تسلسل الأحكام العلمية على نوح الجامع ، نوح بن أبي مريم المروزي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ذكره العقيلي في الضعفاء(7)
متروك(5)
كان لا يروي عنه(3)
يضع الحديث(2)
ذاهب(2)
مجمع على ضعفه(2)
منكر الحديث(2)
ضعيف(1)
ضعيف متروك(1)
غلب عليه الإرجاء ولم يكن بمحمود الرواية(1)
كذاب(1)
كذبوه(1)
لا يدرى من هو(1)
لم يكن في الحديث بذاك(1)
ليس بثقة ولا يكتب حديثه(1)
ليس بشيء ولا يكتب حديثه(1)
متروك الحديث عنده أحاديث بواطيل(1)
ومع ضعفه يكتب حديثه(1)
يروي الموضوعات(1)
أجمعوا على تضعيفه(1)
يقلب الأسانيد لا يحل الاحتجاج به(1)
تركوه(1)
ذاهب الحديث جدا(1)
ساء حفظه حتى كان يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما ليس من حديث الأثبات فلا يجوز الاحتجاج به(1)
سقط حديثه(1)
صحيح الكتاب(1)
ضعفه(1)

حكم ابن حجر المختار: يعرف بالجامع لجمعه العلوم ، لكن كذبوه في الحديث

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(4 رأي)

قال العباس بن مصعب : كان أبوه مجوسيا ، وإنما سمي الجامع ؛ لأنه أخذ الفقه عن أبي حنيفة ، وابن أبي ليلى ، والحديث عن حجاج بن أرطاة وطبقته ، والمغازي عن ابن إسحاق ، والتفسير عن الكلبي ومقاتل ، وكان مع ذلك عالما بأمور الدنيا ، فسمي الجامع ، وأدرك الزهري وابن المنكدر ، وكان يدلس عنهما ، واستقضي على مرو ، وأبو حنيفة حي

أخبرنا محمد بن عيسى المروزي ، إجازة مشافهة ، ثنا أبي ، ثنا العباس بن مصعب ، قال : أبو عصمة نوح بن أبي مريم الجامع كان أبوه أبو مريم مجوسيا اسمه مابنه استقضي على مرو ، وأبو حنيفة حي ، وكتب إليه أبو حنيفة بكتاب موعظة وذلك الكتاب يتداوله أهل مرو ، ثم استقضي مرة بعد أخرى بعد موت أبي حنيفة وكان لقبه أبا يوسف ، وإنما سمي الجامع لأنه أخذ الرأي عن أبي حنيفة وابن أبي ليلى ، والحديث عن حجاج بن أرطاة ومن كان في زمانه ، وأخذ المغازي عن محمد بن إسحاق ، والتفسير عن الكلبي ومقاتل ، وكان مع ذلك عالما بأمور الدنيا فسمي نوحا الجامع . روى عنه ابن المبارك ، وروى عنه شعبة وأدرك الزهري وابن أبي مليكة وكان يدلس عنهما ، وكان نزل أولا على الذريق فلما ولي القضاء فتحول إلى سكة الحية ، وقصره باق إلى الآن

قال العباس بن مصعب : وروى عنه شعبة ، وابن المبارك

قال العباس بن مصعب المروزي : أبو عصمة نوح بن أبي مريم الجامع ، كان أبوه مجوسيا اسمه مابنة ، واستقضي على مرو ، وأبو حنيفة حي ، فكتب إليه أبو حنيفة بكتاب موعظة ، وذلك الكتاب يتداوله أهل مرو بينهم ، ثم استقضي مرة بعد أخرى بعد موت أبي حنيفة ، وكان يعينه أبو يوسف ، وإنما سمي الجامع ؛ لأنه أخذ الرأي عن أبي حنيفة ، وابن أبي ليلى ، والحديث عن حجاج بن أرطاة ومن كان في زمانه ، وأخذ المغازي عن محمد بن إسحاق ، والتفسير عن الكلبي ، ومقاتل ، وكان مع ذلك عالما بأمور الدنيا ، فسمي نوح الجامع . روى عنه ابن المبارك ، وروى عنه شعبة ، وأدرك الزهري ، وابن أبي مليكة ، وكان يدلس عنهما ، وكان نزل أولا على الرزيق ، فلما ولي القضاء تحول إلى سكة الجيه ، وقصره باق الآن . حدثنا محمد بن عبدة ، عن علي بن الحسين بن واقد ، عن سلمة بن سليمان ، عن سفيان بن عيينة ، قال : رأيت أبا عصمة في مجلس الزهري

