تسلسل الأحكام العلمية على عبد الله بن عون بن أرطبان

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة ثبت(4)
ثقة(2)
ما رأيت مثله(2)
ثقة كثير الحديث(2)
ثقة صالح(1)
ثقة صحيح الكتاب(1)
أثبت من(1)
ثقة مأمون(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
كان عثمانيا ثقة في الحديث(1)
كان من سادات أهل زمانه عبادة وفضلا وورعا ونسكا وصلابة في السنة وشدة على أهل البدع(1)
ما رأيت أعلم منه(1)
ثبت(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة ثبت فاضل

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

وعن النضر بن شميل قال : كان رجلا ملازما لابن عون فقيل : له بلغ حديث ابن عون ألفا قال : أضعف . قيل ألفين قال : أضعف . قيل : فأربعة آلاف . قال : أضعف قيل : فستة آلاف قال : فسكت الرجل .

٢
القرن ٢ الهجري
(42 رأي)
يونس بن عبيدت 138هـ ، أو 139هـ ، أو 140هـهـالخامسة

وقال معاذ بن معاذ ، عن موسى بن عبيد : إني لأعرف رجلا يطلب منذ عشرين سنة أن يسلم له يوم كأيام ابن عون ، فلم يسلم له ذاك ، فكأنه عنى نفسه

يونس بن عبيدت 138هـ ، أو 139هـ ، أو 140هـهـالخامسة

وقال معاذ بن معاذ : قال يونس بن عبيد : إني لأعرف رجلا يطلب منذ عشرين سنة أن يسلم له يوم كأيام ابن عون فلم يسلم له ، وما ذاك بمانعه أن يطلبه فيما بقي ، فكانوا يرون أنه يعني نفسه

عثمان بن مسلمت 143 هـهـالخامسة

وقال محمد بن سعد ، عن محمد بن عبد الله الأنصاري : سمعت عثمان البتي يقول في شهادة الرجل لأبيه : لا يجوز إلا أن يكون مثل ابن عون . قال الأنصاري : وبه أخذ ; قد شهدت عند سوار بن عبد الله لأبي بشهادة فقبلها

عثمان بن مسلمت 143 هـهـالخامسة
ما رأيت مثله

وقال هشام بن حسان : حدثني من لم تر عيناي مثله ، وأشار بيده إلى ابن عون . وكذا قال عثمان البتي

عثمان بن مسلمت 143 هـهـالخامسة
ما رأيت مثله

قال الربالي : فذكرته للخليل بن شيبان ، فقال : سمعت عمر بن حبيب يقول : سمعت عثمان البتي يقول : ما رأت عيناي مثل ابن عون

هشام بن حسان العتكيت 146هـ ، أو 147هـ ، أو 148هـهـالسادسة

قال هشام بن حسان : لم تر عيناي مثله . وقال قرة : كنا نعجب من ورع ابن سيرين فأنساناه ابن عون . وقال الأوزاعي : إذا مات ابن عون وسفيان استوى الناس

هشام بن حسان العتكيت 146هـ ، أو 147هـ ، أو 148هـهـالسادسة
ما رأيت مثله

وقال هشام بن حسان : حدثني من لم تر عيناي مثله ، وأشار بيده إلى ابن عون . وكذا قال عثمان البتي

هشام بن حسان العتكيت 146هـ ، أو 147هـ ، أو 148هـهـالسادسة
ما رأيت مثله

وقال حفص بن عمرو الربالي ، عن معاذ بن معاذ : سمعت هشام بن حسان يقول : حدثني من لم تر عيناي مثله - فقلت في نفسي : اليوم يستبين فضل الحسن وابن سيرين - قال : فأشار بيده إلى ابن عون وهو جالس

عبد الله بن عون بن أرطبانت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـهـالسادسة

وقال معاذ بن معاذ : سمعت ابن عون يقول : ما بقي أحد أبطن بالحسن منا ، والله لقد أتيت منزله في يوم حار وليس هو في منزله ، فنمت على سريره فلقد انتبهت وأنه ليروحني

عبد الله بن عون بن أرطبانت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـهـالسادسة

وقال حماد بن زيد ، عن ابن عون : وفدت عند الحسن ، وابن سيرين فكلاهما لم يزل قائما حتى فرش لي

