كتاب الجنائز
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٤٩)
صفحة 1 من 3مَا عَزَّى مُؤْمِنٌ مُؤْمِنًا قَطُّ بِمُصِيبَةٍ إِلَّا كُسِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُلَّةً يُحْبَرُ فِيهَا
مَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وُقِيَ عَذَابَ الْقَبْرِ
وَمَنْ صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ صَلَّى عَلَيْهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَمَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا وَكَتَمَ عَلَيْهِ طَهَّرَهُ اللهُ تَعَالَى مِنْ ذُنُوبِهِ
يَكْفِي مِنْهُ الْوُضُوءُ
كَانَ الْحَسَنُ لَا يَرَى عَلَى الَّذِي يُغَسِّلُ الْمَيِّتَ غُسْلًا
لَا تَجْعَلُوا عَلَى نَعْشِي حَنُوطًا
إِذَا مُتُّ فَاغْسِلُونِي ، وَكَفِّنُونِي ، وَحَنِّطُونِي
وَمَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا ، وَأَدَّى الْأَمَانَةَ فِيهِ ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ شَعَرَةٍ مِنْهُ عِتْقُ رَقَبَةٍ
لَقَدْ نَجَّسْتُمْ صَاحِبَكُمْ إِذًا
صَلَّيْتُ مَعَ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَلَى جَنَائِزِ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ ، فَجَعَلَ الرِّجَالَ مِمَّا يَلِيهِ
كَانَ يَجْعَلُ الرِّجَالَ مِنْ وَرَاءِ النِّسَاءِ ، وَالنِّسَاءَ مِمَّا يَلِيهِ
إِذَا حَضَرَتِ الْجِنَازَةُ وَحَضَرَ الْأَمِيرُ ، فَالْأَمِيرُ أَحَقُّ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهَا
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى عَلَى أُمِّ فُلَانٍ فِي نِفَاسِهَا
بَابُ أَلَمِ الْمَوْتِ
لَا ، هُوَ خَيْرُ الثَّلَاثَةِ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى امْرَأَةٍ مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا مِنَ الزِّنَا
صَلَّى ابْنُ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَلَى مَوْلُودٍ فِي الدَّارِ ، ثُمَّ بَعَثَ بِهِ فَدُفِنَ
إِنَّ الْبَرَاءَ بْنَ مَعْرُورٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - تُوُفِّيَ قَبْلَ قُدُومِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى عَلَى قَبْرِ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ
فَلَا تَفْعَلُوا ، ادْعُونِي لِجَنَائِزِكُمْ ، فَصَفَّ عَلَيْهَا صَفًّا
إِنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَلْقُطُ الْقَصَبَ وَالْأَذَى مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَمَرَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَبْرِهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا
إِذَا حُضِرَتْ فَآذِنُونِي
وَلِمَ فَعَلْتُمْ ؟ قُومُوا ، فَقَامَ فَصَفَّ عَلَيْهَا كَمَا يُصَفُّ عَلَى الْجَنَائِزِ
الْمَلَائِكَةُ شُهُودُ اللهِ فِي السَّمَاءِ ، وَأَنْتُمْ شُهُودُ اللهِ فِي الْأَرْضِ
مَثَلُ الَّذِي يَسُبُّ الْمَيِّتَ كَالْمُشْرِفِ عَلَى الْهَلَكَةِ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ فَيَشْهَدُ لَهُ أَرْبَعَةُ أَهْلِ أَبْيَاتٍ مِنْ جِيرَانِهِ الْأَدْنَيْنِ
أَدْرَكْتُ رِجَالًا مِمَّنْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِذَا جَاءُوا فَلَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يُصَلُّوا فِي الْمَسْجِدِ رَجَعُوا فَلَمْ يُصَلُّوا
رَأَيْتُ الْجِنَازَةَ تُوضَعُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَرَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِذَا لَمْ يَجِدْ مَوْضِعًا إِلَّا فِي الْمَسْجِدِ انْصَرَفَ
إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ تُوُفِّيَ
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي ثَوْبَيْنِ أَبْيَضَيْنِ سَحُولِيَّيْنِ
لَا تُكَفِّنُونَنِي فِي قَمِيصٍ مَخِيطٍ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا
لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ كُفِّنَ حَمْزَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي نَمِرَةٍ ، إِذَا خَمَّرَ رَأْسَهُ بَدَتْ رِجْلَاهُ
خَيْرُ الْكَفَنِ الْحُلَّةُ
حَدَّثَنَا يَحيَى عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي سَعِيدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ
وَقَالَ ابنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا المُقرِئُ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي أَيُّوبَ حَدَّثَنِي عُثمَانُ بنُ عَطَاءٍ فَذَكَرَ نَحوَهُ
كُنَّا نَقُولُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّنَا وَرَبُّهُ
مِائَةُ رَجُلٍ أُمَّةٌ ، وَلَنْ تَجْتَمِعَ أُمَّةٌ فَيُخْلِصُونَ الدُّعَاءَ لِمَيِّتِهِمْ إِلَّا وَهَبَ اللهُ لَهُمْ ذُنُوبَهُ ، وَغَفَرَ لَهُمْ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ ، وَصَلِّ عَلَيْهِ ، وَأَوْرِدْهُ حَوْضَ رَسُولِكَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي وَاللهِ مَا رَفَعْتُ صَوْتِي بِالْقِرَاءَةِ إِلَّا لِتَعْلَمُوا أَنَّهَا سُنَّةٌ
كَانَ إِذَا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ قَالَ : اللَّهُمَّ عَبْدُكَ ، وَابْنُ عَبْدِكَ
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا تُصَلِّ عَلَيْهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهِ
يَا عُمَرُ إِنَّكَ لَا تُسْأَلُ عَنْ أَعْمَالِ النَّاسِ ، وَلَكِنْ تُسْأَلُونَ عَنِ الصَّلَاةِ
إِذَا أَقَرَّ بِالْإِسْلَامِ ثُمَّ مَاتَ وَلَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِ صُلِّيَ عَلَيْهِ
حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن مُغِيرَةَ نَحوَهُ
مُعَالَجَةُ مَلَكِ الْمَوْتِ أَشَدُّ مِنْ أَلْفِ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