كتاب أحاديث الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٦)
إِنَّهُ لَمْ يُعَمَّرْ نَبِيٌّ قَطُّ
إِنَّ الْخَضِرَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْبَحْرِ
لَا أَدْرِي عُزَيْرٌ كَانَ نَبِيًّا أَمْ لَا
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ آدَمَ مِنْ تُرَابٍ
كَانَ مِمَّنْ خَلَا مِنْ إِخْوَانِي مِنَ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ثَمَانِيَةُ آلَافِ نَبِيٍّ
بَعَثَ اللهُ ثَمَانِيَةَ آلَافِ نَبِيٍّ ؛ إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ عَنِ المَسعُودِيِّ عَن عُبَيدِ بنِ الخَشخَاشِ عَن أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ
نَعَمْ ، نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ
مِائَةُ أَلْفٍ ، وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفًا
اخْرُجُوا ، اخْرُجُوا ، فَإِنَّهُ وَادٍ مَلْعُونٌ
أَسْرِعُوا السَّيْرَ ، وَلَا تَنْزِلُوا بِهَذِهِ الْقَرْيَةِ الْمُهْلَكِ أَهْلُهَا
بَابُ حَيَاةِ الأَنبِيَاءِ عَلَيهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو الجَهمِ الأَزرَقُ بنُ عَلِيٍّ ثَنَا
وَأَخرَجَهُ عَن مُحَمَّدٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ الحَرَّانِيِّ عَنِ الحَسَنِ بنِ قُتَيبَةَ عَن حَمَّادٍ عَن عَبدِ العَزِيزِ عَن أَنَسٍ
الْأَنْبِيَاءُ أَحْيَاءٌ فِي قُبُورِهِمْ يُصَلُّونَ
يَا عَكَّافُ أَلَكَ زَوْجَةٌ
نَعَمْ ، جَبَلَ اللهُ تُرْبَتَهُ ، وَخَلَقَهُ بِيَدِهِ
إِنَّ أَيُّوبَ نَبِيَّ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ فِي بَلَائِهِ ثَمَانَ عَشْرَةَ سَنَةً
بَابُ أَيُّوبَ عَلَيهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا حُمَيدُ بنُ الرَّبِيعِ ثَنَا سَعِيدُ ابنُ أَبِي مَريَمُ
لَمَّا أَرَادَ
كَانَ دَاوُدُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ إِذَا قَرَّبَ الْإِنَاءَ مِنْ فِيهِ
كَانَتْ لِلْعَبَّاسِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ دَارٌ قَرِيبَةٌ مِنَ الْمَسْجِدِ
صَعِدَ مُوسَى وَهَارُونُ الْجَبَلَ فَمَاتَ هَارُونُ
لَمَّا بَعَثَ اللهُ تَعَالَى مُوسَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ إِلَى فِرْعَوْنَ
كَانَ مِنْ أَصْحَابِ مُوسَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ الَّذِينَ جَاوَزُوا الْبَحْرَ
فُلِقَ الْبَحْرُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ
إِنَّ رَجُلًا قَالَ لِيَعْقُوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ : مَا الَّذِي أَذْهَبَ بَصَرَكَ وَحَنَى ظَهْرَكَ
ائْتِنَا » . فَأَتَاهُ فَقَالَ : « سَلْ حَاجَتَكَ ؟ » فَقَالَ : نَاقَةٌ يَرْكَبُهَا
أُوتِيَ يُوسُفُ وَأُمُّهُ ثُلُثَ الْحُسْنِ
تَعَبَّدَ رَجُلٌ سِتِّينَ سَنَةً
كَانَ يَدْخُلُ فِي شِقِّ الرُّمَّانَةِ خَمْسَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ
عَبَدَ اللهَ تَعَالَى رَاهِبٌ فِي صَوْمَعَتِهِ سِتِّينَ سَنَةً
حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ
كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فِي قَوْمٍ كُفَّارٍ
قَتَلَ رَجُلٌ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا
كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، أَوْ فِي بَعْضِ الْمُلُوكِ رَجُلٌ ، فَقَالَ : لَا أَعْلَمُ الْيَوْمَ أَحَدًا أَعَزَّ مِنِّي
دَعَا نَبِيٌّ عَلَى أُمَّتِهِ