تسلسل الأحكام العلمية على يحيى بن سعيد الأنصاري
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة ثبت
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا سليمان بن حرب ، نا حماد بن زيد قال : قدم علينا أيوب مرة فقلنا : من خلفت بالمدينة ؟ فقال : ما خلفت [ بها ] أحدا أفقه من يحيى بن سعيد الأنصاري
وقال سليمان بن حرب ، عن حماد بن زيد : قدم أيوب مرة من المدينة فقيل له : يا أبا بكر من تركت بالمدينة ؟ قال : ما تركت بها أحدا أفقه من يحيى بن سعيد
وقال حماد بن زيد : قدم أيوب من المدينة فقال : ما تركت بها أحدا أفقه من يحيى بن سعيد .
وقال الليث : لم يكن بدون أفاضل العلماء في زمانه ، وقال أيضا : كنت عند ربيعة فجاء رجل فسأله فقال له : هذا يحيى بن سعيد دونك واسأله . وقال أيضا عن عبيد الله بن عمر : كان يحيى بن سعيد يحدثنا فيسح علينا مثل اللؤلؤ .
وقال سعيد بن داود الزنبري ، عن مالك بن أنس : سمعت يحيى بن سعيد يقول : وددت أني كتبت كل ما كنت أسمع ، وكان ذلك أحب إلي من أن يكون لي مثل ما لي
وقال أبو أويس ، عن يحيى بن سعيد : صحبت أنس بن مالك إلى الشام
وقال الليث : لم يكن بدون أفاضل العلماء في زمانه ، وقال أيضا : كنت عند ربيعة فجاء رجل فسأله فقال له : هذا يحيى بن سعيد دونك واسأله . وقال أيضا عن عبيد الله بن عمر : كان يحيى بن سعيد يحدثنا فيسح علينا مثل اللؤلؤ .
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا عارم ، نا حماد بن زيد ، عن هشام بن عروة قال : حدثني العدل الرضا الأمين على ما تغيب عنه يحيى بن سعيد عن أبي
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، ثنا علي - يعني ابن المديني - قال : قال عبد الرحمن - يعني ابن مهدي - : قال حماد بن زيد : سأل رجل هشام بن عروبة عن حديث فقال : لم أسمعه من أبي ، ولكن حدثني الثقة المأمون على ما تغيب عنه يحيى بن سعيد
وفي تاريخ ابن أبي خيثمة : عن هشام بن عروة : حدثني الأمين المأمون على ما يغيب عليه يحيى بن سعيد .
وقال عارم عن حماد بن زيد : قيل لهشام بن عروة : سمعت أباك يقول : كذا وكذا ؟ قال : لا ، ولكن حدثني العدل الرضى الأمين عدل نفسي عندي : يحيى بن سعيد أنه سمعه من أبي ، وفي رواية أنه سمعه من أبي قال : يقطع الذي يسرق في إباقه
وقال حماد بن زيد : قيل لهشام بن عروة : سمعت أباك يقول كذا وكذا ؟ فقال : لا ، ولكن حدثني العدل الرضى الأمين ، عدل نفسي عندي : يحيى بن سعيد .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم وعبد الملك بن أبي عبد الرحمن المقري قالا : نا عبد الرحمن بن الحكم بن بشير قال : نا نوفل - يعني ابن مطهر - عن ابن المبارك ، عن سفيان الثوري قال : يحيى بن سعيد الأنصاري من حفاظ الناس
وقال الثوري : كان أجل عند أهل المدينة من الزهري .
وقال يحيى بن سعيد القطان ، عن سفيان الثوري : كان يحيى بن سعيد الأنصاري أجل عند أهل المدينة من الزهري
وعده الثوري في الحفاظ ، وابن عيينة في محدثي الحجاز الذين يجيئون بالحديث على وجهه ، وابن المديني في أصحاب صحة الحديث وثقاته ممن ليس في النفس من حديثهم شيء ، وابن عمار في موازين أصحاب الحديث .
وقال عبد الله بن المبارك ، عن سفيان الثوري : حفاظ الناس أربعة : إسماعيل بن أبي خالد ، وعاصم الأحول ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وعبد الملك بن أبي سليمان
وعن يحيى بن أيوب : كان يحدث بالحديث كأنه يقير على اللؤلؤ .
