تسلسل الأحكام العلمية على إبراهيم بن طهمان
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة يغرب ، تكلم فيه للإرجاء ، ويقال : رجع عنه
وقال غسان بن سليمان الهروي أخو مالك بن سليمان : كنا نختلف إلى إبراهيم بن طهمان إلى القرية ، وكان لا يرضى حتى يطعمنا وكان شيخا واسع القلب وكانت قريته باشان من القصبة على فرسخ
وقال غسان بن سليمان : كان إبراهيم حسن الخلق ، واسع الأمر ، سخي النفس ، يطعم الناس ، ويصلهم ، ولا يرضى من أصحابه حتى ينالوا من طعامه
وقال عبد الصمد بن حسان : كنت مع الثوري بمكة فقال : يأتيكم من خراسان خيرها ، بل خير فجاء إبراهيم ، وذلك سنة خمس وخمسين
وقال أبو جعفر العقيلي في كتاب " الجرح والتعديل " : كان يغلو في الإرجاء ، فكان الثوري يستثقله لذلك
سمعت أحمد بن محمد بن سهل الخالدي يقول : حدثنا محمد بن عبده ، قال : ثنا أبو إسحاق الطالقاني ، قال : سمعت ابن المبارك يقول : كان إبراهيم بن طهمان ثبتا في الحديث
قال نوح أبو عمرو المروزي ، عن سفيان بن عبد الملك ، عن ابن المبارك : صحيح الحديث
وقال البخاري في التاريخ : حدثنا رجل حدثني علي بن الحسن بن شقيق سمعت ابن المبارك يقول : أبو حمزة السكري ، وإبراهيم بن طهمان صحيحا العلم والحديث
وقال البخاري : حدثني رجل ثنا علي بن الحسن بن شقيق قال : سمعت ابن المبارك يقول : أبو حمزة السكري وإبراهيم بن طهمان صحيحا العلم والحديث
قال ابن المبارك : صحيح الحديث
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو الفضل الهروي محمد بن أبي الحسن نا أحمد بن علي الأبار البغدادي ، نا محمد بن علي الشقيقي قال : أخبرني أبو عمرو نوح المروزي ، عن سفيان بن عبد الملك قال : قال عبد الله - يعني : ابن المبارك - : إبراهيم بن طهمان صحيح الكتب
وقال البستي : له مدخل في الثقات ومدخل في الضعفاء ، قد روى أحاديث مستقيمة تشبه أحاديث الأثبات ، وقد تفرد عن الثقات بأشياء معضلات سنذكره إن شاء الله تعالى في كتاب " الفصل بين النقلة " ، سمعت أحمد بن محمد ثنا محمد بن عبدة ثنا أبو إسحاق سمعت ابن المبارك يقول : كان إبراهيم ثبتا في الحديث
. وقال عبد الله بن المبارك : ابن طهمان من الحفاظ
وقال أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي : سمعت سفيان ابن عيينة يقول : ما قدم علينا خراساني أفضل من أبي رجاء عبد الله بن واقد الهروي . قلت له : فإبراهيم بن طهمان ؟ قال : كان ذاك مرجئا
ولما سأل الفضل بن زياد أحمد بن حنبل عنه قال : كفاك رواية ابن مهدي عنه
وفي " تاريخ هراة " : كان طهمان أبو إبراهيم من أهل المعرفة بالعلم ، وقد روى عنه ، وكان إبراهيم محدثا عالما ما أخرجت خراسان مثله . وقال الفضل بن زياد لما سئل عنه : كفاك رواية ابن مهدي عنه
وقال معن : رأيت إبراهيم ومعه ألواح يكتب العلم ، وقد أتى عليه نحو من ثمانين سنة
وذكره الحافظ أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الحداد في " تاريخ هراة " ، وذكر عن مالك بن سليمان أن إبراهيم لما مات قال : لم يخلف مثله
وقال مالك بن سليمان : لم يخلف بعده مثله
وقال عبد الله بن أحمد عن يحيى بن معين : لا بأس به . وكذلك قال العجلي
وقال ابن معين ، والعجلي : لا بأس به
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سألت يحيى بن معين ، عن إبراهيم بن طهمان قال : لا بأس به .
وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " عن يحيى : صالح . يعني ابن طهمان ، وقال الدارمي عنه : ليس به بأس
وسمعت محمد بن إسحاق بن إبراهيم يقول : كان أبي حسن الرأي في إبراهيم ويثني عليه بأنه كان صحيح الحديث حسن الرواية كثير السماع ، ما كان أحد أكثر رواية منه بخراسان ، وأنه يرغب فيه لتثبته وصحة حديثه
وقال إسحاق بن راهوية : كان صدوقا حسن الحديث ، أنا عثمان بن سعيد ثنا نعيم بن حماد قال : سمعت عن إبراهيم بن طهمان منذ أكثر من ستين سنة أنه مرجئ
وقال إسحاق بن راهويه : كان صحيح الحديث ، حسن الرواية ، كثير السماع ، ما كان بخراسان أكثر حديثا منه ، وهو ثقة
وقال إسحاق بن إبراهيم : لو عرفت من إبراهيم بمرو ما عرفت منه بنيسابور ما استحللت أن أروي عنه
وقال إسحاق بن راهويه : كان صحيح الحديث حسن الرواية كثير السماع ، ما كان بخراسان أكثر حديثا منه ، وهو ثقة
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه وأبو حاتم : ثقة
وقال البخاري : وسمعت محمد بن أحمد يقول : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن إبراهيم بن طهمان فقال : صدوق اللهجة
وقال الإمام أحمد : هو صحيح الحديث مقارب ، إلا أنه كان يرى الإرجاء ، وكان شديدا على الجهمية
وقال أبو زرعة الرازي : سمعت أحمد بن حنبل وذكر عنده ابن طهمان ، وكان متكئا من علة فاستوى جالسا ، وقال : لا ينبغي أن يذكر الصالحون فيتكئ
حدثنا عبد الرحمن ، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال [لي] أبي : إبراهيم بن طهمان ثقة في الحديث ، وهو أقوى حديثا من أبي جعفر الرازي كثيرا ، حدثنا عنه ابن مهدي .
وقال أحمد : كان يرى الإرجاء ، وكان شديدا على الجهمية
وثقه أحمد ، وأبو حاتم
وقال أحمد ، وأبو حاتم ، وأبو داود : ثقة . زاد أبو حاتم : صدوق حسن الحديث
وقال أبو زرعة : ذكر عند أحمد ، وكان متكئا فاستوى جالسا . وقال : لا ينبغي أن يذكر الصالحون فنتكئ
قال البخاري : وسمعت محمد بن أحمد يقول : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن إبراهيم فقال : صدوق اللهجة
وقال يحيى ابن أكثم : إبراهيم أنبل من حدث بخراسان ، والعراق ، الحجاز ، وأوثقهم علما ، سمعت صالح بن محمد يقول : إبراهيم هروي ثقة حسن الحديث كثير الحديث يميل شيئا إلى الإرجاء ، وقد حبب الله حديثه إلى الناس ، وهو جيد الرواية ، حسن الحديث
وقال يحيى بن أكثم القاضي : كان من أنبل من حدث بخراسان ، والعراق ، والحجاز ، وأوثقهم ، وأوسعهم علما
وقال يحيى بن أكثم القاضي : كان من أنبل من حدث بخراسان والعراق والحجاز وأوثقهم وأوسعهم علما
وقال الحسين بن إدريس : سمعت محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي يقول فيه : ضعيف مضطرب الحديث ، قال : فذكرته لصالح يعني جزرة فقال : ابن عمار من أين يعرف حديث إبراهيم إنما وقع إليه حديث إبراهيم في الجمعة يعني الحديث الذي رواه ابن عمار عن المعافى بن عمران عن إبراهيم عن محمد بن زياد عن أبي هريرة : أول جمعة جمعت بجواثا . قال صالح ، والغلط فيه من غير إبراهيم ، لأن جماعة رووه عنه عن أبي جمرة عن ابن عباس ، وكذا هو في تصنيفه ، وهو الصواب ، وتفرد المعافى بذكر محمد بن زياد فعلم أن الغلط منه لا من إبراهيم .
وقال الحسين بن إدريس : سمعت ابن عمار محمد بن عبد الله الموصلي الحافظ يقول : ابن طهمان ضعيف مضطرب الحديث . قال : فذكرته لصالح بن محمد الحافظ فقال : ابن عمار من أين يعرف حديث إبراهيم ، إنه لم يعرف حديثه ، إنما وقع إلى ابن عمار حديث إبراهيم في الجمعة ومنه غلط ابن عمار على إبراهيم - يعني - الحديث الذي رآه ابن عمار عن المعافى عن ابن طهمان عن محمد بن زياد عن أبي هريرة " أول جمعة جمعت بجواثا " وما أدري الغلط إلا من غير إبراهيم ، لأن هذا الحديث رواه : ابن المبارك ، ووكيع ، وابن مهدي ، وهو في تصنيف إبراهيم رواه عنه : حفص ، وغسان ، وكنانة ، والهياج ، ومالك ، والعقدي ، وخالد بن تزار ، عن أبي جمرة عن ابن عباس ، وقد تفرد المعافى بذكر محمد بن زياد عن إبراهيم ، فعلم أن الغلط منه أي من المعافى لا من إبراهيم
وقال يحيى بن اليمان : كان إبراهيم من أنبل من حدث بخراسان ، والعراق والحجاز ، وأوسعهم علما
وقال الجوزجاني : كان فاضلا يرى الإرجاء
وسمعت محمد بن عبد الرحيم يقول : كان إبراهيم من أهل بشابان معروف الدار بها والقراءة ، وكان يطعم أهل العلم الطعام ، وسمع من محمد بن إسحاق بنيسابور ، وذلك أن محمدا قدم نيسابور
وقال عبد الله بن أحمد عن يحيى بن معين : لا بأس به . وكذلك قال العجلي
وقال ابن معين ، والعجلي : لا بأس به
وفي " تاريخ بغداد " للحافظ أبي بكر : قال أحمد بن سيار : الناس اليوم في حديثه أرغب ، وكان كراهة الناس فيما مضى أنه ابتلي برأي الإرجاء .
