تسلسل الأحكام العلمية على يحيى بن أيوب الغافقي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق ربما أخطأ
وقال ابن أبي مريم فيما ذكره العقيلي : حدثت مالكا بحديث حدثناه يحيى بن أيوب عن مالك ، فقال : كذب ، وحدثته بآخر عنه فقال : كذب
وذكره ابن سعد وخليفة في الطبقة الرابعة من أهل مصر ، زاد ابن سعد : وكان منكر الحديث
قلت : وقال ابن سعد : منكر الحديث
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : الليث أحب إليك أو يحيى بن أيوب ؟ فقال : الليث أحب إلي ، ويحيى ثقة .
قال الساجي : وقال يحيى بن معين : يحيى بن أيوب ثقة ثقة عابد
ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : يحيى بن أيوب ] المصري صالح . وقال مرة : ثقة
إسحاق بن منصور عن ابن معين : صالح . وقال مرة : ثقة
وفي رواية الدارمي : قيل ليحيى : أيما أحب إليك : يحيى بن أيوب ، أو الليث ؟ فقال : الليث أحب إلي
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : صالح ، وقال مرة : ثقة
وذكره ابن سعد وخليفة في الطبقة الرابعة من أهل مصر ، زاد ابن سعد : وكان منكر الحديث
كان أحمد بن حنبل يقول : يحيى بن أيوب يخطئ خطأ كثيرا ، وحيوة بن شريح أعلى من يحيى بن أيوب ومن سعيد بن أيوب ، كان يحيى بن أيوب يجلس إلى الليث ، وكان سيئ الحفظ ، وهو دون هؤلاء
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : سيئ الحفظ ، وهو دون حيوة وسعيد بن أبي أيوب في الحديث
وقال أحمد بن حنبل : كان سيئ الحفظ ، وكان يحدث من حفظه ، وكان لا بأس به ، وكأنه ذكر الوهم في حفظه .
وذكره العقيلي في الضعفاء وحكى عن أحمد أنه أنكر حديثه عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة في القراءة في الوتر .
قال عبد الله بن أحمد عن أبيه : سيئ الحفظ ، وهو دون حيوة وسعيد بن أبي أيوب
وقال الساجي : صدوق يهم ، كان أحمد يقول : يحيى بن أيوب يخطئ خطأ كثيرا
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : يحيى بن أيوب [ سيئ الحفظ ، وهو دون حيوة وسعيد بن أبي أيوب في الحديث
وقال ابن شاهين في " الثقات ": قال ابن صالح : له أشياء يخالف فيها .
وفي «تاريخ دمشق» لأبي زرعة المصري : أخبرني أحمد بن صالح ، قال : كان يحيى من وجوه أهل مصر ، وربما زل في حفظه .
ولما ذكره أبو حفص ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال : قال أحمد بن صالح المصري : له أشياء يخالف فيها
وقال أبو زرعة الدمشقي عن أحمد بن صالح : كان يحيى بن أيوب من وجوه أهل البصرة ، وربما خل في حفظه
وفي «العلل الكبير» للترمذي : قال محمد بن إسماعيل : يحيى بن أيوب ثقة
وقال الترمذي : عن البخاري : ثقة
وقال ابن أبي حاتم : سئل أبي : يحيى بن أيوب أحب إليك أو ابن أبي الموال ؟ فقال : يحيى بن أيوب أحب إلي ، ومحل يحيى الصدق ، يكتب حديثه ولا يحتج به
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : يحيى بن أيوب ثقة ؟ قال : هو صالح يعني المصري
وقال الآجري : قلت لأبي داود : ابن أيوب ثقة ؟ فقال : هو صالح .
صالح الحديث ، قال أبو حاتم : لا يحتج به ، وقال النسائي : ليس بالقوي
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي : يحيى بن أيوب أحب إليك أو ابن أبي الموال ؟ قال : يحيى بن أيوب أحب إلي ، ومحل يحيى الصدق ، يكتب حديثه ولا يحتج به
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن يحيى بن أيوب أحب إليك ؟ أو ابن أبي أبي الموالي ؟ فقال : يحيى بن أيوب أحب إلي ، ومحل يحيى الصدق ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به
وقال يعقوب بن سفيان : كان ثقة حافظا للحديث
وقال يعقوب بن سفيان : كان ثقة حافظا
قال عثمان : يحيى بن أيوب مصري صالح .
وفي «تاريخ دمشق» لأبي زرعة المصري : أخبرني أحمد بن صالح ، قال : كان يحيى من وجوه أهل مصر ، وربما زل في حفظه .
وقال أبو إسحاق الحربي في «العلل» : ثقة .
وقال إبراهيم الحربي : ثقة .
صالح الحديث ، قال أبو حاتم : لا يحتج به ، وقال النسائي : ليس بالقوي
وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال في موضع آخر : ليس به بأس
وقال النسائي : ليس به بأس . وقال مرة : ليس بالقوي
سمعت ابن حماد يقول : يحيى بن أيوب المصري غافقي ، أبو العباس ، ليس بذاك . أظنه حكاه عن النسائي .
