كتاب الأدب
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣١٤)
صفحة 1 من 7مَنْ نَامَ بَعْدَ الْعَصْرِ فَاخْتُلِسَ عَقْلُهُ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ
وَقَالَ أَبُو بَكرٍ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن مُوسَى بِهِ
مَنْ قَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ
أَعْطُوا الْمَجَالِسَ حَقَّهَا
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ هُوَ ابنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا العَلَاءُ أَبُو مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَنَسٌ بِهِ وَأَخرَجَ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى هُوَ السَّلَامُ ، فَلَا تَبْدَأُوا بِشَيْءٍ قَبْلَهُ
السَّلَامُ قَبْلَ الْكَلَامِ
يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي
إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَدْخُلَ فَاسْتَأْذِنْ
أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ
وَالْأَشْرَةُ أَشَرٌ
يَعْنِي كَثْرَةَ الْعَنَتِ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ وَحَدَّثَنَا مَروَانُ بنُ مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا قَنَانٌ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِسرَائِيلَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ بِهِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا
يَا بُنَيَّ ، اكْتُمْ سِرِّي تَكُنْ مُؤْمِنًا
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « عَشْرٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَظَرَ فِي الْمِرْآةِ قَالَ : « الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي حَسَّنَ خَلْقِي وَخُلُقِي
بَعَثَنِي أَبِي ، وَبَعَثَ الْعَبَّاسُ الْفَضْلَ ابْنَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ ، فَأَجْلَسَنَا عَنْ يَمِينِهِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : كَيْفَ أَصْبَحْتُمْ ؟ قَالَ : « بِخَيْرٍ مِنْ قَوْمٍ لَمْ يَعُودُوا مَرِيضًا
لَوْ دَخَلْتُ وَقَوْمٌ يُصَلُّونَ مَا سَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ
عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا أَقُولُ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « قُلِ : الْحَمْدُ لِلهِ
مَنْ حَدَّثَ حَدِيثًا فَعَطَسَ عِنْدَهُ فَهُوَ حَقٌّ
وَكَانَتْ أُمِّي وَأَزْوَاجُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلْنَنِي عَنْ سِرِّ رَسُولِ اللهِ
يَا أَبَا حَمْزَةَ ، أَتَحْفَظُ تِلْكَ الْحَاجَةَ الْيَوْمَ ، أَوْ تَذْكُرُهَا
عِنْدِي سِرٌّ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ هُوَ ابنُ هَارُونَ أَخبَرَنَا العَلَاءُ أَبُو مُحَمَّدٍ ثَنَا أَنَسٌ بِهِ
مَا مِنْ عَبْدَيْنِ مُتَحَابَّيْنِ فِي اللهِ تَعَالَى يَسْتَقْبِلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ
لَمَّا قَدِمَ جَعْفَرٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنَ الْحَبَشَةِ عَانَقَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَرْسَلَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَّقَ أُمَيَّةَ بْنَ أَبِي الصَّلْتِ فِي بَيْتٍ مِنْ شِعْرِهِ
رَحِمَ اللهُ لَبِيدًا
إِنَّ هَذَا الشِّعْرَ جَزْلٌ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شِعْرِ الْجَاهِلِيَّةِ
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا
هُوَ كَلَامٌ ، فَحَسَنُهُ حَسَنٌ
امْرُؤُ الْقَيْسِ صَاحِبُ لِوَاءِ الشِّعْرِ إِلَى النَّارِ
أَرْكَسَهُمَا اللهُ تَعَالَى فِي الْفِتْنَةِ رَكْسًا ، وَدُعَّهُمَا إِلَى النَّارِ دَعًّا
أَرْكَسَهُمَا اللهُ فِي الْفِتْنَةِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَمَثَّلُ مِنَ الْأَشْعَارِ
لَيْسَ لِلنِّسَاءِ نَاحِيَةُ الطَّرِيقِ
يَا أَبَا حَمْزَةَ ، هَلْ مسِست رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِكَ
أَمَّا بَعْدُ : إِنْ كُنْتَ تَغَيَّرْتَ فَعُدْ
لَا تَرُدُّوا الطِّيبَ
إِذَا أُهْدِيَ لِأَحَدِكُمْ رَيْحَانٌ ، فَلَا يَرُدَّهُ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَصْحَبُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ
إِنَّ رَجُلًا نَادَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثًا ، كُلَّ ذَلِكَ يَرُدُّ عَلَيْهِ : « لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ
إِنَّهَا تُوقِظُ لِلصَّلَاةِ
الْمُسْتَبَّانُ مَا قَالَا فَعَلَى الْبَادِئِ
لَا تَلْعَنْهَا ، فَإِنَّهَا نَبَّهَتْ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ لِلصَّلَاةِ