تسلسل الأحكام العلمية على نوح الجامع ، نوح بن أبي مريم المروزي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: يعرف بالجامع لجمعه العلوم ، لكن كذبوه في الحديث
قال العباس بن مصعب : كان أبوه مجوسيا ، وإنما سمي الجامع ؛ لأنه أخذ الفقه عن أبي حنيفة ، وابن أبي ليلى ، والحديث عن حجاج بن أرطاة وطبقته ، والمغازي عن ابن إسحاق ، والتفسير عن الكلبي ومقاتل ، وكان مع ذلك عالما بأمور الدنيا ، فسمي الجامع ، وأدرك الزهري وابن المنكدر ، وكان يدلس عنهما ، واستقضي على مرو ، وأبو حنيفة حي
أخبرنا محمد بن عيسى المروزي ، إجازة مشافهة ، ثنا أبي ، ثنا العباس بن مصعب ، قال : أبو عصمة نوح بن أبي مريم الجامع كان أبوه أبو مريم مجوسيا اسمه مابنه استقضي على مرو ، وأبو حنيفة حي ، وكتب إليه أبو حنيفة بكتاب موعظة وذلك الكتاب يتداوله أهل مرو ، ثم استقضي مرة بعد أخرى بعد موت أبي حنيفة وكان لقبه أبا يوسف ، وإنما سمي الجامع لأنه أخذ الرأي عن أبي حنيفة وابن أبي ليلى ، والحديث عن حجاج بن أرطاة ومن كان في زمانه ، وأخذ المغازي عن محمد بن إسحاق ، والتفسير عن الكلبي ومقاتل ، وكان مع ذلك عالما بأمور الدنيا فسمي نوحا الجامع . روى عنه ابن المبارك ، وروى عنه شعبة وأدرك الزهري وابن أبي مليكة وكان يدلس عنهما ، وكان نزل أولا على الذريق فلما ولي القضاء فتحول إلى سكة الحية ، وقصره باق إلى الآن
قال العباس بن مصعب : وروى عنه شعبة ، وابن المبارك
قال العباس بن مصعب المروزي : أبو عصمة نوح بن أبي مريم الجامع ، كان أبوه مجوسيا اسمه مابنة ، واستقضي على مرو ، وأبو حنيفة حي ، فكتب إليه أبو حنيفة بكتاب موعظة ، وذلك الكتاب يتداوله أهل مرو بينهم ، ثم استقضي مرة بعد أخرى بعد موت أبي حنيفة ، وكان يعينه أبو يوسف ، وإنما سمي الجامع ؛ لأنه أخذ الرأي عن أبي حنيفة ، وابن أبي ليلى ، والحديث عن حجاج بن أرطاة ومن كان في زمانه ، وأخذ المغازي عن محمد بن إسحاق ، والتفسير عن الكلبي ، ومقاتل ، وكان مع ذلك عالما بأمور الدنيا ، فسمي نوح الجامع . روى عنه ابن المبارك ، وروى عنه شعبة ، وأدرك الزهري ، وابن أبي مليكة ، وكان يدلس عنهما ، وكان نزل أولا على الرزيق ، فلما ولي القضاء تحول إلى سكة الجيه ، وقصره باق الآن . حدثنا محمد بن عبدة ، عن علي بن الحسين بن واقد ، عن سلمة بن سليمان ، عن سفيان بن عيينة ، قال : رأيت أبا عصمة في مجلس الزهري
قال العباس بن مصعب : روى عنه شعبة . وقيل لوكيع : أبو عصمة ؟ فقال : ما نصنع به لم يرو عنه ابن المبارك
وقال أحمد بن محمد بن شبويه : بلغني عن ابن المبارك أنه قال في الحديث الذي يرويه أبو عصمة ، عن مقاتل بن حيان في الشمس والقمر : ليس له أصل
وقال البخاري : قال ابن المبارك لوكيع : حدثنا شيخ يقال له : أبو عصمة كان يضع كما يضع المعلى بن هلال
وقال البخاري : قال ابن المبارك لوكيع : عندنا شيخ يقال له أبو عصمة ، كان يضع كما يضع المعلى بن هلال
وقال نعيم بن حماد : قال لي ابن المبارك : كيف حدثكم أبو عصمة عن يونس عن الحسن مرفوعا في النهي عن عشر كنى ؟ فأقول : حدثنا ، فيخرج يده فيعد بها ، ويقول : لو كان من هذه العشر واحدا كان كثيرا
وقال أحمد بن عبد الله بن بشر المروزي ، عن سفيان بن عبد الملك : سمعت ابن المبارك قال : أكره حديث أبي عصمة ، وضعفه وأنكر كثيرا منه ، وقيل له : إنه يروي عن الزهري ، فقال : لو أن الزهري في بيت رجل لصاح في المثل ، فكيف يأتي على رجل حين والزهري في بيته ولا يخرجه ؟