وقال أحمد بن سيار : كان إبراهيم قد جالس الناس ، وكتب الكتب ، ودرست كتبه ، ولم يتهم في روايته
وقال أحمد ، وأبو حاتم ، وأبو داود : ثقة . زاد أبو حاتم : صدوق حسن الحديث
وقال أحمد ، وأبو حاتم ، وأبو داود : ثقة . زاد أبو حاتم : صدوق حسن الحديث
وقال أبو داود : ثقة وكان من أهل سرخس ، فخرج يريد الحج فقدم نيسابور ، فوجدهم على قول جهم ، فقال : الإقامة على هؤلاء أفضل من الحج . فنقلهم من قول جهم إلى الإرجاء
قال عبد الرحمن : سمعت أبي يقول : إبراهيم بن طهمان صدوق حسن الحديث .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه وأبو حاتم : ثقة
وثقه أحمد ، وأبو حاتم
وقال أبو حاتم الرازي : شيخان مرجئان من خراسان ثقتان : أبو حمزة السكري ، وابن طهمان
وقال أبو حاتم : صدوق ، حسن الحديث
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : كان ثقة في الحديث لم يزل الأئمة يشتهون حديثه ، ويرغبون فيه ، ويوثقونه
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : كان ثقة في الحديث ، لم يزل الأئمة يشتهون حديثه ، ويرغبون فيه ويوثقونه
وقال ابن خراش : صدوق في الحديث ، وكان مرجئيا
وقال الحافظ أبو بكر البزار : ليس به بأس
وقال صالح بن محمد الحافظ : ثقة حسن الحديث ، يميل شيئا إلى الإرجاء في الإيمان ، حبب الله حديثه إلى الناس ، جيد الرواية
وقال صالح بن محمد : ثقة حسن الحديث يميل شيئا إلى الإرجاء في الإيمان ، حبب الله حديثه إلى الناس ، جيد الرواية
وقال أبو جعفر العقيلي في كتاب " الجرح والتعديل " : كان يغلو في الإرجاء ، فكان الثوري يستثقله لذلك
ولكن أمره مشتبه ، له مدخل في الثقات ، ومدخل في الضعفاء ، قد روى أحاديث مستقيمة تشبه أحاديث الأثبات ، وقد تفرد عن الثقات بأشياء معضلات
قال ابن حبان في كتاب " الثقات " : يكنى أبا عمرو
وقال ابن حبان في الثقات : قد روى أحاديث مستقيمة تشبه أحاديث الأثبات ، وقد تفرد عن الثقات بأشياء معضلات
وقال الدارقطني : ثقة إنما تكلموا فيه للإرجاء
وذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات "
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن أبي الحسن الدارقطني : ثقة ، وإنما تكلم فيه بسبب الإرجاء
وقال أبو عبد الله : ومذهب إبراهيم الذي نقل إلينا عنه بخلافه فلا أدري أكان ينتحلها ثم رجع عنها أو اشتبه على الناقلين حقيقة الحال فيما نقله ، فاسمع الآن الروايات الصحيحة عن إبراهيم الدالة على صحة عقيدته في مذهب أهل الحديث في الأصول والفروع .
قال الحاكم أبو عبد الله : فقد أقمنا البراهين على مذهب إبراهيم إذ هو إمام لأهل خراسان من مذهب أهل الحديث . وأول مفت للحديث بنيسابور ، لا يغتر بتلك الحكايات التي اشتبهت مغتر ، فإن مثل إبراهيم مرغوب في الانتماء إليه ، فلذلك ادعته أهل الكوفة أنه منهم ، وقد اختلفوا بمثل هذا الخلاف في سفيان الثوري لجلالته والروايات ظاهرة بخلاف ما ادعوه ، والله تعالى أعلم
وقال ابن خلفون ، وذكره في " الثقات " : ضعفه بعضهم ، وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين
قلت : الحق فيه أنه ثقة صحيح الحديث إذا روى عنه ثقة ، ولم يثبت غلوه في الإرجاء ، ولا كان داعية إليه بل ذكر الحاكم أنه رجع عنه ، والله أعلم ، وأورد الحاكم في المستدرك من حديثه عن الحكم حديثا ، وتعقبه الذهبي في مختصره بأنه لم يدركه
صح
لم يدرك الحكم ، قاله الذهبي في " مختصر المستدرك "
من أئمة الإسلام وفيه إرجاء
قلت : الحق فيه أنه ثقة صحيح الحديث إذا روى عنه ثقة ، ولم يثبت غلوه في الإرجاء ، ولا كان داعية إليه بل ذكر الحاكم أنه رجع عنه ، والله أعلم ، وأورد الحاكم في المستدرك من حديثه عن الحكم حديثا ، وتعقبه الذهبي في مختصره بأنه لم يدركه
ثقة يغرب ، تكلم فيه للإرجاء ، ويقال : رجع عنه