كتاب الوصايا
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٩)
مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْ رَجُلٍ فَهُوَ مَوْلَاهُ
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ الْوَلَاءَ تَبَعًا لِلْمِيرَاثِ
أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ الْوَلَاءَ تَبَعًا لِلْمِيرَاثِ
يَرِثُهُ ، وَيَعْقِلُ عَنْهُ
مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدِهِ رَجُلٌ فَهُوَ مَوْلَاهُ
لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ
كَانَ يُوَرِّثُ الْمُسْلِمَ مِنَ الْكَافِرِ ، وَلَا يُوَرِّثُ الْكَافِرَ مِنَ الْمُسْلِمِ
الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ
فَوَرَّثَ مُعَاذٌ الْمُسْلِمَ
النَّبِيُّ لَا يُورَثُ
أَوَلَيْسَ قَدْ بَيَّنَ اللهُ تَعَالَى ذَلِكَ ؟ » ثُمَّ قَرَأَ : وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً ، إِلَى آخِرِهَا
يَرِثُ الرَّجُلُ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ دُونَ إِخْوَتِهِ لِأَبِيهِ
إِنَّهُمْ يَشُكُّونَ فِي الْوَلَدِ
إِنَّهُ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ ، وَلَا فِي قَضَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَسَيَجِدُونَهُ كُلُّهُمْ
إِذَا قُتِلَ الْمُرْتَدُّ عَنِ الْإِسْلَامِ وَرِثَهُ وَلَدُهُ
إِنَّ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بَيَّنَ أَنَّ اللهَ تَعَالَى تَصَدَّقَ عَلَيْكُمْ بِثُلُثِ أَمْوَالِكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ
فَوَرَّثَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ
آخُذُ مِنْ مَالِي مَا أَحَلَّ اللهُ مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ
الدِّيَةُ بَيْنَ الْوَرَثَةِ مِيرَاثٌ عَلَى كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
أَنْتَ تَرِثُ أُمَّكَ ، وَأَنْ تُقَسِّمَهَا فِي ذِي قَرَابَتِهَا أَحَبُّ إِلَيَّ
تَعْقِلُهَا ، وَلَا تَرِثُهَا
لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ
ابْنُ الْأُخْتِ مِنْهُمْ ، وَحَلِيفُهُمْ مِنْهُمْ ، وَمَوْلَاهُمْ مِنْهُمْ
لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ
أَعْطَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْجَدَّ سُدُسَ الْمَالِ مَعَ الْوَلَدِ الذَّكَرِ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا ابنُ عُمَرَ بنِ هَيَّاجٍ ثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ البَزَّارُ لَا نَعلَمُهُ بِهَذَا اللَّفظِ عَن أَبِي سَعِيدٍ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا
كُنَّا نُوَرِّثُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هَلْ تَعْلَمُونَ لَهُ نَسَبًا فِيكُمْ