الكتب›المطالب العالية›كتاب المناقب›باب فضل الصحابة والتابعين على الإجمال

باب فضل الصحابة والتابعين على الإجمال

الأحاديث(٢١)

لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَخْرُجُ الْجَيْشُ

ج17 ص76

لَا تَسُبُّوا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج17 ص74

يُبْعَثُ بَعْثٌ ، فَيُقَالُ : هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ صَحِبَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَيُقَالُ : نَعَمْ

ج17 ص79

وَقَالَ الهَيثَمُ بنُ كُلَيبٍ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ حَازِمِ بنِ أَبِي غَرَزَةَ حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ عَونٍ بِهِ وَهَذَا الإِسنَادُ

ج17 ص80

يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَوْ يَسْمَعُونَ بِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِي مِنْ وَرَاءِ الْبَحْرِ لَأَتَوْهُ

ج17 ص81

إِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَأَصْحَابِي يَقِلُّونَ

ج17 ص82

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُبْتَغَى الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِي

ج17 ص84

كَيْفَ بِكُمْ إِذَا شَبِعْتُمْ مِنَ الْخُبْزِ وَالزَّيْتِ

ج17 ص86

مَثَلُ أَصْحَابِي مَثَلُ الْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ

ج17 ص88

وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا طَلِيقُ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ بِهِ وَقَالَ تَفَرَّدَ بِهِ إِسمَاعِيلُ وَلَيسَ بِالحَافِظِ

ج17 ص91

يَا لَيْتَنِي لَقِيتُ إِخْوَانِي

ج17 ص92

لَا تَزَالُونَ بِخَيْرٍ مَا دَامَ فِيكُمْ مَنْ رَآنِي وَصَاحَبَنِي

ج17 ص72

وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا ابنُ إِدرِيسَ فَذَكَرَهُ

ج17 ص68

وَقَالَ عَبدٌ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا

ج17 ص68

خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ

ج17 ص68

لَوْ أَنَّ لِرَجُلٍ أُحُدًا ذَهَبًا فَأَنْفَقَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى وَفِي الْأَرَامِلِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْيَتَامَى

ج17 ص67

مَثَلُ أَصْحَابِي مَثَلُ النُّجُومِ يُهْتَدَى بِهِمْ

ج17 ص65

مَثَلُ أَصْحَابِي فِي أُمَّتِي مَثَلُ النُّجُومِ يَهْتَدُونَ بِهَا ، إِذَا غَابَتْ تَحَيَّرُوا

ج17 ص63

يَكُونُ لِأَصْحَابِي مِنْ بَعْدِي زَلَّةٌ يَغْفِرُهَا اللهُ تَعَالَى لِسَابِقَتِهِمْ مَعِي

ج17 ص75

لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَخْرُجُ الْجَيْشُ مِنْ جُيُوشِهِمْ

ج17 ص79

لَا تَسُبُّوا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج17 ص61