نوح بن أبي مريم : مابنة أو : ماينة ، ويقال: مافنة ، وقيل : يزيد بن جعونة

له رواية

الاسم المختصر: نوح الجامع ، نوح بن أبي مريم المروزي

اشتهر بـ: أبو عصمة ، نوح الجامع

الكنيةأبو عصمة ، أبو يوسف
اللقبنوح الجامع
النسبالمروزي ، القرشي مولاهم ، الجامع ، التميمي مولاهم ، القاضي
تاريخ الوفاة173هـ
بلد الإقامةالرزيق ، مرو ، سكة الجيه
المذهبغلب عليه الإرجاء وكلام أهل الرأي
علاقات الراويأستاذه أبو حنيفة ، مولى قريش ، ومولى بني تميم
الطبقةالسابعة
الرتبة عند ابن حجريعرف بالجامع لجمعه العلوم ، لكن كذبوه في الحديث
الرتبة عند الذهبيفقيه واسع العلم ، تركوه
عدد الأحاديث١٣
عدد الأسانيد١٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (8%)سداسي (8%)سباعي (33%)8 رواة (42%)9 رواة (8%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (8%)ثالث الإسناد (25%)رابع الإسناد (67%)
أشكال الاسم
أبو عصمةأبو عصمة نوحأبي عصمةنوحنوح بن أبي مريم

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

نوح بن أبي مريم ، واسمه مابنة ، ويقال : مافنة ، وقيل : يزيد بن جعونة المروزي ، أبو عصمة القرشي قاضي مرو ، ويعرف بنوح الجامع

الجزء 30 · الصفحة 56

6495 - ت فق : نوح بن أبي مريم ، واسمه مابنة ، ويقال : مافنة ، وقيل : يزيد بن جعونة المروزي ، أبو عصمة القرشي قاضي مرو ، ويعرف بنوح الجامع . روى عن : أبان بن أبي عياش ، وإسماعيل بن عبد الرحمن السدي ، وبهز بن حكيم ، وثابت البناني ، وجعفر بن محمد بن علي ، والحجاج بن أرطاة ، وزيد العمي ، وسعيد الجريري ، وسليمان الأعمش ، وعبد الله بن بريدة ، وعبد الملك بن جريج ، وعبيد الله بن عمر العمري ، والعلاء بن المسيب ، ومحمد بن إسحاق بن يسار ، ومحمد بن زياد الجمحي ، ومحمد بن السائب الكلبي ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، ومحمد بن المنكدر ، ومقاتل بن حيان ( فق ) ، وأبي حنيفة النعمان بن ثابت ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، ويزيد بن أبي زياد ، ويزيد النحوي ( ت ) ، ويونس بن عبيد ، ويونس بن مسلم ، وأبي حازم المدني الأعرج ، وأبي حمزة السكري ، وأبي مالك الأشجعي ، وأبيه أبي مريم . روى عنه : أصرم بن حوشب ، وبشر بن يحيى بن حسان المروزي ، وحبان بن موسى ، والحسن بن عيسى بن ماسرجس ، وحماد بن الحارث ، وحماد بن أبي رجاء ، وزيد بن الحباب ، وسلم بن سالم البلخي ، وسويد بن نصر ، وشعبة بن الحجاج وهو أكبر منه ، وعبد الرحمن بن سعيد المروزي ، وعبد الرحمن بن علقمة ، وعبدة بن سليمان ، وعلي بن الحسين بن واقد ( ت ) المروزيون ، وعمار بن عبد الجبار ، وعيسى بن موسى غنجار ، والفضل بن موسى السيناني ( د ) ، ومحمد بن معاوية النيسابوري ، ونعيم بن حماد المروزي ( فق ) ، ونوح بن ميمون المضروب ، وهاشم بن مخلد الثقفي ، والوليد بن الفضل العنزي ، ويحيى بن عبد الله بن خاقان ، وأبو الطيب ، وأبو معاذ النحوي . قال العباس بن مصعب المروزي : أبو عصمة نوح بن أبي مريم الجامع ، كان أبوه مجوسيا اسمه مابنة ، واستقضي على مرو ، وأبو حنيفة حي ، فكتب إليه أبو حنيفة بكتاب موعظة ، وذلك الكتاب يتداوله أهل مرو بينهم ، ثم استقضي مرة بعد أخرى بعد موت أبي حنيفة ، وكان يعينه أبو يوسف ، وإنما سمي الجامع ؛ لأنه أخذ الرأي عن أبي حنيفة ، وابن أبي ليلى ، والحديث عن حجاج بن أرطاة ومن كان في زمانه ، وأخذ المغازي عن محمد بن إسحاق ، والتفسير عن الكلبي ، ومقاتل ، وكان مع ذلك عالما بأمور الدنيا ، فسمي نوح الجامع . روى عنه ابن المبارك ، وروى عنه شعبة ، وأدرك الزهري ، وابن أبي مليكة ، وكان يدلس عنهما ، وكان نزل أولا على الرزيق ، فلما ولي القضاء تحول إلى سكة الجيه ، وقصره باق الآن . حدثنا محمد بن عبدة ، عن علي بن الحسين بن واقد ، عن سلمة بن سليمان ، عن سفيان بن عيينة ، قال : رأيت أبا عصمة في مجلس الزهري . قال العباس بن مصعب : روى عنه شعبة . وقيل لوكيع : أبو عصمة ؟ فقال : ما نصنع به لم يرو عنه ابن المبارك . وقال أحمد بن عبد الله بن بشر المروزي ، عن سفيان بن عبد الملك : سمعت ابن المبارك قال : أكره حديث أبي عصمة ، وضعفه وأنكر كثيرا منه ، وقيل له : إنه يروي عن الزهري ، فقال : لو أن الزهري في بيت رجل لصاح في المثل ، فكيف يأتي على رجل حين والزهري في بيته ولا يخرجه ؟ وقال أحمد بن محمد بن شبويه ، عن نعيم اللؤلؤي : قال ابن المبارك : كيف حدثكم أبو عصمة ، عن يونس ، عن الحسن أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن عشر كنى ، فكان ابن المبارك يقول لي : هيه كيف حدثكم ؟ فأقول : حدثنا ، فيخرج يده فيعدها ثم يقول : لو كان من هذه العشرة واحدا كان كثيرا . وقال ابن شبويه أيضا : بلغني عن ابن المبارك أنه قال في الحديث الذي يرويه أبو عصمة عن مقاتل بن حيان في الشمس والقمر ، ليس له أصل . وقال نعيم بن حماد : سئل ابن المبارك عن نوح بن أبي مريم ، فقال : هو يقول : لا إله إلا الله . وقال البخاري : قال ابن المبارك لوكيع : حدثنا شيخ يقال له : أبو عصمة كان يضع كما يضع المعلى بن هلال . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : كان أبو عصمة يروي أحاديث مناكير لم يكن في الحديث بذاك ، وكان شديدا على الجهمية والرد عليهم . تعلم منه نعيم بن حماد الرد على الجهمية . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم : سألت يحيى ين معين عن نوح بن أبي مريم ، فقال : ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أبو عصمة نوح بن أبي مريم قاضي مرو يسقط حديثه . وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث . وقال أبو حاتم ، ومسلم بن الحجاج ، وأبو بشر الدولابي ، والدارقطني : متروك الحديث . وقال البخاري : نوح بن يزيد بن جعونة يقال : إنه نوح بن أبي مريم أبو عصمة المروزي قاضي مرو عن مقاتل بن حيان : منكر الحديث . وقال في موضع آخر : نوح بن أبي مريم ذاهب الحديث جدا . وقال النسائي : أبو عصمة نوح بن جعونة ، وقيل : نوح بن يزيد بن جعونة ، وهو نوح بن أبي مريم قاضي مرو : ليس بثقة ، ولا مأمون ، روى عنه المقرئ . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال في موضع آخر : سقط حديثه . وذكر الحاكم أبو عبد الله النيسابوري الحافظ : أنه وضع حديث فضائل القرآن . وقال أبو أحمد بن عدي بعد أن روى له أحاديث : ولأبي عصمة غير ما ذكرت وعامته لا يتابع عليه ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه . وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد ، ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديث الأثبات ، لا يجوزالاحتجاج به بحال . وقال في موضع آخر : نوح الجامع جمع كل شيء إلا الصدق . قال محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة عن أبيه : مات سنة ثلاث وسبعين ومائة . روى له الترمذي في " العلل " ، وابن ماجه في " التفسير " .