وقال أحمد بن محمد بن شبويه ، عن نعيم اللؤلؤي : قال ابن المبارك : كيف حدثكم أبو عصمة ، عن يونس ، عن الحسن أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن عشر كنى ، فكان ابن المبارك يقول لي : هيه كيف حدثكم ؟ فأقول : حدثنا ، فيخرج يده فيعدها ثم يقول : لو كان من هذه العشرة واحدا كان كثيرا
أخبرنا محمد بن المنذر أبو بكر النيسابوري بمكة ، ثنا إسحاق بن الحسن الطحان بمصر ، سمعت نعيم بن حماد يقول : سئل ابن المبارك ، عن نوح بن أبي مريم فقال : هو يقول لا إله إلا الله
وقال نعيم بن حماد : سئل ابن المبارك عن نوح بن أبي مريم ، فقال : هو يقول : لا إله إلا الله
وقال سفيان بن عبد الملك : سمعت ابن المبارك يقول : أكره حديث أبي عصمة ، وضعفه وأنكر كثيرا منه ، فقيل له : إنه يروي عن الزهري ، فقال : لو أن الزهري في بيت رجل لصاح في المثل ، فكيف يأتي على رجل حين والرجل في بيته ولا يخرجه
قال العباس بن مصعب : روى عنه شعبة . وقيل لوكيع : أبو عصمة ؟ فقال : ما نصنع به لم يرو عنه ابن المبارك
وقال ابن شبويه أيضا : بلغني عن ابن المبارك أنه قال في الحديث الذي يرويه أبو عصمة عن مقاتل بن حيان في الشمس والقمر ، ليس له أصل
وقال نعيم بن حماد : سئل ابن المبارك عنه فقال : هو يقول : لا إله إلا الله
وقال ابن المبارك : كان يضع
قال عباس : روى عنه شعبة ، وقيل لوكيع : أبو عصمة ؟ فقال : ما تصنع به ، لم يرو عنه ابن المبارك
قال العباس بن مصعب : روى عنه شعبة . وقيل لوكيع : أبو عصمة ؟ فقال : ما نصنع به لم يرو عنه ابن المبارك
وقيل لوكيع : أبو عصمة ؟ فقال : ما نصنع به لم يرو عنه ابن المبارك
وقال الخليلي : أجمعوا على ضعفه ، وكذبه ابن عيينة ، وما أحسن قول أبي عصمة : ما أقبح اللحن من متقعر
قال العباس بن مصعب المروزي : أبو عصمة نوح بن أبي مريم الجامع ، كان أبوه مجوسيا اسمه مابنة ، واستقضي على مرو ، وأبو حنيفة حي ، فكتب إليه أبو حنيفة بكتاب موعظة ، وذلك الكتاب يتداوله أهل مرو بينهم ، ثم استقضي مرة بعد أخرى بعد موت أبي حنيفة ، وكان يعينه أبو يوسف ، وإنما سمي الجامع ؛ لأنه أخذ الرأي عن أبي حنيفة ، وابن أبي ليلى ، والحديث عن حجاج بن أرطاة ومن كان في زمانه ، وأخذ المغازي عن محمد بن إسحاق ، والتفسير عن الكلبي ، ومقاتل ، وكان مع ذلك عالما بأمور الدنيا ، فسمي نوح الجامع . روى عنه ابن المبارك ، وروى عنه شعبة ، وأدرك الزهري ، وابن أبي مليكة ، وكان يدلس عنهما ، وكان نزل أولا على الرزيق ، فلما ولي القضاء تحول إلى سكة الجيه ، وقصره باق الآن . حدثنا محمد بن عبدة ، عن علي بن الحسين بن واقد ، عن سلمة بن سليمان ، عن سفيان بن عيينة ، قال : رأيت أبا عصمة في مجلس الزهري
وعن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال : سمعت أبي يقول : كان أبو عصمة صحيح الكتاب إلا أنه ابتلي بالقضاء ، ولما قال وكيع للعباس بن مصعب : لم يرو عنه ابن المبارك ، قال له : حدثني عبد العزيز بن النضر ، ثنا ابن المبارك ، عن أبي عصمة ، عن حماد ، عن إبراهيم في الصيد إذا قطع بنصفين ، قال : يؤكل كله ، فقال وكيع : طولت . قال : فقلت له : بل جودت ، وعن سفيان بن عيينة ، قال : كنت أختلف أنا وأبو عصمة إلى الزهري .
