نوح بن أبي مريم : مابنة أو : ماينة ، ويقال: مافنة ، وقيل : يزيد بن جعونة
الاسم المختصر: نوح الجامع ، نوح بن أبي مريم المروزي
اشتهر بـ: أبو عصمة ، نوح الجامع
ترجمة الراوي(9 مصدر)
تهذيب الكمال▼
نوح بن أبي مريم ، واسمه مابنة ، ويقال : مافنة ، وقيل : يزيد بن جعونة المروزي ، أبو عصمة القرشي قاضي مرو ، ويعرف بنوح الجامع
الجزء 30 · الصفحة 56
6495 - ت فق : نوح بن أبي مريم ، واسمه مابنة ، ويقال : مافنة ، وقيل : يزيد بن جعونة المروزي ، أبو عصمة القرشي قاضي مرو ، ويعرف بنوح الجامع . روى عن : أبان بن أبي عياش ، وإسماعيل بن عبد الرحمن السدي ، وبهز بن حكيم ، وثابت البناني ، وجعفر بن محمد بن علي ، والحجاج بن أرطاة ، وزيد العمي ، وسعيد الجريري ، وسليمان الأعمش ، وعبد الله بن بريدة ، وعبد الملك بن جريج ، وعبيد الله بن عمر العمري ، والعلاء بن المسيب ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، ومحمد بن زياد الجمحي ، ومحمد بن السائب الكلبي ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، ومحمد بن المنكدر ، ومقاتل بن حيان ( فق ) ، وأبي حنيفة النعمان بن ثابت ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، ويزيد بن أبي زياد ، ويزيد النحوي ( ت ) ، ويونس بن عبيد ، ويونس بن مسلم ، وأبي حازم المدني الأعرج ، وأبي حمزة السكري ، وأبي مالك الأشجعي ، وأبيه أبي مريم . روى عنه : أصرم بن حوشب ، وبشر بن يحيى بن حسان المروزي ، وحبان بن موسى ، والحسن بن عيسى بن ماسرجس ، وحماد بن الحارث ، وحماد بن أبي رجاء ، وزيد بن الحباب ، وسلم بن سالم البلخي ، وسويد بن نصر ، وشعبة بن الحجاج وهو أكبر منه ، وعبد الرحمن بن سعيد المروزي ، وعبد الرحمن بن علقمة ، وعبدة بن سليمان ، وعلي بن الحسين بن واقد ( ت ) المروزيون ، وعمار بن عبد الجبار ، وعيسى بن موسى غنجار ، والفضل بن موسى السيناني ( د ) ، ومحمد بن معاوية النيسابوري ، ونعيم بن حماد المروزي ( فق ) ، ونوح بن ميمون المضروب ، وهاشم بن مخلد الثقفي ، والوليد بن الفضل العنزي ، ويحيى بن عبد الله بن خاقان ، وأبو الطيب ، وأبو معاذ النحوي . قال العباس بن مصعب المروزي : أبو عصمة نوح بن أبي مريم الجامع ، كان أبوه مجوسيا اسمه مابنة ، واستقضي على مرو ، وأبو حنيفة حي ، فكتب إليه أبو حنيفة بكتاب موعظة ، وذلك الكتاب يتداوله أهل مرو بينهم ، ثم استقضي مرة بعد أخرى بعد موت أبي حنيفة ، وكان يعينه أبو يوسف ، وإنما سمي الجامع ؛ لأنه أخذ الرأي عن أبي حنيفة ، وابن أبي ليلى ، والحديث عن حجاج بن أرطاة ومن كان في زمانه ، وأخذ المغازي عن محمد بن إسحاق ، والتفسير عن الكلبي ، ومقاتل ، وكان مع ذلك عالما بأمور الدنيا ، فسمي نوح الجامع . روى عنه ابن المبارك ، وروى عنه شعبة ، وأدرك الزهري ، وابن أبي مليكة ، وكان يدلس عنهما ، وكان نزل أولا على الرزيق ، فلما ولي القضاء تحول إلى سكة الجيه ، وقصره باق الآن . حدثنا محمد بن عبدة ، عن علي بن الحسين بن واقد ، عن سلمة بن سليمان ، عن سفيان بن عيينة ، قال : رأيت أبا عصمة في مجلس الزهري . قال العباس بن مصعب : روى عنه شعبة . وقيل لوكيع : أبو عصمة ؟ فقال : ما نصنع به لم يرو عنه ابن المبارك . وقال أحمد بن عبد الله بن بشر المروزي ، عن سفيان بن عبد الملك : سمعت ابن المبارك قال : أكره حديث أبي عصمة ، وضعفه وأنكر كثيرا منه ، وقيل له : إنه يروي عن الزهري ، فقال : لو أن الزهري في بيت رجل لصاح في المثل ، فكيف يأتي على رجل حين والزهري في بيته ولا يخرجه ؟ وقال أحمد بن محمد بن شبويه ، عن نعيم اللؤلؤي : قال ابن المبارك : كيف حدثكم أبو عصمة ، عن يونس ، عن الحسن أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن عشر كنى ، فكان ابن المبارك يقول لي : هيه كيف حدثكم ؟ فأقول : حدثنا ، فيخرج يده فيعدها ثم يقول : لو كان من هذه العشرة واحدا كان كثيرا . وقال ابن شبويه أيضا : بلغني عن ابن المبارك أنه قال في الحديث الذي يرويه أبو عصمة عن مقاتل بن حيان في الشمس والقمر ، ليس له أصل . وقال نعيم بن حماد : سئل ابن المبارك عن نوح بن أبي مريم ، فقال : هو يقول : لا إله إلا الله . وقال البخاري : قال ابن المبارك لوكيع : حدثنا شيخ يقال له : أبو عصمة كان يضع كما يضع المعلى بن هلال . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : كان أبو عصمة يروي أحاديث مناكير لم يكن في الحديث بذاك ، وكان شديدا على الجهمية والرد عليهم . تعلم منه نعيم بن حماد الرد على الجهمية . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم : سألت يحيى ين معين عن نوح بن أبي مريم ، فقال : ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أبو عصمة نوح بن أبي مريم قاضي مرو يسقط حديثه . وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث . وقال أبو حاتم ، ومسلم بن الحجاج ، وأبو بشر الدولابي ، والدارقطني : متروك الحديث . وقال البخاري : نوح بن يزيد بن جعونة يقال : إنه نوح بن أبي مريم أبو عصمة المروزي قاضي مرو عن مقاتل بن حيان : منكر الحديث . وقال في موضع آخر : نوح بن أبي مريم ذاهب الحديث جدا . وقال النسائي : أبو عصمة نوح بن جعونة ، وقيل : نوح بن يزيد بن جعونة ، وهو نوح بن أبي مريم قاضي مرو : ليس بثقة ، ولا مأمون ، روى عنه المقرئ . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال في موضع آخر : سقط حديثه . وذكر الحاكم أبو عبد الله النيسابوري الحافظ : أنه وضع حديث فضائل القرآن . وقال أبو أحمد بن عدي بعد أن روى له أحاديث : ولأبي عصمة غير ما ذكرت وعامته لا يتابع عليه ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه . وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد ، ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديث الأثبات ، لا يجوزالاحتجاج به بحال . وقال في موضع آخر : نوح الجامع جمع كل شيء إلا الصدق . قال محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة عن أبيه : مات سنة ثلاث وسبعين ومائة . روى له الترمذي في " العلل " ، وابن ماجه في " التفسير " .