قرة بن خالد السدوسيت 154هـ , أو : 155هـ ، أو نيف و 170 هـهـالسادسة

وقال مسلم بن إبراهيم ، عن قرة بن خالد : كنا نعجب من ورع ابن سيرين ، فأنساناه ابن عون . وفضائله ، ومناقبه كثيرة جدا

قرة بن خالد السدوسيت 154هـ , أو : 155هـ ، أو نيف و 170 هـهـالسادسة

قال هشام بن حسان : لم تر عيناي مثله . وقال قرة : كنا نعجب من ورع ابن سيرين فأنساناه ابن عون . وقال الأوزاعي : إذا مات ابن عون وسفيان استوى الناس

قرة بن خالد السدوسيت 154هـ , أو : 155هـ ، أو نيف و 170 هـهـالسادسة

وقال قرة : كنا نتعجب من ورع ابن سيرين ، فأنساناه ابن عون .

أبو عمرو الأوزاعيت 157 هـ ، وقيل : 151 هـ ، وقيل : 155 هـ ، وقيل : 156 هـهـالسابعة

قال هشام بن حسان : لم تر عيناي مثله . وقال قرة : كنا نعجب من ورع ابن سيرين فأنساناه ابن عون . وقال الأوزاعي : إذا مات ابن عون وسفيان استوى الناس

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال إسماعيل بن عمرو البجلي ، عن سفيان الثوري : ما رأيت أربعة اجتمعوا في مصر مثل أربعة اجتمعوا بالبصرة : أيوب ، ويونس وسليمان التيمي ، وعبد الله بن عون . وقال محمد بن سلام الجمحي : سمعت وهيبا يقول : دار أمر البصرة على أربعة ، فذكر هؤلاء . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : أهل البصرة يفخرون بأربعة ، فذكرهم . وقال الأصمعي ، عن شعبة : ما رأيت أحدا بالكوفة إلا وهؤلاء الأربعة أفضل منه ، فذكرهم

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال علي أيضا عن بشر بن المفضل لقيت الثوري بمكة فقلت له من آمن من تركت على الحديث بالكوفة قال منصور بن المعتمر فمن آمن من تركت أنت على الحديث بالبصرة قلت يونس بن عبيد . قال علي وهذا بعد موت أيوب . قال علي وهذا قبل ان يحدث بن عون ولو كان بن عون قد حدث ما قدم عليه عندي أحدا . قال علي وبلغني ان بن عون لم يحدث إلا بعد موت أيوب . وقد كان يحدث بعد ذلك بخمسة أحاديث أو ستة ، وكان يمتنع من الحديث حتى مات يونس بن عبيد فألح عليه أصحاب الحديث فسلس وحدث ، ومات أيوب سنة إحدى وثلاثين ومائة ، ومات منصور بن المعتمر سنة ثلاث وثلاثين ، ومات يونس بن عبيد سنة تسع وثلاثين ، ومات ابن عون سنة إحدى وخمسين بعد أيوب بعشرين سنه ، وكان ابن عون أسن من أيوب بسنتين ، وكان أيوب أكثر هؤلاء حديثا ، الذي ظهر من حديثه قريب من ثلاثة آلاف حديث . وأقلهم حديثا يونس بن عبيد

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

قال علي : وقال بشر بن المفضل : لقيت الثوري بمكة ، فقلت له : من آمن من تركت على الحديث بالكوفة ؟ قال : منصور ، وبالبصرة يونس بن عبيد . قال علي : وهذا كان قبل أن يحدث ابن عون ؛ لأنه لم يحدث إلا بعد موت أيوب ، ومات ابن عون سنة إحدى وخمسين ومائة بعد موت أيوب بعشرين سنة

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال الثوري : ما رأيت أربعة اجتمعوا في مصر مثل هؤلاء : أيوب ، ويونس ، والتيمي ، وابن عون . وقال وهيب : دار أمر البصرة على أربعة ، فذكر هؤلاء . وقال أبو داود ، عن شعبة : ما رأيت مثلهم

