تسلسل الأحكام العلمية على طلحة بن عمرو الحضرمي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ضعيف(5)
ليس بشيء(4)
متروك(4)
ليس بالقوي(3)
ذكره العقيلي في الضعفاء(3)
كان كثير الحديث ضعيفا جدا(2)
كان لا يحدث عنه(2)
لين(2)
ضعيف ليس بشيء(2)
كان سيء الرأي فيه(2)
خرج الحاكم حديثه في مستدركه(1)
يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم ، لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب(1)
ذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم(1)
ذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم(1)
ضعفوه(1)
لا شيء متروك الحديث(1)
ليس بالقوي ، ولا بالحافظ(1)
ليس بالمرضي(1)
ليس بثقة(1)
ليس بشيء ضعيف(1)
ليس بقوي لين عندهم(1)

حكم ابن حجر المختار: متروك

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(12 رأي)
معمر بن راشدت فى أول 150هـ ، أو : 152 هـ ، أو : 153 هـ ، أو : 154هـ ، 155 هـهـكبار السابعة

حدثنا أحمد بن محمد الحربي ، حدثنا أبو داود المروزي سليمان بن معبد ، ثنا عبد الرزاق ، سمعت معمرا يقول : اجتمعت أنا ، وشعبة ، والثوري ، وابن جريج ، فقدم علينا شيخ فأملى علينا أربعة آلاف حديث عن ظهر القلب ، فما أخطأ إلا في موضعين ، لم يكن الخطأ منا ولا منه ، إنما الخطأ من فوق ، فإذا جن علينا الليل ختمنا الكتاب ، فجعلناه تحت رؤوسنا ، وكان الكاتب شعبة ، ونحن ننظر في الكتاب ، وكان الرجل طلحة بن عمرو

معمر بن راشدت فى أول 150هـ ، أو : 152 هـ ، أو : 153 هـ ، أو : 154هـ ، 155 هـهـكبار السابعة

وقال أبو داود السنجي ، عن عبد الرزاق : سمعت معمرا يقول : اجتمعت أنا ، وشعبة ، والثوري ، وابن جريج ، فقدم علينا شيخ ، فأملى علينا أربعة آلاف حديث ، عن ظهر القلب ، فما أخطأ إلا في موضعين ، لم يكن الخطأ منا ، ولا منه ، إنما كان ممن فوق ، فإذا جن علينا الليل ختمنا الكتاب ، فجعلناه تحت رؤوسنا ، وكان الكاتب شعبة ، ونحن ننظر في الكتاب ، وكان الرجل طلحة بن عمرو

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

كتب إلي محمد بن الحسن البري ، حدثنا عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن طلحة بن عمرو .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

كتب إلي محمد بن الحسن البري ، حدثنا عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن طلحة بن عمرو .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

قال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

قال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

قال عمرو بن علي : كان يحيى ، وعبد الرحمن ، لا يحدثان عنه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

قال عمرو بن علي : كان يحيى ، وعبد الرحمن ، لا يحدثان عنه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال علي ابن المديني ، عن ابن مهدي : قدم طلحة بن عمرو - يعني البصرة - فقعد على مصطبة ، واجتمع الناس ، فخلوت به أنا وحسين بن عربي ، وذكرنا له الأحاديث - يعني المنكرة - فقال : أستغفر الله وأتوب ، فقلنا له : اقعد على مصطبة وأخبر الناس ، فقال : أخبروهم عني

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان سيء الرأي فيه

حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري قال يحيى : طلحة بن عمرو ليس بشيء ، وهو الحضرمي المكي ، وكان ابن معين يسيء الرأي فيه ، قال ابن بكير : مات سنة اثنين وخمسين ومائة .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت عمرو بن علي يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن طلحة بن عمرو .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
كان لا يحدث عنه

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت عمرو بن علي يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن طلحة بن عمرو .