تهذيب التهذيب▼

نوح بن أبي مريم ، واسمه مابنة ، وقيل : يزيد بن جعونة ، المروزي ، أبو عصمة القرشي ، مولاهم ، قاضي مرو ، ويعرف بنوح الجامع

الجزء 4 · الصفحة 247

ت فق - نوح بن أبي مريم ، واسمه مابنة ، وقيل : يزيد بن جعونة ، المروزي ، أبو عصمة القرشي ، مولاهم ، قاضي مرو ، ويعرف بنوح الجامع . روى عن : أبيه والزهري وثابت البناني ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وعبيد الله بن عمر العمري ، وابن جريج ، وابن أبي ليلى ، وأبي حنيفة ، وبهز بن حكيم ، وابن إسحاق ، والأعمش ، ومقاتل بن حيان ، ويزيد النحوي في آخرين . وعنه : عيسى بن موسى غنجار ، وعلي بن الحسين بن واقد ، وزيد بن الحباب ، وحبان بن موسى ، ونعيم بن حماد ، وسويد بن نصر ، وآخرون . قال العباس بن مصعب : كان أبوه مجوسيا ، وإنما سمي الجامع ؛ لأنه أخذ الفقه عن أبي حنيفة ، وابن أبي ليلى ، والحديث عن حجاج بن أرطاة وطبقته ، والمغازي عن ابن إسحاق ، والتفسير عن الكلبي ومقاتل ، وكان مع ذلك عالما بأمور الدنيا ، فسمي الجامع ، وأدرك الزهري وابن المنكدر ، وكان يدلس عنهما ، واستقضي على مرو ، وأبو حنيفة حي . قال العباس بن مصعب : وروى عنه شعبة ، وابن المبارك . وقال سفيان بن عبد الملك : سمعت ابن المبارك يقول : أكره حديث أبي عصمة ، وضعفه وأنكر كثيرا منه ، فقيل له : إنه يروي عن الزهري ، فقال : لو أن الزهري في بيت رجل لصاح في المثل ، فكيف يأتي على رجل حين والرجل في بيته ولا يخرجه . وروى العباس بن مصعب بإسناد له فيه مجهول أن ابن عيينة قال : رأيت أبا عصمة في مجلس الزهري . وقال نعيم بن حماد : قال لي ابن المبارك : كيف حدثكم أبو عصمة عن يونس عن الحسن مرفوعا في النهي عن عشر كنى ؟ فأقول : حدثنا ، فيخرج يده فيعد بها ، ويقول : لو كان من هذه العشر واحدا كان كثيرا . وقال أحمد بن محمد بن شبويه : بلغني عن ابن المبارك أنه قال في الحديث الذي يرويه أبو عصمة ، عن مقاتل بن حيان في الشمس والقمر : ليس له أصل . وقال نعيم بن حماد : سئل ابن المبارك عنه فقال : هو يقول : لا إله إلا الله . وقيل لوكيع : أبو عصمة ؟ فقال : ما نصنع به لم يرو عنه ابن المبارك . وقال البخاري : قال ابن المبارك لوكيع : عندنا شيخ يقال له أبو عصمة ، كان يضع كما يضع المعلى بن هلال . وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان أبو عصمة يروي أحاديث مناكير ، ولم يكن في الحديث بذاك ، وكان شديدا على الجهمية والرد عليهم . وقال ابن مريم عن ابن معين : ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه . وقال الجوزجاني : سقط حديثه . وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث . وقال أبو حاتم ومسلم والدولابي والدارقطني : متروك الحديث . وقال البخاري : نوح بن أبي مريم ذاهب الحديث جدا . وقال في موضع آخر : نوح بن يزيد بن جعونة عن مقاتل بن حيان ، يقال : إنه نوح بن أبي مريم منكر الحديث . وقال النسائي : أبو عصمة نوح بن جعونة ، وقيل : ابن يزيد بن جعونة ، وهو نوح بن أبي مريم قاضي مرو ، وليس بثقة ولا مأمون . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ولا يكتب حديثه . وقال مرة : سقط حديثه . وذكر الحاكم أبو عبد الله أنه وضع حديث فضائل القرآن . وقال ابن عدي : وعامة حديثه لا يتابع عليه ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه . وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديث الأثبات ، لا يجوز الاحتجاج به بحال . وقال أيضا : نوح الجامع جمع كل شيء إلا الصدق . وقال محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة عن أبيه : مات سنة ثلاث وسبعين ومائة . قلت : الحديث الذي أشار إليه ابن المبارك في الشمس والقمر ، هو حديث طويل آثار الوضع عليه ظاهرة ، وأورده أبو جعفر الطبري في أول تاريخه في بدء الخلق ، وأشار إلى عدم صحته ، مع قلة كلامه على الحديث في ذلك الكتاب . وقال أبو رجاء محمد بن حمدويه في تاريخه : نوح بن أبي مريم كان أبوه مجوسيا من أهل هرمز ، غلب عليه الإرجاء ولم يكن بمحمود الرواية . وقال الحاكم : أبو عصمة مقدم في علومه ، إلا أنه ذاهب الحديث بمرة ، وقد أفحش أئمة الحديث القول فيه ببراهين ظاهرة . وقال أيضا : لقد كان جامعا ، رزق كل شيء إلا الصدق ، نعوذ بالله تعالى من الخذلان . وقال أبو علي النيسابوري : كان كذابا . وقال أبو أحمد الحاكم : ذاهب الحديث . وقال أبو سعيد النقاش : روى الموضوعات . وقال الساجي : متروك الحديث ، عنده أحاديث بواطيل . وقال الخليلي : أجمعوا على ضعفه ، وكذبه ابن عيينة ، وما أحسن قول أبي عصمة : ما أقبح اللحن من متقعر .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

