الكتب›المطالب العالية›كتاب المناقب›باب فضائل فاطمة صلى الله وسلم على أبيها وعليها رضي الله عنها وفضل ابنيها رضي الله عنهما

باب فضائل فاطمة صلى الله وسلم على أبيها وعليها رضي الله عنها وفضل ابنيها رضي الله عنهما

الأحاديث(٢٧)

أَمَّا بَعْدُ ، فَمَا بَالُ أَقْوَامٍ يَزْعُمُونَ أَنِّي لَا أَجِدُ لِفَاطِمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - وَإِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي

ج16 ص165

اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ

ج16 ص186

إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ يُصْلِحُ اللهُ بِهِ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

ج16 ص212

خَدِيجَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - خَيْرُ نِسَاءِ عَالَمِهَا

ج16 ص167

لَا ، وَلَكِنَّهُ اسْتَسْقَى أَوَّلَ مَرَّةٍ

ج16 ص169

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ ثَنَا حُسَينُ بنُ مُحَمَّدٍ عَن عَمرِو بنِ ثَابِتٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي فَاخِتَةَ

ج16 ص170

إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي بِالتُّرْبَةِ الَّتِي يُقْتَلُ فِيهَا ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّ أُمَّتَكَ يَقْتُلُونَهُ

ج16 ص212

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ

ج16 ص189

إِنَّهُ كَانَ يُعْرَضُ عَلَيَّ الْقُرْآنُ فِي كُلِّ عَامٍ ، وَإِنَّهُ عُرِضَ عَلَيَّ الْعَامَ مَرَّتَيْنِ ، وَإِنِّي مَيِّتٌ

ج16 ص173

ارْتَحَلَنِي ابْنِي فَكَرِهْتُ أَنْ أُعْجِلَهُ

ج16 ص210

لَا أُخْبِرُ بِسِرِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا

ج16 ص174

لِكُلِّ بَنِي أُمٍّ عَصَبَةٌ يَنْتَمُونَ إِلَيْهِ إِلَّا وَلَدَ فَاطِمَةَ

ج16 ص206

خَطَبْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَتَهُ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - فَبَاعَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ دِرْعًا لَهُ ، وَبَعْضَ مَا بَاعَ مِنْ مَتَاعِهِ ، فَبَلَغَ أَرْبَعَمِائَةِ دِرْهَمٍ

ج16 ص188

مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ أَصْدَقَ مِنْ فَاطِمَةَ غَيْرَ أَبِيهَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج16 ص177

وَنِعْمَ الْفَارِسَانِ هُمَا

ج16 ص203

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا

ج16 ص187

الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي جَعَلَكِ يَا بُنَيَّةُ ، شَبِيهَةً لِسَيِّدَةِ نِسَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ

ج16 ص178

أَنَّهُ أَخَذَ بِيَدِ حَسَنٍ أَوْ حُسَيْنٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - وَأَكْثَرُ ظَنِّي أَنَّهُ حُسَيْنٌ - وَوَضَعَ قَدَمَيْهِ عَلَى قَدَمَيْهِ

ج16 ص201

إِنَّ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - حَصَّنَتْ فَرْجَهَا فَحَرَّمَ اللهُ تَعَالَى ذُرِّيَّتَهَا عَلَى النَّارِ

ج16 ص180

الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج16 ص196

تُقْطَعُ الْأَسْبَابُ وَالْأَنْسَابُ وَالْأَصْهَارُ إِلَّا صِهْرِي

ج16 ص161

مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ

ج16 ص192

إِنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - يُعِينُ الْحُسَيْنَ

ج16 ص200

وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ مُوسَى ثَنَا حَمَّادٌ بِهِ

ج16 ص191

مَلَكٌ عَرَضَ لِي فَاسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ وَيُبَشِّرَنِي أَنَّ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج16 ص155

سَمِعْتُ الْجِنَّ تَنُوحُ عَلَى الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

ج16 ص190

مَا كَانَ لَهَا أَنْ تُؤْذِيَ اللهَ وَرَسُولَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج16 ص160