وقال ابن مريم عن ابن معين : ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه
ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم سألت يحيى بن معين ، عن نوح بن يزيد بن جعونة يقال : إنه نوح بن أبي مريم أبو عصمة المروزي قاضي مرو ، عن مقاتل بن حيان ، منكر الحديث
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم : سألت يحيى ين معين عن نوح بن أبي مريم ، فقال : ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : كان أبو عصمة يروي أحاديث مناكير لم يكن في الحديث بذاك ، وكان شديدا على الجهمية والرد عليهم . تعلم منه نعيم بن حماد الرد على الجهمية
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله ابن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : [ كان ] أبو عصمة يروي أحاديث مناكير ، لم يكن في الحديث بذاك ، كان شديدا على الجهمية ، والرد عليهم ، تعلم منه نعيم بن حماد الرد على الجهمية
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان أبو عصمة يروي أحاديث مناكير ، ولم يكن في الحديث بذاك ، وكان شديدا على الجهمية والرد عليهم
وقال الجوزجاني : سقط حديثه
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : أبو عصمة نوح بن أبي مريم قاضي مرو سقط حديثه
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أبو عصمة نوح بن أبي مريم قاضي مرو يسقط حديثه
وقال البخاري : نوح بن يزيد بن جعونة يقال : إنه نوح بن أبي مريم أبو عصمة المروزي قاضي مرو عن مقاتل بن حيان : منكر الحديث . وقال في موضع آخر : نوح بن أبي مريم ذاهب الحديث جدا
وقال البخاري : نوح بن أبي مريم ذاهب الحديث جدا . وقال في موضع آخر : نوح بن يزيد بن جعونة عن مقاتل بن حيان ، يقال : إنه نوح بن أبي مريم منكر الحديث
وقال أبو حاتم ومسلم والدولابي والدارقطني : متروك الحديث
وقال أبو حاتم ، ومسلم بن الحجاج ، وأبو بشر الدولابي ، والدارقطني : متروك الحديث
وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث
ثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : نوح بن أبي مريم ضعيف الحديث
وذكره البرقي في المتروكين ، وأبو العرب ، وابن السكن ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن الجارود ، والمنتجالي في جملة الضعفاء
وقال أبو حاتم ومسلم والدولابي والدارقطني : متروك الحديث
وقال أبو حاتم ، ومسلم بن الحجاج ، وأبو بشر الدولابي ، والدارقطني : متروك الحديث
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : نوح بن أبي مريم متروك الحديث
وقال النسائي : أبو عصمة نوح بن جعونة ، وقيل : ابن يزيد بن جعونة ، وهو نوح بن أبي مريم قاضي مرو ، وليس بثقة ولا مأمون . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ولا يكتب حديثه . وقال مرة : سقط حديثه
وقال النسائي : أبو عصمة نوح بن جعونة ، وقيل : نوح بن يزيد بن جعونة ، وهو نوح بن أبي مريم قاضي مرو : ليس بثقة ، ولا مأمون ، روى عنه المقرئ . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال في موضع آخر : سقط حديثه
ذكر أبو رجاء محمد بن حمدويه السبخي في «تاريخ مرو» : كان أبوه مجوسيا من أهل هرمز ، وكان مولى بني تميم ، غلب عليه الإرجاء وكلام أهل الرأي ، ولم يكن بمحمود الرواية ، مات سنة ثلاث وسبعين ومائة
وقال أبو رجاء محمد بن حمدويه في تاريخه : نوح بن أبي مريم كان أبوه مجوسيا من أهل هرمز ، غلب عليه الإرجاء ولم يكن بمحمود الرواية
وقال الساجي : متروك الحديث ، عنده أحاديث بواطيل
وذكره البرقي في المتروكين ، وأبو العرب ، وابن السكن ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن الجارود ، والمنتجالي في جملة الضعفاء
وذكره البرقي في المتروكين ، وأبو العرب ، وابن السكن ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن الجارود ، والمنتجالي في جملة الضعفاء
قلت : الحديث الذي أشار إليه ابن المبارك في الشمس والقمر ، هو حديث طويل آثار الوضع عليه ظاهرة ، وأورده أبو جعفر الطبري في أول تاريخه في بدء الخلق ، وأشار إلى عدم صحته ، مع قلة كلامه على الحديث في ذلك الكتاب
وقال أبو حاتم ومسلم والدولابي والدارقطني : متروك الحديث
