تسلسل الأحكام العلمية على عبد الله بن وهب المصري
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة حافظ ، عابد
نا عبد الرحمن ، نا يونس بن عبد الأعلى قال : أخبرني هارون الزهري قال : كان الناس بالمدينة يختلفون في الشيء عن مالك ، فينتظرون قدوم ابن وهب حتى يسألوه عنه
وقال الحارث : وما أتيته قط إلا وأنا أفيد منه خيرا ، وكان يسمى ديوان العلم
ثنا أحمد بن علي بن بحر ، ثنا عبد الله بن أحمد الدورقي سمعت يحيى بن معين يقول : وعبد الله بن وهب المصري ليس بذاك ، وابن جريج كان يستصغره .
قال ابن القاسم : لو مات ابن عيينة لضربت إلى ابن وهب أكباد الإبل ، ما دون العلم أحد تدوينه ، وكانت المشيخة إذا رأته خضعت له
وقال الحارث بن مسكين : شهدت ابن عيينة يقول : هذا عبد الله بن وهب ، شيخ أهل مصر
وروي عن الحارث بن مسكين ، قال : شهدت ابن عيينة ومعه ابن وهب فسئل عن شيء ، فسأل ابن وهب ، ثم قال : هذا عبد الله ابن وهب شيخ أهل مصر ، يخبر عن مالك بكذا
وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن خالد بن خداش : قرئ على ابن وهب كتاب « أهوال القيامة » - يعني من تصنيفه - فخر مغشيا عليه ، فلم يتكلم بكلمة حتى مات بعد أيام . قال : فنرى - والله أعلم - أنه انصدع قلبه ، فمات بمصر سنة سبع وتسعين ومائة
حدثني عبد الله بن محمد بن مسلم ، ثنا يوسف بن سعيد بن مسلم قال : سمعت سعيد بن منصور يقول : رأيت ابن وهب في مجلس ابن عيينة وسفيان بن عيينة يحدث الناس ، وابن وهب نائم .
وقال ابن سعد : عبد الله بن وهب كان كثير العلم ، ثقة فيما قال : حدثنا ، وكان يدلس
وصفه بذلك محمد بن سعد في الطبقات
وقال أبو زرعة : سمعت ابن بكير يقول : ابن وهب أفقه من ابن القاسم
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت ابن بكير يقول : ابن وهب أفقه من ابن القاسم
قال يحيى بن بكير : هو أفقه من ابن القاسم
وقال هارون بن عبد الله الزهري : كان الناس بالمدينة يختلفون في الشيء عن مالك فينتظرون قدوم ابن وهب حتى يسألوه عنه
وقال يونس بن عبد الأعلى ، عن هارون بن عبد الله الزهري : كان الناس يختلفون في الشئ عن مالك ، فينتظرون قدوم ابن وهب حتى يسألوه عنه
ثنا أبن أبي بكر ، ثنا عباس سمعت يحيى يقول : سمعت عبد الله بن وهب قال لسفيان بن عيينة يا أبا محمد الذي عرض عليك أمس فلان أجزه لي قال نعم .
ثنا محمد علي ، ثنا عثمان قلت ليحيى بن معين فعبد الله بن وهب كيف هو عندك قال أرجو أن يكون صدوقا .
ثنا أحمد بن علي بن بحر ، ثنا عبد الله بن أحمد الدورقي سمعت يحيى بن معين يقول : وعبد الله بن وهب المصري ليس بذاك ، وابن جريج كان يستصغره .
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثقة
أخبرنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس ، عن يحيى قال عبد الله بن وهب ثقة .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ثقة
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى سمعت رجلا يقول ليحيى بن معين أن أحمد حدث عنك أنك رأيت ابن عيينة وأتاه بن وهب يكتب ، فقال أحدث بها عنك ، فقال برأسه أي نعم ، ولم يتكلم .
