كتاب المناقب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٧٩)
صفحة 1 من 10أَمَّا بَعْدُ ، فَمَا بَالُ أَقْوَامٍ يَزْعُمُونَ أَنِّي لَا أَجِدُ لِفَاطِمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - وَإِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ
إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ يُصْلِحُ اللهُ بِهِ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
خَدِيجَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - خَيْرُ نِسَاءِ عَالَمِهَا
لَا ، وَلَكِنَّهُ اسْتَسْقَى أَوَّلَ مَرَّةٍ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ ثَنَا حُسَينُ بنُ مُحَمَّدٍ عَن عَمرِو بنِ ثَابِتٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي فَاخِتَةَ
إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي بِالتُّرْبَةِ الَّتِي يُقْتَلُ فِيهَا ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّ أُمَّتَكَ يَقْتُلُونَهُ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ
إِنَّهُ كَانَ يُعْرَضُ عَلَيَّ الْقُرْآنُ فِي كُلِّ عَامٍ ، وَإِنَّهُ عُرِضَ عَلَيَّ الْعَامَ مَرَّتَيْنِ ، وَإِنِّي مَيِّتٌ
ارْتَحَلَنِي ابْنِي فَكَرِهْتُ أَنْ أُعْجِلَهُ
لَا أُخْبِرُ بِسِرِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا
لِكُلِّ بَنِي أُمٍّ عَصَبَةٌ يَنْتَمُونَ إِلَيْهِ إِلَّا وَلَدَ فَاطِمَةَ
خَطَبْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - فَبَاعَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ دِرْعًا لَهُ ، وَبَعْضَ مَا بَاعَ مِنْ مَتَاعِهِ ، فَبَلَغَ أَرْبَعَمِائَةِ دِرْهَمٍ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ أَصْدَقَ مِنْ فَاطِمَةَ غَيْرَ أَبِيهَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَنِعْمَ الْفَارِسَانِ هُمَا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي جَعَلَكِ يَا بُنَيَّةُ ، شَبِيهَةً لِسَيِّدَةِ نِسَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ
أَنَّهُ أَخَذَ بِيَدِ حَسَنٍ أَوْ حُسَيْنٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - وَأَكْثَرُ ظَنِّي أَنَّهُ حُسَيْنٌ - وَوَضَعَ قَدَمَيْهِ عَلَى قَدَمَيْهِ
إِنَّ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - حَصَّنَتْ فَرْجَهَا فَحَرَّمَ اللهُ تَعَالَى ذُرِّيَّتَهَا عَلَى النَّارِ
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
تُقْطَعُ الْأَسْبَابُ وَالْأَنْسَابُ وَالْأَصْهَارُ إِلَّا صِهْرِي
مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ
إِنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - يُعِينُ الْحُسَيْنَ
وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ مُوسَى ثَنَا حَمَّادٌ بِهِ
مَلَكٌ عَرَضَ لِي فَاسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ وَيُبَشِّرَنِي أَنَّ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
سَمِعْتُ الْجِنَّ تَنُوحُ عَلَى الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
مَا كَانَ لَهَا أَنْ تُؤْذِيَ اللهَ وَرَسُولَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
النُّجُومُ أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ ثَنَا مُوسَى بنُ عُبَيدَةَ بِهِ
إِنَّمَا مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ
إِنَّ مَثَلَ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ
أَخرَجَهُ البَزَّارُ مِن طَرِيقِ الحَسَنِ بنِ أَبِي جَعفَرٍ عَن عَلِيِّ بنِ زَيدٍ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ عَن أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ
أَيْنَ أَبُو حَسَنٍ
وَيْحَكُمْ ، مَا أَكْذَبَكُمْ وَأَجْرَأَكُمْ عَلَى اللهِ تَعَالَى
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهِ
إِنْ لَمْ يَكُنْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَاضَتْ عَيْنُهُ فَقَدْ فَاضَ قَلْبُهُ
لَمْ يَمُتْ نَبِيٌّ قَطُّ حَتَّى يَؤُمَّهُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِهِ
انْطَلِقْ نُحَاكِمْكَ إِلَى الْعَزِيزِ الْأَمِينِ
أَنْتَ أَمِينٌ فِي أَهْلِ السَّمَاوَاتِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ الْأَجْوَدِ
فَلَقِيتُ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي كَانَ ، فَجَعَلَ يَتَعَجَّبُ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِبِلِ الصَّدَقَةِ ، فَمَسَحَ رَأْسِي وَدَعَا لِي
بَنَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - وَكَانَتْ قَدْ أُعْطِيَتْ جَمَالًا
خَيْرُكُنَّ أَطْوَلُكُنَّ يَدًا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا
إِنَّكَ سَتُدْرِكُ حَاجَتَكَ فَأَبَى ، فَلَمَّا خَشِيَ أَنْ يَحْبِسَهُ ، خَفَقَهُ بِالسَّوْطِ خَفْقَةً
أَخْرِجُونِي مِنْ مَكَّةَ ، فَإِنِّي لَا أَمُوتُ بِهَا ، أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي لَا أَمُوتُ بِهَا
أُصِيبَتْ عَيْنُ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَوْمَ أُحُدٍ
أَرْسَلَكَ أَبُوكَ يَدْعُونَا يَا بُنَيَّ
اخْرُجْ عَدُوَّ اللهِ ، فَإِنِّي رَسُولُ اللهِ