وقال أبو حاتم ، ومسلم بن الحجاج ، وأبو بشر الدولابي ، والدارقطني : متروك الحديث
سمعت ابن حماد يقول : نوح بن أبي مريم أبو عصمة قاضي مرو ، متروك الحديث
وذكره البرقي في المتروكين ، وأبو العرب ، وابن السكن ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن الجارود ، والمنتجالي في جملة الضعفاء
وذكره البرقي في المتروكين ، وأبو العرب ، وابن السكن ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن الجارود ، والمنتجالي في جملة الضعفاء
وقال أبو علي النيسابوري : كان كذابا
وذكره البرقي في المتروكين ، وأبو العرب ، وابن السكن ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن الجارود ، والمنتجالي في جملة الضعفاء
وذكره البرقي في المتروكين ، وأبو العرب ، وابن السكن ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن الجارود ، والمنتجالي في جملة الضعفاء
وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديث الأثبات ، لا يجوز الاحتجاج به بحال . وقال أيضا : نوح الجامع جمع كل شيء إلا الصدق
وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد ، ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديث الأثبات ، لا يجوزالاحتجاج به بحال . وقال في موضع آخر : نوح الجامع جمع كل شيء إلا الصدق
قال : وأبو الطيب هذا لا يدرى من هو ، وقد روي هذا عن غير هذا الطريق ، عن الزهري ، وهذا وذاك ليسا بمحفوظين
وقال أبو أحمد بن عدي بعد أن روى له أحاديث : ولأبي عصمة غير ما ذكرت وعامته لا يتابع عليه ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه
قال : ولأبي عصمة هذا غير ما ذكرت ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وقد روى عنه شعبة كما ذكرت هذا الحديث في الدعاء ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه
قال : ولم يقل ابن ذريح لنا عن نوح بن أبي مريم ، عن أبيه وقال : عن أبي الزبير
قال : وهذا يعرف بحجاج بن أرطاة ، عن محمد بن المنكدر ، وأبو عصمة قد رواه أيضا ، عن المنكدر ، ولعله سرقه منه
وقال ابن عدي : وعامة حديثه لا يتابع عليه ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه
قال : وهذا عن يحيى بن سعيد غير محفوظ ، والحديث عن زيد العمي ، عن سعيد بن جبير غير محفوظ أيضا
وهذان الحديثان منكران بهذا الإسناد ، وعبدة بن سليمان المروزي هذا قد حدث عنه أبو حاتم الرازي بأحاديث
قال : وهذا يرويه أهل مرو ، عن عبد الله بن بريدة ، ورواه أبو عصمة هذا عن ابن بريدة ، ورواه أوس بن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، وروي عن الحسين بن واقد ، عن ابن بريدة
وقال أبو أحمد الحاكم : ذاهب الحديث
لم يروه هكذا غير نوح بن أبي مريم ، وهو ضعيف الحديث متروك
وقال أبو حاتم ومسلم والدولابي والدارقطني : متروك الحديث
وقال أبو حاتم ، ومسلم بن الحجاج ، وأبو بشر الدولابي ، والدارقطني : متروك الحديث
وقال الحاكم : أبو عصمة متقدم في هذه العلوم على ما ذكره أهل بلده ، إلا أنه ذاهب الحديث بمرة ، وقد أفحش أئمة الحديث القول فيه لبراهين ظاهرة يطول ذكرها في هذا الموضع [ق180\أ] . وفي موضع آخر : لقد كان جامعا ذا سنة ، رزق كل شيء إلا الصدق ، فإنه حرمه !! نعوذ بالله تعالى من الخذلان
وذكر الحاكم أبو عبد الله أنه وضع حديث فضائل القرآن
وقال الحاكم : أبو عصمة مقدم في علومه ، إلا أنه ذاهب الحديث بمرة ، وقد أفحش أئمة الحديث القول فيه ببراهين ظاهرة . وقال أيضا : لقد كان جامعا ، رزق كل شيء إلا الصدق ، نعوذ بالله تعالى من الخذلان
وذكر الحاكم أبو عبد الله النيسابوري الحافظ : أنه وضع حديث فضائل القرآن
وقال أبو سعيد النقاش : روى الموضوعات
وقال الخليل في «الإرشاد» : ادعى عن الزهري ، وهو ضعيف أجمعوا على ضعفه ، وقصته مشهورة ، وروى عن حميد أحاديث لا يتابع عليها
وقال الخليلي : أجمعوا على ضعفه ، وكذبه ابن عيينة ، وما أحسن قول أبي عصمة : ما أقبح اللحن من متقعر
وقال ابن عبد البر في «الاستغناء» : هو عندهم متروك الحديث ، روى حديث : «الشمس والقمر » حديث منكر
وقال ابن السمعاني : يقلب الأسانيد ، لا يجوز الاحتجاج به .
فقيه واسع العلم ، تركوه