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت ابن معين يقول : عبد الله بن وهب المصري ثقة
وقال لي سحنون : كان ابن وهب قد قسم دهره أثلاثا : ثلث في الرباط ، وثلث يعلم الناس ، وثلث يحج
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : قال أحمد بن حنبل : عبد الله بن وهب صحيح الحديث يفصل السماع من العرض ، والحديث من الحديث ، ما أصح حديثه وأثبته ، قيل له : أليس كان يسيء الأخذ ؟ (37 م 4) قال : قد كان يسيء الأخذ ، ولكن إذا نظرت في حديثه وما روى عن مشايخه ، وجدته صحيحا
وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل : عبد الله بن وهب صحيح الحديث، يفصل السماع من العرض ، والحديث من الحديث، ما أصح حديثه وأثبته. قيل له: أليس كان يسيء الأخذ ؟ قال: قد يسيء الأخذ، ولكن إذا نظرت في حديثه، وما روى عن مشايخه، وجدته صحيحا
وقال أبو طالب ، عن أحمد : صحيح الحديث ، يفصل السماع من العرض والحديث من الحديث . ما أصح حديثه وأثبته ! قيل له : إنه كان يسيء الأخذ . قال : قد كان ، ولكن إذا نظرت في حديثه وما روى عن مشايخه وجدته صحيحا
وقال أبو عوانة في كتاب الجنائز من « صحيحه » : قال أحمد بن حنبل : في حديث ابن وهب عن ابن جريج شيء . قال أبو عوانة : صدق ؛ لأنه يأتي عنه بأشياء لا يأتي بها غيره
قال الميموني ، عن أحمد : كان ابن وهب له عقل ودين وصلاح
وقال علي بن الحسين بن الجنيد : سمعت أبا مصعب يعظم ابن وهب ، وسمع أبو مصعب " مسائل مالك " من ابن وهب ، ويقول : مسائل ابن وهب عن مالك صحيحه
وقال علي بن الحسين بن الجنيد : سمعت أبا مصعب يعظم ابن وهب ، قال : ومسائل ابن وهب عن مالك صحيحة
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أبا مصعب [ أحمد بن أبي بكر ] يعظم ابن وهب ، وسمع أبو مصعب مسائل مالك من ابن وهب ، ويقول : مسائل ابن وهب ، عن مالك صحيحة
وقال أحمد بن صالح المصري : حدث ابن وهب بمائة ألف حديث ، ما رأيت حجازيا ولا شاميا ولا مصريا ، أكثر حديثا منه ، وقع عندنا عنه سبعون ألف حديث
وقال الحارث بن مسكين : جمع ابن وهب الفقه والرواية والعبادة ، ورزق من العلماء محبة وحظوة من مالك وغيره
وقال أحمد بن صالح : حدث ابن وهب بمائة ألف حديث
ثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أحمد بن صالح يقول : حدث ابن وهب بمائة ألف حديث ، ما رأيت حجازيا ولا شاميا ولا مصريا أكثر حديثا من [ ابن ] وهب ، وقع عندنا عنه سبعون ألف حديث
وقال الحارث بن مسكين : أخبرني من سمع الليث يقول لابن وهب : إن كنت أجد لابني شيئا فإني أجد لك مثله
حدثني محمد بن موسى الحضرمي ذكر ، عن بعض مشايخه قال : سمعت أحمد بن صالح يقول : صنف عبد الله بن وهب مائة ألف حديث وعشرين ألف حديث ، وعند بعض الناس منها النصف يعني نفسه ، وعند بعض الناس منها الكل يعني حرملة .
وقال أبو الطاهر بن السرح : لم يزل ابن وهب يسمع من مالك من سنة (48) إلى أن مات مالك
وقال العجلي : مصري ثقة ، صاحب سنة ، رجل صالح ، صاحب آثار
وقال يونس بن عبد الأعلى : عرض على ابن وهب القضاء فجنن نفسه ولزم بيته
وقال يونس بن عبد الأعلى : طلب للقضاء فجنن نفسه وانقطع
وقال أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : نظرت في نحو ثلاثين ألف حديث من حديث ابن وهب بمصر وغير مصر ، لا أعلم أني رأيت له حديثا لا أصل له ، وهو ثقة
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : نظرت في نحو ثلاثين ألفا من حديث ابن وهب بمصر وغير مصر ، لا أعلم أني رأيت له حديثا لا أصل له ، وهو ثقة
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : نظرت في نحو ثمانين ألف حديث من حديث ابن وهب بمصر ، فلا أعلم أني رأيت حديثا له لا أصل له ، وهو ثقة
وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : كان ابن وهب أفقه من ابن القاسم إلا أنه كان يمنعه الورع من الفتيا
وقال الساجي أيضا : سمعت الربيع بن سليمان يقول : سمعت ابن وهب ، وقيل له : إن فلانا حدث عنك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . قال : لا تكرهوا الفتن ؛ فإن فيها حصاد المنافقين . فقال ابن وهب : أعماه الله إن كان كاذبا ! فأخبرني أحمد بن عبد الرحمن أن الرجل عمي
قال أبو الحسن الميموني : سمعت أبا عبدالله، وذكر ابن وهب فقال: رجل له عقل ودين وصلاح في بدنه
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : صالح الحديث صدوق ، أحب إلي من الوليد بن مسلم ، وأصح حديثا منه بكثير
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : قلت لأبي : ابن وهب أحب إليك أو عبد الله بن نافع ؟ قال : ابن وهب . قلت : ما تقول في ابن وهب ؟ قال : صالح الحديث ، صدوق ، أحب إلي من الوليد بن مسلم ، وأصح حديثا منه بكثير
قال أبو محمد : قلت لأبي : ابن وهب أحب إليك أو عبد الله بن نافع ؟ قال : ابن وهب ، قلت : ما تقول في ابن وهب ؟ قال : صالح الحديث ، صدوق ، هو أحب إلي من الوليد بن مسلم ، وأصح حديثا منه بكثير
وعن ابن وضاح قال : كان مالك يكتب إلى عبد الله بن وهب فقيه مصر ، قال : وما كتبها مالك إلى غيره . قال : ولما نعي ابن وهب إلى ابن عيينة ترحم عليه ، وقال : أصيب به المسلمون عامة ، وأصبت به خاصة
وقال النسائي : كان يتساهل في الأخذ ، ولا بأس به . وقال في موضع آخر : ثقة ، ما أعلمه روى عن الثقات حديثا منكرا
وقال الساجي : صدوق ثقة ، وكان من العباد ، وكان يتساهل في السماع ؛ لأن مذهب أهل بلده أن الإجازة عندهم جائزة ، ويقول فيها : حدثني فلان
وقال أبو عوانة في كتاب الجنائز من « صحيحه » : قال أحمد بن حنبل : في حديث ابن وهب عن ابن جريج شيء . قال أبو عوانة : صدق ؛ لأنه يأتي عنه بأشياء لا يأتي بها غيره
وقال محمد بن موسى الحضرمي : حديث ابن وهب كله عند حرملة إلا حديثين
وكان ممن جمع وصنف ، وهو الذي حفظ على أهل الحجاز ومصر حديثهم ، ويحيى يجمع ما رووا من الأسانيد والمقاطيع ، وكان من العباد قرئ عليه كتاب الأهوال من تصنيفه فمات منه
وقال أبو حاتم بن حبان : جمع ابن وهب وصنف وهو حفظ على أهل الحجاز ومصر حديثهم ، وعني بجميع ما رووا من المسانيد والمقاطيع ، وكان من العباد
وقال أبو حاتم بن حبان : جمع ابن وهب وصنف ، وهو حفظ على أهل الحجاز ومصر حديثهم ، وعني بجميع ما رواه من المسانيد والمقاطيع ، وكان من العباد
وقال ابن عدي : وابن وهب من أجلة الناس وثقاتهم . وحديث الحجاز ومصر يدور على رواية ابن وهب ، وجمعه لهم مسندهم ومقطوعهم . وقد تفرد عن غير شيخ بالرواية ، من الثقات والضعفاء ، ولا أعلم له حديثا منكرا إذا حدث عنه ثقة من الثقات
وقال أبو أحمد بن عدي : وعبد الله بن وهب من أجلة الناس ومن ثقاتهم ، وحديث الحجاز ومصر وما والى تلك البلاد ، يدور على رواية ابن وهب ، وجمعه لهم مسندهم ومقطوعهم ، وقد تفرد عن غير شيخ بالرواية عنهم مثل عمرو بن الحارث وحيوة بن شريح ومعاوية بن صالح ، وسليمان بن بلال وغيرهم من ثقات المسلمين ومن ضعفائهم ، ولا أعلم له حديثا منكرا إذا حدث عنه ثقة من الثقات
وعبد الله بن وهب من أجلة الناس ومن ثقاتهم وحديث الحجاز ومصر وما والى تلك البلاد يدور على رواية ابن وهب وجمع لهم مسندهم ومقطوعهم ، وقد تفرد ، عن غير شيخ بالرواية عنهم مثل عمرو بن الحارث وحيوة بن شريح ومعاوية بن صالح وسليمان بن بلال وغيرهم من ثقات الناس ومن ضعفائهم ومن يكون له من الأصناف مثل ما ذكرته أستغني ، عن أن أذكر له شيئا ، ولا أعلم له حديثا منكرا إذا حدث عنه ثقة من الثقات .
وقال الخليلي : ثقة متفق عليه ، وموطؤه يزيد على من روى عن مالك
أحد الأعلام