نوح بن أبي مريم ، قاضي مرو ، وهو نوح الجامع ، فقيه واسع العلم ، تركوه ، مات 173 ، يكنى أبا عصمة

الجزء 4 · الصفحة 408

5894 - نوح بن أبي مريم ، قاضي مرو ، وهو نوح الجامع ، فقيه واسع العلم ، تركوه ، مات 173 ، يكنى أبا عصمة ، تفقه بأبي حنيفة وابن أبي ليلى ، وأخذ عن حجاج بن أرطاة ، وروى عن : الزهري ، ومحمد بن المنكدر ، وعنه : نعيم بن حماد ، وحبان بن موسى ، وسويد ، وخلق ت .

تقريب التهذيب▼

نوح بن أبي مريم أبو عصمة المروزي القرشي مولاهم

الجزء 1 · الصفحة 1010

7259 - [ ت فق ] نوح بن أبي مريم أبو عصمة المروزي القرشي مولاهم ، مشهور بكنيته ويعرف بالجامع لجمعه العلوم ، لكن كذبوه في الحديث ، وقال ابن المبارك : كان يضع ، من السابعة ، مات سنة ثلاث وسبعين .

إكمال تهذيب الكمال▼

نوح بن أبي مريم ماينة ، وقيل : ماقنة ، وقيل : يزيد بن جعونة المروزي ، أبو عصمة القرشي مولاهم قاضي مرو ، ويعرف بالجامع

الجزء 12 · الصفحة 95

4885 - (ت فق) نوح بن أبي مريم ماينة ، وقيل : ماقنة ، وقيل : يزيد بن جعونة المروزي ، أبو عصمة القرشي مولاهم قاضي مرو ، ويعرف بالجامع . ذكر أبو رجاء محمد بن حمدويه السبخي في «تاريخ مرو» : كان أبوه مجوسيا من أهل هرمز ، وكان مولى بني تميم ، غلب عليه الإرجاء وكلام أهل الرأي ، ولم يكن بمحمود الرواية ، مات سنة ثلاث وسبعين ومائة . حدثنا عنه محمد بن عبد ربه ، والرقاد بن إبراهيم ، وروى عن أبي إسحاق ، يعني السبيعي . وفي تاريخ نيسابور للحاكم أبي عبد الله . روى عن : أبي الزبير محمد بن مسلم بن تدرس ، وعمرو بن دينار ، وكثير بن شظير ، وحصين بن [ ] ، وزياد بن ميمون ، ومحمد بن عجلان ، وهشام بن عروة . روى عنه : سليمان بن طرخان التيمي ، وأبو حنيفة أستاذه ، وبشر بن القاسم ، ومخلد بن خال التيمي ، وحماد بن قيراط ، ومحمد بن عبد الوهاب بن حبيب ، والجارود بن يزيد ، وبشر بن أبي الأزهر القاضي ، النيسابوريون . وعن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال : سمعت أبي يقول : كان أبو عصمة صحيح الكتاب إلا أنه ابتلي بالقضاء ، ولما قال وكيع للعباس بن مصعب : لم يرو عنه ابن المبارك ، قال له : حدثني عبد العزيز بن النضر ، ثنا ابن المبارك ، عن أبي عصمة ، عن حماد ، عن إبراهيم في الصيد إذا قطع بنصفين ، قال : يؤكل كله ، فقال وكيع : طولت . قال : فقلت له : بل جودت ، وعن سفيان بن عيينة ، قال : كنت أختلف أنا وأبو عصمة إلى الزهري . وقال الحاكم : أبو عصمة متقدم في هذه العلوم على ما ذكره أهل بلده ، إلا أنه ذاهب الحديث بمرة ، وقد أفحش أئمة الحديث القول فيه لبراهين ظاهرة يطول ذكرها في هذا الموضع [ق180/أ] . وفي موضع آخر : لقد كان جامعا ذا سنة ، رزق كل شيء إلا الصدق ، فإنه حرمه !! نعوذ بالله تعالى من الخذلان . وقال ابن السمعاني : يقلب الأسانيد ، لا يجوز الاحتجاج به . وقال الخليل في «الإرشاد» : ادعى عن الزهري ، وهو ضعيف أجمعوا على ضعفه ، وقصته مشهورة ، وروى عن حميد أحاديث لا يتابع عليها ، منها : حميد عن أنس في عدة الحيض - مرفوعا . فعرض هذا على ابن عيينة ، فجمع الناس ، فقال : سمعنا من حميد ، ومن هو أكبر سنا منا مالك بن أنس ، والثوري فلم نسمع بهذا ؛ قد صح عندنا لما قالوا : إنه كذاب . وقال أبو علي النيسابوري : كان كذابا ، وقال أبو أحمد الحاكم : ذاهب الحديث . وقال أبو سعيد النقاش : روى الموضوعات . وقال ابن عبد البر في «الاستغناء» : هو عندهم متروك الحديث ، روى حديث : «الشمس والقمر » حديث منكر . وذكره البرقي في المتروكين ، وأبو العرب ، وابن السكن ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن الجارود ، والمنتجالي في جملة الضعفاء . وقال الساجي : متروك الحديث ، عنده أحاديث بواطيل .

لسان الميزان▼

نوح بن أبي مريم

الجزء 9 · الصفحة 438

2894 - ت فق ، نوح بن أبي مريم (4 : 279 / 9143) .

