الكتب›المطالب العالية›كتاب القضاء والشهادات

كتاب القضاء والشهادات

الأحاديث(٤٤)

قُمْ فَاجْلِسْ مَعَ خَصْمِكَ ; فَإِنَّهَا سُنَّةُ أَبِي الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج10 ص180

نَهَانَا أَنْ نَضِيفَ الْخَصْمَ إِلَّا وَمَعَهُ خَصْمُهُ

ج10 ص177

مَنْ شَدَّ عَلَى - غَفْلَةٍ - مُخَاصِمٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ بِخُصُومَتِهِ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللهِ تَعَالَى حَتَّى يَنْزِعَ

ج10 ص182

إِنْ شَاءَ وَهُوَ سُحْتٌ

ج10 ص184

الْبَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِي وَالْيَمِينُ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ

ج10 ص204

مَنْ طَلَبَ طَلِبَةً بِغَيْرِ شُهُودٍ ، فَالْمَطْلُوبُ هُوَ أَوْلَى بِالْيَمِينِ

ج10 ص207

شَاهِدَانِ ذَوَا عَدْلٍ أَنَّكُمَا تَفَرَّقْتُمَا عَنْ تَرَاضٍ بَعْدَ الْبَيْعِ أَوْ تَخَايُرٍ

ج10 ص209

وَقَالَ إِسحَاقُ وَحَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الحَجَّاجِ بِهَذَا الإِسنَادِ مِثلَهُ

ج10 ص207

مَنْ وَلِيَ عَلَى النَّاسِ فَاحْتَجَبَ عَنْهُمْ [عِنْدَ] فَقْرِهِمْ وَحَاجَتِهِمُ احْتَجَبَ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج10 ص164

أَنَّهُ كَانَ إِذَا غَضِبَ أَوْ جَاعَ قَامَ فَلَمْ يَقْضِ بَيْنَ أَحَدٍ

ج10 ص172

كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا إِذَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ فَإِنْ كَانَ فِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَى قَالَ بِهِ

ج10 ص176

إِنَّ الْقَضَاءَ لَيْسَ بِحِسَابٍ تَحْسِبُهُ

ج10 ص175

إِنَّ الْقَاضِيَ لَيَنْزِلُ فِي مَنْزِلَتِهِ فِي جَهَنَّمَ أَبْعَدَ مِنْ عَدَنٍ

ج10 ص149

وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ ثَنَا بَقِيَّةُ لَكِن قَالَ عَن شُرَيحِ بنِ عُبَيدٍ وَعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ جُبَيرٍ وَلَم

ج10 ص149

وَكَذَا أَخرَجَهُ أَبُو يَعلَى عَن سُوَيدِ بنِ سَعِيدٍ عَن بَقِيَّةَ بِهِ

ج10 ص149

مَنْ عَاذَ بِاللهِ فَقَدْ عَاذَ بِمَعَاذٍ

ج10 ص151

مَنْ كَانَ قَاضِيًا يَقْضِي بِجَوْرٍ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ

ج10 ص151

إِنَّ اللهَ تَعَالَى مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَتَعَمَّدْ حَيْفًا أَوْ مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدًا ، وَيُوَفِّقُهُ لِلْحَقِّ مَا لَمْ يُرِدْ غَيْرَهُ

ج10 ص158

إِذَا ابْتُلِيَ أَحَدُكُمْ بِالْقَضَاءِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فَلَا يَقْضِي وَهُوَ غَضْبَانُ

ج10 ص168

لَا يَقْضِي الْقَاضِي إِلَّا وَهُوَ شَبْعَانُ رَيَّانُ

ج10 ص173

رَوَاهُ أَبُو يَعلَى عَن أَحمَدَ بنِ مَنِيعٍ وَقَالَ البَزَّارُ لَا نَعلَمُهُ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهَا إِلَّا بِهَذَا الإِسنَادِ

ج10 ص194

الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي فِي النَّارِ

ج10 ص187

مَا السُّحْتُ ؟ قَالَ : الرِّشَا

ج10 ص197

لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ

ج10 ص194

سَأَلَ عَبْدَ اللهِ عَنِ السُّحْتِ ؟ قَالَ : الرِّشَا

ج10 ص197

وَمَنْ رَجَعَ عَنْ شَهَادَةٍ أَوْ كَتَمَهَا أَطْعَمَهُ اللهُ لَحْمَهُ عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ [يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج10 ص259

مَنْ شَهِدَ شَهَادَةً اسْتَبَاحَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ

ج10 ص260

رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَقَامَ شَاهِدَ زُورٍ عَشِيَّةً فِي إِزَارٍ

ج10 ص262

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا الحَسَنُ ثَنَا المُعتَمِرُ بِهَذَا

ج10 ص260

وَحَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ هُوَ القَوَارِيرِيُّ عَن مُعتَمِرٍ مِثلَهُ

ج10 ص260

أَلَكَ وَلَدٌ غَيْرُهُ

ج10 ص256

وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ هَاشِمٍ عَن إِبرَاهِيمَ الهَجَرِيِّ عَن أَبِي الأَحوَصِ مِثلَهُ

ج10 ص249

لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ دَيُّوثٌ

ج10 ص233

لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ خَصْمٍ وَلَا ظَنِينٍ

ج10 ص235

لَا تَجُوزُ لِأَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ

ج10 ص238

شَهَادَةُ الصَّبِيِّ عَلَى الصَّبِيِّ ، وَشَهَادَةُ الْعَبْدِ عَلَى الْعَبْدِ جَائِزَةٌ

ج10 ص241

لَا تَرِثُ مِلَّةٌ مِلَّةً

ج10 ص242

إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّ شَهَادَةَ رَجُلٍ فِي كَذِبِهِ

ج10 ص247

إِيَّاكُمْ وَهَذِهِ الْكَعْبَاتِ الْمَسْمُومَةِ الَّتِي تُزْجَرُ زَجْرًا ; فَإِنَّمَا هِيَ مِنَ الْمَيْسِرِ

ج10 ص249

الْكُوبَةُ حَرَامٌ

ج10 ص230

مَثَلُ الَّذِي يَلْعَبُ بِالنَّرْدِ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي مَثَلُ الَّذِي يَتَوَضَّأُ بِالْقَيْحِ وَدَمِ الْخِنْزِيرِ

ج10 ص253

وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحيَى عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ قَالَ سَمِعتُ أَبِي يَقُولُ لِلحَكَمِ بنِ عُتَيبَةَ فَذَكَرَهُ وَأَخرَجَهُ

ج10 ص210

شَهِدْتُ شُرَيْحًا يَقْضِي بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ

ج10 ص228

أَنَّهُ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ

ج10 ص210