تهذيب التهذيب▼
نوح بن أبي مريم ، واسمه مابنة ، وقيل : يزيد بن جعونة ، المروزي ، أبو عصمة القرشي ، مولاهم ، قاضي مرو ، ويعرف بنوح الجامع
الجزء 4 · الصفحة 247
ت فق - نوح بن أبي مريم ، واسمه مابنة ، وقيل : يزيد بن جعونة ، المروزي ، أبو عصمة القرشي ، مولاهم ، قاضي مرو ، ويعرف بنوح الجامع . روى عن : أبيه والزهري وثابت البناني ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وعبيد الله بن عمر العمري ، وابن جريج ، وابن أبي ليلى ، وأبي حنيفة ، وبهز بن حكيم ، وابن إسحاق ، والأعمش ، ومقاتل بن حيان ، ويزيد النحوي في آخرين . وعنه : عيسى بن موسى غنجار ، وعلي بن الحسين بن واقد ، وزيد بن الحباب ، وحبان بن موسى ، ونعيم بن حماد ، وسويد بن نصر ، وآخرون . قال العباس بن مصعب : كان أبوه مجوسيا ، وإنما سمي الجامع ؛ لأنه أخذ الفقه عن أبي حنيفة ، وابن أبي ليلى ، والحديث عن حجاج بن أرطاة وطبقته ، والمغازي عن ابن إسحاق ، والتفسير عن الكلبي ومقاتل ، وكان مع ذلك عالما بأمور الدنيا ، فسمي الجامع ، وأدرك الزهري وابن المنكدر ، وكان يدلس عنهما ، واستقضي على مرو ، وأبو حنيفة حي . قال العباس بن مصعب : وروى عنه شعبة ، وابن المبارك . وقال سفيان بن عبد الملك : سمعت ابن المبارك يقول : أكره حديث أبي عصمة ، وضعفه وأنكر كثيرا منه ، فقيل له : إنه يروي عن الزهري ، فقال : لو أن الزهري في بيت رجل لصاح في المثل ، فكيف يأتي على رجل حين والرجل في بيته ولا يخرجه . وروى العباس بن مصعب بإسناد له فيه مجهول أن ابن عيينة قال : رأيت أبا عصمة في مجلس الزهري . وقال نعيم بن حماد : قال لي ابن المبارك : كيف حدثكم أبو عصمة عن يونس عن الحسن مرفوعا في النهي عن عشر كنى ؟ فأقول : حدثنا ، فيخرج يده فيعد بها ، ويقول : لو كان من هذه العشر واحدا كان كثيرا . وقال أحمد بن محمد بن شبويه : بلغني عن ابن المبارك أنه قال في الحديث الذي يرويه أبو عصمة ، عن مقاتل بن حيان في الشمس والقمر : ليس له أصل . وقال نعيم بن حماد : سئل ابن المبارك عنه فقال : هو يقول : لا إله إلا الله . وقيل لوكيع : أبو عصمة ؟ فقال : ما نصنع به لم يرو عنه ابن المبارك . وقال البخاري : قال ابن المبارك لوكيع : عندنا شيخ يقال له أبو عصمة ، كان يضع كما يضع المعلى بن هلال . وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان أبو عصمة يروي أحاديث مناكير ، ولم يكن في الحديث بذاك ، وكان شديدا على الجهمية والرد عليهم . وقال ابن مريم عن ابن معين : ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه . وقال الجوزجاني : سقط حديثه . وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث . وقال أبو حاتم ومسلم والدولابي والدارقطني : متروك الحديث . وقال البخاري : نوح بن أبي مريم ذاهب الحديث جدا . وقال في موضع آخر : نوح بن يزيد بن جعونة عن مقاتل بن حيان ، يقال : إنه نوح بن أبي مريم منكر الحديث . وقال النسائي : أبو عصمة نوح بن جعونة ، وقيل : ابن يزيد بن جعونة ، وهو نوح بن أبي مريم قاضي مرو ، وليس بثقة ولا مأمون . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ولا يكتب حديثه . وقال مرة : سقط حديثه . وذكر الحاكم أبو عبد الله أنه وضع حديث فضائل القرآن . وقال ابن عدي : وعامة حديثه لا يتابع عليه ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه . وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديث الأثبات ، لا يجوز الاحتجاج به بحال . وقال أيضا : نوح الجامع جمع كل شيء إلا الصدق . وقال محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة عن أبيه : مات سنة ثلاث وسبعين ومائة . قلت : الحديث الذي أشار إليه ابن المبارك في الشمس والقمر ، هو حديث طويل آثار الوضع عليه ظاهرة ، وأورده أبو جعفر الطبري في أول تاريخه في بدء الخلق ، وأشار إلى عدم صحته ، مع قلة كلامه على الحديث في ذلك الكتاب . وقال أبو رجاء محمد بن حمدويه في تاريخه : نوح بن أبي مريم كان أبوه مجوسيا من أهل هرمز ، غلب عليه الإرجاء ولم يكن بمحمود الرواية . وقال الحاكم : أبو عصمة مقدم في علومه ، إلا أنه ذاهب الحديث بمرة ، وقد أفحش أئمة الحديث القول فيه ببراهين ظاهرة . وقال أيضا : لقد كان جامعا ، رزق كل شيء إلا الصدق ، نعوذ بالله تعالى من الخذلان . وقال أبو علي النيسابوري : كان كذابا . وقال أبو أحمد الحاكم : ذاهب الحديث . وقال أبو سعيد النقاش : روى الموضوعات . وقال الساجي : متروك الحديث ، عنده أحاديث بواطيل . وقال الخليلي : أجمعوا على ضعفه ، وكذبه ابن عيينة ، وما أحسن قول أبي عصمة : ما أقبح اللحن من متقعر .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
نوح بن أبي مريم ، قاضي مرو ، وهو نوح الجامع ، فقيه واسع العلم ، تركوه ، مات 173 ، يكنى أبا عصمة
الجزء 4 · الصفحة 408
5894 - نوح بن أبي مريم ، قاضي مرو ، وهو نوح الجامع ، فقيه واسع العلم ، تركوه ، مات 173 ، يكنى أبا عصمة ، تفقه بأبي حنيفة وابن أبي ليلى ، وأخذ عن حجاج بن أرطاة ، وروى عن : الزهري ، ومحمد بن المنكدر ، وعنه : نعيم بن حماد ، وحبان بن موسى ، وسويد ، وخلق ت .
