الصدق والصادقين .

وفي كتاب " الإرشاد " للخليلي : قال يحيى بن معين له لما حدث بحديث : ( أنت سيد ) : لقد جئت بطامة . فقال له : حدثنيه عبد الرزاق في الصحراء . قال الخليلي : ولا يسقط أبو الأزهر بهذا - يعني برواية هذا الحديث - وكان من بيادرة الحديث ، قال : وتوفي سنة ثمان وخمسين ومائتين - زاد ابن عساكر - : فحلفت ألا أحدث به حتى أتصدق بدرهم ، واعتذر إلي ابن معين غير مرة ، وتعجب من حسن ذلك الحديث

لا بأس به

وقال الدارقطني : لا بأس به ، وقد أخرج في الصحيح عن من هو دونه ، وشر منه

وقال الدارقطني : قد أخرج في الصحيح عن من هو دونه ، وشر منه . ولما ذكر ابن الشرقي بنادرة الحديث عده فيهم

لا بأس به

وقال النسائي والدارقطني : لا بأس به

حسن الحديث

قال العبدي : كتب عنه الناس وهو حسن الحديث

لا بأس به

وقال النسائي : لا بأس به

لا بأس به

وقال النسائي والدارقطني : لا بأس به

صدوق

صدوق ، قاله أبو حاتم ، وجزرة

صدوق

وقال صالح جزرة : صدوق

صدوق

وقال أبو حاتم الرازي ، وصالح بن محمد البغدادي الحافظ : صدوق

أثنى عليه

وقال أبو العباس بن عقدة : حدثنا عبد الرحمن بن يوسف ، حدثنا أحمد بن الأزهر ، وسمعت محمد بن يحيى يثني عليه .

وقال أبو عمرو المستملي عن محمد بن يحيى : أبو الأزهر من أهل الصدق والأمانة ، نرى أن يكتب عنه

وقال الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن البيع الحافظ : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : سألت محمد بن يحيى عن أبي الأزهر ، فقال : أبو الأزهر من أهل الصدق والأمانة ، نرى أن يكتب عنه ، وقال أيضا : حدثني أبو محمد بن أبي حامد ، عن مكي بن عبدان ، قال : سألت مسلم بن الحجاج عن أبي الأزهر ، فقال : اكتب عنه ، قال الحاكم أبو عبد الله : وهذا رسم مسلم في الثقات .

من أهل الصدق والأمانة نرى أن يكتب عنه

ولما سأل أبو عمرو المستملي محمد بن يحيى عنه ، قال : أبو الأزهر : من أهل الصدق والأمانة نرى أن يكتب عنه . قالها مرتين

أثنى عليه

وقال ابن خراش : سمعت محمد بن يحيى يثني عليه

وقال الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن البيع الحافظ : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : سألت محمد بن يحيى عن أبي الأزهر ، فقال : أبو الأزهر من أهل الصدق والأمانة ، نرى أن يكتب عنه ، وقال أيضا : حدثني أبو محمد بن أبي حامد ، عن مكي بن عبدان ، قال : سألت مسلم بن الحجاج عن أبي الأزهر ، فقال : اكتب عنه ، قال الحاكم أبو عبد الله : وهذا رسم مسلم في الثقات .

اكتب عنه

وقال مكي بن عبدان : سألت مسلم بن الحجاج عن أبي الأزهر فقال : اكتب عنه

مجهول

قال مسلمة : مجهول . في كلامه نظر إن أراد هذا المذكور ، وأظنه لم يرد سواه لما بيناه قبل ، وقد سبقنا بالرد عليه ابن القطان . والله أعلم .

وبه : أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، أخبرنا محمد بن نعيم الضبي ، قال : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ ، يقول : سمعت أحمد بن يحيى بن زهير التستري ، يقول : لما حدث أبو الأزهر النيسابوري بحديثه عن عبد الرزاق في الفضائل أخبر يحيى بن معين بذلك ، فبينا هو عنده في جماعة أهل الحديث ، إذ قال يحيى بن معين : من هذا الكذاب النيسابوري الذي حدث عن عبد الرزاق بهذا الحديث ؟ فقام أبو الأزهر : فقال : هو ذا أنا ! فتبسم يحيى بن معين ، وقال : أما إنك لست بكذاب ، وتعجب من سلامته ، وقال الذنب لغيرك في هذا الحديث .

روى عن(64)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ أحمد بن الأزهر النيسابوري أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث