تسلسل الأحكام العلمية على طلحة بن عمرو الحضرمي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: متروك
حدثنا أحمد بن محمد الحربي ، حدثنا أبو داود المروزي سليمان بن معبد ، ثنا عبد الرزاق ، سمعت معمرا يقول : اجتمعت أنا ، وشعبة ، والثوري ، وابن جريج ، فقدم علينا شيخ فأملى علينا أربعة آلاف حديث عن ظهر القلب ، فما أخطأ إلا في موضعين ، لم يكن الخطأ منا ولا منه ، إنما الخطأ من فوق ، فإذا جن علينا الليل ختمنا الكتاب ، فجعلناه تحت رؤوسنا ، وكان الكاتب شعبة ، ونحن ننظر في الكتاب ، وكان الرجل طلحة بن عمرو
وقال أبو داود السنجي ، عن عبد الرزاق : سمعت معمرا يقول : اجتمعت أنا ، وشعبة ، والثوري ، وابن جريج ، فقدم علينا شيخ ، فأملى علينا أربعة آلاف حديث ، عن ظهر القلب ، فما أخطأ إلا في موضعين ، لم يكن الخطأ منا ، ولا منه ، إنما كان ممن فوق ، فإذا جن علينا الليل ختمنا الكتاب ، فجعلناه تحت رؤوسنا ، وكان الكاتب شعبة ، ونحن ننظر في الكتاب ، وكان الرجل طلحة بن عمرو
كتب إلي محمد بن الحسن البري ، حدثنا عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن طلحة بن عمرو .
كتب إلي محمد بن الحسن البري ، حدثنا عمرو بن علي قال : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن طلحة بن عمرو .
قال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
قال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
قال عمرو بن علي : كان يحيى ، وعبد الرحمن ، لا يحدثان عنه
قال عمرو بن علي : كان يحيى ، وعبد الرحمن ، لا يحدثان عنه
وقال علي ابن المديني ، عن ابن مهدي : قدم طلحة بن عمرو - يعني البصرة - فقعد على مصطبة ، واجتمع الناس ، فخلوت به أنا وحسين بن عربي ، وذكرنا له الأحاديث - يعني المنكرة - فقال : أستغفر الله وأتوب ، فقلنا له : اقعد على مصطبة وأخبر الناس ، فقال : أخبروهم عني
حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري قال يحيى : طلحة بن عمرو ليس بشيء ، وهو الحضرمي المكي ، وكان ابن معين يسيء الرأي فيه ، قال ابن بكير : مات سنة اثنين وخمسين ومائة .
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت عمرو بن علي يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن طلحة بن عمرو .
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت عمرو بن علي يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن طلحة بن عمرو .
وقال عبد الرزاق : سمعت معمرا يقول : اجتمعت أنا وشعبة ، والثوري ، وابن جريج فقدم علينا شيخ فأملى علينا أربعة آلاف حديث عن ظهر قلب ، فما أخطأ إلا في موضعين ، ونحن ننظر في الكتاب ، لم يكن الخطأ منا ولا منه إنما كان من فوق ، فكان الرجل طلحة بن عمرو
قلت : وكذا قال ابن سعد ، وزاد : كان كثير الحديث ، ضعيفا جدا مات بمكة
حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، حدثنا ابن أبي مريم ، سمعت يحيى بن معين يقول : طلحة بن عمرو ليس بشيء ضعيف ضعيف .
وقال البخاري : ليس بشيء ، كان يحيى بن معين سيئ الرأي فيه
حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري قال يحيى : طلحة بن عمرو ليس بشيء ، وهو الحضرمي المكي ، وكان ابن معين يسيء الرأي فيه ، قال ابن بكير : مات سنة اثنين وخمسين ومائة .
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : طلحة بن عمرو ضعيف ، ليس بشيء
حدثنا ابن حماد ، حدثنا معاوية ، عن يحيى قال : طلحة بن عمرو الحضرمي ضعيف .
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى قال : سمعت يحيى بن معين يقول : طلحة بن عمرو ضعيف من أهل مكة .