تقريب التهذيب▼
نوح بن أبي مريم أبو عصمة المروزي القرشي مولاهم
الجزء 1 · الصفحة 1010
7259 - [ ت فق ] نوح بن أبي مريم أبو عصمة المروزي القرشي مولاهم ، مشهور بكنيته ويعرف بالجامع لجمعه العلوم ، لكن كذبوه في الحديث ، وقال ابن المبارك : كان يضع ، من السابعة ، مات سنة ثلاث وسبعين .
إكمال تهذيب الكمال▼
نوح بن أبي مريم ماينة ، وقيل : ماقنة ، وقيل : يزيد بن جعونة المروزي ، أبو عصمة القرشي مولاهم قاضي مرو ، ويعرف بالجامع
الجزء 12 · الصفحة 95
4885 - (ت فق) نوح بن أبي مريم ماينة ، وقيل : ماقنة ، وقيل : يزيد بن جعونة المروزي ، أبو عصمة القرشي مولاهم قاضي مرو ، ويعرف بالجامع . ذكر أبو رجاء محمد بن حمدويه السبخي في «تاريخ مرو» : كان أبوه مجوسيا من أهل هرمز ، وكان مولى بني تميم ، غلب عليه الإرجاء وكلام أهل الرأي ، ولم يكن بمحمود الرواية ، مات سنة ثلاث وسبعين ومائة . حدثنا عنه محمد بن عبد ربه ، والرقاد بن إبراهيم ، وروى عن أبي إسحاق ، يعني السبيعي . وفي تاريخ نيسابور للحاكم أبي عبد الله . روى عن : أبي الزبير محمد بن مسلم بن تدرس ، وعمرو بن دينار ، وكثير بن شظير ، وحصين بن [ ] ، وزياد بن ميمون ، ومحمد بن عجلان ، وهشام بن عروة . روى عنه : سليمان بن طرخان التيمي ، وأبو حنيفة أستاذه ، وبشر بن القاسم ، ومخلد بن خال التيمي ، وحماد بن قيراط ، ومحمد بن عبد الوهاب بن حبيب ، والجارود بن يزيد ، وبشر بن أبي الأزهر القاضي ، النيسابوريون . وعن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال : سمعت أبي يقول : كان أبو عصمة صحيح الكتاب إلا أنه ابتلي بالقضاء ، ولما قال وكيع للعباس بن مصعب : لم يرو عنه ابن المبارك ، قال له : حدثني عبد العزيز بن النضر ، ثنا ابن المبارك ، عن أبي عصمة ، عن حماد ، عن إبراهيم في الصيد إذا قطع بنصفين ، قال : يؤكل كله ، فقال وكيع : طولت . قال : فقلت له : بل جودت ، وعن سفيان بن عيينة ، قال : كنت أختلف أنا وأبو عصمة إلى الزهري . وقال الحاكم : أبو عصمة متقدم في هذه العلوم على ما ذكره أهل بلده ، إلا أنه ذاهب الحديث بمرة ، وقد أفحش أئمة الحديث القول فيه لبراهين ظاهرة يطول ذكرها في هذا الموضع [ق180/أ] . وفي موضع آخر : لقد كان جامعا ذا سنة ، رزق كل شيء إلا الصدق ، فإنه حرمه !! نعوذ بالله تعالى من الخذلان . وقال ابن السمعاني : يقلب الأسانيد ، لا يجوز الاحتجاج به . وقال الخليل في «الإرشاد» : ادعى عن الزهري ، وهو ضعيف أجمعوا على ضعفه ، وقصته مشهورة ، وروى عن حميد أحاديث لا يتابع عليها ، منها : حميد عن أنس في عدة الحيض - مرفوعا . فعرض هذا على ابن عيينة ، فجمع الناس ، فقال : سمعنا من حميد ، ومن هو أكبر سنا منا مالك بن أنس ، والثوري فلم نسمع بهذا ؛ قد صح عندنا لما قالوا : إنه كذاب . وقال أبو علي النيسابوري : كان كذابا ، وقال أبو أحمد الحاكم : ذاهب الحديث . وقال أبو سعيد النقاش : روى الموضوعات . وقال ابن عبد البر في «الاستغناء» : هو عندهم متروك الحديث ، روى حديث : «الشمس والقمر » حديث منكر . وذكره البرقي في المتروكين ، وأبو العرب ، وابن السكن ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن الجارود ، والمنتجالي في جملة الضعفاء . وقال الساجي : متروك الحديث ، عنده أحاديث بواطيل .
لسان الميزان▼
نوح بن أبي مريم
الجزء 9 · الصفحة 438
2894 - ت فق ، نوح بن أبي مريم (4 : 279 / 9143) .