الكامل في الضعفاء▼

نوح بن يزيد بن جعونة

الجزء 8 · الصفحة 292

من اسمه نوح 22 /1975 - نوح بن أبي مريم أبو عصمة مروزي أخبرنا محمد بن المنذر أبو بكر النيسابوري بمكة ، ثنا إسحاق بن الحسن الطحان بمصر ، سمعت نعيم بن حماد يقول : سئل ابن المبارك ، عن نوح بن أبي مريم فقال : هو يقول لا إله إلا الله . أخبرنا محمد بن عيسى المروزي ، إجازة مشافهة ، ثنا أبي ، ثنا العباس بن مصعب ، قال : أبو عصمة نوح بن أبي مريم الجامع كان أبوه أبو مريم مجوسيا اسمه مابنه استقضي على مرو ، وأبو حنيفة حي ، وكتب إليه أبو حنيفة بكتاب موعظة وذلك الكتاب يتداوله أهل مرو ، ثم استقضي مرة بعد أخرى بعد موت أبي حنيفة وكان لقبه أبا يوسف ، وإنما سمي الجامع لأنه أخذ الرأي عن أبي حنيفة وابن أبي ليلى ، والحديث عن حجاج بن أرطاة ومن كان في زمانه ، وأخذ المغازي عن محمد بن إسحاق ، والتفسير عن الكلبي ومقاتل ، وكان مع ذلك عالما بأمور الدنيا فسمي نوحا الجامع . روى عنه ابن المبارك ، وروى عنه شعبة وأدرك الزهري وابن أبي مليكة وكان يدلس عنهما ، وكان نزل أولا على الذريق فلما ولي القضاء فتحول إلى سكة الحية ، وقصره باق إلى الآن . وقال : ثنا محمد بن عبدة ، عن علي بن الحسين بن واقد ، عن سلمة بن سليمان ، عن سفيان بن عيينة قال : رأيت أبا عصمة في مجلس الزهري . قال عباس : روى عنه شعبة ، وقيل لوكيع : أبو عصمة ؟ فقال : ما تصنع به ، لم يرو عنه ابن المبارك . ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم سألت يحيى بن معين ، عن نوح بن يزيد بن جعونة يقال : إنه نوح بن أبي مريم أبو عصمة المروزي قاضي مرو ، عن مقاتل بن حيان ، منكر الحديث . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : أبو عصمة نوح بن أبي مريم قاضي مرو سقط حديثه . سمعت ابن حماد يقول : نوح بن أبي مريم أبو عصمة قاضي مرو ، متروك الحديث . أخبرنا علي بن الحسن بن سعد الهمداني ، ثنا محمد بن علي الشقيقي سمعت عمار بن عبد الجبار يقول : سمعت أبا عصمة يقول : ما أقبح اللحن في تقعر . ثنا حمزة الكاتب ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا نوح بن أبي مريم ، عن زيد العمي ، عن سعيد بن المسيب ، عن عمر بن الخطاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ القرآن فأعربه كان له بكل حرف أربعون حسنة ، ومن أعرب بعضا ولحن في بعض كان له بكل حرف عشرون حسنة ، ومن لم يعرب منه شيئا فإن له بكل حرف عشر حسنات . أخبرنا المنجنيقي ، ثنا محمد بن حاتم المؤدب ، ثنا نعيم ، عن نوح بن أبي مريم ، عن يحيى بن سعيد ، عن أنس قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن آل محمد فقال : آل محمد كل تقي ، ثم قرأ رسول الله إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلا الْمُتَّقُونَ . قال : وهذان الحديثان يرويهما عن نوح نعيم بن حماد . ثنا محمد بن صالح بن ذريح ، ثنا جبارة ، ثنا سلم بن سالم ، عن عبد الوهاب بن صالح ونوح بن أبي مريم ، عن مقاتل بن حيان ، عن الحسن ، عن جابر بن عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يترك الغريق يوما وليلة ثم يدفن . ثناه محمد بن علي بن نعيم البلدي ، ثنا الحسن بن عبد الرحمن الاحتياطي ، ثنا سلم بن سالم ، عن نوح بن أبي مريم ، عن مقاتل بن حبان ، عن الحسن ، عن جابر بن عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يترك الغريق يوما وليلة ثم يدفن . ثنا جعفر بن أحمد بن سنان القطان ، ثنا أبي ، ثنا سلم بن سالم البلخي ، عن نوح بن أبي مريم ، عن يزيد العمي ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من عمل لله في الجماعة فأصاب يقبل الله منه ، ومن أخطأ غفر الله له ، ومن عمل في الفرقة فأصاب لم يقبل الله منه ، وإن أخطأ فليتبوأ مقعده من النار . قال : وهذان الحديثان يرويهما عن نوح سلم بن سالم . ثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا سفيان بن وكيع ، ثنا زيد بن الحباب ، ثنا نوح بن أبي مريم ، عن أبيه ، عن أبي الزبير ، عن جابر : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا توضأ أخذ كفا من ماء فنضح به فرجه . ثنا ابن ذريح ، ثنا سفيان بن وكيع ، عن زيد بن الحباب ، عن نوح بن أبي مريم ، عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم : كان إذا توضأ أخذ كفا من ماء فنضح به فرجه . قال : ولم يقل ابن ذريح لنا عن نوح بن أبي مريم ، عن أبيه وقال : عن أبي الزبير . ثنا عيسى بن أحمد الصدفي بمصر ، ثنا نصار بن حرب ، ثنا أصرم بن حوشب ، ثنا نوح بن أبي مريم ، عن زيد العمي ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من ترك الصف الأول مخافة أن يؤذي مسلما فقام في الصف الثاني أو الثالث ، ضاعف الله له أجر الصف الأول . ثنا إسحاق بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن الحسين بن غزوان البخاري قال : وجدت في كتاب جد أبي محمد بن الحسين بخطه وأخبرني أنه خطه ، ثنا عيسى الغنجار ، وثنا إسحاق قال : وحدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن الغنجار ، عن أبي عصمة ، عن يحيى بن سعيد ، عن نافع ، عن ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله . قال : وهذا عن يحيى بن سعيد غير محفوظ ، والحديث عن زيد العمي ، عن سعيد بن جبير غير محفوظ أيضا . ثنا أحمد بن حفص السعدي ، ثنا هدبة بن عبد الوهاب المروزي ، ثنا علي بن الحسين بن واقد ، ثنا أبو عصمة ، عن ابن بريدة ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لي : يا بريدة ستفتح بعدي الفتوح وتبعث بعدي البعوث ، فإذا بعثت بعثا فكن في بعث أهل خراسان ، فإذا بعث منها بعثا فكن في بعث أهل مرو ، فإذا أتيتها فاسكن مدينتها ، فإنهم لا يصيبهم ضيق ولا سوء . قال : وهذا يرويه أهل مرو ، عن عبد الله بن بريدة ، ورواه أبو عصمة هذا عن ابن بريدة ، ورواه أوس بن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، وروي عن الحسين بن واقد ، عن ابن بريدة . ثنا عبد الرحمن بن عبد المؤمن ، أخبرنا غندر أحمد بن آدم بن أبي إياس ، أخبرنا أبو الطيب ، عن أبي عصمة ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا كان الدم قدر الدرهم فإنه يغسل وتعاد منه الصلاة . قال : وأبو الطيب هذا لا يدرى من هو ، وقد روي هذا عن غير هذا الطريق ، عن الزهري ، وهذا وذاك ليسا بمحفوظين . ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا ليث بن مقاتل ، ثنا أبو معاذ ، ثنا أبو عصمة ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر : سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العمرة أواجبة هي ؟ قال : لا وإن تعتمر فهو لك . قال : وهذا يعرف بحجاج بن أرطاة ، عن محمد بن المنكدر ، وأبو عصمة قد رواه أيضا ، عن المنكدر ، ولعله سرقه منه . أخبرنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا عبد الرحيم بن مسيب ، ثنا الفضل بن موسى ، ثنا نوح بن أبي مريم ، عن أبي مالك الأشجعي ، عن ربعي ، عن حذيفة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم لم يبق من الحكمة الأولى إلا قول الرجل للرجل : إذا لم تستح فاصنع ما شئت . ثنا محمد بن أبي علي الخوارزمي ، حدثني واقد بن سعيد بن موسى ، ثنا عبدة بن سليمان المروزي ، ثنا نوح بن أبي مريم ، عن يحيى بن سعيد ، عن المسيب ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أكرموا الخبز ، فإن الله أكرمه . وبإسناده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقطعوا الخبز بالسكين . وهذان الحديثان منكران بهذا الإسناد ، وعبدة بن سليمان المروزي هذا قد حدث عنه أبو حاتم الرازي بأحاديث . ثنا محمد بن أحمد بن أبي مقاتل ، ثنا محمد بن الوليد البسري ، ثنا غندر ، ثنا شعبة ، عن عبيد ، عن الحسن سمعت عبد الله بن أبي أوفى قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهذا الدعاء : اللهم لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد . ثنا محمد بن أحمد ، ثنا محمد بن الوليد ، ثنا غندر ، ثنا شعبة قال : وحدثني أبو عصمة ، عن سليمان الأعمش ، عن عبيد ، عن عبد الله بن أبي أوفى : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو به إذا رفع رأسه من الركوع . قال : ولأبي عصمة هذا غير ما ذكرت ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وقد روى عنه شعبة كما ذكرت هذا الحديث في الدعاء ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه .

تاريخ الإسلام▼

نوح الجامع . هو أبو عصمة نوح بن أبي مريم المروزي الفقيه

الجزء 4 · الصفحة 757

303 - نوح الجامع . هو أبو عصمة نوح بن أبي مريم المروزي الفقيه ، أحد الأعلام ، ويلقب بنوح الجامع لمعنى ، وهو أنه أخذ الفقه عن أبي حنيفة ، وابن أبي ليلى ، والحديث عن حجاج بن أبي أرطاة ، والتفسير عن الكلبي ومقاتل ، والمغازي عن ابن إسحاق . وروى أيضا عن : الزهري ، وعمرو بن دينار ، وابن المنكدر ، وعدة ، وعنه : بسر بن القاسم ، وعبد الوهاب بن حبيب الفراء ، وحماد بن قيراط ، ونعيم بن حماد ، وحبان بن موسى ، وسويد بن نصر ، ومحمد بن معاوية ، والحسن بن عيسى بن ماسرجس ، وغيرهم . وولي قضاء مرو في حياة شيخه أبي حنيفة ، فكتب إليه أبو حنيفة بموعظة معروفة عند المراوزة . قال ابن حبان : قد جمع كل شيء إلا الصدق . وقيل : كان مرجئا . وذكر أبو عبد الله الحاكم أنه وضع حديث " فضائل سور القرآن " . وذكره ابن عدي في " كامله " ، وساق له عدة مناكير ، ثم قال : وله غير ما ذكرت ، وعامته لا يتابع عليه ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه . وقال أحمد بن حنبل : لم يكن في الحديث بذاك ، يعني كان لا يجود حفظ الحديث ، قال : وكان شديدا على الجهمية ، وتعلم ذلك منه نعيم بن حماد . وقال مسلم بن الحجاج : متروك الحديث . وقال نعيم بن حماد : سئل عبد الله بن المبارك عن نوح الجامع فقال : هو يقول لا إله إلا الله . وقال البخاري : ذاهب الحديث جدا . وقال ابن حبان : اسم أبيه أبي مريم : يزيد بن جعونة ، لا يجوز الاحتجاج بنوح بحال ، وهو الذي روى عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال : " نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقطع الخبز بالسكين " ، وقال : " أكرموا الخبز فإن الله أكرمه " . مات سنة ثلاث وسبعين ومائة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

نوح بن أبي مريم أبو عصمة المروزي قاضي مرو

الجزء 8 · الصفحة 484

2210 - نوح بن أبي مريم أبو عصمة المروزي قاضي مرو ، روى عن الأعمش ، وابن جريج ، وأبي حمزة السكري ، وبهز بن حكيم ، روى عنه شعبة ، وعبد الرحمن بن علقمة المروزي سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : وروى عن حجاج بن أرطاة (169 م 6) ، وأبي حازم المديني ، وأبي إسحاق الهمداني ، وسعيد الجريري . نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله ابن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : [ كان ] أبو عصمة يروي أحاديث مناكير ، لم يكن في الحديث بذاك ، كان شديدا على الجهمية ، والرد عليهم ، تعلم منه نعيم بن حماد الرد على الجهمية . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : نوح بن أبي مريم متروك الحديث . ثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : نوح بن أبي مريم ضعيف الحديث .

ذكره العقيلي في الضعفاء(7)متروك(5)كان لا يروي عنه(3)يضع الحديث(2)ذاهب(2)مجمع على ضعفه(2)منكر الحديث(2)ضعيفضعيف متروكغلب عليه الإرجاء ولم يكن بمحمود الروايةكذابكذبوهلا يدرى من هولم يكن في الحديث بذاكليس بثقة ولا يكتب حديثهليس بشيء ولا يكتب حديثهمتروك الحديث عنده أحاديث بواطيلومع ضعفه يكتب حديثهيروي الموضوعاتأجمعوا على تضعيفهيقلب الأسانيد لا يحل الاحتجاج بهتركوهذاهب الحديث جداساء حفظه حتى كان يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما ليس من حديث الأثبات فلا يجوز الاحتجاج بهسقط حديثهصحيح الكتابضعفه
ذاهب

وقال أبو أحمد الحاكم : ذاهب الحديث

ذاهب

وقال أبو أحمد الحاكم : ذاهب الحديث

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره البرقي في المتروكين ، وأبو العرب ، وابن السكن ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن الجارود ، والمنتجالي في جملة الضعفاء

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره البرقي في المتروكين ، وأبو العرب ، وابن السكن ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن الجارود ، والمنتجالي في جملة الضعفاء

متروك

وقال أبو حاتم ومسلم والدولابي والدارقطني : متروك الحديث

متروك

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : نوح بن أبي مريم متروك الحديث

متروك

وقال أبو حاتم ، ومسلم بن الحجاج ، وأبو بشر الدولابي ، والدارقطني : متروك الحديث

ضعيف

ثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : نوح بن أبي مريم ضعيف الحديث

ضعيف

وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث

ضعيف

وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث

يقلب الأسانيد لا يحل الاحتجاج به

وقال ابن السمعاني : يقلب الأسانيد ، لا يجوز الاحتجاج به .