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال إسماعيل بن عمرو البجلي ، عن سفيان الثوري : ما رأيت أربعة اجتمعوا في مصر مثل أربعة اجتمعوا بالبصرة : أيوب ، ويونس وسليمان التيمي ، وعبد الله بن عون . وقال محمد بن سلام الجمحي : سمعت وهيبا يقول : دار أمر البصرة على أربعة ، فذكر هؤلاء . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : أهل البصرة يفخرون بأربعة ، فذكرهم . وقال الأصمعي ، عن شعبة : ما رأيت أحدا بالكوفة إلا وهؤلاء الأربعة أفضل منه ، فذكرهم

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : ما رأيت مثل أيوب ويونس وابن عون .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

قال بن أبي حاتم : أنبأ عبد الرحمن بن بشر فيما كتب إلى ثنا النضر بن شميل ، أنبأ شعبة قال : لأن أسمع من ابن عون حديثا يقول : أظنه قد سمعت أحب إلي من أن أسمع من غيره من ثقة يقول : قد سمعت

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال النضر بن شميل ، عن شعبة : لأن أسمع من ابن عون حديثا يقول فيه أظن أني سمعته ، أحب إلي من أن أسمع من ثقة غيره يقول : قد سمعت

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الرحمن ابن بشر النيسابوري فيما كتب إلي ، ثنا النضر بن شميل ، أنا شعبة ، قال : لأن أسمع من ابن عون حديثا يقول : أظنه قد سمعت أحب إلي من أن أسمع غيره من ثقة يقول : قد سمعت

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال شعبة : شك ابن عون أحب إلي من يقين غيره .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال الثوري : ما رأيت أربعة اجتمعوا في مصر مثل هؤلاء : أيوب ، ويونس ، والتيمي ، وابن عون . وقال وهيب : دار أمر البصرة على أربعة ، فذكر هؤلاء . وقال أبو داود ، عن شعبة : ما رأيت مثلهم

وهيب بن خالد الكرابيسيت 165هـ ، وقيل : 169هـهـالسابعة

وقال الثوري : ما رأيت أربعة اجتمعوا في مصر مثل هؤلاء : أيوب ، ويونس ، والتيمي ، وابن عون . وقال وهيب : دار أمر البصرة على أربعة ، فذكر هؤلاء . وقال أبو داود ، عن شعبة : ما رأيت مثلهم

وهيب بن خالد الكرابيسيت 165هـ ، وقيل : 169هـهـالسابعة

وقال إسماعيل بن عمرو البجلي ، عن سفيان الثوري : ما رأيت أربعة اجتمعوا في مصر مثل أربعة اجتمعوا بالبصرة : أيوب ، ويونس وسليمان التيمي ، وعبد الله بن عون . وقال محمد بن سلام الجمحي : سمعت وهيبا يقول : دار أمر البصرة على أربعة ، فذكر هؤلاء . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : أهل البصرة يفخرون بأربعة ، فذكرهم . وقال الأصمعي ، عن شعبة : ما رأيت أحدا بالكوفة إلا وهؤلاء الأربعة أفضل منه ، فذكرهم

حماد بن سلمةت 167 هـ ،أو 165 هـ.هـمن كبار الثامنة

وعن حماد بن سلمة : مكث ابن عون سبعين سنة لا يروى له في الناس إلا ثمانية أحاديث

حماد بن زيدت 177 هـ ، وقيل 179 هـهـمن كبار الثامنة

وعن حماد بن زيد : مكث بالبصرة نحوا من سبعين سنة أو ستين وليس له في أيدي الناس إلا ثمانية أو سبعة أحاديث حتى مات أيوب

سلام بن سليم الحنفيت 179 هـهـالسابعة

وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير " عن أبي الأحوص قال : كان ابن عون سيد القراء في زمانه

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال ابن المبارك : ما رأيت أحدا ذكر لي قبل أن ألقاه ثم لقيته إلا وهو على دون ما ذكر لي إلا ابن عون ، وحيوة ، وسفيان ؛ فأما ابن عون فلوددت أني لزمته حتى أموت أو يموت

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال نعيم بن حماد ، عن ابن المبارك : ما رأيت أحد ذكر لي قبل أن ألقاه ثم لقيته ، إلا وهو على دون ما ذكر لي إلا حيوة ، وابن عون ، وسفيان ، فأما ابن عون : فلوددت أني لزمته حتى أموت أو يموت

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال ابن المبارك : وجدت العلم في الناس كثيرا ووجدت الأدب في أربعة فذكر ابن عون ، وقال أيضا : كل حديث أناس يزيد وجدت ابن عون ينقص ووددت أني كنت أخذت منه بقدر ما سمعت من العلم أدبا .