الكامل في الضعفاء▼
نوح بن يزيد بن جعونة
الجزء 8 · الصفحة 292
من اسمه نوح 22 /1975 - نوح بن أبي مريم أبو عصمة مروزي أخبرنا محمد بن المنذر أبو بكر النيسابوري بمكة ، ثنا إسحاق بن الحسن الطحان بمصر ، سمعت نعيم بن حماد يقول : سئل ابن المبارك ، عن نوح بن أبي مريم فقال : هو يقول لا إله إلا الله . أخبرنا محمد بن عيسى المروزي ، إجازة مشافهة ، ثنا أبي ، ثنا العباس بن مصعب ، قال : أبو عصمة نوح بن أبي مريم الجامع كان أبوه أبو مريم مجوسيا اسمه مابنه استقضي على مرو ، وأبو حنيفة حي ، وكتب إليه أبو حنيفة بكتاب موعظة وذلك الكتاب يتداوله أهل مرو ، ثم استقضي مرة بعد أخرى بعد موت أبي حنيفة وكان لقبه أبا يوسف ، وإنما سمي الجامع لأنه أخذ الرأي عن أبي حنيفة وابن أبي ليلى ، والحديث عن حجاج بن أرطاة ومن كان في زمانه ، وأخذ المغازي عن محمد بن إسحاق ، والتفسير عن الكلبي ومقاتل ، وكان مع ذلك عالما بأمور الدنيا فسمي نوحا الجامع . روى عنه ابن المبارك ، وروى عنه شعبة وأدرك الزهري وابن أبي مليكة وكان يدلس عنهما ، وكان نزل أولا على الذريق فلما ولي القضاء فتحول إلى سكة الحية ، وقصره باق إلى الآن . وقال : ثنا محمد بن عبدة ، عن علي بن الحسين بن واقد ، عن سلمة بن سليمان ، عن سفيان بن عيينة قال : رأيت أبا عصمة في مجلس الزهري . قال عباس : روى عنه شعبة ، وقيل لوكيع : أبو عصمة ؟ فقال : ما تصنع به ، لم يرو عنه ابن المبارك . ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم سألت يحيى بن معين ، عن نوح بن يزيد بن جعونة يقال : إنه نوح بن أبي مريم أبو عصمة المروزي قاضي مرو ، عن مقاتل بن حيان ، منكر الحديث . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : أبو عصمة نوح بن أبي مريم قاضي مرو سقط حديثه . سمعت ابن حماد يقول : نوح بن أبي مريم أبو عصمة قاضي مرو ، متروك الحديث . أخبرنا علي بن الحسن بن سعد الهمداني ، ثنا محمد بن علي الشقيقي سمعت عمار بن عبد الجبار يقول : سمعت أبا عصمة يقول : ما أقبح اللحن في تقعر . ثنا حمزة الكاتب ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا نوح بن أبي مريم ، عن زيد العمي ، عن سعيد بن المسيب ، عن عمر بن الخطاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ القرآن فأعربه كان له بكل حرف أربعون حسنة ، ومن أعرب بعضا ولحن في بعض كان له بكل حرف عشرون حسنة ، ومن لم يعرب منه شيئا فإن له بكل حرف عشر حسنات . أخبرنا المنجنيقي ، ثنا محمد بن حاتم المؤدب ، ثنا نعيم ، عن نوح بن أبي مريم ، عن يحيى بن سعيد ، عن أنس قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن آل محمد فقال : آل محمد كل تقي ، ثم قرأ رسول الله إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلا الْمُتَّقُونَ . قال : وهذان الحديثان يرويهما عن نوح نعيم بن حماد . ثنا محمد بن صالح بن ذريح ، ثنا جبارة ، ثنا سلم بن سالم ، عن عبد الوهاب بن صالح ونوح بن أبي مريم ، عن مقاتل بن حيان ، عن الحسن ، عن جابر بن عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يترك الغريق يوما وليلة ثم يدفن . ثناه محمد بن علي بن نعيم البلدي ، ثنا الحسن بن عبد الرحمن الاحتياطي ، ثنا سلم بن سالم ، عن نوح بن أبي مريم ، عن مقاتل بن حبان ، عن الحسن ، عن جابر بن عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يترك الغريق يوما وليلة ثم يدفن . ثنا جعفر بن أحمد بن سنان القطان ، ثنا أبي ، ثنا سلم بن سالم البلخي ، عن نوح بن أبي مريم ، عن يزيد العمي ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من عمل لله في الجماعة فأصاب يقبل الله منه ، ومن أخطأ غفر الله له ، ومن عمل في الفرقة فأصاب لم يقبل الله منه ، وإن أخطأ فليتبوأ مقعده من النار . قال : وهذان الحديثان يرويهما عن نوح سلم بن سالم . ثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا سفيان بن وكيع ، ثنا زيد بن الحباب ، ثنا نوح بن أبي مريم ، عن أبيه ، عن أبي الزبير ، عن جابر : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا توضأ أخذ كفا من ماء فنضح به فرجه . ثنا ابن ذريح ، ثنا سفيان بن وكيع ، عن زيد بن الحباب ، عن نوح بن أبي مريم ، عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم : كان إذا توضأ أخذ كفا من ماء فنضح به فرجه . قال : ولم يقل ابن ذريح لنا عن نوح بن أبي مريم ، عن أبيه وقال : عن أبي الزبير . ثنا عيسى بن أحمد الصدفي بمصر ، ثنا نصار بن حرب ، ثنا أصرم بن حوشب ، ثنا نوح بن أبي مريم ، عن زيد العمي ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من ترك الصف الأول مخافة أن يؤذي مسلما فقام في الصف الثاني أو الثالث ، ضاعف الله له أجر الصف الأول . ثنا إسحاق بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن الحسين بن غزوان البخاري قال : وجدت في كتاب جد أبي محمد بن الحسين بخطه وأخبرني أنه خطه ، ثنا عيسى الغنجار ، وثنا إسحاق قال : وحدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن الغنجار ، عن أبي عصمة ، عن يحيى بن سعيد ، عن نافع ، عن ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله . قال : وهذا عن يحيى بن سعيد غير محفوظ ، والحديث عن زيد العمي ، عن سعيد بن جبير غير محفوظ أيضا . ثنا أحمد بن حفص السعدي ، ثنا هدبة بن عبد الوهاب المروزي ، ثنا علي بن الحسين بن واقد ، ثنا أبو عصمة ، عن ابن بريدة ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لي : يا بريدة ستفتح بعدي الفتوح وتبعث بعدي البعوث ، فإذا بعثت بعثا فكن في بعث أهل خراسان ، فإذا بعث منها بعثا فكن في بعث أهل مرو ، فإذا أتيتها فاسكن مدينتها ، فإنهم لا يصيبهم ضيق ولا سوء . قال : وهذا يرويه أهل مرو ، عن عبد الله بن بريدة ، ورواه أبو عصمة هذا عن ابن بريدة ، ورواه أوس بن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، وروي عن الحسين بن واقد ، عن ابن بريدة . ثنا عبد الرحمن بن عبد المؤمن ، أخبرنا غندر أحمد بن آدم بن أبي إياس ، أخبرنا أبو الطيب ، عن أبي عصمة ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا كان الدم قدر الدرهم فإنه يغسل وتعاد منه الصلاة . قال : وأبو الطيب هذا لا يدرى من هو ، وقد روي هذا عن غير هذا الطريق ، عن الزهري ، وهذا وذاك ليسا بمحفوظين . ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا ليث بن مقاتل ، ثنا أبو معاذ ، ثنا أبو عصمة ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر : سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العمرة أواجبة هي ؟ قال : لا وإن تعتمر فهو لك . قال : وهذا يعرف بحجاج بن أرطاة ، عن محمد بن المنكدر ، وأبو عصمة قد رواه أيضا ، عن المنكدر ، ولعله سرقه منه . أخبرنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا عبد الرحيم بن مسيب ، ثنا الفضل بن موسى ، ثنا نوح بن أبي مريم ، عن أبي مالك الأشجعي ، عن ربعي ، عن حذيفة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم لم يبق من الحكمة الأولى إلا قول الرجل للرجل : إذا لم تستح فاصنع ما شئت . ثنا محمد بن أبي علي الخوارزمي ، حدثني واقد بن سعيد بن موسى ، ثنا عبدة بن سليمان المروزي ، ثنا نوح بن أبي مريم ، عن يحيى بن سعيد ، عن المسيب ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أكرموا الخبز ، فإن الله أكرمه . وبإسناده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقطعوا الخبز بالسكين . وهذان الحديثان منكران بهذا الإسناد ، وعبدة بن سليمان المروزي هذا قد حدث عنه أبو حاتم الرازي بأحاديث . ثنا محمد بن أحمد بن أبي مقاتل ، ثنا محمد بن الوليد البسري ، ثنا غندر ، ثنا شعبة ، عن عبيد ، عن الحسن سمعت عبد الله بن أبي أوفى قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهذا الدعاء : اللهم لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد . ثنا محمد بن أحمد ، ثنا محمد بن الوليد ، ثنا غندر ، ثنا شعبة قال : وحدثني أبو عصمة ، عن سليمان الأعمش ، عن عبيد ، عن عبد الله بن أبي أوفى : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو به إذا رفع رأسه من الركوع . قال : ولأبي عصمة هذا غير ما ذكرت ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وقد روى عنه شعبة كما ذكرت هذا الحديث في الدعاء ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه .
تاريخ الإسلام▼
نوح الجامع . هو أبو عصمة نوح بن أبي مريم المروزي الفقيه
الجزء 4 · الصفحة 757
303 - نوح الجامع . هو أبو عصمة نوح بن أبي مريم المروزي الفقيه ، أحد الأعلام ، ويلقب بنوح الجامع لمعنى ، وهو أنه أخذ الفقه عن أبي حنيفة ، وابن أبي ليلى ، والحديث عن حجاج بن أبي أرطاة ، والتفسير عن الكلبي ومقاتل ، والمغازي عن ابن إسحاق . وروى أيضا عن : الزهري ، وعمرو بن دينار ، وابن المنكدر ، وعدة ، وعنه : بسر بن القاسم ، وعبد الوهاب بن حبيب الفراء ، وحماد بن قيراط ، ونعيم بن حماد ، وحبان بن موسى ، وسويد بن نصر ، ومحمد بن معاوية ، والحسن بن عيسى بن ماسرجس ، وغيرهم . وولي قضاء مرو في حياة شيخه أبي حنيفة ، فكتب إليه أبو حنيفة بموعظة معروفة عند المراوزة . قال ابن حبان : قد جمع كل شيء إلا الصدق . وقيل : كان مرجئا . وذكر أبو عبد الله الحاكم أنه وضع حديث " فضائل سور القرآن " . وذكره ابن عدي في " كامله " ، وساق له عدة مناكير ، ثم قال : وله غير ما ذكرت ، وعامته لا يتابع عليه ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه . وقال أحمد بن حنبل : لم يكن في الحديث بذاك ، يعني كان لا يجود حفظ الحديث ، قال : وكان شديدا على الجهمية ، وتعلم ذلك منه نعيم بن حماد . وقال مسلم بن الحجاج : متروك الحديث . وقال نعيم بن حماد : سئل عبد الله بن المبارك عن نوح الجامع فقال : هو يقول لا إله إلا الله . وقال البخاري : ذاهب الحديث جدا . وقال ابن حبان : اسم أبيه أبي مريم : يزيد بن جعونة ، لا يجوز الاحتجاج بنوح بحال ، وهو الذي روى عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال : " نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقطع الخبز بالسكين " ، وقال : " أكرموا الخبز فإن الله أكرمه " . مات سنة ثلاث وسبعين ومائة .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
نوح بن أبي مريم أبو عصمة المروزي قاضي مرو
الجزء 8 · الصفحة 484
2210 - نوح بن أبي مريم أبو عصمة المروزي قاضي مرو ، روى عن الأعمش ، وابن جريج ، وأبي حمزة السكري ، وبهز بن حكيم ، روى عنه شعبة ، وعبد الرحمن بن علقمة المروزي سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : وروى عن حجاج بن أرطاة (169 م 6) ، وأبي حازم المديني ، وأبي إسحاق الهمداني ، وسعيد الجريري . نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله ابن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : [ كان ] أبو عصمة يروي أحاديث مناكير ، لم يكن في الحديث بذاك ، كان شديدا على الجهمية ، والرد عليهم ، تعلم منه نعيم بن حماد الرد على الجهمية . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : نوح بن أبي مريم متروك الحديث . ثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : نوح بن أبي مريم ضعيف الحديث .
علل الإسناد
الإدراك
التدليس
المفاضلة بين الرواة
جرح وتعديل(37 عالم)
وقال أبو أحمد الحاكم : ذاهب الحديث
وقال أبو أحمد الحاكم : ذاهب الحديث
وذكره البرقي في المتروكين ، وأبو العرب ، وابن السكن ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن الجارود ، والمنتجالي في جملة الضعفاء
وذكره البرقي في المتروكين ، وأبو العرب ، وابن السكن ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن الجارود ، والمنتجالي في جملة الضعفاء
وقال أبو حاتم ومسلم والدولابي والدارقطني : متروك الحديث
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : نوح بن أبي مريم متروك الحديث
وقال أبو حاتم ، ومسلم بن الحجاج ، وأبو بشر الدولابي ، والدارقطني : متروك الحديث
ثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : نوح بن أبي مريم ضعيف الحديث
وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث
وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث
وقال ابن السمعاني : يقلب الأسانيد ، لا يجوز الاحتجاج به .
