كتاب العلم
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١١١)
صفحة 1 من 3رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اخْتَلَفَا فِي فُتْيَا وَاحِدَةٍ ، فَبِأَيِّ الْقَوْلَيْنِ يَصْدُرُ النَّاسُ
مَا يَسُرُّنِي بِاخْتِلَافِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُمْرُ النَّعَمِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا شَيبَانُ حَدَّثَنَا الصَّعقُ كَذَلِكَ
فَإِنَّ أَوْثَقَ عُرَى الْإِيمَانِ الْحُبُّ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالْبُغْضُ فِي اللهِ تَعَالَى
وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا الصَّعقُ فَذَكَرَهُ مُختَصَرًا
مَا سَلَكَ رَجُلٌ طَرِيقًا يَبْتَغِي فِيهِ الْعِلْمَ ، إِلَّا سَهَّلَ اللهُ تَعَالَى لَهُ سَبِيلًا إِلَى الْجَنَّةِ
لَا تَعْجَلُوا بِالْبَلِيَّةِ قَبْلَ نُزُولِهَا
كَانَ هَذَا بَعْدُ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : دَعُونَا حَتَّى يَكُونَ ، فَإِذَا كَانَ بَحَثْنَاهَا لَكُمْ
لَا تَسْتَعْجِلُوا بِالْبَلِيَّةِ قَبْلَ نُزُولِهَا
بَلَغَنِي أَنَّ لُقْمَانَ الْحَكِيمَ ، كَانَ يَقُولُ : يَا بُنَيَّ لَا تَتَعَلَّمِ الْعِلْمَ لِتُبَاهِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ ، وَتُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى أَجَارَكُمْ مِنْ ثَلَاثٍ : أَنْ تَسْتَجْمِعُوا عَلَى ضَلَالَةٍ كُلُّكُمْ
وَإِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، لَمْ يَكُنْ لِيَجْمَعَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ضَلَالَةٍ
فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يَكُنْ لِيَجْمَعَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ضَلَالَةٍ
وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
لَا تَقُلْ بِهَذَا إِلَّا حَقًّا ، وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ ، وَلَا تَعْمَلْ بِهَذَا إِلَّا صَالِحًا
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ عَلِيٍّ ثَنَا مُسلِمٌ عَنِ الدُّجَينِ عَن أَسلَمَ مَولَى عُمَرَ عَن عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ عَنِ النَّبِيِّ
حَدَّثَنَا سُفيَانُ يَعنِي ابنَ وَكِيعٍ ثَنَا أَبِي عَنِ الدُّجَينِ بِهِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا
مَنْ قَالَ عَلَيَّ شَيْئًا لَمْ أَقُلْ
إِنَّ كَذِبًا عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا أَوْ رَدَّ شَيْئًا أَمَرْتُ بِهِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا لِيُضِلَّ بِهِ النَّاسَ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا
عَنِّي عَنِّي ، مَا سَمِعْتَ مِنِّي فَإِنِّي لَمْ أَكْتُبْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا
يَكْفِيكُمْ هَذَا الْقُرْآنُ مِمَّا سِوَاهُ فَمَا كَتَبْنَا شَيْئًا بَعْدُ
لَقَدْ أَتَيْتُكُمْ بِهَا بَيْضَاءَ نَقِيَّةً ، فَلَا تَتَهَوَّكُوا ، وَلَا يَغُرَّنَّكُمُ الْمُتَهَوِّكُونَ
حَادِثُوا هَذِهِ الْقُلُوبَ
قُرِئَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُرْآنٌ وَأُنْشِدَ شِعْرٌ
رَوِّحُوا الْقُلُوبَ تَعِي الذِّكْرَ
اللَّهُمَّ إِنِّي لَا أُحِلُّ لَهُمْ أَنْ يَكْذِبُوا عَلَيَّ
قَالَ عَبْدُ اللهِ ، فَقَدْ حَدَّثَنِي بِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَعِيَ حَدِيثَكَ ، وَلَا يَعِيهِ قَلْبِي ، فَأَسْتَعِينُ بِيَمِينِي ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنْ شِئْتَ
كَتَبْتُ مِنْ فِيهَا ، يَعْنِي فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ ، كِتَابًا
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : فَكُنْتُ أَكْتُبُ بَعْضَ مَا أَسْمَعُ مِنْهُ
هَذِهِ أَحَادِيثُ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَتَبْتُهَا ، وَعَرَفْتُهَا
مَا كُنَّا نَكْتُبُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا مِنَ الْأَحَادِيثِ إِلَّا التَّشَهُّدَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أُقَيِّدُ الْعِلْمَ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَعَمْ
مَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيُثَوِّرِ الْقُرْآنَ
اللَّهُمَّ إِنِّي لَا أُحِلُّ لَهُمْ أَنْ يَكْذِبُوا عَلَيِّ
مَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيُؤْثِرِ الْقُرْآنَ
أَرَأَيْتَ لَوْ وُكِلْتَ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ إِلَى الْقُرْآنِ أَكُنْتَ تَجِدُ صَلَاةَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا ، وَصَلَاةَ الْعَصْرِ أَرْبَعًا
عَسَى أَنْ يُكَذِّبَنِي رَجُلٌ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ يَبْلُغُهُ الْحَدِيثُ عَنِّي
لِكُلِّ شَيْءٍ عِمَادٌ ، وَعِمَادُ هَذَا الدِّينِ الْفِقْهُ
مَا عُبِدَ اللهُ تَعَالَى بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ فِقْهٍ فِي دِينٍ
إِنَّمَا كَانُوا إِذَا صَلَّوُا الْغَدَاةَ قَعَدُوا حِلَقًا حِلَقًا يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ
عَلِّمُوا وَلَا تُعَنِّفُوا
مَا عُبِدَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ فِقْهٍ فِي دِينٍ