لم يكن في الحديث بذاك

وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : كان أبو عصمة يروي أحاديث مناكير ، ولم يكن في الحديث بذاك ، وكان شديدا على الجهمية والرد عليهم

لم يكن في الحديث بذاك

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله ابن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : [ كان ] أبو عصمة يروي أحاديث مناكير ، لم يكن في الحديث بذاك ، كان شديدا على الجهمية ، والرد عليهم ، تعلم منه نعيم بن حماد الرد على الجهمية

لم يكن في الحديث بذاك

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : كان أبو عصمة يروي أحاديث مناكير لم يكن في الحديث بذاك ، وكان شديدا على الجهمية والرد عليهم . تعلم منه نعيم بن حماد الرد على الجهمية

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره البرقي في المتروكين ، وأبو العرب ، وابن السكن ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن الجارود ، والمنتجالي في جملة الضعفاء

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره البرقي في المتروكين ، وأبو العرب ، وابن السكن ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن الجارود ، والمنتجالي في جملة الضعفاء

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره البرقي في المتروكين ، وأبو العرب ، وابن السكن ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن الجارود ، والمنتجالي في جملة الضعفاء

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره البرقي في المتروكين ، وأبو العرب ، وابن السكن ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن الجارود ، والمنتجالي في جملة الضعفاء

ساء حفظه حتى كان يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما ليس من حديث الأثبات فلا يجوز الاحتجاج به

وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديث الأثبات ، لا يجوز الاحتجاج به بحال . وقال أيضا : نوح الجامع جمع كل شيء إلا الصدق

ساء حفظه حتى كان يقلب الأسانيد ويروي عن الثقات ما ليس من حديث الأثبات فلا يجوز الاحتجاج به

وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد ، ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديث الأثبات ، لا يجوزالاحتجاج به بحال . وقال في موضع آخر : نوح الجامع جمع كل شيء إلا الصدق

كذبوه

ويعرف بالجامع لجمعه العلوم ، لكن كذبوه في الحديث

وروى العباس بن مصعب بإسناد له فيه مجهول أن ابن عيينة قال : رأيت أبا عصمة في مجلس الزهري

متروك

وقال ابن عبد البر في «الاستغناء» : هو عندهم متروك الحديث ، روى حديث : «الشمس والقمر » حديث منكر

ومع ضعفه يكتب حديثه

وقال ابن عدي : وعامة حديثه لا يتابع عليه ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه

لا يدرى من هو

قال : وأبو الطيب هذا لا يدرى من هو ، وقد روي هذا عن غير هذا الطريق ، عن الزهري ، وهذا وذاك ليسا بمحفوظين

وقال أبو أحمد بن عدي بعد أن روى له أحاديث : ولأبي عصمة غير ما ذكرت وعامته لا يتابع عليه ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه

قال : وهذا عن يحيى بن سعيد غير محفوظ ، والحديث عن زيد العمي ، عن سعيد بن جبير غير محفوظ أيضا

ومع ضعفه يكتب حديثه

قال : ولأبي عصمة هذا غير ما ذكرت ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وقد روى عنه شعبة كما ذكرت هذا الحديث في الدعاء ، وهو مع ضعفه يكتب حديثه

قال : وهذا يعرف بحجاج بن أرطاة ، عن محمد بن المنكدر ، وأبو عصمة قد رواه أيضا ، عن المنكدر ، ولعله سرقه منه

قال : وهذا يرويه أهل مرو ، عن عبد الله بن بريدة ، ورواه أبو عصمة هذا عن ابن بريدة ، ورواه أوس بن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، وروي عن الحسين بن واقد ، عن ابن بريدة

قال : ولم يقل ابن ذريح لنا عن نوح بن أبي مريم ، عن أبيه وقال : عن أبي الزبير

وهذان الحديثان منكران بهذا الإسناد ، وعبدة بن سليمان المروزي هذا قد حدث عنه أبو حاتم الرازي بأحاديث

منكر الحديث

وقال البخاري : نوح بن أبي مريم ذاهب الحديث جدا . وقال في موضع آخر : نوح بن يزيد بن جعونة عن مقاتل بن حيان ، يقال : إنه نوح بن أبي مريم منكر الحديث

منكر الحديث

وقال البخاري : نوح بن يزيد بن جعونة يقال : إنه نوح بن أبي مريم أبو عصمة المروزي قاضي مرو عن مقاتل بن حيان : منكر الحديث . وقال في موضع آخر : نوح بن أبي مريم ذاهب الحديث جدا

سقط حديثه

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أبو عصمة نوح بن أبي مريم قاضي مرو يسقط حديثه

سقط حديثه

وقال الجوزجاني : سقط حديثه

سقط حديثه

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : أبو عصمة نوح بن أبي مريم قاضي مرو سقط حديثه

يضع الحديث

وذكر الحاكم أبو عبد الله أنه وضع حديث فضائل القرآن

ذاهب

وقال الحاكم : أبو عصمة مقدم في علومه ، إلا أنه ذاهب الحديث بمرة ، وقد أفحش أئمة الحديث القول فيه ببراهين ظاهرة . وقال أيضا : لقد كان جامعا ، رزق كل شيء إلا الصدق ، نعوذ بالله تعالى من الخذلان

ذاهب الحديث جدا

وقال الحاكم : أبو عصمة متقدم في هذه العلوم على ما ذكره أهل بلده ، إلا أنه ذاهب الحديث بمرة ، وقد أفحش أئمة الحديث القول فيه لبراهين ظاهرة يطول ذكرها في هذا الموضع [ق180\أ] . وفي موضع آخر : لقد كان جامعا ذا سنة ، رزق كل شيء إلا الصدق ، فإنه حرمه !! نعوذ بالله تعالى من الخذلان

يضع الحديث

وذكر الحاكم أبو عبد الله النيسابوري الحافظ : أنه وضع حديث فضائل القرآن

كذاب

وقال أبو علي النيسابوري : كان كذابا

كذاب

وقال أبو علي النيسابوري : كان كذابا

أجمعوا على تضعيفه

وقال الخليل في «الإرشاد» : ادعى عن الزهري ، وهو ضعيف أجمعوا على ضعفه ، وقصته مشهورة ، وروى عن حميد أحاديث لا يتابع عليها