وقال ابن معين : ليس بشيء ، ضعيف
وقال عباس الدوري ، وغير واحد ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء ، ضعيف
حدثنا ابن أبي بكر ، وابن حماد قالا : ثنا عباس ، عن يحيى قال : طلحة بن عمرو المكي ليس بشيء . وقال لنا ابن أبي بكر في موضع آخر : ضعيف
وقال ابن المديني : ضعيف ، ليس بشيء
وقال علي بن سعيد النسائي ، عن أحمد : طلحة بن يحيى أحب إلي منه
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن طلحة بن عمرو فقال : لا شيء متروك الحديث
وقال الإمام أحمد - فيما رواه علي بن سعيد النسائي - : طلحة بن يحيى أحب إلي من طلحة بن عمرو
حدثنا ابن حماد ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : طلحة بن عمرو لا شيء ، متروك الحديث .
وقال أحمد : لا شيء ، متروك الحديث
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : لا شيء ، متروك الحديث
وقال الجوزجاني : غير مرضي في حديثه
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : طلحة بن عمرو غير مرضي في حديثه .
وقال إبراهيم بن يعقوب السعدي : غير مرضي في حديثه
وقال البخاري : هو لين عندهم
وقال البخاري : ليس بشيء ، كان يحيى بن معين سيئ الرأي فيه
وقال أبو زرعة ، والعجلي ، والدارقطني : ضعيف
وقال العجلي : ضعيف
وقال أبو زرعة ، والعجلي ، والدارقطني : ضعيف
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن طلحة بن عمرو فقال : مكي ضعيف
وقال أبو زرعة الرازي : ضعيف
وقال أبو حاتم : ليس بقوي ، لين عندهم
وقال أبو داود : ضعيف
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن طلحة بن عمرو فقال : مكي ، ليس بالقوي ، لين الحديث عندهم
وذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنه
والفسوي في : " باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم "
وقال البزار : ليس بالقوي ، وليس بالحافظ
وقال علي بن الجنيد : متروك
وقال أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار في كتاب " السنن " تأليفه : لم يكن بالحافظ وقال في " المسند " : طلحة بن عمرو ، وعقبة بن عبد الله الأصم غير حافظين ، وإن كان قد روى عنهما جماعة ، فليسا بالقويين
وطلحة بن عمرو فقد تقدم ذكرنا له بلينه ، فاستغنينا عن إعادة ذكره بعد
وقال النسائي : طلحة بن عمرو المكي متروك الحديث
وقال أيضا : ليس بثقة
وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة
وقال النسائي : متروك الحديث
وذكره الساجي ، والعقيلي ، وأبو العرب في جملة الضعفاء
وقال ابن الجارود ، وأبو الحسن بن القطان في " بيان الوهم والإيهام " : ليس بشيء
وذكره الساجي ، والعقيلي ، وأبو العرب في جملة الضعفاء
وذكره الساجي ، والعقيلي ، وأبو العرب في جملة الضعفاء
وقال [ ابن حبان ] : كان كثير الحديث ضعيفا جدا ، وقد رووا عنه ، توفي بمكة سنة اثنتين وخمسين ومائة
وقال ابن حبان : كان ممن يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم ، لا يحل كتب حديثه ، ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب
وقال ابن حبان : مات سنة اثنتين وخمسين ، وكان ممن يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم ، لا يحل كتب حديثه ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب
روى له ابن عدي أحاديث ، ثم قال ، وطلحة بن عمرو هذا ، قد حدث عنه قوم ثقات ، بأحاديث صالحة ، وعامة ما يرويه ، لا يتابعونه عليه ، وهذه الأحاديث عامتها مما فيه نظر
وروى له ابن عدي أحاديث ، وقال : روى عنه قوم ثقات ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه
قال الشيخ : وطلحة بن عمرو هذا قد حدث عنه قوم ثقات ، مثل عيسى بن يونس ، وصدقة بن خالد ، وجماعة ، معهما بأحاديث صالحة ، وعامة ما يروى عنه لا يتابعونه عليه ، وهذه الأحاديث التي أمليتها له عامتها مما فيه نظر
قال أبو أحمد الحاكم : وكناه أبا عمران ، ليس بالقوي عندهم
وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم ، ذكره في أبي عمران
وقال حمزة : سئل عنه الدارقطني ، فقال : لين . وفي موضع آخر : ضعيف
وقال أبو زرعة ، والعجلي ، والدارقطني : ضعيف
وقال ابن الجارود ، وأبو الحسن بن القطان في " بيان الوهم والإيهام " : ليس بشيء
متروك