المطالب العالية
ابن حجر (ت 852 هـ)
دار العاصمة، دار الغيث - الرياض - السعودية · الأولى 1419: 1420هـ - 1998: 2000م
جودة الأسانيد
صحيح٤١٣(7٪)
حسن٥٦(1٪)
ضعيف٥٦٧(9٪)
غير محدد٤٬٩٥١(83٪)
منهج الكتاب ووصفه
▼
وصف الكتاب ومنهجه قد حوى زوائد الكتب التالية على الكتب الستة ومسند الإمام أحمد. 1. زوائد مسند مسدد بن مسرهد ت : 228 هـ وقد بلغ عددها ولراوي مسند مسدد معاذ بن المثنى ستة أحاديث أيضًا من الزوائد أوردها ابن حجر في المطالب. 2. زوائد مسند أحمد بن منيع ت : 244 هـ وقد بلغت 3. زوائد مسند ابن أبي شيبة ت : 235 هـ والتي بلغت 4. زوائد مسند ابن أبي عمر العدني ت : 243 هـ وقد بلغت 5. زوائد مسند عبد بن حميد ت : 249 هـ وقد بلغت 6. زوائد إسحاق بن راهوية ت : 238 هـ وقد وقف ابن حجر على مقدار نصفه وبلغت الزوائد في هذا النصف ولراوي مسند إسحاق عبد الله بن شيرويه حديثان من الزوائد 7. زوائد مسند أبي داود الطيالسي ت : 204 هـ وقد بلغت ولراوي المسند عن أبي داود يونس بن حبيب حديث واحد في الزوائد. 8. زوائد مسند الحميدي ت : 218 هـ وقد بلغت وهو أقل الكتب زوائدًا على الكتب السبعة. 9. زوائد مسند الحارث بن أبي أسامة ت : 282 هـ وقد بلغت 10. زوائد مسند أبي يعلى الموصلي ت : 307 هـ النسخة المطولة التي هي رواية ابن المقرئ ، وهذه الرواية للمسند لم يقف عليها ابن حجر رحمه الله كاملة وإنما وقف على أكثرها ، وبلغ عدد زوائد مسند أبي يعلى وهو أكثر صول هذا الكتاب زوائد، مع العلم أن قريب نصف هذه الزوائد هي في مسند أبي يعلى المطبوع ، وفي (مجمع الزوائد). وقد اضطرب منهج الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في زوائد أبي يعلى كثيرًا ، فهو لم يكتف بزوائد الرواية المطولة ، ولا استوعب زوائد الروايتين ، ولا اكتفى بما فات الهيثمي من الرواية القصيرة مضموماً إليها زوائد الرواية المطولة. ولأبي بكر المقرئ راوي مسند مسدد حديثٌ في المطالب أيضاً. فصار مجموع ما في المطالب العالية من الأحاديث : بالإضافة إلى أحاديث من كتب أخرى كالبزار, والزهد لأحمد , ومسند الروياني , وصحيح ابن حبان, وغيرها من الكتب التي وصلت إلى ثمانين كتاباً ساقها ابن حجر رحمه الله لمقاصد حديثية سيأتي ذكرها، وقد بلغت أحاديث هذه الكتب أكثر من وقد رتبه على أبواب الأحكام الفقهية ، وهي : الطهارة ، الصلاة ، الجنائز ، الزكاة ، الصيام ، الحج ، البيوع ، العتق ، الفرائض ، الوصايا ، النكاح والطلاق والنفقات ، والأيمان والنذور ، الحدود ، القصاص ، الديات ، الجهاد ، الإمارة والخلافة ، القضاء والشهادات ، اللباس ، والأضحية والعقيقة ، والذبائح ، والصيد ، الأطعمة والأشربة ، الطب ، البر والصلة ، الأدب ، والتعبير. ثم ذكر بدء الخلق ، والإيمان والتوحيد ، العلم والسنة ، الزهد والرقائق ، الأذكار والدعوات ، أحاديث الأنبياء ، فضائل القرآن ، التفسير ، المناقب ، السيرة والمغازي ، والخلفاء ، والآداب ، والأدعية ، الفتن ، الأشراط ، البعث والنشور. وقد قسمه على أربعة وأربعين كتابًا ، فرَّع مضمون كل كتاب على أبواب تناسب ما تحتويه من أحاديث ، وعدد هذه الأبواب يزيد أو ينقص حسب المادة العلمية المجموعة ، وهو في كل باب غالبًا يقدم المرفوع ثم الموقوف ثم المقطوع, وهكذا يسير الكتاب في الجملة. - يسوق الحديث بإسناده من أحد المسانيد العشرة, وقد يكتفي بسياق بعضه, ثم يحيل على إسناد سابق أو لاحق. فيقول: فذكره - بنحوه - بمعناه - بلفظه.. وأحياناً بالإشارة إلى المتن فقط, فتجده يقول مثلاً: فيه حديث فلان تقدّم في باب كذا, أو يأتي في باب كذا. - وقد يكون الحديث عنده بإسنادين من مسند أو أكثر, ويلتقيان في أثناء الإسناد فيسوقهما إليه ثم يوحّد سياقهما. -وقد يكرر الأسانيد وذلك كي يظهر جوانب نقص أو اختلاف بينهما. -يهتم بذكر زوائد المقطوعات والموقوفات. - ما جاء معلقًا في كتب الأصول كمعلقات البخاري ومسلم والترمذي إ...
فهرس الكتاب
مقدمة المؤلف١٤كتاب الأطعمة والأشربة٦٩كتاب الطب٩٣كتاب البر والصلة٩٢كتاب الأدب٣١٤كتاب الإيمان والتوحيد٢٠٩كتاب العلم١١١كتاب الرقائق٢٠٥كتاب الزهد والرقائق٦٠كتاب الأذكار والدعوات١٣٧كتاب بدء الخلق١٢كتاب أحاديث الأنبياء عليهم الصلاة والسلام٣٦كتاب فضائل القرآن٥٤كتاب التفسير٣٢١كتاب المناقب٤٧٩كتاب الطهارة١٩٧فضل البلدان١٥كتاب السيرة والمغازي١٦٣كتاب الفتن٣٩كتاب الفتوح٣٣١أبواب الذبائح٥٣كتاب الأضحية٣١كتاب اللباس والزينة٨٩كتاب القضاء والشهادات٤٤كتاب الخلافة والإمارة١٠٤كتاب الجهاد٢١٣كتاب القصاص٣٧كتاب الحدود١٠٨كتاب الوليمة١٦٦كتاب النكاح١١٦كتاب الوصايا٢٩كتاب العتق١٧كتاب البيوع١٩٤كتاب الصيد٢٦كتاب الحج٢٣٣كتاب الصيام١٧٤كتاب الزكاة١١٨كتاب الجنائز١٤٩أبواب الجمعة١٢٣كتاب النوافل١٢٣صفة الصلاة١٥٠كتاب الصلاة٢٩٥كتاب الحيض١٣كتاب الغسل٤٧
نموذج من الأحاديث
وَقَرَأْتُهُ كُلَّهُ عَلَى أَبِي الْفَرَجِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْمُبَارَكَ الْغَزِّيِّ ، بِسَمَاعِهِ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى قَوْلِهِ : أَحَادِيثُ سَعْدٍ
مُسْنَدُ مُسَدَّدٍ
وَقَرَأْتُ الصَّغِيرَ رِوَايَةَ أَبِي خَلِيفَةَ الْفَضْلِ بْنِ الْحُبَابِ
وَأَمَّا مُسْنَدُ الْحُمَيْدِيِّ
وَأَمَّا مُسْنَدُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