٢
القرن ٢ الهجري
(19 رأي)
شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
كان لا يروي عنه

قال العباس بن مصعب : روى عنه شعبة . وقيل لوكيع : أبو عصمة ؟ فقال : ما نصنع به لم يرو عنه ابن المبارك

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال أحمد بن محمد بن شبويه : بلغني عن ابن المبارك أنه قال في الحديث الذي يرويه أبو عصمة ، عن مقاتل بن حيان في الشمس والقمر : ليس له أصل

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
يضع الحديث

وقال البخاري : قال ابن المبارك لوكيع : حدثنا شيخ يقال له : أبو عصمة كان يضع كما يضع المعلى بن هلال

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
يضع الحديث

وقال البخاري : قال ابن المبارك لوكيع : عندنا شيخ يقال له أبو عصمة ، كان يضع كما يضع المعلى بن هلال

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال نعيم بن حماد : قال لي ابن المبارك : كيف حدثكم أبو عصمة عن يونس عن الحسن مرفوعا في النهي عن عشر كنى ؟ فأقول : حدثنا ، فيخرج يده فيعد بها ، ويقول : لو كان من هذه العشر واحدا كان كثيرا

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال أحمد بن عبد الله بن بشر المروزي ، عن سفيان بن عبد الملك : سمعت ابن المبارك قال : أكره حديث أبي عصمة ، وضعفه وأنكر كثيرا منه ، وقيل له : إنه يروي عن الزهري ، فقال : لو أن الزهري في بيت رجل لصاح في المثل ، فكيف يأتي على رجل حين والزهري في بيته ولا يخرجه ؟

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال أحمد بن محمد بن شبويه ، عن نعيم اللؤلؤي : قال ابن المبارك : كيف حدثكم أبو عصمة ، عن يونس ، عن الحسن أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن عشر كنى ، فكان ابن المبارك يقول لي : هيه كيف حدثكم ؟ فأقول : حدثنا ، فيخرج يده فيعدها ثم يقول : لو كان من هذه العشرة واحدا كان كثيرا

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

أخبرنا محمد بن المنذر أبو بكر النيسابوري بمكة ، ثنا إسحاق بن الحسن الطحان بمصر ، سمعت نعيم بن حماد يقول : سئل ابن المبارك ، عن نوح بن أبي مريم فقال : هو يقول لا إله إلا الله

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال نعيم بن حماد : سئل ابن المبارك عن نوح بن أبي مريم ، فقال : هو يقول : لا إله إلا الله

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
ضعفه

وقال سفيان بن عبد الملك : سمعت ابن المبارك يقول : أكره حديث أبي عصمة ، وضعفه وأنكر كثيرا منه ، فقيل له : إنه يروي عن الزهري ، فقال : لو أن الزهري في بيت رجل لصاح في المثل ، فكيف يأتي على رجل حين والرجل في بيته ولا يخرجه

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
كان لا يروي عنه

قال العباس بن مصعب : روى عنه شعبة . وقيل لوكيع : أبو عصمة ؟ فقال : ما نصنع به لم يرو عنه ابن المبارك

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال ابن شبويه أيضا : بلغني عن ابن المبارك أنه قال في الحديث الذي يرويه أبو عصمة عن مقاتل بن حيان في الشمس والقمر ، ليس له أصل

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال نعيم بن حماد : سئل ابن المبارك عنه فقال : هو يقول : لا إله إلا الله

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
يضع الحديث

وقال ابن المبارك : كان يضع

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

قال عباس : روى عنه شعبة ، وقيل لوكيع : أبو عصمة ؟ فقال : ما تصنع به ، لم يرو عنه ابن المبارك

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة
كان لا يروي عنه

قال العباس بن مصعب : روى عنه شعبة . وقيل لوكيع : أبو عصمة ؟ فقال : ما نصنع به لم يرو عنه ابن المبارك

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة
كان لا يروي عنه

وقيل لوكيع : أبو عصمة ؟ فقال : ما نصنع به لم يرو عنه ابن المبارك

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
مجمع على ضعفه

وقال الخليلي : أجمعوا على ضعفه ، وكذبه ابن عيينة ، وما أحسن قول أبي عصمة : ما أقبح اللحن من متقعر

