صفة الصلاة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٥٠)
صفحة 1 من 3أُعْطِيتُ ثَلَاثَ خِصَالٍ : صَلَاةً فِي الصُّفُوفِ ، وَأُعْطِيتُ السَّلَامَ
أَنَّهَا صَلَّتْ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَمِعَتْهُ وَهُوَ يَقُولُ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
إِنَّ يَهُودِيًّا مَرَّ بِأَهْلِ مَسْجِدٍ ، وَهُمْ يَقُولُونَ : آمِينَ ، قَالَ الْيَهُودِيُّ : وَالَّذِي عَلَّمَكُمْ آمِينَ إِنَّكُمْ لَعَلَى الْحَقِّ
إِنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَسَمِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَفْقَ نَعْلَيْهِ
مَنْ أَدْرَكَ الْقَوْمَ رُكُوعًا : فَلَا يُعْتَدُّ بِتِلْكَ الرَّكْعَةِ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْأَرْبَعِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فَقَدَ رَجُلًا
وَقَّتَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْ أَقْرَأَ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
مَنْ قَرَأَ فِي الْمَكْتُوبَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ أَجْزَأَ عَنْهُ
قُلْتُ لِعِكْرِمَةَ : إِنِّي رُبَّمَا قَرَأْتُ فِي الْمَغْرِبِ
إِنَّ رَكْعَتَيْنِ مِنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَوَمَا سَمِعْتَ بُكَاءَ الصَّبِيِّ خَلْفِي فِي صَفِّ النِّسَاءِ ؟ أَرَدْتُ أَنْ أُفْرِغَ لَهُ أُمَّهُ
صَلَّى بِنَا
أَتَيْتُ أَنَسًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقُلْتُ : أَخْبِرْنِي عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ : حم
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ : التِّينِ وَالزَّيْتُونِ
وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ ثَنَا إِسرَائِيلُ بِهِ
ثُمَّ عَلَّمَهَا أَنْ تَقُولَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ عَشْرًا : سُبْحَانَ اللهِ عَشْرًا ، وَالْحَمْدُ لِلهِ عَشْرًا ، وَاللهُ أَكْبَرُ عَشْرًا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِسحَاقُ هُوَ ابنُ أَبِي إِسرَائِيلَ ثَنَا حَمَّادٌ هُوَ ابنُ زَيدٍ عَن أَبِي هَارُونَ فَذَكَرَهُ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا أَبُو النَّضرِ ثَنَا سُفيَانُ أَوِ الأَشجَعِيُّ عَن سُفيَانَ بِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ - لَا أَدْرِي بَعْدَ التَّسْلِيمِ أَوْ قَبْلَ التَّسْلِيمِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ يَقُولُ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ عِنْدَ انْصِرَافِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَلَّمَ مِنَ الصَّلَاةِ قَالَ : سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْخَيْرَ كُلَّهُ
صَلَّى رَجُلٌ إِلَى جَنْبِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَعَدَ يَدْعُو
اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَمَلٍ يُخْزِينِي ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غِنًى يُطْغِينِي
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا طَالُوتُ بنُ عَبَّادٍ ثَنَا بَكرُ بنُ خُنَيسٍ عَن أَبِي عِمرَانَ الجَونِيِّ عَنِ الجَعدِ عَن أَنَسٍ رَضِيَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الْفَجْرِ
قُولُوا فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ : اللهُ أَكْبَرُ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً ، وَالْحَمْدُ لِلهِ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بنُ عَمرِو بنِ السَّكَنِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الزِّبرِقَانِ ثَنَا مُوسَى بنُ عُبَيدَةَ فَذَكَرَهُ
ثَلَاثٌ مَنْ جَاءَ بِهِنَّ بِالْإِيمَانِ : دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ
مَنِ اسْتَغْفَرَ اللهَ تَعَالَى فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثَ مِرَارٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ قَبْلَ الرَّكْعَةِ
إِنَّهُ بَاتَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَنَتَ قَبْلَ الرَّكْعَةِ
بِتُّ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لِأَنْظُرَ كَيْفَ يَقْنُتُ فِي وِتْرِهِ ؟ : فَقَنَتَ قَبْلَ الرُّكُوعِ
قَنَتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اكْفِنِي رِعْلًا وَذَكْوَانَ وَعَضَلًا وَعُصَيَّةَ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ
قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمُ : الْكِبَرُ يَمْنَعُكُمَا مِنَ الْقُنُوتِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلًا إِلَى بَنِي فُلَانٍ ، فَقَالَ : انْظُرْ
قَنَتَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَى عُصَيَّةَ ، وَذَكْوَانَ ، فَلَمَّا ظَهَرَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ تَرَكَ الْقُنُوتَ
لَمْ يَقْنُتِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا شَهْرًا
إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَسْجُدَ عَلَى الْأَرْضِ فَاسْجُدْ ، وَإِلَّا فَأَوْمِئْ إِيمَاءً
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى الْأَرْضِ فِي الْمَكْتُوبَةِ قَاعِدًا
مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَسْجُدَ فَلْيَسْجُدْ ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلَا يَرْفَعَنَّ إِلَى وَجْهِهِ شَيْئًا
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
أَنَّهُ سَلَّمَ وَاحِدَةً تُجَاهَ الْقِبْلَةِ
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ
افْتِتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ
كَانَ عَمَّارٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَيْنَا أَمِيرًا سَنَةً ، فَمَا صَلَّى بِنَا صَلَاةً إِلَّا سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ ، وَخَلْفَ عَلِيٍّ ، وَخَلْفَ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ، فَكُلُّهُمْ رَأَيْتُ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