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وفي " التاريخ الكبير " لمحمد بن إسماعيل وقال لنا المقرئ : سمعت ابن المبارك يقول : ما رأيت أحدا أفضل من ابن عون قال المقرئ : ومات ابن عون وابن جريج سنة خمسين ويقال : سنة إحدى وخمسين انتهى .

خالد الصدقت 186 هـ.هـالثامنة.

وفي كتاب " الثقات " لابن شاهين - وذكره فيهم : قال رجل لخالد بن الحارث : يا أبا عثمان ما أحسن حديث ابن عون قال قد ري ما حسنه صدقه فيه

عيسى بن يونس بن أبي إسحاقت 187 هـ ، أو 188 هـ ، أو 191 هـهـالثامنة
أثبت من

وقال عيسى بن يونس : كان أثبت من هشام ، يعني : ابن حسان

عيسى بن يونس بن أبي إسحاقت 187 هـ ، أو 188 هـ ، أو 191 هـهـالثامنة

نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا عيسى [ يعني ] ابن يونس ، عن عبد الله بن عون ، وهشام القردوسي قال عيسى : وكان ابن عون أثبت الرجلين عندهم

عيسى بن يونس بن أبي إسحاقت 187 هـ ، أو 188 هـ ، أو 191 هـهـالثامنة

ثنا الأشجع ثنا عيسى بن يونس عن عبد الله بن عون وهشام القردوسي قال عيسى : وكان ابن عون أثبت الرجلين عندهم

إسماعيل ابن عليةت 193 هـ ، أو 194 هـهـالثامنة

وثنا محمد بن مسلم سمعت عبد الرحمن يعني ابن الحكم يقول أخرج إلي المعلى يعني ابن منصور كتابه قال : سألت ابن علية عن حفاظ أهل البصرة فذكر منهم ابن عون

إسماعيل ابن عليةت 193 هـ ، أو 194 هـهـالثامنة

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم قال : سمعت عبد الرحمن - يعني ابن الحكم بن بشير - يقول : أخرج إلي المعلى [ يعني ] ابن منصور كتابه قال : سألت ابن علية ، عن حفاظ أهل البصرة فذكر منهم [ عبد الله ] بن عون

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال أبو عبيد ، عن عبد الرحمن بن مهدي : ما كان بالعراق أحد أعلم بالسنة من ابن عون

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
ما رأيت أعلم منه

وقال ابن مهدي : ما كان بالعراق أحد أعلم بالسنة منه

٣
القرن ٣ الهجري
(25 رأي)
محمد بن عبد الله بن المثنى الخزرجيت 215 هـ ، وقيل : 214 هـ ، وقيل : 218 هـهـالتاسعة

وقال الأنصاري : كان ابن عون لا يسلم على القدرية ، وكان يصوم يوما ويفطر يوما إلى أن مات ، وتزوج امرأة عربية فضربه بلال بن أبي بردة

محمد بن عبد الله بن المثنى الخزرجيت 215 هـ ، وقيل : 214 هـ ، وقيل : 218 هـهـالتاسعة
ثقة كثير الحديث

وقال محمد بن سعد : كان أكبر من سليمان التيمي وكان عثمانيا وكان ثقة كثير الحديث ورعا وقال [محمد بن] الجارف بثلاث سنين ، وأنبأ محمد بن عبد الله الأنصاري قال : كان لا يسلم على القدرية إذا مر بهم وكان بلال بن أبي بردة ضربه بالسياط لأنه تزوج امرأة عربية وكان يصوم يوما ويفطر يوما حتى مات .

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة كثير الحديث

وقال محمد بن سعد : كان أكبر من سليمان التيمي وكان عثمانيا وكان ثقة كثير الحديث ورعا وقال [محمد بن] الجارف بثلاث سنين ، وأنبأ محمد بن عبد الله الأنصاري قال : كان لا يسلم على القدرية إذا مر بهم وكان بلال بن أبي بردة ضربه بالسياط لأنه تزوج امرأة عربية وكان يصوم يوما ويفطر يوما حتى مات .