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

قال العباس بن مصعب المروزي : أبو عصمة نوح بن أبي مريم الجامع ، كان أبوه مجوسيا اسمه مابنة ، واستقضي على مرو ، وأبو حنيفة حي ، فكتب إليه أبو حنيفة بكتاب موعظة ، وذلك الكتاب يتداوله أهل مرو بينهم ، ثم استقضي مرة بعد أخرى بعد موت أبي حنيفة ، وكان يعينه أبو يوسف ، وإنما سمي الجامع ؛ لأنه أخذ الرأي عن أبي حنيفة ، وابن أبي ليلى ، والحديث عن حجاج بن أرطاة ومن كان في زمانه ، وأخذ المغازي عن محمد بن إسحاق ، والتفسير عن الكلبي ، ومقاتل ، وكان مع ذلك عالما بأمور الدنيا ، فسمي نوح الجامع . روى عنه ابن المبارك ، وروى عنه شعبة ، وأدرك الزهري ، وابن أبي مليكة ، وكان يدلس عنهما ، وكان نزل أولا على الرزيق ، فلما ولي القضاء تحول إلى سكة الجيه ، وقصره باق الآن . حدثنا محمد بن عبدة ، عن علي بن الحسين بن واقد ، عن سلمة بن سليمان ، عن سفيان بن عيينة ، قال : رأيت أبا عصمة في مجلس الزهري

٣
القرن ٣ الهجري
(20 رأي)
علي بن الحسن بن شقيقت 211هـ ، 215هـ ، وقيل : 212هـهـكبار العاشرة
صحيح الكتاب

وعن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال : سمعت أبي يقول : كان أبو عصمة صحيح الكتاب إلا أنه ابتلي بالقضاء ، ولما قال وكيع للعباس بن مصعب : لم يرو عنه ابن المبارك ، قال له : حدثني عبد العزيز بن النضر ، ثنا ابن المبارك ، عن أبي عصمة ، عن حماد ، عن إبراهيم في الصيد إذا قطع بنصفين ، قال : يؤكل كله ، فقال وكيع : طولت . قال : فقلت له : بل جودت ، وعن سفيان بن عيينة ، قال : كنت أختلف أنا وأبو عصمة إلى الزهري .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء ولا يكتب حديثه

وقال ابن مريم عن ابن معين : ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
منكر الحديث

ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم سألت يحيى بن معين ، عن نوح بن يزيد بن جعونة يقال : إنه نوح بن أبي مريم أبو عصمة المروزي قاضي مرو ، عن مقاتل بن حيان ، منكر الحديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء ولا يكتب حديثه

وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم : سألت يحيى ين معين عن نوح بن أبي مريم ، فقال : ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لم يكن في الحديث بذاك

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : كان أبو عصمة يروي أحاديث مناكير لم يكن في الحديث بذاك ، وكان شديدا على الجهمية والرد عليهم . تعلم منه نعيم بن حماد الرد على الجهمية

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لم يكن في الحديث بذاك

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله ابن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : [ كان ] أبو عصمة يروي أحاديث مناكير ، لم يكن في الحديث بذاك ، كان شديدا على الجهمية ، والرد عليهم ، تعلم منه نعيم بن حماد الرد على الجهمية

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لم يكن في الحديث بذاك

وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان أبو عصمة يروي أحاديث مناكير ، ولم يكن في الحديث بذاك ، وكان شديدا على الجهمية والرد عليهم

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
سقط حديثه

وقال الجوزجاني : سقط حديثه

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
سقط حديثه

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : أبو عصمة نوح بن أبي مريم قاضي مرو سقط حديثه

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
سقط حديثه

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أبو عصمة نوح بن أبي مريم قاضي مرو يسقط حديثه

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
منكر الحديث

وقال البخاري : نوح بن يزيد بن جعونة يقال : إنه نوح بن أبي مريم أبو عصمة المروزي قاضي مرو عن مقاتل بن حيان : منكر الحديث . وقال في موضع آخر : نوح بن أبي مريم ذاهب الحديث جدا

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
منكر الحديث

وقال البخاري : نوح بن أبي مريم ذاهب الحديث جدا . وقال في موضع آخر : نوح بن يزيد بن جعونة عن مقاتل بن حيان ، يقال : إنه نوح بن أبي مريم منكر الحديث

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ
متروك

وقال أبو حاتم ومسلم والدولابي والدارقطني : متروك الحديث

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ
متروك

وقال أبو حاتم ، ومسلم بن الحجاج ، وأبو بشر الدولابي ، والدارقطني : متروك الحديث

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

ثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : نوح بن أبي مريم ضعيف الحديث

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره البرقي في المتروكين ، وأبو العرب ، وابن السكن ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن الجارود ، والمنتجالي في جملة الضعفاء

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
متروك

وقال أبو حاتم ومسلم والدولابي والدارقطني : متروك الحديث

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
متروك

وقال أبو حاتم ، ومسلم بن الحجاج ، وأبو بشر الدولابي ، والدارقطني : متروك الحديث

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
متروك

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : نوح بن أبي مريم متروك الحديث