٣
القرن ٣ الهجري
(37 رأي)
عبد الرزاق الصنعانيت 211 هـهـالتاسعة

وقال عبد الرزاق : سمعت معمرا يقول : اجتمعت أنا وشعبة ، والثوري ، وابن جريج فقدم علينا شيخ فأملى علينا أربعة آلاف حديث عن ظهر قلب ، فما أخطأ إلا في موضعين ، ونحن ننظر في الكتاب ، لم يكن الخطأ منا ولا منه إنما كان من فوق ، فكان الرجل طلحة بن عمرو

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
كان كثير الحديث ضعيفا جدا

قلت : وكذا قال ابن سعد ، وزاد : كان كثير الحديث ، ضعيفا جدا مات بمكة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء ضعيف

حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، حدثنا ابن أبي مريم ، سمعت يحيى بن معين يقول : طلحة بن عمرو ليس بشيء ضعيف ضعيف .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

وقال البخاري : ليس بشيء ، كان يحيى بن معين سيئ الرأي فيه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
كان سيء الرأي فيه

حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري قال يحيى : طلحة بن عمرو ليس بشيء ، وهو الحضرمي المكي ، وكان ابن معين يسيء الرأي فيه ، قال ابن بكير : مات سنة اثنين وخمسين ومائة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف ليس بشيء

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : طلحة بن عمرو ضعيف ، ليس بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

حدثنا ابن حماد ، حدثنا معاوية ، عن يحيى قال : طلحة بن عمرو الحضرمي ضعيف .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى قال : سمعت يحيى بن معين يقول : طلحة بن عمرو ضعيف من أهل مكة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء ضعيف

وقال ابن معين : ليس بشيء ، ضعيف

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء ضعيف

وقال عباس الدوري ، وغير واحد ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء ، ضعيف

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

حدثنا ابن أبي بكر ، وابن حماد قالا : ثنا عباس ، عن يحيى قال : طلحة بن عمرو المكي ليس بشيء . وقال لنا ابن أبي بكر في موضع آخر : ضعيف

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ضعيف ليس بشيء

وقال ابن المديني : ضعيف ، ليس بشيء

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال علي بن سعيد النسائي ، عن أحمد : طلحة بن يحيى أحب إلي منه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لا شيء متروك الحديث

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن طلحة بن عمرو فقال : لا شيء متروك الحديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الإمام أحمد - فيما رواه علي بن سعيد النسائي - : طلحة بن يحيى أحب إلي من طلحة بن عمرو

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
متروك

حدثنا ابن حماد ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : طلحة بن عمرو لا شيء ، متروك الحديث .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لا شيء متروك الحديث

وقال أحمد : لا شيء ، متروك الحديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لا شيء متروك الحديث

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : لا شيء ، متروك الحديث

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
ليس بالمرضي

وقال الجوزجاني : غير مرضي في حديثه

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
ليس بالمرضي

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : طلحة بن عمرو غير مرضي في حديثه .

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
ليس بالمرضي

وقال إبراهيم بن يعقوب السعدي : غير مرضي في حديثه

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
لين

وقال البخاري : هو لين عندهم

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
ليس بشيء

وقال البخاري : ليس بشيء ، كان يحيى بن معين سيئ الرأي فيه

العجليت 261 هـهـ
ضعيف

وقال أبو زرعة ، والعجلي ، والدارقطني : ضعيف

العجليت 261 هـهـ
ضعيف

وقال العجلي : ضعيف

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وقال أبو زرعة ، والعجلي ، والدارقطني : ضعيف

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن طلحة بن عمرو فقال : مكي ضعيف

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وقال أبو زرعة الرازي : ضعيف

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ليس بقوي لين عندهم

وقال أبو حاتم : ليس بقوي ، لين عندهم

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وقال أبو داود : ضعيف

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
لين

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن طلحة بن عمرو فقال : مكي ، ليس بالقوي ، لين الحديث عندهم

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
ذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم

وذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنه

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
ذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم

والفسوي في : " باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم "

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ
ليس بالقوي ، ولا بالحافظ

وقال البزار : ليس بالقوي ، وليس بالحافظ

علي بن الحسين بن الجنيد النخعيت 291 هـ . وأرخه الخليلي 288 هـهـ
متروك

وقال علي بن الجنيد : متروك

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ
ليس بالقوي

وقال أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار في كتاب " السنن " تأليفه : لم يكن بالحافظ وقال في " المسند " : طلحة بن عمرو ، وعقبة بن عبد الله الأصم غير حافظين ، وإن كان قد روى عنهما جماعة ، فليسا بالقويين

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ

وطلحة بن عمرو فقد تقدم ذكرنا له بلينه ، فاستغنينا عن إعادة ذكره بعد

٤
القرن ٤ الهجري
(18 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال النسائي : طلحة بن عمرو المكي متروك الحديث

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة

وقال أيضا : ليس بثقة

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال النسائي : متروك الحديث

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره الساجي ، والعقيلي ، وأبو العرب في جملة الضعفاء

ابن الجارودت 307 هـهـ
ليس بشيء

وقال ابن الجارود ، وأبو الحسن بن القطان في " بيان الوهم والإيهام " : ليس بشيء

العقيليت 322 هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره الساجي ، والعقيلي ، وأبو العرب في جملة الضعفاء

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره الساجي ، والعقيلي ، وأبو العرب في جملة الضعفاء

ابن حبانت 354 هـهـ
كان كثير الحديث ضعيفا جدا

وقال [ ابن حبان ] : كان كثير الحديث ضعيفا جدا ، وقد رووا عنه ، توفي بمكة سنة اثنتين وخمسين ومائة

ابن حبانت 354 هـهـ
يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم ، لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب

وقال ابن حبان : كان ممن يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم ، لا يحل كتب حديثه ، ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب

ابن حبانت 354 هـهـ
يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم ، لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب

وقال ابن حبان : مات سنة اثنتين وخمسين ، وكان ممن يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم ، لا يحل كتب حديثه ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب

ابن عديت 365 هـهـ

روى له ابن عدي أحاديث ، ثم قال ، وطلحة بن عمرو هذا ، قد حدث عنه قوم ثقات ، بأحاديث صالحة ، وعامة ما يرويه ، لا يتابعونه عليه ، وهذه الأحاديث عامتها مما فيه نظر

ابن عديت 365 هـهـ

وروى له ابن عدي أحاديث ، وقال : روى عنه قوم ثقات ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وطلحة بن عمرو هذا قد حدث عنه قوم ثقات ، مثل عيسى بن يونس ، وصدقة بن خالد ، وجماعة ، معهما بأحاديث صالحة ، وعامة ما يروى عنه لا يتابعونه عليه ، وهذه الأحاديث التي أمليتها له عامتها مما فيه نظر

ليس بالقوي

قال أبو أحمد الحاكم : وكناه أبا عمران ، ليس بالقوي عندهم

ليس بالقوي

وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم ، ذكره في أبي عمران

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعيف

وقال حمزة : سئل عنه الدارقطني ، فقال : لين . وفي موضع آخر : ضعيف

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعيف

وقال أبو زرعة ، والعجلي ، والدارقطني : ضعيف

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
خرج الحاكم حديثه في مستدركه

وخرج أبو عبد الله حديثه في " مستدركه "

البيهقيت 458 هـهـ
ليس بالقوي

وقال البيهقي في كتاب " المعرفة " : ليس بالقوي

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
ليس بشيء

وقال ابن الجارود ، وأبو الحسن بن القطان في " بيان الوهم والإيهام " : ليس بشيء

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
المزيت 742 هــهـ

كتب عنه شعبة بن الحجاج

الذهبىت 748 هـهـ
ضعفوه

ضعفوه ، كان واسع الحفظ

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
متروك

متروك