مجمع على ضعفه

وقال الخليلي : أجمعوا على ضعفه ، وكذبه ابن عيينة ، وما أحسن قول أبي عصمة : ما أقبح اللحن من متقعر

متروك

وقال أبو حاتم ، ومسلم بن الحجاج ، وأبو بشر الدولابي ، والدارقطني : متروك الحديث

متروك

وقال أبو حاتم ومسلم والدولابي والدارقطني : متروك الحديث

ضعيف متروك

لم يروه هكذا غير نوح بن أبي مريم ، وهو ضعيف الحديث متروك

متروك

وقال أبو حاتم ، ومسلم بن الحجاج ، وأبو بشر الدولابي ، والدارقطني : متروك الحديث

متروك

وقال أبو حاتم ومسلم والدولابي والدارقطني : متروك الحديث

متروك

سمعت ابن حماد يقول : نوح بن أبي مريم أبو عصمة قاضي مرو ، متروك الحديث

تركوه

فقيه واسع العلم ، تركوه

متروك الحديث عنده أحاديث بواطيل

وقال الساجي : متروك الحديث ، عنده أحاديث بواطيل

متروك الحديث عنده أحاديث بواطيل

وقال الساجي : متروك الحديث ، عنده أحاديث بواطيل

قلت : الحديث الذي أشار إليه ابن المبارك في الشمس والقمر ، هو حديث طويل آثار الوضع عليه ظاهرة ، وأورده أبو جعفر الطبري في أول تاريخه في بدء الخلق ، وأشار إلى عدم صحته ، مع قلة كلامه على الحديث في ذلك الكتاب

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره البرقي في المتروكين ، وأبو العرب ، وابن السكن ، والعقيلي ، والبلخي ، وابن الجارود ، والمنتجالي في جملة الضعفاء

ليس بثقة ولا يكتب حديثه

وقال النسائي : أبو عصمة نوح بن جعونة ، وقيل : نوح بن يزيد بن جعونة ، وهو نوح بن أبي مريم قاضي مرو : ليس بثقة ، ولا مأمون ، روى عنه المقرئ . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال في موضع آخر : سقط حديثه

ليس بثقة ولا يكتب حديثه

وقال النسائي : أبو عصمة نوح بن جعونة ، وقيل : ابن يزيد بن جعونة ، وهو نوح بن أبي مريم قاضي مرو ، وليس بثقة ولا مأمون . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ولا يكتب حديثه . وقال مرة : سقط حديثه

قال العباس بن مصعب المروزي : أبو عصمة نوح بن أبي مريم الجامع ، كان أبوه مجوسيا اسمه مابنة ، واستقضي على مرو ، وأبو حنيفة حي ، فكتب إليه أبو حنيفة بكتاب موعظة ، وذلك الكتاب يتداوله أهل مرو بينهم ، ثم استقضي مرة بعد أخرى بعد موت أبي حنيفة ، وكان يعينه أبو يوسف ، وإنما سمي الجامع ؛ لأنه أخذ الرأي عن أبي حنيفة ، وابن أبي ليلى ، والحديث عن حجاج بن أرطاة ومن كان في زمانه ، وأخذ المغازي عن محمد بن إسحاق ، والتفسير عن الكلبي ، ومقاتل ، وكان مع ذلك عالما بأمور الدنيا ، فسمي نوح الجامع . روى عنه ابن المبارك ، وروى عنه شعبة ، وأدرك الزهري ، وابن أبي مليكة ، وكان يدلس عنهما ، وكان نزل أولا على الرزيق ، فلما ولي القضاء تحول إلى سكة الجيه ، وقصره باق الآن . حدثنا محمد بن عبدة ، عن علي بن الحسين بن واقد ، عن سلمة بن سليمان ، عن سفيان بن عيينة ، قال : رأيت أبا عصمة في مجلس الزهري

مجمع على ضعفه

وقال الخليلي : أجمعوا على ضعفه ، وكذبه ابن عيينة ، وما أحسن قول أبي عصمة : ما أقبح اللحن من متقعر

كان لا يروي عنه

قال العباس بن مصعب : روى عنه شعبة . وقيل لوكيع : أبو عصمة ؟ فقال : ما نصنع به لم يرو عنه ابن المبارك

قال العباس بن مصعب المروزي : أبو عصمة نوح بن أبي مريم الجامع ، كان أبوه مجوسيا اسمه مابنة ، واستقضي على مرو ، وأبو حنيفة حي ، فكتب إليه أبو حنيفة بكتاب موعظة ، وذلك الكتاب يتداوله أهل مرو بينهم ، ثم استقضي مرة بعد أخرى بعد موت أبي حنيفة ، وكان يعينه أبو يوسف ، وإنما سمي الجامع ؛ لأنه أخذ الرأي عن أبي حنيفة ، وابن أبي ليلى ، والحديث عن حجاج بن أرطاة ومن كان في زمانه ، وأخذ المغازي عن محمد بن إسحاق ، والتفسير عن الكلبي ، ومقاتل ، وكان مع ذلك عالما بأمور الدنيا ، فسمي نوح الجامع . روى عنه ابن المبارك ، وروى عنه شعبة ، وأدرك الزهري ، وابن أبي مليكة ، وكان يدلس عنهما ، وكان نزل أولا على الرزيق ، فلما ولي القضاء تحول إلى سكة الجيه ، وقصره باق الآن . حدثنا محمد بن عبدة ، عن علي بن الحسين بن واقد ، عن سلمة بن سليمان ، عن سفيان بن عيينة ، قال : رأيت أبا عصمة في مجلس الزهري

قال العباس بن مصعب : كان أبوه مجوسيا ، وإنما سمي الجامع ؛ لأنه أخذ الفقه عن أبي حنيفة ، وابن أبي ليلى ، والحديث عن حجاج بن أرطاة وطبقته ، والمغازي عن ابن إسحاق ، والتفسير عن الكلبي ومقاتل ، وكان مع ذلك عالما بأمور الدنيا ، فسمي الجامع ، وأدرك الزهري وابن المنكدر ، وكان يدلس عنهما ، واستقضي على مرو ، وأبو حنيفة حي