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
كان عثمانيا ثقة في الحديث

وقال ابن سعد : كان ثقة ، وكان عثمانيا ، وكان كثير الحديث ورعا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثبت

أنبأ ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي سمعت يحيى يقول : ابن عون ثبت

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثبت

ثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ابن عون ثبت

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثبت

وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ثبت

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

قال علي بن المديني جمع لإبن عون من الإسناد ما لم يجمع لأحد من أصحابه سمع بالمدينة من القاسم وسالم وبالبصرة من الحسن وبن سيرين وبالكوفة من الشعبي وإبراهيم وبمكة من عطاء ومجاهد وبالشام من رجاء بن حيوة ومكحول .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

قال ابن المديني : جمع لابن عون من الإسناد ما لا يجمع لأحد من أصحابه . سمع بالمدينة من القاسم وسالم ، وبالبصرة من الحسن وابن سيرين ، وبالكوفة من الشعبي والنخعي ، وبمكة من عطاء ومجاهد ، وبالشام من مكحول ورجاء بن حيوة

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

نا عبد الرحمن ، نا محمد [ بن أحمد ] بن البراء قال : قال علي ابن المديني - وذكر هشام بن حسان ، وخالد الحذاء ، وعاصم الأحول وسلمة بن علقمة ، وعبد الله بن عون ، وأيوب - فقال : ليس في القوم مثل ابن عون ، وأيوب

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ثقة

ثنا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني وذكر هشام بن حسان ، وخالد الحذاء ، وعاصما الأحول ، وسلمة بن علقمة ، وابن عون ، وأيوب فقال : ليس في القوم مثل ابن عون وأيوب سمعت أبي يقول : عبد الله بن عون ثقة وهو أكبر من سليمان التيمي

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

قال علي : وقال بشر بن المفضل : لقيت الثوري بمكة ، فقلت له : من آمن من تركت على الحديث بالكوفة ؟ قال : منصور ، وبالبصرة يونس بن عبيد . قال علي : وهذا كان قبل أن يحدث ابن عون ؛ لأنه لم يحدث إلا بعد موت أيوب ، ومات ابن عون سنة إحدى وخمسين ومائة بعد موت أيوب بعشرين سنة

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال علي أيضا عن بشر بن المفضل لقيت الثوري بمكة فقلت له من آمن من تركت على الحديث بالكوفة قال منصور بن المعتمر فمن آمن من تركت أنت على الحديث بالبصرة قلت يونس بن عبيد . قال علي وهذا بعد موت أيوب . قال علي وهذا قبل ان يحدث بن عون ولو كان بن عون قد حدث ما قدم عليه عندي أحدا . قال علي وبلغني ان بن عون لم يحدث إلا بعد موت أيوب . وقد كان يحدث بعد ذلك بخمسة أحاديث أو ستة ، وكان يمتنع من الحديث حتى مات يونس بن عبيد فألح عليه أصحاب الحديث فسلس وحدث ، ومات أيوب سنة إحدى وثلاثين ومائة ، ومات منصور بن المعتمر سنة ثلاث وثلاثين ، ومات يونس بن عبيد سنة تسع وثلاثين ، ومات ابن عون سنة إحدى وخمسين بعد أيوب بعشرين سنه ، وكان ابن عون أسن من أيوب بسنتين ، وكان أيوب أكثر هؤلاء حديثا ، الذي ظهر من حديثه قريب من ثلاثة آلاف حديث . وأقلهم حديثا يونس بن عبيد

عثمان ابن أبي شيبةت 239 هـهـالعاشرة
ثقة صحيح الكتاب

وقال عثمان بن أبي شيبة : ثقة صحيح الكتاب

عثمان ابن أبي شيبةت 239 هـهـالعاشرة
ثقة صحيح الكتاب

وقال عثمان : ابن أبي شيبة بن عون ثقة صحيح الكتاب

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال ابن أبي خيثمة : قال أحمد بن حنبل : قد رأى ابن عون عطاء ، وطاوسا ، ولم يحمل عنهما . قلت : فعلى هذا حديثه عن عطاء مرسل ، والله أعلم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : قال أحمد بن حنبل : قد رأى ابن عون عطاء وطاوسا ولم يحمل عنهما .