وقال الساجي : صدوق يهم
وقال الساجي : صدوق يهم ، كان أحمد يقول : يحيى بن أيوب يخطئ خطأ كثيرا
ولهذا إن أبا العرب القيرواني لما ذكره في جملة الضعفاء قال : إنما ضعف من أجل حفظه فقط
وقال أبو سعيد بن يونس : كان أحد الطلابين للعلم ، حدث عن أهل مكة والمدينة والشام وأهل مصر والعراق ، وحدث عنه الغرباء بأحاديث ليست عند أهل مصر عنه ، فحدث عنه يحيى بن إسحاق السالحيني ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن ربيعة بن لقيط عن ابن حوالة : " من نجا من ثلاث " : ليس هذا بمصر من حديث يحيى بن أيوب . وروى عنه أيضا عن يزيد ، عن ابن شماسة ، عن زيد بن ثابت : " طوبى للشام " مرفوعا ، وليس هو بمصر من حديث يحيى . وأحاديث جرير بن حازم ، عن يحيى بن أيوب ، ليس عند المصريين منها حديث ، وهي تشبه عندي أن تكون من حديث ابن لهيعة ، والله أعلم . وروى زيد بن الحباب عن يحيى بن أيوب ، عن عياش بن عباس ، عن أبي الحصين حديث أبي ريحانة : " نهى عن الوشر والوشم " وليس هذا الحديث بمصر من حديث يحيى بن أيوب ، إنما هو من حديث ابن لهيعة والمفضل وحيوة وعبد الله بن سويد عن عياش بن عباس
وقال ابن يونس : كان أحد طلابي العلم بالآفاق ، وحدث عنه الغرباء أحاديث ليست عند أهل مصر ، قال : أحاديث جرير بن حازم عن يحيى بن أيوب ليس عند المصريين منها حديث ، وهي تشبه عندي أن تكون من حديث ابن لهيعة ، توفي سنة ثمان وستين ومائة
وزعم أبو الحجاج : أن ابن حبان ذكره في كتاب «الثقات» ، وذكر وفاته من عند ابن يونس سنة ثمان وستين ومائة ، وترك من عند ابن حبان : مولى الأنصار ، مات قبل الليث بن سعد سنة ثلاث وستين ومائة ، وقد قيل : سنة ثمان وستين ، وكان أبوه طبيبا ، سكن تجيب بمصر ، فقيل له التجيبي
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وذكره ابن حبان في " الثقات "
قال : وهذان الحديثان ليحيى بن أيوب عن ابن جريج غير محفوظين ، فأما حديث المؤنثين فلا أعلمه رواه غير ابن أخي بن وهب عن عمه عن يحيى بن أيوب ، وحديث أبي الزبير معروف بيحيى بن أيوب ، يتفرد به عن ابن جريج بهذا الإسناد
ويحيى بن أيوب له أحاديث صالحة ، وقد روى عنه الليث ، وروى عنه ابن وهب الكثير ، وابن أبي مريم وابن عفير وغيرهم من شيوخ " مصر " ، وهو من فقهاء " مصر " ومن علمائهم ، ويقال : إنه كان قاضيا بها ، ولا أرى في حديثه إذا روى عنه ثقة أو يروي هو عن ثقة حديثا منكرا فأذكره ، وهو عندي صدوق لا بأس به .
ثنا موسى بن العباس ، ثنا إبراهيم بن سليمان البرلسي ، ثنا ابن أبي مريم ، ثنا عثمان بن الحكم الحزامي : سألت يحيى بن سعيد عن حديث عمرة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الوتر بـ سبح اسم ربك الأعلى و قل يا أيها الكافرون و قل هو الله أحد فلم يعرفه ، وأنكره ، وهذا يوصله عن يحيى بن سعيد يحيى بن أيوب هذا ، وليحيى بن أيوب حديث آخر بهذا الإسناد يرويه عن يحيى بن سعيد ، تفرد به أيضا
وكذا نقل ابن عدي ثم قال : ولا أرى في حديثه إذا روى عن ثقة حديثا منكرا ، وهو عندي صدوق لا بأس به .
وقال الإسماعيلي : لا يحتج به .
وقال الحاكم أبو أحمد : إذا حدث من حفظه يخطئ ، وما حدث من كتاب فليس به بأس .
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالحافظ عندهم
وفي كتاب الحاكم الكرابيسي عنه : إنما عرف عند الليث بن سعد ، وما حدث من كتاب فليس به بأس ، وكان إذا حدث من حفظه يخطئ
وقال الدارقطني : في بعض حديثه اضطراب ، ومن مناكيره : عن ابن جريج عن الزهري عن سالم عن أبيه مرفوعا : " وإن كان مائعا فانتفعوا به "
وقال ابن حزم : كان ضعيفا ، ورد به حديثا في العمرة
ولما ذكره الجوزقاني قال : هذا حديث باطل منكر ، ومداره على يحيى بن أيوب
وقال أبو محمد الأشبيلي ، وأبو الحسن القطان : لا يحتج به ، زاد ابن القطان : لسوء حفظه
وقال أبو محمد الأشبيلي ، وأبو الحسن القطان : لا يحتج به ، زاد ابن القطان : لسوء حفظه
أحد العلماء
صالح الحديث ، قال أبو حاتم : لا يحتج به ، وقال النسائي : ليس بالقوي
وزعم أبو الحجاج : أن ابن حبان ذكره في كتاب «الثقات» ، وذكر وفاته من عند ابن يونس سنة ثمان وستين ومائة ، وترك من عند ابن حبان : مولى الأنصار ، مات قبل الليث بن سعد سنة ثلاث وستين ومائة ، وقد قيل : سنة ثمان وستين ، وكان أبوه طبيبا ، سكن تجيب بمصر ، فقيل له التجيبي