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان أبو عصمة يروي أحاديث مناكير ، ولم يكن في الحديث بذاك ، وكان شديدا على الجهمية والرد عليهم
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله ابن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : [ كان ] أبو عصمة يروي أحاديث مناكير ، لم يكن في الحديث بذاك ، كان شديدا على الجهمية ، والرد عليهم ، تعلم منه نعيم بن حماد الرد على الجهمية
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : كان أبو عصمة يروي أحاديث مناكير لم يكن في الحديث بذاك ، وكان شديدا على الجهمية والرد عليهم . تعلم منه نعيم بن حماد الرد على الجهمية
وذكره البرقي في المتروكين ، وأبو العرب ، وابن السكن ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن الجارود ، والمنتجالي في جملة الضعفاء
وذكره البرقي في المتروكين ، وأبو العرب ، وابن السكن ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن الجارود ، والمنتجالي في جملة الضعفاء
وذكره البرقي في المتروكين ، وأبو العرب ، وابن السكن ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن الجارود ، والمنتجالي في جملة الضعفاء
وذكره البرقي في المتروكين ، وأبو العرب ، وابن السكن ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن الجارود ، والمنتجالي في جملة الضعفاء
وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديث الأثبات ، لا يجوز الاحتجاج به بحال . وقال أيضا : نوح الجامع جمع كل شيء إلا الصدق
وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد ، ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديث الأثبات ، لا يجوزالاحتجاج به بحال . وقال في موضع آخر : نوح الجامع جمع كل شيء إلا الصدق
ويعرف بالجامع لجمعه العلوم ، لكن كذبوه في الحديث
وروى العباس بن مصعب بإسناد له فيه مجهول أن ابن عيينة قال : رأيت أبا عصمة في مجلس الزهري
وقال ابن عبد البر في «الاستغناء» : هو عندهم متروك الحديث ، روى حديث : «الشمس والقمر » حديث منكر
وقال ابن عدي : وعامة حديثه لا يتابع عليه ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه
قال : وأبو الطيب هذا لا يدرى من هو ، وقد روي هذا عن غير هذا الطريق ، عن الزهري ، وهذا وذاك ليسا بمحفوظين
وقال أبو أحمد بن عدي بعد أن روى له أحاديث : ولأبي عصمة غير ما ذكرت وعامته لا يتابع عليه ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه
قال : وهذا عن يحيى بن سعيد غير محفوظ ، والحديث عن زيد العمي ، عن سعيد بن جبير غير محفوظ أيضا
قال : ولأبي عصمة هذا غير ما ذكرت ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وقد روى عنه شعبة كما ذكرت هذا الحديث في الدعاء ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه
قال : وهذا يعرف بحجاج بن أرطاة ، عن محمد بن المنكدر ، وأبو عصمة قد رواه أيضا ، عن المنكدر ، ولعله سرقه منه
قال : وهذا يرويه أهل مرو ، عن عبد الله بن بريدة ، ورواه أبو عصمة هذا عن ابن بريدة ، ورواه أوس بن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، وروي عن الحسين بن واقد ، عن ابن بريدة
قال : ولم يقل ابن ذريح لنا عن نوح بن أبي مريم ، عن أبيه وقال : عن أبي الزبير
وهذان الحديثان منكران بهذا الإسناد ، وعبدة بن سليمان المروزي هذا قد حدث عنه أبو حاتم الرازي بأحاديث
وقال البخاري : نوح بن أبي مريم ذاهب الحديث جدا . وقال في موضع آخر : نوح بن يزيد بن جعونة عن مقاتل بن حيان ، يقال : إنه نوح بن أبي مريم منكر الحديث
وقال البخاري : نوح بن يزيد بن جعونة يقال : إنه نوح بن أبي مريم أبو عصمة المروزي قاضي مرو عن مقاتل بن حيان : منكر الحديث . وقال في موضع آخر : نوح بن أبي مريم ذاهب الحديث جدا
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أبو عصمة نوح بن أبي مريم قاضي مرو يسقط حديثه
وقال الجوزجاني : سقط حديثه
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : أبو عصمة نوح بن أبي مريم قاضي مرو سقط حديثه
وذكر الحاكم أبو عبد الله أنه وضع حديث فضائل القرآن
وقال الحاكم : أبو عصمة مقدم في علومه ، إلا أنه ذاهب الحديث بمرة ، وقد أفحش أئمة الحديث القول فيه ببراهين ظاهرة . وقال أيضا : لقد كان جامعا ، رزق كل شيء إلا الصدق ، نعوذ بالله تعالى من الخذلان
وقال الحاكم : أبو عصمة متقدم في هذه العلوم على ما ذكره أهل بلده ، إلا أنه ذاهب الحديث بمرة ، وقد أفحش أئمة الحديث القول فيه لبراهين ظاهرة يطول ذكرها في هذا الموضع [ق180\أ] . وفي موضع آخر : لقد كان جامعا ذا سنة ، رزق كل شيء إلا الصدق ، فإنه حرمه !! نعوذ بالله تعالى من الخذلان
وذكر الحاكم أبو عبد الله النيسابوري الحافظ : أنه وضع حديث فضائل القرآن
وقال أبو علي النيسابوري : كان كذابا
وقال أبو علي النيسابوري : كان كذابا
وقال الخليل في «الإرشاد» : ادعى عن الزهري ، وهو ضعيف أجمعوا على ضعفه ، وقصته مشهورة ، وروى عن حميد أحاديث لا يتابع عليها
وقال الخليلي : أجمعوا على ضعفه ، وكذبه ابن عيينة ، وما أحسن قول أبي عصمة : ما أقبح اللحن من متقعر
وقال أبو حاتم ، ومسلم بن الحجاج ، وأبو بشر الدولابي ، والدارقطني : متروك الحديث
وقال أبو حاتم ومسلم والدولابي والدارقطني : متروك الحديث