٤
القرن ٤ الهجري
(31 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة ولا يكتب حديثه

وقال النسائي : أبو عصمة نوح بن جعونة ، وقيل : ابن يزيد بن جعونة ، وهو نوح بن أبي مريم قاضي مرو ، وليس بثقة ولا مأمون . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ولا يكتب حديثه . وقال مرة : سقط حديثه

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة ولا يكتب حديثه

وقال النسائي : أبو عصمة نوح بن جعونة ، وقيل : نوح بن يزيد بن جعونة ، وهو نوح بن أبي مريم قاضي مرو : ليس بثقة ، ولا مأمون ، روى عنه المقرئ . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال في موضع آخر : سقط حديثه

ذكر أبو رجاء محمد بن حمدويه السبخي في «تاريخ مرو» : كان أبوه مجوسيا من أهل هرمز ، وكان مولى بني تميم ، غلب عليه الإرجاء وكلام أهل الرأي ، ولم يكن بمحمود الرواية ، مات سنة ثلاث وسبعين ومائة

غلب عليه الإرجاء ولم يكن بمحمود الرواية

وقال أبو رجاء محمد بن حمدويه في تاريخه : نوح بن أبي مريم كان أبوه مجوسيا من أهل هرمز ، غلب عليه الإرجاء ولم يكن بمحمود الرواية

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
متروك الحديث عنده أحاديث بواطيل

وقال الساجي : متروك الحديث ، عنده أحاديث بواطيل

ابن الجارودت 307 هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره البرقي في المتروكين ، وأبو العرب ، وابن السكن ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن الجارود ، والمنتجالي في جملة الضعفاء

أبو القاسم البلخيت 309 هـ ، أو : 319 هـ ، أو : 327 هـ ، أو : 329 هــهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره البرقي في المتروكين ، وأبو العرب ، وابن السكن ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن الجارود ، والمنتجالي في جملة الضعفاء

الطبرىت 310هـهـ

قلت : الحديث الذي أشار إليه ابن المبارك في الشمس والقمر ، هو حديث طويل آثار الوضع عليه ظاهرة ، وأورده أبو جعفر الطبري في أول تاريخه في بدء الخلق ، وأشار إلى عدم صحته ، مع قلة كلامه على الحديث في ذلك الكتاب

الدولابيت 310هـهـ
متروك

وقال أبو حاتم ومسلم والدولابي والدارقطني : متروك الحديث

الدولابيت 310هـهـ
متروك

وقال أبو حاتم ، ومسلم بن الحجاج ، وأبو بشر الدولابي ، والدارقطني : متروك الحديث

الدولابيت 310هـهـ
متروك

سمعت ابن حماد يقول : نوح بن أبي مريم أبو عصمة قاضي مرو ، متروك الحديث

العقيليت 322 هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره البرقي في المتروكين ، وأبو العرب ، وابن السكن ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن الجارود ، والمنتجالي في جملة الضعفاء

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره البرقي في المتروكين ، وأبو العرب ، وابن السكن ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن الجارود ، والمنتجالي في جملة الضعفاء

وقال أبو علي النيسابوري : كان كذابا

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره البرقي في المتروكين ، وأبو العرب ، وابن السكن ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن الجارود ، والمنتجالي في جملة الضعفاء

ابن السكنت 353هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره البرقي في المتروكين ، وأبو العرب ، وابن السكن ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن الجارود ، والمنتجالي في جملة الضعفاء

ابن حبانت 354 هـهـ
ساء حفظه حتى كان يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما ليس من حديث الأثبات فلا يجوز الاحتجاج به

وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديث الأثبات ، لا يجوز الاحتجاج به بحال . وقال أيضا : نوح الجامع جمع كل شيء إلا الصدق

ابن حبانت 354 هـهـ
ساء حفظه حتى كان يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما ليس من حديث الأثبات فلا يجوز الاحتجاج به

وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد ، ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديث الأثبات ، لا يجوزالاحتجاج به بحال . وقال في موضع آخر : نوح الجامع جمع كل شيء إلا الصدق

ابن عديت 365 هـهـ
لا يدرى من هو

قال : وأبو الطيب هذا لا يدرى من هو ، وقد روي هذا عن غير هذا الطريق ، عن الزهري ، وهذا وذاك ليسا بمحفوظين

ابن عديت 365 هـهـ

وقال أبو أحمد بن عدي بعد أن روى له أحاديث : ولأبي عصمة غير ما ذكرت وعامته لا يتابع عليه ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه

ابن عديت 365 هـهـ
ومع ضعفه يكتب حديثه

قال : ولأبي عصمة هذا غير ما ذكرت ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وقد روى عنه شعبة كما ذكرت هذا الحديث في الدعاء ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه

ابن عديت 365 هـهـ

قال : ولم يقل ابن ذريح لنا عن نوح بن أبي مريم ، عن أبيه وقال : عن أبي الزبير

ابن عديت 365 هـهـ

قال : وهذا يعرف بحجاج بن أرطاة ، عن محمد بن المنكدر ، وأبو عصمة قد رواه أيضا ، عن المنكدر ، ولعله سرقه منه

ابن عديت 365 هـهـ
ومع ضعفه يكتب حديثه

وقال ابن عدي : وعامة حديثه لا يتابع عليه ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه

ابن عديت 365 هـهـ

قال : وهذا عن يحيى بن سعيد غير محفوظ ، والحديث عن زيد العمي ، عن سعيد بن جبير غير محفوظ أيضا

ابن عديت 365 هـهـ

وهذان الحديثان منكران بهذا الإسناد ، وعبدة بن سليمان المروزي هذا قد حدث عنه أبو حاتم الرازي بأحاديث

ابن عديت 365 هـهـ

قال : وهذا يرويه أهل مرو ، عن عبد الله بن بريدة ، ورواه أبو عصمة هذا عن ابن بريدة ، ورواه أوس بن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، وروي عن الحسين بن واقد ، عن ابن بريدة

ذاهب

وقال أبو أحمد الحاكم : ذاهب الحديث

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعيف متروك

لم يروه هكذا غير نوح بن أبي مريم ، وهو ضعيف الحديث متروك

الدارقطنيت 385 هـهـ
متروك

وقال أبو حاتم ومسلم والدولابي والدارقطني : متروك الحديث

الدارقطنيت 385 هـهـ
متروك

وقال أبو حاتم ، ومسلم بن الحجاج ، وأبو بشر الدولابي ، والدارقطني : متروك الحديث

٥
القرن ٥ الهجري
(8 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
ذاهب الحديث جدا

وقال الحاكم : أبو عصمة متقدم في هذه العلوم على ما ذكره أهل بلده ، إلا أنه ذاهب الحديث بمرة ، وقد أفحش أئمة الحديث القول فيه لبراهين ظاهرة يطول ذكرها في هذا الموضع [ق180\أ] . وفي موضع آخر : لقد كان جامعا ذا سنة ، رزق كل شيء إلا الصدق ، فإنه حرمه !! نعوذ بالله تعالى من الخذلان

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
يضع الحديث

وذكر الحاكم أبو عبد الله أنه وضع حديث فضائل القرآن

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
ذاهب

وقال الحاكم : أبو عصمة مقدم في علومه ، إلا أنه ذاهب الحديث بمرة ، وقد أفحش أئمة الحديث القول فيه ببراهين ظاهرة . وقال أيضا : لقد كان جامعا ، رزق كل شيء إلا الصدق ، نعوذ بالله تعالى من الخذلان

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
يضع الحديث

وذكر الحاكم أبو عبد الله النيسابوري الحافظ : أنه وضع حديث فضائل القرآن

يروي الموضوعات

وقال أبو سعيد النقاش : روى الموضوعات

الخليليت 446هـهـ
أجمعوا على تضعيفه

وقال الخليل في «الإرشاد» : ادعى عن الزهري ، وهو ضعيف أجمعوا على ضعفه ، وقصته مشهورة ، وروى عن حميد أحاديث لا يتابع عليها

الخليليت 446هـهـ
مجمع على ضعفه

وقال الخليلي : أجمعوا على ضعفه ، وكذبه ابن عيينة ، وما أحسن قول أبي عصمة : ما أقبح اللحن من متقعر

متروك

وقال ابن عبد البر في «الاستغناء» : هو عندهم متروك الحديث ، روى حديث : «الشمس والقمر » حديث منكر

٦
القرن ٦ الهجري
(1 رأي)
يقلب الأسانيد لا يحل الاحتجاج به

وقال ابن السمعاني : يقلب الأسانيد ، لا يجوز الاحتجاج به .

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
تركوه

فقيه واسع العلم ، تركوه

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

وروى العباس بن مصعب بإسناد له فيه مجهول أن ابن عيينة قال : رأيت أبا عصمة في مجلس الزهري

ابن حجرت 852 هـهـ
كذبوه

ويعرف بالجامع لجمعه العلوم ، لكن كذبوه في الحديث