قال العباس بن مصعب : وروى عنه شعبة ، وابن المبارك

أخبرنا محمد بن عيسى المروزي ، إجازة مشافهة ، ثنا أبي ، ثنا العباس بن مصعب ، قال : أبو عصمة نوح بن أبي مريم الجامع كان أبوه أبو مريم مجوسيا اسمه مابنه استقضي على مرو ، وأبو حنيفة حي ، وكتب إليه أبو حنيفة بكتاب موعظة وذلك الكتاب يتداوله أهل مرو ، ثم استقضي مرة بعد أخرى بعد موت أبي حنيفة وكان لقبه أبا يوسف ، وإنما سمي الجامع لأنه أخذ الرأي عن أبي حنيفة وابن أبي ليلى ، والحديث عن حجاج بن أرطاة ومن كان في زمانه ، وأخذ المغازي عن محمد بن إسحاق ، والتفسير عن الكلبي ومقاتل ، وكان مع ذلك عالما بأمور الدنيا فسمي نوحا الجامع . روى عنه ابن المبارك ، وروى عنه شعبة وأدرك الزهري وابن أبي مليكة وكان يدلس عنهما ، وكان نزل أولا على الذريق فلما ولي القضاء فتحول إلى سكة الحية ، وقصره باق إلى الآن

وقال أحمد بن عبد الله بن بشر المروزي ، عن سفيان بن عبد الملك : سمعت ابن المبارك قال : أكره حديث أبي عصمة ، وضعفه وأنكر كثيرا منه ، وقيل له : إنه يروي عن الزهري ، فقال : لو أن الزهري في بيت رجل لصاح في المثل ، فكيف يأتي على رجل حين والزهري في بيته ولا يخرجه ؟

أخبرنا محمد بن المنذر أبو بكر النيسابوري بمكة ، ثنا إسحاق بن الحسن الطحان بمصر ، سمعت نعيم بن حماد يقول : سئل ابن المبارك ، عن نوح بن أبي مريم فقال : هو يقول لا إله إلا الله

وقال ابن شبويه أيضا : بلغني عن ابن المبارك أنه قال في الحديث الذي يرويه أبو عصمة عن مقاتل بن حيان في الشمس والقمر ، ليس له أصل

وقال نعيم بن حماد : سئل ابن المبارك عنه فقال : هو يقول : لا إله إلا الله

يضع الحديث

وقال ابن المبارك : كان يضع

وقال نعيم بن حماد : قال لي ابن المبارك : كيف حدثكم أبو عصمة عن يونس عن الحسن مرفوعا في النهي عن عشر كنى ؟ فأقول : حدثنا ، فيخرج يده فيعد بها ، ويقول : لو كان من هذه العشر واحدا كان كثيرا

يضع الحديث

وقال البخاري : قال ابن المبارك لوكيع : عندنا شيخ يقال له أبو عصمة ، كان يضع كما يضع المعلى بن هلال

ضعفه

وقال سفيان بن عبد الملك : سمعت ابن المبارك يقول : أكره حديث أبي عصمة ، وضعفه وأنكر كثيرا منه ، فقيل له : إنه يروي عن الزهري ، فقال : لو أن الزهري في بيت رجل لصاح في المثل ، فكيف يأتي على رجل حين والرجل في بيته ولا يخرجه

وقال نعيم بن حماد : سئل ابن المبارك عن نوح بن أبي مريم ، فقال : هو يقول : لا إله إلا الله

كان لا يروي عنه

قال العباس بن مصعب : روى عنه شعبة . وقيل لوكيع : أبو عصمة ؟ فقال : ما نصنع به لم يرو عنه ابن المبارك

وقال أحمد بن محمد بن شبويه ، عن نعيم اللؤلؤي : قال ابن المبارك : كيف حدثكم أبو عصمة ، عن يونس ، عن الحسن أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن عشر كنى ، فكان ابن المبارك يقول لي : هيه كيف حدثكم ؟ فأقول : حدثنا ، فيخرج يده فيعدها ثم يقول : لو كان من هذه العشرة واحدا كان كثيرا

يضع الحديث

وقال البخاري : قال ابن المبارك لوكيع : حدثنا شيخ يقال له : أبو عصمة كان يضع كما يضع المعلى بن هلال

وقال أحمد بن محمد بن شبويه : بلغني عن ابن المبارك أنه قال في الحديث الذي يرويه أبو عصمة ، عن مقاتل بن حيان في الشمس والقمر : ليس له أصل

صحيح الكتاب

وعن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال : سمعت أبي يقول : كان أبو عصمة صحيح الكتاب إلا أنه ابتلي بالقضاء ، ولما قال وكيع للعباس بن مصعب : لم يرو عنه ابن المبارك ، قال له : حدثني عبد العزيز بن النضر ، ثنا ابن المبارك ، عن أبي عصمة ، عن حماد ، عن إبراهيم في الصيد إذا قطع بنصفين ، قال : يؤكل كله ، فقال وكيع : طولت . قال : فقلت له : بل جودت ، وعن سفيان بن عيينة ، قال : كنت أختلف أنا وأبو عصمة إلى الزهري .

ذكر أبو رجاء محمد بن حمدويه السبخي في «تاريخ مرو» : كان أبوه مجوسيا من أهل هرمز ، وكان مولى بني تميم ، غلب عليه الإرجاء وكلام أهل الرأي ، ولم يكن بمحمود الرواية ، مات سنة ثلاث وسبعين ومائة

غلب عليه الإرجاء ولم يكن بمحمود الرواية

وقال أبو رجاء محمد بن حمدويه في تاريخه : نوح بن أبي مريم كان أبوه مجوسيا من أهل هرمز ، غلب عليه الإرجاء ولم يكن بمحمود الرواية

يروي الموضوعات

وقال أبو سعيد النقاش : روى الموضوعات

يروي الموضوعات

وقال أبو سعيد النقاش : روى الموضوعات

متروك

وقال أبو حاتم ، ومسلم بن الحجاج ، وأبو بشر الدولابي ، والدارقطني : متروك الحديث

متروك

وقال أبو حاتم ومسلم والدولابي والدارقطني : متروك الحديث

كان لا يروي عنه

وقيل لوكيع : أبو عصمة ؟ فقال : ما نصنع به لم يرو عنه ابن المبارك

قال عباس : روى عنه شعبة ، وقيل لوكيع : أبو عصمة ؟ فقال : ما تصنع به ، لم يرو عنه ابن المبارك

كان لا يروي عنه

قال العباس بن مصعب : روى عنه شعبة . وقيل لوكيع : أبو عصمة ؟ فقال : ما نصنع به لم يرو عنه ابن المبارك

ليس بشيء ولا يكتب حديثه

وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم : سألت يحيى ين معين عن نوح بن أبي مريم ، فقال : ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه

ليس بشيء ولا يكتب حديثه

وقال ابن مريم عن ابن معين : ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه

منكر الحديث

ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم سألت يحيى بن معين ، عن نوح بن يزيد بن جعونة يقال : إنه نوح بن أبي مريم أبو عصمة المروزي قاضي مرو ، عن مقاتل بن حيان ، منكر الحديث

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ نوح الجامع ، نوح بن أبي مريم المروزي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث