تسلسل الأحكام العلمية على إبراهيم بن طهمان

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(5)
لا بأس به(3)
صحيح الحديث إذا روى عنه ثقة(2)
صدوق حسن الحديث(2)
وثقه(2)
ثقة حسن الحديث(2)
كان يغلو في الإرجاء(2)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
صحيح الحديث(1)
صحيح الحديث مقارب ، إلا أنه كان يرى الإرجاء ، وكان شديدا على الجهمية(1)
أحاديثه مستقيمة(1)
صدوق اللهجة(1)
صدوق في الحديث ، وكان مرجئا(1)
ضعف(1)
ضعيف ، مضطرب الحديث(1)
كان فاضلا يرى الإرجاء(1)
كان يرى الإرجاء ، وكان شديدا على الجهمية(1)
لم يخلف بعده مثله(1)
مرجئ(1)
من الحفاظ(1)
صحيح الكتب(1)
ثبت(1)
ثقة إنما تكلموا فيه للإرجاء(1)
ثقة مرجئ(1)
ثقة يغرب ، تكلم فيه للإرجاء(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
ذكره ابن شاهين في الثقات(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة يغرب ، تكلم فيه للإرجاء ، ويقال : رجع عنه

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(2 رأي)

وقال غسان بن سليمان الهروي أخو مالك بن سليمان : كنا نختلف إلى إبراهيم بن طهمان إلى القرية ، وكان لا يرضى حتى يطعمنا وكان شيخا واسع القلب وكانت قريته باشان من القصبة على فرسخ

وقال غسان بن سليمان : كان إبراهيم حسن الخلق ، واسع الأمر ، سخي النفس ، يطعم الناس ، ويصلهم ، ولا يرضى من أصحابه حتى ينالوا من طعامه

٢
القرن ٢ الهجري
(14 رأي)
سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال عبد الصمد بن حسان : كنت مع الثوري بمكة فقال : يأتيكم من خراسان خيرها ، بل خير فجاء إبراهيم ، وذلك سنة خمس وخمسين

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة
كان يغلو في الإرجاء

وقال أبو جعفر العقيلي في كتاب " الجرح والتعديل " : كان يغلو في الإرجاء ، فكان الثوري يستثقله لذلك

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
ثبت

سمعت أحمد بن محمد بن سهل الخالدي يقول : حدثنا محمد بن عبده ، قال : ثنا أبو إسحاق الطالقاني ، قال : سمعت ابن المبارك يقول : كان إبراهيم بن طهمان ثبتا في الحديث

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
صحيح الحديث

قال نوح أبو عمرو المروزي ، عن سفيان بن عبد الملك ، عن ابن المبارك : صحيح الحديث

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال البخاري في التاريخ : حدثنا رجل حدثني علي بن الحسن بن شقيق سمعت ابن المبارك يقول : أبو حمزة السكري ، وإبراهيم بن طهمان صحيحا العلم والحديث

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال البخاري : حدثني رجل ثنا علي بن الحسن بن شقيق قال : سمعت ابن المبارك يقول : أبو حمزة السكري وإبراهيم بن طهمان صحيحا العلم والحديث

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
صحيح الحديث

قال ابن المبارك : صحيح الحديث

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
صحيح الكتب

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو الفضل الهروي محمد بن أبي الحسن نا أحمد بن علي الأبار البغدادي ، نا محمد بن علي الشقيقي قال : أخبرني أبو عمرو نوح المروزي ، عن سفيان بن عبد الملك قال : قال عبد الله - يعني : ابن المبارك - : إبراهيم بن طهمان صحيح الكتب

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
ثبت

وقال البستي : له مدخل في الثقات ومدخل في الضعفاء ، قد روى أحاديث مستقيمة تشبه أحاديث الأثبات ، وقد تفرد عن الثقات بأشياء معضلات سنذكره إن شاء الله تعالى في كتاب " الفصل بين النقلة " ، سمعت أحمد بن محمد ثنا محمد بن عبدة ثنا أبو إسحاق سمعت ابن المبارك يقول : كان إبراهيم ثبتا في الحديث

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
من الحفاظ

. وقال عبد الله بن المبارك : ابن طهمان من الحفاظ

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
مرجئ

وقال أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي : سمعت سفيان ابن عيينة يقول : ما قدم علينا خراساني أفضل من أبي رجاء عبد الله بن واقد الهروي . قلت له : فإبراهيم بن طهمان ؟ قال : كان ذاك مرجئا

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

ولما سأل الفضل بن زياد أحمد بن حنبل عنه قال : كفاك رواية ابن مهدي عنه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وفي " تاريخ هراة " : كان طهمان أبو إبراهيم من أهل المعرفة بالعلم ، وقد روى عنه ، وكان إبراهيم محدثا عالما ما أخرجت خراسان مثله . وقال الفضل بن زياد لما سئل عنه : كفاك رواية ابن مهدي عنه

معن بن عيسىت 198 هـ ، أو : 199هـهـكبار العاشرة

وقال معن : رأيت إبراهيم ومعه ألواح يكتب العلم ، وقد أتى عليه نحو من ثمانين سنة

٣
القرن ٣ الهجري
(47 رأي)

وذكره الحافظ أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الحداد في " تاريخ هراة " ، وذكر عن مالك بن سليمان أن إبراهيم لما مات قال : لم يخلف مثله

لم يخلف بعده مثله

وقال مالك بن سليمان : لم يخلف بعده مثله

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا بأس به

وقال عبد الله بن أحمد عن يحيى بن معين : لا بأس به . وكذلك قال العجلي

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا بأس به

وقال ابن معين ، والعجلي : لا بأس به

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا بأس به

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سألت يحيى بن معين ، عن إبراهيم بن طهمان قال : لا بأس به .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا بأس به

وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " عن يحيى : صالح . يعني ابن طهمان ، وقال الدارمي عنه : ليس به بأس

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ

وسمعت محمد بن إسحاق بن إبراهيم يقول : كان أبي حسن الرأي في إبراهيم ويثني عليه بأنه كان صحيح الحديث حسن الرواية كثير السماع ، ما كان أحد أكثر رواية منه بخراسان ، وأنه يرغب فيه لتثبته وصحة حديثه

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ
صدوق حسن الحديث

وقال إسحاق بن راهوية : كان صدوقا حسن الحديث ، أنا عثمان بن سعيد ثنا نعيم بن حماد قال : سمعت عن إبراهيم بن طهمان منذ أكثر من ستين سنة أنه مرجئ

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ
ثقة

وقال إسحاق بن راهويه : كان صحيح الحديث ، حسن الرواية ، كثير السماع ، ما كان بخراسان أكثر حديثا منه ، وهو ثقة

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ

وقال إسحاق بن إبراهيم : لو عرفت من إبراهيم بمرو ما عرفت منه بنيسابور ما استحللت أن أروي عنه

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ
ثقة

وقال إسحاق بن راهويه : كان صحيح الحديث حسن الرواية كثير السماع ، ما كان بخراسان أكثر حديثا منه ، وهو ثقة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه وأبو حاتم : ثقة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
صدوق اللهجة

وقال البخاري : وسمعت محمد بن أحمد يقول : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن إبراهيم بن طهمان فقال : صدوق اللهجة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
صحيح الحديث مقارب ، إلا أنه كان يرى الإرجاء ، وكان شديدا على الجهمية

وقال الإمام أحمد : هو صحيح الحديث مقارب ، إلا أنه كان يرى الإرجاء ، وكان شديدا على الجهمية

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو زرعة الرازي : سمعت أحمد بن حنبل وذكر عنده ابن طهمان ، وكان متكئا من علة فاستوى جالسا ، وقال : لا ينبغي أن يذكر الصالحون فيتكئ

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال [لي] أبي : إبراهيم بن طهمان ثقة في الحديث ، وهو أقوى حديثا من أبي جعفر الرازي كثيرا ، حدثنا عنه ابن مهدي .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
كان يرى الإرجاء ، وكان شديدا على الجهمية

وقال أحمد : كان يرى الإرجاء ، وكان شديدا على الجهمية

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
وثقه

وثقه أحمد ، وأبو حاتم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

وقال أحمد ، وأبو حاتم ، وأبو داود : ثقة . زاد أبو حاتم : صدوق حسن الحديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو زرعة : ذكر عند أحمد ، وكان متكئا فاستوى جالسا . وقال : لا ينبغي أن يذكر الصالحون فنتكئ

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
صدوق اللهجة

قال البخاري : وسمعت محمد بن أحمد يقول : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن إبراهيم فقال : صدوق اللهجة

يحيى بن أكثمت 242 هـ أو 243 هـ ، وقيل : 241هـ ، وقيل : 248هـهـالعاشرة
ثقة حسن الحديث

وقال يحيى ابن أكثم : إبراهيم أنبل من حدث بخراسان ، والعراق ، الحجاز ، وأوثقهم علما ، سمعت صالح بن محمد يقول : إبراهيم هروي ثقة حسن الحديث كثير الحديث يميل شيئا إلى الإرجاء ، وقد حبب الله حديثه إلى الناس ، وهو جيد الرواية ، حسن الحديث

يحيى بن أكثمت 242 هـ أو 243 هـ ، وقيل : 241هـ ، وقيل : 248هـهـالعاشرة

وقال يحيى بن أكثم القاضي : كان من أنبل من حدث بخراسان ، والعراق ، والحجاز ، وأوثقهم ، وأوسعهم علما

يحيى بن أكثمت 242 هـ أو 243 هـ ، وقيل : 241هـ ، وقيل : 248هـهـالعاشرة

وقال يحيى بن أكثم القاضي : كان من أنبل من حدث بخراسان والعراق والحجاز وأوثقهم وأوسعهم علما

ضعيف ، مضطرب الحديث

وقال الحسين بن إدريس : سمعت محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي يقول فيه : ضعيف مضطرب الحديث ، قال : فذكرته لصالح يعني جزرة فقال : ابن عمار من أين يعرف حديث إبراهيم إنما وقع إليه حديث إبراهيم في الجمعة يعني الحديث الذي رواه ابن عمار عن المعافى بن عمران عن إبراهيم عن محمد بن زياد عن أبي هريرة : أول جمعة جمعت بجواثا . قال صالح ، والغلط فيه من غير إبراهيم ، لأن جماعة رووه عنه عن أبي جمرة عن ابن عباس ، وكذا هو في تصنيفه ، وهو الصواب ، وتفرد المعافى بذكر محمد بن زياد فعلم أن الغلط منه لا من إبراهيم .

ضعيف ، مضطرب الحديث

وقال الحسين بن إدريس : سمعت ابن عمار محمد بن عبد الله الموصلي الحافظ يقول : ابن طهمان ضعيف مضطرب الحديث . قال : فذكرته لصالح بن محمد الحافظ فقال : ابن عمار من أين يعرف حديث إبراهيم ، إنه لم يعرف حديثه ، إنما وقع إلى ابن عمار حديث إبراهيم في الجمعة ومنه غلط ابن عمار على إبراهيم - يعني - الحديث الذي رآه ابن عمار عن المعافى عن ابن طهمان عن محمد بن زياد عن أبي هريرة " أول جمعة جمعت بجواثا " وما أدري الغلط إلا من غير إبراهيم ، لأن هذا الحديث رواه : ابن المبارك ، ووكيع ، وابن مهدي ، وهو في تصنيف إبراهيم رواه عنه : حفص ، وغسان ، وكنانة ، والهياج ، ومالك ، والعقدي ، وخالد بن تزار ، عن أبي جمرة عن ابن عباس ، وقد تفرد المعافى بذكر محمد بن زياد عن إبراهيم ، فعلم أن الغلط منه أي من المعافى لا من إبراهيم

يحيى بن أكثمت 242 هـ أو 243 هـ ، وقيل : 241هـ ، وقيل : 248هـهـالعاشرة

وقال يحيى بن اليمان : كان إبراهيم من أنبل من حدث بخراسان ، والعراق والحجاز ، وأوسعهم علما

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
كان فاضلا يرى الإرجاء

وقال الجوزجاني : كان فاضلا يرى الإرجاء

محمد بن عبد الرحيم صاعقةت 255هـهـالحادية عشرة

وسمعت محمد بن عبد الرحيم يقول : كان إبراهيم من أهل بشابان معروف الدار بها والقراءة ، وكان يطعم أهل العلم الطعام ، وسمع من محمد بن إسحاق بنيسابور ، وذلك أن محمدا قدم نيسابور

العجليت 261 هـهـ
لا بأس به

وقال عبد الله بن أحمد عن يحيى بن معين : لا بأس به . وكذلك قال العجلي

العجليت 261 هـهـ
لا بأس به

وقال ابن معين ، والعجلي : لا بأس به

أحمد بن سيار المروزيت 268 هـهـالحادية عشرة

وفي " تاريخ بغداد " للحافظ أبي بكر : قال أحمد بن سيار : الناس اليوم في حديثه أرغب ، وكان كراهة الناس فيما مضى أنه ابتلي برأي الإرجاء .

أحمد بن سيار المروزيت 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أحمد بن سيار : كان إبراهيم قد جالس الناس ، وكتب الكتب ، ودرست كتبه ، ولم يتهم في روايته

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال أحمد ، وأبو حاتم ، وأبو داود : ثقة . زاد أبو حاتم : صدوق حسن الحديث

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال أحمد ، وأبو حاتم ، وأبو داود : ثقة . زاد أبو حاتم : صدوق حسن الحديث

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
ثقة مرجئ

وقال أبو داود : ثقة وكان من أهل سرخس ، فخرج يريد الحج فقدم نيسابور ، فوجدهم على قول جهم ، فقال : الإقامة على هؤلاء أفضل من الحج . فنقلهم من قول جهم إلى الإرجاء

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق حسن الحديث

قال عبد الرحمن : سمعت أبي يقول : إبراهيم بن طهمان صدوق حسن الحديث .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه وأبو حاتم : ثقة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
وثقه

وثقه أحمد ، وأبو حاتم

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال أبو حاتم الرازي : شيخان مرجئان من خراسان ثقتان : أبو حمزة السكري ، وابن طهمان

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق حسن الحديث

وقال أبو حاتم : صدوق ، حسن الحديث

عثمان بن سعيد بن خالد السجستانيت 280 هـ ، أو 281 هـ ، وقيل : 282 هـهـ
ثقة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : كان ثقة في الحديث لم يزل الأئمة يشتهون حديثه ، ويرغبون فيه ، ويوثقونه

عثمان بن سعيد بن خالد السجستانيت 280 هـ ، أو 281 هـ ، وقيل : 282 هـهـ
ثقة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : كان ثقة في الحديث ، لم يزل الأئمة يشتهون حديثه ، ويرغبون فيه ويوثقونه

ابن خراشت 283 هـهـ
صدوق في الحديث ، وكان مرجئا

وقال ابن خراش : صدوق في الحديث ، وكان مرجئيا

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ
لا بأس به

وقال الحافظ أبو بكر البزار : ليس به بأس

صالح جزرةت 293 هـهـ
ثقة حسن الحديث

وقال صالح بن محمد الحافظ : ثقة حسن الحديث ، يميل شيئا إلى الإرجاء في الإيمان ، حبب الله حديثه إلى الناس ، جيد الرواية

صالح جزرةت 293 هـهـ
ثقة حسن الحديث

وقال صالح بن محمد : ثقة حسن الحديث يميل شيئا إلى الإرجاء في الإيمان ، حبب الله حديثه إلى الناس ، جيد الرواية

٤
القرن ٤ الهجري
(7 رأي)
العقيليت 322 هـهـ
كان يغلو في الإرجاء

وقال أبو جعفر العقيلي في كتاب " الجرح والتعديل " : كان يغلو في الإرجاء ، فكان الثوري يستثقله لذلك

ابن حبانت 354 هـهـ
أحاديثه مستقيمة

ولكن أمره مشتبه ، له مدخل في الثقات ، ومدخل في الضعفاء ، قد روى أحاديث مستقيمة تشبه أحاديث الأثبات ، وقد تفرد عن الثقات بأشياء معضلات

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

قال ابن حبان في كتاب " الثقات " : يكنى أبا عمرو

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في الثقات : قد روى أحاديث مستقيمة تشبه أحاديث الأثبات ، وقد تفرد عن الثقات بأشياء معضلات

الدارقطنيت 385 هـهـ
ثقة إنما تكلموا فيه للإرجاء

وقال الدارقطني : ثقة إنما تكلموا فيه للإرجاء

ابن شاهينت 385 هـهـ
ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات "

الدارقطنيت 385 هـهـ
ثقة إنما تكلموا فيه للإرجاء

وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن أبي الحسن الدارقطني : ثقة ، وإنما تكلم فيه بسبب الإرجاء

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال أبو عبد الله : ومذهب إبراهيم الذي نقل إلينا عنه بخلافه فلا أدري أكان ينتحلها ثم رجع عنها أو اشتبه على الناقلين حقيقة الحال فيما نقله ، فاسمع الآن الروايات الصحيحة عن إبراهيم الدالة على صحة عقيدته في مذهب أهل الحديث في الأصول والفروع .

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

قال الحاكم أبو عبد الله : فقد أقمنا البراهين على مذهب إبراهيم إذ هو إمام لأهل خراسان من مذهب أهل الحديث . وأول مفت للحديث بنيسابور ، لا يغتر بتلك الحكايات التي اشتبهت مغتر ، فإن مثل إبراهيم مرغوب في الانتماء إليه ، فلذلك ادعته أهل الكوفة أنه منهم ، وقد اختلفوا بمثل هذا الخلاف في سفيان الثوري لجلالته والروايات ظاهرة بخلاف ما ادعوه ، والله تعالى أعلم

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
ابن خلفونت 636هـهـ
ضعف

وقال ابن خلفون ، وذكره في " الثقات " : ضعفه بعضهم ، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين

٨
القرن ٨ الهجري
(4 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
صحيح الحديث إذا روى عنه ثقة

قلت : الحق فيه أنه ثقة صحيح الحديث إذا روى عنه ثقة ، ولم يثبت غلوه في الإرجاء ، ولا كان داعية إليه بل ذكر الحاكم أنه رجع عنه ، والله أعلم ، وأورد الحاكم في المستدرك من حديثه عن الحكم حديثا ، وتعقبه الذهبي في مختصره بأنه لم يدركه

الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

الذهبىت 748 هـهـ

لم يدرك الحكم ، قاله الذهبي في " مختصر المستدرك "

الذهبىت 748 هـهـ

من أئمة الإسلام وفيه إرجاء

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
صحيح الحديث إذا روى عنه ثقة

قلت : الحق فيه أنه ثقة صحيح الحديث إذا روى عنه ثقة ، ولم يثبت غلوه في الإرجاء ، ولا كان داعية إليه بل ذكر الحاكم أنه رجع عنه ، والله أعلم ، وأورد الحاكم في المستدرك من حديثه عن الحكم حديثا ، وتعقبه الذهبي في مختصره بأنه لم يدركه

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة يغرب ، تكلم فيه للإرجاء

ثقة يغرب ، تكلم فيه للإرجاء ، ويقال : رجع عنه