وقال سعيد بن أبي مريم ، عن يحيى بن أيوب المصري : كان يحيى بن سعيد يحدثني بالحديث كأنه ينثر علي اللؤلؤ
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي ابن المديني قال : سمعت عبد الرحمن قال : أخبرني وهيب أنه قدم المدينة فلم ير أحدا إلا وأنت تعرف وتنكر غير يحيى بن سعيد ، ومالك
وقال وهيب : قدمت المدينة ، فما رأيت أحدا إلا تعرف وتنكر إلا يحيى بن سعيد ، ومالك بن أنس .
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : حدثنا عبد الله بن صالح في رسالة الليث بن سعد إلى مالك بن أنس ، قال : والذي حدثنا يحيى بن سعيد ولم يكن بدون أفاضل العلماء في زمانه ، فرحمه الله وغفر له وجعل الجنة مصيره
وقال الليث : لم يكن بدون أفاضل العلماء في زمانه ، وقال أيضا : كنت عند ربيعة فجاء رجل فسأله فقال له : هذا يحيى بن سعيد دونك واسأله . وقال أيضا عن عبيد الله بن عمر : كان يحيى بن سعيد يحدثنا فيسح علينا مثل اللؤلؤ .
وقال الليث بن سعد : إن أول ما أتي يحيى بن سعيد بكتب علمه فعرضت عليه استنكر كثرته لأنه لم يكن له كتاب ، فكان يجحده حتى قيل له : نعرض عليك فما عرفت أجزته ، وما لم تعرف رددته ، قال : فعرفه كله .
وقال سعيد بن عبد الرحمن الجمحي : ما رأيت أقرب شبها بالزهري من يحيى بن سعيد ، ولولاهما لذهب كثير من السنن .
وقال الليث بن سعد ، عن سعيد بن عبد الرحمن الجمحي : ما رأيت أحدا أقرب شبها بابن شهاب من يحيى بن سعيد الأنصاري ولولاهما لذهب كثير من السنن
وقال أحمد بن سعيد الدارمي : سمعت أصحابنا يحكون عن مالك قال : ما خرج منا أحد إلى العراق إلا تغير ، غير يحيى بن سعيد
وقال أحمد بن سعيد الدارمي : سمعت أصحابنا يحكون عن مالك بن أنس ، قال : ما خرج منا أحد إلى العراق إلا تغير غير يحيى بن سعيد ، ولم يرجع على ما كان عليه إلا يحيى بن سعيد
وقال يحيى بن المغيرة الرازي ، عن جرير بن عبد الحميد : لم أر من المحدثين إنسانا كان أنبل عندي من يحيى بن سعيد الأنصاري
وقال جرير بن عبد الحميد : لم أر أنبل منه .
نا عبد الرحمن قال : نا أبي ، نا يحيى بن المغيرة قال : سمعت جريرا يقول : لم أر من المحدثين إنسانا كان أنبل عندي من يحيى بن سعيد [ يعني ] الأنصاري
وقال عبد الرزاق ، عن سفيان بن عيينة : كان محدثو الحجاز : ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد ، وابن جريج ، يجيؤون بالحديث على وجهه
وفي تاريخ البخاري : عن ابن عيينة : كان محدثوا الحجاز : ابن شهاب ، وابن جريج ، ويحيى بن سعيد ، يجيئون بالحديث على وجهه
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكر [ عن ] أحمد بن حنبل ، عن عبد الرزاق ، عن ابن عيينة (278 م 6) قال : محدثو الحجاز ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد ، وابن جريج - يجيئون بالحديث على وجهه
وعده الثوري في الحفاظ ، وابن عيينة في محدثي الحجاز الذين يجيئون بالحديث على وجهه ، وابن المديني في أصحاب صحة الحديث وثقاته ممن ليس في النفس من حديثهم شيء ، وابن عمار في موازين أصحاب الحديث .
وقال يعقوب بن شيبة ، عن علي ابن المديني : ذكرنا يحيى بن سعيد الأنصاري عند يحيى بن سعيد القطان ، فقال : كان يحيى بن سعيد ، وجعل يعظمه
وقال الدمياطي : يقال : إنه كان يدلس ، ذكر ذلك في قبائل الخزرج وكأنه تلقاه من قول يحيى بن سعيد القطان لما سئل عنه ، وعن محمد بن عمرو بن علقمة فقال : أما محمد بن عمرو فرجل صالح ليس بأحفظ للحديث ، وأما يحيى بن سعيد فكان يحفظ ويدلس .
وقال عبد الرحمن بن مهدي : حدثني وهيب ، وكان من أبصر أصحابه في الحديث والرجال أنه قدم المدينة قال : فلم أر أحدا إلا وأنت تعرف وتنكر غير مالك ، ويحيى بن سعيد .