لم يروه هكذا غير نوح بن أبي مريم ، وهو ضعيف الحديث متروك
وقال أبو حاتم ، ومسلم بن الحجاج ، وأبو بشر الدولابي ، والدارقطني : متروك الحديث
وقال أبو حاتم ومسلم والدولابي والدارقطني : متروك الحديث
سمعت ابن حماد يقول : نوح بن أبي مريم أبو عصمة قاضي مرو ، متروك الحديث
فقيه واسع العلم ، تركوه
وقال الساجي : متروك الحديث ، عنده أحاديث بواطيل
وقال الساجي : متروك الحديث ، عنده أحاديث بواطيل
قلت : الحديث الذي أشار إليه ابن المبارك في الشمس والقمر ، هو حديث طويل آثار الوضع عليه ظاهرة ، وأورده أبو جعفر الطبري في أول تاريخه في بدء الخلق ، وأشار إلى عدم صحته ، مع قلة كلامه على الحديث في ذلك الكتاب
وذكره البرقي في المتروكين ، وأبو العرب ، وابن السكن ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن الجارود ، والمنتجالي في جملة الضعفاء
وقال النسائي : أبو عصمة نوح بن جعونة ، وقيل : نوح بن يزيد بن جعونة ، وهو نوح بن أبي مريم قاضي مرو : ليس بثقة ، ولا مأمون ، روى عنه المقرئ . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال في موضع آخر : سقط حديثه
وقال النسائي : أبو عصمة نوح بن جعونة ، وقيل : ابن يزيد بن جعونة ، وهو نوح بن أبي مريم قاضي مرو ، وليس بثقة ولا مأمون . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ولا يكتب حديثه . وقال مرة : سقط حديثه
قال العباس بن مصعب المروزي : أبو عصمة نوح بن أبي مريم الجامع ، كان أبوه مجوسيا اسمه مابنة ، واستقضي على مرو ، وأبو حنيفة حي ، فكتب إليه أبو حنيفة بكتاب موعظة ، وذلك الكتاب يتداوله أهل مرو بينهم ، ثم استقضي مرة بعد أخرى بعد موت أبي حنيفة ، وكان يعينه أبو يوسف ، وإنما سمي الجامع ؛ لأنه أخذ الرأي عن أبي حنيفة ، وابن أبي ليلى ، والحديث عن حجاج بن أرطاة ومن كان في زمانه ، وأخذ المغازي عن محمد بن إسحاق ، والتفسير عن الكلبي ، ومقاتل ، وكان مع ذلك عالما بأمور الدنيا ، فسمي نوح الجامع . روى عنه ابن المبارك ، وروى عنه شعبة ، وأدرك الزهري ، وابن أبي مليكة ، وكان يدلس عنهما ، وكان نزل أولا على الرزيق ، فلما ولي القضاء تحول إلى سكة الجيه ، وقصره باق الآن . حدثنا محمد بن عبدة ، عن علي بن الحسين بن واقد ، عن سلمة بن سليمان ، عن سفيان بن عيينة ، قال : رأيت أبا عصمة في مجلس الزهري
وقال الخليلي : أجمعوا على ضعفه ، وكذبه ابن عيينة ، وما أحسن قول أبي عصمة : ما أقبح اللحن من متقعر
قال العباس بن مصعب : روى عنه شعبة . وقيل لوكيع : أبو عصمة ؟ فقال : ما نصنع به لم يرو عنه ابن المبارك
قال العباس بن مصعب المروزي : أبو عصمة نوح بن أبي مريم الجامع ، كان أبوه مجوسيا اسمه مابنة ، واستقضي على مرو ، وأبو حنيفة حي ، فكتب إليه أبو حنيفة بكتاب موعظة ، وذلك الكتاب يتداوله أهل مرو بينهم ، ثم استقضي مرة بعد أخرى بعد موت أبي حنيفة ، وكان يعينه أبو يوسف ، وإنما سمي الجامع ؛ لأنه أخذ الرأي عن أبي حنيفة ، وابن أبي ليلى ، والحديث عن حجاج بن أرطاة ومن كان في زمانه ، وأخذ المغازي عن محمد بن إسحاق ، والتفسير عن الكلبي ، ومقاتل ، وكان مع ذلك عالما بأمور الدنيا ، فسمي نوح الجامع . روى عنه ابن المبارك ، وروى عنه شعبة ، وأدرك الزهري ، وابن أبي مليكة ، وكان يدلس عنهما ، وكان نزل أولا على الرزيق ، فلما ولي القضاء تحول إلى سكة الجيه ، وقصره باق الآن . حدثنا محمد بن عبدة ، عن علي بن الحسين بن واقد ، عن سلمة بن سليمان ، عن سفيان بن عيينة ، قال : رأيت أبا عصمة في مجلس الزهري
قال العباس بن مصعب : كان أبوه مجوسيا ، وإنما سمي الجامع ؛ لأنه أخذ الفقه عن أبي حنيفة ، وابن أبي ليلى ، والحديث عن حجاج بن أرطاة وطبقته ، والمغازي عن ابن إسحاق ، والتفسير عن الكلبي ومقاتل ، وكان مع ذلك عالما بأمور الدنيا ، فسمي الجامع ، وأدرك الزهري وابن المنكدر ، وكان يدلس عنهما ، واستقضي على مرو ، وأبو حنيفة حي
قال العباس بن مصعب : وروى عنه شعبة ، وابن المبارك
أخبرنا محمد بن عيسى المروزي ، إجازة مشافهة ، ثنا أبي ، ثنا العباس بن مصعب ، قال : أبو عصمة نوح بن أبي مريم الجامع كان أبوه أبو مريم مجوسيا اسمه مابنه استقضي على مرو ، وأبو حنيفة حي ، وكتب إليه أبو حنيفة بكتاب موعظة وذلك الكتاب يتداوله أهل مرو ، ثم استقضي مرة بعد أخرى بعد موت أبي حنيفة وكان لقبه أبا يوسف ، وإنما سمي الجامع لأنه أخذ الرأي عن أبي حنيفة وابن أبي ليلى ، والحديث عن حجاج بن أرطاة ومن كان في زمانه ، وأخذ المغازي عن محمد بن إسحاق ، والتفسير عن الكلبي ومقاتل ، وكان مع ذلك عالما بأمور الدنيا فسمي نوحا الجامع . روى عنه ابن المبارك ، وروى عنه شعبة وأدرك الزهري وابن أبي مليكة وكان يدلس عنهما ، وكان نزل أولا على الذريق فلما ولي القضاء فتحول إلى سكة الحية ، وقصره باق إلى الآن
وقال أحمد بن عبد الله بن بشر المروزي ، عن سفيان بن عبد الملك : سمعت ابن المبارك قال : أكره حديث أبي عصمة ، وضعفه وأنكر كثيرا منه ، وقيل له : إنه يروي عن الزهري ، فقال : لو أن الزهري في بيت رجل لصاح في المثل ، فكيف يأتي على رجل حين والزهري في بيته ولا يخرجه ؟
أخبرنا محمد بن المنذر أبو بكر النيسابوري بمكة ، ثنا إسحاق بن الحسن الطحان بمصر ، سمعت نعيم بن حماد يقول : سئل ابن المبارك ، عن نوح بن أبي مريم فقال : هو يقول لا إله إلا الله