محمد بن عبد الرحيم صاعقةت 255هـهـالحادية عشرة
ثقة ثبت

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان ابن عون من الثقات الأثبات الفضلاء الأخيار قال فيه ابن عبد الرحيم : ثقة ثبت .

العجليت 261 هـهـ
ثقة صالح

وقال العجلي : بصري ، ثقة ، رجل صالح

العجليت 261 هـهـ

وقال إسماعيل بن عمرو البجلي ، عن سفيان الثوري : ما رأيت أربعة اجتمعوا في مصر مثل أربعة اجتمعوا بالبصرة : أيوب ، ويونس وسليمان التيمي ، وعبد الله بن عون . وقال محمد بن سلام الجمحي : سمعت وهيبا يقول : دار أمر البصرة على أربعة ، فذكر هؤلاء . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : أهل البصرة يفخرون بأربعة ، فذكرهم . وقال الأصمعي ، عن شعبة : ما رأيت أحدا بالكوفة إلا وهؤلاء الأربعة أفضل منه ، فذكرهم

العجليت 261 هـهـ
ثقة صالح

وقال أحمد بن صالح العجلي : بصري ثقة رجل صالح .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال أبو حاتم : ثقة ، وهو أكبر من التيمي

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول عبد الله بن عون ثقة ، وهو أكثر (466 م 3) من سليمان التيمي

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ

وقال أبو بكر البزار : كان على غاية من التوقي

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ

وقال البزار : ليس عند ابن عون عن أبيه حديث مسند ولا غير مسند عن رجل صحابي ، وكان ابن عون من التوقي على غاية ، وحديثه المسند عند الثقات أكثر من مائة قريب من ثلاثين ومائة ، وجملة حديثه المسند وغيره أكثر من ألفين

٤
القرن ٤ الهجري
(8 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة مأمون

وقال النسائي في « الكنى » : ثقة مأمون . وقال في موضع آخر : ثقة ثبت

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة ثبت

وفي كتاب " الجرح والتعديل " للنسائي : ابن عون ثقة ثبت ، وفي " الكنى " قال : الثقة المأمون .

الطبرىت 310هـهـ

وقال محمد بن جرير الطبري في " كتاب الطبقات " : أصله من سبي ميسان وكان فاضلا دينا .

ابن حبانت 354 هـهـ

وكان عبد الله بن عون من سادات أهل زمانه عبادة وفضلا وورعا ونسكا وصلابة في السنة وشدة على أهل البدع

ابن حبانت 354 هـهـ

رأى أنسا ولم يسمع منه شيئا

ابن حبانت 354 هـهـ
كان من سادات أهل زمانه عبادة وفضلا وورعا ونسكا وصلابة في السنة وشدة على أهل البدع

وقال ابن حبان في « الثقات » : كان من سادات أهل زمانه عبادة ، وفضلا ، وورعا ، ونسكا ، وصلابة في السنة ، وشدة على أهل البدع

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : كان من سادات أهل زمانه عبادة وفضلا وورعا ونسكا وصلابة في السنة وشدة على أهل البدع

ابن شاهينت 385 هـهـ

وفي كتاب " الثقات " لابن شاهين - وذكره فيهم : قال رجل لخالد بن الحارث : يا أبا عثمان ما أحسن حديث ابن عون قال قد ري ما حسنه صدقه فيه

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
ابن خلفونت 636هـهـ
ثقة ثبت

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان ابن عون من الثقات الأثبات الفضلاء الأخيار قال فيه ابن عبد الرحيم : ثقة ثبت .

٨
القرن ٨ الهجري
(3 رأي)
المزيت 742 هــهـ

ومعاذ بن الحارث القارئ ( ل ) - ولم يدركه -

المزيت 742 هــهـ

رأى أنس بن مالك ولم يثبت له منه سماع

مغلطايت 761 هـهـ

وذكر المزي رواية عن عطاء الرواية المشعرة بالاتصال عنده .

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

رأى أنس بن مالك .

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة ثبت

ثقة ثبت فاضل