وقال أبو بكر بن خلاد الباهلي : سمعت يحيى - يعني القطان - لا يقدم على يحيى بن سعيد أحدا من الحجازيين ، فقيل له : الزهري ؟ فقال : الزهري يختلف عنه ويحيى بن سعيد لم يختلف عنه
وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حدثني وهيب وكان من أبصر أصحابه بالحديث وبالرجال ، أنه قدم المدينة قال : فلم أر أحدا إلا وأنت تعرف وتنكر غير مالك ، ويحيى بن سعيد .
قال محمد بن عمر : قدم يحيى بن سعيد على أبي جعفر الكوفة وهو بالهاشمية ، فاستقضاه على قضائه بالهاشمية ، ومات سنة ثلاث وأربعين ومائة ، وكان ثقة كثير الحديث حجة ثبتا
قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث حجة ثبتا .
وفي قول المزي : ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث حجة ثبتا
وذكره محمد بن سعد في " الصغير " في الطبقة الرابعة ، وفي " الكبير " في الطبقة الخامسة ، وقال : أمه أم ولد ، وكان ثقة ، كثير الحديث حجة ، ثبتا
نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ] قال : سمعت يحيى بن معين يقول : يحيى بن سعيد ثقة
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وأبو بكر بن أبي خيثمة عن أبيه ، وعن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم في آخرين : ثقة
وقال أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة : ثقة .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي قلت ليحيى : فالزهري أحب إليك في سعيد بن المسيب أو قتادة ؟ فقال : كلاهما . قلت : فهما أحب إليك أو يحيى بن سعيد ؟ فقال : كل ثقة
وقال عثمان الدارمي : قلت ليحيى : فالزهري في سعيد بن المسيب أحب إليك أو قتادة ؟ قال : كلاهما ، قلت : فهما أحب إليك أو يحيي بن سعيد ؟ قال : كل ثقة .
وصفه بذلك علي ابن المديني فيما ذكره عبد الغني بن سعيد الأزدي
قلت : قال ابن المديني في العلل : لا أعلمه سمع من صحابي غير أنس .
وعده الثوري في الحفاظ ، وابن عيينة في محدثي الحجاز الذين يجيئون بالحديث على وجهه ، وابن المديني في أصحاب صحة الحديث وثقاته ممن ليس في النفس من حديثهم شيء ، وابن عمار في موازين أصحاب الحديث .
وفي «العلل الكبير» : عن ابن المديني : لا أعلم سمع من صحابي غير أنس .
وقال البرديجي في«المراسيل» : وأحاديث يحيى الأنصاري عن أنس صحاح ، وهي ثلاثة أحاديث ، منها حديث فيه اضطراب ، وسائر حديث يحيى عن أنس فيه نظر ، ولا يصح له عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم – إلا من حديث ابن أبي أوس ، وسائر ذلك مراسيل . وكلها قوم ليسوا بأقوياء ، وكان ابن المديني يزعم أنه لا يصح له عن ابن المسيب عن أبي هريرة حديث مسند
وقال ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد ، وأبي الزناد ، وبكير بن الأشج .
قال البخاري عن علي ابن المديني : له نحو ثلاث مائة حديث
وقال أبو الحسن بن البراء ، عن علي ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب يحيى بن سعيد الأنصاري وأبي الزناد ، وبكير بن عبد الله بن الأشج
وذكر البرديجي عن ابن المديني أنه لا يصح له عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة حديث مسند .
وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي : سمعت علي ابن المديني يقول : أصحاب صحة الحديث وثقاته ومن ليس في النفس من حديثهم شيء : أيوب بالبصرة ، ومنصور بالكوفة ، ويحيى بن سعيد بالمدينة ، وعمرو بن دينار بمكة
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وأبو بكر بن أبي خيثمة عن أبيه ، وعن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم في آخرين : ثقة
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من [ ابن ] شهاب ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وأبي الزناد ، وبكير بن عبد الله بن الأشج
وقال عبد الله بن بشر الطالقاني عن أحمد : يحيى بن سعيد أثبت الناس .
وقال أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة : ثقة .
وقال عبد الله بن بشر الطالقاني : سمعت أحمد بن حنبل يقول : يحيى بن سعيد الأنصاري أثبت الناس
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وأبو بكر بن أبي خيثمة عن أبيه ، وعن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم في آخرين : ثقة
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي [ قال : قال أبي : يحيى بن سعيد الأنصاري ثقة
وعده الثوري في الحفاظ ، وابن عيينة في محدثي الحجاز الذين يجيئون بالحديث على وجهه ، وابن المديني في أصحاب صحة الحديث وثقاته ممن ليس في النفس من حديثهم شيء ، وابن عمار في موازين أصحاب الحديث .
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : موازين أصحاب الحديث من الكوفيين والمدنيين : عبد الملك بن أبي سليمان ، وعاصم الأحول ، وعبيد الله بن عمر ، ويحيى بن سعيد الأنصاري
وقال العجلي : مدني تابعي ثقة ، له فقه . وكان رجلا صالحا ، وكان قاضيا على الحيرة وثم لقيه يزيد بن هارون .
وقال العجلي : كان قاضيا على الحيرة ، استقضاه بعض بني أمية ، وكان يحيى رجلا صالحا ، فقيل له : كم تحفظ ؟ قال : ستمائة ، سبعمائة
وقال العجلي : مدني تابعي ثقة ، وكان له فقه ، وكان رجلا صالحا
وقال العجلي : كان يحيى بن سعيد قاضيا على الحيرة ، وثم لقيه يزيد بن هارون ، وروى عنه نحوا من مائة حديث وسبعين حديثا
وقال أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة : ثقة .
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : يحيى بن سعيد الأنصاري من الثقات
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وأبو بكر بن أبي خيثمة عن أبيه ، وعن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم في آخرين : ثقة
وقال البرقي : رأى سهل بن سعد الساعدي
وقال أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة : ثقة .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عن يزيد بن عبد الله بن قسيط ويحيى بن سعيد ، فقال : يحيى يوازي الزهري
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وأبو بكر بن أبي خيثمة عن أبيه ، وعن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم في آخرين : ثقة
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : يحيى بن سعيد يوازي الزهري .
نا عبد الرحمن قال : وسئل أبي عن يزيد بن عبد الله بن قسيط ، ويحيى بن سعيد فقال : يحيى يوازي الزهري
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن يحيى بن سعيد الأنصاري فقال : ثقة
وقال محمد بن سلام الجمحي عن محمد بن القاسم الهاشمي : كان يحيى بن سعيد خفيف الحال ، فاستقضاه أبو جعفر ، وارتفع شأنه ، فلم يتغير حاله ، فقيل له في ذلك ، فقال : من كانت نفسه واحدة لم يغيره المال
وقال البرديجي في«المراسيل» : وأحاديث يحيى الأنصاري عن أنس صحاح ، وهي ثلاثة أحاديث ، منها حديث فيه اضطراب ، وسائر حديث يحيى عن أنس فيه نظر ، ولا يصح له عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم – إلا من حديث ابن أبي أوس ، وسائر ذلك مراسيل . وكلها قوم ليسوا بأقوياء ، وكان ابن المديني يزعم أنه لا يصح له عن ابن المسيب عن أبي هريرة حديث مسند
وقال النسائي : ثقة ثبت . وقال في موضع آخر : ثقة مأمون
وقال النسائي : ثقة مأمون . وفي موضع آخر : ثقة ثبت .
وقال ابن حبان في كتاب «الثقات» : يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد ، وقد قيل : قيس بن عمرو ، واسم قهد : عمرو بن سهل بن ثعلبة ، كان ضعيف الحال ، فاستقضاه أبو جعفر ، فارتفع شأنه ، فلم يغير حاله ، فقيل له في ذلك ، فقال : من كانت نفسه واحدة [ق238 \ أ] لم يغيره المال
وكذا وصفه به الدارقطني
وصفه بذلك علي ابن المديني فيما ذكره عبد الغني بن سعيد الأزدي
وقال الخليلي : من أئمة الفقهاء ، روى عن شيوخه وعن أقرانه وعن أصحابه الذين أخذوا عنه ، كمالك وابن جريج ، فما رواه الثقات من حديثه كمال والثوري ، وشعبة فهو صحيح متفق عليه بلا مدافعة ، وقد انفرد عن محمد بن إبراهيم بحديث : " الأعمال بالنية " ، وهكذا كل حديث يصح عنه وإن انفرد به فهو صحيح متفق عليه ، وما روته الضعفاء عنه كإبراهيم بن أبي يحيى وأمثاله فلا يحتج به من أجلهم .
حافظ فقيه حجة
ثقة ثبت