وقال ابن شبويه أيضا : بلغني عن ابن المبارك أنه قال في الحديث الذي يرويه أبو عصمة عن مقاتل بن حيان في الشمس والقمر ، ليس له أصل
وقال نعيم بن حماد : سئل ابن المبارك عنه فقال : هو يقول : لا إله إلا الله
وقال ابن المبارك : كان يضع
وقال نعيم بن حماد : قال لي ابن المبارك : كيف حدثكم أبو عصمة عن يونس عن الحسن مرفوعا في النهي عن عشر كنى ؟ فأقول : حدثنا ، فيخرج يده فيعد بها ، ويقول : لو كان من هذه العشر واحدا كان كثيرا
وقال البخاري : قال ابن المبارك لوكيع : عندنا شيخ يقال له أبو عصمة ، كان يضع كما يضع المعلى بن هلال
وقال سفيان بن عبد الملك : سمعت ابن المبارك يقول : أكره حديث أبي عصمة ، وضعفه وأنكر كثيرا منه ، فقيل له : إنه يروي عن الزهري ، فقال : لو أن الزهري في بيت رجل لصاح في المثل ، فكيف يأتي على رجل حين والرجل في بيته ولا يخرجه
وقال نعيم بن حماد : سئل ابن المبارك عن نوح بن أبي مريم ، فقال : هو يقول : لا إله إلا الله
قال العباس بن مصعب : روى عنه شعبة . وقيل لوكيع : أبو عصمة ؟ فقال : ما نصنع به لم يرو عنه ابن المبارك
وقال أحمد بن محمد بن شبويه ، عن نعيم اللؤلؤي : قال ابن المبارك : كيف حدثكم أبو عصمة ، عن يونس ، عن الحسن أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن عشر كنى ، فكان ابن المبارك يقول لي : هيه كيف حدثكم ؟ فأقول : حدثنا ، فيخرج يده فيعدها ثم يقول : لو كان من هذه العشرة واحدا كان كثيرا
وقال البخاري : قال ابن المبارك لوكيع : حدثنا شيخ يقال له : أبو عصمة كان يضع كما يضع المعلى بن هلال
وقال أحمد بن محمد بن شبويه : بلغني عن ابن المبارك أنه قال في الحديث الذي يرويه أبو عصمة ، عن مقاتل بن حيان في الشمس والقمر : ليس له أصل
وعن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال : سمعت أبي يقول : كان أبو عصمة صحيح الكتاب إلا أنه ابتلي بالقضاء ، ولما قال وكيع للعباس بن مصعب : لم يرو عنه ابن المبارك ، قال له : حدثني عبد العزيز بن النضر ، ثنا ابن المبارك ، عن أبي عصمة ، عن حماد ، عن إبراهيم في الصيد إذا قطع بنصفين ، قال : يؤكل كله ، فقال وكيع : طولت . قال : فقلت له : بل جودت ، وعن سفيان بن عيينة ، قال : كنت أختلف أنا وأبو عصمة إلى الزهري .
ذكر أبو رجاء محمد بن حمدويه السبخي في «تاريخ مرو» : كان أبوه مجوسيا من أهل هرمز ، وكان مولى بني تميم ، غلب عليه الإرجاء وكلام أهل الرأي ، ولم يكن بمحمود الرواية ، مات سنة ثلاث وسبعين ومائة
وقال أبو رجاء محمد بن حمدويه في تاريخه : نوح بن أبي مريم كان أبوه مجوسيا من أهل هرمز ، غلب عليه الإرجاء ولم يكن بمحمود الرواية
وقال أبو سعيد النقاش : روى الموضوعات
وقال أبو سعيد النقاش : روى الموضوعات
وقال أبو حاتم ، ومسلم بن الحجاج ، وأبو بشر الدولابي ، والدارقطني : متروك الحديث
وقال أبو حاتم ومسلم والدولابي والدارقطني : متروك الحديث
وقيل لوكيع : أبو عصمة ؟ فقال : ما نصنع به لم يرو عنه ابن المبارك
قال عباس : روى عنه شعبة ، وقيل لوكيع : أبو عصمة ؟ فقال : ما تصنع به ، لم يرو عنه ابن المبارك
قال العباس بن مصعب : روى عنه شعبة . وقيل لوكيع : أبو عصمة ؟ فقال : ما نصنع به لم يرو عنه ابن المبارك
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم : سألت يحيى ين معين عن نوح بن أبي مريم ، فقال : ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه
وقال ابن مريم عن ابن معين : ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه
ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم سألت يحيى بن معين ، عن نوح بن يزيد بن جعونة يقال : إنه نوح بن أبي مريم أبو عصمة المروزي قاضي مرو ، عن مقاتل بن حيان ، منكر الحديث
يروي في(7 كتاب)
روى عن(11)
- زيد بن الحواري ، يقال : ابن مره٢ رواية
- يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، ويقال : يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد ، ولا يصح٢ رواية
- إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة١ رواية
- زيد بن أسلم١ رواية
- سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم١ رواية
- سليمان بن مهران١ رواية
- عاصم بن أبي النجود : بهدلة١ رواية
- عبد الرحمن بن بديل بن ميسرة١ رواية
- محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص١ رواية
- محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
- موسى بن عقبة بن أبي عياش١ رواية
روى عنه(10)
- نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك٣ رواية
- شعبة بن الحجاج بن الورد٢ رواية
- الفضل بن خالد١ رواية
- الوليد بن الفضل١ رواية
- بشر بن يحيى١ رواية
- حامد بن آدم١ رواية
- سعيد بن وليد١ رواية
- سلم بن سالم١ رواية
- شداد بن حكيم١ رواية
- علي بن الحسين بن واقد١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ نوح الجامع ، نوح بن أبي مريم المروزي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- الليث بن سعد بن عبد الرحمن2 مشترك
- إسحاق بن عبيد الله بن أبي المهاجر1 مشترك
- إسحاق بن يحيى بن علقمة1 مشترك
- إسماعيل بن رافع بن عويمر ، ويقال : ابن أبي عويمر1 مشترك
- جعفر بن برقان1 مشترك
- إسحاق بن راشد1 مشترك
